علمت هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع باستشعار مصالح الرقابة الداخلية وتحليل المخاطر بفروع للائتمان الإيجاري، تابعة لمجموعات بنكية كبرى في الدار البيضاء، وقائع نصب محكمة نسجها مهاجرون من دول إفريقية للحصول على تمويلات لشراء سيارات عن طريق “الليزينغ”، واستغلالها عبر الكراء لفائدة سائقي تطبيقات للنقل الحضري مغاربة وأجانب، قبل بيعها في “النوار” ومغادرة البلاد بشكل مفاجئ، موضحة أن المعنيين بعمليات النصب على البنوك متورطون أيضا في إنتاج وثائق إدارية استغلت في الحصول على قروض استهلاكية، وتعزيز ملفات طلبات الحصول على الإقامة القانونية بالمملكة، مقابل عمولات مهمة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الزبائن المشتبه في استغلالهم وثائق إقامة قانونية في المملكة، حصلوا عليها بعد سنوات من العمل في شركات مغربية ودولية، أظهر التدقيق حول وضعيتهم الائتمانية لدى مكتب القروض Crédit Bureau استفادتهم من قروض استهلاكية على مدى السنوات الأربع الماضية، والتزامهم بأداء الأقساط الخاصة بها بشكل منتظم، وحصولهم على شهادات “رفع اليد” Mainlevée بعد ذلك، مؤكدة أن وفاءهم بالتزاماتهم لدى بنوك عزز ملفات طلبات حصولهم على القروض الأخيرة غير المسددة، بعد تغيير وضعيتهم من أجراء إلى أشخاص معنويين، إذ ركزوا على تمويل سيارات مصلحة أساسا، واستخلاص تسهيلات ائتمانية على حسابات شركاتهم Facilité de caisse.
وأكدت مصادر الجريدة مباشرة شركات القروض والتمويل الإيجاري التابعة لمجموعات بنكية تحرياتها بعد توقف مستفيدين أجانب، من دول إفريقية تحديدا، عن سداد أقساط قروض، مستندة إلى البيانات الواردة في ملفاتهم، قبل أن تتبين مغادرة بعضهم المملكة بشكل نهائي، في حين لم تتمكن الأبحاث من تحديد أماكن وجود آخرين، إذ لم يتفاعلوا مع الإشعارات بالأداء الواردة عليهم من مصالح التحصيل في العناوين المقدمة من قبلهم، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الأرقام الهاتفية، مشددة على أن إدارات المؤسسات الائتمانية المذكورة عممت تعليمات على لجان معالجة ملفات طلبات القروض بتشديد الرقابة بشأن الملفات المقدمة من قبل أجانب، مع مطالبتهم بتقديم ضمانات إضافية، وأخذ الوقت الكافي لدراستها والتحقق من صحة المعطيات الواردة فيها.
وتزامنت وقائع النصب الجديدة مع تفاقم قيمة الديون المتعثرة créances en souffrance للشركات والأسر، المستحقة لقائدة البنوك، لأكثر من ضعف ما كانت عليه خلال السنوات العشر الماضية، لتتجاوز 98 مليار درهم، ما يمثل 8.6 في المائة من إجمالي قروض البنوك وحوالي 7 في من الناتج الداخلي الخام PIB، علما أن هذه الزيادة مرتبطة بعدة عوامل، بينها الظروف الاقتصادية الصعبة والمشاكل القطاعية، وكذا الإفراط في المديونية، والأوضاع الطارئة على الحياة أو سوء التدبير؛ فيما أشارت التوقعات إلى ارتفاع في مستوى هذه الديون خلال الفترة المقبلة للصدمات الاقتصادية المتتالية المسجلة خلال السنوات الأخيرة، التي لم تظهر آثارها بعد في القوائم المالية للبنوك، بالإضافة إلى تزايد عدم اليقين في البيئة الدولية.
وكشفت مصادر هسبريس عن تحويل مصالح التحصيل بمجموعات بنكية معلومات مهمة إلى المديرية العامة للضرائب ومسؤولي السجل التجاري حول عمليات نقل ملكية مشبوهة لحصص وأسهم مقاولات وأصول تجارية لفائدة المدينين الأجانب، بعدما اصطدمت عمليات حجز بصعوبات قانونية، ارتبط بعضها بتغيير مسيري الشركات المدينة، مؤكدة أن تورط محاسبين في تسهيل عمليات تملص زبائن من أداء أقساط قروض أربك عمليات استرجاع الديون عبر القنوات القانونية، وتسبب في رفع التكاليف التشغيلية الخاصة بتدبير مساطر التحصيل.
. مؤخرا دخلت بالصدفة الى قائمة الملفات التي عوضتني عنها الكنوبس فوجدتهم قد ضمنوها و اضافوا اليها بعد بداية هذه السنة ملفات ذات مبالغ مالية كبيرة يدعون انهم صرفوها لي في حسابي البنكي مع انني لم اتوصل بها كما تبين الكشوف البنكية ذلك ولا تتعلق بي مطلقا. فهل فعلوها لان اغلب المنخرطين لا يعودون الى قائمة ‘ payé ليراقبوها بعد نهاية كل سنة ام مجرد خطأ.؟؟!!
نفس الطريقة يستخدمونها الجالية العربية بالخليج، فتح ملفات بالبنوك والحصول على قروض ومغادرة الدولة، في اوروبا العرب لايتجرأون على فعل دالك ،لأن الدولة عطاتهم الجنسية والجواز.
الدول لي مفيهاش ظمان لمسقبل المهاجر تكون هده ردت فعله
يجب اصدار مذكرة دولية في حق الهاربين من أداء قروضهم و التبليغ عنهم في نشرة دولية لتنقيطهم و اعتقالهم.
فكما فعلوا في المملكة المغربية الشريفة التي استقبلتهم بحفاوة وعاملتهم معاملة طيبة ،هاهم يستغلون ” كرم ” المغاربة ليسرقوا اموالا ليست لهم.
الانتربول..الإنتربول.. الإنتربول هو الحل لكي يكونوا عبرة للافارقة الآخرين.
الفساد ينخر البلاد ، مادام هناك فاسدون ومن يبيع ضميره فالبلاد تتجه نحو الهاوية والنهاية ، لا يمكن أن يقوم بلد بالفساد وبيع الضمير ، هناك فاسدون وإعلاميون يبيعون البضاعة وهي الضمير بأرخص الاثمان وهؤلاء جميعا مجرمون في حق هذا الوطن المكلوم أضف إليهم كل من يفترض فيه من موقعه أن يحارب الفساد ، لكن بدل ذلك يقدم ضميره فيسهل بذلك عمليات هذا الفساد من أصغرها لأكبرها !
العالم كل العالم يبكي ويشتكي من ويلات ومصائب الهجرة والمهاجرين الا المغرب ،الشوارع والساحلت امتلأت بالمتسولين والمتسولات الذين استباحوا بلادنا ولا من رادع ومسؤول يتصدى لغزاة الوطن
رب اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا سخاء رخاء.
بالنسبة لصاحب التعليق الأول حصل هناك خطأ نظام كنوبس قبل البارحة مع عدة منخرطين ومنهم انا حيث طلعت ملفات قديمة انها ناقصة مع العلم انه تم حل المشكل وعولجت وتوصلت بمستحقاتها وعلمت من موظفي كنوبس ان هذه الحالة حصلت مع عدة منخرطين.سيستام تسطا وبدأ كيشير بالأرقام ههههههه
طمع و جشع البنوك الربوية هو الذي سحلها الى الهاويه المهاجرين لا أساس لا هوية لا رقم ايجار لا إقامة
امريكا ترحل المهاجرين اوربا ترحل المهاجرين الجزائر ترحل المهاجرين الا المغرب يستقبلهم ويدمجخم ويزوجهم المغربيات ويشغلهم ويمنحهم القروض
كاس افريقيا ستعرف اغراق المغرب بشتى انواع النصتبين والمحتالين يجب على المغاربة الحدر ما تدخلوهومش لديوركوم ما تعاونوهومش ما توكلوهومش راه الفنادق والمطاعم ورسالة للمغربيات ما تربطوش بيهوم علاقات ما تخليش العاطفة والرغبة فالزواج تغلب عليك راه غتندمي
نقول لكم للمرة الالف احذروا من الأفارقة قبل فوات الأوان، أكثر من عشرين سنة وانا اتابع ما يقومون به لا يعرفون سوى لغة النصب والاحتيال! ردوا الزمر لبلداتهم
متى سيتم ترحيل الافارقة من بلادنا .
كل دول العالم الديمقراطية ترحل المهاجرين وتفضل راحة مواطنيها ؟؟؟
ماذا عنا
فلوس عزطوط اكلاهم اللبان لأنى الابناك تقرض المغاربة بارباح خالية ولا ينفع معها الا الحيلة والتزوير
يستحقون اكثر من ذلك. استضفتوهم واعطيتموهم حقوقا يحلم بها المواطن بالرغم انهم امايتسولون في الطرقات واما ينصبون على الناس.سياتي يوم تندمون فيه اشد الندم على عدم ارجاعهم الى دولهم.تحية للجزائر التي بمجرد دخولهم ترميهم في صحراء مالي او تشاد.وحتى القلة القليلة الموجودين في الجزائر لايجرؤون على النظر في وجه الجزائري.اما عندنا راهم تغولوا.
كل هادى سببه مدراء الوكالات البنكية لانهم هم من ياخدو الرشاوي و يسهلون طلب المقترض . في القنيطرة مدير وكالت استولى على أموال خال زوجتي بعد و فاته و لا احد استطاع ان ياخد للوت حقهم تدخلها الخط اناس بالدار البيضاء بالمركز الرئيسي للبنك نفسه فقالو مدير الوكالة هو من بإستطاعته ان يرد النقود لاصحابها ( الورتة ) امى قرب مسجد فحدث ولا حرج مدير البنك لا يفعل شيئا كل اليوم و هو ينضر من النافذة في الطابق العلوي التي تطل على الشارع منتظرا اصحاب طلبات القروض هادى هو شغله .
مادام الفساد ينخر في المءسسات المغربية لن يكون هناك تقدم رغم ما تسمعونه من سويق في الاخبار ان المغرب في طريق النمو.
ههههههههه مهاجرون افارقة نصبو على مؤسسات الدولة بالملايين وهربوا هادو يالاه بعض الالاف بلاتي حتى يصبحو ملايين غادي يبيعو المغرب دولة وشعبا في المزاد العلني ههههههههه