أثارت آراء أو”فتاوي” الشيخ عبد الباري الزمزمي، المتعلقة بجواز استعمال المرأة أو الرجل لبعض الوسائل الجنسية، موجة من الانتقادات في أغلب الأوساط واتخذت ردود الأفعال أشكالا تراوحت بين السب والشتم والإخراج من الملة حتى، وبين التنكيت والسخرية اللاذعة، التي تجاوزت الموضوع إلى الشخص، وتمادى أصحابها إلى ما لا يليق. ورغم تحفظي على الطريقة والأسلوب الذي يتناول بهما الشيخ الزمزمي مثل هذه المواضيع، والتي هي أقرب إلى الإثارة المجانية والبحث عن النجومية، منها إلى الفتوى الرصينة المتزنة المطلوبة في من ينتسب إلى العلم وأهله. غير أني أسجل أن حجم الاهتمام الذي حظي به الموضوع وبغض النظر عن طريقة المعالجة يشير إلى أمرين هامين:
1-أهمية موضوع “الجنس” وحساسيته في حياة الناس.
رغم أن جزء كبيرا من مشاكل الأزواج المسببة للطلاق أو التي تعكر صفو العلاقة بين الزوجين تبدأ من غرف النوم، نتيجة عدم إدراك أحد الزوجين أو كليهما لأهمية العلاقة الجنسية إما جهلا أو تجاهلا أو بسبب سوء التربية، فإن الجهل بالدين والحياء الزائف والنفاق الاجتماعي وثقافة “حشومة” جعل من موضوع الجنس “طابوا” لا يمكن الاقتراب منه، وكأنه عيب أو حرام. وللأسف اختار حتى الكثير من العلماء ممن يعيشون مرفهين في أبراجهم العاجية أن يجتنبوا الخوض فيه، والإجابة عن أسئلة الناس وحاجاتهم، رغم أن الإسلام تعامل مع الموضوع بقمة الواقعية باعتباره أحد الشهوات والغرائز التي وضعها الله في الإنسان، ورغم أننا نجده حاضرا بشكله الطبيعي –دون تقزيم ولا تضخيم- في حياة الصحابة يتحدثون عنه ويستفسرون عن بعض قضاياه لا يمنعهم الحياء لأنهم اعتبروه من الدين وأطروه بالدين، لذا فمن المؤكد أن الإسلام هو دين الواقعية بامتياز وأنه لم يكبت الغرائز أو يقبرها ولم يدع إلى رهبانية تخالف سنة الله في خلقه، لذلك تعامل مع “شهوة الفرج” أو الجنس بمنتهى الوضوح، فكان طبيعيا أن يشغل الموضوع أبوابا طويلة عريضة في كتب الفقه، كما أن علماء المسلمين ألفوا تآليف في سعادة الجسد، وفصلوا في الإمتاع والإشباع بغاية الإحصان للزوجين، لكونه أحد أسباب الاستقرار النفسي والعاطفي، وقد يتعجب البعض من مثل ما روته السيدة عَائِشَةَ رضي الله عنها “أَنَّ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيَّ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَبَتَّ طَلَاقَهَا فَتَزَوَّجَهَا بَعْدَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزَّبِيرِ فَجَاءَتْ النَّبِيَّ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رِفَاعَةَ فَطَلَّقَهَا آخِرَ ثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ فَتَزَوَّجَهَا بَعْدَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزَّبِيرِ وَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا مَعَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا مِثْلُ هَذِهِ الْهُدْبَةِ لِهُدْبَةٍ أَخَذَتْهَا مِنْ جِلْبَابِهَا قَالَ وَأَبُو بَكْرٍ جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ وَابْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ جَالِسٌ بِبَابِ الْحُجْرَةِ لِيُؤْذَنَ لَهُ فَطَفِقَ خَالِدٌ يُنَادِي أَبَا بَكْرٍ يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَا تَزْجُرُ هَذِهِ عَمَّا تَجْهَرُ بِهِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَمَا يَزِيدُ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى التَّبَسُّمِ ثُمَّ قَالَ لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ لَا حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ”.وملخص الحديث أن امرأة صحابية تريد التطليق لصغر حجم عضو زوجها، والصحابة يسمعون والرسول يتبسم ويصدر حكما في النازلة ولا يزجرها.
فالإسلام وضع قواعد عامة للحياة الجنسية، وارتقى بالعلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة إلى مرتبة الحقوق المتبادلة ووضع لها إلى جانب القواعد آدابا ذوقية راقية تفوق ما راكمه الغرب بآلاف السنوات الضوئية، كما سما بالجنس من مجرد علاقة بدنية بهيمية دوابية إلى علاقة روحية وقلبية، تصل إلى مرتبة العبادة التي ينبغي لكل من الزوجين أن يؤديها على أحسن وأكمل وجه، وسمى الاتصال الجنسي بين الزوجين جماعا ومعاشرة كناية على أن هذه العلاقة يراد لها جمعا بين جسدين وروحين وقلبين دنيا وأخرى. وإلى جانب التقعيد الفقهي والشرعي والتأطير الأخلاقي لم يغلق الإسلام باب التعلم من الغرب أو من الحكمة الإنسانية المشتركة، وما راكمته من خلاصات في مجالي الثقافة الجنسية والطب الجنسي عن طريق التجربة والبحث الطبي الإكلينيكي حول فزيولوجية الجنس وخارطة الإثارة في الجسم ودور الهرمونات والغدد في الإثارة، لكن بدون انحلال أو إباحية لأن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها.
فالحديث عن التربية الجنسية ليس دعوة إلى الإباحية أو لإشاعة الفاحشة بين الناس أو تشجيع على الزنى والخنا أو تشجيع على الفساد، فمعرفة الصبي والفتاة لعلامات البلوغ وتعرفهم لأعضائهم الحميمية “عوراتهم” وتعيلمهم الطهارة والغسل من دم الحيض ومن الجنابة وأسس النظافة الأولية كحلق شعر الإبطين والعانة، من أوجب الواجبات على الآباء والأمهات، وهي المقدمة لتربية جنسية سليمة هي من الدين، تربية ينبغي أن تساهم فيها المدرسة في برامجها التعليمية والمسجد والإعلام ومؤسسات المجتمع المدني بشكل متكامل يقدمون المعلومة الصحيحة مع التوجيه الأخلاقي اللازم، فالتربية والتثقيف الجنسي لا يعني توزيع العوازل الطبية مجانا في المدارس والثانويات على القاصرين، وانظر كيف علم النبي صلى الله عليه سلم أسماء وقد كانت طفلة وبلغت سن البلوغ ” يا أسماء، إن المرأة إذا بلغت المحيض، لم تصلح أن يري منها إلا هذا وهذا ” ، فعلمها الفرق بين مرحلتين عمريتين، ولم يقل هي صبية لم تزل.
2استغلال مثل هذه الفتاوي للجرأة على الدين ومهاجمة أحكام الإسلام.
الهجوم الذي تعرض له الزمزمي يكشف أن خصومة بعض الناس ليست مع الأشخاص أو مع مواقفهم، بل هي خصومة مع الدين كل دين ومع الإسلام خاصة، فهم يستغلون كل فرصة تسنح لمهاجمة الدين، والدليل على هذا أن لا أحد يسلم من جرأتهم وانتقاداتهم لا العلماء المتشددون ولا المعتدلون ولا المنفتحون، فبقدر ما نعتقد أنه لا إكليروس في الدين وأن لا أحد له حق الوصاية على معتقدات الناس ولا احتكار الدين، فبنفس القدر أومن أن هناك تخصصات ينبغي احترامها فالأطباء النفسيون والعضويون يستشارون في مجالاتهم، والفقهاء والعلماء يستفسرون في الحلال والحرام وبيان الأحكام، لهذا فكان من المفروض أن يرد على الزمزمي العلماء، لا كل من هب ودب، ممن لا يحسن حتى الوضوء أو الغسل من الجنابة، وكل من لا يقيم لسانه حتى بآي من القرآن الكريم، وهنا لابد من الحديث عن مؤسسة العلماء في المغرب التي ينبغي أن تكشف عن ساق الجد، وأن تنزل من منابرها لتعايش الناس في واقعهم، وأن تجتهد في إيجاد اجتهادات فقهية مختلفة فيما عمت به البلوى. فأمام هذا الطوفان الإعلامي والقصف الإباحي من الفضائيات والانترنيت، وأمام هذه الظروف الاقتصادية الصعبة كالبطالة وغلاء المعيشة وانعدام السكن وارتفاع تكاليف الزواج، وطول مدة الدراسة وضعف الوازع الديني وعدم وجود التوجيه التربوي نحتاج إلى اجتهاد علمي وتحرك تربوي وأخلاقي يعصم الشباب من هذا الطوفان الجنسي الهائل، فلا تكفي مواعظ العالم والفقيه الباردة ولا تكفي أساليب الوقاية كالمطالبة ب: غض البصر ومنع الاختلاط والصيام والعفة، بل نحتاج حلولا واقعية بلغة عصرية ونحتاج كذلك إلى حملة عارمة في المدارس والإعلام والشوارع والمنتديات والمساجد للتشجيع على العفة، واحتضانا للشباب وشغلهم بأنشطة متنوعة تنقذهم من طاعوني المخدرات والجنس، وأن يملك الجميع الجرأة ليسموا الأشياء بمسمياتها فالتطبيع الاصطلاحي إعلاميا مع الفاحشة والزنا واللواط بأسماء كالدعارة والفساد والمثلية هو تطبيع مرفوض، كما أن التطبيع المتعمد من جهات مشبوهة مع بعض الظواهر الغريبة على مجتمعاتنا كأبناء الزنا والسفاح والحرام والزانيات والعاهرات، تحت مسميات الأمهات العازبات أو الأطفال المتخلى عنهم أو “عاملات الجنس” مرفوض، لأنه تدمير لقيم المجتمع وتشجيع على الزنا والفاحشة وجرأة على الدين، حتى صرنا للأسف نجد من يطالب بحقه في اللواط جهارا نهارا، ويؤسس جمعيات للدفاع عن اللوطيين والسحاقيات وسط صمت مطبق لمؤسسات الدولة العلمية والقضائية والأمنية في دولة إسلامية حكومة وشعبا ودستورا.
والخلاصة أن الشيخ الزمزمي لم يخطئ في التطرق إلى هذا الموضوع المسكوت عنه، بل يشكر على هذه الجرأة، لكن ما يعاب عليه هو عدم التأسيس لفتاويه بشكل علمي واضح، وكذا الإسفاف والابتذال في التناول، وسذاجة السقوط في فخاخ صحافة الإثارة والفضائح. فما صدم ويصدم الناس أكثر في مثل هذه التصريحات حول الجنس هو أسلوب الإسفاف والسوقية في التناول، فالواقعية والتبسيط للوصول إلى الناس لا يعني الإغراق في التفاصيل والابتذال، فالقرآن الكريم وهو المعلم، تطرق لمواضيع حساسة للغاية في موضوع الجنس بمنتهى البلاغ مع منتهى الوقار والحشمة، في سياق تربوي عبادي توجيهي عام،” نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين”، كما أن كثيرا من البرامج1 والكتب تطرقت إلى موضوع الجنس وإلى قضايا غاية في الحساسية كالاستمناء، والبرود الجنسي، والشبق والجنس الشرجي والفموي، والتوافق الجنسي، والاستيهامات والخيالات الجنسية، والوضعيات الجنسية، وغيرها من القضايا، لكن بدون إثارة وفضائحية ودون ابتذال ونجحت في نشر الأحكام الفقهية والمعلومات العلمية الطبية الصحيحة، بشكل لا يتحرج منه الآباء والأبناء حتى ولو جمعتهم المجالس.
1 برامج الدكتورة هبة قطب مثلا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك سيدي على هذا المقال فإن الكثير من العلماء أفتوا بهذه الفتاوى ولكن قلة مطالعتنا لا يخول لنا الخوض أو الطعن في آراء الشيخ
العلامة عبد البارئ الزمزمي تبقى مكانته على ما كانت عليه فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر ويبقى الإثم على من طعن في العلماء بغير علم ولا برهان ، إن رد عليه عالم فلا بأس ولكن أن يتكلم كل من هب وذب فهذا غير مقبول في ديننا الحنيف، قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين
نسأل الله أن يثبث الشيخ وأن لا يقع في فخ الصحفيين الذين يتتبعون الزلات
zemzemi rend ton agreement voila ce qu'on veut pas tes fatwa
il est un malade. coucher avec la femme morte c est quoi ce delire
شكرا لك مقال في الصميم دائما تمتعنا و تفيدنا
انتظرت الزوبعة حتى انتهت وأتيت بالقول الفصل
برافو برافو برافو
سي الزمزامي سير طلب العلم من الشيوخ أمثال الشيخ أبو إسحاق الحويني و الشيخ محمد حسان و الشيخ العدوي فأنت لا زلت تهرف بما لا تعرف و ابتعد عن الفتاوى حتى ترشد وراك شوهتي بالمغاربة الله بهديك
اولا شكرا على الموضوع الهام ثانيا اظن ان خطأ العالم عبد الباري الزمزمي هو انه يخاطب شعبا جاهلا لا يفرق بين الدين و العرب ايدول . جزاك الله عنا خيرا يا عالم و سامح الله الجاهلين
كل يوم تتبث أنك كاتب موضوعي كبير فمن قرأ مقالك الأول الذي تنتقد فيه الزمزمي "عن أي جاهلية تتحدث يا شيخ" يقول أن بينك وبين الشيخ حساب لكنك اليوم تنصفه بكل موضوعية
فعلا أنت شخص تهمك الأفكار أكثر من الأشخاص
وأين المشكل إنكم تباركون و تهللون لدنيــــا باطما لماذا تقفون ضد آمل حجازي إذا كان الغنـــــــــــاء ليس حرامـــــا كما تدعـــــون فعليها أ ن تغني أينما شــــــــاءت حسبنا الله ونعم الوكيل الغنــــــــــــــاء حــــــرام سواء لدنيا باطما أو أمل حجازي
كما أن التطبيع المتعمد من جهات مشبوهة مع بعض الظواهر الغريبة على مجتمعاتنا كأبناء الزنا والسفاح والحرام والزانيات والعاهرات، تحت مسميات الأمهات العازبات أو الأطفال المتخلى عنهم أو "عاملات الجنس" مرفوض، لأنه تدمير لقيم المجتمع وتشجيع على الزنا والفاحشة وجرأة على الدين، حتى صرنا للأسف نجد من يطالب بحقه في اللواط جهارا نهارا، ويؤسس جمعيات للدفاع عن اللوطيين والسحاقيات وسط صمت مطبق لمؤسسات الدولة العلمية والقضائية والأمنية في دولة إسلامية حكومة وشعبا ودستورا.جازاك الله عنا كل خير
لله ذرك هذا هو الاسلوب الراقي للنقاش لا كما يرد الغوغاء
ا الذي أخطأ هو ذلك الجاهل الذي سأل سؤالا يعتبره نازلة في حين أن هذه المسائل تتعلّق بالطّب والزمزمي لا علاقة له بالطّب،فعوض أن يجيب الزمزمي بعقلانية و يحيل السّائل على أصحاب الإختصاص أخذ يخترع أمورا ليست في محلّها ،غشاء المهبل للعضو التناسلي للمرأة يا سيّدي غشاء حسّاس حتى إن كان هذا الغشاء مع تماس بالعضو الذكري ولم تكن هناك إفرازات مهبلية مسبقا فهذا الغشاء يفقد حيويته بتكرارالجماع الغيرالمهيّج ومابالك بيد المهراز أو جزرة.
مقال جميل في الصميم.
هناك أعداء الدين الذين يستغلون كل فرصة للنيل من الإسلام لكن بعض المغاربة ينساقون وراءهم دون شعور بمكرهم.
و يمكرون و يمكر الله.. و الله خير الماكرين
بلا ما نطول على الاستاد العلوي
ادا اتقى الله الزوج في حرمته محارمه و اوصى زوجته و ذريته بتقوى الله و لكن بصدق صادق فاعلم يا دكتور اسماعيل اَلًن تنال المغرضات بشتى الوانها صفو الناظر لمقامات الهلكة و اعلم ان الله كاف عبده
و الحمد لله رب العالمين
والله يا شيخنا مع كل احترامي لك اصبحت تخرب العقول الضعيفة و ما اكثرها في بلدنا الحبيب
لما مات الرسول صلعم كان عمر عائشة لا يتجاوز18سنة…!!! …وهي التي روت عن الرسول ما يقارب ألف حديث…!!! ما علينا ، فمجمل حديث النبي في أمورالسنة معروف و مضبوط ولا يتجاوز100 حديث…!!! و أما عن الزمزمي، فالأمور بنتائجها…!!! فصاحبنا لم يطلق العنان لفتاوى شادة هكذا…!!! إنما المراد كانت الغاية منه مثلا تبخيس تقبيل عجوز أمام استحلال نكاح الميتة مثلا…!!! وهلم جرا مما سيأتي قياسا على ما سيفتى به….!!! نحن لا نبخس الموضوعية حقها و إنما نعطي لتوقيت الأحداث مدلولها…!!! وإلا فما صدر كان يجب أن يصدر منذ زمان بما أن أسبابه الموضوعية متوفرة منذ الأزل…!!!
لا شك أن كل شخص منا في مشوار الحياة يحتاج إلى النصيحة و الإستفسار عن أمور الدنيا التي لا تنتهي إلا بانتهاء الحياة. كل يوم قادم يخبئ في ثناياه أشياء و أحداث قد يصعب على البشر شرحها أو إيجاد تفسيرات لها فكان لزاما أن نهتدي و نسترشد باراء أخرى و حبذا أن تكون صادرة من عقول نيرة و متزنة لا تتنافى مع الطبيعة البشرية التي خلقنا عليها الله جل جلاله .
في خضم التطورات الهائلة التي يشهدها العالم على جميع الاصعدة و التطور السربع اللامتناهي لكل شي يجعل الإنسان أمام هذا التراكم عاجزا عن شرح الكثير من الأمور التي تهم حياته على جميع الاصعدة .
إن الفهم السليم للأمور الجنسية التي تجمع بين الزوج و الزوجة و اسلوب التعاطي السلس مع هذا الموضوع من شانه أن يذلل العديد من الصعاب التي نواجهها في مسيرتنا اليومية .
انا كشخص أعتقد انه كلما كانت العلاقة الجنسية سليمة و صحيحة بين الرجل و المرأة كلما كانت حياتهما افضل معا و لذلك لا مانع من الإستفسار عن بعض الأمور الجنسية و أخذ رأي أولي الألباب عنها .
أقدر كثيرا الإجتهاد الذي يقدمه السيد الزمزمي في هذا الإطار ولكن شرط عدم الخروج عن المعقول.
بسم الله الرحمن الرحيم
جوابا على بعض التعليقات أرى أنه لايجوز سب وشتم العلماء حتى ولو كنا نخالفهم الرأي فمن ألأفضل أن نطلب من الله أن يهديهم إلى الطريق السوي كما لايجوز أن ننعت الشعب المغربي بالجهل ورحم الله الدكتور المهدي بن اعبود إذ قال في إحدى محاضراته "انعت لكل من يقول إني أحيط بكل شيء علما بالنعت المتزعزع"أما الذي يطلب البرهان فالمسألة محسومة بالنص القرآني قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ﴾ [المؤمنون:5-7].وعد إلى الطب لتعرف الضرر الذي يسببه الإستمناء نفسانيا وعضويا.
bravo monsieur un tres beau article
قال احد الفقهاء يجوز لأي إي إنسان غير متزوج وليس لضيه إستطاعة لزواج بأن يمارس العادة السرية لكن بشرط أن لا يتخيل نفسه في جماع ..
المرجو رد عن هذه الفتوة.
merci pour l'objectivité de votre approche. concernant la manière je crois que se sont les médias qui en sont totalement responsable.
merci
لم يخطأ الفقيه الزمزمي . بل قام فقط بتفسير ما جاء به الاسلام .
لدي سؤال لمن أعاد طرح هذا الموضوع، هل تريد الدين أم تبحث عما يفسر الدين بما ينطبق وشهواتنا؟ فالفرق كبير بينهما إذ أن الدين واضح فيما يخس مواضع الجنس وتوجد آيات بينات في هذا الخصوص، ومن جهة أخرى الجنس لم يعد " طابوه" في مجتمعنا والدليل أن عدد الدين أجابوا على فتوى الزمزمي كان كثير، الزنا والفواحش ليست وليدة عصرنا بل هي كانت حاضرة في كل العصور والأزمنة صحيح أنها تكاثرة في زمننا هذا، مما يحتم علينا معالجة الأسباب التي جعلت هذه الظاهر تتفشى بهذا الشكل وليس أن نأتي بفتوى ليس لها أي دليل من الصحة.
لهذا فكان من المفروض أن يرد على الزمزمي العلماء، لا كل من هب ودب، ممن لا يحسن حتى الوضوء أو الغسل من الجنابة، وكل من لا يقيم لسانه حتى بآي من القرآن الكريم،
تمنينا من الاخ الزمزمي ان يسلك مسلك العلماء المحترمين لا ان يحشر نفسه في متاهاة الفساق متمنيا ان يصبح استادا في علوم النكاح فليدهب الى السويد ليتعلم تقنيات النكاح ومن تم الى سجون النساء كي يفتي لهن كيفية قضاء رغباتهن بدون ازواج .2المثل هدا يعمل العلماء اين الحاء منك وسط العائلة اين تحشر غيرتك عن السلام حينما تتحدت عن شيئ تخجل حتى مروجاة الفساد والبغاء عن النطق بما تنطق به انت على الملاء فهده زندقة وراجع نفسك واعزله واستغفر الله لعله يردك الى سواء السبيل والسلام عليكم
بسم الله الرحمان الرحيم .و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين اما بعد…صحيح ان المشكلات الجنسية اصبحت من المواضيع التى ينبغى على العلماء البحت فيها بكل دقة وكل حسب اختصاصه.وبما ان الجنس امر قائم مند قوام الجنس البشرىفان النفكير فى اموره و نوازله اشبه ما تكون فى الامور الاخرى و اشد.والدى ينبغى لعلماء الاسلام معرفته هو ان الدين الاسلامى اطر هدا الموضوع من جميع جوانبه وحشى ان يعرف عنه النقص…اد لم يترك لعلماء النفس الغربيين اى باب يدخلون منه للتعليق على عيب فيه او اغفال لاحد قيمه ومعاييره….فاين للعالم سيجموند فرويد من التاطير السليم للجنس و الحياة الجنسيةمن الرسول ص.ولهدا فالمشكلات الجنسية فى العالم لا حل لها الا بالرجوع الى القران والسنة اما اتباع الغرب فى تلمس الحرية و الاباحية وبعض الحلول التى تضع الناس فى مخاطر لاحصر لها…فلعمرى ان هدا الامر سيجر الى عمل قوم لوط ويا العياد بالله….اانظر اخى بساطة الجنس و حلول مشاكله فى الاسلام والنى تم التخلى عنها واتباع الغرب و العادات و و البدع…الزواج ولو بخاتم من حديد…الزواج بما ملكت ايمانكم…الاغنياء المسلمون فضلوا
الزنا وحرموالزواج…
المدعو ( عبد الباري الزمزمي ) وهو الشيخ المغربي الذي افتى قبل ايام بجواز ان يمارس الرجل الجنس مع زوجته الميتة … وجواز ان تضع المرأة خلال الاستمناء في فرجها موزة ( اقصد ثمرة الموز وليس شيخة قطر ) وهي فتاوى اخجلت ملايين المسلمين في كافة انحاء العالم وحولتهم الى ( مسخرة ) في عيون الاخرين … وتفوق فيها على فتاوى المص واللحس التي افتى بها القرضاوي عبر الجزيرة …. ونسأل فضيلته : لو ان شخصا اخبرك ان زوجتك ماتت في حادث سيارة وانها موجودة الان في ثلاجة المستشفى وان عليك ان تتسلم الجثة فماذا تفعل ؟ هل ستذهب الى المستشفى لتنيك الزوجة الميتة قبل دفنها ؟ حتى ذكر الخنزير لا يفعلها فكيف الصقت هذه الممارسة الشاذة بالمسلمين
الحمد لله
شكرا على هذا الموضوع الجميل ، بعمقه وموضوعيته وأدبه الراقي ومعلوماته التي نحن في حاجة إليها ، لقدكتب الأستاذ الكريم عبد السلاام ياسين مؤلفا في هذا المجال سماه : تنوير المؤمنات فهل قرأه المغاربة ؟؟ أم أن المعاشرة والمعاصرة حجاب !! لماذا لا نقرأ لرجالنا ؟ لماذا نحن هكذا نسرق أفكار الرجل ولا نشير إلى مؤلفاته ؟ ولقد قرأت هذا لمشايخ كبار نقلوا الكلام نقلا كاملا لكنهم لم يذكر اسم الأستاذ ! نحن نعلم أن الله عزوجل إذا أراد أن يكرم عباده لا أحد يوقف هذا الإكرام ؟ فلماذا بعضنا يريد أن يعتم ؟
وأما المعلق 15 لماذا تتعجب ؟ إني أشم فيك رائحة التشيع ؟ إن تعجبك من عمر أمنا عائشة رضي الله عنها يوحي بأنك تريد القول أنها كاذبة فيما أخبرت به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ما قا له هذا الشخص يدل على مرض و كبت، و العلم و العلماء بريؤون منه الى يوم الدين.
شكرا للاستاذ على هذه المقدمة الشاملة
ونتمنى من فضيلته أن يفصل لنا في الموضوع فنحن في حاجة إلى من يفصل في الموضوع لانه هام ولكن برؤية إسلامية متزنة وشاملة
موضوع الجنس مهم وكثير من السيدات والرجال يعانون في صمت وينعكس هذا على سلوكهم
الفرار من البيت/ العصبية الزائدة/ التحرش في الأزقة والشوارع/الخيانة /استهلاك المواقع والقنوات الإباحية
نرجو منكم التوجيه
أنا اتابع مقالاتك واستفيد كثيرا
لك مني جزيل الشكر
مقال جميل وكلام حكيم واسلوب محترم في الكلام عن العلم والعلماء. بعض الجهال بسبب بعدهم وجهلهم بالدين ينفعلون في هذه الامور ويا ليتهم يتكلمون في شيء يفقهونه هم جاهلون بالدين ويتكلمون فيه . خليكم في البارشا فاهمين والايدول عابدين . جزاك الله خيرا- ذ اسماعيل-
بغض البصر عن شخصية الزمزمي و عن إنتمائه "للإتحاد العالمي لعلماء المسلمين" الذي يرأسه يوسف القرضاوي و يضم 67 عضوا وقد أنشىء في لندن على يد المخابرات البريطانية قبل ثمان سنوان خلت، فإنني أركز ملاحظتي أساسا على تخصص السيد الزمزمي فقط فيما يتعلق بالمسائل الجنسية و مشاكلها في المغرب (الذي صار قبلة لتحقيق المتع الجنسية على كل أشكالها و لكل من هب و دب و بالمقابل المادي).
فالإهتمام بالموضوع الذي طرحه الزمزمي، كجزء من مهامه و تخصصه الآنف الذكر، أراه أيضا يشير إلى أمرين مهمين و مرتبطين غاية ببعضهما:
1ـ أن الغرب الإمبرياليي يخاف من المد المتصاعد للنمو الديموغرافي الذي يعرفه العالم العربي و الإسلامي، وقد لعبت منظماته و جمعياته و أنديته و مؤسساته أدوارا ذنيئة لخلق حواجز و طرق لكبح جماح هذا المد.
2ـ أن الصين الشعبية أنتجت دمى للمتعة تحقق الرغبات الجنسية الكاملة للبشر بدون أتعاب ولا مشاكل. و ليس من المستبعد أن يصير الطلب عليها في عالمنا الإسلامي مثلما كان الطلب على "الموبايل"، و لعلها الوسيلة الناجعة في الحد من التناسل.
و كان لابد من إشهار زمزمي لها إنطلاقا من بلد تحقيق المتع الجنسية
عندما لا تجد جريدة ما تكتب تتصل بالزمزمي لكي تسوق سلعته وهو مسكين لا يعرف بأنهم يريدون تسويق سلعتهم بسبب فتاويه الناذرة والغربية
لا ادري هل تتوفر فيه شروط الفتوى ام لا
ارى بأن السيد الزمزمي لم يشبه اباه ولا اعمامه في العلم والبعد عن اهل السلطة
الذين كانوا يدرسون في الازهر وقد تخرج على يديهم علماء كثر وكذالك في المغرب
غفر الله لنا ولك يالزمزمي
الزمزمي هو اللي خاسو التوقيف اللي داروه ل النهاري
الزمزمي عليه أن يذهب إلى بيته لكي يستريح بدأ يدخل ويخرج في الكلام من الجزر والقرعة ويد المهراز خائفين أن يفتي بعود الشطابة أو الكراطة لهذا عليه أن يلزم بيته إنه مريض إسمه مر الجنس
موضوع في منتهى الدقة في التحليل، بارك الله فيك أخي إسماعيل
بعد قراءة مجمل التعليقات اتضح لي ان اغلب القراء لم يستوعبوا اي شيء.
من ليس له ءالمام بالفقه و قواعده فليلتزم الصمت جزاكم الله خيرا حثى نستمع للعلماء.
الله اهدينا جميعا
الخطا الذي يسقط فيه الزمزمي هو انه يتناول هذه المواضيع بابتذال وسطحية ولايتعمق في الامور باعتماده على الاستدلال بالسنة والقران واجتهادات السلف الصالح اما الذين ينتقدونه بدون علم ما هم الى غوغائيون يجب الاحتراز منهم
كل ما يضر الانسان حرمته الشريعة والاصل من التحريم الضرر وقد ثبت
طبيا بأن العادة السرية حراااااااام فلماذا يقول هذا الشيخ هذا الكلام
قال تعالى :[ والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فؤلئك هم العادون ]
كان الاولى به أن ينادي باصلاح البلد والاعلام الذي أفسد شبابنا وأن يشجب الدولة التي التي أعانت على ذلك بل وشجعته نعم هي من شجعت الزنى ببلدنا فنتج عن ذلك انحراف ابنائنا بكل تأكيد أن ابناءنا سينحرفون لاننا نحن من جعلناهم ينحرفون لأننا أتينا لهم باعلام فاسد
كقناة دوزيم مثلا وأتينا لهم بالمهرجانات الغنائية الفاضحة باسم الفن
والثقافة نعم إنها الاسرة والدولة لهما نصيب بما يحل بأبنائنا فحسبنا الله ونعم الوكيل
لاحول ولا قوة الا بالله ، ارجو من الجهات المختصة منع نشر مثل هذه الفتاوى لانها تثير البلبلة والقيل والقال , ومحاسبة كل من يمس الدين او يدنسه من قريب او بعيد…..كي يعتبر كل من تخول نفسه بفعل شيء مماثل .
هذا الشيخ أراد أن يتعالم علينا و يحجز لنفسه مكانا في عالم الشهرة
و الا فما الدافع لمثل هذه الفتاوى الشاذة ؟
هذا ليس بفقيه النوازل هذا فقيه المـــــــــــــــهـــــــــــــــــــــــازل لا حول و لا قوة بالله و لكن العيب ثم العيب على مجلس العلماء بالمغرب الذي يضل ساكتا على مثل هذه الفتاوي و لا يحرك ساكنا و يترك المغاربة عرضة لهؤلاء الرويبضة و يتركهم ايضا يهاجرون الى الفضائيات الدينية الخارجية لاخد الفتاوي التي تهمهم فلماذا يا ترى صامتا على كل كبيرة و صغيرة اليس من حقنا ان نعرف هيا افتونا يا علماء نا فيما يخصنا لا تدعووووووووووووونا عرضة للمنافقين و الدجالين افتونا جازاكم الله على ما يدور في بلادنا من,,,,,,,, الكريدي و الخمرو الزواج وووووووووووووو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فلماذا انتم صامتين فهناك من ياخد فتوى من الخــارج و يطبقها هنا في المغرب و الفتو في الشرع تتبع المكان و الزمان فإلى متى ستبقون ساكتيييييييييييييييين فانــــــــــــــشـــــــــــــرووووووووووا
الاجتهاد يكون في الفروع وليس في الاصول يقول الله تعالى في سورة المؤمنون " والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون".
فيدخل في عموم هذه الايه" فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادون" فمن ابتغى الجزر او المهرز او,,,,,او,,,,,,او,,,,,,فهو من العادون
و هذا الرجل في نضري مجرد مريض جنسي
شو را صلب الموضوع هو ان واحد جا وخدش الحياء و افترى على الله الكذب وذلك بان كشف عن عورته وعن عورات المؤمنين في الانترنيت وقال ما لايجب قوله بتهتكات مختلفة
ولهذا فان من يسكت الشيخ عن بكائه بكلمات لا ياتي بها الا ذو تخصص في علم النفس الجنسي
فهذا غير مقبول
فاذا كان إسماعيل العلوي قد ابتعد عن الدين في مقاله هذافليس لنا الا ان نؤكد عن بعد
ايراد الحديث
في السياق الواجب:مثل ما روته السيدة عَائِشَةَ رضي الله عنها "أَنَّ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيَّ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَبَتَّ طَلَاقَهَا فَتَزَوَّجَهَا بَعْدَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزَّبِيرِ فَجَاءَتْ النَّبِيَّ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رِفَاعَةَ فَطَلَّقَهَا آخِرَ ثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ فَتَزَوَّجَهَا بَعْدَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الزَّبِيرِ وَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا مَعَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلَّا مِثْلُ هَذِهِ الْهُدْبَةِ لِهُدْبَةٍ (…) التَّبَسُّمِ ثُمَّ قَالَ لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةَ لَا حَتَّى تَذُوقِي "الى اخره
السلام على من يؤمن بالله ورسوله. لا يحق لي ان اقيم ما قاله السيد الزمزمي لكن والحق يقال ان العلماء يزهدون في امور الدنيا.والسيد الزمزمي. لما قيل له كلام عن الكريمة (الريع) قال كلاما غير مسؤول ،وكان العذر اقبح من الزلة.ومند ذلك بدا كل ما يقول مستهجنا،والعالم يجب ان يكون فطنا لا لعبة بين صحافة الاثارة المستعملة، لتنصب له فخاخا من اجل التهكم على كل ما له صلة بالدين الحنيف
يمكن تلخيص الموضوع في نقطتين كما فعل الكاتب مشكور:
1. الجنس وأهميته في المجتمعات، ولم يخرج الكاتب عن الصواب عندي والله أعلم.
2. استغلال مثل هذه الفتاوى للتجرإ على الدين، وقد صدق الكاتب فيها أيضا.
ولكن المشكل فيما قاله الزمزمي ليس في الأولى ولا في الثانية، ولكن في استعمال شيء خلقه الله عز وجل للأكل والتعيش والنمو، للممارسة الجنس، هل الجزر خلقه الله للأكل أو لاستعمال المرأة له، كي تشبع شهوتها!!! هل الخيار خلقه الله للأكل أو لاستعمال المرأة له، كي تشبع رغبتها الجنسية!!!!!
نعم جاء الإسلام بكل شيء ،"اليوم أكملت لكم دينك" صدق الله العظيم، وكما قال الكاتب لا يجب جعل الجنس طابورا، ولكن نناقشه كما ناقشه الشرع الحنيف، وذلك كما ورد على لسان الكاتب في النقطة الأولى، التي ذكر فيها المعاشرة الزوجية، والبلوغ…. وليس استعمال "الخضروات" التي خلقها الله للأكل ونمو الأجساد….
أرجو النشر هسبريس مشكورين.
خطا الزمزمي انه كان مباشر و صريح زيادة عن اللزوم ; كان على الشيخ و هو العالم و الملم باللغة ان يستعيض عن مصطلح الجزرة و القنين او يد المهراز بمصطلحات اخرى تؤي نفس المعنى , فالنساء تعرف هذه الوسائل و كما يقول المثل المغربي الدارج :
الى طلقتيها كاع لا توريها دار باها . فاالرسول كثيرا ماستعمل ولوج المرود في المكحلة او تذوق العسيلة كما جاء في الحديث الوارد في المقال و كلا الصيغتين تفيد الجماع التام كما ان معنى الهدبة يعنى طرف الثوب والمراد أنه لا يستطيع جماعها و ليس ان لديه ذكر صغير . ياريت شيخنا يبتعد عن التصريح الذي يؤدي الى النفور ; فاللبيب يالاشارة يفهم
يستغرب ، من ليس لهم حظ من العلم ، ( فتاوى ) الزمزمي ، بيد أن الغريب هي ردودهم المتشنجة المبنية على أحكام ومعتقدات ما أنزل الله بها من سلطان. الحقيقة أن الزمزمي لم يصدر فتاوى بل رد على سائليه بفتاوى و أقوال السلف في المسائل التي طرحوها عليه . وبما أننا قوم شيمتنا النفاق ، أقوالنا ملائكية وأفعالنا شيطانية ، نقول الخير ونفعل الشر ، قلبنا الطاولة على الفقيه متهمين إياه بإشاعة الرذيلة والفاحشة ، ومحذرين إياه من مغبة الإستمرار في إثارة مواضيع جنسية .. في الوقت ذاته يمضي معظمنا أعمارهم في قيام الليالي الحمراء ، واللهث وراء النزوات العابرة. إن الرسول صلى الله عليه وسلم ما ترك أمرا إلا أبانه ، حتى الجماع علمنا آدابه .. فلا حياء في الدين ، كما أن الأصل في الأشياء الإباحة .
لماذا عندما يخطا عالم تاتيه الانتقادات من كل جانب و عندما يخطا مطرب تاتيه التسفيقات والتشجيعات لترفع من همته انا لست ادافع عن الزمزمي او انتقده ,ولكن من يستحق السب و الشتم هم اصحاب الاغاني الساقطة و{الكليبات.} الماجنة هؤلاء هم المرضى نفسيا و اخلاقيا
أشكر الكاتب على موضوعيته وحياديته في تناول قضية الزمزمي والجدل الدائر حول ( فتاويه ) بجواز لجوء المرأة والرجل إلى وسائل جنسية لقضاء وطريهما. لقد قال الكاتب ( لكن ما يعاب عليه هو عدم التأسيس .. صدم ويصدم الناس .. هو أسلوب الإسفاف والسوقية في التناول، فالواقعية والتبسيط للوصول إلى الناس لا يعني الإغراق في التفاصيل والابتذال، فالقرآن الكريم وهو المعلم، تطرق لمواضيع حساسة للغاية في موضوع الجنس بمنتهى البلاغ مع منتهى الوقار والحشمة، في سياق تربوي عبادي توجيهي عام..) ، ألا ترى أن القرآن خاطب العرب بلغتهم ، لغة يفهمها حتى الرضع ، و الزمزمي يخاطب أناسا لا يعرفون حتى كتابة أسمائهم ، وإن لم يحدثهم بهذه اللغة السوقية ، فلآ أخال أحدا من أميينا يفهم ما يقوله . أما المتعلمون ، فهم مستغنون عنه يأخذون الفتاوى من أمهات المصادر الفقهية. لكن الزمزمي جانب الصواب عندما قال بجواز استعمال يد المهراز رغم أن استعمالها قد يؤذي المرأة لكونه مصنوع من مواد عضوية وكيماوية ومعدنية مضرة ، في حين لا ضرر في الجزر بل فيه عناصر طبيعية مفيدة للجسد كله مثل الفيتامين E المغذي للبشرة والأنسجة
أوردها سعد وسعد مشتمل ** ما هكذا يا سعد تورد الإبل
او كما نقول بالدارجة "جيتي دكحلا عورتيها"
الزمزمي هداه الله حين تكلم قال "العلماء أجازوا" و"العلماء قالوا"!!! لكنه لم يذكر ولا عالما واحدا ولا استشهادا موثقا واحدا!!! أليس هذا افتراء؟؟
ثم الذي يدافع عنه في هذا المقال يأتي بحديث لا دخل له ب"فتاوى" الزمزمي، ويكرر أن العلماء قالوا والعلماء أجازوا!!!
اتقوا الله في العلماء وكفى افتراءا وكذبا عليهم!!!
بعض الأحناف أجازوا العادة السرية لمن يوقن أنه إن لم يمارسها سيزني -رجلا أو امرأة- يعني في حالة الضروووورة ومن باب أخف الضررين!!! وليس البنت جالسة في بيتها والزنى بعيد كل البعد عنها فتستثير نفسها بالأفلام الخليعة ثم تأخذ الجزرة أو يد المهراز لتشفي غليلها!!! اتقوا الله فوالله ستقفون بين يديه فرادى وسيسألكم عن هذا الذي تدعونه!!!
وحتى في هذه الضرورة القصوى لم يبحها لا المالكية ولا الحنابلة ولا الشافعية!!! أولسنا مالكية؟؟ أم مالكية فقط حين يتعلق الأمر بالتسليمة الواحدة وبإسدال اليدين في الصلاة؟؟
الله المستعان!!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
انني ليسى بمفتي ولكني مسلم والاسلام هو باخلاقه وادابه وسلوكه هذا هوالاسلام
فيجب على المسلم عندما يتحد ث با د ب ويراعي من امامه لكي يوصل اي معلومة
فبعض السا ئلين هد ف سؤاله ليسى من اجل الدين ولاكن لخلق الفتنة والتشكيك
والتفريق بين مشايخ الدين فاذا السوال محرج او فيه بعض التفاصيل فيقول الشيخ
اتصلي على الكنترول فسوف اجيبك بعد البرنامج من اجل شعور الاخرين فما كل سوال يفسر على عامة الناس فمنهم الصغير وفيهم المراهق وفيهم الكهل فيجب
مرعات هولاء المتفرجين والجواب على السائل يكون غير خارج عن ادابنا وعداتنا
وسلوكياتنا ولا نجاري الغرب بشذوذهم وسلوكياتهم وقلت ادابهم نحن على الفطرة وعلى نهج المصطفى صلى الله عليه وعلى اله وسلم وعلى اصحابه رضي الله عنهم
وارضاه فقدوتنا والحمد لله كثيرون بزماننا هذا والقنوات لم تترك لنا عذراوالكتب والطب كثيرة لها حلول
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يجب التمييز بين الاسلوب الذي كتب به المقال وموضوعه ولا يجب الحكم على صواب المقال لسبب واحد هو جمال الاسلوب الذي كتب به. صاحب المقال ليس عالما فكما نرجع غلى الطبيب عند المرض والمهندس عند الالستفسار عن امور تتعلق بتخصصه يجب الرجوع الى العالم الرباني لمعرفة رأي الشرع وما جاء به الزمزمي طامة ضربت عرض الحائط ما جاء عن العلماء الربانيين في الموضوع كماله التطرق الى هذا الموضوع يخل بالذوق الرفيع وتعاليم رسول الله عليه السلام وتوجيهاته في هذا السياق واضحة جلية على المسلم الصبر حتى يمن عليه بالفرج وإلا أي دين هذا الذي يشجع أتباعه على ممارسة الحرام كلما شعر والشهوة؟ الله لا تؤاخذنا بما يقوله ويفعلهالسفهاء منا