عُثر داخل أحد منازل “بلوك 29” من حي السلام، بمدينة سيدي سليمان على جثة رجل، في الستينات من عمره، بعدما فاحت منها رائحة كريهة بسبب بداية تحللها، وبعدما غاب الهالك عن أنظار جيرانه طيلة ثلاثة أيام.
وبناء على تعليمات النيابة العامة، اقتحمت الشرطة القضائية المنزل الواقع في الحي المذكور، وأشرفت على نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لسيدي سليمان، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي، الكفيل بتحديد أسباب الوفاة، في وقت تم فتح بحث قضائي في الواقعة.
اللهم إرحمه و أسكنه الجنة …و أرزق ذويه الصبر و السلوان
ضننت اكتشاف البترول استسمح معشر القراء ،اكتشاف جثة أصبح عاديا في بلادنا
إنا لله وإنا إليه راجيعون لاحولا ولا قوة إلله بي الله الله يرحمو
الله يرحمه ولكن رقم 2 ما قال غير لحقيقة واستسمحكم وخا هكاك هجمتو عليه بديسلاك خطيرين نتوما
وكتقمعو بنادم بزاف
و نتساءل لملا نتقدم. تعليق رقم 2 خير دليل.
إنا لله وإنا إليه راجعون
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. اللهم احسن خاتمتنا يا ارحم الراحمين. انا لله وانا اليه راجعين.
الى رقم 2 و 4
الانسان اهم ممن البترول
و من الايفون
رمن الماس
و من كنوز الدنيا
يعني ملوك السعودية يملكون النفط
و لكن في ساعة الموت و هم على فراش الموت
في ما يفكرون
في الموت او البترول؟
الى 2 ; 4
عليك ان تعلم ان الشخص المتوفى،إن كان له أهل، يوزن في نظرهم بالدهب و الماس. و لا يساوي البترول و لا الغاز شيئا مقابل حياته. سل من مات له قريب إن لم تجرب بعد ذلك الاحساس.
لله ما اخد ولله ما اعطى…انا لله وانا اليه راجعون
انا لله وانا اليه راجعون الله يرحم الله يسامح لينا
لم تفهمو القصد هو ان في البلاد كل مرة الجثث منتشرة لا يعرفون قاتلها وليس ان البترول وغيره اكثر قيمة من الانسان
الى أصحاب التعاليق المستفزة أتساءل هل كان سيكون موقفهم من الحادثة ان كان المتوفى من أفراد العائلة،حسبنا اللّٰه ونعم الوكيل أصبح الإنسان عبد المادة والمال ونسي انه راحل لا محالة ،