أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن الرباط، سائق سيارة تستعمل في النقل عبر التطبيقات الذكية؛ وذلك للاشتباه في تورطه في تعريض امرأة للسب والشتم والتهديد باستعمال العنف.
وكانت مصالح الأمن الوطني قد تفاعلت، بسرعة وجدية، مع شكاية تقدمت بها الضحية حول تعرضها للسب والشتم والتهديد بارتكاب العنف من قبل سائق سيارة يمتهن النقل عبر التطبيقات الذكية، وهي الاتهامات التي شكلت موضوع تسجيل فيديو نشرته الضحية على شبكات التواصل الاجتماعي، قبل أن يتم تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه الأربعاء.
وجرى إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة؛ وذلك لتحديد كافة وظروف وملابسات لهذه القضية.
إنها سياسة البلطجة بدأ بها أصحاب الطاكسيات ضد أصحاب التطبيقات. كما يفعلون في قانونهم المعروف. سير عامر وارجع خاوي.. هذه المرأة بلا شك طعم هم واضعوه ..
واحد المرة وصلني اندرايفر عندي 18 درهم هرب ليا بالصرف ديال 100 درهم
أنا أعرف هذه المرأة اسمها فاطمة الزهراء العساكري هي يوتوبرز تحكي القصص الواقعية شاركت معنا قصتها اليوم و وجهها مضروب و علامة الجراح عليها كثيرة الله ينتقم من هذا السائق الظالم الخبيث يستحق أشد أنواع العقاب
وجب على الحكومة، وضع إطار قانوني لقطاع النقل عبر التطبيقات، و من المفروض التعرف على سائقي السيارات ديال التطبيقات و التأكد من هويتهم و عدم وجود أي سوابق إجرامية بالإضافة إلى خبرة سياقة لا تقل عن سنتين من الممارسة، و إخضاعهم لأداء الضرائب المترتبة عن مزاولة المهنة كما هو الحال في دول العالم المتقدم…
صورة معبرة عن القمع و عنف الشرطة المفرط.لانعرف هل يحمون الشعب ام الحكومة و اثرياء البلد.لك الله يا شعب هذا البلد .
المشكل ليس في التطبيقات أو التاكسي بل المشكل في عقلية المغربي العنيفة الغير محترمة و الجشع هولاء موجودون في كل القطاعات والضحية هو المواطن وخاصة النساء ، العنف اللفظي والجسدي ضد المرأة يجب أن ياخده الأمن على محمل الجد لان القانون فوق الجميع واشكر الأمن على التدخل السريع وتنقية الشارع من هذا الوحش ، مزيدا من التدخلات الأمنية لنشر الأمان عند كل طبقات الشعب وخاصة عند النساء الذين هم شريك للرجال في هذه البلاد الآمنة .
مثل هاد الأشكال هما لي غادي يخرجو على سمعة هاد التطبيق
تكنولوجيا متقدمة في أيادي متخلفة نسأل الله اللطف
باينا عليك ماقاريش، غير سامع و مافهمش.. اسيدي inDrive كاتخلص السفر ديالك عبر التطبيق، إلى عطيتي نتا 18 درهم كيفما قلتي للسائق مباشرة شنو غادي يربح معاك مول التطبيق. عرفناك نتا سائق طاكسي، سير لعب غيرها.. الناس مابقاوش كايحملوكم غير على ود التكبر ديالكم لي مارستوه على الشعب هادي سنين.. جا الوقت لي غادي تخلصو غالي على فعايلكوم. ماكانقولش گاع الطاكسيات بحال بحال ولكن حوتة وحدة كاتخنز الجواري.. غادي نعطيك نصيحة، سير خرج ليك شي سيارة و خدم عبر التطبيقات الذكية حيت هادشي لي غادي يولي من هنا القدام
أظن هذا الفعل مفتعل. أصحاب الطاكسيات عدوه هو صاحب حرفتو ..اندرافر فيه شباب ذو أخلاق عالية منهم مجازون ومنهم حاصلين على دبلومات في جميع الاختصاصات. واختاروا هذه المهنة الله يعاونهم..وعلى الدولة ان تساعدهم في هذه المهمة..
شخصيا اصحاب التطبيقات يحتفظون بارقام الابناء وخصوصا البنات ويبقاو يرسلوا ليهم فالواتساب
ويتصلوا بيهم
واحد السيدة تعطل عليها شدات طاكسي من وقف قالها راك ضيعتني قالت اين تعطلتي وهو يخرج من فمو كلام معسول
اما شخصيا بنات الناس والاصل لا يركبون مع من هب ودب لانه في الاخير ليس مرخصا وممكن تتوقع اي شيء منهم والشكاية مغديش تصوري منها والو
شخصيا استعمل التطبيق لسنوات عده وهذا التطبيق هو ان درايف ورغم ذلك فانني اصبحت اتمتع بوقت جيد للتنقل وانا احبذ هذه الطريقه للنقل لانها جد امنه وباثمنه تفضيليه ولم يسبق لي ان تعرضت لاي استفزاز والحمد لله ولهذا ادعو السلطات لتحقق من صحتة كلام هذه السيده التي تدعي تعرضها اعتداء على يد سائق والاستثناء لا ينفي القاعده وشكرا لكل القراء
هذه الخدمة أو التطبيقات تهم فءة محددة من الناس لهم أعمال وفيها مواعيدمتقاربة ومتزاحمة تقتضي السرعة أما الباقي فعليه أن يخرج نصف ساعةأوساعةواحدة من بيته لكي يكون في الموعد وينتظر الطاكسي وماعليه سوى أن يعيد تنظيم سويعات يومه وينام مبكرا وبشكل كافي يوفر له المجهود لتدبير النهار.