ازدواجية الاتحاد الإفريقي تهدد سيادة الدول وتفاقم النزاعات الإقليمية المفتعلة

ازدواجية الاتحاد الإفريقي تهدد سيادة الدول وتفاقم النزاعات الإقليمية المفتعلة
صورة: أرشيف
الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 09:00

أعاد رفض الاتحاد الإفريقي اعتراف إسرائيل بما يسمى “أرض الصومال” التأكيد على تشبث المنظمة القارية بمبدأ وحدة وسيادة الدول الأعضاء، واستنادها إلى قاعدة احترام الحدود الموروثة عن الاستعمار التي اعتمدتها منظمة الوحدة الإفريقية منذ ستينات القرن الماضي.

في هذا الصدد، أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي أن أي اعتراف بكيانات انفصالية داخل بلد عضو يشكل تهديدا مباشرا لاستقرار القارة ويفتح الباب أمام سوابق خطيرة قد تُستغل في مناطق أخرى من إفريقيا.

غير أن هذا الموقف الصارم يضع الاتحاد الإفريقي أمام حرج سياسي تاريخي، بالنظر إلى قبول “عضوية البوليساريو” منذ ثمانينات القرن الماضي، رغم غياب أي اعتراف أممي بها، في ظل نقاش النزاع بشأن الصحراء المغربية بشكل حصري في إطار جهود الأمم المتحدة، وهو ما جعل المنظمة القارية تُتهم منذ سنوات بازدواجية المعايير، حين تُدافع عن وحدة بعض الدول بينما تدعم حضور كيان انفصالي على حساب دولة عضو ذات سيادة ومؤسسة للاتحاد.

وتتعزز هذه الانتقادات مع تزايد الرفض الدولي لمشاركة البوليساريو في الفعاليات الإفريقية المشتركة، خصوصا من جانب شركاء استراتيجيين كالصين وروسيا واليابان، اللذين يشترطون التعامل فقط مع الحكومات المعترف بها أمميا.

ومع ظهور حركات انفصالية جديدة في القارة، يجد الاتحاد الإفريقي نفسه أمام اختبار صعب: إما تصحيح إرث قرارات متعارضة، أو الاستمرار في سياسة تُضعف مبادئه المؤسسة وتحدّ من قدرته على لعب دور توافقي في الأزمات الإفريقية.

ازدواجية المعايير

ارتباطا بهذا الموضوع، يرى عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة “أفريكاووتش”، أن النزاعات المتعلقة بالانفصال تثير دوما جدلا دبلوماسيا واسعا داخل المنتديات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، حيث يختلط مبدأ سلامة ووحدة الأراضي الوطنية بحق الشعوب في تقرير المصير وإنهاء الاستعمار، ما يؤدي إلى بروز ازدواجية واضحة في مواقف بعض الدول والمنظمات الإقليمية كالاتحاد الإفريقي، التي كثيرا ما تعتمد مقاربات مضطربة تستند إلى المصالح الجيو-سياسية بدل الركائز القانونية الراسخة.

وأضاف الكاين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن تجديد الاتحاد الإفريقي التشبث بوحدة أراضي الدول الأعضاء ورفضه اعتراف إسرائيل بما يسمى “أرض الصومال”، لا ينسجم مع سابقة قبول تنظيم البوليساريو في هياكل الاتحاد خلال ثمانينات القرن الماضي، وهو خطوة تعكس كيل المنظمة بمكيالين بخصوص المبادئ التي تستند إليها.

وأوضح نائب منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية أن نزاع الصحراء المغربية لا يدخل ضمن قضايا تصفية الاستعمار، لاعتبار توافر عنصر السيادة المغربية تاريخيا، ولأن الدفاع عن الحدود والوحدة الوطنية حق مشروع مكفول بموجب القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكد المتتبع لخبايا النزاع أنه لا وجود لأي أساس قانوني يمنح البوليساريو حقا حصريا في تمثيل الصحراويين أو تحديد مصيرهم، في ظل غياب رغبة السكان في الانفصال عن دولتهم الأم، وتفضيلهم حلولا ديمقراطية داخلية تضمن تمثيلا كاملا وتدبيرا ذاتيا منسجما مع قواعد القانون الدولي الذي لا يعترف بحق عام في الانفصال.

وأورد المصرّح أن الاتحاد الإفريقي لم يتعامل مع النزاع كاختبار متعلق بسلامة الأراضي المغربية، بل انجرف خلف دعم مشروع الانفصال المدعوم من الجزائر، رغم ما يجرّه ذلك من تهديدات للفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة، منبها إلى أن هذا التناقض يعكس تعاملا انتقائيا مع مبادئ القانون الدولي، تبعا لمصالح بعض القوى الإقليمية الساعية إلى تقسيم الدول المنافسة لها.

وفي معرض حديثه لهسبريس، عرّج الفاعل الحقوقي ذاته على كون رفض الاتحاد الإفريقي المساس بوحدة الصومال لا يختلف في جوهره عن تطلع المغرب إلى إنهاء نزاع عمره خمسة عقود وضمان وحدته الترابية.

وشرح قائلا: “إن ازدواجية الجزائر في الدفاع عن سلامة أراضيها داخليا، مقابل سعيها لاقتطاع جزء من أراضي المغرب تحت مظلة تقرير المصير، تكشف الدوافع السياسية البحتة وراء مواقفها داخل الاتحاد الإفريقي”.

وأنهى عبد الوهاب الكاين حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن احترام الحدود الموروثة عن الاستقلال، وهو المبدأ الذي أقرته منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1964 وصار قاعدة معيارية في القارة، كان يفترض أن يطبَّق أيضا على النزاع في الصحراء المغربية، بحكم وضوح روابط الانتماء التاريخية والشرعية بين القبائل الصحراوية والدولة المغربية، غير أن الاتحاد الإفريقي، يضيف الكاين، استسلم لضغوط الجزائر بدل الالتزام الصارم بمبادئه المؤسسة، ما جعله طرفا في تعطيل استقرار المنطقة وجرّها بعيدا عن روح القانون الدولي وغايات التكامل الإفريقي.

تفاقم النزاعات

من جانبه، قال محمد فاضل بقادة، رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية لحركة “صحراويون من أجل السلام”، إن القارة الإفريقية تعيش اليوم توترات أمنية وسياسية متصاعدة، تغذيها مصالح جيو-سياسية مرتبطة بالأمن القومي لقوى إقليمية ودولية، خصوصا في الساحل والقرن الإفريقي.

وشدد على أن المسؤولية القانونية للاتحاد الإفريقي تقتضي القيام بدوره في فض النزاعات الإقليمية عبر الآليات التي يتيحها ميثاقه وأجهزته، بما يدعم السلام ويمنع التدخلات الخارجية ويدين الانقلابات ويعزز الحلول السلمية وتطبيق السياسات الأمنية في القارة.

وأورد بقادة، ضمن إفادة لهسبريس، أن تعددية بؤر التوتر في إفريقيا تطرح تساؤلات جوهرية حول فعالية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي ومدى قدرته على مجابهة التحديات الكبرى، مستشهدا بالأوضاع في مالي والحرب الدائرة في السودان وقرار إسرائيل الاعتراف بأرض الصومال كدولة مستقلة، وهو ما قابلته المنظمة القارية برفض قاطع بدعوى حماية وحدة أراضي الدول الأعضاء.

وفي هذا الصدد، أشار رئيس مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية إلى أن هذا الرفض يثير سؤالا مشروعا حول متى وأين يعتبر الاتحاد الإفريقي أن سيادة الدول الأعضاء خط أحمر لا يقبل المساس، خصوصاً في منطقة القرن الإفريقي ذات الحساسية الأمنية والاقتصادية، والتي تمثل عمقا استراتيجيا لدول البحر الأحمر والشرق الأوسط في ظل صراع محموم على النفوذ الدولي.

واسترسل المتحدث عينه بأن المتابع للشأن الإفريقي منذ ثمانينات القرن الماضي يصعب عليه اليوم ضبط مواقف الاتحاد الإفريقي تجاه صون سيادة الدول؛ إذ تتأرجح بين الاعتراف بكيانات غير موجودة على الأرض باقتطاع جزء من دولة عضو، وبين الدفاع عن وحدة دولة أخرى باسم الميثاق ذاته.

وسجل المهتم بالنزاع أن هذه التناقضات تثير إشكالات حول المرجعية السياسية والقانونية لآليات تسيير المنظمة الإفريقية، التي تحتاج برأيه إلى “مراجعة جذرية لاستعادة فعاليتها في مواجهة النزاعات والتهديدات المتنامية”.

وخلص محمد فاضل بقادة إلى أن استمرار بعض مجموعات الضغط داخل الاتحاد في الدفع نحو التعامل مع جبهة البوليساريو كـ”دولة عضو”، رغم التعارض الصريح مع مبدأ عدم المساس بسيادة الدول الأعضاء، يكلف القارة خسائر تنموية وفرص تقدم كان من الأجدر توجيهها نحو بناء مستقبل مشترك قائم على تجاوز أخطاء الماضي وخدمة مصالح الشعوب الإفريقية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • المتوكل على الله
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 10:01

    لكن لماذا قبل المغرب منذ ثلاث سنوات مشاركة ممثل عن الكيان الصهيوني الغاشم كمراقب داخل مؤتمر الاتحاد الافريقي الذي انعقد باثيوبيا ….؟

  • حمو
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 10:02

    الإتحاد الأفريقي منظمة فاشلة و هي لم تتمتع أبدا بإستقلال مالي و قراراتها تفضحها. لماذا إعترف بالبوليزيرو و هو موجود فوق الأراضي الجزائرية. لماذا قسمت السودان رغم أن حدوده موروثة عن الإستعمار ؟ . أي دور لهذه المنظمة في محاربة الجماعات الإرهابية في إفريقيا؟, أين هو الإتحاد الإقتصادي الإفريقي ؟ . الإتحاد الأفريقي مجرد متفرج . إعتراف إسرائيل بجزء من الصومال يبين عدم جدوى هذه المنظمة التي لا وزن و لا قيمة لها . يجب حل هذه المنظمة.

  • Aisa
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 10:18

    الاتحاد الافريقي المنافق الماذا لم تنتقدو الجزائر التي تمول الانفصال البوليساريو الى حد الان ،فلان جاء دور على الجميع كل من الصومال وجمهورية القبايل والسودان وجنوب افريقيا وليبيا وتونس وما بعدها .

  • Abdel
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 10:40

    الحديث عن الحدود الموروثة عن الاستعمار هو طرح جزائري التي استفادت من احتلالها من لدن فرنسا وادى ذالك لاقتطاع اراضي من المغرب ،تونس، ليبيا والنيجر وربما لها يد فيما يقع بالصومال لتحرير بعض الأفكار منها الحدود الموروثة وكذالك لاسقاط اطروحة القبائل في انشاء دولتهم التي هي تاريخيا وجدت قبل أن تكون جزائر الكراغلة.

  • متتبع
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 10:40

    على عكس “أرض الصومال” و”جمهورية القبائل”، اللتين لا تتلقيان أي دعم دولي، فإن النظام الإرهابي الجزائري كريمٌ ويُموّل الاتحاد الأفريقي بسخاء على حساب الشعب الجزائري الذي هو في أمسّ الحاجة إلى كل شيى. كل هذا يهدف إلى عرقلة المغرب (وضع حجارة في حذاء المغرب كما صرّح بوخروبة قبل وفاته)

  • مزابي
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 10:47

    على الأحزاب المغربية استضافه زعماء جمهورية القبائل ومدهم بالدعم والمساندة اللازمين لتثبيت حقهم في اقرار دولتهم المستقلة بزعامة فرحات مهني وعاصمتها تيزي وزو فعدونا الأول والأخير هو النظام العسكري الكرغولي الذي انفق اكثر من خمسمائة مليار دولار من اجل تمزيق خريطتنا الوطنية.

  • sefrioui
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 10:48

    المنظمة لم تتخلص بعد من آثار سنوات الحرب الباردة ورغم ذلك اقول ان المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها. لا بد من تحيين المفاهيم إن كنا نفكر في مستقبل الأجيال الإفريقية القادمة.

  • متتبع
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 10:56

    على المغرب العمل على إخراج ملف النزاع المفتعل من اللجنة الرابعة خاصة بعد قرار مجلس الأمن رقم 2797 الذي يدعم الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كخيار أنسب ووحيد حاليا للتفاوض، ثم اغتنام الدينامية الدولية الرافضة للانفصال خاصة من طرف الدول العظمى وغالبية الدول الإفريقية من أجل طرد كيان البوليساريو المصطنع من منظمة الإتحاد الافريقي وتصحيح الخطأ الذي وقعت فيه منظمة الوحدة الافريقية سابقا وتحكم جنوب افريقيا والجزائر ونيجيريا آنذاك في قراراتها وشراء الذمم إبان الحرب الباردة.

  • Isman
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 10:59

    انا لست لا خيرا ولا محلل سياسي ولكن لجي وجهة نظري ربما تكون صحيحة او خاطئة؟!المهم هو ان يسرع المغرب في انشاء اتحاد الدول الأفريقية المطلة على المحيط الأطلسي ومقره بالمغرب مع دمج دول الساحل والصحراء ولما لا مستقبلا ليبيا وجزر القمر والصومال وكينيا والالتفاف على الاتحاد الافريقي وخلق اتحاد افريقي موازي فرنكوفوتي طبعا مع إمكانية التحاق دول اخرى واقبار الاتحاد الحالي وتركه فقط لكبرنات فرنسا وكبرنات مصر وتونس وجنوب أفريقيا ومن يدور في فلكها ؟!

  • مغربي
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 11:01

    الحديث عن الحدود الموروثة عن الاستعمار هو طرح جزائري لأن الجزائر هي المستفيد الأكبر إفريقيا من هذه الحدود حيث عمل الاستعمار الفرنسي على اقتطاع اراضي الدول المجاورة منها المغرب ،تونس، ليبيا مالي والنيجر، وبالتالي فهذا الطرح يجب إعادة مناقشته على طاولة الاتحاد الافريقي خاصة من طرف الدول المتضررة من الاستعمار.

  • متتبع
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 11:01

    يُخصّص النظام الجزائري، وهو كيان إرهابي، جزءًا من عائدات الغاز لبعض الدول الأفريقية على حساب رفاهية الشعب الجزائري، بهدف عرقلة تنمية المغرب. آمل أن تعترف الدول المحبة للسلام بجمهورية القبائل، التي يمتد تاريخها لقرون، تمامًا كما هو الحال مع المغرب، على عكس الجزائر التي أنشأتها فرنسا قبل ستين عامًا فقط

  • مغربي شجاع
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 11:21

    الجزائر هي سبب تعطيل الاتحاد المغاربي، هي السبب في إقحام الوهم( البوليخاريو) في الاتحاد الإفريقي بتواطؤ أديم كودجو.و لكن صبر المغرب سيؤدي إلى وصول الجدار أمام كل من يساند هذا التواطؤ.عاش المغرب سدا منيعا أمام كل الأعداء و الحقيقة ستظهر عما قريب.ستندم أيها العدو الحقير من حيث لا ينفعك الندم، أنتظر إنا منتظرون.

  • ملاحظ
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 11:22

    إدا كان للانسان العاقل تفكير جيد فليعرف اين تصب خيرات الشعب الجزائري البسيط الدي لازال يعيش في العصر الحجري وشبابه يموت في مياه البحر المتوسط هروبا من الفقر المدقع الدي فرض عليه من عصر بوخروبة إلى عهد شنخريحة

  • الزهوانية
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 12:50

    هذه المنظمة كانت في الثمانينات تابعة لنظام الغير مؤسوف عليه القذافي ونظام الكابرانيي نظرا لتمويلهم كل شيء يتعلق بهذه المنظمة
    وخيردليل ما وقع عند اعتراف نظام مالي في الثمانينات بالجمهورية البوزبالية والضغوط التي مورست على مالي في ذلك الوقت

  • amaghrabi
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 13:23

    هاهي مشكلة تبين المكيال بمكيالين التي تعتمد دول افريقيا ,لانه مبدأ تقرير المصير الذي تتغنى به الجزائر وجنوب افريقيا ومن يحوم في فلكهم يجب أن يطبق على ارض الصوما والقبائل العريقة والصحراء المغربية ليس هناك مطلب من طرف المغاربة الصحراويين وانما هناك مرتزقة جمعتهم العصابة العسكرية من اجل معاكسة الوحدة الترابية المغربية وبالتالي فشكرا لدولة اسرائيل التي فضحت باعترافها بارض الصومال كدولة مستقلة عن الصومال لانها تعري سماسرة افريقيا الجزائر وجنوب افريقيا ومن يسيير في خبثهم ومكرهم

  • مواطن
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 13:37

    اعتقد ان الضغينة والحقد والحسد هي العوامل المتحكمة في القرارات السياسية لدى بعض الدول الافريقية التي تقودها أنظمة شمولية عسكرية ، خاصة خلال العقود الماضية ، بالإضافة إلى غدوقات الكابرنات التي فاقت 100 مليار دولار.
    ولا شك أن بعض هذه الأنظمة عادت الى رشدها والبقية في المستقبل القريب بعد انكشاف اهداف الطغمة الحاكمة في الجزائر.

  • amaghrabi
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 13:54

    اتمنى من دولة اسرائيل المعترف بها دوليا أن تعترف كذلك بدولة القبائل لانها دول تاريخية عريقة واتمنى كذلك من فرنسا التي تتهم اليوم العصابة بالجرائم الانسانية ان تكشف عن حقيقة المقاطعة الفرنسية الجزائرية التي اسستها على حساب ارض الجيران وارض الدولة القبائلية العريقة

  • بوطاسة
    الثلاثاء 30 دجنبر 2025 - 14:17

    هناك ازدواجية لان وضع الديبلوماسية الافريقية لا يوحي بالثقة واقترابها من روسيا هو السبب فالقارة للافريقية لا يمكن ان نكون حليفا لمعسكرين متضادين في نفس الوقت

  • رشيد عامر
    السبت 3 يناير 2026 - 10:11

    للذكر عن موضوع مبدا الحدود الموروثة عن الإستعمار فإن المغرب لم يصوت لصالحه واعترض عليه مع جميع التحفضات بشأنه في 1964 بمنظمة الوحدة الإفريقية التي تعتبر الأصل للإتحاد الإفريقي، ويعتبر هذا المبدأ السبب الرئيسي لتغيير إسم المنظمة الإفريقية في غياب المغرب وتعويضه ب” الجمهورية الصحراوية ” باستماتة من الجزائر وليبيا القدافي. وحتى عودة المغرب الى المنظمة الإفريقية ورغم وضع شرط قبول المغرب لمبدأ الحدود الموروثة عن الإستعمار والإعتراف بالجمهورية المزعومة من طرف الجزائر وجنوب إفريقيا فقد تم تجاهل هذان الشرطان من طرف أغلبية الرؤساء الأفارقة الساحقة واسترجع المغرب مقعده بدون هذان الإعترافان . والمغرب ماض قدما وبثبات في تغيير الطالح وتعويض الصالح للمنظمة.

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم

صوت وصورة
بنعبد الله يدعو إلى التصويت
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:54

بنعبد الله يدعو إلى التصويت

صوت وصورة
رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:23

رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة