الأسر المغربية والدعم الاجتماعي .. من "مفترق الطرق" إلى "العش الفارغ"

الأسر المغربية والدعم الاجتماعي .. من "مفترق الطرق" إلى "العش الفارغ"
صورة: و.م.ع
الخميس 11 يونيو 2026 - 16:00

كشفت الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي عن نتائج دراسة تحليلية حديثة تسلط الضوء على الخريطة الديمغرافية والاجتماعية للفئات المستفيدة من برنامج الدعم المباشر، وقد خلصت الدراسة إلى تصنيف الأسر المغربية المستفيدة ضمن خمس مجموعات رئيسية، بهدف تقديم إجابات دقيقة لحاجياتها الحقيقية.

وأظهرت الدراسة أن المجموعات المستفيدة تتوزع على مختلف جهات المملكة، وهو ما يستدعي استجابات تراعي الخصوصيات المحلية والاختلافات الاجتماعية والاقتصادية بين المناطق، وفي هذا السياق حددت الوكالة خمس فئات رئيسية تشكل قاعدة المستفيدين من البرنامج.

وتأتي في مقدمة هذه الفئات الأسر الناشئة، التي يبلغ عددها مليوناً و209 آلاف و436 أسرة، وتعد الفئة الأكبر ضمن المستفيدين، إذ يهيمن أرباب الأسر الشباب، الذين يوجدون غالباً في الأربعينيات من العمر، على تركيبتها، كما تضم أطفالاً صغاراً وتواجه تحديات يومية مرتبطة بتكاليف الحياة الزوجية ومتطلبات تربية الأبناء، وتؤكد الدراسة أن هذه الفئة تعاني من “هشاشة قابلة للتجاوز”، لذلك فإن مواكبتها بشكل مناسب من شأنه أن يساعدها على تحقيق استقرار معيشي مستدام.

أما الفئة الثانية فتتمثل في أسر “عند مفترق الطرق”، ويبلغ عددها 986 ألفاً و265 أسرة، وتتمركز أساساً في الوسط القروي، بينما يوجد أربابها في الغالب في الخمسينيات من العمر، كما تعيش مرحلة انتقال ديمغرافي دقيقة مع بلوغ الأبناء سن المراهقة أو الرشد، الأمر الذي يضاعف الأعباء المرتبطة بالتعليم والتكوين المهني وإدماج الأبناء في سوق الشغل، وترى الدراسة أن الدعم خلال هذه المرحلة يشكل عاملاً حاسماً في ضمان مستقبل الأجيال الصاعدة وفي كسر حلقة الفقر العابر للأجيال.

وتضم الفئة الثالثة “رفقاء الدرب”، ويبلغ عددها 964 ألفاً و690 أسرة، وتتكون أساساً من أزواج متقدمين في السن يعيشون غالباً في العالم القروي، ولا يتوفرون على معاش تقاعدي أو دخل قار، كما يواجهون صعوبات في التنقل ومشكلات صحية متزايدة، وهو ما يجعلهم أكثر عرضة لهشاشة الشيخوخة وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية، وبالنسبة إلى هذه الفئة يشكل الدعم الاجتماعي المباشر شبكة أمان أساسية تساهم في الحفاظ على الكرامة وضمان الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي.

وتحدثت الدراسة أيضاً عن فئة “نساء في وضعية العش الفارغ”، التي تضم 584 ألفاً و168 امرأة، وتشمل نساء مسنات يعشن بمفردهن، سواء بسبب عدم الإنجاب أو نتيجة مغادرة الأبناء لمقر الأسرة، وتعاني هذه الفئة من ضعف الروابط الأسرية ومن تراجع شبكات التضامن التقليدية، الأمر الذي يفاقم هشاشتها الاجتماعية والاقتصادية، لذلك أوصت الدراسة بإيلاء عناية خاصة لهذه الشريحة ضمن السياسات الاجتماعية، بما يضمن ولوجها إلى الخدمات الأساسية والاستفادة من آليات الحماية الاجتماعية.

أما الفئة الخامسة والأخيرة فتتمثل في “أفراد دون معيل”، ويبلغ عددهم 156 ألفاً و936 شخصاً، وتشمل رجالاً ونساء يعيشون بمفردهم في مناطق شبه حضرية أو قروية، كما تفتقد هذه الفئة إلى البنية الأسرية التقليدية التي توفر عادة أشكالاً مختلفة من الدعم والمساندة، وهو ما يضع أفرادها في وضعية عزلة اجتماعية تستدعي مواكبة دقيقة، وتزداد هذه العزلة حدة بفعل الهشاشة المادية التي يعاني منها كثير من المنتمين إلى هذه الفئة، الأمر الذي يفرض اعتماد سياسات موجهة تستجيب لاحتياجاتهم الخاصة.

وتبرز نتائج الدراسة أن الهشاشة الاجتماعية في المغرب لا تتخذ شكلاً واحداً، بل تتوزع على أوضاع متعددة تتطلب حلولاً متمايزة ومقاربات غير نمطية، فبين الحاجة إلى ضمان الكرامة لكبار السن والنساء اللواتي يعشن بمفردهن، وبين ضرورة الاستثمار في الأسر الناشئة لمساعدتها على تجاوز وضعية الهشاشة، تعمل الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي على ترسيخ مرحلة جديدة من الاستهداف الدقيق للفئات المستفيدة، تقوم على الجمع بين الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي.

ويذكر أن الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي، الخاضعة لوصاية الدولة ممثلة في الوزارة المنتدبة لدى وزارة الاقتصاد والمالية المكلفة بالميزانية، اعتمدت في إعداد هذه الدراسة على مقاربة متقدمة في التصنيف الإحصائي، إذ جرى تجميع الأسر وفق تقاطعات تعكس أوضاعها المعيشية الفعلية، وشملت المعايير المعتمدة الانتماء الترابي، والفئة العمرية، والحالة العائلية، وتركيبة الأسر، وتمدرس الأطفال، إضافة إلى مقاربة النوع الاجتماعي، وتهدف هذه المنهجية إلى تحديد مسارات مواكبة خاصة بكل فئة، مع التمييز بدقة بين الأسر التي تحتاج إلى شبكات أمان اجتماعي دائمة بسبب عدم قدرتها على إعالة نفسها، وتلك التي تمتلك مؤهلات تسمح لها بتجاوز وضعية الهشاشة بشكل مستدام متى توفرت لها المواكبة المناسبة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • محمد
    الخميس 11 يونيو 2026 - 16:08

    وكم عدد غير المستفيدين لا من الدعم الاجتماعي ولا من امو تضامن،هذا هو السؤال الذي يجب ان يطرح؟
    كل هذه التحقيقات و المعطيات دون ذكر سلبياتها ؟

  • اللغة العربية
    الخميس 11 يونيو 2026 - 16:24

    مساء الخير

    مساء اللغة العربية

    من ادوات التنمية البشرية :

    اللغة العربية

    لماذا ؟

    لانها اولا و اخيرا لغة القرأن الكريم

    انتهى الكلام

  • اليوسفي
    الخميس 11 يونيو 2026 - 16:24

    الواقع شيء وما يقولونه شيء آخر ، شخصا اعرف اشخاص غير محتاجين ويستفيدون من الدعم و من آمو و اعرف اشخاص فقراء ويعيشون وحدهم سواء امراة مطلقة وتعيش وحدها او شخص عازب يعيش وحده و محرومون من الاستفادة من الدعم المباشر و محرومون من آمو بل الاكثر من ذلك تاتيهم رسائل من الضمان الاجتماعي تطالبهم بالدفع ، يجب ان تشرح لك هذه الحكومة ما هي معايير الفقير بالنسبة لها ؟ شخص ليس له معيل ويعيش وحده ولا تمنحه الدعم و في المقابل شخص يملك منزل وسيارة و مشروع ولكن لديه 5 اطفال تعطيه الدعم المباشر

  • less is more
    الخميس 11 يونيو 2026 - 16:26

    يقف المغرب اليوم عند منعطف ديموغرافي واقتصادي حاسم؛ فحجم الأسرة والمجتمع لم يعد مقياساً للقوة، بل إن مستقبله المستدام يكمن في بناء مجتمع أصغر عدداً، لكنه أعلى تعليماً ودخلاً، بدلاً من السعي نحو نمو سكاني كبير يثقل كاهل الأسر ويعمق معدلات الفقر. إن التوسع السكاني غير المدروس يضغط على ميزانية الدولة وشبكات الدعم الاجتماعي، مهدداً بإنتاج جيل يفتقر لتكافؤ الفرص.
    وتبرز سنغافورة هنا كنموذج حي ومثالي؛ فبرغم افتقارها للموارد الطبيعية، نجحت في التحول إلى قوة اقتصادية عالمية عبر الاستثمار النوعي في الرأسمال البشري، والتعليم المتقدم، والمهارات التكنولوجية الدقيقة.
    ولتحقيق هذا التحول وتحصين الأسر المغربية، يتعين على السياسات العمومية التركيز على الكيف لا الكم. إن تكوين كفاءات عالية التأهيل والتنافسية دولياً هو السبيل الكفيل بخلق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني، وضمان رفاهية الأجيال القادمة في سوق عالمي لا يعترف إلا بالمعرفة والابتكار.

  • إكرام
    الخميس 11 يونيو 2026 - 16:28

    كم من محتاج للدعم وأمو فحرموه منه وكم من ميسور وهو فى غنى عن الدعم إستفاد منه فما هو السبب …؟؟؟

  • حسين
    الخميس 11 يونيو 2026 - 16:33

    قرأت ان هذا الدعم لا يتجاوز هو 6 دراهيم في اليوم.يعني ان الأسرة التي تتكون من أربعة أفراد
    ياخذون 24.درهم . مع ان سعر كيلو اللحم ب 140.درهم.

  • م ع
    الخميس 11 يونيو 2026 - 16:36

    لا لتسول سلموا لهم وضاءف هدا ما يقع في إسبانيا كل مقاطعة تستدعي للعمل في الحدائق العمومية وغيرها من الأعمال ومن خلال دالك يكتسبون رزقهم ويدعم الناس الدين لا يستطيعون العمل اما مرضى او معطوبين

  • نبيل المغربي
    الخميس 11 يونيو 2026 - 16:42

    هناك عباراة تأتي للبال مباشرة بعد ان يتسخ المورال بمواضيع مثل هاته:
    طفرناه بكري!
    زعما طبگتيها؟
    آ برنك!

    و هذا ما يمكن قوله عن موضوع الدعم هذا و السلام ختام.

  • Rachida
    الخميس 11 يونيو 2026 - 16:44

    أنا ارملة أبلغ من العمر 55 سنة ومريضة بأمراض مزمنة ولا أتوفر على أي دعم رغم اني دفعت كل الأوراق المطلوبة ولكن رفض طلبي بحجة اني امتلك هاتفا.هل من يمتلك الهاتف يصنف من ضمن الاغنياء علما ان هذا الهاتف لم أشتريه بل اعطتني إياه إمرأة عندما كنت بصحتي اشتغل كخادمة عندها في بيتها والآن خارت قواي الصحية ولم أعد استطع العمل إلا بين الفينة و الأخرى لولا بعض المحسنين جزاهم الله يفتكرونني ببعض المواد الغذائية حتى أن عيد الاضحى لم أضحي لأنه بعيد المنال بسبب الأثمنة المرتفعة للخرفان فما العمل ياعالم

  • اسماعيل
    الخميس 11 يونيو 2026 - 17:07

    الضحك على الدقون كيف يعقل والي جهة يستفيد من الدعم المباشر وهو السكن عبارة عن قصر فابور والماء والكهرباء والهاتف الأرضي والجوال والسيارة والبنزين وتأمين السيارة وقطاع غيار السيارت والخدم والحشم فابور واللباس فابور
    وفي الشهر تسعون الف درهم تدخل إلى الحساب والمواطن البسيط تحسبونه على هاتف محمول المؤشر طالع
    السؤال المطروح ماذا يستفيد المواطن من الوالي في الجهة من الناحية الاقتصادية
    لاشيء سوى التبذير

  • لكريني عبدالطيف
    الخميس 11 يونيو 2026 - 17:21

    نعم كاين ناس مكلفينهم اكتر الطاقة منهم متلا
    انا عندي موءشر نازل كلموني نخلص اكتر من1000درهم انا ماشي فلاح انا مياوي ماهو المعمول

  • مغربى
    الخميس 11 يونيو 2026 - 17:56

    السلطات تبتز وتحتال على المواطن فلا أمو ولا دعم إحمر الوجه هناك مستفيد وهو لا يستحق وهناك غير مستفيد وهو يستحق وهناك من قطعوه عنه لأنه يملك هاتفا ووو…. وفين كتمشى فلوس الدعم حتى هى يا مسؤلين فاسدين … ؟؟؟

  • Faycal
    الخميس 11 يونيو 2026 - 18:04

    عن أي دعم .تتحدثون هههه .
    حسبي الله ونعم الوكيل. دعم قليل عيب تسمونه دعم. صدقة. كضحكوا على اولاد شعب فقراء

  • الفابور لا يوجد الا في المغرب
    الخميس 11 يونيو 2026 - 18:04

    لا تسمع في اي ظولة في العالم الدعم والاستفادة والفابور والنقاصة ودعم السكن والمطلقات والايتام والمتخلى عنهم والفنانون المزورون وباردين الاكتاف والدماغ …
    وامريكا وما ادراك ناامريكا قوة عضمى اقتصاديا واجتماعيا ووو باردين الاكتاف والدماغ عندهم ماواهم النفي خارج المدن ويطاردهم الامن ليل نهار حتى يفهمو انفسهم ويصبحي رجال ويساهمون كباقي المواطنين
    عندنا شرديمة مهمة جدا الزلط والنواح والبكاء والسعايا وبرودة النفس والكرامة

  • Stop
    الخميس 11 يونيو 2026 - 18:08

    حباب وصحاب لحكوما خداو دعم ب 145 مليار درهم بسمية لمغرب لآح ضر و 55 مليار درهم للجيل لآح ضر و78 مليار درهم للفراقشا وطحنو لمغاربا غلا وماحاسبهم حد…… وعائلة واخدة 500 درهم وحاضينها وداوين عليها كل نهار

  • الواجب والحقوق
    الخميس 11 يونيو 2026 - 18:28

    الشعوب التي تخترم كرامتها ولا تعتمد على احد ولا ترضى بالدل تكافع دراسيا ومهنيا وحرفيا في تنمية البلاد وتطالب بحقوق منطقية كتحسين البنى التحتية وخلق فرص الشغل
    في المغرب يتقاتلون من اجل الوزيعة والفابور ولا يساهمون في اي شيء بل عالة على البلاد والعباد

  • المتعب
    الخميس 11 يونيو 2026 - 18:42

    صحيح أن البيانات التي يتم جمعها في إطار الدعم الاجتماعي مهمة للغاية بشرط أن يكون هناك من يأخدها و يعمل بها.
    هنا مربط الفرس لأن في الحكومة توجد وزارة تسمة التضامن والاسرة والتمنية الاجتماعية لكنها بقت منذ إحداسها وزارة في المشهد فقط لا تقوم بأي شيئ ثوى الندوات و ووثع الخطط والاستراتيجيات على الورق فقط دون أن تقوم بأي شيئ في الميدان.
    تلك الوزارة تركب على عمل بعض المؤسسات العمومية لتنسب إليها دون خجل الاعمال التي تقوم بها تلك المؤسسات.
    تحولت تلك الوزارة إلى مكان لخلق المناصب السامية والغير السامية لتبليص ذوى القربى من الحزب و الاصهار والازواج. وقد أعطت وزيرة سابقة المثل الذي يجب أن يحتدى به حين استقدمت زوجها كمدير للديوان بوزارتها من أول يوم لمسكها منصب الوزيرة
    استمرار بقاء مثل هذه الممارسات والاشياء يكذب الخطاب الرسمي و يزيد من فقداتن الثقة للمواطن في الدولة و الحكومة.
    نتمنى فقط وضع سؤال لهذه الوزارة : ماهو عملكم وحصيلته بعيدا عن عمل وحصيلة المؤسسات العمومية الموضوعة تحت الوصاية. الجواب سيكون لاشيئ

  • حميد
    الخميس 11 يونيو 2026 - 19:03

    إلى صاحب الفابور لا يوجد إلا في المغرب.ومالك على هذا الكذب.الدول الأوروبية تساعد الأرامل والمعوزين بما يسمى الشوماج وخصوصا الأرامل.تغطي لهم نصف تكاليف الكراء إن كانت الأرملة بصحة جيدة تستطيع العمل لتتكفل بالباقي بل وتعطيهم بطائق لشراء ما يلزمهم من أكل وتغذية من المتاجر والدولة من تتكفل بدفع أثمنة هذه المواد إلا في المغرب الأرملة أو المعوزين لا أحد يتكفل بهم حتى لو كانوا مرضى بل وهناك من يهاجمهم من بني جلدتنا في التعليقات مثلك عوض التضامن معهم ومساعدتهم كما يحثنا على ذلك الإسلام أو كما قال أحد الإخوة في تعليق على إحدى المقالات السابقة الله يذكرو بالخير تعرفون من الدين الاسلامي مثنى وثلاث ورباع فقط والباقي كالتضامن مع الفقير اللذي يحثنا عليه الإسلام تتنكرون له لأنه حينها سيمس بجيوبكم والجيب خط أحمر مهما قال الاسلام.الملاحظ أنكم لا تفعلون الخير ولا تتركون من يفعله وصدق من قال مجتمع لا يرحم إلا من رحم ربي وقاليك مسلمين ونحن من يدخل الجنة دون غيرنا طز.هذه هي الحقيقة المرة التي نعيش فيها مهما طمسناها والدليل في بعض التعليقات التي ترفض مساعدة الفقير والمعوز

  • مهان مستغرب
    الخميس 11 يونيو 2026 - 22:16

    أنا متقاعد بسبب مرض الإكتئاب الشديد معاشي 2500 درهم تقريبا ففي 2024 رفضت دولتي المغربية تسليم المنحة ااجامعية لأبنائي بسبب إرتفاع مؤشري وعندما أستفسرت عب سبب إرتفاع مؤشري قالو لي إنك تقوم بتعبية هاتفك بإستمرار ولديك لبولمو علما بأن الداسة تحتاج ااى الفويفي ولبولمو وتعبئات أخرى وفي نفس الوقت أتساءل هل تكفي 100 او 200 درهم التي أصرفها على الهاتف أن تغطي مصارف طالبان جاميعيان فب ااسر !؟،

  • Khaliid
    الخميس 11 يونيو 2026 - 22:48

    يجب على الدولة وقف هذا الدعم الاجتماعي والعمل على خلق فرص الشغل للشباب ودعم صندوق المقاصة للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن

  • lun54
    الخميس 11 يونيو 2026 - 23:08

    UNE TRES BONNE CHOSE EST UN TRES BON SIGNE DE DONNER AUX GENS DE QUOI VIVRE ET GARDER LA DIGNITE DE CHAQUE MAROCAIN

  • badre
    الجمعة 12 يونيو 2026 - 09:30

    في المجتمعات الديمقراطية، لا تُحلّ الإعانات المشاكل الاجتماعية. يكمن الحل في خلق فرص العمل والتدريب المهني. فالمال لا يُجنى بسهولة، ولا يظهر بوفرة. هذه سياسة سطحية لن تقضي على الجوع. ينبغي للدولة أن تخلق فرص عمل، لا أن تُبقي على وظائف غير منتجة ضمن قطاع عام مختل.

  • Zakaria El Hamdaoui
    الجمعة 12 يونيو 2026 - 15:50

    هدا الدعم شدوه غير حباب الحكومة فقط كاين ناس لباس عليهم او شدوه

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام