أكدت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) موقفها الموحد بخصوص رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعدما أعلنت جميع الاتحادات الأعضاء دعمها لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو لولاية جديدة تمتد من 2027 إلى 2031.
وجاء هذا القرار خلال اجتماع رسمي احتضنته فانكوفر، على هامش الدورة الـ76 من كونغرس “الفيفا”، في خطوة تعكس وحدة الموقف الإفريقي وثقله داخل دواليب صنع القرار الكروي العالمي.
ويُنظر إلى هذا الدعم الجماعي على أنه رسالة قوية من القارة الإفريقية، التي تسعى إلى تعزيز حضورها وتأثيرها داخل “الفيفا”، خاصة في ظل التحديات والرهانات الكبرى التي تنتظر كرة القدم العالمية خلال السنوات المقبلة.
كما يعزز هذا الإجماع حظوظ إنفانتينو في الاستمرار على رأس أعلى هيئة كروية في العالم، مستفيدًا من قاعدة دعم واسعة، خصوصًا من الاتحادات الإفريقية التي تلعب دورًا مهمًا في الانتخابات.
وكان باتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، وألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، وقعا مُذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون وتطوير كرة القدم عبر قارتي أوروبا وإفريقيا.
وقالت “كاف” في بيان عبر موقعها الرسمي إن مذكرة التفاهم التي وقعت في مدينة فانكوفر الكندية تؤكد على المبادئ التوجيهية المشتركة بين الاتحادين الإفريقي والأوروبي لكرة القدم، مع إبراز دور اللعبة في تعزيز الشمول، المشاركة والتماسك الاجتماعي، وإعادة التأكيد على الالتزام المشترك بالتضامن، النزاهة والانفتاح.
ننتظر من الفيفا تطبيق القانون و إدانة منتخب السينغال المنسحب و ارجاع حقوق المملكة المغربية الشريفة و الكأس الأفريقية المغربية
شراكة الاتحاد الإفريقي مع نظيره الاوربي تعزز من قوة هذا الأخير فهي تخدم مصالح الاتحاد الأوربي كيف لا وقد اضطر الاتحاد الإفريقي تنظيم كان المغرب 2025 في شهر دجنبر عوض فصل الصيف تحقيقا لرغبة الأندية الأوربية وعدم السماح للاعبين الأفارقة بالمشاركة…..
فاز فاتح بوطبيق، اليوم، برئاسة البرلمان الإفريق (118 صوتا، في حين كان المطلوب الحصول على 94 صوت) وسيخلف فورتشن شارومبيرا الذي قاد البرلمان ممثلا لإقليم الجنوب حتى فيفري 2026 في مرحلة مفصلية يسعى خلالها البرلمان إلى ترسيخ موقعه داخل منظومة الاتحاد وتعزيز حضوره السياسي
“كاف” تتوحد بشأن دعم إنفانتينو
لم تعد لا للفيفا ولا لهذا الشخص المصداقية بعدما ابتكروا جائزة لا علاقة لها بالكرة
=جائزة السلام
ومن الفائز؟
ترامبت!!!
من تلطخت يداه بدماء الأطفال الفلسطينيين و المسلمين بصفة عامة!!!
كتعويض على نوبل …
إفانتينو سيصبح مثل زعماء الاحزاب السياسية في المغرب ، الاستبداد و حب الكراسي و العشعشة فيه ،
إذا كان السيد أنفانتينو يرغب في ولاية أخرى ، ما عليه إلا أن يكون واضحا كالشمس و يضع قانونا كرويا يعتبر فيه الفريق المنسحب أو المسؤول المحرض عن الانسحاب دون إذن من حكم المباراة منهزما ب 3 – 0 .. إن لم يستطع وضع نص قانوني ملزم لمثل لهذه المهازل فإني أنصحه أن ينسحب ……
كل ما هو في صالح مصالح المغرب فاهلا به.
افانتينو. مانسيبي ولا حتى ترامب ،كل توجهاتهم في صالحنا.APRES NOUS LE DELUGE.
فمرحبا بافانتينو صديق المغرب مرة اخرى.