مع اقتراب موعد افتتاح الدورة السادسة عشرة من معرض الفرس بالجديدة، الذي ينظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، خلال الفترة من 30 شتنبر الجاري إلى 5 أكتوبر المقبل، قام أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بحضور امحمد العطفاوي، عامل إقليم الجديدة، رفقة الحبيب مرزاق، مندوب المعرض وأعضاء من جمعية معرض الفرس، الثلاثاء، بزيارة إلى مركز المعارض محمد السادس للوقوف على مدى تقدم الاستعدادات وتتبع التحضيرات اللوجستيكية والتقنية لهذا الحدث.
وأوضح بلاغ توصلت به هسبريس أن “الزيارة همت البنيات التحتية الأساسية التي توجد في طور الإنجاز، كحلبات المباريات، وإسطبلات إيواء الخيول، وفضاء العارضين، ومسارات الزوار، وفضاءات السينوغرافيا، وكذلك مختلف المرافق الترفيهية”.
وأضاف المصدر ذاته أن “معرض الفرس بالجديدة يعد من أبرز تظاهرات الفروسية على الصعيد القاري، فيما تسعى دورة 2025، المنظمة تحت شعار ‘العناية بالخيل، رابطة وصل بين ممارسات الفروسية’، إلى فتح نقاش واسع حول شروط تربية الخيول وتدريبها والعناية بها، وكذا استعمالات الفرس في مختلف الاختصاصات”.
وبهذه المناسبة شدد أحمد البواري على أن “التحضيرات تتقدم بشكل مرضٍ، ما يضمن تنظيم معرض يرقى إلى مكانة هذا الحدث الذي أصبح مرجعا مهما في قطاع الخيول”، مبرزا في الوقت ذاته “أهمية اختيار شعار الدورة، الذي يعكس الرغبة في تحديث وتطوير القطاع، مع تثمين تقاليده وقيمه الأخلاقية”، ومشيدا بـ”الدور البارز لجمعية معرض الفرس” وبـ”تعبئة الشركاء العموميين والخواص لضمان نجاح هذه التظاهرة”.
من جهته أعرب الحبيب مرزاق، مندوب المعرض، عن تقديره للسلطات والشركاء على دعمهم المستمر، وذكر بأن “معرض الفرس، إلى جانب مكانته الثقافية والرياضية، يساهم بشكل فعال في تعزيز الإشعاع الدولي للمملكة، من خلال استقباله سنويا مشاركين قادمين من أكثر من أربعين دولة”.
وأشار البلاغ إلى أن المعرض سيقدم هذه السنة برنامجا غنيا ومتنوعا يشمل مباريات مرموقة، منها الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للتبوريدة، والجائزة الكبرى للملك محمد السادس للقفز على الحواجز، إضافة إلى مباريات خاصة بالخيول البربرية والخيول العربية-البربرية والخيول العربية الأصيلة.
ويتضمن برنامج المعرض، إلى جانب المباريات، سلسلة من المحاضرات من تأطير خبراء، ستمكن من تبادل الأفكار حول الابتكارات، والمستجدات، وأفضل الممارسات في مجال تربية الخيول والعناية بها. كما سيتم تخصيص برامج للجمهور الناشئ من خلال أنشطة معرفية وترفيهية، إضافة إلى تقديم أمسيات لعروض الفروسية بمشاركة مجموعة من الفرق الوطنية والدولية رفيعة المستوى، وفق المصدر ذاته.
نبذة عن جمعية معرض الفرس
يُشار إلى أنه تم إحداث جمعية معرض الفرس في 20 ماي 2008، بناء على تعليمات ملكية سامية. وتخضع هذه الجمعية لأحكام الظهير الشريف رقم 376-58-1 الصادر في 3 جمادى الأولى 1378 (15 نوفمبر 1958) المتعلق بتنظيم حق تأسيس الجمعيات، كما تم تعديله وتتميمه بموجب الظهير الشريف رقم 288-73-1 الصادر في 6 ربيع الأول 1393 (14 أبريل 1973)؛ وسنة 2010 تم الاعتراف بها كمؤسسة ذات منفعة عامة، بموجب المرسوم رقم 505-10-2، ويترأسها مولاي عبد الله العلوي.
وتتلخص مهام الجمعية في “تنظيم معرض الفرس بالجديدة، والعمل على إنشاء قنوات للتعاون والتواصل مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمعارض المماثلة في المغرب والخارج، وتشجيع أي نشاط يهدف إلى تطوير وتعزيز قطاع الخيول، ولاسيما من أجل التنمية الاجتماعية والاقتصادية للعالم القروي، وإبراز التراث الثقافي الوطني الغني المرتبط بالفرس، وكذلك تقاليد الفروسية في المملكة، وتشجيع المهن والحرف المرتبطة بالفرس”.
متى يتم تنظيم” أسبوع الانسان” ؟ لإظهار مدى العناية التي تولى له.
توجهات واختيارات غير مفهومة !!عوض الانكباب على تفعيل مشاريع التنمية البشرية والتعليم والصحة ومحاربة البطالة والفقر والهشاشة هناك الاهتمام الكبير لإقامة لأسبوع وما يتطلبه من مبالغ طائلة في ظل ظروف الفقر والبطالة واهتراء البنيات التحتية التي تعاني منها ساكنة المنطقة هذا مع تفشي الفساد والنهب والتدمير والتخريب دون محاسبة !
الجديدة تحتضن العديد من التظاهرات والأنشطة الوطنية والدولية ..
لكن المدينة لم تستفيد كثيرا و لم تتغير ، لا من حيث الطرقات والمرافق والبنيات التحتية .
الله يهديكم اعباد الله . شارع جبران خليل جبران مازال حفر وأشغال متعثرة هاذي سنة . سياتي اسبوع الفرس والبغال والحمار والجديدة في حالها أزبال وطرق كارثية . هل يعقل ان يتاخر العمل في شارع كبير اكثر من عام. كفى من الضحك على دكالة
الاستعداد لصرف المال العام في التفاهة عوض المشاريع التنموية