نظمت المديرية الإقليمية للرشيدية أولمبيادا للفلسفة في مبادرة تهدف إلى إعداد التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحان الباكالوريا، وإخراج الفلسفة “من الممارسة الصفية إلى فضاء أرحب يلامس عدة جوانب من الثقافة الإنسانية والمجالات المعرفية المختلفة”.
محمد علوي، أستاذ مادة الفلسفة صاحب المبادرة، قال: “من بين أهداف المبادرة المساهمة في استعداد المترشحين للباكالوريا للامتحان الوطني”، مبرزا أن السبب الأعم والأشمل “هو إخراج الدرس الفلسفي من الممارسة الشخصية التقليدية الروتينية إلى فضاء فلسفي أكثر رحابة يفتح التفكير الفلسفي على مجالات أوسع من المقرر، تمس الثقافات الإنسانية المتنوعة وتفتح الإشكال الفلسفي على جميع الإشكالات المعرفية المتنوعة”.
علوي أوضح أيضا أن المبادرة “ليست وليدة الساعة، بل كانت تنظم في مجموعة من المديريات الإقليمية والأكاديميات، لكن في السنوات الأخيرة لم تعد تنظم في المديرية الإقليمية للراشيدية”، مضيفا: “كنت صاحب المبادرة وقلت لم لا يتم تنظيمها هنا أيضا، فاقترحتها على الزملاء في المدن القريبة: أرفود، الريصاني، والجرف”.
أستاذ مادة الفلسفة بعدما اقترح الفكرة على المفتش الذي استشار بدوره مع المديرية الإقليمية التي تبنتها على المستوى الإقليمي، أبدى طموحه لتنظيم المبادرة على مستوى الأكاديمية، بل وعلى المستوى الوطني.
وفسر محمد علوي اختيار الموضوع “تنوع الثقافات” من طرف أساتذة ومفتش مادة الفلسفة، بكونه “يراهن على الانفتاح على الغير، وتقبل الغير، بغض النظر على الاختلافات التي قد تجدها الذات كشخص مع الغير المختلف دينيا جنسيا عرقيا”.
وأضاف: “أعتقد أنه موضوع راهن، وموضوع مهم جدا بالنظر لهذه الصراعات والحروب التي نشاهدها اليوم، الطائفية الإقليمية والدولية، التي أظن أن سببها هو عدم تقبل الآخر والتقوقع على الذات، وتضخم أنا الشخص التي تعتبر أن هويتي هي الأفضل وأن انتماءاتي أفضل من انتماءات الغير”.
هي مبادرة جد طيبة نتمناها دوما مستمرة لا ظرفية، لأن رد الاعتبار للفلسفة هو بالأساس رد الاعتبار للفكر والعقل وجعلهما قادرين على ممارسة التأمل في الذات وفي العالم، نستحسن ايضا مشروع التفكير في جعل المادة ذا قيمة وهو ما لا يمكن ان يتم الى بفرض القيمة التحصيلية العلمية لها عبر الرفع من معاملها فلا يعقل ان يكون المعامل فقط 2 ، بالنسبة للمواد العلمية وهو ما يولد احساس لدى المترشح بكون الفلسفة هي مجرد اجهاد ومضيعة للوقت.
إن من بين الأسباب التي تعرض العالم للصراعات الطائفية والعنصرية والقبلبة والثقافية هي التقصير في الاشتغال على ما يقرب بين البشر كيفما كان دينه أو عرقه أو معتقداته. فالمبادرة التي قام بها هذا الأستاذ الفاضل تصب في سياق التفتح على الثقافات الكونية وعدم رفض الآخر .
فهذا التوجه النير الذي تفضل به هذا الأستاذ مشكورا أراه جد صائب في تماسك أفراد المجتمع ، خلافا لما تدعو له بعض الجهات من تفرقة عنصرية بين الأمازيع والعرب، كعصيد ومن يسير في فلكه…
l'idée de revaloriser la philo est tellement importante, c'est enfin le début d'une correction tant attendue de la mauvaise orientation de notre système éducatif qui revenait au courant islamo-istiklalien des années 80.
Mais je dis bien au numéro 2 M.Lmstafa que M.Assid est avant tout un prof.de philosophie et grand défenseur de tolérance et droits de l'homme dans notre pays. C'est justement des cas particuliers comme vous qu'on essaye d'emanciper pour le bien de notre société pauvre raciste. Tu n'as rien à voir avec la philo.
Ce qui m'a inspiré dans l'initiative de Si Alaoui c'est son interêt à créer un rapprochement entre les gens par le dialogue, la compréhension de l'autre ainsi que le respect et l'ouverture sur les autres cultures.
Quant à السي عصيد il n'arrète pas de nous donner ses explications sur les Amazighs – que je respecte bien sûr – comme s'ils souffrent d'une carence d'identité, alors que l'histoire nous a indiqué qu'ils étaient les premiers habtitants de notre pays. Et donc une telle insistance sur ce sujet ne fait que travailler dans la division des citoyens. Surtout qu'il y'a un mouvement qui travaille dans ce sens et qui vise à rejeter les autres et je sais bien à qui je fais allusion.
Et pour finir je dirai que je suis arabe, amazigh, muslman et en un mot : un marocain et fier l'être aimant et repectant toutes les origines et toutes les composantes de notre socièté.