أكد مسؤول إسرائيلي، الخميس، أن سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سيُنزع وفق اتفاق الهدنة الذي أبرم بوساطة أمريكية؛ وذلك غداة اقتراح الحركة “تجميده” مقابل هدنة طويلة الأمد.
وقال المسؤول، الذي فضّل عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس: “لن يكون هناك أي مستقبل لـ”حماس” في إطار الخطة المكونة من 20 نقطة، سيُنزع سلاح” الحركة.
وأضاف المصرح ذاته: “ستكون غزة منزوعة السلاح”.
وكان خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” في الخارج، أكد، في مقابلة تلفزيونية الأربعاء، أن حركته تعرض عدم استخدام سلاحها مقابل هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل.
اذا كان سلاح حماس يجلب الدمار لغزة كما وقع بعد 7 أكتوبر حينها سلاح حماس لن ينفع في المقاومة. الحل للقضية الفلسطينية يكمن في وحدة الصف الفلسطيني المبني على الواقعية و ليس على المستحيلات كالقضاء تماما على دولة إسرائيل و كذلك على ضغط المجتمع الدولي على إسرائيل خصوصا من الدول الداعمة لها كالولايات المتحدة و ألمانيا لإيجاد حل الدولتين.
ومادا عن التقتيل والتهجير والهجوم على الاهالي الفلسطينين والاعتداء على الشيوخ المسنين وعلى النساء الفلسطينيات ومنعهم من الوصول الى اراضيهم واقتلاع اشجار الزيتون التي هي في ملكهم من طرف كلاب التلال ودءاب المستوطنين بحماية من الجنود الصهاينة.
على حماس أن تسلم سلاحها وتنسحب من الحياة السياسية و تترك الفلسطينيين يدبرون أمورهم. قد توجد حلول إذا توقف العنف من الجانب الفلسطيني، لأن إسرائيل هي الأقوى حاليا، كما يجب على العرب أن يعرفوا بها ،لأن فكرة إلغاء إسرائيل وهم، اتركوا الناس تعيش بسلام ولو تحت الحكم الإسرائيلي كما هو الحال لعرب48.
لا عهد لهم و لا ميثاق هكذا أخبرنا الله عز و جل عنهم حين قال سبحانه و تعالى * لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [المائدة:78-81].
لذالك فهم يخونون العهود و المواثيق و سيتم ذبح الفلسطينيين و بعدها سينتقلون الى الدول المجاورة لأنهم ارهابيون مجرمون قتلة يريدون السيطرة على الدول اللتي بين نهري الفرات و النيل و من جنوب تركيا الى المدينة المنورة الجهاد و السلاح
من الجيد أن هناك جهوداً للتوصل إلى هدنة طويلة الأمد تخفف معاناة المدنيين وتفتح باباً للاستقرار. وفي النهاية، من المهم أن تكون هناك سلطة واحدة شرعية تدير الشأن الفلسطيني، وأن تُسلّم الأسلحة للجهة الرسمية الممثلة للشعب الفلسطيني حتى تُبنى دولة موحدة قادرة على التفاوض وتحقيق السلام.
على الفلسطينيين ان يتحدوا في ثكتل واحد و ليس ما نعيشه اليوم دولة يحكمها رئيسان رئيس فلسطين و رئيس حماس و كل رئيس لذيه حكومته و جيشه و اسلحته و يتخد قراراته حتى دون التنسيق مع الرئيس الثاني و للأسف هذا حال اغلب الدول العربية كلبنان و سوريا و اليمن و السودان و ليبيا. دول عربية تريد محاربة إسرائيل و هم بينهم في حروب باردة او معلنة في غالب الأحيان !!!! . عندما تتحدون يا عرب تعالوا نناقش الموضوع.
فليدعوا أنهم نزعوا سلاحهم وسلموه. وليخفوا اغلبه حتى اذا سخن على اس….راسها يعودوا لها. قال تعالى ( وان عدتم عدنا …) اما نزع السلاح تماما فسيحدث مايعلمه الكل …دون تفسير الواضحات …
طبعا هذه امنية الكيان المحتل ومن يطبل له من هؤلاء المرجفون الذين يزعمون ان حماس هي سبب الدمار وكانهم يريدون ان يزوروا التاريخ والواقع كما زوره بنواسرائيا ومازالوا يزورون ويكذبون وينقضون العهود
اليس فلسطيم محتلة منذ سبعين سنة وسكناها يعيشون تحت القتل والدمار والعالم متواطيء الم يعلموا ان ياسر عرفات مات مسموما والقصة يعرفها الجميع الم يعلموا ان حماس لم تظهر الافي 2007 الن يعلموا ان عباس الذي يتولى ادارة الضفة هو من يساعد الكيان على محاصرة وحبس وقتل الباقي من المقاتلين في الضفة التي يعيث فيها المستوطنون المرتزقة فسادا وتدميرا تحت حراسة قوات الاحتلال وخيانة الخائنين فاذا كانوا لايعلمون هذه الحقائق فتلك مصيبة وانا اذا كانوا يعلمون ويتجاهلون فالمصيبة اعظم
والخلاصة ان المقاومة من حماس وغيرها لايمكنهم تسليم سلاحهم وكل ما يمكنهم فعله هو الالتزام بعدم استعماله الا في حال الدفاع عن التفس الذي هو نشروع قانونا وشرعا واما الاتفاقيات والهدنة وغيرها فكلها استراحة مخارب فقط نادام الاحتلال قائم فلاهدنة ولا سلام هذه هي سنة الله في كونه