تحركت مصالح وزارة الداخلية، عبر الولاة والعمال، من أجل الحد من استغلال بعض رؤساء المجالس الترابية والمنتخبين سيارات الإسعاف لأغراض سياسوية انتخابية ضيقة على حساب صحة المواطنين.
وسجلت المصالح عينها، عبر العمالات والأقاليم، وجود تصرفات من لدن بعض الرؤساء تفيد استغلالهم لسيارات الإسعاف في أغراض انتخابية وخدمة لأجندات سياسوية ضيقة.
وفي هذا الصدد، توصلت مصالح وزارة الداخلية من لدن منتخبين بمجموعة من الشكايات التي تفيد حرمان مواطنين تابعين لدوائرهم الانتخابية من الاستفادة من خدمة النقل عبر سيارة الإسعاف لكونهم يوجدون في الجهة المعارضة للرئيس.
كما سجلت الشكايات كون بعض الرؤساء يعمدون إلى إلزام مواطنين من أداء ثمن الكازوال من أجل نقلهم في سيارة الإسعاف، بينما يتم إعفاء محسوبين على الرئيس أو أحد أعضاء أغلبيته من الأداء؛ الأمر الذي يخلق لا مساواة في الاستفادة من هذه الخدمة العمومية، ناهيك عن أنه يتسبب في إنهاك مالي للجماعات في الشق المتعلق بالمحروقات بالرغم من وجود إرساليات تفيد بضرورة أداء كل مريض ثمن الكازوال، وهو ما يستوجب التحقيق فيه.
ووفق المعطيات المتوفرة لدى الجريدة، فإن بعض الرؤساء، خصوصا الذين يشغلون نوابا برلمانيين أو يرغبون في الترشح للاستحقاقات التشريعية المقبلة، يستغلون هذه الوسيلة لقضاء أغراض انتخابية واستمالة المواطنين بمجموعة من الجماعات المجاورة لهم.
وأفادت معطيات الجريدة بأن بعض رؤساء الجماعات، على غرار نواحي الدار البيضاء، الذين يضعون بين أعينهم الانتخابات البرلمانية، يستغلون هذه السيارات ويلجون النفوذ الترابي إلى جماعات أخرى مجاورة لهم لنقل بعض المرضى أو استعمال سيارات نقل الموتى؛ الأمر الذي أثار حفيظة رؤساء ومنتخبين آخرين من هذه السلوكيات.
كما سجلت مصالح العمالات والأقاليم إقدام بعض سيارات الإسعاف التابعة للجماعات على نقل المرضى صوب المصحات الخصوصية بدلا من المستشفيات العمومية، ناهيك عن المكوث ساعات طويلة مع المريض إلى حين انتهاء فحوصاته الطبية لإرجاعه؛ ما يجعل مرضى آخرين ينتظرون قدومها.
وأشارت مصادر الجريدة إلى أن بعض مصالح العمالات باتت تفكر في وضع نظام تتبع مسار سيارات الإسعاف (جي بي إس)، خصوصا أن بعض الرؤساء يعمدون إلى إخبار مواطنين غير موالين لهم بكونها نقلت مريضا آخر.
وعلمت الجريدة أن عامل إقليم مديونة وجه، في هذا الصدد، منذ أيام، تعليمات صارمة إلى المنتخبين من أجل تفادي هذا الأمر، مبرزا أن المواطنين يجب أن يستفيدوا من هذه الخدمة على قدم المساواة.
كما أكد المسؤول الترابي نفسه، وفق مصادر الجريدة، أن هذه التجاوزات بات غير مسموح بها، مشددا على أن استمرار مثل هذه التجاوزات سيدفعه إلى سحب هذه الخدمة من الجماعات الترابية وتفويض تدبيرها إلى الوقاية المدنية بتنسيق مع السلطات المحلية.
ليس بسيارة إسعاف واحدة في كل مدينة ستنضم المونديال. وأيضا لماذا على المريض أداء حق البنزين عند نقله؟ هذه خدمة عمومية والدولة عليها التكفل بالبنزين. ويجب معاقبة المسؤولين الذين يستغلون سيارات الإسعاف.
سلام الله عليكم . والله حتى جل رؤساء الجماعات هما لي خارجين على هاذ المملكة الشريفة . وذلك باستنزاف الميزانية السنوية المخصصة للجماعة بشتى الطرق . لذا من الضروري تخصيص لجنة صارمة تحت رآسة المجلس الأعلى للحسابات لتفتيش كل مداخيل ومصاريف الجماعة . مع عدم التسامح كل من تورط .
هاد الاستغلال ديال سيارات الإسعاف لأغراض انتخابية حشومة وعيب وعار، الناس كتموت وتستناه سيارة الإسعاف، والمسؤولين كيديرو لي بغاو. خاص تحقيق عاجل!
كان زمان، كان الناس كيمشيوا بيارجلهم للمستشفيات، والسيارة الإسعاف ما كانتش موجودة. ودابا، نشوفو ناس كيستغلوا هاد الخدمة لأغراض انتخابية، علاش ما نهتموش برفع المستوى الصحي للجميع؟
يجب وضع سيارة الإسعاف رهن إشارة المواطن وأن يشرف عليها السلطات العمومية القائد أو الباشا وليس المنتخبيين
اذا كان المنتخب مثقف و واعي بمصلحة المواطنين فإنه لا يفرق بين مؤيد له و معارض له.
اما اذا كان المنتخب مكلخ فانتظروا منه كل شيئ…
استغلال سيارات الاسعاف بخدمة المصالح الذاتية استهتار بحقوق المواطنين ويحتاج تحقيق ع
هذا غير معقول بزاف وخاص التحقيقات والصرامة ضد الشلاهبية
استغلال خدمات الإسعاف لأهداف سياسية عار يجب التحقيق بجدية ومحاسبة المسؤولين لحماية حقوق المواطنين وتحسين الخدمات العامة
هادشي ديال استغلال سيارات الإسعاف لأغراض انتخابية كيحسسنا بالظلم، ولكن الأمل كاين يلا تفعلو آليات المراقبة وتعاقبو المخالفين، الصحة أولوي
هادشي ديال استغلال سيارات الإسعاف في الحملات الانتخابية شيئ مؤسف، صحة المواطنين خاصها تكون أولوية وماشي أداة انتخابية. خاص مراقبة صارمة وتطبيق القانون بحزم.
كل سيارات الدولة بما فيها المدنية والعسكرية والأمنية تستعمل لأعراض خارجة عن المهمة الوظيفية.نراها في كل مكان في الشواطىء والحمامات ومراكز التسوق الكبرى وأيام العطل تصول وتجول وكذالك صيانتها المتكررة والتزوير في الفواتير أما عن المحروقات فحدث ولا حرج وكل هذا بأموال الشعب المغربي.
ماذا ينفعنا ان تناط بالمجلس البلدي عدد من المهام يستغلها منتخبون لتصفية الحساب مع بعض المواطنين ؟
رئيس مجلس بلدي يمتهن تجارة الأجور و الحديد و مواد البناء بمجرد ان يعتلي المنصب يقوم بإعادة هيكلة المدينة لتخدم مصالحه الخاصة. يخلق شركات باسم الاقارب لتحوز العروض . يعتدي على املاك الغير باي طريقة المهم في النهاية مصالحه هو فقط
الاحزاب عليها وضع هولاء تحت المجهر
الله يحمينا من المبدعين
وماذا عن سيارات الدولة في القطاعات الأخرى، كل سيارات المصالح التابعة لورزازات تسافر يوم السبت إلى مراكش !!! ناهيك عن استعمالها المفرط داخل المدينة لاغراض شخصية، لماذا لا تكتبون عن هذه القضايا أصبح أصبح المستشار الرئيس هم الفاسدين لوحدهم في هذا الوطن !!!
اودي واحظ الجماعة عندنا اقليم ابن اسليمان سيارة الاسعاف كيهزو فيها القادوس ديال الماء
وكتخدم مع الصوندا لحفر الابار بالليل باش تموه الناس لان حفر ممنوع
لا عين شافتلا قلب وجع
والمكلف بالتعمير اصبح في ضرف 10 سنوات ميلياردير لا صوت يعلو على صوته مازنا ننتضر من وزارة الداخلية الوصول لهده الجماعة وشكرا
ماشي غا الاسعاف فقط هدا المنتخبين كايديرو الشونطاج مع المواطنين المواطن كايبيع صوتو على واحد الحاجا لي هي من حقو حتى الخدما ف النظافة فيها هدا المشكل شحال من واحد دخلوه يخدم ف النظافة حيت والديه او هو صوتو على مرشح بغينا الداخلية تدخل ف هدا المساءل بغينا سي لفتيت حيد هدا التجاوزات ديال المنتخبين او المرشحين تبارك الله عليه راه داير خدمتو او حيت حد من بزاف ديال التجاوزات لي كانت