إثر جدل متصاعد بين عدد من المواطنين قاطني مدينتيْ الرباط وسلا بشأن “ارتفاع فواتير خدمات الماء والكهرباء”، خاصة بالنسبة لشهر غشت المنصرم، حسب ما أفاد به عدد منهم عبر منصات وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين وَضْعهَم شكايات بهذا الخصوص، أوضحت الشركة المفوّض لها تدبير القطاع على مستوى المدينتيْن أن “الأمر لا يعدو أن يكون مجرد حالاتٍ محدودة ومعزولة ترتبط أساساً بظرفية أشهر فصل الصيف التي تعرف ارتفاعًا في استهلاك الطاقة الكهربائية والماء الشروب”.
وأكد مصدر مسؤول من داخل شركة “ريضال” تحدث لجريدة هسبريس الإلكترونية أن “الشركة تتعامل وتتفاعل مع بعض الشكايات التي توصلت بها من طرف بعض المستهلكين؛ وهي عموماً حالات لزيادات في بعض الفواتير تكون مألوفة ومعلومة في نهاية كل فصل صيف، وليس لأول مرة (…) ونحن واعون بهذه المسألة”.
وقال المتحدث ذاته: “نواكب الحالات بعد توصلنا بشكايات، وفي بعض الحالات ترسل الشركة فرقاً ميدانية للتأكد من العدّادات ومطابقة الأرقام للفواتير وأشطر الاحتساب”.
وتابع المصدر ذاته بأن “فصل الصيف من المعروف تسجيله إقبالا متزايدًا على استهلاك خدمات المياه والكهرباء، خاصة في فترات الحر وموجاته التي شهدتها معظم المدن المغربية”، وزاد: “ترشيد الاستهلاك خلال أشهر الصيف دعونا إليه مرارا عبر حملاتٍ رقمية وتوعوية تحاول التركيز على أنه السبيل للتحكم في تكاليف الفاتورة”.
وحسب معطيات توفرت لهسبريس فإن العديد من المواطنين من ساكنة مدينة سلا فوجئوا بارتفاع غير مسبوق في فواتير الماء والكهرباء لشهر غشت خصوصا، فيما أكد بعضهم أن قيمة فواتيرهم تضاعفت بشكل صادم، إذ تراوحت بين 400 و500 درهم بدلًا من 100 إلى 150 درهما.
وأكد المتضررون أن “هذا الوضع يثقل كاهل الأسر، في ظل ظرفية ارتفاع تكاليف المعيشة وتزامنه مع ظرفية الدخول المدرسي”، مشتكين من “طريقة تدبير القطاع التي لا تراعي ظروف المواطنين ولا تضمن حقوق المستهلك”.
كما تابعت هسبريس عدداً من التدوينات والمنشورات على مواقع التواصل تحمل استنكار المعنيين مطالبة الشركة المكلفة بتدبير القطاع بالمدينة المستهلكين بأداء الفواتير قبل تقديم الشكايات، واصفين ذلك بأنه “إجراء غير منصف” يجعلهم أمام عبء مالي إضافي.
تعالت أصوات المواطنين في الآونة الأخيرة حول الشكايات المرسلة الى الشركة المفوض لها تدبير قطاع الماء و الكهرباء الرباط سلا .
حيث ينتقد السكان بطئ استجابة فرق الصيانة والتدخلات التقنية عند حدوث اعطال،و تحدث المواطنون عن تأخر فرق ريضال لايام و أسابيع وزيادة معاناة الساكنة مع تقديم أسوأ الخدمات من طرف أطر مراكز النداء.
وإذ تستنكر و بكل قوة طرق عمل أطر الشركة في مجال الصيانة مع انعدام التواصل مع المشتكين وتفادي تقديم توضيحات كافية على جل المشاكل المطروحة
أنا مع ارتفاع الماء ماءة في الماءة لان فساد وإسراف الناس وعدم تحمل اقتصاد الماء يجب ان يقابل من الدولة او الشركات ماءة في الماءة
طريقة غسل الأواني والغسل وغسل السيارات يعد هدر سنة يتم في دقيقية واحدة
نلاحظ الناس يغسلون الشوارع والعمارات وبيوتهم كسل اجسادهم اتناء التدويش
التوعية لم تعد ناجعة لكن بالفاتورة نربي الناس
كيف تربط الزيادات بفصل الصيف، المستهلك يتحدث عن الزيادات مقارنة بنفس فواتير الصيف ،اي هناك زيادات صاروخيى بين صيف 2024 وصيف 2025، بل هناك من غاب عن منزله اكثر من شهر وضل اسهلاكه دون تغير.
consommation eau ,il y avait deux tranches ,les 6 m3 à un prix ,les autres à un prix plus élevé,ma facture d’eau de 15 m3 d’eau n’a pas respecté les deux tarifs,les 15 m3 ont été calculés sur la base de la 2 eme tranche,plus de 7 dh le m3,alors que faire
اعملوا الزيادة في شهر يناير وفبراير اما في فصل الصيف لا يستهلك الضوء الا من اصحاب المكيفات اما المواطن البسيط يجلس بالليل في الحدائق وينام في السطوح لا يستهلك الضوء الا في اشهر البرد يدخل باكرا الى منزله
بكل صراحة وتذمر سءمنا ومللنا من الغلاء الفاحش والغير المبرر في كل شيء لأنه لم يعد يخفى على أحد واقع الاقتصاد في العالم حيث نجد وطننا الحبيب الأغلى معيشة والأقل دخلا في العالم إضافة إلى شحا في الخدمات ورذاءة المواد الاستهلاكية وهذا راجع إلى وجود عصابة خفية بلا ضمير و لا مراقبة مهيمنة ومحتكرة تتحكم في معادلات السوق …كلشي غالي
لايمكن تغطية الشمس بالغربال وتبرير مالايبرر.
فواتير الكهرماء بسلا فاقت المقاييس العادية هذا الصيف.
والأمر ليس له علاقة بالإفراط في الاستهلاك، بل له علاقة بالإفراط في الرغبة في الربح .
صراحة ولحدود كتابة هاته الاسطر لازلت يوميا أراقب عداد الكهرباء خاصة بباب منزلي تقريبا كل يوم أو يومين على الاكثر ، وما ألاحظ من تغيير فقط هو مرافق للاستهلاك العادي واحيانا عند بعض الزيادات اسأل هل اشتغلت الة التصبين ام الفرن الكهربائي …الخ وأجد الفرق، ومند ان غيرت المصابيح العادية بالاقتصادية للمنزل كله، وأتحكم بمصابح الدرج بالاوتوماتيكية التي تشعل وتنطفئ بشكل آلي، الحمد لله ولا يمكنني تحميل الشركة مسؤولية استهلاكي.
فعلا هذا الشهر 220درهم زيادة على العادي المتعود على أدائه…. شكاية لا تنفع مع هؤلاء تماطل حتى تنسى
ارتفاع فواتير الكهرماء نفس الشيء في شركة ….بورزازات زيادات صاروخية من 50درهما الى 295درها نفس الشيء في الكهرباء زيادات صاروخية وبدون مراقبة مستمرة للعدادات هناك مراقبة واحدة في كل تلاثة أشهر ولا حسيب ولا رقيب النصب على المواطن
منذ فاتح يونيو، دخلت الشركة الجهوية مكان ريضال.
وباش بغيتونا نبنيو ليكوم الملاعب ونوجدو لكأس إفريقيا وكأس العالم ها ملعب مولاي عبد الله فالرباط غتكتشفوه اليوم اوا صبروا معانا وعاونو الفريق
هذا من أولى الثمرات التي سيجنيها سكان العدوتين من افتتاح المركبات الرياضية بالعاصمة و على رأسها مركب الامير مولاي عبد الله الذي لا تكاد تنطفىء اضاءته الداخلية و الخارجية …
جيب المواطن البسيط كما هي العادة هو الحيط القصير الذي ستمتد إليه الايادي لتغطية المصاريف الباهضة لهذا الاستهلاك…
عندي الدار فسلا غا سادها وقاطع الما ومطيح الضو و تاتجيني الفاتورة اكثر من لي ساكن فيها فكازا. عييت مانمشي لعندهم تانلقى ظرائب واقتطاعات مظاعفة للتطهير وشي تخربيق اخر. بزااااااااف والله. واش ماكاينش لي يراقبهم اش دايرين فالشعب
ليست عمليات معزولة بل حتى شركة بالفقيه بن صالح توصلنا بفواتير للكهرباء مرتفعة جدا وهذا يعتبر سرقة لجيوب المواطن
حتى فمكناس حسينا بالزيادة غير معتادة هذا الصيف….خصوصا بعد دخول الشركة الجهوية متعددة الخدمات مكان الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء….هل من توضيح ؟؟