نفت مصالح الأمن صحة المعطيات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تسجيل جرائم قتل متعددة خلال الأيام الماضية بأحياء أزرو بآيت ملول، وتراست والدشيرة بمنطقة أمن إنزكان، إضافة إلى الحي الحسني بمدينة أكادير.
وأوضح بيان حقيقة أن الوقائع المسجلة تقتصر على قضيتين تتعلقان باعتداءين بواسطة السلاح الأبيض أفضيا إلى الوفاة، وقد فُتحت بشأنهما أبحاث قضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتعود القضية الأولى إلى مساء يوم عيد الأضحى بحي أزرو في آيت ملول، حيث تعرض شخص لاعتداء بالسلاح الأبيض إثر خلافات سابقة مع المشتبه فيه، ما أسفر عن وفاته. وتمكنت المصالح الأمنية من توقيف المشتبه فيه بعد وقت وجيز وإخضاعه للبحث القضائي.
أما القضية الثانية، فسُجلت خلال الساعات الأولى من صباح ثاني أيام العيد بالحي الحسني في أكادير، بعدما تعرض شاب يبلغ من العمر 24 سنة لاعتداء بالسلاح الأبيض خلال نزاع طارئ بأحد مستوقفات السيارات. ونُقل الضحية إلى المستشفى قبل أن يفارق الحياة متأثراً بإصاباته.
وأكد المصدر ذاته أن الأبحاث المنجزة، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أسفرت عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي في القضية الثانية وحجز الملابس التي كان يرتديها وتحمل آثاراً دموية، فيما تتواصل التحريات لتوقيف باقي المشتبه فيهم.
وشددت المصالح الأمنية على أن الأخبار المتداولة بشأن وقوع جرائم قتل متعددة بالمناطق المذكورة غير صحيحة، وأن الوقائع المسجلة تنحصر في هاتين القضيتين اللتين تتواصل الإجراءات القضائية بشأنهما وفق المساطر القانونية المعمول بها.
السؤال المطروح هو لماذا كثرت جراءم القتل في المغرب .؟وهل انا وانت بعيدين كل البعد عن هذه الحوادث؟ الله يستر .
يقف الجزائريون وراء الاحتفالات الصاخبة التي تجري في المدن الفرنسية، وخاصة في باريس، بمناسبة فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا.
عادي هادو غي الباحثين عن نسب المشاهدات خصوصاً مع إنتهاء طوندانس الحولي القضية نعسات عندهم ههههه
في التسعينات كنت أتفرج في افلام الرعب وكنت أقول الحمد لله انني في بلد مسلم بعيد عن دول القتل والان أصبحنا محيطين بالمجرمين أكثر منهم.
الوضع الأمني في عموم التراب المغربي أصبح مثيرا للقلق في الآونة الأخيرة حيت كثرت جرائم الأعتداء و السرقة بإستعمال السلاح الأبيض لا أدري ما السبب لكن الوضع على العموم غير آمن و قد يخرج عن السيطرة
هل هو انعدام الامن ام جنوح عدد كبير من أفراد المجتمع
الجواب ان الامن الحمد لله مستتب في كل مكان وكل ما هناك وقوع حالات نادرة بين الفينة و الأخرى تفضي إلى وفيات
هل الامن مطالب في التواجد في كل مكان وشارع وزقاق وبيت وغرفة
معظم الحرائم تقع بين أفراد تجمع بينهما مشاكل شخصية وليست جرائم قتل في الشارع العام جراء السرقات او انعدام الامن
السؤال لمادا تكون هده الحالات في مناسبة عيد الاضحى او رمضان متلا
العفو حيث تظهر وجوه جديدة في الاحياء
غياب المراقبة الأسرية والأدمان والبطالة
بقاء الشاب في الشارع العام لساعات متأخرة من الليل دون مراقبة ينتج عنه ادمان وهدا الاخير ينتج عنه السرقات والخلافات واخرها الضرب والجرح تم السجن
تخيلوا هده البطالة والأدمان وغياب الأسرة والمجتمع ورغم دلك نسمع عن حالات قتل نادرة
هدا نتيجة العمل الأمني الحبار المتواصل
بسباب لكريساج لمغاربا ولات عدهم فوبيا من ضلما وزنقا خاويا +شفرة بورطابلات بلماطر +سيبا فطريق وتهراس فتيرانات وخا تتخسر لملاير كل عام….. ونفس المسؤولين فبلايصهم من 2015
عندما نتحدث عن انتشار عمليات القتل فنحن نتحدث عن عصابات مسلحة منتشرة في دولة ما خارجة عن القانون اما اذا كنا نتحدث عن شجارات عنيفة مؤدية الى القتل فهذا لا يعتبر في علم الاجرام ظاهرة ويبقى دون حدث لانه امر عادي في مجتمع بشري فوق الارض له اسباب لا علاقة لها مع العمل الأمني هل نحمل الامن قتل شخص أخاه او قريبه داخل المنزل اثر شجار بينهما حول امر تافه هل يعتبر تسيب وانعدام الامن طبعا لا انعدام الامن بمفهومه الدقيق غير موجود في المغرب ويعتبر بلد امن ومستقر امنيا بحكم التقارير الدولية والخقوقية والزائر بشعر غالبا بالطمانينة والراحة الأمنية بمجرد خروجه االى الشارع وسط الناس اما بعض الاشخاص ونعرف من هم ولماذا يعلقون دائما لتشويه سمعة المغرب وهم من الجيران الجزائرين اقول لهم ارتاحوا لا تجعلوا انفسكم لن تؤثروا على السياحة المغربية ولا على الاشعاع السياحي المغربي الذي يتطلع هاته السنة الى 26 مليون زائر ليصل ان شاء الله العائد 26 مليار دولار دون ان نصدر ولو كيلو واحد تراب مغربي
سؤال بسيط. من يحاسب الامن عند انعدام الاحساس بالامن؟