جددّت “رابطة الأساتذة المتقاعدين” التنبيه إلى ضرورة الزيادة الفورية في المعاشات، خاصة في ظل “تصاعد” غلاء أسعار المواد الاستهلاكية.
وقالت الرابطة في بيان توصلت به هسبريس: “في ظل موجة الغلاء المتصاعدة وارتفاع منسوب التضخم، يقف المتقاعد وحيدا في مواجهة الأعباء المعيشية، مجرداً من أي آليات لحماية قدرته الشرائية، في وقت تجد فيه بقية الفئات والقطاعات سبلا للمواكبة والتعويض”.
وأشارت إلى أن موظفي القطاع العام “حظوا بالتفاتة حكومية تمثلت في زيادات مباشرة وتخفيضات ضريبية” من 1400 درهم إلى “مبالغ مضاعفة لفئات مهنية أخرى”، مما ساهم في “تخفيف وطأة الغلاء عنهم”.
أما القطاع التجاري فيمتلك “مرونة طبيعية لمواجهة التضخم، فالتاجر يستوعب زيادة الأسعار عند الشراء ويعيد توجيهها تلقائيا في ثمن البيع، ليحافظ على هامش ربحه”.
وأوضحت الرابطة أن القطاعات الحيوية الأخرى “ترتفع مداخيلها بشكل طردي مع مؤشرات التضخم، حيث تنعكس زيادة الأسعار مباشرة على عوائد الخدمات والمنتجات كما هو مشهود في مصاريف المصحات وتعريفات النقل وبورصة المنتجات الفلاحية (من خضر، فواكه، حبوب، ولحوم)”.
وخلص البيان إلى أن المتقاعد “الذي أفنى زهرة شبابه في خدمة الوطن وبناء أجياله”، يبقى “الفئة الوحيدة ذات الدخل الثابت والمجمد منذ عام 1997، مما يجعله المتضرر الأكبر والوحيد الذي يتحمل العبء الكامل لهذه الطفرة الصاروخية في الأسعار دون أي سند أو تعويض”.
وكانت “رابطة الأساتذة المتقاعدين” قد وجّهت في وقت سابق من الشهر الجاري نداء بتفعيل زيادة صافية في المعاشات لا تقل عن 2000 درهم، “كإجراء استعجالي لجبر الضرر وضمان حياة كريمة”.
لماذا الحكومة والدولة لاتهتم بالوضعية المزرية للمتقاعدين ولاتريد تحسين وضعيتم على غرار مافعلت بسخاء مع كل الفءات من المزاولين ؟؟لماذا هذا التمييز ؟لماذا هذا هذا التهميش لفءة المتقاعدين المجمدة معاشاتهم منذ اكثر من ربع قرن ؟؟؟
يادولتنا ويا حكومتنا الاجتماعية كما تدعون وتتبجحون
مانصيب المتقاعدين من كرمكم الحاتمي والسخي على كل الفءات باستثناء المتقاعدين المجمدة معاشاتهم منذ اكثر من ربع قرن بعد أن افنوا زهرة عمرهم في خدمة هذا الوطن الحبيب بكل صدق ومصداقية وجد وكد؟؟؟
يامتقاعدين تأكدوا وكونوا على يقين تام بان الدولة وهذه الحكومة المشؤومة يعتبرون المتقاعدين فءة منتهية الصلاحية وغير منتجة وعالة عليهم لهذا همشوا وشردوا المتقاعدين وتنكروا لهم ولاينصتون لهم ولايستجيبون لمطالبهم البسيطة والمشروعة كما فعلوا مع باقي الفءات وينشرون ويمررون الأكاذيب والتضليل والمغالطات بخصوصهم وينتظرون فقط وفاتهم ووفاة اراملهم وذوي حقوقهم والتخلص من اداء معاشاتهم واسترجاعها
لكم الله يامتقاعدين في بلدكم ووطنكم الحبيب الذي افنيتكم زهرة عمركم من اجل خدمته وخدمة مواطنيه بكل جد وكد وصدق ونزاهة ونكران الذات
القطاع الخاص هو من يعاني اكثر . القطاع الخاص هو من يجب إعادة النظر في المعاشات.
وباز واش هادو اساتدة فاهمين وقاريين
باختصار صندوق التقاعد في جميع دول العالم ملك للمتقاعدين والاجراء الحاليين .ادا منحة التقاعد حسب مستوى مساهماته في الصندوق واي زيادة يصاب الصندوق باختلال مالي ..
الاسعار مرتفعة والتضخم كدلك في جميع دول العالم ولا توجد دولة رفعت اجور المتقاعدين
السعايا والبكاء والعويل ولات في الدم في شريحة كبيرة من المغاربة
كل واحد منا يعتقد انه افنى حياته من اجل الوطن وبدونه لم نكن لنحيي…الاساتذة المتقاعدون لحد علمي لا يدفعون الضريبة على الدخل. العديد منهم خرجوا طوعيا من التعليم و اشتغلوا غي القطاع الخاص…الدولة لا تستطيع حل كل المشاكل….
الطبقة الشغيلة أولا الناس ألي بناو لبلاد ألتافتو ليهم أولا سواء المتقاعدين منهم أوالذين يشتغلون حاليا وأكررها للمرة المليار الناس ألي بناو لبلاد بناو المطارات والمونئ وشيدوا السدود وشقوا الطرق وإستخرجوا الثروات من المناجم ومن مقالع الحجارة لبناء الطرق التي يسير عليها الذين يقتعدون الكراسي ويتقاضون أجورا خيالية بغير وجه حق الناس ألي بناو لبلاد أولا عادباش نشوفو الذين يقتعدون الكراسي أو كانو يقتعدونها
الدول التي تحترم نفسها تعتمد السلم المتحرك للأجور أي كلما زادت الأسعار زادت الأجرة
المؤسف أن المسؤولين عندنا لا يهتمون حتى بالموظف المزاول ولا يرفعون أجرته إلا تحت الضغط والاحتجاج فما بالك بالمتقاعد الذي ليس له وسائل للضغط كالإضراب مثلا
للأسف هذه الحكومة تتبجح كونها حكومة اجتماعية وهي تنتظر وفاة المتقاعد بكل لهفة
ما حصل عليه الموظفون في السنوات الاخيرة من زيادات لم يحصل عليه المتقاعدون طيلة الاربعين سنة التي قضوها في الخدمة . وبالنالي يجب الرفع من المعاشات. ولا يجب ان يفهم من كلامي هذا ان الموظفين حصلوا على ما يكفي. فالزيادات في الاجور التي حصلوا الذين ما زالوا تبقى غير كافية بالنظر الى وتيرة ارتفاع اسعار السلع والخدمات.
[افنى زهرة شبابه في خدمة…]
لكنه كان يعمل براتب برغبة منه دون اكراه ولو وجد افضل منه لهرب او استقال….احد من درسوني من المعلمين منذ سنوات تدبر تأشيرة سويسرا وهاجر
واش مكينشي شي طريقة نرغمو بها صناديق التقاعد على الزيادة فالمعاشات…؟؟؟
لا حكومة و لا أي واحد له الجرأة على تقديم مبرر معقول لهذا التهميش….. بصراحة**هادشي بزاف** ضروري البحث عن وسائل لاجبار أي حكومة على الإستجابة لمطالب المواطنين ،لا يمكن أن تدعو الناس للمشاركة في انتخابات تفرز فريقا يخدم جهات لا نعلمها حتى.
على المغاربة ابتكار آليات و أساليب قوية و تمس مباشرة القطاعات التي تشتغل عليها أي حكومة للضغط عليها و اجبارها على الإستجابة أما أن نظل هاو..هاو..هاو….فلا يمكن…
البداية من خلق تنسيقيات بالاحياء ثم على صعيد المدن فالجهة لنصل إلى فرز فريق يقود التحركات و بقوة و لا تراجع حتى تحقيق المطالب أي مطالب و ليس فقط الرفع من المعاشات.
أما عن الإستجابة للمطالب فتتم بدون لقاء المسؤولية للحوار بل التنفيذ على أرض الواقع.الصرامة في التعامل مع أي حكومة هو السبيل الوحيد لفرض مطالبنا…
وباراكا من التنوعير
قال ليك “ويقف المتقاعد وحيدا أمام الغلاء”
يا سبحان الله “وحيدا” أمام الغلاء وكأن الغلاء لم يمس سوى المقاعدين
زيدو الشحمة في ظهر المعلوف الي كا يشد مانضا كل شهر وزيدو عطيوه من مال الدرويش الفقير الي ما كا يشد حتى ريال في الشهر.
اغلبهم غادرو طواعية وبمناسبة سمينة ثم اشتغلوا بالقطاع الخاص والساعات الاضافية في المنازل والمقاهي والحدائق والزناقي ومنهم من اصبح منعش عقاري ووو ومنهم ليس فيها لا حسيب ولارقيب بل متقاعدين مند النهار الاول في التدريس ..
باختصار يقولون البحر ماكره الزيادة ولكن لا يعرفون ان الكفن ليست له جيوب
المتقاعدون مهمشون من الزيادة أكثر من ربع قرن إلى أين ؟
إلى أين انتظارهم ؟
نرجوا أن يلقوا أذان صاغية ويستجاب لهم.
نحن ضحايا النظامين الاساسيين السابقين شيوخ التربية والتعليم المقصيين والمتضررين من الترقية ما زلنا ننتظر التفاتة من الحكومة والصندوق المغربي للتقاعد التفاتة تنهي معاناتنا والإسراع بتسوية وضعيتنا المادية مع جبر الضرر
هذا ليس مطلباً شرعياً، بل محاولةً بائسة للسطو على المال العام ونهبه دون وجه حق.
فالمعلمون، مثلهم مثل غيرهم، حصلوا على حقوقهم التقاعدية وفق ما ادخروه طيلة سنوات العمل، ووفق الأجور التي تقاضوها. هذه قاعدة واضحة، تقوم على مبدأ الاستحقاق، لا على منطق النهب والنشل.
على مر السنين ترسخت لديكم ثقافة الاحتجاج كغاية في حد ذاتها، حتى باتت تمارس بمعزل عن أي مبرر عقلاني أو عدالة موضوعية. فبأي منطق تُطالب الدولة بزيادة تعويضات التقاعد من خزينة عمومية تموَّل من أموال جميع المواطنين، في حين أن هذه الأموال لم تُدخر أصلاً في حساباتهم التقاعدية؟
الحجة الجاهزة هي “الغلاء”، لكن الغلاء واقع يطال الجميع، لا فئة بعينها. فإذا كان هذا هو المعيار، فلماذا لا تُعطى الاموذل للفلاحين والعمال والحرفيين وسائر الفئات الهشة التي لا تملك دخلاً ثابتاً أصلاً؟
أليسوا أولى بالدعم من موارد الدولة المحدودة؟
العدالة لا تعني تفضيل فئة على حساب أخرى، ولا منح امتيازات إضافية لمن استفادوا بالفعل من نظام واضح. كما أن خطاب “أفنينا حياتنا في خدمة الوطن” لا يمنح حقاً استثنائياً، لأن خدمة الوطنلم تكن بالمجان، بل استأجرتم سواعدكم.
من قال لرجال التعليم ان القطاعات الأخرى زادت معاشاتهم ما هدا النضال الغريب اياكم ان تدخلوا وتدخلونا في المقارنة مع من خرج بتقاعد اكتر من اخر مرتب مع تخفيضات الضريبة ومن خرج باقل من نصف اخر مرتب والله على ما اقول شهيد