وضع تقرير حديث لمنصة “ألتيزا ترافل” حول أفضل 8 دول إفريقية رائدة ومساهمة في إعادة مستقبل هذه القارة، اعتمد على عدة مؤشرات اقتصادية وسياحية واستثمارية، واستند إلى تقارير دولية وبيانات أممية، المملكة المغربية في مقدمة هذه الدول، مؤكدا أن “المغرب أصبح في العام الماضي أكثر بلد إفريقي زيارة، متجاوزا مصر”.
وأكد التقرير أن “المغرب يعد بلدا آمنا؛ إذ أظهرت التصنيفات في هذا الشأن أن معدل الجريمة فيه مماثل لمعدلها في السويد، كما أن مؤشر السلام العالمي الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام يصنّف المغرب قبل الولايات المتحدة والصين والهند والعديد من الدول الأخرى”.
وأضاف المصدر ذاته أن “الحكومة المغربية تسعى إلى تحقيق هدف دخول البلاد قائمة أكثر 15 دولة زيارة في العالم، وهو هدف يبدو قابلا للتحقيق، ففي السنة الماضية، أطلقت شركات الطيران الدولية 120 خطا جديدا نحو المغرب، كما استقطب هذا البلد علامات تجارية كبرى مثل سلسلة فنادق Four Seasons ومطاعم Nobu المملوكة جزئيا للممثل الأمريكي روبرت دي نيرو”.
وذكرت المنصة عينها أن “المغرب سيشارك في تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم في عام 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، ويخطط لاستثمار 4.2 مليارات دولار في تشييد بنيات تحتية جديدة استعدادا لهذا الحدث”، مشيرة إلى أن “المغرب استثمر خلال العقد الأخير 2.2 مليار دولار في تطوير بنيته التحتية السياحية، أما على مستوى الاستثمارات الأجنبية المباشرة، فقد جذب البلد نحو 3.5 مليارات دولار خلال السنوات الخمس الأخيرة في قطاعات مختلفة”.
وشددت على أن “كل هذه العوامل تمنح الاقتصاد المغربي زخما متزايدا؛ إذ يصفه البنك الدولي بأنه اقتصاد مرن ويتوقع أن يحقق نموا في الناتج الداخلي الخام بنسبة 4.4 في المائة هذا العام”.
وضمت قائمة منصة “ألتيزا ترافل” كذلك كلا من مصر وبوتسوانا وغانا وأوغندا ورواندا وكينيا وتنزانيا، فيما يعد المغرب البلد الوحيد ضمن القائمة عن المنطقة المغاربية التي تضم دولا بترولية كالجزائر وليبيا.
وأبرز التقرير سالف الذكر أن “الدول الإفريقية لم تدهش العالم فقط بحياتها البرية الفريدة وثقافتها المتميزة، بل إن كثيرا منها، بعد سنوات من الحروب والصراعات السياسية، بدأ يُظهر نموا اقتصاديا سريعا في مجالات متعددة مثل الطاقة الخضراء، والاقتصاد الرقمي، وحتى استكشاف الفضاء”.
اللهم آجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وأبعد عنه كل مكروه، اللهم يسر أمورنا وأمور جميع المسلمين،
آمين يارب العالمين.
وفي الصحة و التعليم و التشغيل يحتل المراتب المتدنية.
المغرب خطى خطوات عملاقة في جميع الميادين وهدا نراه ونسمعه من اشقائنا في المشرق ومصر من المؤثرين الذين يفتخرون بما وصلت اليه المملكة من إشعاع حضاري وانساني .
التقرير موضوعي جدا اذا تعلق الأمر بالامن و الاستثمار و البنية التحتية المخصصة الزائرين اي السياح . اما اذا تعلق الأمر بكل هذه المؤشرات للقاطنيين او المواطنين فالعكس تماما !! المغرب يشبه تماما المنازل التي يعتني صاحب البيت بالصالون و يعمل الباقي !
إذا تحدثنا عن السياحة فاول شيء يتبادر الى اذهاننا مدينة مراكش وهي بلا شك وجهة عالمية لا شك في هذا لكن لا يجب أن نجزم أن هناك امن فعمليات السرقة تحت التهديد واصحاب الدراجات النارية الذين لا قانون لهم
دون اغفال النصب على السواح من طرف اصحاب التاكسيات والمطاعم…. المنطقة السياحية اكدال والتي تضم عشرات الفنادق والاقامات الفاخرة ليس بها امن كم من مرة تمت سرقة سواح وضربهم لان المنطقة محاطة بكثير من الدواوير وقريبة من حي سيدي يوسف بن علي وخصوصا بالليل حيث ينعدم الامن تماما.
هناك عصابة من السراق في مراكش يسرقون السياح ويستعملون scooter للفرار في عز النهار