أطلقت الأمانة العامة للحكومة النسخة الجديدة لموقعها الإلكتروني؛ والتي تمتاز بديناميتها وسهولة استخدامها.
وجاء في بلاغ للأمانة العامة للحكومة، الجمعة، أنه “سعيا منها لتجويد الخدمات المقدمة من لدنها للعموم والإدارات العمومية والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين ومؤسسات البحث العلمي، وإسهاما منها في نشر المعلومة القانونية، قامت الأمانة العامة للحكومة بإطلاق نسخة جديدة لموقعها الإلكتروني تمتاز بديناميتها وسهولة استخدامها، مع إمكانية الولوج إلى الموقع بواسطة الأجهزة المحمولة”.
وأضاف المصدر ذاته أنه ”قد روعي في التصميم الجديد تيسير الولوج إلى المعلومة والبحث عنها، وتمكين المستخدمين من الحصول على معلومة قانونية محينة، والاطلاع على مختلف أنشطة ومجالات اختصاص الأمانة العامة للحكومة، سواء فيما يتعلق بتنسيق العمل التشريعي والتنظيمي للحكومة، أو في ما يتعلق ببعض المهن المنظمة، أو بجمعيات المجتمع المدني”.
وبالإضافة إلى فضاء الأخبار، وفضاء المجالس الوزارية والحكومية والتشريع، يضع الموقع رهن إشارة زواره المجموعة الكاملة للجريدة الرسمية (النشرة العامة ونشرة الترجمة الرسمية ونشرة الاتفاقيات الدولية)، إضافة إلى نشرة الإعلانات القانونية والقضائية والإدارية، ونشرة الإعلانات المتعلقة بالتحفيظ العقاري، وفقا للمصدر ذاته.
ويمكن لزوار الموقع استخدام محرك البحث للبحث في فهارس الجرائد الرسمية (النشرة العامة ونشرة الترجمة الرسمية ونشرة الاتفاقيات الدولية)، عن النصوص القانونية التي تم نشرها.
وسجل البلاغ أن الموقع يسمح بالانتقال، بالنسبة لنفس المحتوى، مباشرة من اللغة العربية إلى الفرنسية، أو العكس، في انتظار إطلاق النسخة الأمازيغية للموقع.
وأشارت الأمانة العامة للحكومة إلى أن النسخة الجديدة من الموقع توفر روابط مفيدة نحو عدد من المؤسسات والهيئات الوطنية ومواقع إلكترونية قانونية.
المواقع الرسمية للوزارات المغربية أصبحت أضحوكة للجميع فهي تفتقد أبسط شرط للموثوقية وهو شهادة الامان SSL حتى مواقع الهواه التي يصنعونها بحوالي مئة درهم تتوفر فيها شهادة الامان بينما مواقع الحكومة تفتقدها؟ شيء مبكي ومضحك في نفس الوقت.
ملاحظة: جميع المواقع المزورة بشهادة الامان يبدأ عنوانها بالرمز https ويظهر بجانبها رسم لقفل في برنامج كروم بينما المواقع التي تفتقر لشهادة الامان تبدأ ب httpو يظهر بجانبها مثلث للتنبيه منها على برنامج كروم
ياك الجريدة ديالهوم المخرج ديالها او رئيس التحرير كان مصطفى الخلفي سميتها جريدة التجديد واش ما زالا كاينا او لا شكون عرف و هوما هوما اما انا ما
كما أشار صاحب التعليق الاول .غريب فعلا موقع حكومي رسمي و يفتقد لابسط شروط الامان و بل ارخصها على الإطلاق بل مواقع لاشخاص عاديين يتوفر ون عليها. قد يجيب البعض انه موقع اخباري و لا يحتوي على أسرار .لكنه موقع حكومي رسمي و اذا سقط بيد هاكر هاوي قد يضع فيه ما يشاء و يحسب علينا لانه موقع رسمي.الكارثة انه لو بحثنا بكم تم تحديث هذا الموقع ستجد ملايين السنتيمات