تلقى “التجمع العالمي الأمازيغي” بـ”خيبة أمل كبيرة” الإعلان رسميّا عن إصدار أوراق بنكيّة جديدة من فئة 200 درهم و100 درهم و50 درهما و20 درهما، مع الموافقة على مقرر للبنك المركزي بإصدار قطع نقدية جديدة من فئة 5 و10 دراهم ودرهم واحد ونصف درهم و20 سنتيما و10 سنتيمات؛ إذ وجد “تجمّع تمازيغت” أن بنك المغرب “تجاهل طلباً قديماً يتعلق بإضافة حرف تيفيناغ لنقود المملكة”.
وحسب ما أفاد به “التجمع العالمي الأمازيغيّ” جريدة هسبريس بهذه المناسبة فإن “الخطوة التي أقدمَ عليها بنك المغرب لم تستجب مرّة أخرى لا للدّستور ولا القانون التّنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطّابع الرّسمي للأمازيغيّة”، موضحاً أن “هناك جهودا للمغرب الذي يتجه تدريجيًّا إلى إنصاف ‘تمازيغت’؛ لكن على أرض الواقع ثمّة حيفاً كبيراً يستدعي التّعامل معه بجدية ومسؤوليّة”.
“مبررات واهيّة”
رشيد الراخا، رئيس “التّجمع العالمي الأمازيغي”، قال في تصريح لجريدة هسبريس إن “الجميعَ في التجمع استغربوا هذا التجاهل الذي تعامل به بنك المغرب مع المراسلة التي وجّهت له في غشت الماضي، تنبّهه إلى ضرورة التعامل مع الأمازيغية كلغة رسمية ودستورية وإدراج حروفها في الأوراق والعملات النّقدية باعتبارها إرثا مشتركا بالنسبة للمغاربة قاطبةً”، مستنكرا “هذه المزاجيّة التي مازالت تتعاملُ بها العديد من المؤسّسات العمومية مع تمازيغت”.
وسجل الراخا، في تصريحه لجريدة هسبريس، أن “بنك المغرب، مثله مثل العديد من المؤسّسات، يواصل وضع الدستور والقانون التّنظيمي جانباً، ويجافي التوجّهات الملكية التي تنتصر للهوية الأمازيغية المغربيّة وتؤكد على ضرورة استثمار التّنوع في إطار الوحدة”، مشيراً إلى أن “التعامل مع الأمازيغية يجب أن يكون مؤسّساتيا بامتياز، بشكل يضمن استمرارية الاعتراف وديمومته حتى لا تظل وضعية هذه اللغة الدستورية رهينة مزاج المسؤولين”.
وتابع المتحدث ذاته: “تم إشعارنا بالتوصل بمراسلتنا حينها إلى بنك المغرب، لكن لا أثر لتيفيناغ في الأوراق النّقدية الجديدة الرائجة، رغم أن هذا ليس عملا مستحيلا من النّاحية العملية، ولا صعباً من الناحية القانونية بما أن هناك قانونا تنظيميا يسهّل هذه المسألة”، مضيفا: “تم رفض هذا المقترح آنفا بمبرر أن إدراج الحرف الأمازيغي في النقود يحتاج إلى قانون تنظيمي. ألم يعد هذا المبرر واهيا منذ سنة 2019، سنة صدور القانون التنظيمي رقم 26.16؟”.
ثقافة التقاضي
إذا كان تركيز الراخا في تصريحه انصبّ على والي بنك المغرب، فإن أحمد عصيد لم يُخرج رئيس الحكومة من سياق الموضوع، إذ قال: “إصدار أوراق بنكية وعملة نقدية بدون اللغة الأمازيغية بعد 12 سنة من ترسيم اللغة الأمازيغية في دستور البلاد، وبعد أربع سنوات من صدور القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي لهذه اللغة، هو خرق سافر للمرجعيتين معاً من طرف الحكومة، فرئيس الحكومة هو الذي أبدى موافقته على إصدار هذه العملة بدون اللغة الرسمية الأمازيغية”.
وأضاف عصيد، في تصريحه لجريدة هسبريس، أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش “يخلف بذلك تعهداته السابقة التي وعد فيها بردّ الاعتبار للأمازيغيّة هويةً ولغةً وثقافةً، خاصة أن المادة 22 من القانون التنظيمي الصادر بالجريدة الرسمية منذ فاتح أكتوبر 2019 تنص صراحة على كتابة البيانات المضمنة في القطع والأوراق النقدية، والطوابع البريدية، وأختام الإدارات العموميّة، باللغة الأمازيغية، إلى جانب اللغة العربية؛ وهذا ما لم يتم”.
وإلى حدود اللحظة لم يصدر بنك المغرب أي تعليق بهذا الخصوص، خصوصا أن ورقة 200 درهم لم يتم تداولها إعلاميا بعد، لكن عصيد استغرب في تصريحه “حضور اللغة الفرنسية في العملة المغربية، وهي لغة أجنبية لا أساس لها في أي مرجعية قانونية للدولة”، مؤكداً أن “الاستمرار في التعامل داخل المؤسسات بتجاهل تام مع رسمية الأمازيغية هو استهتار بالقانون وبالتزامات الدّولة، وعلى الفاعلين الأمازيغيين التفكير بجدية في المتابعة القضائيّة لجميع المؤسّسات التي تخل بواجبها تجاه الأمازيغية”.
يذكرُ أن “التجمع العالمي الأمازيغيّ”، وجّه، قبل شهور مراسلةً إلى والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، يطالبهُ بـ”العمل على إدراج اللّغة الأمازيغيّة بحروفها تيفيناغ في البيانات المضمنة في القطع والأوراق النّقدية، احتراماً للدّستور، والقانون التنظيمي والإرادة الملكية، من جهة؛ ومن جهة أخرى، لإدخالها ضمن لافتات البنك المركزي وإشاراته، وبالأخص واجهات مقر حي الرياض والمقر السابق وسط العاصمة”.
وجاء في المراسلة، التي توصلت بها جريدة هسبريس حينها: “بمناسبة إصدار بنك المغرب قطعة نقدية فضية تذكارية من فئة 250 درهماً، تخليداً للذّكرى الرابعة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على العرش، نود أن نلفت انتباهكم إلى استمراركم في تجاهل وإقصاء كلي للغة الأمازيغية التي تُعتبر لغة رسمية للدولة إلى جانب اللغة العربية وفق الدستور المغربي”.
الأمازيغية ماذا ستزيدنا هل ستحل مشاكلنا من بطالة وغلاء .الهند لديها اكثر من 500 لهجة وعشرات الاديان ومتفقون على لغة واحدة الانجليزية.
نحن أغلبيتنا أمازيغ…
أنا ريفي الوالدين كلاهما…
وهاته المواضيع ليست مهمة للغاية…
ما يهمنا حقيقة هو هذ الغلاء الذي يرهقنا…
ما يهمنا هذا التجميد في الأجور وعدم الاكترات لوضعنا وهاته الضرائب التي أتعبتنا…
ما يزعجنا حقيقة هو انتشار الجريمة في كل مكان والشرطة بدل من محاصرة الجريمة والمجرمين تتربص بالعمال والموظفين في الطرقات لفرض غرامات على سائقي السيارات والدراجات النارية لدرجة أن العامل صار يفضل البقاء في البيت…
رجل الأمن صار هو الذي يرهب القوى العاملة…
والمجرمين لا يحاربون بل أكثرهم تربطهم علاقات برجال الأمن…
لقد تجاهل بنك المغرب طلبي بإصدار ورقة نقدية جديدة من فئة 500 درهم. وأنا أعتبر هذه الورقة النقدية الجديدة ضرورية لمواكبة النمو الاقتصادي الوطني والعالمي على مدى العقود الماضية
لا حول و لا قوة إلا بالله حتى الأوراق البنكية الجديدة تثير حنق الأمازيغ و الله لو كتبوها حتى بالهندية لا تؤثر علينا بقد تأثيرها على القدرة الشرائية و قيمتها العالمية هو الأهم. اقول لدعاة الترفرقة بين مكونات هذا الشعب المسالم دافعوا عن كل ما يهم البلاد و العباد من بحث علمي و انجازات و رقي اما الحرف فلا يسمن ولا يغني من جوع. ابحثوا عن الأهم و دعوا الخزعبلات جانبا .الله يهديكم لطريق الخير لما يحفظ كرامة مكونات هذا الشعب.
زوبعة في فنجان. هناك ما هو أهم من العربية و الفرنسية و تيفيناغ. زعما إلى زادوا تيفيناغ غادي يرجع الدرهم يساوي الدولار. راه القدرة الشرائية في الدرك الأسفل
على جميع القوى الأمازيغية مراسلة القصر الملكي و رفع دعاوى قضائية ضد بنك المغرب و عليهم التوجه الى المحكمة الدستورية من أجل منع تلك العملات من الاصدار و التداول الى حين تضمينها الهوية الأمازيغية.
لا خير في امة لا تحترم هويتها و إرثها و ثقافتها.
On ne peut pas imaginer le maroc se progresse sans intégrer la langue amazigh dans la vie
quotidienne .Il est important qu’elle puisse jouer son rôle comme une langue constitutionnelle ,ainsi que fait partie de l’identité crucial du Maroc comme les montagnes de l’atlas
ما نغفله او لا نريد تقبله عمدا او جهلا في جميع المجالات هو انه يجب ان نفرق بين الوعود والمواقع والواقع المر الذي نعيشه وهو الفقر والبطالة وضعف الصحة والتعليم والتنمية وكثرة الفساد والغلاء وانسداد الافق…
واش المغرب فيه شعبين عربي وامازيغي و لا غي شعب واحد مغربي …لاش بغاو الامازيغ يوصلو من هاذ العنصرية …نحن مغاربة دولة اسلامية عربية و شعارنا جميعا الله الوطن الملك ماشي شعارنا هو الله الامازيغ الملك …
اللغة الرسمية للمغرب هي العربية الفصحى لغة القرآن الكريم وهي لغة الجميع. أما الدارجة أو الأمازيغية أو الحسانية ما هي إلا لهجات.
كلنا مغاربه ونعيش ونتعايش لافرق بيننا المهم ان ننظر للأهم ودعو التفاهات الي خنقنا بها هل ستحل مشاكل المغاربه اذا كتبناها بأي لغه والله لو كتبناها (بالدمياطي ) لن يكون هو الحل فكفاكم بالله لقد أزعجتم رؤوسنا ………
،99 في المائة من المغاربة لا يعرفون. تلك الرموز الاغريقية التي يعتبرونها لهجة او لغة الامازيغ ،
هناك هدف عميق وراء هذه التفاهات من طرف جهات معينة حافظوا على وطنكم فهناك من لم يجد وطنا آمنا يعيش فيه حذاري من الأفكار الخبيثة الدفينة
من غير المعقول و لا المنطقي استمرار تواجد اللغة الفرنسية في العملة الوطنية ورموز الدولة بصفة عامة ولا زال البعض يتحدث عن الاستقلال!!!! هل من الممكن مجرد تخيل تواجد لغة أجنبية في العملة الرسمية الفرنسية؟؟؟ مبررات البنك المركزي واهية و لا تستقيم مع واقع الامور و استمرار تجاهل الأمازيغية في رموز الأمة جريمة في حق الوطن و المواطنين و في حق الدستور
المغرب بلد موحد يسكنه المغاربة ولا يوجد فيه فرق بين ريفي وصحراوي وعربي وحتى بوليزاريو عندما يعملون بمقولة الحسن الثاني “إن الوطن غفور رحيم” ولغة الإدارة والدولة هي لغة القران ومن يبتغي غير ذلك فسيتصدى له جميع المغاربة من طنجة إلى الگويرة…..
الوطن في المغرب مكون من الأمازيغ والعرب لهدا يجب إعطاء لكل دي حق حقه يجب أن تكون كتابة اللغة الأمازيغية بجانب اللغة العربية كمثل بلجيكا الفرنسية والفلامنية متساويين لأن شعار المغاربة جميعا هو الله الوطن الملك
مكانة الحروف الأمازيغية يجب البحث عنها في فرنسا التي اخترعتها. هل كانت العملة في عهد المرابطين و الموحدين تكتب بهذه الحروف المخترعة و هم الذين حكموا المغرب و الأندلس و دولا أخرى؟ الصينيون المسلمون و الباكستانيون و الفرس يكتبون بحروف القرآن. علاش هاد الناس في المغرب يكرهون حروف القرآن؟
لا فهم لماذا بعضهم يتطاول على إيلاء الامازيغية موقعا وازنا في حياتنا داخل بلادنا؟يتعلل بعضهم بأن موضوعها ليس بذي راهنية بالمقارنة مع باقي الانشغالات. ..
يا هؤلاء الامازيغية هي شان البلد .بلد بدون تاريخ ولا هوية ضاربة في قرون طويلة لا شان له…في بلدان أخرى ينفقون ميزانيات عريضة لإثبات مكانتهم في التاريخ ونحن لدينا من ينكر تاريخنا الضارب في القدم لرغبة خبيثة تتجلى في فرض هوية لا وجود لها إلا في مخيلة من من يتكاسل في الاطلاع على تاريخه او اعتقاده أنه جاء من حيث لا يأتي احد…انظر الدراسة التي انجزتها ناشيونال جيكرافيك أخيراالتي تثبت أن نسبة الامازيغ بالمغرب هي:99،9%.الدراسة استغرقت 15سنة .وهذا لا ينفي اننا نعادي من يرى انه غير امازيغي،بل نرحب به ونعانقه عناقا حارا ونثبت له اننا إخوة إلى الابد فوق ارضنا الامازيغية.
تفيناغ لا يفهمها حتى الامازيغ لو درست بالحروف الاخرى لكلن افضل و تعم الفاءدة كاللغة الفارسية تكتب بالعربية
تبين ان السياسة العامة للدولة لها غاية عقيمة اتجاه الأمازيغية و ان مايقال انها دولة امة تعود في جذورها الى الاف السنين ليست الا بروباغندة.
اللوبي الطائفي المتحكم في صناعة القرار و المتغلل في المؤسسات منذ الاستقلال بعد ان حاول تجريم التعددية السباسية و ارساء نظام الحزب الواحد و دولة اللغة الواحيدة على نمط الطائفة العرقية التي نظروا لها لتكون من الدرجة الأولى هي من تقف في وجه البرلمان و الدستور و المؤسسات و القانون و حتى الانتخابات لتقوم باقصاء لغة رسمية ولغة المغرب و الامة المغربية الأصيلة من الظهور على الاوراق النقدية ضد القانون و سمو الدستور و تهدد اللحمة الوطنية و تقوض في اسس هوية الحضارية للامة و التي هي الأمازيغية شاء من شاء و كره من كره.
مع الأسف العنصرية العرقية والنظرة الضيقة للحياة والعيش والعالم اعمت ابصار بعض النشيطين الامازيغيين الذين ربما غير واعون بما يصنعون . متجاهلين هذه العولمة الكاسحة وهذا التقدم الحاصل في التواصل والترجمة والعلوم والتكنولوجيا …اتقوا الله في بلدكم وافتحوا اعينكم وافيقوا من وهمكم .. لانه كما يقول المثل المغربي اللي حفر شي حفرا كيطيح فيها. نحن مغاربة ونحن وطن واحد ومصير واحد ..
الأوراق النقدية وما يروج عن المرأة كلها مواضيع للتغاضي عن التعليم والصحة والبطالة وغلاء الأسعار التي أصبحت هموم الشعب في الوقت الراهن لك الله يا وطني
هؤلاء اصحاب (خالف تعرف) عوض الاهتمام بما هو يفيد الامازيغ و العرب و المغاربة اجمع و المطالبة به .يتكلمون عن أشياء تافهة لا تفيد أحدا لا العرب ولا امازيغ الذين تصاهروا. ولم يعد التبجح بالعروبة او الامازيغية يفيد في شيء .إن ثمة أولويات اهم من هاذه الخزعبلات. كفى كفى. لقد سءىمنا من الأفكار الواهية.التي تفرق اكثر مما توحد .الشعب في حاجة إلى العدالة الاجتماعية و المساوات. و محاربة الانتهازين الوصوليين.
انا امازيغي وضد هدا الهراء ان تكتب الأوراق البنكية بالأمازيغية ام لا نحن همنا الوحيد الان هو هدا الغلاء المعيشي والقهر وتهميش وتجويع
التجمع العالمي الامازيغي يروج للتفاهات
ما أهمية اضافة حرف تيفيناغ في الأوراق النقدية وهو حرف لايفهمه الاكثرية الكاثرة من المغاربة
اذكر مرة اني اخدت صورة لحروف تيفيناغ مكتوبة على واجهة مدرسة ابتدائية ونقلتها إلى صهري الذي هو امازيغي ومدير مدرسة ليعرفني بمحتواها لكن كانت المفاجأة لما قال لي انه لم يفهم منها اي شءي
إضافة الامازيغية. ماذا سيزيد العملة. اننا نبحث عما يجمعنا وليس ما يفرقنا.
اللغة وسيلة للتواصل وليس للتعصب. فاتقوا الله في أنفسكم.
في نظر اخواننا المغاربة لي يقولو شنو تزيد لنا الأمازيغية عندي تساؤل لكم : إن لم تكن الأمازيغية في الأوراق النقدية في المغرب كوطن لها واش تتسناو تكون الأمازيغية فعملة الهند ولا في عمولات الشرق الاوسط!! هذا وطننا ومن حق كل امازيغي ان يرى لغته في العملات ومن حق اي امازيغي ان يتحدث بالامازيغية في الادارات مساوة بباقي لغات العالم !!
على الأمازيغ أن يتحدثوا بالأمازغية في
قنواتهم في اليوتيوب وأن يتحدثوا بالأمازغية في تجمعاتهم الحزبية والمهنية والانتخابية وفي نداواتهم الصحافية وفي قبة البرلمان وأن يرددوا شعاراتهم النضالية بالأمازغية أثناء تظاهراتهم أمام مؤسسات الدولة …..
قبل الحديث عن الامازغية في الأوراق المالية .
أنا أمازيغي واعتبر هذه المطالب من التفاهات التي نعيشها اليوم والسلام
انا كمغربي عربي واموت اكثر مما تتصورو بلغتي العربية واعتز بهويتي اكثر مما يعتز الأمازيغ المغاربة بهويتهم اطلب من الدولة الغاء جميع اللغات واستعمال الأمازيغية لوحدها في جميع مناحي الحياة المغربية لعلها تكون فال خير وحلا لمشاكل المغاربة الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية وو… امين يارب العالمين بشرط ان يرفع العلم المغربي لوحده و الا فإننا سنضطر نحن كذلك إلى حمل علم اخر يكرهه الأمازيغ كمانكره نحن كذلك حملهم لعلم اخر غير علم مغربنا الحبيب
لادراسة أثبتت أن الأمازيغ أغلبية في المغرب. وأتحدى أيا كان أن يقدم دراسة علمية موثوقة تثبت ذلك. الأمازيغ نفسهم خليط من الشعوب المختلفة من أسود وأسمر وأشقر. فكفى من العرقية البغيضة التي تحاول تقسيم المغاربة لفصائل عرقية.
هذا رد على تلك الأصوات العرقية التي تحاول أن تعطي للرافد الثقافي الأمازيغي بعدا عرقيا.
كان على صاحب القرار داخل البنك المركزي المغربي ان يحترم دستور البلاد وعدم ضغضغة مشاعر الأمازيغ واليكن في علمه بأن سكان المغرب الأولون هم الأمازيغ
كسوسي عربي مغريبي ماكيهمنيش هاد التخربيق المهم عندي هو يكونو الفلوس فجيببي ؤمانطلب حد ،،،،، الله يجعلهم يكونو مكتوبين حتى بالفينيقية.
اتمنى من اخواننا الامازيغ مقاطعة العملة الجديدة وتسليمها لي وشكرا
ما الفائدة من هذه الضجة العنصرية والتفريقية!أتساءل عن الأسرة التي مزدوجة الزواج الأب أمازيغي والأم اعروبية ماذا يكون الأبناء مع الأمازيغية أو مع العربية؟ما هذه العقلية و هذا التخلف الاجتماعي؟نحن أبناء حواء وٱدم لا فرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى.فاتقو الله في أنفسكم ووطنكم.
من أب و جد الأمازيغ يا أيها الذين يحسبونه عرقا مختلفا، مسألة الأعراق اختراع جاهلي و نازي لا علاقة لنا به. مازيغ بن كنعان أو عند الطبري مازيغ ابن يقشان ابن إبراهيم عليه السلام أو ابن كنعان ابن يقشان. قصدي كلشي عرق واحد. العرب أبناء كنعان أيضا بل كنعان من أوائل العرب. ثم كلشي أبناء نوح و آدم. أما اللغة فانظروا لماذا فرنسا توحد لغة واحدة ولا تعتمد أي لغة أخرى رسمية لكن تجبر المغرب على تبني لغتين. هذا من الأمن القومي.
بل لاخير في أمة لا تتبع قرأنها و نبيها. والنبي عربي والقرأن بالعربية.
نحن مغاربة من طنجة الى لكويرة تحت شعار الله الوطن الملك..ودستور واحد لا داعي الى التفرقة.والتشكيك.
الاوراق النقدية..معروفة مند التاريخ لايوجد فيها الا اسم الملك.والدولة فقط والمبلغ المالي المنقوش على العملة.. .لايوجد اي تيففاغ او حرف ترفاف او غيرها نحن دولة جميع سكانها مسلمون لافرق بين بعضنا بعض الحمد لله .على.نعمة الاسلام
كل ساعة وتخرج لنا جهة من ما يسمون أنفسهم الامازيغ. بطلب جديد. تيفنار. بما تنفعنا هذه الكلمة التي نجهل حتى معرفتها. زيادة لتلك الرموز التي أصبحنا نشاهدها في كل الأماكن.
ؤالله ماكنتي كتقن الفرنسية كتابتا وقراءتا وكلاما لاخدمتي شي خدمة صحيحة فالمغرب خلينا من العقلية المريضة اما العربية هديك راه لغة المغرب لا مجال للفرار منها..
الأوراق البنكية المغربية الجديدة تثير إحباط المدافعين عن مكانة الأمازيغية.
ذلك ما كنا نتوقعه .
يجب تدارك الموقف .وجود الامازيغية في الاوراق النقدية والمعدنية .ضرورة لابد منها .
الأوراق البنكية يجب أن تخصص لكل فرد من المجتمع حصة كل شهر لكي يستطيع مقاومة الغلاء الفاحش الذي يضرب جيوبنا مع هذه الحكومة المفترسة، ومع الانتهازيين الذين يستغلون الظرفية ويشعلون النار في الاثمنة على مرأى السلطات ، وخاصة المواد الأساسية المخصصة للطبقات الفقيرة والمتوسطة. أما العملة فهي عملة قيمتها الحقيقية هي الوصل إليها.
انا امازيغي ابا عن جد وانا ضد فكرة اصدار حروف تيفناغ في هذه الأوراق النقدية نحن غالبية الامازيغ نجهل كتابة وفرائة هذه الحروف. إذا فما الفائدة؟ رجاءا من اخواني وأهلي الامازيغ ان يكفوا في خلق مثل هاته النعرات والفتن. فلا فرق بين عربي وامازيغي و صحراوي وريفي كلنا مغاربة احرار شعارنا الخالد الله الوطن الملك. وعاش الملك.
الأمازيغ القاطنون في أعالي الجبال يحتاجون إلى مأكل و مسكن و عمل يحفظ كرامتهم …هذا من أولويات الاعتراف بالمغربي الأمازيغي كإنسان أولا ثم تاتي بعد ذلك لغته..ما ربحه إن طبعت الأوراق النقدية بتفيناغ و جيبه لا درهم فيه و لا ريال .. تحياتي
هذه اللهجة نصف كلماتها بالعربية الدارجة و أرقامها لا تتعدى رقم ثلاثة و يريدونها في الأوراق النقدية فبالله ماذا ستضيف لهذه الأوراق؟ هزلت.
المفترض أن تكون النقود بالعربية و الامازيغية . اما الفرنسية فهي لغة فرنسا على ما أعتقد. و إن كان عصيد طالب يوما من الايام باعتماد اللغة الفرنسية كلغة وطنية!!!!
الأمازيغ الموجودين خارج المملكة يتعاملون باليورو والدولار لان الأوراق النقدية قيمتها ليست في اللغة المكتوبة عليها .اعطيوهم لينا بلا كتبة
ما فائدة كتابة حروف لا يقرأها أحد على أوراق مالية .
رغم اني اعتبر حرف تيفناغ هو حرف صنع في مختبرات فرنسا ْ واايس امازيغي لان هناك تمزيغت وتشلحيت وتريفيت علماء الدين والمجاهدين المقاومبن .
اقول لتفيناغيين غير صنعوا لينا سيارة وساعة وتلفاز و قمر صناعي وهاتف وحاسوب مغربي مائة في المائة وكتبوا عليه فقط بخرف تيفيناغ فقط سنفرح بذلك اما ان لا يكون لنا نصيب من التكنولوجيا وبين الامم المتقدمة ونقول حرف تينيفناغ فمهزلة الحاضر . واضحوكة ببن الامم التكنولوجية كنا هو خالنا الان
المزيغية لغة رسمية وعلى البنك المغرب ان يحترم دستور البلاد
لو الواضع للطلب “التجمع المغربي للأمازيغ” لكان من واجبنا التضامن ، هو ‘عالمي’ ونحن ندافع عن الوطن اولا
الحروف مجرد رموز لكن الحروف اللاتينية هي التي كان من المفروض ان تكتب بها الامازيغية كلغة تواصل لدى المغاربة حتى يتير قراتها وتوسعها وتبقى حروف تيفناغ كرموز تعبر عن التراث القديم احياؤه امر مهم لكن وضعه في اوراق النقود امر جد ثانوي وتبقى الامور التي تهمنا اكثر فاكثر ليس شكل النقود وانما قيمتها في السوق قيمتها التداولية ليس اللغة كلغة وانما هل تلك اللغة ستخدم العباد والبلاد هل ستساهم في التقدم ام ان تحمل ايديولوجية فكرية متخلفة وتكرس التبعية للمشرق او المغرب فالاهم هو التوفر على اقتصاد قوي وسيادة القيم الانسانية السامية والاخلاق الفاضلة دون تمييز ودون تفضيل بسبب العرق او المعتقد او الجنس او اللون اي المساواة بين الجميع والعيش بكرامة
المستلبون يفضلون الفرنسية، لغة المستعمر و الاجنبي و السائح و الاوربي و الغربي على لغتهم الام لغة الارض و الوطن!
جل الدول تستعمل لغتها الوطنية فقط في جميع مناحي الحياة و ما على الاجانب سوى تعلمها لفهم ما يكتب بها او استخلاص مترجم خاص بهم او استعمال المترجم الالكتروني و المنجد و القيام بمجهودات، بدل ان يقوم بها اهل الارض!
الناس وصلوا الى المرّيخ و نحن لا زلنا نطلب التفاهات…
انا ضد الفكرة. والمغاربة شعب واحد واللغة الرسمية المشرفة للمغرب والمغاربة والاولى في العالم وفضلها الله سبحانه وانزل بها كتابه على رسوله الكريم سيدنا محمدا صل الله عليه وسلم هي اللغة العربية ولا يختلف اثنين كونها افضل لغة في العالم وهي لغة العلوم الاولى اما اللغات الاجنبية علومها مترجمة من اللغة العربية اما اللهجات لا يمكن التكلم او التفكير فيها في النقوذ او في الادارات لانها غير معترف بها عالميا بل هي لهجة محلية وطنية فقط
الامم تسعى للتقدم والجهلة يرجعون الى قبل التاريخ بملايين السنين.انظروا الى اسراءيل تقصف فلسطين بقنابل تزن طن فما فوق والبقر يفكرون في الاشياء التافهة .لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم …