أوقفت جماعة الدار البيضاء تمرير تعديل اتفاقية مهمة تتعلق بإنشاء مركز مخصص للألعاب الإلكترونية جاءت بها وزارة الشباب والثقافة والاتصال، تقدر ميزانيتها بما يناهز 15 مليار سنتيم سبق أن تمت المصادقة عليها سنة 2024.
الاتفاقية، التي كانت معروضة للمصادقة على تعديلات بها في الدورة العادية لشهر أكتوبر حيث تم تأجيلها في الجلسة التي عقدت في 7 أكتوبر الجاري إلى غاية الجلسة التي تنعقد يوم غد الأربعاء، شهدت تدخلا لعدد من الأعضاء الذين رفضوا تمريرها وطالبوا في اجتماع لجنة الشؤون الثقافية والرياضية والاجتماعية تأجيل عرضها بالدورة.
وحسب مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن أعضاء المجلس الجماعي، خصوصا المنتمين إلى الفريق الاستقلالي المشكل للأغلبية المسيرة، رفضوا تمرير الاتفاقية وتعديلاتها، تفاديا لـ”الاستيلاء” على عقار السوق القديم (مارشي كريو) على مستوى مقاطعة الصخور السوداء.
ووفق مصادر الجريدة، فإن المنتخبين سجلوا أن الاتفاقية المذكورة تحوم حولها شبهات ومحاولة استيلاء على العقار، مؤكدين أن المشروع المعروض عليهم تبقى بنوده غير متوازنة، رافضين بذلك عرضها في الدورة يوم غد الأربعاء، ومطالبين بتأجيلها إلى حين تعديل بنود الاتفاقية.
وشددت مصادر تحدثت إلى الجريدة على أن اتصالات لا تزال جارية من أجل تمرير الاتفاقية في جلسة الغد؛ بيد أن المنتخبين يرفضون ذلك إلى حين تقديم نسخة جديدة تراعي الموقع القانوني للجماعة وتحفظ حقوقها.
واستغربت مصادرنا من كون الاتفاقية التي تم وضعها تختلف بنودها عن الاتفاقية السابقة التي صودق عليها من قبل، حيث تمت الإشارة في النسخة الحديثة إلى أن إدارة الفضاء ستتم عبر شراكة بين القطاعين العام والخاص مع فتح المجال للمشغلين الدوليين لإدارة الفضاء وتشغيله.
وأفادت مصادر الجريدة بأن أعضاء المكتب المسير لمجلس الجماعة رفضوا خلال اجتماعهم بدورهم تمرير الاتفاقية، التي سحبت مضامينها العقار وتسييره وكذا لجنة التتبع والإشراف من تحت أقدام الجماعة وهضمت حقوقها، بالرغم من أن أحد نواب العمدة كان يدافع على تمريرها بالصيغة الواردة نفسها.
الاتفاقية، التي كانت ستبرم بين كل من وزارة الشباب والثقافة والاتصال وجهة الدار البيضاء سطات وجماعة الدار البيضاء ومجلس عمالة الدار البيضاء، تهدف إلى إنشاء منصة تتسع لـ5 آلاف شخص متصلة دوليا تسمح بالتنافس في الفعاليات العالمية.
كما يروم مشروع الاتفاقية إلى إعداد منصة مخصصة للتدريب والتكوين في مجال الألعاب الإلكترونية، وتهيئة فضاء مخصص لصناعات الألعاب والرياضات الإلكترونية وتجهيزه بمرافق للشركات الناشئة وقاعات للمؤتمرات والندوات لتعزيز الابتكار والتبادل.
وبخصوص المساهمات المالية للأطراف، فوفق المسودة تتوزع بين أداء كل من وزارة الشباب والثقافة والتواصل ومجلس جماعة الدار البيضاء وعمالة الدار البيضاء مبلغ 25 مليون درهم لكل طرف سنة 2025، والمبلغ نفسه تتم تأديته سنة 2026.
ربما الاعضاء لم يقتنعوا ماديا من اجل تمرير الصفقة …فلكل مكان مقال ولكل شيء ثمن
من باب أولى وأحرى أن تذهب هذه 15مليار سنتيم إلى قطاع الصحة لعلاج المرضى المعوزين الذين لايستطيعون التداوي في المصحات الخصوصية الباهضة التكاليف فمن غير المعقول أن يأتي مريض معوز إلى المستشفى العمومي ولايجد علاجا يخفف من آلامه فهذا المريض لم يطالب الدولة بسيارة فارهة ولاشقة فاخرة ولاوظيفة يتقاضى فيها أجرا خياليا بل جاء إلى المستشفى يريد تخفيف آلامه وعلاج مرضه فمن غير المعقول أن نزيده آلاما ومعانات بعدم توفير العلاج له يجب على كل مواطن جاء إلى أي مستشفي عمومي أن يجد علاجا لمرضه لئن هذا حق من حقوقه لاينازعه فيه أحد وإلا فأين هي الإنسانية والرحمة أن يأتي مريض إلى المستشفى فيزداد مرضا ومعانات والله المستعان
كان من الاجدر هذه الميزانية المخصصة لبناء مركب للالعاب ان تبني بها الف وحدة سكنية الاشخاص المعوقين والمعوزين والارامل خصوصا الذين يقطنون بدور الصفيح هذا مجرد رأي أو مثال
مادام ليس هناك متابعة ومحاسبة ثم عقاب فالكل مباح في البلد في الجماعات و في غير الجماعات، وفي كل اتجاه، المغرب يتنفس الفساد، فكيف يمكن قطع الأوكسجين عليه. و بدون أوكسجين الفساد طبعا سيتوقف النهب وسرقة المال العام و النصب في الصفقا، وهذا ما يرفضه الفاسدون أعداء الوطن والمواطنين و رافضوا التنمية والتقدم.
اماذا لم تصرف هذه الميزانية في تحسين وضعية المدارس العمومية في دائرة الجهة و فتح و تحسين جودة الطرق و وضع رهن التلاميذ وسائل النقل حتى نتفادى اهدر المرسي بدلا من صرف ميزانية طائلة في العاب يمكنني ان اقول نحن في غنا عنها حاليا لان تربية و تموين نشاتنا هي في المرتبة الاولى لوطننا الحبيب اظن كفانا هدر الاموال في اشياء لا نتيجة لها او تبقى استثنائية و فكروا في برامج تعود علينا و على نشاتنا بالخير خدوا كمثا لكم في وضع برامجكم يا منتخبين البادرة الملكية في بناء الأكادمية الملكية لكرة القدم التي اعطت نتائجها و انقذت عداد مهم من اطفالنا
آش خاصك ألعريان قال ليه الخاتم أمولاي، هذا هو التبدير، و من سيستفيد من هذا المشروع؟هذه وزارة الغباء وليس وزارة الثقافة ! تساهم في خلق جيل بدون هوية بدون حس ثقافي أو فني جيل تافه مسلوب الإرادة فاقد للبوصلة، إلى أين يسيرون بشباب و أطفال هذا الوطن؟أجندات دولية و حقد اليساريين الملاحدة بالداخل يدفع بنا إلى ما لا تحمد عقباه .
بصفة رب اسرة ذو مستوى اجتماعي متوسط وبحكم تعاملي مع الأبناء اجد صعوبة في إقناعهم عن الابتعاد عن الهاتف و الألعاب الإلكترونية التي اصبحوا مذمنين عليها و هذه الأمور أصبحت تؤثر عليهم في دراستهم وسلوكهم فلهذا عوض تأسيس قاعة أو ملعب مغطى للألعاب الإلكترونية إنشاء مكتبات عمومية للقراءة و البحث و قاعات خاصة بتعليم الأطفال التوحد وذوي الاحتياجات الخاصه
لا ارى عيبا في ذلك يا سادة لكم كامل الحرية و كما قال وزير نحن دولة علمانية و لي بغا يدير شي حاجة يديرها