في خطوة تنهي سنوات من الانقسام السياسي أعطت الدول السبع والعشرون الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الإثنين، موافقتها “النهائية” على إصلاح واسع لنظام طالبي اللجوء.
ويهدف هذا الميثاق الجديد إلى تشديد الإجراءات الحدودية وتسريع وتيرة ترحيل طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم، مع إدراج تغييرات جوهرية تخص تصنيف “الدول الثالثة الآمنة”، وهي الخطوة التي تضع المغرب في صلب الإستراتيجية الأوروبية الجديدة كشريك موثوق و”بلد آمن”.
ويأتي هذا الضوء الأخضر النهائي بعد موافقة البرلمان الأوروبي في وقت سابق من شهر فبراير الجاري، ليدخل الإصلاح حيز التنفيذ الفعلي.
وتعتمد الفلسفة الجديدة للنظام الأوروبي على إنشاء “مراكز احتجاز حدودية تتيح الفرز السريع للمهاجرين”، إذ سيتم التعامل مع طلبات اللجوء القادمة من دول ذات معدلات قبول منخفضة بشكل مستعجل، ما يسهل عملية الترحيل فور صدور قرار الرفض.
ومن أبرز المستجدات التي طالعتها هسبريس تخفيف المعايير التي تحدد “البلدان الثالثة الآمنة”.
وبموجب القواعد الجديدة سيكون بإمكان الدول الأوروبية إرسال طالبي اللجوء المرفوضين إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي تعتبرها “آمنة”، حتى وإن لم تكن هي البلد الأصلي للمهاجر، شريطة وجود “رابط” معيّن أو “ضمانات” بتقديم حماية قانونية هناك.
وفي سياق تطبيق هذه المعايير برز اسم المغرب كأحد أهم “البلدان الثالثة الآمنة” وفق التصنيف الذي اعتمده التكتل الأوروبي.
وبحسب متابعين فإن هذا التصنيف لا يعزز فقط مكانة المملكة كشريك إستراتيجي في تدبير تدفقات الهجرة، بل يمنح العواصم الأوروبية سنداً قانونياً لتسهيل عمليات عودة وترحيل المهاجرين الذين مروا عبر التراب المغربي أو من مواطني المملكة الذين لا تستوفي طلباتهم شروط اللجوء.
ومن المتوقع أن يبصم بداية العمل بهذا الميثاق إيقاع تدريجي، إذ يسعى الاتحاد الأوروبي من خلاله إلى تخفيف الضغط على دول المواجهة (مثل إيطاليا واليونان وإسبانيا)، وفرض تضامن إلزامي بين الدول الأعضاء، مع التأكيد على أن “أمن الحدود” و”فعالية الترحيل” هما حجر الزاوية في السياسة الأوروبية للمرحلة المقبلة.
لوزينات سدو فأوروبا وحلو فشينوا وهادشي خلا شوماج يتزاد وناس أوروبا مايبقاوش باغين لبراني لي هجم بزاف
بعدما كان و لازال المغرب دركي اوربا سيصبح بهذا القرار الجديد مخيم لجوء
المغرب سيستقبل رغما عنه طالبي لجوء في أوروبا رغما عنه كما تفعل اليوم رواندا وإلا……..
اغلبهم عرب شمال افريقيا والمتوسط وأكثرهم فاشلون اجتماعيا واقتصاديا يلبسون ثياب المعارضة المزورة للفوز باللجوء، وفي غالب الاحيان يعيشون حياة الدل كالحراكة….
يعني تخليص أروبا من جميع النفايات منها عجلات السيارات والازبال وهذه النفايات تشكل خطر على الوضع الديموغرافي وتلوث المياه والارض والمغربي لا يستطيع ان يدلي برأيه في الموضوع لان الفساد يأخد معونة من اجل هذه الخدمات تحث عنوان المغرب شريك موثوق.
سلام ،ما هي اسباب فرض الدول الأوروبية على بعض دول العالم الثالث استقبال المهاجرين المطرودين من طرفها،ولماذا لاتعيدهم الى بلدانهم الأصلية ،وبالتسبة المغرب فيمكنه رفض استقبال هؤلاء المهاجرين المطرودين سواء بتوضيح ان لديه عاطلين ولا يمكنه استيعاب مزيد من المهاجرين ويستحسن رفض الاتاوات التي يقال بان الدول الطاردة للمهاجرين تمنحها عن كل مهاجر لان الاشكاليات التي يسببها هؤلاء المهاجرون اكثر من تلك الأموال ،فالمغرب اللي فيه يكفيه،وانا ان كانت ضغوط بسبب الصحراء فامر هاته الأخيرة انتهى بقبول الولايات المتحده الامريكيه للحكم الذاتي.
سيصدرون لنا الحراكة من دول جنوب الصحراء و تقدمون هذا على أنه إنجاز وأن المغرب بلد آمن خبر مفجع للمغاربة اللذين ضاقوا درعا بهؤلاء
المغرب لن يقبل اي مهاجر لا جيء، مطرود من اوروبا
باختصار منطقيا الفاشلون المغاربة الدين يهاجرون بطريقة غير شرعية يجب طردهم من اوروبا
صفة البلد الثالث التي يروج أنها إيجابية للمغرب ستكون وبالا عليه. فبعد ان كان المغرب يلعب دور دركي اوربا سيصبح “سلة مهملات” في منظور الأوربيين وسيضع المغرب في وجه إفريقيا بأكملها مع ما يتبع ذلك من قلاقل وتهديد للسلم الاجتماعي … فعلى المسؤولين المغاربة أن يرفضوا ذلك.
والحمد لله ان مشكل الصحراء المغربية قد حُل بفضل العم ترامب في الوقت ظلت اوربا تتلكأ في الاعتراف بمغربية الصحراء و ظلت تلوي يد المغرب بسبب هذه القضية.
المغرب ليس مدينا بأي شيء لاوربا … لذلك عليه مواجهة القرار الجديد ورفض استقبال المهاجرين غير المغاربة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، للأسف بعض الوافدين على اوربا واعيدها البعض ،أعطوا صورة سيئة عن المهاجرين، من سرقة مع العنف ضد اصحاب البلد وحتى ضد المهاجرين، التبول ورمي اازبال في الشوارع، الضوضاء صباحا و ومساءا ،التحرش الاغتصاب ،والكلام النابي، وعدم احترام القوانين والقائمة طويلة، وللأسف انعكس سلبيا على الاخوان المهاجرين الغير النظاميين الذين أتوا للقمة عيش حلال ،وكذلك تسببوا هؤلاء في انتشار العنصرية في اوربا بأكملها،وكذلك كانوا سبب في تشديد القوانين للحصول على الأوراق على الإخوان الغير النظاميين اللذين يشتغلون في الحلال، لا افهم شخص يجازف بحياته ليأتي لاوربا وفي يقبض عليه ويرسل لبلده بسبب سرقة هاتف او محفظة
اوربا لاتريد العرب والمسلمين انهم يستقبلون الجالية غير المسلمة بكثرة ويمنحوهم المساعدات والسكن بدون تعقيدات بينما الجايات غير المسلمة يضعون امامهم تعقيدات .الاكرانيون سيتقبلون بالترحال بهن ودمجهم بسرعة في المجتمعات بدون قيود .هم يدمرون الدول العربية والإسلامية افغانستان ايران العراق سوريا فلسطين المحتلة السودان وووو ويشردون ويقتلون ويدمرون شعوبها تحت مسميات كاذبة من اجل حماية مصالحهم ولكن مع الأسف حتى الحكومات العربية تساعدهم في خططهم
يجب على الحكومة ان لا تنظر فقط للدعم المقدم و تنسى العواقب!!! ثم إلى متى نساند أوروبا في أزماتها و هي التي بقيت تتفرج على قضية الصحراء خمسون عاما!!!!
جاري في المغرب
ولد في ألمانيا و درس
الجامعة في ألمانيا
قبل 8 سنوات دخل
المغرب بصفة نهائية
مؤخرا رجع للمدينة التي
ولد فيها في ألمانيا مع زوجته الألمانية
وقعت له الصدمة .
كل شيء تغير
قليك غير المهاجرين من أوروبة الشرقية
وكثرة طالبي اللجوء من هنود وأفارقة و باكيس و أفغان و أجناس أخري
متل الأكراد قليك
هذا ليس المكان الدي تربيت فيه .
لن أرجع إلى هناك