الأمازيغية، الشعوب الأصلية، الأرض والسلطة

الأمازيغية، الشعوب الأصلية، الأرض والسلطة
الإثنين 25 غشت 2014 - 23:13

احتفلت العديد من شعوب العالم خلال هذا الشهر باليوم العالمي للشعوب الأصلية، ونظمت عدت إطارات مدنية بالمغرب لقاءات وندوات بالمناسبة بهدف استحضار وضعية الدونية التي يعاني منها جل المواطنون والمواطنات المغاربة الأمازيغ، إضافة إلى غيرهم من أصول وانتماءات ثقافية أخرى، على المستوى الثقافي والاجتماعي والسوسيو اقتصادي. وقد اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة لاحتفالات هذه السنة شعار: “سد الفجوة، تنفيذ حقوق الشعوب الأصلية”.

يثير مصطلح الشعوب الأصلية Les Pays autochtones في ارتباط بخطاب الحركة الأمازيغية في المغرب بعض الغموض والأسئلة خاصة أنه كثيرا ما يثار ويستشهد به من قبل بعض التيارات والمكونات السياسية خاصة في صفوف الجماعات الإسلامية والأحزاب القومية التي توظف هذا الانتساب أحيانا بشكل مغرض لمهاجمة الحركة الأمازيغية التي تتبنى ميثاق الأمم المتحدة حول حقوق الشعوب الأصلية في نضالها وترافعها، بدعوى أن وضعية الأمازيغية والأمازيغ في المغرب، ليست بقضية مثل قضايا الشعوب الأصلية، وغالبا ما تستحضر هذه التيارات في هذا النقد مبررا وحيدا هو كون الأمازيغ في المغرب لا يشكلون أقلية. وهنا نود توضيح دلالات هذا المفهوم، وأبعاد العلاقة وامتدادها بالنسبة للحركة الأمازيغية في المغرب.

صحيح أن تسمية الشعوب الأصلية وامتدادات الميثاق الأممي تشمل أيضا المجموعات الإثنية الصغرى والشعوب المعزولة التي تعيش أوضاعا مهمشة، وأحيانا حتى القبائل ومجموعات القناصين أو الرحل المزاولين لتقاليد محدودة. كما أنه في بداية النضال على مستوى الأمم المتحدة، لم يكن يطلق اسم الشعوب الأصيلة إلا على الشعوب التي تعيش في المستعمرات الأوروبية القديمة في أمريكا واستراليا ، وبالنسبة لشعوب إفريقيا وأسيا يظل استعمال هذه التسمية مثيرا للسؤال باعتبار أن عملية جلاء الاستعمار رافقها إدماج أو توظيف النخب المحلية في الحكم والسلطة. إضافة إلى النقاش الذي يثار حول الحقيقة التاريخية للأصلية autochtonie وعن الشعب الأول والأسبق.

لكن إدا عدنا إلى كلمة autochtone ذاتها التي تترجم إلى العربية بالأصلي أو الأهلي، نجدها تعود في الأصل إلى الإغريقية وتعني “ابن الأرض أو سليل التراب ذاته” issu du sol même ، مما يعطى لمفهوم الشعوب الأصلية حمولة ترابية وهوياتية وثقافية، انطلاقا من الانتماء إلى الأرض أي موطن وجودها، وهذه العلاقة كفيلة بربط دلالات الانتماء والأصلية بأبعادها الحقوقية والسياسية، وبإطار المواطنة والحياة الديمقراطية وبنية الدولة الحديثة.

حسب إحدى وثائق الأمم المتحدة (U.N. Document E/CN.4/Sub.2/L.566, Chapter 11). تتمثل المعايير الأربع لمبدأ الشعب الأصلي le principe d’autochtonie في الاستمرارية التاريخية، أي وجود استمرارية بين السكان أو الشعب والسكان الأوائل لبلد ما قبل اجتياحه أو استعماره. ثم في الاختلاف الثقافي، فالشعوب الأصلية تعتبر نفسها وتحس بأنها لا تنتمي إلى الثقافة المهيمنة في المجتمع الذي تنتسب إليه، حيث تسعى إلى الحفاظ على خصائصها الثقافية واللغوية وتنظيماتها السوسيو سياسية. ثم خاصية الاهيمنة la non dominance أو بالأحرى الخضوع للمهيمن، حيث تبقى الشعوب الأصيلة على هامش المجتمع وبنيات الدولة، ويتم إقصاؤها من مجالات السلطة والتدبير والاعتراف بالوجود الثقافي والسياسي. وأخيرا،الانتماء الذاتي L’auto-identification والمقصود به امتلاك الأفراد لوعي بالانتماء إلى شعب أصيل وقبول المجموعة الأصيلة بالفرد الراغب أو الواعي.

من الواضح أن هذه المبادئ والخصائص الأربع تنسحب بشكل جلي على الأمازيغية والأمازيغ، إلا أنه يجب تسجيل بعض الخصائص الإضافية التي تطبع الوجود الأمازيغي بالمغرب على المستوى التاريخي والثقافي والسياسي.

فعلى المستوى السياسي، بعد جلاء الاستعمارين الفرنسي والإسباني تم استدماج النخب الأمازيغية التقليدية داخل النظام السياسي والإداري للدولة العصرية، خاصة داخل الإدارة والأحزاب، فتم توظيف بعض الأطر المتعلمة أو الحاملة لشواهد عليا داخل القطاعات الوزارية والإدارات العمومية، وتم استقطاب مجموعة منها إلى مصالح وزارة الداخلية، كما تم استدماج مجموعات أخرى داخل الأحزاب وفي الجماعات الترابية عبر الانتخابات وآلية إنتاج وتوظيف الأعيان في تمثيل البوادي والمناطق الأمازيغية، مما حال دون تشكل مجموعات مضطهدة معزولة، مع استثناءات ببعض المناطق خلال بعض الأحداث الشهيرة، خاصة بالريف والوسط والجنوب.

إلا أن حضور التمثيلية الأمازيغية على المستوى السياسي والإداري لم يكن يتجاوز مستوى الانتماء اللسني والجهوي المحكوم بالولاء التام للسلطة أو للأحزاب وخطاباتها الإيديولوجية ذات الشحنة القومية، وبشكل يمنع تشكل هذا الانتماء في إطار وعي هوياتي وسياسي أمازيغي بارز.

على المستوى الاجتماعي فالعنوان العريض لوضعية الأمازيغية والأمازيغ على امتداد أكثر من قرن من بداية تشكل وعمل الدولة العصرية، هو الاستيعاب الإيديولوجي والثقافي الذي يعززه الإطار الديني والقومي، مما حال دون تنامي الإحساس والوعي بالهيمنة الثقافية في صفوف مختلف شرائح المجتمع الأمازيغي باستثناء جزء من النخبة المتعلمة التي بدأت تدرك وضعية الإقصاء والهيمنة على الأمازيغية مند ستينيات القرن الماضي.

فالشعب المغربي شعب أمازيغي في عمقه التاريخي والاجتماعي، والمغاربة الناطقون بالأمازيغية والمنحدرون من الجهات والمناطق ذات التميز الأمازيغي يشكلون بالفعل أغلبية عددية وليسوا مجرد أقلية معزولة. لكن الإقرار بهذه الحقيقة الاجتماعية لا يتم إلا لنقد تبني الإطارات المدنية الأمازيغية لمقاربة الشعوب الأصلية وميثاق الأمم المتحدة في هذا الشأن، بل أن الدولة والعديد من مكونات المجتمع السياسي كثيرا ما حاولت تقديم وضع معكوس وطمس هذه الحقيقة الواضحة حيث تحاول باستمرار اختزال الأمازيغ في أقلية لسنية كما يتجلى من خلال مصوغات ونتائج إحصاء السكان.

فالأمازيغ يشكلون فعلا أغلبية عددية على مستوى الأصول الاجتماعية والمعطى اللسني، لكنهم أغلبية مهيمن عليها إيديولوجيا وثقافيا واقتصاديا، منعتها الدولة بسياساتها وأنظمة تنشئتها من الوعي بذاتها الأمازيغية، فعملت باستمرار على تذويبها داخل بوتقة النموذج الاجتماعي المستلب والمهيمن عليه. ومن تم صارت الأمازيغية قضية أقلية واعية بذاتها، تلك التي استطاعت بجهدها الذاتي الانفلات من البرديكم الاجتماعي المهيمن ومختلف آليات إعادة إنتاجه السياسية والثقافية.

وعلى المستوى الاقتصادي، فالملاحظ أن تفاقم مظاهر الاستغلال الاقتصادي ونهب الثروات والترامي على الأراضي وتحديد الملك الغابوي… خلال السنوات الأخيرة هي من أهم العوامل التي حركت الإحساس بالهيمنة والإقصاء وبالانتماء إلى الأرض في صفوف المواطنين الأمازيغ والإطارات المدنية والحقوقية المدافعة عنهم، ومن تم عودة الإحساس بالانتماء إلى الأرض كشعب أصيل مهضوم الحقوق.

انطلاق من مختلف الأبعاد التي استحضرناها خلال هذا التحليل، وشكل حضور خطاب الشعوب الأصلية في صفوف الإطارات المدنية الأمازيغية، من خلال مقاربتها الحقوقية ومرافعاتها وتقاريرها، وإطار الوعي النضالي والإجتماعي المميز لهذا الخطاب، وباستحضار كيفية تعاطي الدولة مع الأمازيغية وأشكال تدبيرها السياسي والثقافي للمعطى الديمغرافي والاجتماعي، يتضح أن هذا الحضور والمقاربة يختلفان عن تجارب أخرى في العالم خاصة المرتبطة بمجموعات بشرية أو أقليات معزولة، حيث يتعلق الأمر بالنسبة للأمازيغية والأمازيغ في المغرب بأغلبية مهيمن عليها، كما أن أفق تطوير هذه المقاربة يرتبط بشكل وطيد بموضوع وقضية الأرض والسلطة.

ومن تم، فبإمكان هذه المقاربة أن تؤطر أفاق تطوير الخطاب والعمل الأمازيغي خاصة على مستوى السياسة الترابية وما يرتبط بها من آليات قانونية وسياسية وتدبير الحياة الديمقراطية وتحقيق العدالة المجالية والتوزيع العادل للثروات، كما من شأنها أن تبرز العمق الإنسي والثقافي للمقاربة الأمازيغية لقضايا التنمية والديمقراطية والمواطنة، وأفاق التغيير الممكن.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • رضوان
    الإثنين 25 غشت 2014 - 23:31

    أين كنتم قبل 2002 و قبل أن يغدق الغرب عليكم الأموال
    أنت لستم سوى لعبة في يد الغرب لفصل المغرب من انتماءه العربي ثم الإسلامي و سنتصدى لكم مهما كلف الثمن

  • مغربي عربي مقيم بفرنسا
    الإثنين 25 غشت 2014 - 23:43

    لم يهمشكم أحد من العرب لقد حاربتم العروبة حين حاولت الدخول من الباب خلال الفتوحات الأسلامية وادخلتموها من النافذة مع قبائل بني هلال ثم رسختم العروبة مع الاستقلال.
    كف عن تعليق فشلك على شماعة العرب.
    العرب حداثيون ومتنورون وعدد العلمانيين العرب لا يكاد يقارن مع عصيد وأمثاله.

  • أمازيغي
    الإثنين 25 غشت 2014 - 23:57

    ألا تدري أنك وأمثالك تنقصون من قيمتنا نحن الأمازيغ بكتاباتكم هاته عن المظلومية وأننا شعب مضطهد ، هل أحسستم يوما أن هناك تمييز لغيرنا من إخواننا العرب ؟ أنا أمازيغي أعمل مع الكثير من العرب وأعيش وسطهم ، ولم
    أشعر يوما قط أن هناك فرق بيني وبينهم . فبكتاباتكم هاته تخلقون هذا الفرق.
    دعونا نعيش بسلام ونسعى لتنمية وتقدم هذا البلد الحبيب العزيز علينا نحن الأمازيغ والعرب ، ونحمد الله على أن الإسلام واللغة العربية توحداننا.

  • Taramazight Forte
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 00:02

    Il n'y a pas un seul pays au monde ou la langue legitime du peuple est marginalisee comme on trouve en Afrique du Nord, pays de la terre de Tamazgha. Helas, ceux qui sont en "guerre"sauvage contre notre langue ne sont pas les Juifs ou les Chritiens mais les Arabes "Musulmans". Au lieux de nous soutenir comme , nous Imazighen, ont lutte pour la langue Arabe, ils preferent retourner leurs arms contre "leurs" freres Amazigh et sur la terre de Tamazgha qui les a acceuilleuis

  • الحسن واكريم
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 00:24

    في دراسة أنثربولوجية تم إجراؤها حول ساكنة جنوب المغرب عام 1950تبين أن الجذور الإثنية للبربر في جنوب جبال الأطلس تتشابه مع نظرائهم في حضرموت باليمن الجنوبي و ما صار يُعرف اليوم بسلطنة عمان.الخصائص المشتركة هي تشابه السحنات و اللون والعمارة و اللباس والتقاليد و إكرام الضيف و الحرص على أداء الشعائر الدينية و روحية التعاون الإجتماعي فيما بينهم و الإعتماد الذاتي لحل الخلافات بينهم بواسطة "أمغار" = مقدم القوم ، أو "أكورام" = شريف العشيرة أو القبيلة.

  • karim
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 00:40

    ا لامازيغ هم المسؤولون عما نعانيه اليوم ، حيث اصبحنا غرباء في وطننا الاصلي، اليس الموحدون هم من اتى بالقبائل العربية من شرق الجزائر واسكنوهم في اراضي خصبة ، التي انتزعوها من اخوانهم الامازيغ، اصحابها الاصليون.؟

  • marrueccos
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 00:41

    لا يمكن فهم وضع الأمازيغية والأمازيغ في المغرب إلا بإعطاء مثل ليظهر حجم خلل خطاب القوميين داخل المغرب ! فمعاقل القومية اليوم سوريا ولبنان أصبحت تعترف بطريقة غير مباشرة في حق الشعب الكردي داخل العراق وتركيا في تقرير مصيره كقومية تاريخية مرتبطة بالأرض !!!! لكن لا يجوز ( على حد قولهم ) إدخال أكراد سوريا في ذلك لكونها " أقلية طارئة " على التراب السوري ليس لها إمتداد تاريخي فوق هذه الأرض !!! أنا متفق مع هؤلاء القوميين وأدعو قوميي المغرب إلى الإقتداء بقناعة أسيادهم !!! فعرب المغرب أقلية طارئة !!! وعليه أدعو إلى الإحتكام لهذا المعطى دون إستعمال مصطلح " الشعوب الأصلية " لكونه يحيل إلى ما لا نكاد نجده في المغرب لكون معظم أطر المغرب من هذه الفئة دون ذكر أن الأمازيغ عامة هم الأكثر نشاطا في إقتصاد المغرب !
    من حسنات المغرب أن أمازيغه يسعون إلى دولة ديمقراطية ومواطنة كاملة لا يحصرونها عليهم فهم حين يدعون إلى تفعيل الدستور فمن باب إرتقاء باقي مكونات الأقليات الأخرى إلى الإستڤاذة من كافة حقوق المواطنة دون تمييز في العرق أو الدين أو الجنس !

  • khalid
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 01:04

    عندما نقارن ملامح الفزيائية للمغاربة مع ملامح سكان شبه الجزيرة العربية ، يتبين فرق شاسع ، خاصة الأنف البشرة وألوان العيون؛ أنف أجمل بكثير في المغرب، لون البشرة مفتوحة في أغلب الأحيان ، عيون خلابة بألوان، بني ، أزرق، وأخضر،
    ثقافيا واجتماعيا لا مجال للمقارنة، عادات ، مناسبات، وطبخ والأزياء جد مختلفة ؛
    الدريجة لا يفهمونها كما أن المغاربة لا يفهمون كذلك عامية الشرق الأوسط
    الدين هو القاسم المشترك بينهم

  • Regragui
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 01:50

    لماذا كل هته التناقدات التي يدعيعها هاؤلاء الأمازيغ الحداثين عشنا ي هاذا البلد أكثر من أربعيين سنة ولم نرى يوم من الأيام هاته الفروقات بين أطياف الشعب خاصة الفئة الفقيرة و الوسطى فالعربي صديق الأمازيغي و الأم الأمازيغي أطفالها عرب و العربية كذلك أطفالها أمازيغ و كذالك بين الأصول الصحراوية، المشكل المطروح هو اللغة واللغة لا ذنب لها سواء عربية أم أمازيغية أم صينية فالإسلام عربي و القرٱن عربي شيء عادي عندما أسلم الأمازيغ اتخدوا اللغة العربية لمعرفة الدين و تدبر القرأن و السنة و حافظوا في نفس الوقت على لغتهم للحوار بينهم و لم يطوروا لغتهم الأصلية نظرا لقوة اللغة العربية في جميع المجالات ، أما عن استعمار قبائل أولاد هلال في هاته الفترة كما يدعون فهاذا افتراء عبد المؤمن بن علي الكومي استعان بهم لأن فريق من الأمازيغ البرغواطيين قد طغوا في هاته الفترة وقد قتلوا و فتكوا بالأمازيغ المربطيين أقول دائما يوجد فريقين من الأمازيغ ابناء المرابطيين الشرفاء و هاؤلاء العلمانيين الملحديين سلالة الدولة البرغواطية المجوسية كما في الجزائر سلالة كسيلة و الكاهنة قتلة عقبة بن نافع الفهري.

  • abdellah
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 03:01

    للاجابة على رقم 1 يا خويا كنتناقض راسك كتقول ان كانت هناك اقوام قبل الامازيغ و هما القبصيين و الا ماعرت و هناك ابحات ماعلم بيها غير انت و كنرجع و كتقول ان السكان الاصليين هما السود و تقول ان الامازيغ يا عرب او رومان يعني كتعرف الشعب القبصي و الا البوبريصي و السود ولكن دوك الامازيغ عا كتقدر و الحق يتقال كنت كنقول نفس الهضرة فالكتب التاريخ المزورة الي قرينا كتقول اننا جينا من اليمن مع اننا مكنشبهوش ليهم و لغتنا مختالفه عليهم حتى و حدالنهار كنت كنتفرج و انا مواطن مغربي عايش في امريكا على برنامج غيجاوب ليا و ليكم على هاد السؤال كيهضر على ancestory dna تحليل يحدد اصل كل واحد تسجلت 100 دولار من بعد صيفطو ليا محلول ازرق نخلطه مع اللعاب و نصيفطو ليهم يحللوه من بعد 3 اسابيع صيفطو ليا النتيجة 98 بالمائة شمال افريقي مطلعت لا اوروبي و لا عربي و لله على ما اقوله شهيد فهدا جواب المتطرفين بجوج العرب الي كينفيو ان لين اصل و للامازيغ الي كيصحابو الي عنيه خضرا را جا من اوروبا نسيت نقولليكم صيفطو لية خريطة الشعوب الي كتقاصم معايا نفس الخصائص و هم المغاربة الجزائر تونس و جنوب اسبانيا

  • أمازيغي ولكن
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 03:23

    علم الأجناس لا يعترف بوجود شعب أصلي،أوأرض أصلية لشعب ما.كل شعوب العالم منذ القديم وهي تتنقل في هجرات واسعة،كانت تنشط وتحتد مع التقلبات المناخية والحروب التي قضت أيضا على حضارات بالكامل،وستزداد الهجرات منذ العصور الحديثة وخاصة بعد الاكتشافات الجغرافية وظهور الاستعمار الحديث
    الاجناس تختلط وتبقى بعض التمظهرات الثقافية التي تصبح غير أصيلة أيضا مع الاحتكاك مع ثقافات أخرى

    الامازيغ لم يتعرضوا لاستعمار عربي بمفهوم الاستعمار،فهو فتح فقط لنشر دين جديد،ولم يتعرضوا لتمييز بحيث كانوا مبادرين في نشر هذا الدين،وفي تأسيس دول اسلامية،ولم يتعرضوا لابادة مثل الهنود الحمر، ولم يعيشوا على الهامش

    المعايير الأربع حسب ONU لمبدأ الشعب المغربي الأصيل:

    ـ الاستمرارية؟ موجودة في خليط مع عدة عناصر لكن ليس قي ظل استعمارعنصر لأي عنصر

    ـ الاختلاف الثقافي؟ليس هناك اختلاف ثقافي بحيث حدث تمازج ثقافي كبير بين جميع عناصره
    ـ اللاهيمنة؟عناصر المجتمع لا يهيمن بعضها على الآخر،لاتوجد على الهامش ولا تقصى في جميع المجالات

    ـ الانتماء الذاتي؟الاحساس بالانتماء الى شعب اصيل هو الشعب المغربي المنصهر والمتلاحم

    شكرا
    تنميرت

  • noran
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 03:54

    many Moroccan they don't know that they are Imazighan or not ,and many Moroccan know that they are Imazighan but they don't know their language ,their culture ,many Imazighan are working only in army or police slave job because there is no school in their area , some Imazighan know how much injustice his race is living and facing ,many 3riban and some Imazighan are in shock when the rising of the Imazighan voice is sounding ,so there is no trade-off that Imazighan can play is only one thing to be or not to be
    proud to be Imazighan

  • WARZAZAT
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 08:51

    المشكل ليس مشكل أصالة أو سلطة،أو دين أو علمانية…. أرض الله واسعة و الكل خلق الله….المشكل هو سياسة الدولة العنصرية حيث أنها لا تقصي الأمازيغية فحسب بل تحاربها دون حق و هذا ظلم فاحش و خراب منكر لا يقبله لا عقل و لا ضمير.

  • زكرياء الفاضل
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 10:18

    الشعب المغربي في عمومه أمازيغي سواء نطق باللغة الأم أو نطق بالعربية كالشاوية ودكالة مثلا، لكنه متكون من إثنيات أخرى العربية من بينها. لذلك نحن مغاربة وحسب كما هو الواقع بأمريكا مثلا، حيث بعد 200 سنة تكونت ما يمكن تسميته بالأمة الأمريكية بفكرها وثقافتها ولغتها، بل و بلغة إشارة أمريكية تتميز بها عن باقي الشعوب والأمم.
    بناءا على هذا فإني وإن ناصرت حق الشعوب في الثقافة والهوية، لا أناصر دعاة القومية لكونهم بوعي أو بدون وعي يشكلون الطابور الخامس للأطماع الاستعمارية لبعض الدول المهيمنة بالعالم. والأمثال كثيرة: العراق، أوكرانيا، يوغوسلافيا السابقة، ثم صربيا وكوسوفو فيما بعد، السودان (ودارفور تنتظر الوقت المناسب) وسوريا لولا تدخل روسيا على الخط، هذا دون الحديث عن داعش وبوكو حرام وغيرها من الجماعات المجرمة في حق الشعوب والبشرية.
    لذلك المغاربة شعب واحد وأمة واحدة بكل مكوناتهم الإثنية والحمية يجب أن تكون لسيادة وطننا جميعا واستقلاليته اقتصاديا وبالتالي سياسيا، عدا هذا فتخريب من حيث لا نعلم وربما نعلم.

  • khalid
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 10:35

    3 – مغربي عربي مقيم بفرنسا

    "العرب حداثيون ومتنورون"

    من أين جائهم النور؟ ووجوههم وحياتهم كلها سواد على سواد، من أين جائتهم الحداثة وهم شعب ريعي من الدرجة الأولى وسيرجعون للرعي في الصحاري لما سينضب آبارهم

  • Ali mokhliss
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 12:34

    انظر الا الغرب كم عدد الأقليات التي تعيش فيه دون تمييز بكامل حقوقها حقيقة ان الامازيغ عانوا من التهميش اللغوي والعنصري كان لا يسمح لهم بتسجيل الاسما ا الامازيغية في الحالةلمدنية كما لا يتم تدريس الامازيغية الا مو خرا بشكل محدود جدا عانا الامازيغ الاضطهاد في ليبيا وتونس وغيرها من القومجيين العروبيين

  • sifao
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 13:52

    الى حدود ثمانينات القرن الماضي ، نادرا جدا ما تصادف في الريف موظفا عموميا ، في التعليم او الصحة او الداخلية او…من ابناء المنطقة ، جلهم من مدن الداخل المعربة ، كنا نجد صعوبة كبيرة للولوج الى الادارة لغياب التواصل واستهزاء الموظف بالمواطن الذي لا يتواصل بالدارجة ، كنا نعتقد انذاك ان سبب ذلك يعود الى عدم التمدرس ولم يكن لدينا وعي هوياتي او سياسي مرتبط بالموضوع ، خصوصا ان الاعلام كان تحت سيطرة الدولة وغياب مصادر اخرى للمعلومة ، الذهاب الى اادارة من اجل مصلحة كان مهمة عسيرة يقوم بها اشخاص محددين كوسطاء مأجورين بين المواطنين والادارة ، ولن انسى ابدا يوم عنف واهان شرطي شابا امام جموع من المواطنين والموظفين لانه لم يستطع ان يبلغ له ما جاء من اجله ، لانه لا يتكلم "عربي"، كما ان التحدث بالدارجة ، في المناطق التي حافظت على طابعها الامازيغي الخالص، كان يعتبر مؤشرا على مستوى تعليمي راق وثقافة عالية حتى وان كان المتحدث اميا ، واستغل الكثيرون الوضع للاغتناء والحصول على امتيازات ، ولما لا مرتبة دينية رفيعة …التهميش الاقتصادي والاجتماعي لهذه المناطق لا تخطئه العين ، خصوصا في البوادي…

  • حسن
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 15:06

    بداية لابد من توضيح لبس ليعرف القاريء معنى الكلام. الأمازيغ الذين يحسون بأنهم مضطهدون في المغرب هم الأمازيغ الغير المسلمين. فهم يعتبرون العرب والإسلام رمز للإستعمار وبذلك فهم يكرهون ويحاربون كل ما يمث للعرب وللإسلام بصلة. بينما الحقيقة التي لا يريدون الإعتراف بها هي أن الأمازيغ المسلمين يدافعون عن العربية والإسلام. وأن أغلبية المغاربة من أصول أمازيغية ونسبة العرب الأقحاح نسبة قليلة جدا وأستطيع أن أجزم بأنها نادرة. لقد عاش العرب والأمازيغ في مباديء الإسلام في حب ووئام وتزاوجوا وامتزجوا في أخوة لا ينكرها إلا اليهود حلفاء الأمازيغ الغير المسلمين وكل حقود عنصري. إن العنصرية والحقد اللذي يدعو إليهما الأمازيغ غير المسلمين لن تنجح لأن المغاربة المسلمين يأمرهم دينهم بنبذ العصبية والعنصرية وسنظل نتحاب ونتزاوج وأقول لغير المسلمين من إخواننا الأمازيغ سنظل نحبكم ولو كرهتمونا لأن ديننا يأمرنا بحبكم وصلتكم والإحسان إلى المسلم وغير المسلم. ونحن نعلم بأن الذي يغدي هذا التطرف هم أعداء الإسلام الذين يهمهم تفريق المسلمين وتقسيم بلدانهم. نعم لتشجيع الثقافة واللغة الأمازيغية ولكن لا وألف لا لزرع البغض.

  • moh
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 16:37

    للتعليق4الذي ينقص من قيمتك هم اولاء الذين تعيش وتعمل وسطهم ) تظنهم لاينقصون من قيمتك اسالك باي لغة تتدث معهم؟حتما بعربيتهم هل كلمتهم يوما بالامازيغية؟اوتحدثت مع امازيغي وهم يستمعون ومادا قالوا لك؟؟ حتما سيقولون لك =("ات هضر بالعربية")ومن الدي ينقص من قيتك؟ويقمعك في بلدك ويقصيك ولغتك؟ انت من الموالي ولست امازيغي؟كما عنونت نفسك

  • الشاوية ودكّالة عرب
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 16:52

    ردّ على زكريّا الفاضل:

    الذي يقول بأن الشاوية وذكّالة ليسوا عربا إما كاذب وإما مكذوب عليه – الأدلّة التاريخية تقول هم عرب – فما دليل من يقول هم أمازيغ؟ – لاشيء سوى القول بأن التاريخ مزوّر – فما دليله على أن التاريخ مزوّر؟ – لاشيء – ولماذا يعتمد على التاريخ في ذكر ماسينيسا ويوغورطا ويوبا؟ – لأن ذلك يروق له – لماذا الشاوية ودكّالة تحديدا – لأنهم يعيشون على الأرض التي تعتبر القلب النابض للمغرب – ألستم تقولون بأن غرباوة عرب؟ – قارنوا لسانيا بين الشاوية ودكالة وغرباوة – ثمّ قارن بينهم جميعا وبين المراكشيّين – في لغة المراكشيين لكنة أمازيغية واضحة لا تخطئها الأذن – لو كان الشاوية ودكّالة أمازيغ معرّبون لكانت لغتهم شبيهة بالمراكشيين لا بالغرباويين

    جواد الداودي

  • الرياحي
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 19:42

    كل ما في الأمر أنه بعد ذخول الإستعمار تمت هجرات كبيرة أولها أهل الريف للشغل في المزارع الفرنسية وراء الحدود ثم بما كان يسمى ب"خُطاف وهران" من سوس لنفس الغرض .للتأكد من قولي وأخير هاجر المغاربة من كل الأرياف إلى الدار البيضاء وآسفي والمحمدية…وألتحق التجار السوسيون بتلك المدن.لو كان المناء بأكدير أو الحسيمة لكان مجرى آخر.خلاصة القول لم تكن سياسة تعريبية بالمفهوم اللذي جاء به كاتب المقال.أستعملت اللغة العربية بشكل طبيعي لأنها هي من حاربت الإستعمار في كل المنابر الدولية وعبر الصحف والمنشورات والإداعة "صوت العرب" من القاهرة.لم تكن الأمازغية جاهزة ومعيرة لكي تصبح لغة الدولة.أما عن الغبوي ففي نظري الدولة غير صارمة لأن الغابة ليست ملك خاص بل ملك الشعب ولا يمكن أن نتركها على مهب الريح ويجب فورا إصلاح ما خربه البشر وإعادة تشجير الغابات وكل المغرب ومحاربة التصحر وإقتصاد الماء بإستعمال طريقة 'قطرة قطرة".ما ورد هو ما تعمل به كل الدول وبعضها منذ القرن السابع عشر.كل من زار فرنسا سيلاحظ أن الغابات من صنع البشر

  • WARZAZAT
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 20:28

    23 – الرياحي

    المشكل هو القمع و العنصرية…أما التخلف فنحن في الهوى سوى…ولا يمكن للبلد أن يتقدم و يغرس الغابات إن كان هو نفسه يحكمه قانون الغاب.

    أما مقاومة الاستعمار فلم تفعله إذاعة'' صوت العرب'' بل رصاص الخطابي و أوبسلام و موحى أوحمو….نعم استغلت البورجوازية الفاشية الخوانجية العروبية و الخوف من الكفار النصارى و قوالبوا 'الشلوح'' ….دبا أسيدي عيات الناس من القوالب و قلة الحياء…إحترم تحترم ولا عطيني التساع ماكين لا أخوك و لاعماك في الله.

  • Ziyad
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 21:44

    إلى 3 – أمازيغي

    أنت تسقط نفسك في إطار ما تناوله الكاتب، فأنت أمازيغي و لكن داخل نسق القومية العربية التي تبنتها السلطة و الأحزاب بوعي أو دون وعي.

    كلنا لنا أصدقاء عرب و غيرهم، و لكن سؤالي لك، دون الخوض في مسألة قبولك كأمازيغي في حدود الفرد و ثقافتك و أصلك الشخصيين، و التي على العموم لا نجد فيها إشكالا إلا مع طغاة العنصرية، و لكن هل تعتقد أن ذلك القبول سوف يستمر عندما تقول أن المغرب أمازيغي كما يترقصون بأن المغرب عربي ؟ هل يمكنك قضاء حوائجك في المؤسسات و الإدارات بلسان حالك ؟ هل أصدقاؤك يتكلمون معك بلسانك أو بلسانهم ؟ و هل يبدلون مجهودا لمعرفة لسانك كما نبدل مجهودا لتعلم لسانهم ؟ هل هناك إعتراف من طرف الدولة (المؤسسة الملكية غيرت موقفها مع قدوم محمد السادس) أو الأحزاب يسارية أو يمينية كانت بهويتك، (جميع الفاعلين الذين إلتفوا حول السلطة عند الإستقلال تبنوا القومية العربية و شنوا حربا ضروسا على الطرح الآخر) ؟

  • Ziyad
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 21:44

    عندما تسمع رئيس حكومة مريضا بعصبيته الجاهلية لقوميته العربية و في تجاهل تام لتاريخ المغرب و مكوناته يقول: المغرب "دولة عربية إسلامية" في إطار النقاش الهوياتي، و يناهض وجودك مرة بإسم الدين و مرة بإسم السياسة فما رأيك ؟ هل الدولة تدخل في حساباتها النهوض بالثقافة الأمازيغية كما ضخت الأموال في كل من وزارة الثقافة و التعليم منذ الإستقلال لأجل النهوض بثقافتهم العربية، هل كنت تشم رائحة الأمازيغية في الإعلام الذي يسهم فيه الأمازيغ ؟ و اللائحة طويلة … عندما تجيب على هذه الأسئلة ربما يمكنك أن تخرج من حالة الإستيلاب التي أنت فيها.

  • Ziyad
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 21:44

    أنا لا أقول لك أن تعادي العرب، و لكن و جب عليك أن يكون لك وعي بهويتك و حقك في التواجد كفرد و جماعة لها لسانها و ثقافتها و أن تأخذ حقك كما يأخذه أي أحد آخر في إطار العدالة الإجتماعية التي تدخل فيها العدالة الثقافية و الهوياتية، و لا تنتظر تغير العقليات بين عشية و ضحاها، فالإرث الذي ورثناه عن طريق التعليم و الإعلام و مؤسسات الدولة، إرث ثقيل وجب الإشتغال عليه حتى تتغير الثقافة و المفهوم الذي أشربه العباد شربا حول المغرب، نحو وطن يعترف بجميع أبنائه و يؤتي الحقوق دون ميز، و هو رهان على الأجيال المقبلة إلا أنه وجب العمل لأجل التأسيس للتعددية الثقافية في المغرب دون كذب على التاريخ و ضحك على الذقون.

    و كفى.

  • الرياحي
    الثلاثاء 26 غشت 2014 - 23:05

    إلى جواد الداودي رقم 20
    بالتمام ، اللهجة الدكالية متمزة عن غيرها نطقا إيقاعا و قاموسا مع الأسف فهي بذون أي حماية وبدأت تنقرض بفعل هجوم التلفزة والتمدين والإستلاب
    تذكر" خواطر و ذكريات من دكالة" مصطفى
    مصطفى الرياحي

  • مسعود
    الأربعاء 27 غشت 2014 - 00:03

    ولنفترض ان هناك قوم اصليون وقوم ليس اصليون حسب ما يرويه الكاتب
    اين كنت من قبل ولماذا فى هذه الايام تتحدث هكذا؟
    اكنت جاهل وعلمت الان ؟ ولماذا تستقى معلوماتك من الفرنسيه وتكتب
    كلمات فرنسيه هل لتوضح انك تعرف الرطانه الفرنسيه ؟
    وهل المصطلحات الفرنسيه التى كتبت ضروره لتفهم القراء بما تريد ؟
    الهنود الحمر فى امريكا الان يتكلمون الانجليزيه وليست لغتهم
    والمهاجرون الاربيون اتفقو على اختيار لغة تجمعهم وكانت الاغلبيه فى
    التصويت على الانجليزيه مع العلم ان هؤلاء المهاجرين لامريكا كانو يتحدثون
    لغات مختلفه فرنسى والمانى وروسى وهم الان اقوى دوله ولديه يوم وطنى
    يحتفل فيه الجميع بما فيهم الهنود الحمر
    المغرب بلد اسلامى ولغته العربيه ولديه اعياد شرعيه اسلاميه
    ننصحك تعود الى رشدك وتترك الفرقه ولن تستطيع ان تثبت ان نسبك غير
    عربى وحتى لو انكرت
    اللهم اكفنا الفتن ومشعليها

  • عاطف
    الأربعاء 27 غشت 2014 - 00:30

    احمدو الله انكم مسلمون وانكم تحدثون لغة القران
    وحافظو على نعمة الايمان بالله وخاتم الانبياء واتبعو كلام الله وتعاليم رسوله
    والدنيا فانيه وكلكم تاركوها والاخره هى الموعد ان شاء الله جنة عرضها
    السموات والارض افيقو من الغفله واتركو ضياع الوقت وتعلمو دين ربكم

  • بهتان عظيم
    الأربعاء 27 غشت 2014 - 01:10

    التاريخ يفند هذه الإدعاءات فالعرب الفاتحين وجدوا في شمال إفريقيا شعوبا وقبائل متعددة من الأمازيغ الذين دافعوا عن أنفسهم حيث يقول المؤرخون أنهم إرتدوا 12 مرة، ولما اسلموا عن قناعة و حسن إسلامهم أخذوا المشعل وتحولوا إلى فاتحين حيث كان جل جيش طارق من الأمازيغ.
    كانوا هم الأسياد في ديارهم على الدوام، اسسوا إمارات خوارجية ثم بعدها جائهم إدريس فارا من الشرق فقدموه إماما لهم تبركا بواحد من آل البيت لتوحيد كلمتهم ثم أسسوا أمبراطوريات كبيرة ، الأسر الحاكمة في عهود المرايطين والموحدين والمرينيين أمازيغية و في عهدي السعديين والعلويين بقيت عصبية الدولة أمازيغية وإن كانت الأسر الحاكمة من الأشراف فهم أقلية إندمجت في النسيج الإجتماعي الامازيغي تم تقديمهم كمحايدين لتوحيد كلمة القبائل الأمازيغية المتنازعة فيما بينها.
    لما اعتنق الأمازيغ الإسلام إختاروا لغة القرآن لدراسة العلوم فعربوا انفسهم بأنفسهم ولم يرغمهم أحد لأن الامازيغية لهجات شفوية لم تكن مكتوبة خلاف اللغتين الفارسية والتركية مثلا.
    أول حكومة بعد الإستقلال ترأسها البكاي وتولى اليوسي الداخلية وهما أمازيغيان. الشعبي كبير الأغنياء امازيغي.

  • awsim
    الأربعاء 27 غشت 2014 - 10:39

    -الى عاطف 28
    -هذه هي عقلية" داعش" .. تعريب الشعوب والقضاء على ثقافاتهم..انه اسلام آخر لاعلاقة له بالاسلام الذي يعترف لجميع الامم بهوياتهم وثقافاتهم ولغاتهم من مثل:(ياايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل..الآية – و:من آياته اختلاف السنتكم والوانكم.. -و:لافرق بين عجمي وعربي ولابين اسود وابيض..الحديث) واني لاشفق عليك من جهلك بالدين اولا وبحقيقة المسلمين ثانيا..فالعرب المسلمين بالنسبة لمجموع المسلمين في العالم نقطة في بحر..وملايين السلمين في المغرب عرفوا الاسلام قبل معرفتهم للعربية..لانهم هم من نشر الاسلام بينهم وجعلوه جزءا من ثقافتهم يتماشى مع اعرافهم وتقاليدهم وحضارتهم..اما بدو بني امية فهمهم السبي والغنائم لذلك طردوا من هذه المنطقة ..ولقد جاء الداعشيون الذين هم امتداد للوهابية المتحجرة ذات الاصول البدوية لاحياء ذلك الماضي البئيس الذي سيتحطم على صخرة الاسلام النابذ للعنف والمحترم لعقائد الناس تحت شعار الدين لله والوطن للجميع..ولااكراه في الدين فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر..والله وحده الذي له الحق ان يحاسب الناس واليه المصير.. وكفاكم عنصرية باسم الدين فهو بريء منكم.

  • ايت علي احمد
    الأربعاء 27 غشت 2014 - 15:24

    لا علاقة للمغرب بميثاق الشعوب الأصيلة التي هي ترجمة خاطئة لعبارة اتوكتون فتاريخنا لا يشبه في شيئ تاريخ الشعوب التي غزاها الاربيون وابادوها وعاملوها بإستعلاء ولم يحدث بينهم اي اندماج. اما نحن في وطننا فهويته تشكلت بشكل طبيعي بعد قرون طويلة من التصاهر والتفاعل ويستحيل تقسيم المغاربة الى عرقيات مختلفة منفصلة عن بعض إن هي إلا إفتراء واضاليل من طبع الله على قلوبهم ويسعون في الارض فسادا .وكون بعض الجهات حافظت على بعض اللهجات الشفوية القديمة فذلك لا يعطيهم الحق في السطو على ماض المغاربة وإبتزاز باقي الشعب وجره لجحيم الخلافات الهوياتية والعرقية المبنية على الأوهام .والمغرب عرف استقرار البشر منذ امد بعيد وعرف هجرات من مناطق مختلفة كونت عبر الزمن روافد متعددة تمازجت لتشكل الهوية العربية الإسلامية الجامعة التي نحن جميعا اعضاء وشركاء اصيلين فيها وتظل بعض الخصوصيات المناطقية قائمة لكن لا يجوز جعلها أداة بيد قوى اجنبية وملاحدة يخفون عدائهم للاسلام بالعداء لعروبتنا الحضارية الجامعة والتي يشكل استهدافها استهداف لمستقبل المنطقة وهدم اهم عناصر وحدتها وقوتها

  • مغربي عربي بربري بلا عقد
    الخميس 28 غشت 2014 - 03:02

    هذا نموذج بسيط لما يسهر خفافيش الإستعمار على زرع جرثومته بالمغرب تحت دعوة إنصاف ثقافة بعض الجهات بالمغرب وهي حركات تخفي شرا مستطيرا يهدف لتفكيك المجتمع وزرع العداوة بين أهله وجعلهم ضحية للتيه والضياع بعد أن يتنكروا لانفسهم ويؤمنوا بهوية خرافية سهرت فرنسا قديما وإلى يومنا وقوى معادية للعرب والمسلمين على صناعة أسسها وتنصيب الملاحدة والعملاء من بني جلدتنا مبشرين بها .يصطادون السذج ومن تسيطر عليهم روح العصبيات والقبلية .ليصنعوا من ذلك هوسا هوياتيا ونرجسية مناطقية تنفعل بجنون لهدم المجتمع وجره للفوضى والضياع والتنكر لماض مشترك فصله عن بعض لا يعني غير الإنتحار الحضاري والمادي بتقاتل الشعب الواحد تحت مزاعم واهية من صنع خيال مريض ودوائر استعمارية إمبريالية قوتها وعظمتها مرهونة بضعف الأخر وتشردمه.

صوت وصورة
حفل اليوم السعودي بالرباط
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 23:58 1

حفل اليوم السعودي بالرباط

صوت وصورة
"فلامات" الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 22:41

"فلامات" الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
بنعتيق في "دوار الكورة"
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:58 2

بنعتيق في "دوار الكورة"

صوت وصورة
قواعد الانتخابات التشريعية
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:06 1

قواعد الانتخابات التشريعية

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | دبلوماسية الجزائر على المحك
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 19:00

أبعاد استراتيجية | دبلوماسية الجزائر على المحك

صوت وصورة
حملة مرشح "الأحرار" في مديونة
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 18:53 3

حملة مرشح "الأحرار" في مديونة