أعلنت مجموعات أولتراس الجيش الملكي لكرة القدم، في بلاغ، عن قرارها مقاطعة المباراة المقبلة للفريق أمام ريال بانجول الغامبي، ضمن إياب الدوري التمهيدي لرابطة أبطال إفريقيا، احتجاجا على ما اعتبرته “استهدافا ممنهجا” و”تعاملا لا يحترم الجماهير بل يمعن في إهانتها واستفزازها”.
وأوضحت المجموعات ذاتها أن العاصمة تحولت في المباريات الأخيرة إلى “ساحة تُمارس فيها الوصاية بطرق ملتوية، والسلطة بشكل تعسفي”، مشيرة إلى ما وصفتها بـ”تجاوزات خطيرة من بعض القياد وأعوان السلطة في حق الجماهير، من استفزازات وشطط في المعاملة”.
كما ندد البلاغ بما اعتبره “غيابا تاما لمسؤولي الفريق عن الاجتماعات التنظيمية”، مبرزا أن الجماهير واجهت عراقيل متعددة، من منع استغلال موقف السيارات الخاص بالملعب، وإغلاق الطريق المؤدي إليه، إلى صعوبات الولوج وعدم اشتغال البوابات الإلكترونية.
وأكدت المجموعات أن قرار المقاطعة “خطوة احتجاجية مبدئية تروم إيصال رسالة واضحة إلى الجهات المعنية”، مضيفة أن المبادرة “ليست تراجعا، بل تعبير عن الوعي والرفض لأن يكون الجمهور ضحية صراعات بين إدارة الفريق والسلطات المحلية”.
وختم البلاغ بالتشديد على أن الجماهير ستواصل تشجيع الفريق بطريقتها الخاصة، بعيدا عن “الاستدراج إلى سيناريوهات بئيسة”، مؤكدا أنها “اختارت أن تكون صاحبة قرار، لا ضحية تطاحنات”.
مكان الجيش الطبيعي هو مدينة العيون لاستقبال الفرق الإفريقية وفرض الأمر الواقع عليها بما فيها التي تعتدي وحدتنا الترابية وعلى رأسها الفرق الجزائرية مع ابعاد اللاعبين الأجانب عن الفريق باعتبارهم موظفين والفريق ممول من قبل خزينة الدولة.
في الحقيقة الجمهور اديال الجيش داصر شوي لا يحترمون الاخرين واقولها احب من احب وكره من كره
الجمهور يوجد في اروربا، يستمتع بمشاهدة كرة القدم ويذهب للمنزل ،اما بعضكم ياتون إلى الملعب لي تخريب والسرقة فقط
في زمن مضى كان جمهور الجيش من أرقى الجماهير.حاليا النسبة الكبيرة من هذا الجمهور لا تأتي للملعب للفرجة بل للتخريب والافعال الهمجية.
من هنا أرى على أنه من حق السلطات أن تتدخل قبل حدوث ما لا يحمد عقباه خصوصا وأنه أصرفت مليارات الدراهم على هذه المنشآت وما يحيط بها.
هذا. احسن للجميع.انا لا افقه كثيرا. في كرة القدم ولكن في بعض المقالات تبين لي ان بين الجماهير اكثر عنفا. في المغرب هو جمهور الجيش.
وهذا. بدلاءل واقعية وموثقة.
انشري يا هسبريس.لا للخوف على قول الحقيقة
انا رجاوي واعتبر فريق الجيش الملكي فريقا عريقا ومن هو من بين الفرق التي تشكل دعامات البطولة الوطنية ومر به لاعبين كبار أكن لهم كل الاحترام ولكن ما رايته من جماهيره في دربي الرجاء الأخير في شوارع الدالرالبيضاء يندى له الجبين فقبل ان تحتج التراس هذا الفريق على السلطات عليها ان تعتذر من سكان الدارالبيضاء على الأفعال المشينة التى قامت بها فئة من جماهيرهم من حرق وتكسير والبوح بكلام ساقط في حق سكان الدارالبيضاء تم عليهم تاطير واعادة تاهيل هذه الجماهير لترقى ان تكون جمهور قبل الاحتجاج على السلطات والظهور بمظهر الظحية والله هذه الفئة من الجماهير لا ترقى إلى ان تمثل لا فريق الجيش الملكي والمنتخب المغربي ونحن مقبلون على تنظيم تظاهرات دولية.
هذه المجموعات فشلت في تأطير الجماهير، بدليل الشغب الذي تعرفه مقابلات الفريق خاصة من طرف قاصرين و جانحين. يجب على السلطات منع هذه المجموعات في كل مناطق المملكة.
اتمنى من السلطات حضر جميع الألترات في المغرب لأنه لا يأتي من ورئها إلا الخراب والشعب وهناك عدد كبير من الجماهير الراقية لا تريد الذهاب إلى الملاعب بسبب هده الألترات .أوروبا لايوجد فيها هده الألترات وتجد المباريات تمر في جو جميل وكأنك تشاهد المبارة في المسرح
لولا حزم الأمن الوطني يوم مباراة الرجاء لوقعت جرائم و عربدة من جماهير الجيش. السيوف و المقداة و العصي هل هي أدوات التشجيع.
قرار مقاطعة المباراة ليس صائبا، بل من المفترض الحضور يوم المباراة والتعبير بشكل سلمي عن عدم قبول ظروف الولوج إلى الملعب، وإذا كانت الظروف مواتية، الدخول وتشجيع الفريق الذي يلعب في دوري أبطال إفريقيا بعد غياب دام لسنوات.
للأسف الشديدة مازال البعض يضن ان العنف خارج او ظاخل الملاعب جزء من قوة فريق او جمهوره . وماد تعنى كلمة المشجع او مناصر ولماد العصى او سكاكين وسيوف فى سيارت بعض المشجعين. فى كول مباريات هال نحن فى حرب . كرة القدم هى عرض يغرى مشجعى الطرفين وتمتع بطريقة او بأخرى لدا الخصم . والأفضل يفوز ..
كان من الأجدر ان تكون هاته الرسالة موجهة إلى جمهور الجيش بنفسه ،لأن مع كامل الأسف يخلف وراءه في كل مبارة سواء داخل الرباط او خارجه .مآسي وتخريب ولا يرقى إلى جمهور واع ومتقبل لنتائج المباريات كيفما كانت ،ولا لا يرقى إلى جمهور الرجاء او الوداد.خصوصا نحن على أعتاب احتضان كبريات التظاهرات……