استمرار الشغب بالملاعب المغربية يستدعي الصرامة ومساندة العناصر الأمنية

استمرار الشغب بالملاعب المغربية يستدعي الصرامة ومساندة العناصر الأمنية
كاريكاتير: عماد السنوني
الخميس 4 يوليوز 2024 - 06:00

بـ”امتعاض وأسى كبيرين” علّق المغاربة على الأحداث التي عرفتها مباراة نهائي كأس العرش التي احتضنها ملعب أدرار بمدينة أكادير بين فريقي الجيش الملكي والرجاء الرياضي، حيث شهدت أجواء مشحونة بين الجماهير، داخل الملعب وخارجه، تطلبت استنفارا أمنيا لإنجاح إحدى أهم المناسبات الكروية الوطنية وذات ثقل مؤسساتي بارز.

ورصدت محتويات رقمية تعزيزات أمنية مكثفة لعناصر الأمن والدرك الملكي والقوات المساعدة بمحيط الملعب والطريق السيار الرابط بين أكادير ومراكش ومنه إلى الدار البيضاء؛ في حين أن ذلك لم يكن ليوقف عداد الخسائر المادية التي خلفها النزاع بين الجماهير التي قدمت لحضور النهائي.

المراجع الرقمية ذاتها رصدت كذلك حمل شرائح من الجماهير للأسلحة البيضاء بما يحيل على نية مبيتة في القيام بأعمال شغب؛ الأمر الذي لم يكن ليحظى برضا عدد من المعلقين الذين أدانوا استمرار هذه الظاهرة التي تسيء إلى الكرة الوطنية وتستنزف عشرات الآلاف من العناصر الأمنية لإنجاح مباراة من تسعين دقيقة”.

وعلى الرغم من كل ما سبق أن تم إصداره من تشريعات وقوانين وتحذيرات من عقوبات صارمة في حق المتورطين يبدو أن هذه الظاهرة لا تزال ملازمة لكل مباراة، خصوصا إذا جمعت بين فرق المدن الكبرى؛ مما بات يثير التساؤلات حول “عدم وصول المقاربة الأمنية إلى النجاعة الكاملة”، في وقت تتعالى المطالب بإعمال القانون بصرامة وحزم في حق كل المخالفين.

في الحاجة إلى الصرامة

من منطلقه كباحث في شؤون الحركات الجماهيرية “الألتراس”، أوضح عبد الرحيم بورقية أن “أعمال الشغب عموما ترتبط بالسياق الاجتماعي والاقتصادي لليافعين والشباب المتورطين فيها، كما قد ترتبط بأسباب تنظيمية تسائل الاحترافية والمهنية والخبرة للساهرين على التنظيم إلى جانب مساءلتها لعقلية الجماهير التي تتوافد على الملاعب لتفادي حوادث مؤسفة، من قبيل الحوادث التي طرأت خلال الأشهر الماضية”.

ولفت بورقية، مصرّحا لهسبريس، إلى أن “المقاربة الأمنية ضرورية وفعالة؛ لكن ليست وحدها كافية. الردع والزجر وتنفيذ القانون وتطبيق العقوبات على المخالفين كلها أساليب مطلوبة كذلك، لكن لا بد أن يكون هناك استحضار للمقاربة الاجتماعية لكونها الأنجع لاحتواء هذه الظاهرة على المديين المتوسط والبعيد، فهي إجراءات في صلبها تهدف إلى استئصال العنف من جذوره عبر الاشتغال بشكل مبكر مع فئة الأطفال والقاصرين واليافعين باعتبارهم الفئة الأكثر ضلوعا في أعمال العنف والتخريب داخل وخارج الملعب”.

وعاد المتحدث ذاته ليشير إلى أن “مواقع التواصل الاجتماعي تساهم بدورها في تأجيج الصراع بين جماهير الفرق قبل بداية المباريات، حيث ما فتئت هذه الأطراف تنشر تهديدات للطرف الآخر، قبل أن تتحول إلى مواجهات دامية على أرض الواقع”، مرشحا أن يكون الجانبان الاجتماعي والتربوي “الأكثر مساهمة في نشوء هذه الأحداث المأساوية موازاة مع إحساس بعض الأطراف بمظلوميتها أو تهميشها”.

المتدخل نفسه دعا مختلف المؤسسات الاجتماعية والسياسية المعنية بهذا الورش إلى “إعادة النظر في نسب مساهمتها في اجتثاث ظاهرة الشغب داخل الملاعب، في وقت توجد فئاتٌ تجد ضالتها في الفوضى وممارسة أعمال الشغب والعنف؛ من بينهم يافعون وجانحون اتخذوا اللاقانون وسيلة للتعبير عن وجودهم لجهلهم بوجود أشكال تعبيرية أخرى”، موضحا أهمية إعمال القانون والزجر في حق كل من ثبت تورطه في هذا الصدد.

تدخل الأمن مطلوبٌ لكن…

في الشق الخاص بالأمن والتنظيم أفاد محمد شقير، مهتم بالنشاط الأمني، بأن “الحديث عن كون هذه التظاهرات الرياضية تستنزف القدرات الأمنية أمر مستبعد؛ لأننا ندرك أن عدم تدخل الأمن كان سيكلفنا أكثر ماديا وجسمانيا، في وقت نؤكد تطور المقاربة الأمنية المغربية في هذا الصدد بشكل كبير بفعل وجود تنسيق متواصل بين فروع الشرطة والدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطة المحلية”.

ولفت شقير، مُصرّحا لهسبريس، إلى أن “التجاوزات المسجلة لا ترتبط بالجانب الأمني بل ترتبط أساسا بدوافع منظومة الألتراس وعشرات الآلاف من المشجعين لفرقهم، حيث إنه آن الوقت كمسألة مبدئية أن يتم منع نهائيا القُصّر من ولوج الملاعب”، متابعا: “طبيعة الملاعب لا تسمح بنجاعة تدخل العناصر الأمنية، خصوصا إذا استحضرنا وجود بعضها في محيط تجمعات سكنية أو تضاريس وعرة، بينما نؤكد على ضرورة التفكير في هندسة جديدة لهذه المنشآت”.

ولفت المتحدث إلى أن “التنسيق بين الأمن والجمعيات الرياضية يجب أن يتقوى في هذا الصدد بما يسمح بتأطير الجماهير ومنع حدوث أي انفلات، لا سيما إذا عززنا الأمر بقانون للفرجة الرياضية يحمل بين طياته عقوبات مشددة في حق كل من سولت له نفسه المساس بالنظام العام وسلامة المشجعين”، ذاكرا أن “النوادي يجب بدورها أن تتحمل مسؤوليتها وتساهم من جهتها ما دام أن المشاغبين من بين مشجعيها”.

وهو يتحدث عمّا حدث مؤخرا بمدينة أكادير برسم نهائي كأس العرش اعتبر المهتم بالمجال الأمني أن “المقاربة الجيدة مهمة ومطلوبة لضبط السير السليم للمباريات والتظاهرات؛ لكنها وحدها غير كافية، لأن حل الإشكالية رهين بوجود تنسيق بين مختلف الفاعلين بما من شأنه ألا يضغط على الأمن لوحده ويحد من الشغب”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • soussi
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 06:20

    احكام تفوق العشر سنوات سجنا مثل ما فعلت الحكومة البريطانية والنتيجة مضمونة لاننا شعب كاموني

  • حسن اخراز
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 06:37

    في نضري يجب على الساهرين على التنضيم ان تكون هناك حافلات للجمهور الخصم امام بوابة الملعب عند انتهاء المباراة ويكون الخروج من الملعب إلى الحافلة مباشرة وجماهيرالاخري تبقى داخل الملعب حتى تن،طلق كل حافلات الخصم ويفتح باي واحد لكل جمهور

  • يوسف ب
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 07:16

    لا فائدة من مباريات نخسر من وراءها الملايين من الدراهم وتكون فيها الجرحى وفي بعض الاحيان الموتى والاستنفارات الأمنية كاننا نستعد للحرب ، وليس الحل هو تكتيف الامن والاعتقالات والغرامات بل ان نعلم الجماهير والشعب قاطبة ان الرياضة اخلاق قبل كل شيء والمباريات الرياضيات كالمسارح لترويح عن النفس والإستمتاع بالفنون الرياضية وليس حربا بين الاعداء بل مجرد لعبة ،
    هنا دور الاعلام والنوادي الرياضية و الجمعيات المدنية

  • موطن!!!
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 07:34

    يجب تجريم أي إنتماء إلى الإلتراس ومحاربة الإلتراس لأن الجيل الصاعد يستمعون إلى الجماعة أكثر من أولياء الأمور بعد غسل أدمغتهم؟؟؟؟

  • احمد ي
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 07:46

    هده الجماهير المشاغبة معروفة ومعدودة على الاصابع المشكل كيف يسمح لها بالتنقل وتمنع الجماهير المسالمة حلل وناقش

  • البلغيتي
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 08:01

    يستوجب أكثر من الصرامة ، ثم يجب تنزيل إجراءات تقنن كل صغيرة وكبيرة ، وفي مقدمتها لا يدخل الملعب إلا المنخرط في الأندية فقط ، ولهم هذا الامتياز في مباريات المنتخب الوطني ، والورقة يجب تنقيطها وعليها رقم البطاقة الوطنية (ويجب فرض البطاقة الوطنية على البالغين 14 سنة) ، والغير منخرط بالأندية فبالنسبة للمنتخب يجب أن يوقع إلتزام إلكتروني ويضمن إسم إبنه إن كان يرافقه … راه تعطلنا بزاف ودعوة للامن بكل أصنافه لا تساهل مع السيارات التي تحمل الجمهور ، الجمهور مواطن ، ويجب التعامل مع الجميع بنفس القوانين ، لا لكل أشكال الفوضى وعدم إحترام القوانين والساهرين عليه ، بغينا مغرب آمن مطمئن…الحديث طويل

  • سوسي
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 08:09

    يجب منع جماهير الجيش و الرجاء من ولوج الملاعب، انذاك لن تسمع اي حالة شغب

  • الحل
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 08:45

    الحل بسيط ان شاء الله،
    1- اي مشجع اجباري تكون عندو بطاقة انخراط ب جمعية و يدلي بها اجباريا عند الدخول ل حرم الملاعب
    2-اي مشجع تحت 16 سنة يكون معه من يتحمل مسؤولية افعاله
    3- جمعية المنخرطين مسؤولة ماديا و معنويا على الاضرار اللي لحقت عقب عنف رياضي
    4- منع لمدة 7 سنوات من ولوج الملاعب لكل من تبثت عليه اعمال شغب وعنف
    5-وضع جهاز عند دخول الجمهور لتحيد الهوية ب بصمة العين او الاصابع
    6-الاقصاء من الملاعب لمدة 14سنة كل من حمل سلاحا ابيض خطير .
    7-قيام الجمعيات بدورات تحسيسية ل ادارة الشغب
    8-دعم ماديا للجمعيات التي لم يتبث على منخرطيها عنف وشغب ،والعكس صحيح بزيادة غرامات للجمعيات التي لم تأطر جيدا .

  • مصطفى
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 08:53

    عندما دخلت كرة القدم في الرهان.نجني منها إلا الشغب والفوضى والتسيب. وانعدام الفرجة

  • seni
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 08:53

    الشغب والإجرام على حد السواء من دخل السجن للمرة الثانية العقوبة يجب أن تكون أشغال شاقة على حسب الجرم فمن لم ينفع نفسه ولا أهله على الأقل يجب على الدولة الإستفادة منه وزجه في أوراش محروسة ونصف المرتب يصرف عليه لكي لا يكون عالة على المجتمع والنصف الآخر يدخر له الى حين خروجه من السجن ،هكذا وكأنه مر من التجنيد بعيدا عن الفشوش

  • موح موح
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 09:17

    إلى متى سيبقى الأبرياء يؤدون ثمن أضرار الشعب خارج الملاعب التي يقوم بها “جمهور” متهور لا علاقة له بالرياضة بالمرة همه هو التخريب و تنفيذ اجندات جهات معينة .
    آن الأوان ان تعوض الفرق المسؤولة تلك الأضرار من خزينتها المالية أو الدولة عن طريق الوزارة المسؤولة عن القطاع على أساس ان الرياضة مرفقا عاما كباقي المرافق الأخرى التي تكون مسؤولة امام القضاء المختص في حالة ما وقع ضرر للغير .
    اقتراح آخر هو ان تفرض على الجامعة و الفرق الرياضية إبرام عقود تامين للتعويض كما هو الحالة في الحالات القاهرة كالفيضانات و الزلازل…

  • حسن
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 10:02

    إن استمرار أعمال الشغب خلال المباريات الرياضية يتطلب اتباع نهج شامل يتم فيه التركيز على الجوانب التوعوية والتنظيمية بالإضافة إلى النهج العقابي. أعتقد أن موضوع الحشود ضمن هذا الحدث الرياضي هو ساحة للتفاعلات النفسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، ولذلك يجب أن نأخذ هذه التفاعلات بعين الاعتبار حتى نعرف مصادر المشكلة وعلاجها.

  • حسن
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 10:14

    إن استمرار أعمال الشغب خلال المباريات الرياضية يتطلب اتباع نهج شامل يتم فيه التركيز على الجوانب التوعوية والتنظيمية بالإضافة إلى النهج العقابي. أعتقد أن موضوع الحشود ضمن هذا الحدث الرياضي هو ساحة للتفاعلات النفسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، ولذلك يجب أن نأخذ هذه التفاعلات بعين الاعتبار حتى نعرف مصادر المشكلة وعلاجها.

  • البوهالي
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 11:22

    وزارة الاوقاف عندها خطة ( تسديد التبليغ) فلتقم بها داخل الملاعب بدل المساجد لأن الجمهور الهمجي لا يحضر الخطب ولا يأتي الى المساجد ولا يصلي بالمرة وهم من يحتاجون الى هذه الخطة اما المصلون ورواد المساجد والمستمعون للخطب فهم مهذبون متخلقون

  • lahcen
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 12:19

    يجب التعامل كما يتعامل البوليس مه المجرم يعني استعمال السلاح لان قتل واحد سخيف الجميع .لقد الاجرام عندما بدا البوليس استعمال السلاح

  • ش . م
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 12:26

    على السيده الوكيل العام أن يأخذ المبادرة ويطالب بأقصى العقوبات بالسجن وتصنيف الفعل بالجرائم المشددة،ولن ترى أي شغب في الملاعب الرياضية.

  • محمد
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 12:36

    ما عندنا مانديرو بالكرة فلوسها عطيوهم للتعليم أو الصحة أش طلعنا من هاديك جلدة البلاد مكلاصية مع لخرين في التعليم أو ملاهية الشعب بالكرة

  • Omar
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 13:37

    انا كنتمنا من سلطات انها موسم كروي قادم تفرض عدم تنقل جمهور الى اي مدينة اخرى. ممنوع دبلاسصمو و يطبقوها مدة 4 مواسم وغدي اشوفو

  • صابر
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 14:10

    يستدعي التربية في المنازل والمدارس، كما يستدعي خلق فرص الشغل للشباب المؤهل والعاطل، والوقوف إلى جنب الآباء المعطلين عن العمل لتوفير لهم فرصة جديدة للاستمرار، كما يستدعي التشجيع على ملئ اوقات فراغ الشباب بالأنشطة الرياضية وغيرها بالمجان وغيرها آنذاك سيكون دور رجل الأمن دورا ثانويا لأن المصدر آمن.
    حسب منظوري المتواضع.

  • نصيحة
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 14:21

    الحل الوحيد لهذه المشاكل المتكررة عدم السماح للجمور الزاءر بالتنقل فقط السماح للجمهور المحلي..بالنسبة لهذه المقابلة لو كانت بدون جمهور لكانت افضل …

  • تاوناتي
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 14:40

    والله شيء يحز في النفس عندما نرى شماكرية يرمون رجال الامن بالحجارة . يجب منع المشاغبين من الدخول الى الملاعب . وتنصيب الكاميرات حول الملاعب . وتشديد العقوبات وفي الاخير التوعية في المدارس وعبر الاذاعات الوطنية

  • علم الإجتماع الرياضي .
    الخميس 4 يوليوز 2024 - 17:46

    تنقل الجماهير الزاءرة إلى المدن التي تستضيف فرقها هو الذي جعل صلة الرحم تنقطع بين العاءلات المغربية لما تسببه بعض الجماهير من أعمال لارياضية تزيد الهوة بين أبناء البلد الواحد وتتطور مع الوقت لتخلق نزعات وكيانات إنفصالية ترتدي لباس الجهوية الموسعة وغيرها من الأسماء الاي هي حق يراد بها باطل من طرف البعض لذلك من الأفضل أن يحضر الجمهور المحلي فقط دون الجمهور الزاءر حتى لايتم خدمة أجندات أعداء المغرب من أصحاب خطة فرق تسود

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30

اللغات المغربية في الأدب والإعلام