اسليمي: لهذه الأسباب قضية الشوباني أخطر من قضية الملعب

اسليمي: لهذه الأسباب قضية الشوباني أخطر من قضية الملعب
الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 03:11

رغم كل التوصيفات التفسيرية التي جرت في الأسابيع الأخيرة لمحاولة حصر قضية العلاقة التي انفجرت داخل الحكومة بين الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني والوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر في كونها علاقة شخصية خاصة تدخل في إطار الحقوق والحريات الشخصية في الزواج والطلاق ،فإن هذا التوصيف خاطئ لكون القضية لا تتعلق بعلاقة وخطبة ارتباط بين مواطن مغربي عادي بمواطنة عادية من المغاربة ،فالأمر يتعلق بوزيرين والوزير مصطلح ّو حمولة دستورية وسلطوية كبيرة في اذهان المغاربة ، و بشخصيتين عموميتين من حزب سياسي انتقل من المعارضة الى الحكم اشتهرا داخله ،سواء الوزير أو الوزيرة المنتدبة ،بدفاعهما عن مشروع مجتمعي يرتبط بالحركة الإسلامية المغربية ،بل كثيرا ما كان الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني يردد أن حزب العدالة والتنمية يحارب “الاستبداد “،لذلك ،لا ينتبه الكثير الى أن الأمر يتعلق بقضية دولة ومجتمع من شأنها إنتاج مخاطر كبيرة على صورة الدولة والحزب الحاكم وأن تعرقل العمل الحكومي والبرلماني ،كما انها ستترك جرحا اجتماعيا كبيرا بدأت شروخه تظهر في أوساط المنظمات النسائية التي كانت تنتظر الإنصاف ،فإذا بها تفاجئ بطقوس اجتماعية تعصف بالمكتسبات الرمزية لمدونة الأسرة وتجعل عقلية “الشك والمؤامرة ” تتحرك إزاء مصير المقتضيات الدستورية للمناصفة والمساواة،

ولم ينتبه الكثيرون إلى أن قضية الشوباني هي أكبر من قضية ملعب الأمير مولاي عبدالله أو ما يعرف بحادث “الكراطة والسطل والجفاف “،فكلاهما يمس بصورة الدولة لكن حادث الملعب من الممكن تفسيره بسوء التدبير، أما قضية الوزير والوزيرة المنتدبة فإنهما يجمعان مخاطرا كثيرة تمس صورة الدولة والحزب الحاكم والعمل الحكومي وتخلق شرخا وجروحا ستعيد نقاشا جرى أزيد من عشر سنوات في المغرب ،

صورة الدولة والحزب الحاكم في خطر ،

الخطر الأول، صورة دولة القانون المغربية في الخارج ،فالمغرب الذي يرافع أمام المجتمع في كل مناسبة بمدونة الأسرة وبإنجازاته الدستورية في قضية حقوق المرأة ومقتضيات المناصفة والمساواة سيجد نفسه في التقارير الدولية القادمة مطالبا بتوضيح حالة الوزير الذي تحضر زوجته المواطنة العادية حفل خطبته من السيدة الوزيرة المنتدبة ،فالمشهد كان من الممكن أن يكون عاديا لو تعلق الأمر بمواطن مغربي عادي بإمكانه الزواج بحضور زوجته الأولى وممارسة حقه المقيد والمشروط في التعدد، ولكن الأمر لن يكون عاديا في دلالاته السياسية والرمزية لشخص عمومي ذكر وشخصية عمومية امرأة ،فالقضية تتجاوز حدود الشرعي والعائلي وتحمل رسالة لمسار طويل من المرافعة والنضال الذي قادته الحركات النسائية طيلة العشرين سنة الماضية ، لينتهي اليوم عند صورة تطرح السؤال عن مصير إنجاز مدونة الأسرة داخل التجربة المغربية ،

ولا أعرف ما هو التفسير الذي سيقدمه رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان أو المندوب السامي لحقوق الإنسان، إذا ما أثارت منظمة حقوقية دولية ،تعنى بقضية المرأة ،هذا الموضوع ،ففي الوقت الذي ينتظر المجتمع الدولي تطبيقات قانونية تسير بالمرأة نحو المناصفة يأتي هذا الحدث الحكومي ليفتح نافذة وفرصة أمام كل المنتقدين الدوليين لمسار تطور حقوق المرأة في المغرب ،

الخطر الثاني ، صورة وتوازن حزب العدالة والتنمية ،الحزب الذي صوت عليه المغاربة ويقدم اليوم في المحافل السياسية الدولية كنموذج ناجح من بين الأحزاب السياسية الإسلامية التي قبلت بقواعد اللعبة والانفتاح الليبيرالي ،تهتز صورته اليوم ،ففي الوقت الذي بدأ المغاربة يحسون بتقدم حكومة العدالة والتنمية في التغلب على صعوبات التدبير وبدأ رئيس الحكومة يسترجع توازنه ،تأتيه ضربة موجعة من داخل تنظيمه وليس من شركائه ،والخطير في الأمر أن الكثير لن يقف عند تفسير حادث الخطبة بكونه لوزير ووزيرة منتدبة، بل سيعتبره “مؤامرة من الحزب الحاكم “ضد مدونة الأسرة ،ويعطي بذلك حجة إضافية للرافضين لحزب استحق بامتياز أن يقود الحكومة المغربية بعد انتخابات نزيهة ،ولا أظن أن السيدات والسادة أعضاء الحزب غافلون عن هذه الضربة رغم سكوت بعضهم ومحاولات بعضهم تبرير الحدث وكأنه بين مواطن ومواطنة عادية من حزب العدالة والتنمية ،

الخطر الثالث ، الحدث يعوق عمل وزارتين اجتماعيتين ، وتزداد الصعوبات بكون الوزير والوزيرة المنتدبة ينتميان لقطاعات حساسة، فالوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني سيجد نفسه في صدام مباشر داخل المؤسسة البرلمانية مع مناضلات من المنظمات النسائية ،كما أن حالة البرلمان ستجعل نفسيات الوزير والمعارضة قابلة للتصادم والتوتر بسهولة خاصة مع المعارضة ، مما قد يحول قاعة البرلمان الى حلبة للمواجهات والإتهامات كما حدث في ملف تسجيل دكتوراه الوزير نفسه ،يضاف إلى ذلك أن الوزير التي تقاطعه فئات واسعة من تنظيمات المجتمع المدني ،المسماة بالحداثية اليسارية ، فقد كل إمكانيات المصالحة وقد يواجه في أي لقاء مفتوح بصيحات منظمات مدنية وطنية وجهوية ،

ورغم أن الوزيرة المنتدبة تشتغل تحت إشراف السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر ،فإنه ستصبح لديها صعوبات في مخاطبة والتواصل مع فئات واسعة من الطالبات والطلبة الجامعيين ،فالجامعة تزداد درجة تسيسها وتبحث فيها الفصائل عن كل الحجج لاستعمالها في مواجهات بعضها البعض ولا تميز بين الشخصي والعمومي ،لذلك بات من الصعب تصور حضور أو وقوف الوزيرة المنتدبة في جامعة من الجامعات أمام فئات الأساتذة والطلبة للدفاع عن مشروع إصلاحي معين ، خاصة وأن الجامعات هي أماكن لإنتاج المفاجآت ولا احد يمكنه توقع ما يمكن أن يجري ،

على بنكيران أن يمارس صلاحياته الدستورية باقتراح الإعفاء

وبناء على هذه المعطيات ،فإن السيد عبد الاله بنكيران مطالب بممارسة صلاحياته الدستورية باقتراح إعفاء الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني والسيدة الوزيرة المنتدبة في التعليم العالي ،فلا أحد يمكنه ان يعارض قضية خطبة وزواج أو طلاق لمواطنين عاديين ولكن الامر يصبح حاملا للمخاطر إذا تعلق بشخصيتين عموميتين يحدث بينهما ترابط وزاري وسياسي لحزب حاكم ،وعلى السيد رئيس الحكومة أن يبادر الى إعفائهما إنقاذا لصورة حزب العدالة والتنمية الذي ساهم في بناء توازن سياسي في مغرب ما بعد سنة 2011 ولازال لم يكمل مهمته ،فالحدث أكثر خطورة من حادث ملعب مولاي عبدالله الذي أعفي على إثره وزير الشباب والرياضة السابق ،ومن باب المساواة بين الوزراء والأحزاب السياسية أن تطبق قاعدة اقتراح الإعفاء وأن تكون المبادرة من طرف رئيس الحكومة الذي يجب أن يمارس سلطاته الدستورية ،فالمغرب في مرحلة التأسيس ويجب أن تحدث هناك سوابق مقترحات الإعفاء لكي تنتبه الأحزاب السياسية في الحكومة القادمة إلى ترشيحاتها للوزراء ،فالزواج حلال والتعدد حلال ومقرون بشروط والطلاق مشروع ،وهذه قواسم مشتركة تجمع بين الماركسي والليبيرالي والإسلامي ،لكن لا أحد يمكنه أن يتفق على العودة الى سنوات بداية السبعينات ،لازلت أتذكر وانا صبي صغير كيف ذهب الحاج الحسين “مول الصاكة” رحمه الله بمي سلطانة زوجته الأولى وأم اطفاله لحضور خطبة زواجه من امرأة أخرى تدعى “مي شامة “،ورغم صغر سننا كأطفال اهتزت نفسيتنا في الحي لهذا السلوك تضامنا مع “مي سلطانة” التي بدت خاضعة وبدون قوة نظرا لقوة الحاج الحسين واستبداده ،لا نريد العودة أربعين سنة الى الوراء لأن “مي سلطانة اليوم “هي الدولة ،والدولة في خطر إذا لم يعالج الموضوع بمغادرة الوزير والوزير للحكومة ويبادر السيد عبدالاله بنكيران إلى إعادة بناء صورة حزب العدالة والتنمية ،

– أستاذ العلوم السياسية

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

103
  • Kin any
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 05:16

    هنا يتبين لي ان العلماني متشدد. تعدد الزوجات شيء مسموح به في دولتنا هذا حكم الله. لو كان متزوج و عنده غريمة لكان الامر بالنسبة لكم عادي، ممكن. المنصات الدولية، حسبي الله و نعم الوكيل، أيبتغون عندهم العزة فان العزة لله جميعا.

  • المهدي
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 06:07

    تحليل يصيب كبد الحقيقة ، فالامر كما قلنا سابقا لا ينحصر في إطار شخصي لا يجوز الخوض فيه ، وان يتناول الاعلام الخارجي وليس آخره الصحافة الاسبانية قضية الزواج الوزاري وبالطريقة الموغلة في تبخيس المرأة ينذر بإعادة الأمور الى نقطة الصفر ويعصف بكل الجهود التي بذلت لتوظيف صورة الوجه الحداثي للمغرب ، لا يهمنا الأشخاص لو كانوا في موقع غير موقعهم اليوم ، لكن وضعيتهم وحركاتهم وسكناتهم مرآة للمجتمع وما يمور داخله وما يأتي من القمة ينعكس ويصل الى السفح حتما ، وحتى مهنيا عندما يمنع موظفون في إدارات معينة وحساسة من الاقتران بأجنبيات مثلا فهذا وان تعرض للحياة الشخصية للفرد له ما يبرره ، ومتى طغى نداء القلب وصعب ترويضه ولجمه تبقى الاستقالة المخرج الوحيد ، ألم يتنازل ملك انجلترا أدوارد الثامن عن العرش في ثلاثينيات القرن الماضي من اجل الزواج بمحبوبته ؟ لا اعتقد ان الوزارة المكلفة بالعلاقات مع … اهم من عرش بريطانيا العظمى ، من أراد التمتع بحياته وإطلاق العنان لنزواته فليخرج من دائرة الضوء ، كنا فخورين بالصورة التي تعطيها للا سلمى عن المرأة المغربية في أطلالتها وإشراقها ولا نريد ان تهتز هذه الصورة

  • عبدالله العثماني
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 06:40

    عجيب هذا التحليل يهاب الخارج ولايخاف الله هذه وزيرة ياسيد وليست مي ساطانة وكون هذه الخطبة لها حمولة سياسية تفسير خاطئ هل الوزير باعتباره شخصية عمومية ليس له الحق في ممارسة بعض الحقوق لان فئة من نساء المغرب ترفض هذا السلوك هل المدونة تمنع التعدد ؟هل التعدد جريمة يعاقب عليها القانون ؟ومتى كانت المنظمات خارج الوطن والتي تحمل صفة الدولية والكونية حاكمة علينا ديننا يحرم علينا الزنا واللواط وغيرها من الموبقات والتي ترتكب عندهم تحت بند عريض الحرية الشخصية ونحن نستنكر هذه السلوكات المشينة ولانتدخل في شؤون بلدانهم ولاتعنينا ونحن في بلدنا ترتعد فرائصنا من تقارير تصدر من منظمات شغلها الشاغل انتقاد اوضاع دول تختلف عنها دينا ومذهبا

  • راشد
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 06:54

    السلام عليكم ورحمة الله ،قرات هذا المقال بتمعن كبير ووجدت فيه صوابا وحكمة كبيرة في تحليل قضية الشوباني ،ارجو قراءته بعمق من طرف الحاكمين في البلد ومن طرف قيادة العدالة والتنمية ،فتداعيات القضية خطيرة وقد تجاوزت الشخصي ونفذت الى المجتمع الداخلي والخارجي ،اشكر هسبريس ،وفقكم الله لمافيه صواب البلد

  • محمد
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 08:37

    لقد احسست وانا احاول فهم ما يريد الكاتب من مقاله هذا، ان الابتعاد عن الشريعة هو الهدف والمقصود ارضاء الغرب،
    ولن ترضى عنك…حتى….

  • fassi
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 08:39

    على هذا الاساس تريد ان تجعل شرع الله عز و جل على مقاسك……….وتريد ان ترضي اليهود و النصارى .و الله عز و جل يقول 🙁 ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير.)

  • MRE Suisse
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 08:44

    لا داعي لتضخيم الأمر، نحن لا تهمنا الجمعيات النسوية لأنها لا تدافع على المرأة بل تريد حرية المرأة الا محدودة لتوصلها إلا الإنحلال الأخلاقي كما هو الشأن في الغرب، .
    أنا عني لا أرا في الأمر خللاً حتى و لو كانا وزيرين، فالتعدد يا أستاد السياسة شرع الله تعالى؟ المناصفة التي تطالبون بها مٰرحبٌ بها ولا بحدود شرع الله. ألف مبروك للعريسين نتمنى لهما السعادة الدائمة

  • عزيز
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 08:47

    قضية الوزير والوزير ليست أبدا قضية خاصة..أنا أرى أن هناك من جهة تأثرأصولي لا شعوري بأصل النص "للذكر مثل حظ اﻷنثيين" ومن جهة أخرى طموح برجوازي لامتلاك "جوج من الحاجة" ..الحب شعور إنساني نبيل والزواج تنظيم اجتماعي وطقوس الزواج تنطق بالمسكوت عنه وفي قضية الوزيرين المسكوت عنه هوأن مفهوم المرأة مازال ملتبسا ..الصورة التي تحضرني هي صورة الرجل الوهابي الذي يمشي متقدما ووراءه امرأتان.. صورة تروجها العديد من اﻷفلام عن تخلفنا عن استنبات مفهوم اﻹنسان لدينا…

  • إلهام
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 08:52

    التفسير الذي سيقدمه رئيس حقوق الإنسان أننا دولة مسلمة كما ينص على ذلك الدستور ومن حق كل مواطن أن يتمتع بما شرعه له الله وصورتنا عند أسيادكم الغرب هي صورة نمطية لم و لن لاتتغير لن يرضو عنا عنا و لن نرضوا عنهم مادومنا نوحد الله و نتعبد له بما شرعه لنا حتلا يرث الله الأرض ومن عليها أنا مواطنة مغربية لايهمني من تزوج من ومن يعاشر من ومن طلق من في الحكومة ما يهمني هو ان تقوم الحكومة في توفير العيش الكريم و والعدالة الإجتماعية لي ولكل واحد من أبناء هذا الشعب وأن يكف السياسيون والمحللون عن الخوض توافه الأمور زوجة الشوباني التي حضرت خطبته إنسانة حرة لاأعتقد أن زوجها كبلها وجرجرها لحضور الخطبة بل أضنها ترفعت عن ما تقوم به نساءالعوام من الإنسحاب و الإختباء بمجرد ما يعلن الرجل عن رغبته في الزوجة الثانية و نساء المنظمات منافقات بإمتياز يساندن العشيقات و يحاربن ليوفروا لهن الغطاء القانوني لممارسة الجنس و التخلص من الأجنة و يحتقرن الزوجات الشرعيات العلنيات

  • المصطفى
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 09:14

    تحليل امي سلطانة لايمت للواقع ولا الدين بصلة لا تابهوا له اخواني المغاربة .اينت هي الحرية التي تدعون اليها جهرا ليلا ونهارا .نحن المغاربة لانءبه للمنضمات الحقوقية الدولية بل لديننا الحنيف.وتحية الاخ الشوباني والسيدة المصونة بن خلدون لانهم فعلوا اصل الدين من يدري هل الزوجة الاولى مريضة ام عاجزة عن استمرار المعاشرة الزوجية حفضها الله ونجاها من كل سوء والله اخواني لو وقع شيء من الزنا بين شخصين لصفقوا له هؤلاء واعتبرواه حرية شخصية وحادت البوسة ديال الناضور ليس ببعيد وزيد وزيد

  • abdellah
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 09:15

    بكل موضوعية تحليل منطقي العواطف والأهواء يجب أن تكون خارج الشأن الحكومي

  • abdo
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 09:29

    تحليل منطقي ونصيحة صادقة فيها احساس بالتعاطف من الاستاد اسليمي مع حزب -ب ج د- اتمنا ان يكون السيد بنكيران التقط الصورة بحكمة ولنا التقة في رجال العدالة والتنمية لوقف هذه المهزلة

  • أم البنين
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 09:31

    لم تكن هذه خطوة عفوية، هذا هو النموذج الذي تسوق له العدالة والتنمية: مجتمع متخلف يقوم على ممارسات تضرب في العمق مبادئ العدل والمساواة واحترام كرامة المرأة. أسفي على "دكاترة" عاجزين عن إدراك أن ما كان صالحا منذ 15 قرنا خلت إنما كان يمثل تقدما وقتذاك؛ وأننا كحضارة مطالبون باستلهام مبدأ الاجتهاد الذي كان وراء التشريعات الأولية. ما كان صالحا أيام السلف لم يعد كذلك اليوم. هذا لا يمس البتة بمسألة الإيمان أو التدين أو التقوى، فلله ذر هذه الحكومة وهؤلاء الأصوليين بمختلف أطيافهم، ارحموا أمة أمية وجاهلة من المزيد من التجهيل والاستغباء.

  • رشيد
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 09:38

    السلام عليكم،

    إن من حسنات خطبة الوزير للوزيرة أنها تبين و ستبين من يكره شرع الله و من يحب أن تشيع الفاحشة بين المؤمنين و من يكره انتشار الزواج في المجتمع.

    وللإشارة، فهي نفس الفئة التي تروج للإجهاض و حرية الزنا و عري النساء. الحلال الطيب (الزواج) عندهم هو المنكر و المنكر (الزنا و الفسق) هو المعروف.
    حسابكم عند الله عز و جل.

    تحية للخطيبين و موتوا بغيضكم يا منافقون و يا منافقات.

  • LA FERME BLANCHE
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 09:52

    باركة من الفهامة الخاوية كلكم مأجورين ضد الأمن و الإستقرار في بلادنا اتركوا الحكومة تكمل شغلها بلا شوشرة حقيرة الطيح الثور يكثر الجناوة. تتفقون على الغي و الضلال، قريت 2 كلمات فضحتونا. أنا لست محزبا و لن أكون في بلاد السياسي يبيع ضميره عمري أكثر من 60 سنة عاصرت 3 ملوك إبن مقاوم رحل في صمت جاهد في سبيل الله لتحرير الوطن، اما أنتم لقيتها مسقية و كترونوا فيها. الحمد لله الي عندنا ملك فاهمكم مزيان و محافظ على شعبه و مكاي همش شكون جلس منكم على الكرسي حيث عندتا ملك سهران على مصالح الأمة يتدخل في الوقت المناسب، لأنكم لا تخدمزن الا انفسكم و المقربين منكم و الباقي الله و كيله ثم أمير المؤمنين. راه المغاربة عايقين بكم و لو أن البعض منهم يبيعون أصواتهم للحاجة او لوعود كاذبة. بارك من المسرحيات البايخة كتكوي و تبخ. خليو الناس تكمل مدتها الشرعية و بعدها نشفوكم الى و صلت آش غديرو بحال لفات

  • zaki
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 09:52

    Salamo 3alaykoum
    bonjour
    pour moi la question qui se pose pourqoi on deverais justifier un marige elegale au maroc pour un organisme nation ou internationale
    2 est ce que tous les vres probleme du pays on était regler pour qu on puisse focaliser npous enegrie a cette acte
    3 Est ce monsieur chobanie avec notre respet ce mariage est un acte terroriste ou geopolitique pour un groupe
    ……

  • ودود
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 09:57

    عجيب قولك بل أعجب من العجاب..كيف تجعل من قضية كهاته قضية صورة دولة وخطر على استقرارها بئس التحليل تحليلك حقا الكثيرمن المثقفين في هذه القضية صاروا جماعة للأمر بالمنكر والنهي عن المعروف.

  • خليل
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 10:06

    متى كان شرع الله يترك جرحا غائرا في المجتمع اتق الله
    تحليل دون المستوى
    اسالك اذا كان فيك قليل من الدين اسال نفسك هل ما قام به الشوباني يعتبر ذنبا في الاسلام و إذا كان كذلك فما هي عقوبته

  • مواطن مغربي
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 10:06

    و كررعبد الرحيم المنار اسليمي كلمة " الحزب الحاكم" عدة مرات و هو يعلم و جمبع المغاربة يعلمون أنه لا وجود "للحزب الحاكم" في المغرب و حزب بنكيران يحكم بالتوافق مع حزب الأحرار و حزب الحركة الشعبية و حزب التقدم و الاشتراكبة و كما حاول بنكيران الانفراد بالقرار هددوه بالانسحاب.

    و يضيف الأسلمي أن قضية الشوباني أخطر من قضية الملعب و هو يعلم جمبع المغاربة يعلمون أن بنكيران تمسك بأوزين وزيرا للشباب و الرياضة في منصبه و هو من هون من قضية الملعب لولا ضعط المجتمع المدني و صدور أوامر عليا تفوق بنكيران لما أعوفي أوزين.

    و يقول الأسلمي :"على بنكيران أن يمارس صلاحياته الدستورية باقتراح الإعفاء " لو كان بنكيران يمارس صلاحياته الدستورية بكل حرية لأسقط الفساد الذي وعد بإسقاطه و هو الشعار الذي رفعه في حملته الانتخابية ل 2011 و الذي مكنه من الحصول على الرتبة الأولى مما خولته لتشكيل الحكومة الأولى بعد دستور 2011 الذي جاءت به حركة 20 فبراير 2011.

  • khalid
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 10:24

    غريب أمر هذه المنظمات التي تدعي حماية المرأة والحقيقة أنها تخدم أجندات غربية هدفها هدم الأسر المغربية والمساهمة في الإنحلال الأخلاقي تحت مظلة الدفاع عن الحريات الفردية .فسعيهن لشرعنة الإجهاظ ما هي إلا بداية لإباحة العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج .الغريب كذلك أن جميع هذه الشرذمة من المحسوبات على النساء أغلبهم بايرات أو مطلقات لأنهم أصبحن مثل الذكور لعدم توفرهم على الأنوثة والعفة بحال لالياتهم .

  • mahmoum
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 10:52

    حسب كثير من التعليقات يتبين أن القراءات سطحية فمسألة التعدد فهو حلال شرعه الله بنص القرآن والسنة المشكلة في كون المعنيين وزيرين متزوج ومطلقة وارتباط بعضهما ببعض أثارت كثيرا من اللغط وهذا يمكن أن يؤثر على أدائهما الحكومي خصوصا بالنسبة للزوجة الثانية التي ستخلق مشاكل للزوجة الأولى أما بالنسبة للشوباني فهي مسألة أهواء لا غير هناك من يماجر إلى الله و رسوله ومن يهاجر إلى إمرأة ينكحها.

  • said bassou
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 10:54

    Je connait Mr choubani; d’après mon frère enseignant dans un lycée a Errachidia; qui été son
    collègue.i

    Un néophyte de la Politique / la politique pour lui est égale a l'entrée tout droit dans la Prison

    Cet acte décrit par l'auteur est un acte légalisé par la loi; en accord avec sa première épouse et en sa présence.i

    On ne peut plus révoquer un acte légal envers ce qui inscrit dans le Statut de la Famille au maroc.i

    indiscutable

    Mais ; vue la Valeur de personnalité Publique des deux Citoyens en question; cela Vaut la discussion SANS Haine Ni Entendement d’intrusion dans la vie privée des Humains.i

    ; Loin qu'il soit en un sujet Romantique
    cet acte A UNE INCIDENCE POLITIQUE.i

    La Moudawana est visée par cet acte et l'ensemble de la société civile féministe.i

    Par conséquent; c'est l'image externe de Notre pays qui est en paye les frais

  • Laaroussi
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 11:03

    ياسلام على الخطر الدي يشكله هدا الفعل ، مادا عسانا نقول إلا "لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم". لقد انقلبت الأمور في هدا الزمن الرديئ وأصبح الفعل السليم مكروها ومنتقدا، في حين أصبح السلوك الخاطئ المدموم محمودا ومطلوبا . إنني أستغرب من هؤلاء العلمانيين الدين يتشدقون بالحرية وحقوق الإنسان ، ولكن عندما يمارسها الأشخاص من زاوية المرجعية الإسلامية التي هي مرجعية الغالبية العظمى من المغاربة يفقدون صوابهم ويرغدون ويزبدون وقد نسوا أنهم يغردون خارج السرب ,وأنهم مهما كثروا في المحافل الإعلامية فلن يشكلوا إلا حفنة نشازا من الأبواق البشرية والدليل هو الرقم القياسي من التعليقات الواردة أمس والتي استنكرت في معظمها الإستهجان الدي أبدته فتحية العسولي في مقالها بخصوص هدا الموضوع . لا أعتقد بأن الوزيرين إدا كانا على علاقة غير شرعية أن يثيرا مثل هدا اللغط من طرف العلمانيين بل بالعكس سينصبون أنفسهم محامين دفاعا عن "الإختيارات الشخصية للناس" . إن التناقض في مواقف هؤلاء العلمانيين هو السمة البارزة ، خصوصا في دفاعهم عن قتل الأجنة في الأرحام في مقابل إلغاء عقوبة الإعدام . إنهم مجرد بيادق للغرب المتفسخ

  • مغربية
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 11:21

    هده الخطبة اخدت وقتا واهتماما اكثر من الدي وجب اعطاؤه للمحرقة التي اودت بحياة اطفالنا ودوينا. من رايي هده التحاليل الكثيرة يجب ان تستعمل للوصول الى الاسباب المؤدية للحادت الاليم ومعاقبة مسببيه وتفادي الوقوع في فاجعات مماثلة. عوض التدخل في شرع الله.

  • منير
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 11:26

    الناس نوعان، آمرون بالمعروف ناهون عن المنكر، لا يخافون في الله لومة لائم، وآخرون آمرون بالمنكر ناهون عن المعروف، يخشون الناس ولا يخشون الله

  • صنطيحة السياسة
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 11:45

    بزاف ما يتقال … وأتباع العدالة والنمية خاصهم يعرفو أنهم قبلو يلعبو السياسة وخاصهم يقبلو بالعواقب اديالها …
    راه أي حاجة كبيرة أو صغيرة كيعملوها غادي تتسجل عليهم في التاريخ …

    بلاتي كتقولو أن لا علاقة للشخصي بالسياسي … ايوا جاوبوني : علاش في السياسة نهار كيبغيو يشكلو حكومة ما كيختاروش راجل ومراتو في نفس الوقت وزراء ؟؟؟ حيث كيقولو راه الشارع غادي يتكلم …
    2 – راه المشكل أصلا في طلاق وزيرة تقدم نفسها كمناضلة من أجل استقرار الأسر … واش غير فاقت في الصباح ورشقات ليها تقول لراجلها طلقني ؟؟؟

    راه ولينا خايفين عيالاتنا من بعد 20 أو 30 عام يقولو لينا طلقونا راه بغينا نبدلو …

  • محلل
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 12:05

    ما العيب أن يتزوج وزير بوزيرة أو أمير بأميرة؟الزواج حلال والتعدد شرع الله.

    أم أن الامر له علاقة بخصم سياسي وحسابات سياسوية وحملات انتخابية.

    العيب، كل العيب، لو أن العملية شابها تزوير أو تدليس،او عدم رضى الزوجة

    الأولى أو كون الزوجة الثانية قاصر.اتقوا الله في أعراض الناس وشرفهم.

  • متابع
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 12:19

    لقد كنت من المتابعين للسيد منار و لقد تفاجأت كثيرا من هدا التحليل الذي صنفته انه خارج السياق.
    فالمرجوا من الاخ منار ان يتدكر المرجعية و الهوية المغربية دات الحمولة الاسلامية في تحليلاته المقبلة و الا سيفقد المصداقية التي عهدناها فيه.

  • عزيز ازدو
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 12:20

    اصلا هاد مدونة الاسرة لا نقبلها ولا نرضى بها فرضت علينا كرها ولو استفتي المواطن المغربي عليها لكانت الاغلبية ضدها.
    عااااااااااااش التعدد

  • khalid
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 12:26

    Vous voulez mettre en egale une histoire d'amour personnelle et une irresponsabilité directe d'un ministre c'est dangereux cette approche au contraire c'est exemple d'ouverture d'espret et de coeur. Votre analyse et polytique plus que objectif monsieur c'est claire les marocains savent maintenant qui veule l'interet du pays et les ecrivans qui analyse selon la demande des polyticiens

  • kamal
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 12:50

    A kin-any no 1
    Je me permets de dire que tu n'a rien compris à l'article de Mr Slimi

  • morad bouka
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 13:04

    الوزير والوزيرة لهما حياتهما الخاصة التي لهما حرية التصرف فيها، فهما لم يخرقا التشريع السماوي ولا الوضعي، فالتعدد نصت عليه مدونة الأسرة وقيدته بشرط موافقت الزوجة الأولى، وهو ما توفر في هذه النازلة، إذن ليس هناك مايدفع لإعطاء هذا الموضوع أكثر من حجمه، وإذا كنا نؤمن في بلدنا بالحرية فمن حق الوزيرين ممارستها دون خرق القوانين وهو ما تم فعلا، كما من حقك أنت أيها الأستاذ عدم إعمال هذه الإمكانية.
    تقول بأن صورتنا أمام المنظمات الدولية والحقوقية ستهتز لهذه الواقعة، وأقول لك وأكرر أن الوزيرين وضعيتهما القانونية سليمة لاتحيد عن المبادئ التي سطرتها مدونة الأسرة، وإن كانت هذه المنظمات التي تدعي أنها حقوقية تعرف حقوق الإنسان فمن حق هاذين الوزيرين ممارسة حقوقهما الطبيعية بكل حرية، وإلا كنا أمام دولة تخرق حقوق الإنسان .

  • محمد العالم
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 13:32

    ياسلام!!! ماهذه المقارنة العجيبة ياأستاذ؟ وزير الشباب تسبب في ضياع 22مليار من مال الشعب المقهور والمغلوب على أمره أقل خطرا على البلاد من وزير خطب وزيرة على سنة الله ورسوله وبموافقة زوجته الأولى وبمقدوره إعالتهما معا؟!!! حقا إنها من علامات الساعة!! الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف!!! تحرمون ماأحل الله(التعدد)وتحلون ماحرم الله(سرقة أموال الشعب)…حقا لي يفهم يتسطى!! حلل وناقش؟

  • EL ARABI
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 14:24

    je ne sais pas pourquoi on adonné trop d'intéret à une affaire qui ne resoudra pas les problèmes des citoyens.J'ai l'impression que politiciens et intelectuels s'enlisent de plus en plus dans des affaires qui n'interressent qu'eux. Pensez messieurs à aider le MAROC de sortir de ses crises et de son endettement,de sa santé , de sa justice et de son enseignement.

  • allal
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 14:56

    لم استطع قراءة المقال كله لانه يحمل رائحة التفكير الخوف في مواجهة ال دعاة
    الاباحية والجنس الجماعي .وكاء كاتب المقال وهو يتساءل كيف للمؤسسات الحقوقية ستواجده اسئلة الغرب. عجيب هدا الكاتب الدي يتفنن في كل مقالاتة وكانه المدافع عن تلامة وهي براء منه. فديننا الحنيف كفيل بالاجابة ايها الباحث عن الامتيازات عبر التملق لل….في نضري لاقيمة لاراءك الهابطة.
    باختصار هده استادة مقتدرة ووزير تفوح منه الشهامة الاخلاقية في البوح علنية بزواجهما بما احل الله.و لايتسترون في دهاليس الظلام لممارسة الرديلة.
    كما هو حال اغاب اساتدة التعفن في الدوس على كرامة الطالبات قصرا…..

  • محمد مكناس
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 15:02

    لا حديث اليوم لدعاة الحداثة الاعن الوزيرين كما وانهما اتيا فعلا يجرمخ القانون فالوزيرين قبل كل شئئ هما مواطنان اتيا فعل لم ولن يجرمه لا القانون ولا الدستور فمدونة الاسرة قيدته ولم تمنعه وكل بنودهذه المدونة على حد علمي صاغها ذوي لاختصاص من علماءورجال القانون ,وو وكانت اللجنة المكفة بالتعديل تشتغل بتوجيهات سامية من امير الوامنين الذي حرم على نفسه تحريم الحلال او تحليل الحرام فمن تكون انت لتصادر حق مواطنين وتقيم الخطوط الحمراء كما وانهما اقترفا جريمة فاظن ان الخطر كل الخطر هو مصادرة الحقوق والحريات فاذا كانت الزوجة الاولى تفهمت بل وبادرت للخطبة لزوجها فماباللك انت , ام انت من الذين يقال عنهم اهل الميت صبرو والعزايا كفرو

  • محمد الزاكوري
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 15:30

    فعلا أن الحكومة حملت عاتقها تفقير المجتمع المغربي وتجويعه من خلال الزيادات المتكررة.والمشروع الذي تلوح به ربما اليوم الزيادة في الزوجات .

  • الحسين
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 15:31

    أنا أتفق معك يا أستاذ في كل ما ذركرته في تحليلك و أود أن أضيف شيئا آخر وهو أنني أعتبر هذه القضية جريمة اقترفها الوزيران بكل ما تحمله الكلمة من معنى و تبتدئ بالتحرش الجنسي عندما كانت الوزيرة بديوان السيد الوزير و بطلاقها من زوجها و هي أم لأربعة أطفال وبالتالي تشتيت عائلتها، و الطامة الكبرى هي ذهاب زوجة الوزير و امه ليخطبان السيدة الوزيرة و كأننا في الجاهلية. أظن أننا أمام عقلية جد متخلفة و أظن كذلك أن ما حرك السيد الوزير هي مكبوتاته الجنسية من جهة وطمعه و جشعه لمالها و لتقاعدها المريح من جهة أخرى. لكن الطامة الكبرى هو تواجد أناس يدافعون على هذه القضية باسم الدين و الدين براء من هؤلاء المنافقين الذين لا يمكن لأحدهم أن يستصيغ أو يقبل بأن تطلقه زوجته و تتركه هو و أبعة أطفال لتتزوج بشخص آخر.

  • امحمد
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 15:35

    ذهبت بعيدا في تحليلك فيما يخص خطبة الوزيرين فأنت تحاول ان تغلق حتى المنفد الذي تركته المدونة للتعدد و هو ميسر لهما و الشروط التي قيدت المدونة التعدد للسماح به متوفرة كذلك و ليس هناك ما يمنعهما من الحق الذي احله الله لهما حتى و لو كانا شخصيتين غير عاديتين .اتريد ان يغلق الباب مرة واحدة في هذه المدونة و يحرم بصفة نهائية ما احله الله لعباده حتى تكون راضيا انت و مجموعة الزنادقة العلمانيين بهذا البلد و يرضى عنكم من يتبنون افكاركم سادتكم الغربيين ثم اين هو الإشكال في تحقيق المناصفة هل بإسقاط التعدد وانت تعلم ان ساكنة المغرب يفوق عدد اناتها عدد ذكورها فأين ستتحقق المناصفة في هذا المجال.يا حبيبي انت و من في صفك معاول للهدم و التخريب وطمس الهوية العربية و الإسلامية و مقالك هذا محاولة لتجييش المغاربة على حزب العدالة و التنمية ليس إلا ولكنه لن يجد اي صدى إلا لدى من تنسون من الرجال و اختار ان يكون بوقا للغرب في ارض العزة و الكرامة و الفحولة و نسي قول الله تعالى( ولن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم )و انظر لنفسك ماذا تختار واعلم ان تحليلك هذا وزر عليك نبرأ الى الله منه.

  • انا حر
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 15:36

    تحليل جيد و مقال واضح ، يريد من خلال الكاتب توضيح وجهة نظره بغض النظر عن الحرية الشخصية للوزير، و يعطينا مفهوم واضح عن الشخصية السياسية ، و لكن اميو حزب العدالة و التنمية في بعض تعاليقهم الجاهلة يردون اقحام الدين و الشريعة الاسلامية في هذا الراي بل و منهم من يكفر صاحب المقال و لانكم جهلة و اميون سوف لن تفهموا المغزى من المقال.

  • احمد
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 15:41

    ان كل ماورد في مقال الدكتور منار السليمي صحيح ومهم جدا .لأنه لا ضير أن يحصل التعدد من طرف شخص عادي. أما أن يحصل بين وزيرين فغير مقبول إطلاقا وكان عليهما لو كانا يحترمان الشعب أن يستقيلا من الحكومة والأهم أن هناك امورا تركها الله للزمن ليصلحها أو يزيلها ونرى أن التعدد من ضمنها أي أن مأل التعدد هو الزوال كما زال الرق أي العبيد و ماملكت الإيمان .

  • berbere
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 16:12

    نحن إن كنا ضد تعدد الزوجات لأننا نساء وكاع يغير ما يبغي نكونوا لافي بلاصة زوجة شوباني ولا بنات بنخلدون ما نبغيش نشوف امي في داك العمر تعمل هكاك وليس لنرضي الغرب .
    إن كنا إنقرفنا ليس من الشوباني لحقاش مولفين الرجال يخونوا اولا يتزوجوا على عيالاتهم الا قلة منهم.
    نحن ننتقد بنخلدون لأنها هناك لتمثل المرأة المغربية والمسلمة إلا كان غير هادشي لي غاتزيدنا باركا الله فيها ميرسي لانحتاج لمسلمات وزيرات بحال هكا
    1-لانها ام وجدة وفي مكان المفروض تكون رزينة وكبيرة .
    2-المفروض راهافي حزب يمثل الاسلام .ايو الا كانت مغربية راها عيب .والا كانت مسلمة فقبل أن تؤمن بالتعدد راها تؤمن أن مكان الزوج بيتها
    3-راه زوجها لي لازمو يتزوج عليها لأنها هي لي فرطت في بيتها وإنشغلت بالحزب والسياسة ماشي يطلعوا مرات الشوباني معيوبة وهي باقا صالحة للزواج

    لدلك المنظمات الدولية يعاودو لمخهم راهم يعرفوا ان دوك الاتفاقيات لي تسنايو عليهم لاعلاقة لهم بالشعب حنا بحالنا بحال مرات الشوباني غاشاريين راحتنا اما كلها فين مكمدها كايتافقوا من ورانا كايوقعوا من ورانا ويحللون من ورانا ويحرمون من ورانا

  • kamal
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 16:32

    Mr houcine no 39—Je suis entièrement d'accord avec votre commentaire et je suis convaincu qu'aucun de ces gens qui défendent choubani n'aimerait être à la place du pauvre ex-mari de la ministre ni à la place de la femme de choubani. Messieurs les bornés et sous-développés ici on parle de la dignité de la femme de choubani et de la femme marocaine en général qui est bafoufée et ce probléme n 'a rien avec la religion étant moi même un homme pieux et je vous pose une question :supposons que choubani n'est pas ministre et que c'est sa femme qui est ministre alors oserait il demander la main de l'autre femme ministre croyez moi il n'aurait jamais le culot de le faire car sa femme en pleine capacité de ses moyens lui aurait fait voir les étoiles en plein jour .Et je répéte cette affaire n'a rien à voir avec la religion mais plutôt à un rapport de forces qui favorise les 2 ministres au dépent de sa femme c'est une histoire de sexe, pouvoir et argent ,ce triangle dangereux

  • FOUAD
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 16:42

    Le président METTRANT vivait pendant 20 ans avec 2 femmes et a eu une fille avec la deuxième MAZARINE PAGEOT et personne n'osait meme pas parler de cette "polygamie" qui veut pas dire son nom
    و قد هدد متران كل من يجرا على فضح السر! عرف السر فقاطعت دول العالم فرنسا و بقيت باريس فارغة من السياح و هي اول قبلة للناس – بعد مكة – في العالم!hahahah

    حلل و ناقش!

    بعض "فناناتنا " يقبلن الزواج بخليجيين متزوجين!
    حلل و ناقش!

    اسد علي …….
    Mon salam

  • khatari
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 16:49

    Je crois que Mr MANAR ESSALIMI a laissé le plus important pour l'avis humain pour discuter les futilités réveillez vous Monsieur vous n'éte pas un simple citoyen vous été un des minorités qui donne normalement des leçons aux populations comment on doit s’intégrer dans la communauté, vraiment vous continue a me décevoir chaque fois que je vous voit pour l'amour du DIEU essayer de se comporter comme les vrais professeurs

  • محمد العربي
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 17:17

    مقال يرفع سوط المنظمات الغربية في وجه الحكومة المغربية وكأنها إله يجب الخضوع له وطاعته ويريد أن يخيفنا من ردة فعل المنظمات الغربية في قضية شخصية لرجل دولة له حياة الخاصة والمستقلة عن الحكومة، اطمإن أسي منار المنظمات الدولية تحترم الحياة الشخصية للناس ولا تتدخل فيها بحال شي وحدين عندنا، الذين يحشرون أنفسهم في الحياة الخاصة لكل مواطن .
    كما أظن أنه ليس من ضمن الالتزامات والتعهدات التي التزم بها الوزراء أن لا يتزوجوا ولا يقرأوا ولا يسافروا ولا يناموا ولا يستريحوا طيلة مدة انتدابهم …. وأنهم يجب أن يأتوا بصكوك الغفران من المنظمات الدولية لكي يتصرفوا في حياتهم الشخصية وأنهم مملوكين حتى يأتي الله بالفرج .
    وأخيرا الله يهدينا جميعا قل آمين.

  • العبد المظلوم
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 17:54

    وتفعل فعلتها دائما (العدالة والتنمية)بدون ترميش.ومن المنتظر أستاذي أن يهدي الوزير بيت النوم الذي صنعه في مكتبه إلى الوزير العريس .

  • ازرا
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 18:09

    كل ما يمكنني التطرق اليه في هذا الموضوع هو انكم تركتم مصالح المواطنين الفقراء والمعوزين الذين اعطوكم اصواتهم او بمعنا اخر اعطوكم حبلا ربطتموه على اعناقهم تقودونهم كما شاتم وانا شاتم وتفرغتم لتتبع عورات بعضكم بعضا ، الا تعلمون انه من تتبع عورة اخيه المسلم تتبع الله عورته حتى يفضحه في ملء

  • شكون قالها ليك
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 18:12

    ففي الوقت الذي بدأ المغاربة يحسون بتقدم حكومة العدالة والتنمية في التغلب على صعوبات التدبير وبدأ رئيس الحكومة يسترجع توازنه ،تأتيه ضربة موجعة من داخل تنظيمه وليس من شركائه ،والخطير في الأمر أن الكثير لن يقف عند تفسير حادث الخطبة بكونه لوزير ووزيرة منتدبة، بل سيعتبره "مؤامرة من الحزب الحاكم "ضد مدونة الأسرة ،أقول لك من قا ل لك أن تتحدث بلسان المغاربة ، معندكم شغال كتهدروا على السيد و مخاليين ناس بلا خدمة حتى الاعلام عاطي قيمة لهاد تخربيق ارجوا النشر

  • زكرياء
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 18:28

    إذا كان الأستاذ منار السليمي يناقش الموضوع من وجهة نظر علومه السياسية فيبدو الأمر عاديا كوجهة نظر شخصية لكن العلوم السياسية يا دكتور لا تستطيع مقاربة الموضوع لوحدها ولسنى نحن من ننتظر الإملاءات الخارجية تحت غطاء حقوق الإنسان ولا يحق إقصاء وزيرين لمجرد رغبتهم في الزواج . لوتعلق الأمر بوزيرين علمانيين لباركت الخطوة ولكن الأمر ببساطة يرتبط بحزب ذو مرجعية إسلامية وبالتالي ستتأثر الصورة الخارجية للبلد لطبيعة الزواج.. إذا كان الغرب يدعو للتعدد فعليه أن يحترم خصوصية أطرافه دون تمييز ..أما المغرب فعليه سن قانون يمنع الوزراء والوزيرات على قلتهن في الحكومات المتعاقبة وربما القادمة من الزواج ببعضهم البعض أثناء فترة أدائهم لمسؤولياتهم وبذلك نتفادى كل هذا اللغط.

  • مغربي حر
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 18:33

    قرأت المقال ولكني صدمت في الأخير . فكيف يمكن لمحلل سياسي أن يقبل بالتعدد و هو ينبذه منذ صغره؟

  • أحمد العربي
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 18:39

    مقال يستبلد الشعب وإثارة هذا الموضوع الشخصي في هذا الوقت بالذات هو أسلوب دنيئ ينم عن غياب إعمال العقل وترك الشعب المسكين يتناول الخرايف كما قال بلمختار ،إنه أسلوب الإنتهازيين الجدد الذين يريدون تغطية الواقع المر لأغلبية الشعب بالغربال ،ماذا سنستفيد من هذه الموضوع ،بالنسبة لي لايهمني زواج أو طلاق فلان وفلانة ،مايهمنا ماذا يدبر للشعب المغربي المغلوب على أمره ،تكالبت عليها لوبيات الفساد داخل الحكومة والمعارضة البرلمانية التي تعارض طموحات الشعب المغربي نحو عدالة اجتماعية وتوزيع عادل للثروات ،فكاتب هذا المقال يعرف مايقصد بمقاله استخفاف الشعب عوض مواجهة أعداء الوطن بالقلم الحر والنزيه عوض خرايف آخر الزمان ،اتقوا الله في هذا الشعب الذي يئس من خطابات المفسدين ومنعدمي الضمير ومصاصي دماء الفقراء

  • ابو سلمى
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 18:40

    سيد اسليمي تحليلك مجانب للصواب بحيث فرضا هذا الوزير بعد مدة سنة او اكثر على تطليق السيدة الوزيرة من زوجها السابق وبقيت ومعها السيد الوزير لسنوات في الحكومة الا يتزوجا ينتظران حتى يخرجا من الحكومة كي لا ترض عنا اوربا منطق من لا منطق له

  • سعيد
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 18:43

    لم يكد يخلو أي تعليق لأستاذنا المحترم من الهمز واللمز والكيد للعدالة والتنمية منذ حادثة تعليق بنكيران على السليمي في احدى الاستضافات الحوارية بأسلوب "زايدة فيه نغيزة" وهذا لا يستغرب فالرجل يدافع عن كرامته بالحق وبغيره ،وللقراء أن يستنتجوا ،لكن نذكر صاحب المقال بقوله تعالى{ واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله}

  • عبد العزيز الطنجاوي
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 19:13

    أسي اسليمي الله يخليك عندي ليك واحد السؤال : واش هاد شي هادا ضد شرع الله وضد القانون؟ إذا كان الجواب لا فلا داعي لهذه الفلسفة والكلام الخاوي . نحن محكومون بشرع الله ثم بالقانون الذي وضعته الدولة لتنظيم شؤون الناس. ومادامت قضية الشوباني تلتزم بهما فلا داعي للخوض فيها .

  • انسانة
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 19:48

    اذا اردنا ان نتحدث عن الدين فيجب ان نتحدث عنه في كل المجالات،كيف لامرأة 30سنة زواج ،كيف لها في اخر لحظة تكتشف انه ليس زواجا صالحا،المشاكل تبدء في البداية،حتى وان كان به شيء يعيبه لا اضنه يدعوا الى الطلاق،المسلم هو من يصبر وأين الصبر هناك،(يقال انه كان رجل له امراة صعبة الميراس وكانت قبيحة السلوك،وكان الناس يقولون له طلقها،وقال لهم لا أطلقها حتى لا تتعدى على رجل اخر)فكيف لبنخلدون وهي امراة متدينة تتطلق بهذه السهولة،يقال ان زوجها قال لها يجب ان تهتمي شيءا ببيتك،فلماذا لم تطعه،لان في الاسلام طاعة الزوج واجبة،فهل الاسلام فقط في التعدد؟وهل كانت السيدة الوزيرة ستقبل بضرة ؟حتى وان خطبت زوجة الوزير السيدة بنخلدون ،هذه الاخيرة تعرف جيدا كم زوجة الشوباني تألمت لما سمعت ان زوجها سيتزوج اخرى،وزيرة وزوجة ثانية لن اقبلها حتى ولو كاد الحب ان يقتلني ،لو كان كل واحد رأى احدا وتعلق به لكنا كلنا تطلّقن وتزوجن بمن يحبن،كل واحد منا سواءا رجل او امراة متزوج قد يعجب بشخص اخر لكن يحكم عقله ويحترم شريكه واطفاله لأنهم هم الاول وليس من أعجبك ،لانه ان اعجب هذا اليوم بشخص فقد تعجب باخر غدا،لو تتبعنا هوانا ……

  • الحسين لعروصي
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 20:37

    يقول الرميد أن إصلاح العدالة لن يكون به قانون يسمح بممارسة الجنس برضى من الطرفين لكن الشوباني، صحبة صاحبته الوزيرة المنتدبة… يعطيان مثالا حيا على واقع لا يمكن لقانون أن يقف في وجهه. اليوم، كل المسؤولين أخنوا رؤوسهم وأغمضوا أعينهم في انتظار مرور العاصفة وكلهم معولون على ضعف ذاكرة الشعب.

  • la3fou
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 20:55

    ياك ما هاد الدوصي داخل فالدراسات الاستراتيجية المغاربية لراك واعر فيها ?? لعفوووووو……شوف ليك شي دوصي صحيح براكا من الهضرة الخاوية.

  • عبد القادر
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 21:21

    أما قضية الوزير والوزيرة المنتدبة فإنهما يجمعان مخاطركثيرة تمس صورة الدولة والحزب الحاكم والعمل الحكومي وتخلق شرخا وجروحا ستعيد نقاشا جرى أزيد من عشر سنوات في المغرب .
    ماهذا الكلام ياأستاذ؟ المشكلة أنّك إمّا نسيت أوتناسيت بأننا مسلمون والمغرب مملكة دينها الإسلام هذا ما ينصّ عليه الدستور، ولكن الأمر لو تعلق بالزنى لجئت بتحليل آخر وتكلمت عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة هي حرة في جسدها إذا نظرنا إلى الأمر من الجانب العلاقة الجنسية فقط.
    أقمتم الدنيا ولم تقعدوها في علاقة شرعية بين زوجين .
    انتظر منك ياأستاذ تحليلا عمّا يجري في مراكش من الليالي الحمراء ضحيتها
    بنات مغربيات هنّ أخواتنا أو بناتنا أو عبّر عن الأمر كما تشاء!

  • فوزية سيف الحق
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 21:43

    من المخجل حقا أن يدافع مثقف عن التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لبلادنا ويكرس تبعيتنا على مستوى التشريع الأسري لبلادنا وهو تشريع تمت حلحلته ليعجب هؤلاء الأسياد الذين يقفقف الدكتور لمشاعرهم وهذا جهل سياسي خطير لرجل مختص في علوم السياسة ويعرف بتأكيد أن أسياده الغربيين لا يهتمون بالحقوق النسائية بل بالمصالح فحسب وحقوق المرأة ورقة يضغطون بها في الوقت المناسب لمصالحهم الخاصة وإلا فما موقع السوريات المشردات من الإعراب ولماذا أسقط صدام بسرعة البرق ولا زال بشار يقتل النساء ويشردهن وأطفالهن بكل برود ..من جهة أخرى حزب العدالة والتنمية لم يخل ب تعهداته" لأن المدونة تشرط التعدد بموافقة الزوجة الأولى وقد وافقت إذن ببساطة هو البحث عن جوا من جل .. السيكليس شباط ابنه قبض عليه في قضية مخدرات فلماذا لم تقل في مقالة عصماء كهذه أن شباط يسيئ إلى الحزبية وصورة الرجل المسؤول وابنه مجرد مشرمل .. أيضا الوزيرة مطلقة والرجل امرأته موافقة والنص القرىني والسنة النبوية تشرط التعدد بالمراضاة أأنتم أعلم أم الله ..شرف المغرب دوليا مثلوم بقضايا دعارة المغربيات في الخليج فاخجل ولا تخلط الأوراق أم تراك تعد للإنتخابات

  • - أحمد -
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 22:09

    مجتمع النفاق يسكت عن جميع العلاقات الغير الشرعية و الليالي الحمراء التي تمارس يوميا في الفنادق و الملاهي و الشقق المفروشة المعدة للدعارة الراقية بينما يكثر من انتقاد علاقة قدج تؤدي الى زواج شرعي

  • كاميليا
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 22:25

    أنا بعد ما عرفتش شنو عجبو فيها حتى تعمت لو البصيرة.
    جدة لعفاء فرطت في زواج دام ثلاث عقود و اثمر ابناء محترمين، فماذا أفضل من ذلك يا سيدتي ستحققينه مع الشيباني.

    السيد بنكيران سبق ان خاطبهما بغير المباشر : اللي بغى الحب يبعد على الحكومة.
    لو اخذا بنصيحته لسلما و سلمت معهم الامة.

  • المهزلة
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 22:46

    تحليل منطقي وانا كمواطنة اطالب رئيس الحكومة باعفائهما، فالمسألة جرحت كرامة المرأة المغربية قبل أن تجرح الزوجة الاولى، وجرحت ايضا الوزيرة التي قبلت بالتعدد وكأن والدها صرف عليها لتصير مهندسة وفي الاخير طبقت مقولة المراة للسرير.
    هذا الزواج ما هو الا حبكة وخطة جهنمية في رايي من اجل مصلحة وغاية الحزب الحاكم لضرب قضية المساواة والمناصفة، وبالتالي يمكن القول ان زواج الشو من بنخ باطل.

  • ابو الحسن
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 22:47

    ان الله سبحانه وتعالى احل على عباده الزواج بمثنى وثلاة ورباعة ولم يستتنى احدا كان مواطن عادي او غير عادي.

  • ليلى اوالطوف
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 22:49

    وجب الفصل اقامة الحد بين كل من الحياة الخاصة و الحياة العامة وعدم الخلط بينهما و تجنب تسييس الحياة العمة

  • lamyae
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 22:51

    je pense qu'il a raison et son analyse est correcte

  • FATMA TAYEB
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 22:57

    Un Ministre n'est-il pas avant tout et après tout un être humain et depuis quand le mariage est-il dangereux pour la société?

  • متتبع
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 23:00

    مند بدايته على رأس الحكومة وإلى غاية مارس 2015 ، و بالرغم من عدم اقتناعي بطريقة تدبير حزب العدالة والتنمية لجل المرافق العمومية الموكولة إليه ، كنت احترم جميع قراراته. أنا لست سياسياً و احترم توجه أي شخص، لكن ما حصل في الشهرين الأخيرين وبصريح العبارة فرض علي أخد صورة سوداء عن حزب العدالة والتنمية لأسباب متعددة :1/ عدم الاعتراف بكفاءة الموارد البشرية المسيرة للمؤسسات العمومية فكل وزير يعتبر الموضفين على أنهم "عبيد" و منبودون وكان الوزراء ورؤساء المؤسسات هم من يسهرون على تدبير المرافق والأعوان ماهم إلا بيادق ليمسح فيهم أيديهم بعد الأكل 2/ يعتبرون أنفسهم منزهون عن الأخطاء في حين أنهم أكبر من يرتكب الأخطاء

  • عدنان
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 23:07

    يتساءل صاحب المقال كيف سيفسر رئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان أو المندوب السامي لحقوق الانسان هذا الأمر للمنظمات الحقوقية الاجنبية، والله انه لأمر عجيب كيف يخافون من أستفسارات المنظمات ولا يخافون سؤال الله
    الحمد لله لدينا قوانين على علمي كل منتزوج لابد أن يخضع لها اتركوا القانون يتصرف

  • drinkel
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 23:17

    خطوة مؤسفة هذه التي أقدم عليها السيد الشوباني والسيدة بنخلدون لأنها شوهت سمعتنا بين الأمم، فلم يعد العقل في هذا العصر يقبل مثل هذه الممارسات خاصة ممن يفترض أن يكونوا أول من يدافع عن حقوق الناس نساء ورجالا

  • وليد
    الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 23:19

    ان تعتبر زواج الوزيرين غير عادي وتجعله أكتر قتامة من حادث الملعب فهذا يتبت بالواضح مكر وقلة حيلة الخطاب العلماني الذي اصبح يمارس الشعر التكسبي لدى الخارج ممتطيا قاموس المكتسبات النسائية والجمعيات المخنتة لتلميع صورة المغرب في أعين الغرب (لن ترضى عنك لا اليهودولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) الجمعيات النسائية مجرد كومبارس في المشهد السياسي لأننا نعرف النساء المغربيات الحقيقيات المناضلات ممن يعانين مرارة الحياة اليومية بعيدا عن بهرج الاعلام ولغة الخشب لعوانس المجتمع المدني ممن يدعون الدفاع عن الحريات .قرار الوزيرين سليم الله يبارك

  • طارق
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 00:21

    التعدد ليس حرام. ﻻكن ظرفية الخطبة هي التي تطرح العديد من التسائل .لما الخطبة بعد الشوهة التي شوههم شباط . وهل هي خطبة سياسية فعلها الحزب الحاكم لستر عﻻقة غير شرعية ربما خوفا من تفاقم الوضع. المطلوب هو مسائلة شباط كيف عرف بالموضوع…

  • ghita
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 00:24

    أحسن تعليق قرأته هو لmahmoum ينم عن رجاحة العقل

  • عبدو
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 01:01

    الرجل يقول ان هادا التصرف اهان المراة اعتقد ان الوزير تقدم لخطبة امراة ؟؟؟؟؟!!!!(ام رباعت المرايقية ديال الجمعيات )يدافعون عن مراة من نوع خاص

  • Simo did
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 01:03

    أولا فاجأتنا سي السليمي المتقف و المحلل و الاكاديمي بهذا المقال الذي نلاحظ فيه خلط ما أو تحليل ما هو اجتماعي من منظور سياسيوي ضيق مجهول الغاية .
    تانيا قولكم (فالقضية تتجاوز حدود الشرعي والعائلي وتحمل رسالة لمسار طويل من المرافعة والنضال الذي قادته الحركات النسائية طيلة العشرين سنة الماضية) هل نضال أصبحت الحركات النسائية بأهدافها المجهولة و المواثق الدولية لحقوق الانسان المدعاة أيضا أسمى من الشرعي والاجتماعي التقليدي الأصيل لمجتمعنا.

  • محمد
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 05:39

    شكرًا الاستاذ المحترم اسليمي ، المثقف الملتزم بقضايا وطنه ، لقد بلغتم الرسالة الى من يهمهم الامر . لقد احدث الوزيرين شرخا عميقا في سفينة الحكومة ، وإذا كان شباط قد فر بجلده مبكرا من هذه المهزلة ، فلست ادري لما ذَا ضرب ج بن عبد الله ،ومزار ، والعنصر الطم على هذه الكارثة ؟ لم أعد قادرًا على سماع اي كلام عن التضامن الحكومي على حساب شرف المغرب ،وكرامته وكبريائه ومكاسبه التاريخية . تدبير السياسة بمنطق القبيلة في زمن العولمة ورّط المغرب في الكثير من الأزمات ،اذكر هنا فقط بالازمة التي ورطنا فيها الحزب الحاكم مع مصر الشقيقة بالامس القريب ، واليوم اصبح المغرب مادة إعلامية متميزة بسبب هذه الدراما الاسرية والتي يلعب فيها الوزيرين الأدوار الاساسية .

  • fan hespress
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 09:11

    سيجد نفسه في التقارير الدولية القادمة مطالبا بتوضيح حالة الوزير الذي تحضر زوجته المواطنة العادية حفل خطبته من السيدة الوزيرة المنتدبة .قوله تعالى : ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم المعنى : ليس غرضهم يا محمد بما يقترحون من الآيات أن يؤمنوا ، بل لو أتيتهم بكل ما يسألون لم يرضوا عنك ، وإنما يرضيهم ترك ما أنت عليه من الإسلام .الحمد لله لامارة المؤمنين حفظه الله ونصره بما حفظ به الذكر الحكيم.

  • عاشق الرمال
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 09:37

    أدعوا لهم بالتوفيق. أشجع مثل هذا الرجل على هذا الزواج . أقول له رجل لأن السيدة بقات بلا زواج و حتى احد ما تكلم فاش بغات تكمل دينها نايضين الكلاب ينبحو . كانو يشمتو فيها و يقولوعندنا وزيرة بايرة. ما من حق حتى واحد التدخل في هذه العلاقات المباركة من عند الله. كاينين العديد من المسؤولين دايرين روسهم مزوجين غير على قبل تلميع الصورة ديالهم ف المجتمع و الى جيتي تبحث تلقاهم مزوجين بلا عقد مع بزاف د النسا لي قابلات يعيشوا مفطحات ف الفيلات و الفيرمات و الطوموبيلات و يستروا العلاقة السرية ديالهم ف المقابل و عمرها ما تطلب عقد القران. هذا السيد يحترم لانه صريح مع زوجتو .
    زوجتو ما تكلماتش و المفكرين ديالنا كيتكلمو واقيلا عندهم شي بنات بلا زواج و ما كرهوش يزوجوهم ب وزراء وخا يكونو ضرات

  • omar
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 09:40

    بسم الله أولا تحليل دبلوماسي ولكن يا أخي القانون لا يحرم التعدد في الزواج على جميع المستويات سواء كان المواطن عادي أو صاحب منصب وحسب التحليل وجب على المسؤول الحكومي أن يحابي المجتمع الدولي وينافق المجتمع الوطني وخلاصة للقول مادام هذا الزواج يتم على سنة الله ورسوله فلا أحد يمكنه أن يصادر حقوق الزوجين والقانون هو صاحب الاختصاص والسلام.

  • يوسف
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 10:53

    اختيار وزير أو وزيرة في حكومة معينة ، يجب أن تتم دراسته و تقييمه على عدة محاور :
    1) المستوى العلمي و تخصصي .
    2) جانب النضج الإجتماعي .
    3) السلوكات النفسية للمترشح .
    4) التوفر على مستوى دبلوماسي جد مشرف.
    5) الخضوع لفحوصات نفسية باستمرار مرتين في كل سنة على الأقل.
    6) التمكن من إتقان ثلاثة لغات أجنيبة على الأقل.
    7) أن يكون له مشروع أكاديمي لتطوير القطاع الذي يرغب في شغله .
    8) أن يتمتع بوضع اجتماعي مستقر و طبيعي .
    9) أن يخضع لعدة اختبارات كتابية و شفوية و طبية تبرهن أهليته .

  • مغربية
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:00

    أنا لا ادافع عن حزب العدالة والتنمية، فانا لا أحب هذا الحزب أصلا لا هو ولا المنتمين إليه، لكن الحق يقال فقضية الشوباني وسمية هي مسألة شخصية الى حد انه لا يحق لنا التدخل فيها، فالرجل له الحق في ان يحب وان يتزوج وسمية ين خلدون لها الحق كذلك في ان تتزوج من تحب بغض النظر عن وظيفته أو وظيفتها. فكونهما وزيرين لا يزيل عنهما انسانيتهما ولا ممارستهما لحياتهما العادية كاناس عاديين، لانهم فعلا هم اناس عاديين والوزارة هي مجرد وظيفة لن تلزمهما طوال حياتهما وزواجهما لا يضر عملهما كوزيرين في شئ . وسمية بن خلدون مثلها مثل مي سلطانة ومي شامة لا تفرق عنهن في شئ فكلهن نساء لهن الحق في ان يعشن حياتهن كما يريدن. أما الجمعيات النسوية فلا دخل لها في الحياة الشخصية للناس، فادا كانت تريد فعلا ان تدافع عن النساء فهناك عدة قضايا نعاني منها دون ان حتى ان تتطرق لها هذه الجمعيات، كاجازة الامومة بالنسبة للموظفات التي لا تتجاوز 03 اشهر ، فهل هدا الاجازة كافية فعلا لارضاع الام لرضيعها ….وهناك عدة مشاكل لا تجرء هده الجمعيات حتى على الاقتراب منها،

  • Hicham
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:45

    ce ministre il faut qu'il dégage et ça future femme aussi le maroc c pas d daeeche,notre pays essaie d'avance et ce genre de personnes nous font reculer..j'étais un sympathisant du pjd mains maintenant c fini avec ces barbue

  • الانتهازيين الوصوليين
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:18

    شكرا للسيد المحلل السياسي الكبير عضو مجموعة الاساتدة الجامعيين للتجمع الوطني للاحرار (G8 سابقا قبل ان يتنكر لها مباشرة بعد اعلان نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2011 م ….
    اللهم اجعل لنا في وجوهنا درة من حياء .
    سير شوف ليك الداخلية توريك الحزب المحظوظ في الانتخابات الجاية وترأس هد المرة مجموعة العلماء والخبراء ديالها لعله يعطيوك شي منصب مستشار فشي وزارة…..راه كلشي ممكن…..وعط التساع لاعراض الناس يتزوج 4 او 2 اكشي شغلو او لهلا يجعلنا من اصحاب العقول الصغيرة التي تتطفل على شؤون الناس…

  • أبو خليل
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:57

    شكرا أستاذي على التحلبل للقضية بفكر سليم و منطقي لعله يساعد الفاعلين السياسيين على رؤية عميقة لفضايا الوطن
    عوض الملاسنات التي اصبحت موضة المعارضة و الأغلبية على السواء
    شكرا مرة أخرى

  • انها المؤامرة و مجرد بداية
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 15:07

    القضاء على ما توصلت اليه المرأة من كرامة أو ما يمكن أن أسميه (فضيحة كراطة مدونة الاسرة) أخطر و أفضع من فضيحة كراطة ملعب سيدي محمد بن عبدالله,
    و الفاهم ما غديش يحتاج بزاف ديال الفهامة باش يفهمني
    ,,,,,,,,
    عشرين عام ديال الخدمة من أجل المراة و من أجل كرامة المراة و جي واحد و يقول لتعدد الزوجات أجي ارجع أجي ارجع لراه غير كنضحكوا معاك,,,,
    لا حول ولا قوة الا بالله,حاشا هاد شي يكون بالعكس خاصنا نكملوا الخطوات و نقولوا الحريات و الرقي راه حنا مازلنا على المعاد

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 15:36

    الشعب المغربي ليس السهل الاستهانة به بلا متبقو تأولو علينا هدك الحياة الشخصية ديالهم حسب الفكر لدخلتو لهاد البلاد لانتا و لا المنضمات و كدا هاد الحركات النسائية وليتو غير كتقلبو على فين المصلح ديالكم علاش فاش شباط هدر فالوزيرة بن خلدون وﻻ جمعية ولﻻ حركة نسائية تحركات الم تنتهك كرامة الوزيرة ؟؟ ام انها ليست من المحسوبين على النساء المغربيات ؟ ؟. ام انها تنتمي لحزلب غير ممول لكم ؟؟؟؟

  • سيدة غيورة
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 16:31

    دائما ما تتحدثون عن الحرية والمساوة والمناصفة أليست حرية من السيدة الوزيرة ان تختار زوجها اليست نوع من انواع المناصفة فهي ليست في موقف ضعيف او شخص مغلوب علی امره لكي تجبر علی الزواج بشخص متزوج مدونة الاسرة التي يلوح الكاتب وتلك الجمعيات النسائية المزعومة ليست وصية علی الناس في اتخاذ قرارات مخالفة لما جاء في المدونة فتعدد ليس حرام او جريمة يعاقب عليها القانون وما قام به الوزير والوزيرة هو اكبر دليل علی ان المملكة بلد الحريات فليست ترغم احد ممهما علی منصبه بأن لا يمارس حقه الذي كفله الدين والدستور
    ليس العيب ان يتزوج الشوباني بالسيدة بنخلدون لكن العيب في افكاركم وفهمك الخاطئ للحريات والمدونة
    ألف الف مبروك للعريسان

  • الشريف
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 17:27

    الموضوع شخصي،ولا علاقة له بالأداءالحكومي للشخصيتين،فبالتالي ما يهمنا نحن هو الأخير.
    ياأستادما العيب إذا تحابافي ما يرضي الله،وجواج على سنة الله ورسوله.الشرع يحل لنا ذلك.لا الوزيرولا المواطن العادي لهم نفس الحقوق والواجبات.أماالملعب وما ترتب عنه من من فضائح هذايدخل في نهب المال العام حتى لا تختلط عليك الأوراق خليك بالإستراتيجيات والسياسةالخارجية.أما الزواج والطلاق هناك مدونةالأسرة.

  • محمد
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 19:30

    Je ne pensais pas que monsieur manar pouvait faire une aussi mauvaise analyse.

  • هذا هو الاسلام ،،في الواقع،،
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 20:00

    هذه حكومة بمرجعية إسلامية ،، و هذا هو الاسلام
    المشكل ليس في التعدد ،،المشكل في تطبيق العدل
    يعني المناصفة ،،بين الزوجتين
    إذن بالنسبة للحكومة سيكون النقاش في البرلمان حول
    المناصفة داخل الحكومة
    و المناصفة ،داخل البيت ،،،
    النص القراني واضح في الامر ،،لا المجتمع الدولي و لا المواثيق الدولية لها دخل في تطبيقات وزراء بمرجعية إسلامية ،،هكذا ،،شاء من شاء و أبي من أبي،،،
    لذلك الحكومة منذ بدايتها اكتفت بامرأة واحدة ،،
    لقوله تعالي،،و خفتم ان لا تعدلوا فواحدة
    إذن الحكومة مصممة علي العدل ،،،بالزيادة في عدد النساء مناصفة ،،لكن بالتعدد ،،المفاجئ ،، المشكل مشكل. نساء الوزاراء في البيت ،،الان ،،،وخارج البيت
    ل عطا الله أعطاه ،،الأسلم هو هذا ،،و شباط سيصيبه الإحباط ،،

  • محمد
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 21:04

    كأستاذ علوم سياسية, كان عليك أن تركز فيما هو سياسي. كلمنا عن قرارات هذا الوزير وهل يسير بقطاعه بالشكل المطلوب. أم أن تتدخل في شؤونه الخاصة فهذا والله ما رأيناه في أعتى الديمقراطيات. قد نقبل هذا التصرف من مواطن أكبر مورد علمي يستند اليه هو كلام المقاهي لكن منك سيدي…
    على أي, هذا يفسر مستوى خريجي الجامعات المغربية.

  • عبد القادر جلالي
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 21:05

    بلا حشمة بلا حيا عليك آأسليمي. لقد انطفأ منارك وبدأت تضيئ طريقك بفانوس العلمانيين وولجت نادي الرويبضات من بابه الواسع، فهنيئاً لك . ترجو رضا أسيادك، لن تناله لأنهم مكايحملكومش وخا دِّيرو كلشي داكشي لي بغاو حيث نتوما فالنَّظر ديالهم أقل من البهائم. نسيتو sale arabe أُنسيتو bicot. إذا لم تستح فاصنع ما شئت آ أسليمي. المصيبة زعما راك قاري أو فاهم. آش خلِّيتِ لِّلي ما قارينش

  • احمد
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 21:16

    شرعا الزواج في الاسلام حلال والتعدد بضوابطه حلال لاكن تعدد الخليلات حرام. وما دور العلوم السياسية في هذا الموضوع الا الخوض في اعراض الناس والتشويش على عمل الحكومة.

  • عممار الدجبلي
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 21:29

    انا لا اشاطر السليمي في تحليله وخصوصا ما يخص صورة المغرب في الخارج. كلام فارغ لان دول الخارج لا تنظر الى العلاقات الشخصية لوزير ما ولكن الى ما يمكنهم ان يحققونه من مصالح. الاروبيون مثلا يكنون قيمة كبيرة للخصوصيات priacy ولا يتدخلون في دلك مهما كانت الظروف .واعطي للسيد سليمي مثال سركوزي عندما طلق زوجته واقترن بزوجته الحالية وهو رئيس الدولة. لقد خصصت لذاك الزواج بعض الصحف المنتمية انداك للمعارضة لكن المجتمع حسم في دلك بعدم التدخل في حياة الرئيس. وحتى امريكا لم تتحرك بعدما تبين ان العلاقة بين اوباما وزوجته وصلت الى ما ادنى الصفر. اسليمي ابدا رؤيه انطلاقا من شبه تحليل سياسي وابان موقفه الشخصي من الحكومة وحزب العدالة والتنمية . اين هي المهنية؟

  • المتوكل
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 21:30

    ها انتم ثانية لم تنشروا مقالتي وقد سبق وان قلت لكم انه لا مصداقية لكم تنشروا
    ما يتماشى وفكركم وتفرملوا من يخالفكم انفضحتم ومن اليوم لا يشرفني التواصل معكم

  • عمر
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 21:53

    إدوارد الثامن تولى ملك الامبراطورية البريطانية في 20 يناير 1936 و تنازل عن العرش في 11 ديسمبر من نفس العام ليتزوج من حبيبته واليس سمبسون. فقد عارضه الكل لإن سمبسون كانت مطلقة مرتين و ذلك يمنعه المذهب الأنجليكاني المسيحي و التقاليد الملكية التي تلزم الملوك و الأمراء على الزواج من العائلات العريقة. و قد ضحى الملك بالعرش البريطاني من أجل حبيبته. لماذا لم يفعل الوزيران الحبيبان نفس الشئ و يستقيلا من الوزارتين ويعيشا حبهما بعيدا عن ملايين الوزارتين

  • رجاوي
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 22:48

    اللهم بارك و اجعل بينهم رحمة و مودة . الوزيران هربا للزواج و الطاعة . واش بغيتهوم يديرو بحال كلينتون و لوينسكي . لعنو الشيطان يا هاذ الناس و ديوها فشي حاجة فيها النفع و ويل لكل همزة لمزة .

  • زكرياءء
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 22:51

    هد الكاتب كنت كن حترامو بزاف … ساعة هد المقال المخربق المزربق … دخل عالم شباطي و عالم المحنكين الغامض من أوسع أبوبه … صراحة مع انك دكتور و لكن عقلك ديال مي سلطانة … غير مي سلطانة خاضعة للرجلها لي مفيها عيب ان تخضع له و انت خاضع و مهزوز من الغرب و الجمعيات المضللة لي همها هو الجنس و الخمر و العرى و تحسان الريوس بحال الرجال … اخي هداك الملعب تخسرات عليه الملايير و شوهنا و هرب من المحاسبة بالاستقالة و ما عفاه حتى واحد راجل ستقل .. و هد القانون كسمح ليه أجيب الموافقة من عند المدام ويمشي تزوج في كين العيب لا تلوم الرجل و ضحك على العقول الشباطية بل كنت المجهود ديالك تخرجو و تنتقد قانون .. الا لا كنتي بغي تحيد على الوزير صلاحية ديال مواطن .. و كن داروها ف الغرب دياللك كنا قلتي وااااو فاتونة و الخرية و هما ناس متحضرين و حتاش مغاربة بديتو تخربيق … مكراهتش اديرو شي عراسية انا كاع … العنووسة را كترات … الله أرد بينا و بجميع المسلمين

  • Mosbah
    الأربعاء 22 أبريل 2015 - 23:16

    "شباب وشياب غفل"
    في عام 1938م, كتب المفكر و الصحفي المغربي السلاوي سعيد حجي (1912-1942) مقاله الشهير "شباب غفل" جلد فيه الشباب المغربي المتعلِّّم الخامل جلدا و عاتبه على عدم استفادته من إتقانه للغات الحية لتغيير واقع البلاد و العباد. بل و حمّله, هو دون غيره, مسؤولية قيادة المجتمع نحو التطور و التقدم.
    ان موقف الاستاذ السليمي يعبر عن موقف المجتمع المغربي الحي ولا يحمل اي سلبية عبر تدخله، وله من الشجاعة و التقافة الكونية بما يكفي ليرفض و يعلل تدخله، اما المتنورون والكتاب و المتقفون فهم رابضون في سلبيتهم.
    ان الوزير والجنرال و غيره من المسؤليين الذين تسند لهم مثل هذه المسؤليات يصبحون في صدارة الانسانية، فهم مرآة المجتمع، و مجتعنا فتي و يحوم حوله الذآب و الاشرار، فلا نترك لهم الفجوة للزج بنا في المتاهات و الاطاحة بنا في اسفل الترتيب الانساني العالمي.
    أمتال مغربية قديم ///ــــــــالحب و ما يفعله في الشباب المغامر و الطاءش//// والحبة والزيغة و ما تفعله في الشياب//// فلوس زمان و عقل اليوم÷÷÷ عقل زمان والفلوس اليوم و//// الرزق مضمون والتعب علاش÷÷÷÷

  • abdraboufakir
    الخميس 23 أبريل 2015 - 01:08

    هذا الرجل الذي يحسب نفسه محللا اجتماعيا، اعتبره متحللا من كل ما يمت باﻻسلام وبشرائعه.علماني متطرف اكثر من اسياده في الغرب ادعى انه جاء بفكر جديد.يريد ان يجعل الحكومة رهبانية.والذي اشمه من طرهاته ان على المسؤولين ان يتخذوا خليلات الحرام عوض زوجات الحلال كما عند بيرلوسكوني وساركوزي وحاﻻت عندنا في المغرب وفي العالم العربي.ملفاتهم موجودة عند الغرب جاهزة كأوراق الضغط لتفيد الاوامر.

  • محمد بن السيد
    الخميس 23 أبريل 2015 - 18:03

    الحمد لله على هذا المقال الذي فضح توجهات كاتبه ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير.)

  • سمير
    الجمعة 24 أبريل 2015 - 15:49

    هذه قضاي شخصي مانرد هو العمل فقط لهدا الو طن.

  • فاطمة
    السبت 25 أبريل 2015 - 17:03

    من الصعب تقبل امراة لديها اولاد ومتزوجة لسنين تطلق تم تتزوج من جديد. هناك العديد من المطلقات باولادهن لم يتسرعوا في الزواج حفاضا على اسرتهم واعرف من عادت لزوجها ولعنت ابليس وهي تعيش بسعادة .هده الحادتة تشجع النساء على البحت عن ازواج بعد الطلاق .ادا كان الحب سيقضي على ترابط الاسرة فتبا للحب ..

صوت وصورة
عراقة التبوريدة بمعرض الفرس
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 10:20

عراقة التبوريدة بمعرض الفرس

صوت وصورة
المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه
السبت 17 أكتوبر 2026 - 21:45 2

المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه

صوت وصورة
الجائزة الكبرى للتبوريدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 20:45

الجائزة الكبرى للتبوريدة

صوت وصورة
تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:36 14

تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري

صوت وصورة
فتاح العلوي تودع وزارة المالية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:18 6

فتاح العلوي تودع وزارة المالية

صوت وصورة
وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 12:32 9

وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة