استقبلت مؤسسة الرعاية الاجتماعية “دار الطالبة” بالجماعة الترابية الحوافات، في إقليم سيدي قاسم، عددا من الأسر القاطنة بالدواوير المحاذية لوادي سبو، وذلك في إطار تفعيل التدابير الاستباقية التي اتخذتها السلطات المحلية لمواجهة مخاطر الفيضانات المحتملة وحماية ساكنة المناطق المهددة.
وشكلت هذه العملية إجراء وقائيا يهدف إلى تأمين سلامة المواطنين القاطنين بالمناطق المنخفضة القريبة من ضفاف الوادي، عبر توفير فضاء للإيواء تتوفر فيه شروط الإقامة الضرورية.
في هذا الصدد قال مدير دار الطالبة والطالب بالحوافات، إدريس مومن، إن المؤسسة استقبلت حوالي 75 شخصا ينتمون إلى دواوير مجاورة للوادي، وأضاف في تصريح صحافي أن هذه العملية تمت بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية التي عملت على توفير الدعم اللوجستي اللازم، بما في ذلك الأغذية والأفرشة والأغطية، لضمان استقبال المستفيدين في ظروف ملائمة.
ويستفيد الوافدون على هذه المؤسسة من خدمات الإيواء والتغذية، حيث تم وضع مختلف المرافق، من مطبخ وقاعات، رهن إشارتهم لتدبير شؤونهم اليومية بشكل عادي، وسط أجواء تنظيمية محكمة. وينحدر المستفيدون أساسا من دواوير “الحميديين”، “العزيب”، “سوق الجمعة”، و”دوار أولاد عمران”.
وبالموازاة مع خدمات الإيواء عبأت المصالح المختصة طاقما تمريضيا بالمكان للسهر على الحالة الصحية للنزلاء. وتشمل هذه الخدمات إجراء فحوصات طبية، وقياس ضغط الدم، وتوزيع الأدوية الضرورية، مع إيلاء عناية خاصة للمسنين والنساء الحوامل والمصابين بأمراض مزمنة.
وتندرج هذه الجهود في سياق المقاربة الاستباقية لتدبير المخاطر الطبيعية، التي تروم حماية الأرواح والممتلكات، وتقديم الدعم والمساعدة للساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية.
يجب تسريع ربط سدود الشمال خاصة سد وادي المخازن و سد الوحدة بسد المسيرة .
لا يعقل ان تبقى مناطق شاسعة في الشمال عرضة للفيضانات في حين ان سد المسيرة وهو ثاني اكبر سد لازال يعاني من شح المياه . فحقينة هذا السد البالغة لاكثر من مليارين و نصف كان بامكانها استيعاب مياه كل هذا الطوفان لان حقينته الحالية لا زالت في حدود 15% .
اضافة لذلك فان ربط الا حواض سيتيح في الحالات النادرة تقسيم مياه التفريغ بين الاودية الكبرى اي اللوكوس, سبو, بورقراق, الواد المالح, ام الربيع وتانسيفت .
الله يلطف او صافي ..