تشهد عدد من مناطق المملكة، ابتداءً من اليوم الخميس، حالة من عدم الاستقرار الجوي، بفعل توافد اضطرابات أطلسية نشيطة، ستستمر تأثيراتها إلى غاية مطلع الأسبوع المقبل، حاملة معها أمطاراً قوية أحياناً، ورياحاً عاصفية محلياً، إلى جانب انخفاض ملموس في درجات الحرارة، خاصة بالمناطق الشمالية والمرتفعات.
وأفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية، في نشرة إنذارية محيّنة، بتسجيل زخات مطرية قوية تتراوح بين 90 و120 ملم بإقليم شفشاون، وُضع على إثرها في مستوى يقظة أحمر، في حين وضع مستوى يقظة البرتقالي بعدد من الأقاليم الشمالية الأخرى، من بينها الحسيمة، العرائش، طنجة-أصيلة، تطوان، وزان، القنيطرة وتاونات، حيث يُرتقب أن تتراوح كميات الأمطار بين 30 و90 ملم، خلال الفترة الممتدة من صباح الخميس إلى مساء الجمعة.
كما حذّرت النشرة ذاتها من رياح عاصفية محلياً، تتراوح سرعتها بين 75 و85 كيلومتراً في الساعة، بعدد من أقاليم الشمال والشرق، من ضمنها المضيق-الفنيدق، تطوان، طنجة، الحسيمة، وجدة أنجاد وتاوريرت، ما قد يزيد من مخاطر تطاير الأجسام الخفيفة واضطراب حركة السير.
وفي هذا السياق أوضح الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، أن “هذه الوضعية الجوية ناتجة عن تعاقب منخفضات أطلسية رطبة، تصطدم بكتل هوائية باردة قادمة من الشمال، وهو ما يفسر قوة التساقطات وتفاوت حدّتها حسب المناطق”، وأضاف أن “المناطق الشمالية، ولا سيما الريف والواجهة المتوسطية، تبقى الأكثر عرضة للأمطار الغزيرة، نظراً لطبيعتها الجغرافية وقربها من مسار الاضطرابات”.
وبحسب التوقعات الجوية المفصّلة التي قدمها يوعابد لهسبريس سيستمر الطقس الممطر يومي الخميس والجمعة بعدد من مناطق الريف، طنجة، اللوكوس، الغرب، سايس والأطلس المتوسط، مع امتداد التساقطات إلى السهول الأطلسية شمال الجديدة والأطلس الكبير. كما يُرتقب تسجيل انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، حيث قد تصل الدنيا إلى ناقص درجة واحدة بمرتفعات الأطلس، مقابل تراجع ملموس في الحرارة نهاراً بعدد من الجهات الشمالية والشرقية.
أما يوم السبت فسيظل الطقس غير مستقر، مع أمطار متفرقة بالأطلس المتوسط والكبير وسايس، واحتمال تشكل سحب منخفضة كثيفة مصحوبة برذاذ خلال الليل بالسهول الأطلسية الوسطى. ومن المرتقب أن تستمر الأجواء المتقلبة من الأحد إلى منتصف الأسبوع، مع عودة فرص الأمطار ابتداءً من يوم الإثنين، واحتمال تساقط الثلوج على المرتفعات.
ودعا الحسين يوعابد المواطنين إلى “متابعة النشرات الرسمية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، واتخاذ الحيطة والحذر، خاصة في المناطق المصنفة ضمن مستويات اليقظة المرتفعة”، مشدداً على ضرورة تفادي المجازفة بعبور الأودية والشعاب، والانتباه لتقلبات الطقس التي قد تكون مفاجئة في بعض الفترات.
الله يلطف و السلام و يخرج العواقب بخير الأمور مع استمرار التساقطات القوية لا تبشر بالخير
هذه السنة مع الاضطرابات الجوية القوية المتكررة نسأل الله يحفظ الجميع
هذا يذكر كبار السن بالخصوص – وانا احدهم – بزمن الستينات والسبعينات والى جزء من التسعينات..كنت اشتغل بالمدينة واقضي جميع العطل في البادية حيث كانت تقيم اسرتي..واتحدث هنا عن زمن الستينات والسبعينات بالخصوص.كنت التحق بالبادية في الاسبوع الاول من يوليوز وكنت اجد جدران بيتنا وارضيتها لا زالت مبللة بماء الامطار..وبجوارنا كانت قطعة ارضية منخفضة نسبيا يسمونها ” المرجة ” كانت مليئة بالماء شهر يولويز وكان بها نبات اسمه قصيبة تعطى للماشية خلال الصيف..كل هذا اصبح من الماضي .الارض جفت والاغراس شاخت ولم يعد من الماضي الا الذكريات..الجفاف وجفاف القلوب غير كل شيء..هاته السنة تذكرني بتلك السنوات ..والحمد لله على كل شيء .
وفي السعيدية العجاج بكتسح الوضع اضافة إلى جحافل الناموس
بالإظافة إلى تفريغ نسبة من كميات المياه بالسدود يمكن تحليل مسار الأودية و الأنهار و توجيه كمية من المياه عبر حفر مسارات إلى أماكن ملائمة مثل مناطق خالية أو بحيرات أو غابات تدهب كمياه جوفية قبل أن إلى المناطق الحضرية أو البحر
لماذا توجد أزمة عمالة في القطاع الزراعي؟ يعود ذلك إلى سياسة الدولة الخاطئة التي تتبعها منذ سنوات، والتي تقوم على مصادرة أراضي السكان وإجبارهم على النزوح من الريف بأساليب معروفة. تحرم هذه السياسة سكان الريف من البنية التحتية الأساسية (الطرق، التعليم، الرعاية الصحية). في سبعينيات القرن الماضي، كان 80% من سكان البلاد يعيشون في القرى و20% في المدن. تهدف سياسة الدولة إلى الاستيلاء على جميع الأراضي المشتركة، وحتى الممتلكات الشخصية، بأي وسيلة ممكنة، فلا يترك ذلك لأحد خيارًا سوى النزوح من الريف. هكذا نجد أنفسنا في نظام قريب من الشيوعية، حيث كل شيء ملك للدولة ولا يملك الشعب سوى بطاقة هوية وطنية. هذا أحد الأسباب التي تجعل أكثر من هجرة الى المودون, حتى في دول مثل الصين. 70% من السكان يعيشون في القرى،
كل هذا ينبع من نظامنا التعليمي الذي أثبت عدم فعاليته تمامًا. فمخططو المدن لدينا يجهلون تمامًا تخطيط استخدام الأراضي؛ إذ سمحوا لنا بالبناء على الأراضي الزراعية والأراضي الصالحة للزراعة والسهول الفيضية. في الدول المتحضرة، لكانت السلطات قد خضعت للمساءلة. على سبيل المثال، من العرائش إلى الجديدة، في ظل الحماية الفرنسية، صُنفت هذه المناطق كأراضٍ زراعية مُنع البناء فيها منعًا باتًا. واليوم، أصبحت هذه الأراضي حضرية وجاهزة للتطوير، وفي كل شتاء، يسود الاستياء والقلق.
أليس من الممكن أن تغير مديرية الارصاد الجوية الأسلوب الذي تصيغ به بلاغاتها.
بلاغات متشابهة لا تكاد تميز ما المهم فيها و ما الزائد عن اللزوم. نريد لغة تشبهنا، يفهمها المتعلم و المتوسط المعرفة و ليس بلاغات صيغت بلغة كلغة الخشب التي يستعملها رجال السياسة!!! ثم لدي سؤال: ما محل كلمة “محليا” من الإعراب؟؟ ما معناها و ما دورها و ما أهميتها في بلاغاتكم؟ كلمة غريبة عجيبة نجدها أيضا في البلاغات المفرنسة ” … localement…”!!؟؟