في سياق استعدادات مربي المواشي إلى استغلال أمطار مارس الجاري لبداية ورش استرجاع عافية القطيع الوطني بعد قرار تعليق النحر لهذه السنة، لا يزال إقبال فئة من الجزارين على إناث المواشي يثير الكثير من التساؤلات.
وأكدت مصادر مهنية ضمن معطيات استقتها هسبريس من الجزارين بالعاصمة الرباط ومنطقة عين بطاش، نواحي إقليم بنسليمان، استمرار ذبح إناث المواشي بالمجازر المعتمدة.
وترجح مصادر مهنية بالقطاع استمرار هذا الإقبال في ظل “تجنب الجزارين اقتناء ذكور المواشي التي كانت مجهزة للعيد الأضحى بفعل الحجم الكبير والذي لا يصلح للبيع اليومي؛ حيث بيع هذا النوع يعد مخاطرة في ظل بقاء نسبة منه إلى اليوم الموالي في وضعية غير صالحة للأكل”.
وقال زكرياء، وهو جزار بالعاصمة الرباط، إن “ذبح إناث المواشي مستمر في المجازر الجهوية الجديدة وفق مستوياته المعهودة، وذلك حسب آخر حصيلة للذبح أواخر الأسبوع الماضي”.
كما كشف جزار بعين بطاش استمرار عمليات نحر إناث المواشي، والتي تمت بشكلها المعتاد اليوم الاثنين.
وفي مدينة الدار البيضاء، أكد هشام الجوابري، الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالجملة، أن “المجازر بالمدينة لم تتوصل بعد بأي قرار يمنع ذبح إناث المواشي”.
وأفاد الجوابري بأن ذبح هذه الفئة من المواشي ليس مرتفعا في المدينة بعد إلغاء عيد الأضحى وفق ما تم استطلاعه مؤخرا، مشيرا إلى “وجود قلة في عدد رؤوس إناث المواشي حاليا”.
ورجّح المتحدث أن يكون مربو الماشية قد توقفوا عن بيعها بالنظر إلى الأمطار الحالية، والتي “تشكل فرصة لتهيئة القطيع بأقل التكاليف حيث الأعلاف الطبيعية متوفرة”.
وفي حوار مع هسبريس، كشف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات “انخفاض عدد الإناث التي تلد من 11 مليون رأس سنة 2016 إلى 8.7 ملايين رأس سنة 2024”.
على صعيد آخر، أوضح علاء الشريف العسري، مربي ماشية بمدينة القصر الكبير، أنه “قبل إلغاء عيد الأضحى كان الجزارون يتنافسون لشراء إناث المواشي بسبب غلاء الذكور. وبعد القرار الملكي، لوحظ تواصل الأمر، خاصة بالنسبة للمتاجر الكبرى”.
وأضاف العسري أن هذه المتاجر لديها سياسة بيع يصعب عرض ذكور المواشي التي كانت معدة لعيد الأضحى فيها؛ حيث حجمها كبير للغاية وغالبا ما تضم كمية من الدهون.
وتابع المتحدث ذاته: “هذا الأمر دفع عددا من الجزارين للتوجه إلى إناث المواشي، رغم تسجيل انخفاض في أسعار الذكور”.
ومع تهاطل الأمطار لوحظ، وفق العسري، ارتفاع في سعر ذكر الماشية الصغير مؤخرا بالنظر لسعي المربين لاستغلال توفر الأعلاف الطبيعية من أجل تنمية القطيع من الذكور.
ودعا مربي الماشية سالف الذكر إلى “عقلة ذبح إناث المواشي”؛ بالنظر إلى صعوبة منع الجزارين من التوجه إليها بشكل كامل، وإمكانية تسبب ذلك في رفع أسعار اللحوم الحمراء من جديد في حال التوجه بكثرة نحو ذكور المواشي.
على الحكومة ان تمنع دبح اناث الغنم ان اردنا فعلا تنمية القطيع.
الجشع ..الجشع .دون تفكير في العواقب..لا حول ولا قوه الا بالله ..
الاعدار واهية لتبرير كل شيء فإن كان الدكر ثقيلا فلمادا لا يشترك جزارين في اقتسامه كالبقر حاليا فهل كل جزار يشتري بقرة كاملة لبيعها؟ فالاقتسام أو شراء جزء منها جاري به العمل داءما ….وعدم منع دبح الاناث و ردع من يقوم بهدا بفرض غرامات مالية عليهم وتكثيف لجوء الجزارين الى المدابح الصغيرة (صعبة المراقبة)سيساهم لا محالة في إفشال عملية البلوغ الى تكثير القطيع وضمان ديمومته .
جميع محلات الجزارة في المغرب وخصوصا المختصة في الشواء على مستوى نقط استقبال حافلات السفر تقدم لحم إناث المواشي بإعداد كبير. لهذا مراقبة كل محلات الجزارة للوقوف على هذا الإعلان الذي يمثل الثورة المستقبلية لقطيع الماشية في المغرب.
المربون ينادون بالعقلنة!!!!!! و السنة الماضية لماذا كانوا لا ينادون بالعقلنة!!!؟؟؟
عادي جدا في ظل غياب الضمير الحي و اسفحال الضمير الميت ذي التفكير المحدود، في ظل هذه الآفة الخطير يجب على المواطن المغربي نهج سلاح المقاطعة، قاطعوا اللحوم الحمراء رفقا بالصنف المحلي الذي يهوي نحو خانة الانقراض، يجب الحفاظ على السلالة المحلية و قطع الطريق أمام أصحاب المصلحة الشخصية. قليل من الحديث و كثير من العقلانيةَ.
اجدادي وصني بعدم نحر الأنثى والهدف هو النسل .كيف يعقل ان لا تقوم الدولة بحماية القطيع بداية من قرار يمنع دبح الأنثى.
كيف يعقل ان تنحر الإناث من الغنم و البقر امام انظار السلطات الوصية على القطاع الفلاحي و نريد ان نزيد من عدد قطيع الماشية و هو السبب الرئيسي وراء إلغاء شعيرة عيد الأضحى هذا هو العبث في التسيير …
الله المستعان.
يجب أن تمنع من دخول المجازر و ذبحها بقرار حازم
وجب منع دبح الاءينات في المجازر من الغنم لعل وعسى أن تنتعش رءوس الاغنام اما المجازر خارج عن القانون الله يهدي ما خلق
ذكور الأغنام من الحجم السمين هي التي تعرف الإقبال من طرف المغاربة خلال مناسبات عيد الأضحى ولماذا لايكون عليها الإقبال في المتاجر و هي بنصف سعرهامقارنة بعيدالأضحى والإستمرار في ذبح إناث الأغنام والأبقار هو عودة إلى نقطة الصفر والمسؤولية ثابثة على الحكومة لتوقيف هذا الأمر المدمر.
وفين هي الجهات المسؤولة عن هذا الأمر فالجزار يبحث عن الربح السهل لا يبالي بالخطر في ذبح اناث الخراف الذي قد يزيد في مشكل نقصان القطيع
ساهلة، يمنع ذبح المواشي الاناث في المجازر، و هاحنا سالينا.
لي لقاوه ذابح انثى الخروف يعطيوه شي غرامة مزيانة، و هاحنا تهنينا.
كيف سيتعافى قطيع الخرفان في المغرب إذا تم القضاء على الخروفات. ما هذه المهزلة ؟
كثير من الجزارين لا يتصرفون إلا بمنطق الربح الفاحش ولا يهمهم المواطن ولا الوطن.
حماية للقطيع من فئة الغنم والبقر على الدولة منع دبح الانثى هدا الحل الانسب للتكاثر وعلى الخكومة دعم الكساب
في المغرب يحبون اللحم كالمجانين الذي له قدرة يستطيع ان يأكل اللحم كان ابيضّ او احمر يوميا اصبحوا من الكرنيفورات مثل الأسد
يجب على الحكومة اتخاد اجراءات رادعة للحد من دبح انات الغنم للحفاظ على القطيع وزيادته للسنوات القادمة
(لبداية ورش استرجاع عافية القطيع الوطني بعد قرار تعليق النحر لهذه السنة)
كيف سيسترجع القطيع عافيته بضرب مدخول الكساب، الذي يعتمد عليه لشراء العلف والخرفان لإعدادها للعيد الموالي؟ من أين سيأتي الكساب بالمال ليرفع عدد رؤوس أغنامه؟
ألم يكن يجب على الدولة اتخاذ حلول حقيقية لمواجهة انخفاض عدد رؤوس الأغنام، مثل بناء محطات تحلية مياه مخصصة لإنتاج الأعلاف، وافتتاح أراضٍ جديدة في الجنوب لهذا الغرض، بدلًا من اتخاذ قرار يدفع الكسابة نحو الافلاس والانسحاب من الميدان؟
انصح الرجال بتجنب اكل لحوم النعاج لأنها تنقص من هرمون الذكورة. الدجاج و السردين افضل من لحم النعاج ألف مرة.
الدولة ما دورها في هذه الحالة ؟ ألا يمكن على الأقل منع دخولها إلى المذابح؟ وا سي وزير الفلاحة حلل رزقك واخا غير شوية
المهم سواء الغي العيد ام لا كان الجفاف ام لا استوردنا ام لا تدخلت الحكومة ام لا هناك دايما من يفسد القصة ويرجع بنا إلى الصفر ميدان والله فيه لعنة وادا لاحصتم جميع المهن يمكن لصاحبها ان يغتني ولو بعد حين الا الجزارة
الحل هو منع استهلاك اللحوم لمدة شهر مثلا فالمغربي لن يموت بسبب عدم أكل اللحم وسيتحسن حال القطيع ونقطع الطريق مع من يريد ابادة القطيع المحلي ليستفيد من دعم الاستيراد والغلاء.
لمذا لا يصدر قانون منع دبح الأنثى من الغنم ومن البفر ولو لسنتين على الأقل ؟ الكزار يخالف خطاب جلالة الملك الذي سعى من خلاله تقوية القطيع بعدم ذبح شعيرة العيد لهده السنة .
البلاد تحاول انقاذ القطيع والجزارين يفعلون العكس بنحر مئات وآلاف النعاج كل شهر بدل الخرفان . يجب على الدولة تجريم ذبح النعاج لانه بدونها سينقرض القطيح المحلي . اعيباد الله حبسو هادشي قبل مايفوت الفوت .
وشي جهلاء قالو ليك اكل لحم النعاج يقضي على الفحولة لدى الرجال ياودي على عقلية عندكم مقابلين غير الشهوة الحيوانية باز .
قديما كان الجزار عندما يدبح بقرة او نعجة ويلقى في بطنها عجل او خروف يتاسف كثيرا وفي بعض الاحيان تصيبه حمى من شدة الندم ومواخدة نفسه على عدم فطنته او قلة خبرته ..كما كان يتوجس خيفة من العقاب في تواجد قوانين لتجنب دبح الاناث من الانعام…وكان الجزار يتباهى بدبحه للخراف الدكور. اما الان فالهدف هو الربح السريع والغير المشروع والجزار مثله مثل الكثير من الباءعين (وليس التجار او المهنيين الحقيقيين ) .