إشكالية صلب المسيح في القرآن

إشكالية صلب المسيح في القرآن
الجمعة 19 يناير 2018 - 03:57

2 / 2

إن المرجعيات الفقهية لم تخرج عن مسلمة نجاة المسيح ورفعه حيّا إلى السماء وإن اختلفت حول ملابسات حادثة الصلب وتحديد هوية الشخص المَصلوب، وهذا ما تكلمنا عنه في المقال الأول في ثمانية عناوين مفصلة؛ إذ نلاحظ اتفاقا يوافق الحالة المزاجية العامة في مخالفة المسيحيين حول صلب المسيح، وتأكيد قدرة الله حسب الفهم الإسلامي لحمايته، فالمسيح لا حول له ولا قوة في مواجهة مكائد اليهود أعدائه، لذلك تدخلت إرادة الله فألقى الشبه على غيره ورفعه إلى السماء.

ولعل الاختلاف في التفاصيل يرجع إلى طبيعة التفسير نفسه، فقد انهمك المفسرون بحكم مادة القرآن في استهداف النص رأسيًا من جهة الدلالة اللغوية متجاوزين العلاقات الأفقية للنص مع الوضع الاجتماعي والتاريخي للقرآن، لكنهم حين يعودون للاصطدام بالنص نفسه في مواضع أخرى فإنهم يضطرون إلى إعادة تأويل النصوص بغرض التكييف بينها وبين الواقع.

وقد تم في سبيل ذلك استخدام جميع أدوات التأويل اللغوية والأصولية التي وفرتها المنظومة التقليدية، ومن بينها الناسخ والمنسوخ الذي لا تؤمن به الجماعة الأحمدية الإسلامية، كما استخدمت منهجية التأويل بالرواية بعد أن صارت بحسب الأصول الشافعية نصاً مرجعياً يستطيع محاورة النص القرآني بالتخصيص والتقييد، وهو ما جرى عندما اصطدمت فرضية “عدم صلب المسيح” بالآيتين 33/34 من سورة مريم “وَالسًلامُ عَليً يَوُمَ وُلدتُ ويوْمَ أمُوتُ ويَوْمَ أُبْعَثُ حَيًا، ذلكَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قوَلَ الحَقَ الذي فيه يَمْثرُونَ” (سورة مريم 33 – 34).

فالنصَ يحدَد بشكل صريح الأطوار التي ستمرَت بها حياة المسيح ابتداء من الميلاد مروراً بالموت، وانتهاء بالبعث في الآخرة مثل سائر البشر. لقد قامت المنظومة الفقهية الأصولية بتوظيف أدوات التأويل باعتبار أن استعمال الماضي في “وُلْدتُ” واستعمال المضارع في “أمُوتُ” و”أبْعث” يتسق مع السياق الفقهي، فإن ميلاده قد حصل سابقاً، وأما موته وبعثه فسيأتيان فيما بَعدُ، وبالتالي يكون قوله “ويوم أمُوت” ليس معناه أنه قد مَات، وإنما معناه أنه عند موته، فصيغة المُضارع تعني الاستقبال في هذا المقام، وذلك بعد نزوله وقتله للدجال كما ورد في الأحاديث، فإنه يسلم من الموت على غير الإيمان بالله، فقد قال “ويوم أبعث حياً”، وليس معناه أنه قد بعث يوم القيامة.

وقال القرطبي (ت 671 ه): “السلام علي، أي السلامة علية من الله تعالى”، قال الزجاج: “ذكر السلام قبل هذا بغير ألف ولا لام فحسن في الثانية ذكر الألف واللام”، وقوله: “يوم ولدت” يعني في الدنيا، وقيل: من همز الشيطان كما تقدم في أل عمران، ويوم أموت يعني في القبر، ويوم أبعث حيًا يعني في الآخرة، لأن له أحوالاً ثلاثة: في الدنيا حيًا، وفي القبر ميتًا، وفي الآخرة مبعوثا، فسلم في أحواله كلها.

وبالتالي كان افتراض عودة أخرى للمسيح يحل إشكالين رئيسيين. الأول، تفسير معنى الوفاة الواردة في آيات القرآن، والثاني حسم مسألة رفع المسيح حيًا باعتبارها مسألة مؤقتة، فهو مثل غيره من الأنبياء، ومنهم نبي الإسلام محمد، سوف يموت ويبعث يوم القيامة، فالنزوع إلى تمجيد نبي الإسلام محمد ومكانته بين الأنبياء يقتضي عدم تمييز المسيح وحده دون سائر البشر بعدم الموت، وبالتالي كان الاتفاق على عودته أمراً لا جدال فيه.

نعود إلى ابن كثير الذي يلخَص الاتفاق بين الفقهاء على عودة المسيح شرطاً من شروط الساعة كما رأينا في المقال الأخير (الأول)؛ إذ يقول في تفسيره للآية: “وَإنْ منْ أهْل الكَتاب إلا ليُؤمنَنً به قبْلَ مَوْته ويَوْم َالقيَامَة يَكُونْ عَليُهمْ شَهيدًا” (سورة النساء 159)، فقد اختلف أهل العلم في مرجع الضمير في قوله “موته” على قولين: القول الأول، أنَ الضمير يعود إلى المسيح، وعلى هذا يكون معنى الآية أنه ما من أحد من أهل الكتاب إلا سيؤمن بالمسيح، وذلك قبل موته، فإنه إذا نزل من السماء وقتل الدجال وكسر الصليب وقتل الخنزير، ووضع الجزية فلا يقبل إلا الإسلام، وحينها يؤمن أهل الكتاب به قبل موته، ويعلمُون أنه حقَ، وأنه لم يمت من قبل، فالكلام في الآية عن علامة من علامات الساعة، وشرط من شروط يوم القيامة سيكون بعد نزول المسيح، وأنه قبل أن يموت في ذلك الزمان سيؤمن به أهل الكتاب.

وقد ورد ما يؤيد هذا القول من قول أبي هُرَيْرَةَ بعد روايته للحديث الدال على نزول المسيح في آخر الزمان، فعن أبي هُرَيْرَةَ قال، قالَ نبي الإسلام: “والذي نَفسي بيَده ليُوشَكنً أنْ يَنْزَلَ فيكُمْ ابْنُ مَريَمَ حَكَمًا عَدلاً فيَكسَر الصًليبَ ويَقتًل الخنْزيرَ ويَضَع الجزْيَة ويَفيضَ المَالُ حَتًى لا يَقبَلهُ أحَد حَتًى تَكُونَ السًجْدةُ الوَاحدةُ خَيْراً منْ الدنْيَا ومَا فيهَا”، ثُمً يَقُولُ أبُو هُريَرْةَ واقرَؤُوا إنْ شئُتمْ: “وَإنْ منْ أهَل الكتَاب إلا ليُؤمنَنً به قبْلَ مَوْته ويَوْمَ القْياَمَة يَكُونُ عَليُهمْ شَهيدا” (سورة النساء 159).

أما القول الثاني، فهو أن مرجع الضمير يعود إلى الكتابي نفسه، وعلى هذا يكون معنى الآية أن ما من أحد من أهل الكتاب إلا سيؤمن بالمسيح، وأنه حق، وأنه لم يمت، وذلك عندما يعاين سكرات الموت، ويرى الحقائق والبراهين، فعند موت ذلك الكتابي سيعلم أن ما كان عليه هو الباطل، لكن لا ينفعه ذلك الإيمان حينئذ، وبناءً على القولين السابقين فليس في الآية دليل أو إشارة على موت المسيح، وإنما الكلام في القول الأول على أمر غيبي سيحصل في المستقبل، وهو بلا شك موت المسيح، لكنه بعد نزوله كما سبق.

ويشير القول الثاني إلى أن المراد بقوله “قبل موته”، أي موت الكتابي نفسه، وقد رجح الطبري وابن كثير وغيرهما من أئمة التفسير القول الأول، قال ابن كثير: “وقوله تعالى “وَإنْ منْ أهَل الكتَاب ليؤَمننَ به قَبل مَوتَه ويَوم القيَامَة يكونَ عَليْهُم شَهيداً” (سورة النساء 159)، قال ابن جرير: اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، أي قول القرآن “وإن من أهل الكتاب ليؤمنن به قبل موته”، يعني قبل موت المسيح، يوجه ذلك إلى جميعهم ويصدقون به إذا نزل لقتل الدجال، فتصير الملل كلها واحدة، وهي ملة الإسلام الحنفية حسب الأسانيد الإسلامية، أي دين إبراهيم حسب التفسير الأصولي دائماً.

وعن ابن عباس قال: الآية “وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته”، أي قبل موت المسيح، وقال أيضاً: قبل موت عيسى، والله إنه لحي عند الله، ولكن إذا نزل آمنوا به أجمعين، وقال إبن جرير: وقال آخرون: يعني بذلك قبل موت صاحب الكتاب، لأن كل من نزل به الموت لم تخرج نفسه حتى يتبين له الحق من الباطل في دينه، قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قال: لا يموت يهودي حتى يؤمن بعيسى، وقال ابن عباس: لو ضربت عنقه لم تخرج نفسه حتى يؤمن بعيسى، وعن ابن عباس قال: لا يموت اليهودي حتى يشهد أن عيسى عبد الله ورسوله.

وقال ابن جرير: وأولى هذه الأقوال بالصحة القول الأول، وهو أنه لا يبقى أحد من أهل الكتاب بعد نزول المسيح إلا آمن به قبل موته، ولا شك أن هذا الذي قاله ابن جرير في رأي ابن كثير هو الصحيح، لأنه المقصود من سياق الآية في تقرير بطلان ما ادعته اليهود من قتل المسيح وصلبه، وتسليم من سلم لهم من النصارى الجهلة بذلك، فأخبر الله أنه لم يكن كذلك، وإنمَا شبه لهم، فقتلوا الشبه وهم لا يتبينون ذلك، ثم إنه رفعه إليه، وأنه باق حي، وأنه سينزل قبل يوم القيامة كما دلت عليه الأحاديث المتواترة، فيقتل مسيح الضلالة، ويكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية ولا يقبل إلا الإسلام أو السيف، فأخبرت هذه الآية أنه يؤمن به جميع أهل الكتاب حينئذ ولا يختلف عن التصديق به واحد منهم، ولهذا فإن قول القرآن “وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته” يعني قبل موت المسيح الذي زعم اليهود ومن وافقهم من النصارى أنه قتل وصلب (حسب التفسير الإسلامي دائماً)، ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً، أي بأعمالهم التي شاهدها منهم قبل رفعه إلى السماء وبعد نزوله إلى الأرض.

ويأتي التأكيد على قيام المسيح بكسر الصليب إمعانَا في تأكيد ضلال المسيحيين من وجهة النظر الفقهية، ويبدو الحسم الواضح بين البنية التقريرية للنص والبنية التأويلية الواردة بالتفاسير شرطاَ أساسياً في المحافظة على الاتساق العقدي الرامي إلى التفرد والاختلاف مع الآخر، فالأبواب موصدة أمام نقاط التقاطع والاتفاق الجوهرية كلها، وهو ما سعت المنظومة الفقهية إلى التأكيد عليه والترويج له بشكل دائم بهدف ترتيب العلاقات مع الآخر وبناء أسباب قوية تؤكد جدوى الرسالة الجديدة وأهميتها وفقا لرؤية العقلية الفقهية.

وعليه، فإن البُعد الرومانسي لفكرة الله في المسيحية، حيث أصبح تجسيد الله علامة فارقة تغيرت معها الصورة النمطية للإله المتعالي، ولم تكن تتفق مع ميل المؤسسة الفقهية إلى الصعود بالإلوهية مرة أخرى إلى عوالم المفارقة المطلقة، ليصبح المسيح مجرَد رسول من المطلق تمثلت فيه قدراته ليس إلا.

*باحث في مقارنة الأديان عضو المكتب التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الإنسانية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • مولاي الديني الخزرجي
    الجمعة 19 يناير 2018 - 05:39

    القرآن والمسلمون كذلك لم يتبنوا رأيا خالصا لهم في موضوع (صلب المشيح) وإنما القرآن ومن خلفه المسلمون يُكررون ادعاءات مسيحيي الجزيرة، إذ كان في جزيرة العرب فريق من النصارى يرفضون دعوى القول بأن المسيح صلب .
    وكل ما تردد في القرآن من قصص أو أخبار هي منقولة عن اليهود والمسيحيين والزرادشتيين والصابئين وغيرهم. فليس للإسلام إلا ما اقتبسه ونشره نشرا بئيسا.

  • د/المرواني
    الجمعة 19 يناير 2018 - 07:07

    "أشداك تمشي للزين وأنت راجل مسكين" كثير عليك تناقش أقوال المفسرين وشراح الحديث في موضوعك! نحن طالبناك مرارا عبر"هسبريس" أن تشرح لنا ألوهية المسيح قبل الخوض في صلبه من خلال كتابك الذي تعتبره أحق وأصدق من القرآن مع مزاوجة الإستدلال بالبراهين القطعية العقلية فما استطعت وذهبت تحشر نفسك في أقوال علماء الإسلام في اجتهادهم ووفاقهم وخلافهم..هذا هو الزين وأنت راجل مسكين وأغرقت نفسك فيما لا تحسنه،يعني مثلا حينما يستدل القرآن على عدم ألوهية المسيح وأمه بكونهما (كانا يأكلان الطعام) فهذه حجة شرعية –قطعية لكون الخصم يعترف بأنهما كذلك،ولأن آكل الطعام عاجز عن مقاومة سلطان الجوع وأنه بعد أكله يحتاج أن يتنزه عن عيب انهضامه في بطنه وكلا من الضعف والقذارة دليلان على البشرية وعدم الألوهية،وكل ذلك تضمنته الآية 75/المائدة….أعطينا استدلالا مثل هذا يا هذا!

  • عبد الرحيم فتح الخير
    الجمعة 19 يناير 2018 - 08:26

    ان كان لابعث الى يوم النشور ، فالمسيح حي الا ان ينزل ويقتل الدجال ويكسر الصليب ويقيم الجزية ، وهو قول ينطوي في شقه الأول على انتصار للفكر المسيحي الذي يزعم ان المسيح حي هناك في السماء . غير انه ينتصر في الشق الاخر للطرح الاسلامي القاءل بأن الدين عند الله الاسلام ، فالمسيح في نزوله الثاني سيبطل في عقيدة التثليت بكسر الصليب واقامة الجزية وسيعمل السيف في المخالفين كما اعمله محمد . هذا فقط ان جاز ان نقول انه لانشور بغير بعث ، ولابعث بغير قيامة . وهو امر لايستقيم والزعم المسيحي نفسه الذي يقول عن المسيح انه يحيي الموتى وهنا في دار الفناء وقبل النشور . نفس القاعدة تسري مع موسى الذي ضرب الميت بذيل البقرة الصفراء التي لاشية فيها فقام واخبر عن قاتله . ان كان الاستاذ يحاول الاستناد لتفاسير اسلامية لكبار المفسرين كالقرطبي وابن كثير ويعتمد على روايات ابن عباس لترير الصلب ولي عنق النص فالامر أيضا لايستقيم … يتبع

  • عبد الرحيم فتح الخير
    الجمعة 19 يناير 2018 - 08:40

    …. فالسنة والتفاسير على اهميتها تبقى مجرد اجتهادات والقاعدة الفقهية تقول أن النص ينسخ السنة وهذه لاتفعل . ثم ان هؤلاء جميعا من علماء الاسلام ولايقولون بالصلب ويؤمنون بنظرية الشبيه لأنها شرط ايمان غير قابل للتأويل أو التشكيك . قد يزعم الكاتب ان لا دليل قوي على الصلب وان هي الا مجرد اجتهادات وأن العذراء رأت صلب ابنها وبكته وقبر أمام ناظريها ، ولكنه يتغافل عن أمر غاية في الاهمية من معادلة الايمان عند المسلمين ، عقيدة الولاء والبراء والتي تقول ومن القران أعلى قمة التشريع المحمدي ان المصلوب الشبيه وليس المسيح … يتبع

  • رسالات من الله الى البشر
    الجمعة 19 يناير 2018 - 09:27

    مند القدم كان الله يختار انبياؤه و رسله كي يبعت برسالاته الى خلقه.ومن بين الرسل من اتخده خليلا(كابراهيم) ومنهم من كلمه مباشره (كموسى)ومنهم من نزل عليه الكتب و منهم من لم يدكرهم في كتبه.لان الله يعلم ان البشر ينبغي ان يتجدد الايمان في قلبهم كي لا ينسو اننم خلقو للعبادة.لدالك لاينبغي ان نفرق بين رسله.لكل سول زمن لكل زمان اية.والايمان الحقيقي بالله وحده.والاسلام لله وحده فابراهيم كان مسلما وجعل الله من دريته المسلمون.اما بعده فقد اضاع البشر الدين وكان الىه يرسل اليهم الرسل ليدكرهم حتى جاء اخر الانبياء وكان ايضا مسلما.لدالك فمن جاء بغر الاسلام لا يقبل منه.ولولى القران ما علم اهل الكتاب الحقاءق الناقصة في كتبهم.مند ادم الى محمد صل الله عليه وسلم

  • إشكاليات أبدية
    الجمعة 19 يناير 2018 - 09:41

    من سبق إلى الوجود : البيضة او الدجاجة؟؟ فإذا كانت البيضة فمن أين جاءت الدجاجة خصوصا وأن البيضة يمكن أن يكون فيها " ديك ذكر "، وليس دجاجة أنثى. وإذا كان فعلا هو ديك ذكر فهل يمكن للديك أن بيض بيضا؟؟؟ ومن لقح البيضة الأولى إذا كانت الدجاجة هي التي سبقت إلى الوجود؟؟؟ وإذا كان " الفروج" قد باض البيضة الأولى فمن لحقها هي أيضا؟؟؟ هذه هي الإشكالية الأولى
    الإشكالية الثانية : من أين تبول النملة علماأنها كائن حي وكل كائن حي جعل من الماء، ومن جعل من الماء لا بد أن يبول وأن يجدد الماء الذي يكون ذاته؟؟؟؟؟
    الإشكالية الثالثة: هل سيتعايش المسيحيون واليهود والمسلمون والبوذيون وباقي الصالحين المتدينين في الجنة؟؟؟ وكيف سيحلون خلافاتهم ؟؟؟
    الإشكاليات كثيرة………….. ودين الله واحد " يا ايها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم" الآية سورة الحجرات.
    لا نحتاج إلى طرح هذه المواضيع بقدر ما نحتاج إلى نشر وترسيخ قيم التقوى بين الناس بمفاهيمها الواسعة، … موضوع غير مفيد

  • smile now
    الجمعة 19 يناير 2018 - 09:59

    الإنجيل نفسه ينسف الصلب يا "أعزائي"

    أن النص في الإنجيل أن آخر دم نبي سيسفكه اليهود هو دم زكريا عليه السلام ، إنجيل متى الإصحاح 23 : 35 -36 "قال المسيح عليه السلام يأتي عليكم كل
    دم زكي سفك على الأرض من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا "

    مدة الموت كما جائت في الأنجيل فهي في الحقيقة متناقضة تماما ولنقرأ معا "أعزائي" إنجيل متى الإصحاح 27 : 63 من أقوال المسيح عليه السلام :-" إني بعد ثلاثة أيام أقوم "لم يتحقق هذا فقد دفن يوم وليلتيين فقط لأنه صلب ظهر الجمعة كما في متى 27 : 45 – 46 ووجد القبر فارغاً فجر الأحد كما في متى 28 : 6 وفي إنجيل مرقس 16 : 4 – 5 من الطريف أن " روبرت فاهي" وهو داعية مسيحي قد اقترح في أحد محاضراته أن تُعَدل هذه الفقرة في الإنجيل
    ويُكتب "الأربعاء " بدلاً من الجمعة ليتحقق قول المسيح عليه السلام..

    هل رأيتم يا "أعزائي" مدى اشكالية صلب المسيح في الأناجيل…

  • حائز
    الجمعة 19 يناير 2018 - 10:35

    دين الله هو الإسلام فهو يقوم على التوحيد ونبذ الشرك بكل أشكاله ولذالك غرق المسيحيون في الشرك بالله حين اعتقدوا بألوهية عيسى واستحقوا من الله الخلد في جهنم نتيجة كفرهم وشركهم فكل ما جاء به القرآن حين تكلم عن حياة المسيح ورفعه إلى السماء واعتباره رسولا من عند الله وليس ابن الله كما يعتقد النصارى فهو حق لا ينكره إلا كافر أو مبتدع ضال.

  • حقنة تنويم
    الجمعة 19 يناير 2018 - 10:37

    المصلوب هو الشبيه حسب قل الله في القران وليس عيسى والموت اكيد عيسى قدمات واما اسطورة الانبعاث والعودة الى الحياة الدنيوية هذا فيه نظر والموتى لا يرجعون بنص من القران حكاية مسيح الدجال وعودة عيسى والمهدي المنتظر حكاية خرافية واساطير يهودية نسجها الرهبان وفقهاء السلاطين

  • عبد الرحيم فتح الخير
    الجمعة 19 يناير 2018 - 11:46

    …غياب الدليل القوي على صلب المسيح لايمنح المسلمين حق التشكيك لأن القران قال بذالك ولو لم ينبني في زعمه على قوي حجة . غير أن اعمال المنطق يجعلنا نميل للطرح الذي يبرر قناعة المسيحيين والذي يقول : أن الله لايجوز في حق جلاله التدليس على المسيحيين الذين رأو صلبا حقيقيا لشخص الناسوت وعاء الذات الالهية ، وأحد أضلاع الثالوت المقدس ، كما تخبرهم كتب العهد القديم وهو ما يكسب بعض المصداقية قولهم ان الله هو الجسد الظاهر في المسيح والفداء العظيم والمخلص والفادي لخطايا البشر والابن والاله والروح القدس . وهي أسءلة لاتتعارض في مجملها مع من لايعتبرون كفرا التفتيش في الكتب . انصار الطرح المعارض من المسلمين يذهبون للتسليم انطلاقا من قاعدتين اثنين .
    الأولى قول القران وماصلبوه وما قتلوه ولكن شبه لهم ولا يحبذون حتى الذهاب مع من قال بأن الشبيه كان يهودا الاسخريوطي ، ويقولون كفانا كتاب الله . والثانية يستندون فيها لقول محمد : ما سكت عنه الله فهو عافية فاقبلوا من الله العافية فإن الله لم يكن نسيا ، ثم تلا هذه الايةوما كان ربك نسيا ..يتبع

  • حكم
    الجمعة 19 يناير 2018 - 11:46

    سئل أهل العلم:
    هل عيسى بن مريم حي أو ميت ؟ وما الدليل من الكتاب أو السنَّة ؟ إذا كان حيّاً أو ميتا : فأين هو الآن ؟ وما الدليل من الكتاب والسنَّة ؟ .
    فأجابوا : " عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام حيٌّ ، لم يمت حتى الآن ، ولم يقتله اليهود ، ولم يصلبوه ، ولكن شبِّه لهم ، بل رفعه الله إلى السماء ببدنه وروحه ، وهو إلى الآن في السماء ، والدليل على ذلك : قول الله تعالى في فرية اليهود والرد عليها : ( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا . بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ) النساء/ 157 ، 158 .
     وقد أكدت السنة الصحيحة التي لاينكرها إلا ضال مبتدع و منحرف أنه سينزل في آخر الزمان ،و يقتل الخنزير ، ويكسر الصليب ، ويحكم بالإسلام.
    يتبع………

  • حكم
    الجمعة 19 يناير 2018 - 11:47

    قال البخاري ، رحمه الله ، في كتاب ذكر الأنبياء ، من صحيحه المتلقى بالقبول : ( نزول عيسى ابن مريم – عليه السلام ) : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا أبي ، عن صالح ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم 🙁 والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكمابن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد ، حتى تكون السجدة خيرا من الدنيا وما فيها " . ثم يقول أبو هريرة : اقرؤوا إن شئتم قول الله تعالى:وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159) سورة النساء.

  • وعد الله الحق
    الجمعة 19 يناير 2018 - 11:59

    النبي ابراهيم كان حنيفا مسلما .و امر ابناؤه بالاسلام وعدم الشرك بالله.وطلب دالك من الله عز وجل.باءن يلعت فيهم رسلا و بان يكون من ذريته الرسل و الانبياء.لكن الله حدره بقوله.لن ينال عهده الضالمون.لدالك لايمكن ان الله علم انه سياتي قوم ضالمون لنفسهم و رسلهم و سيتبرؤ منهم عيس بن مريم كما تبرء منهم الله.

  • الإشكاليات
    الجمعة 19 يناير 2018 - 17:29

    مرة أخرى سأكتب
    ولكن هذه المرة سأتجاوز كل الإشكاليات وما أكثرها
    وكلها تناقضات تجعل من المسحي ما هو عليه الان تماما
    عكس المسلم اي أنه مسيحي فقط من باب – وهذا وجه- التراث والثقافة والتميز والخصوصية ومن باب- وهذا الوجه الثاني لنفس العملة -غير ملتزم بالتدين…
    وليس من باب القناعة الإيمانية كما هو المسلم الذي إيمانه يقوم على الإيمان بظهر الغيب ولكن يزكيه ويدعمه العقل والعلم لذلك فهو ملتزم بدينه ولا يزال الإلتزام بالدين قويا صادقا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وليس كالمسيحية بيوت مهجورة ودين اختصر في رسم صليب على الصدر و
    أرا برع في الشهوات والدنيوات والمصالح والصراعات…
    الإشكال هو التالي
    يقول العلم الذي يتبجح به
    أن أصل الإنسان قرد
    وهو نظرية علمية تدرس كحقيقة في الجامعات
    حسنا
    أقرد وإله؟؟؟
    أجيبوا رجاء
    هل تعبدون إله نصفه إله ونصفه قرد؟؟؟
    طبعا من يبرر عبادة البقر
    ومنهم عقلاء مثقفون ربما يدرسون في جامعات راااقية
    ولكن لا يزالون على رايهم أن البقرة هي المعبود
    وحين يحتج عليهم
    يردون بحجج
    بشلاااااخ على حجج عبادة بقرة
    فكذلك حين يقال لواحد من هؤلاء
    قرد وإله؟؟؟
    سيلف ويدور و..
    ثم سيخرج
    بقرة.

  • لوسيور
    الجمعة 19 يناير 2018 - 20:20

    في بداية الثمانينات جمعتني وليمة عشاء مع بابا كنيسة مدينة القباب ، تجاذبنا اتطراف الحديث..فسألته '' فسر لي علميا كيف تنجب امرأة طفلا بدون لقاء جنسي ، وهل تنجب الارض زرعا بدون حبة ؟'' فرد علي البابا قائلا '' فسر لي علميا قضية الاسراء والمعراج''..كلانا افحم صاحبه
    من خلال هذا الحوار يستفاد اننا نحتاج الى البحث اولا في القصص القرآني وتفسيره بطريقة علمية…
    اما سفينة وحملها الثقيل فهي مسألة فيها نظر

  • مغربي
    الجمعة 19 يناير 2018 - 21:07

    يبدو ان المصادر الاسلامية بخصوص هذا الموضوع متفقة ومنسجمة ومنطقية لاتشوبها شائبة وعليه فايمان اهل الكتاب سيضل مرهونا بترك ما اشار اليه الحديث من كسر للصليب وقتل للخنزير وهي اشياء قابلة للتحقق قبل العودة الفعلية للمسيح اذ بها فقط يكتمل الايمان ولا حاجة لانتظار الموعد فقد يكون بعيدا وستضيع فرصة الايمان به كما جاء في الحديث ايضا والى ان نسمع عن مثل ذلك نقول بالتوفيق

  • راي1
    الجمعة 19 يناير 2018 - 22:08

    الانجيل كتاب انزل على عيسى وهو لا بخبرنا عنه هل مات ام رفع .ومن اخبركم قبل نزول القرءان بان المسيح قد صلب هو من شاهده وحضر صلبه.وهذا بشر عادي لاقدرة له على معرفة ما اذا كان المسيح قد رفع وان المصلوب حقيفة هو شخص شبه لهم.وقد بقي ذلك سرا الى ان انزل الله القرءان فاخبرنا بحقيقة امر هذا الانسان المرسل.ولا شك ان صاحبنا يستدرجنا من اجل اقناعنا بان عيسى مثال مجسد للالوهية المتعالية .وهذا ما لا نقبله مسبقا لان مثل هذا الكلام تنفر منه عقولنا ونفوسنا لانه من غير المنطق ان يتمثل لنا الاله شخصا والا كنا معتوهين.

  • سفيه درجة دكتراه
    السبت 20 يناير 2018 - 10:34

    المسيح أعطى لنا مثَلاً عن الزّرع الذي يَنْبُت إلى جوار الشَّوْكْ ليتقوّى بِه المسيحيون
    منْ أراد أنْ يَكسِرََالصّليب فله ذلك لأنّ ملكوتَ الله في السّماء كما في الأرض والصَّليب إنّمَا هو رمْز للنتذكّر
    واليوم نرى النّاس تضَع أَوْشِمَة على أذْرُعها لتتذكّر لعلّ الذّكرى تنْفع في شيئ…

  • marre,marre
    السبت 20 يناير 2018 - 10:54

    le messie,mort,d'une manière ou d'une autre, a t il existé ou non,
    en quoi ça nous concerne,
    le messie et le christianisme est une création de Rome qui dominait le monde et pour rester elle a crée une figure avec quelques amis pour dire les voilà les fidèles qui appuient le messie,
    celui qui a écrit cet article est un autre obscurantiste chrétien autant obscurantiste qu'un islamiste fanatique qui promet 72 hours et des fleurs de khamr au delà,assez les gens ne veulent plus de marchands de religion,
    des pauvres soumis au froid et à la faim,sans aucune aide,on les oublie et on parle du messie qui est déjà au paradis des obscurantistes

  • ندم
    السبت 20 يناير 2018 - 15:57

    المهمة الموكولة هي التشكيك واعادة التشكيك ولو بحجج واهية

    المهم هو اشغال العقل الباطن بشبهات تصدى لها العلماء من زمان

    المجامع المسيحية قد اعلنوا من زمان ان دورهم و هدفهم ليس تنصير المسلمين ولكن خلق اجيال لادين لها وياكلها الشك في الاسلام

  • ندم
    السبت 20 يناير 2018 - 19:02

    ليست للمسلمين اشكالية في قضية صلب المسيح
    الاشكالية عندك فقط

  • FOI ET FOIE
    الإثنين 22 يناير 2018 - 10:41

    المشكلة يا مؤمن " عهد الديجيتال" ليست في ما اتى به السيد المسيح نبي الله عليه السلام .القضية في/ أ نبياء امريكا الجدد/ آل بوش الذين أبادوا شعب العراق وأمام إيمان وكبد جميع الكنائس .

  • مصطفي الباقر
    الجمعة 10 غشت 2018 - 00:35

    جزاك الله خيرا المسيحين لايؤمنون بالقرآن ولا بسيد الخلق صلي الله عليه وسلم اذا اردنا مجادلتهم ومناقشتهم وهذا مايأمرنا به الإسلام فيجب محاججتهم من كتابهم الذي به كثير من النواقص التي تنسف بعضها بعضا.ولك اجزل الشكر

  • عمر المناصير
    الجمعة 5 يونيو 2020 - 09:08

    حقيقة رسالة وموت ووفاة المسيح عيسى إبنُ مريم عليه السلام
    ……………..
    نعتذر عن عدم إعطاء ما هو مطروح حقه ..وهو للرد على من يؤمنون ذلك الإيمان الفاسد ، باتهام الله وبالطعن في رسول الله ، والإنتقاص منهُ ، بأن عيسى لم يمت ولم يتوفاهُ الله وبأنهُ حيٌ في السماء ، بعد أن رفعه الله إليه ، وبأنه سيعود آخر الزمان عند المُسلمين عودةً لا مثيل لها عن عودته عند المسيحيين ، هؤلاء الذين قالوا بهذا القول وهذا الإيمان الفاسد بعد أن رموا كتاب الله وراء ظهورهم وأتخذوه مهجوراً وعضين ، فلا كتاب الله ولا رسول الله قال لهم هذا!!. وهو نفس الإيمان الفاسد لأهل الثالوث الوثني المسيحي ، عن المسيح بأنه إرتفع وصعد إلى السماء وجلس عن الظمة أي عن يمين الله ، مع أنهُ ما من نبي أكد الله على وفاته وموته كما أكد الله على موت ووفاة المسيح .

صوت وصورة
الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 00:43

الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية

صوت وصورة
بدون عنوان | العنف ضد الرجال
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 23:12 3

بدون عنوان | العنف ضد الرجال

صوت وصورة
ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 22:26

ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟

صوت وصورة
بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 21:39 1

بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات

صوت وصورة
الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 20:37

الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة

صوت وصورة
مراسيم تسليم السلط
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 19:34 2

مراسيم تسليم السلط