أكدت إيران، اليوم الاثنين، مقتل قائد القوات البحرية في الحرس الثوري، علي رضا تنكسيري، متأثرًا بجروح أصيب بها خلال غارة جوية كانت إسرائيل قد أعلنت سابقًا استهدافه فيها.
وأوضح بيان نشره موقع “سباه نيوز”، التابع للحرس الثوري، أن تنكسيري فارق الحياة بعد إصابته بجروح خطيرة.
لماذا لم تقم الأنظمة العربية بأدانة العدوان الاسرائيلي على لبنان .. والذي استمر على مدى 15 شهرا بعد ما سمي وقف إطلاق النار ‼️… وتواصل الان بعدوان جوي و بري.. وتدمير ممنهج للقرى والطرق والقناطر لتهجير قرابة 2 مليون إنسان لبناني ‼️
هل لبنان ليس دولة عربية ..فقط لأنه لا يستقبل قاعدة أمريكية .. مثل الخليج الذي يعج بالقواعد العسكرية الأمريكية
أنا ماكنفهمش هاد الإيرانيين واش ما كيعيقوش؟؟؟
الجواسيس مستعمرينهم ومزال كيخرجو فيعينهم
حراس المعبد الإيراني الخميني سقطو جميعهم، يظنون انهم يعيشون في قرون الأولى قرون ملائكة تنزل من فضاء و ان الحسين وعلي سينهضون من قبورهم لإنقاد إيران.
ولم يفهمو بعد ان طائرات الإسرائلية وامريكية هم الملائكة في سماء ايران
أتمنى أن تنتهي الحرب بسرعة بهزيمة العدو الإيراني الخبيث الداعم الأكبر والأخبث لعصابة البوليساريو الإرهابية هو والعدو الكرغولي ،،،
امريكا اولا، تريد أن تبقىجاثمة على قلب العالم تستنزف خيراته و مقدراته بألتها الحربية تارة و بقوتها الناعمة ثارة تؤلب هدا على ذاك تمول الارهاب بيد و تحاربه بالاخرى تتشدق بالديمقراطية و القانون وهي اول من تخرقهما ان سمحت الفرصة لها امريكا ما كان لها يوما صديق فهي كالحرباء تتلون بلون مصالحها الأنانية الإستعمارية تنكر على الاخرين ما تحبه لنفسها إنها بداية الأفول المحتوم.
المعلق رقم 5 أنت تكذب والكل يعلم كل قادة ايران وحماس وحزب الات يختبؤون في جحور وانفاق وسراديب وكل عمليات اغتيالهم تمت وهم في جحورهم أما من تبقى فالفاهم يفهم.
الجواسيس مدسوسين بينهم بان هذه أكثر بكثير من التصنت على الهواتف بقى قتلت اسرائيل كل الأدمغة. هو مقتول هذا أسبوع عندما نشرت اسرائيل الخبر لكن هرمز لم يفتح ظل محضورا على سفن امريكا وحلفائها .
مالنا ومال دول المشرق.كلها يعوم بحرو.لي فينا يكفينا.يجب محاربة عدو الداخل الذي يستنزف الثروات،ويغتني على حساب المواطنين،يجب محاربته قبل عدو الخارج
عدونا الأول والأخير هم الكراغلة الحاقدين ومن والاهم من العمائم….رحم الله صدام حسين الذي تصدى لهيمنة إيران الظالمة…
كل الاحترام والتقدير للسيد الرئيس الامريكي ترامب.
رب اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا.
لن يطول عمر هدا النظام الديكتاتوري في إيران. الحكم بأسم الدين ماله الفشل يوما ما .يجب اشراك الشعب في تسير اي بلد.
نحن في المغرب يحكمنا أمير المؤمنين باسم الدين، ونبايعه ونطيعه باسم الدين. هل لديك مشكلة؟
تحديد اماكن اي شخص يستعمل الهاتف و وسائل التواصل هو اسهل الامور بالنسبة لأمريكا و اسرائيل. الاغتيالات هي أسهل ما يمكن ان تقوما به. حسب نظريتهم ان تحييد قائد اي مجموعة يؤدي الى انهيارها ولكنهم لا يعلمون ان قتل قادة مسلمين يجعل منهم شهداء مما يجعل تلك المجموعة أكثر تحفيزا و صلابة و اصرارا.