وقعت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ولويس مورا، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، الثلاثاء بالرباط، على خطة عمل مشتركة برسم السنة الجارية.
وأوضح بلاغ توصلت به هسبريس أن هذه الخطة تندرج في إطار اتفاق الشراكة القائم بين الطرفين، الذي يهدف إلى تعزيز حقوق النساء والفتيات، بما في ذلك الحق في الصحة الجنسية والإنجابية في المغرب.
وأضاف المصدر ذاته أن الشراكة بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان وصندوق الأمم المتحدة للسكان ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تتمثل في “النهوض بالحق في الصحة الجنسية والإنجابية”، و”الترافع في مجال مكافحة ظاهرة تزويج الأطفال”، و”إعمال توصيات الآليات الدولية ذات الصلة بالحق في الصحة الجنسية والإنجابية”.
وقالت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني ولحقوق الإنسان، إن “هذه الشراكة تعكس قناعتنا القائمة على أن النهوض بحقوق النساء والفتيات يظل رهينا، بشكل عام، بمدى تكاثف الجهود الرامية إلى دحض مظاهر عدم المساواة وغرس قيم المساواة في المجتمع، مع ضمان تعبئة دائمة من طرف كافة الفاعلين، والعمل المستمر على تعزيز قدراتهم”.
من جانبه، قال لويس مورا، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان، إن “صندوق الأمم المتحدة للسكان يدعم التوجه الذي يسلكه المغرب في مجال النهوض بحقوق النساء والفتيات، لا سيما حقوقهن في الصحة الجنسية والإنجابية”.
وأضاف أنه “باعتبار أن هذه الحقوق تعد شرطا أساسيا لتحقيق التنمية المستدامة، سيعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان جنبا إلى جنب مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان من أجل دعم الجهود المبذولة في مجال تعزيز القدرات والتعبئة الاجتماعية لضمان هذه الحقوق للجميع وفي كل مكان”.
واش هاد نوع من انواع البشر ﻻ يتكلم اﻻ عن المراة والجنس. ..! اين حقوق الفتاة أو المرأة في التعليم في الصحة في اﻻمن في العمل القار للحياة كريمة…. اما بالنسبة للمواضيع الجنس والنكاح والحرية الجسدية. .. حتى الكﻻب والقرة تتفنن فيه …وﻻ تحتاج للنصائحك المسمومة. .. الجنس الجنس…هذا نوع من الكبت ..
يستحسن للمجلس الوطني لحقوق الإنسان أن يقوم قبل كل شيء بتصفية ومعالجة ما تبقى من ملفات جبر الضرر لضحايا سنوات الرصاص التي لازالت في رفوفه منذ سنوات، والتي ورثها عن هيئة الإنصاف والمصالحة التي كان يترأسها الراحل بنزكري، علما ان الراحل بنزكري تغمده الله بواسع رحمته، كان إبان حياته خلال سنة2004 راسل بعض ضحايا سنوات الرصاص أو ورثتهم بموافاته بوثائق وشواهد طبية، ولقد تمت إجابته خلال نفس السنة ووجهوا له الوثائق المطلوبة إلا أن الضحايا أو ورثتهم لم يتوصلوا من ذلك الوقت بأي رد رسمي في الموضوع منذ17سنة؟فهل ياترى سيتحرك المجلس الموقر لوضع حل نهائي لهاته الملفات التي لا زالت على عاتقه منذ وفاة الراحل بنزكري تغمده الله بواسع رحمته.