الإسلام الذي لا (نريد أن) نعرفه..1/3

الإسلام الذي لا (نريد أن) نعرفه..1/3
الجمعة 30 يناير 2015 - 22:10

( توطئة: “أحاديث تناقض آية “أنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”.. أحاديث تقول أن نصف سورة التوبة أكلتها “دجاجة” من تحت سرير عائشة رضي الله عنها وأن هناك آية بالقرآن (بسورة الأحزاب) تقضي برجم المحصنة والمحصن تم نسخها من القرآن وسقطت منه رغم حفظ الله لقرآنه..أحاديث تقول أن الرسول اغتصب “مارية” وأنه حاول الانتحار بعد تأخر الوحي في بداياته، وأنه، وأنه، وأنه…باختصار.. دعوني أكشف لكم إسلاما آخرا لا تعرفونه ولم نقرأ عنه في مادة التربية الإسلامية.. إسلام ضد إسلام النبوة.. إسلام سياسي.. لفق الأحاديث وكتب تاريخا آخرا لم يكتبه النبي وحاول أن ينقص من القرآن لكي يقوي من سلطة الحديث القابل للوضع والنشر ب”العنعنة”… إسلام لا نعرف عنه شيئا على الإطلاق…)….

كانت هذه فقرة الخاتمة من الجزء الأول من هذا المقال…ولكن… دعونا نبدأ الحكاية من أولها….

لازلت أذكر جيدا قصة ذلك الرجل الذي كان في زيارة إلى الشام ولما أراد أن يقفل عائدا إلى اليمن حيث أهله وعشيرته اقتنى له ولأهله ما يكفي من مؤونة البلد المضيف وقبل أن يصعد على متن القافلة اقتنى شيئا من التمر من البائع وكان قد تناول منه تمرتين على سبيل ممارسة الذوق السليم قبل أن يأمره بمواصلة الكيل بمكيال واحد، ومرت الأيام والأسابيع ووصل صاحبنا إلى اليمن، ثم تذكر على حين غرة وهو وسط أهله وذويه أنه لم يخبر بائع التمر في دمشق عن التمرتين اللتين تناولهما لكي يتذوق المنتوج أولا والتي كان يعتزم إزالتهما من كيسه بعد أن يكيل البائع حتى لا يضيع البائع في ثمن تمرتين ولو كانتا على سبيل التجريب… لما تذكر هذا المؤمن التقي الرائع هذا الأمر استبد به الأرق أياما وهو يقلب الأمر على مضاجعه إلى أن استقر به الرأي من فرط التقوى على العودة كل الطريق من اليمن إلى دمشق وفي متاعه أربع تمرات اثنان للبائع الذي كانتا له حقا، واثنتان له على سبيل التعويض.. وما كان من التاريخ الإسلامي المثالي إلا أن سجل بحبر من ذهب واقعة عودته من اليمن إلى الشام لإرجاع التمرتين ومن واقعة فساد التمرات الأربع ومن واقعة عدم عثوره على البائع المفترض ومن واقعة بدل كل الجهد والعناء قبيل العثور عليه وتعويضه بألف دينار كاملة ضريبة عن تأخير التعويض.. وبالنهاية عاد المؤمن اليمني الشقي إلى بلده راضيَ البال هنيئَ الضميرِ يُمَنِّي نفسَهُ بالجنة التي لا بد أن يحصل عليها في الآخر والآخرة.. وعلى سبيل الاختصار أورد حكاية أخرى لجار له رأى امرأتَهُ (امرأة اليمني آكل التمرتين) على السطح وهي تنشر الملابس وكانت بملابس المنزل الفضيحة المكشوفة فغض البصر فراودته الشهوة الكافرة عن معاودة النظر إليها فلما امتثل للشهوة غضب من نفسه الأمارة بالسوء فما كان منه من كثرة الإيمان والتقوى إلى أن يفقأ عينيه معا حتى لا تعودا إلى غصبه على ممارسة الزنى بالمحصنات اللواتي يعود أزواجهن التقاة من اليمن إلى الشام (أو الحبشة، لا فرق) لإرجاع تمرتين لا يريد أي منهم أن يحاسب بها يوم القيامة…

حكايتان من سلسلة حكايات تحفز على حسن الخلق الإسلامي سمعتها أو قرأتها أو عرفتها بطريقة من الطرق التي كانت وسيلة الكثيرين منكم لبلوغ أثر من آثارها الحميدة وهي تلقى على مسامع التقوى والإحسان وحسن الخلق الحميد المرهف.. كلنا نعرف هذه الحكايات.. حكاها لنا خطباء الجمعة ومحدثو ما بين صلاتي المغرب والعشاء ذات زمن في مساجد المملكة، ومنظرو منابر ما بين صلاتي العصر والمغرب في مساجد رمضان ذات زمن غابر، ولعلكم اليوم تسمعونها من مئات الوعاظ الذين أصبحوا أكثر من النمل عددا على متن قنوات أصبحت أكثر من إدارات الارتزاق مددا وعمدا…لابد أنكم سمعتم عن هذا الكلام وأنتم تحلمون بجنة الأخلاق الفاضلة ولابد أنكم كلما سمعتم حكاية من هاته الحكايات أو ما شاكلها (فاستشكل عليكم وعلينا منها وبها) قلتم وأنتم تتنهدون الصعداء والنزلاء أن “يا له من زمن إسلامي جميل كان الجميع فيه ملائكة وكان الواحدُ منهم يفقأ عينيه حتى لا يرى زوج جاره عارية على سطح منزلها.. “سعداتو بالجنة””… “يا سلام.. روعة ما بعضها روعة.. ولكنها روعة أحاديث وروعة أحلام يقظة أما الإنسان فهو شيء آخر تماما، والتاريخ مليئ بالحقائق المخزية عن الإنسان الذي يعبد المصلحة.. والإنسان من أجل المصلحة مستعد لتحمل كل الأوزار بما فيها استعمال الدين، ومادام استعمال الدين الذي يبقى أسهل تجارة مقدسة زبناؤها بالملايين فإن الدين قابل للمتاجرة بهكذا حكايات بلهاء عن أخلاق سمحاء لا توجد إلا في مخيلة من يحلم أن يكون كذلك لأنه يعلم أن كينونة ذلك من كينونة الاستحالة بكل ما كان وما يكون وما سيزال (إلى أن تفنى الأرض ومن عليها)…أن يكتب أحدهم كلاما فارغا كتلك الحكاية التي فقأ فيها أحدهم عينيه أمر سهل جدا وتصديق أمر كهذا أسهل على المغفلين وعلى الذين يحلمون بذلك لأن “عينيهم خضرة بزاف” ولأن نفوسهم ترنو إلى الرذيلة رغما عنها…ولكن أن يعيش الجميع واقعا سورياليا كهذا فهذا رابع المستحيلات.. وما هي إلا أساطير فضيلة تروى لأن الحقيقة في مكان آخر عزيزي القارئ.. تاريخ الإسلام لا علاقة له بفقأ العينين من التقوى أو إرجاع التمرتين من أجل دخول الجنة بعد مائة سنة أو ألف أو مليون.. تاريخ الإسلام.. (كما تاريخ كل دين، وكما تاريخ البشرية).. حقيقة أخرى تماما.. وهي قصة تستحق أن تروى، من وجهة نظر أخرى (غير سوريالية ولا حالمة بالمرة)… قصة تضع الكثير من الضوء (وليس المساحيق) على تاريخ مليئ بالعبر التي تصلح لكي نقول وبصريح العبارة أننا في حاجة ماسة إلى “إصلاح ديني شامل”، ليس تكرارا للنموذج المارتن-لوثري المسيحي، بل على شاكلته.. فالدين مهما كان له نفس العلاقة بقتل العقل إن تجبر “مُلَّاكُهْ” (قساوسة وفقهاء)..

أي أن للمسيحية مقالها وللإسلام مقاله ولكن السياق الفكري الأيديولوجي والأنثروبولوجي والإبستمولوجي (بشكل رئيس) هو نفسه… يعني… أن الإصلاح في الدين الإسلامي ضرورة قبل التقدم كما كان إصلاح الدين من خلال البروتستانتية في أوربا كان ضرورة للتقدم، وإذ أقول هذا الكلام أملك ما يكفي من الفخر لكي أقول أنه قبل المارتن لوثرية في المسيحية كانت هناك حركة تصحيحية للدين في التاريخ الإسلامي تم ردمها ووأدها قبل أن تشرق فكرا اسمها “المعتزلة” وهي الفرقة التي كان من شأنها أن توفر علينا كل شقاء قرون الانحطاط لو كتب لها النجاح ولكننا إزاء هذه الحسرة وإزاء عدم اعتناءنا في هذا المقال بسبب اندحار الفكر المعتزلي وزواله السياسي فإننا نكتفي بالقول أننا في حاجة إلى “فكري معتزلي جديد” يقوم بإصلاح ديني شامل على الطريقة الكونية (كما مرت من ذلك المسيحية مثلا) ولكن وفق الروح الهوياتية التي تستمد عقلانيتها من داخل أطروحة الإسلام نفسها.. (وهو تماما ما فعله المعتزلة)…

تاريخنا الإسلامي أعزائي نتوهم عظمته فحسب لأننا كلما نظرنا إلى الإسلام حسبناه بأرقام معتنقيه الصوريين والحقيقيين والذين يقدر تعدادهم اليوم افتراضا بالمليار مسلم (لا يحمل معظمهم من الاسم غير المسمى وهذه ليست تهمة، بل حقيقة تبقى من صميم ثلاثية مقالنا الراهن)..قد يكون تاريخ الإسلام (كفكرة) عظيما ولكن تاريخ معتنقيه ليس ملائكيا ولا إنسانيا وفق مقاييسنا ومعاييرنا الراهنة ل “تاإنسانيت”…وهنا تكمن المعضلة.. ف”يوتوبيا الأخلاق كما رسمها الدين” تبقى مستحيلة التطبيق على أرض الواقع ولهذا تبقى الحقيقة الأكيدة التي نركن إليها أبدا هي أن المسلمين شيء والإسلام شيء آخر.. وهذا أمر صحيح للغاية من وجهة نظر واقعية محضة.. فالإسلام كمجموعة من الأفكار النبيلة والغايات الرائعة والتعاليم السمحة والحياة المثالية يبقى أمرا جيدا ولكنه حين يوكل إلى البشر، أي بشر، فإنه يصبح مجرد رزمانة من الأخلاق الجيدة التي تتنافى مع المصلحة الشخصية..

هذا يعني أنه لا وجود ل”حكم ديني” ولا وجود لمقولة “الإسلام دين ودولة”..وهي الخلاصة التي يشرحها المقال بالتفصيل في جزئيه الثاني والثالث (فاصطبروا)…وولعلي قبل أن أختم هذا الجزء الأول من المقال ولعلي أيضا قبل أن أثبت انهيار نظرية “دين ودولة” سيكون علي أن أبسط الأمور أكثر لأقاربها من وجهة نظر ممارساتية في الحياة اليومية للقارئ المغربي ولكاتب المقال ولكل من كان إنسانا على هذه الأرض المسلمة..

طيب.. عزيزي القارئ..الدين ينهاك عن الزنا وأنا وأنت والله يعلم أنك تزني بفرجك، أو بعينك، أو بيدك أو بشفتيك، أو بمخيلتك، وذلك أضعف الإيمان..الدين ينهاك عن النميمة، ولكنك تمارسها كل يوم، وينهاك عن النظر إلى النساء وأنت تفعلها كل يوم وتلقي اللوم عليهن، ثم ينهاك عن الرشوة وأنت إن كنت موظفا حكوميا تأخذها وتبرر ذلك لنفسك بأن “القايد كايكالها باردة”..و”الزمان صعيب والصالير ماكافيش”…ثم ينهاك عن شرب الخمر وأنت أو أخوك أو جارك أو رفيقك يشرب على الأقل مرة في الأسبوع لترا من النبيذ أو الفودكا قبل أن يستغفر ربه صبيحة الغد الموالي وهو يتلو تلك اللازمة الشهيرة “الله يعفو علينا”..ربما تكون ممن يصرخ في وجه “أمك” أو “أبيك” و”لعلك” تنهرُ “أخاك” الصغير كل مرة، ولعلك تمارس جبروتك على أبناء الحي، وربما تدخن الحشيش ويبدو أنك مدمن على القمار كما أرجح أنك قد تكون من الذين يمارسون الجنس مع نفس الجنس ولاشك أنك لا تتردد في الاتصال بأخيك إن كان وكيلا للملك لكي تخرج أخاك القاتل من جريمة قتل تبررها على طريقتك.. بالنهاية.. أنت مجرد إنسان.. أنا لا ألومك أبدا.. ولكني أدعوك لأن تضع عاطفتك جانبا وتقول لي بكل صراحة إن كنت “مسلما” يستحق لقب مؤمن وله أن يمارس الرقابة الدينية على الآخرين فيكفر كاتب هذا المقال ويقدس البخاري ويقول أن “الله غفور رحيم” قبل أن يقول “بسم الله” في المعصية الموالية؟….

مهما كانت الكبيرة التي ارتكبتها ف”الإسلام السياسي” بُعَيْدَ أزمنة الرسول (ص) اختلفت في الحكم عليك فيها.. الخوارج قالوا بقتلك رأسا، وبعد أن راجعهم المرجئة قالوا بالاستتابة توافقا معهم…ولكنهم بالنهاية كفروك سواء زنيت أو ارتشيت أو صليت دون وضوء.. المرجئة يقولون لك: “دبر راسك بينك وبين مولاك وراك مومن”… أما الشيعة بمختلف مذاهبهم فسيسألونك أولا ويمتحونك عن موقفك من علي بن أبي طالب و الدولة الأموية ثانيا.. ثم، قبل هكذا، تضيع رقبتك أو مصيرك بين رقاب جماعات تدعي أنها تملك الحق من ربها وأنها إزاء كبيرتك تتهمك تارة بالكفر أو بالنفاق أو بالفسق وحسب…

رقبتك،عزيزي،بمعصيتك، وجرم معصيتك، ستظل تتأرجح بين المرجئة والشيعة والخوارج والأموية إلى أن يملك أحدهم السيف والقوة السياسية لكي يحكم فيك بما هو مناسب، فأين حكم الله من كل هذا؟…

إن كان حكم هذه الفرق الإسلامية فيك، عزيزي القارئ، يختلف باختلاف الشيع والأتباع والأزمنة ويبتعد عما يمكن أن يتخيله المحايد منا من حكم يمكن أن يكون قد صدر عن الله، فيك، فكيف يكون الحكم في الحاكم بما له من جبروت في تاريخ الإسلام، وكيف تكون علاقة الفقهاء به وكيف يمكن للفقهاء أن يتفقوا حول كبار الساسة وكيف يكون الحكم في الجور والظلم ومدى تطبيق الأخلاق الإسلامية الحقة على أيدي أناس كان لهم رجال الدين سلاحا لتنويم الأمة والتأليف في الحديث والطعن في القرآن وتشويه السيرة واتخاذ النصرة لآل العشيرة دونا عن عشيرة؟… مع قريش أو ضدها؟…، يبقى الإسلام في قريش أم يخرج منها إلى بني أميةّ..؟؟..يبقى في العرب أم له أن ينتشر في الموالي…؟…إلخ إلخ إلخ…(ولكن أن تزيلوا عن “إلخ” اللام إن شئتم)…

المسلم العادي يقول.. “نريد تطبيق شرع الله”.. “نريد الشريعة”.. ونحن نقول “ماهو شرع الله؟” “ماهي الشريعة؟” شريعة مَنْ مِنَ الفرقِ التي مضت في التاريخ الإسلامي والتي تصارعت من أجل أهداف سياسية مصلحية إنسانية أصبغت عليها طابع الشرع والشريعة فابتلعنا الطعم كالبلهاء…؟ شريعة من؟ وشرع من؟.. أليست الشريعة بنهاية المطاف “قانونا بشريا وضعيا” أسسه الشافعي وتبعه في التأسيس والتقويم من تبقى من زمرة السلف الصالح؟…

هذا مفصل القول، وهذه خاتمة المقال في الجزء الأول من هذه الثلاثية…الإسلام دين، وليس دولة.. والذين قالوا بأنه دولة هم أنفسهم الذين كذبوا على الرسول (ص) وألفوا أحاديث تستهزئ من القرآن (صدق أو لا تصدق).. أحاديث تناقض آية “أنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”.. أحاديث تقول أن نصف سورة التوبة أكلتها “دجاجة” من تحت سرير عائشة رضي الله عنها وأن هناك آية بالقرآن (بسورة الأحزاب) تقضي برجم المحصنة والمحصن تم نسخها من القرآن وسقطت منه رغم حفظ الله لقرآنه..أحاديث تقول أن الرسول اغتصب “مارية” وأنه حاول الانتحار بعد تأخر الوحي في بداياته، وأنه، وأنه، وأنه…

باختصار.. دعوني أكشف لكم إسلاما آخرا لا تعرفونه ولم نقرأ عنه في مادة التربية الإسلامية.. إسلام ضد إسلام النبوة.. إسلام سياسي.. لفق الأحاديث وكتب تاريخا آخرا لم يكتبه النبي وحاول أن ينقص من القرآن لكي يقوي من سلطة الحديث القابل للوضع والنشر ب”العنعنة”… إسلام لا نعرف عنه شيئا على الإطلاق… ألقاكم في الجزء الثاني…

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

96
  • KITAB
    الجمعة 30 يناير 2015 - 22:59

    you have to thank God for being with your writing and away from the eyes of rebelling against human dignity and Islam rights, but your head immediately demanded by these evils issued from your mouth more sinister your way out of that.

  • كاره الضلام
    الجمعة 30 يناير 2015 - 23:33

    ان قصص النبل الانساني و مكارم الاخلاق ليست اساطير بل هي حقيقة،و ليست دائما في الماضي بل هي موجودة في الزمن المعاصر و تحدث بشكل يومي و ستبقى ما بقي الانسان، و لكنها لا علاقة لها بالدين، هدا هو الخطا الدي يقع فيه الناس، ربط الصلاح و الخير بالدين هو المعضلة، الانسان الدي يتصرف بنبل يعود الامر الى طبعه النقي و سريرته الخيرة و ليس الى تدينه،الدين لا يصلح الخبيث و ربما يفسد الطيب، الانسان الطيب قد يفسد ادا اعتقد ان الدين هو الخيرو ظن ان طيبته ناقصة بلا دين، الانسان ينسب بغباء نبله الى الالهة و يرجع صفاء قلبه الى التعاليم الالهية ،بينما الحقيقة ان مكارم الاخلاق تنبع من داخل الانسان و ياتي بها الى الحياة،ان شر الناس خبيث متدين و افضل الناس طيب بلا دين،و هدا الخلط بين الاخلاق الطيبة و الدين هو الدي دفع اهالي افريقيا الى الاسلام حينما عاشروا تجارا مغاربة، لما استحسنوا معاملتهم نسبوها الى دينهم فاسلموا، بلينما القضية هي انهم صادفوا اشخاصا طيبين فقط، فادن كل ما سجله التاريخ من نبل فمرجعه الى الانسان و كل ما سجله من شر فمرجعه الى الدين،و لكن الناس يقلبون الوضع فينسبون الخير للدين و الشر للانسان

  • Ahmed52
    الجمعة 30 يناير 2015 - 23:53

    المسلم المتنور يعرف الاسلام كما يعرف الاديان التوحيدية الاخرى .

    المسلم المتنور يعرف الاحاديث ما يقال عنها صحيحة والاخرى ضعيفة.

    فلا تتعب نفسك يا اخي ففقهاء وشيوخ الاسلام يعرفون حتى الاخطاء اللغوية والنحوية والجغرافية والتاريخية والعلمية في المصحف الكريم. ويحسبهم اننا لا نقرا ولا نفهم. وكان الدين جاء لكي لا يفهمه الناس.

    نحن نعرف،حسب فهمنا المتواضع، ان الاسلام دين هداية وقيم واخلاق. وهم يلبسونه ثوب السياسة وعلوم البيولوجيا والجيولوجيا والفلك والفيزياء والرياضيات والطب وووووووو.

    رحم الله محمد عابد الجابري.

    وشكرا.

  • متنور
    الجمعة 30 يناير 2015 - 23:54

    رائع أستاذي الكريم. إنك تساهم مشكورا في نحت عصر أنوار. وتغرس ورودا
    في هذه الصحراء المليئة بالأشواك والثعابين. فالتاريخ لايصنعه الذين يمشون
    في الطرق المزدحمة ، بل يصنعه الذين يسلكون طريقا جديدا. واصل بهذا العمق،
    بهذا الصدق . قد نقطف ورودك قريبا عبر امتداد هذا الشرق.

  • كاره الضلام
    الجمعة 30 يناير 2015 - 23:55

    ليس في تاريخ الاسلام ما يوحي بانه كان دعوة دينية، بل ان كل الروايات تفيد بانه كان حركة سياسية صرفة غايتها الاستيلاء على السلطة السياسية و الروحية لمنطقة صغيرة هي مكة،الاسلام كان انقلابا سياسيا و ليس دينيا او ثقافيا، فالديانة الابراهيمية الحنفية كانت سائدة هناك و القران نفسه يسمي الاسلام بالدين الحنيف و يقول ان ابراهيم اول المسلمين،و هدا يعني ان الاسلام لم يكن دينا جديدا و انما ثورة سياسية غايتها السلطة،"ثورة "قام بها الفقراء و العبيد و من يسميهم القران بالارادل،كل حركة تحمل السلاح فهي حركة سياسية و ادا كانت اقلية في وجه اغلبية فعملها انقلاب و ليس ثورة،و المسلمون كانوا اقلية بشهادة القران الدي يتحدث عن فئة قليلة غلبت فئة كثيرة،و بالتالي فان تعبير الاسلام السياسي مغلوط لان الاسلام سياسي مد كان و لم يكن يوما الا سياسيا،و الجماعات الارهابية المعاصرة لم تات ببدعة و انما استلهمت روح الجماعة المسلمة الاولى التي مولت نفسها بسلب القوافل و قضت على مخالفيها بالسيف و الابادة متى استطاعت و سعت الى السلطة السياسية المغلفة بسلطة روحية تضمن لها العصمة و الخلود

  • احمد
    الجمعة 30 يناير 2015 - 23:58

    أظن أنك تستمع الى عدنان ابراهيم كثيرا. هل تريد ان تقول ان العلمانية هي الحل. المسحيين تقدموا لأنهم انفصلوا عن الكنيسة لأنها تبيع صكوك الغفران و نحن تاخرنا لأنا انفصلنا عن المسجد مركز العلم. وهل يعجبك شرع القوانين الوضعية التي تكبلنا و تعقد حياتنا. الٍاسلام هو الكرامة السعادة الٍانسان سواء كان رجل أو اٍمراة تعامل الانسان مع الانسان كيفما كان. المهم هو محاربة النفاق الذي وصفته في مقالتك.

  • مواطن
    السبت 31 يناير 2015 - 01:04

    يا عزيزي كل إناء ينظح بما فيه
    فبم ينظح إناءك أيها المتفيقه؟ (إناءك = قلبك)
    أبالشك و الريبة و اتباع ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله؟
    ذاك ديدن مرضى القلوب و المنافقين، فاختر لنفسك يا وحيد زمانك
    البضاعة التي تحتال، تحاول أن تسوق لها بضاعة كاسدة أصلا. عفا عنها الزمان وبانت عيوبها فاستفق.

  • bashar ibn keyboard
    السبت 31 يناير 2015 - 01:32

    ترنح الخطاب الديني دليل على أنه إستنفد الأعدار ولم يبقي له سوي التناقضات. لأننا نتحدث عن عقيدة عمرها 14 قرناً فالأدعاء بأن "الخطأ في التطبيق وليس في النصوص" هو تبرير هزيل خصوصاً أن تاريخ الفكر الأنساني عرف تجارب أخرى لم تأخد كل هدا الوقت, بعضها نجح والبعض فشل وإنسحب دون إلتماس أعدار.كثيراً ما تستوقفني حِكم قرآنية, هده إحداها "الدين يستمعون القول فيتبعون أحسنه" هدا مبدأ مستنير لو طُبق بتجرد, لكن المتدين يؤمن أن العقيدة هي مصدر الحقيقة لا نأمل أن يأخدوا الحكمة عن بودا .فقط نأمل أن ينخرطوا في إنتاج العالم قبل أن يفكروا في تغييره.ليست كلمة " مطر" هي ما يبلّل الثياب, بل المطر نفسه, النور ليس نوراُ بفاعلية الأسم بل بقدرته على تبديد الظلام.العدالة, الرحمة, التسامح, الحرية, هي كلها قيم إنسانية تأخد جدواها من تحقّقها على الأرض وليس التغنّي بوجودها على هيئة نظرية في نصّ مقدس.
    بعد 14 قرناً مادا تحقق من "قيم الأسلام" ؟الواقع أن الخطاب الأسلامي لا يعترف بالقيم إلّا عندما تترافق مع العبادات.التضامن يتلبّس بالزكاة, المساواة مشروطة بالتقوى, أما التسامح فهو المسافة بين التقيّة و الجهاد
    والحرية؟

  • احمد عنيد
    السبت 31 يناير 2015 - 01:34

    الافتراء والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ يلوح في الأفق وهذه مهزلة أخرى تنضاف إلى الفريات التي تتجه إلى تحريف الكلام عن مواضعه.
    مارية القبطية ملكة يمين ومنها انجب المصطفى صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم الذي هو دليل قاطع يدحض الاكاذيب التي تحاولون بها يائسين النيل من الرسول الكريم وهذا كان معروفا لدى الصحابة ولما توفي إبراهيم رضي الله عنه شاركوه في دفنه .أين يكمن الاغتصاب هنا ؟قال تعالى :كبرت كلمة تخرج من افواههم إن يقولون إلا كذبا.
    فرية أخرى يسوقونها والتي نقلوها عن الشيعة التي تطعن في أمنا عائشة رضي الله عنها المتعلقة بسورة التوبة.من هذا المنطلق يظهر ان القمش ينبش في أمور ليست من اختصاصه ولا يفقه فيها شيئا ويريد ان يحد من فعالية هذا الدين بطريقة فاضحة ومكشوفة التي لا تنطلي على احد إلا الاغبياء الذين صاروا مثل الجدران حيث يمكن صباغتهم بأي لون من الألوان اويبحثون عن مصلحة ما .
    أما الانتحار فذاك بهتان وإثم مبين حيث فضح جهلكم المركب لأن العلماء قالوا ان الحديث معلق بمعنى انه من معلقات البخاري وليس بما صح عنده .
    خلاصة القول لا يصح للرويبضة ان يتكلم في أمور هذا الدين .

  • إلى الكاتب المحترم-Boutsila
    السبت 31 يناير 2015 - 03:29

    حسب المراجع المسيحية،كان اليهود قد حكموا بـ"الرجم"على امرأة"زانية"
    لما سألوا المسيح(المتهم أنذاك بـ"الردة والضلال وle blasphème")عن رأيه في الموضوع(قصد توريطه أكثر).أخد المسيح"حجرة"في يده،ثم تقدم قائلا ما معناه:
    (من منكم(يدعي أنه)لم يرتكب يوما"ذنبا"فليتقدم وليرْمِ هذه المرأة أَوَّلاً).

    أسئلة إلى الكاتب المحترم:
    -إذا كانت نفس الظروف التاريخية الملتبسة التي كتب فيها"الحديث"هي نفسها التي كتب فيها القرآن،فلِمَ لا تشكك أيضا في"إنا له لحافظون"في سورة الحجر -15؟
    (مع العلم بأن"ـه"قد يعود أيضا على نبي الإسلام حسب مراجع إسلامية).

    -وإن كانت لفظة"الذكر"تعني"القرآن"في الحجر-15،
    فإن"أهل الذكر"(بالتعريف)تعني"أهل الكتاب"في النحل43:
    "فاسألوا أهل الذكر أن كنتم لا تعلمون بالبينات والزُّبر"
    أي"اليهود والنصارى"المتهَمين بالتحريف؟

    -ألم يتهـِم"إبنُ مسعود"الأمويين بوضع "الفاتحة والمعوذتين"؟
    [وهو مَن أخذ(70سورة من114)مباشرة من النبي الذي اعتبره مرجعا في حفظ القرآن]

    ليس"البخاريون"وحدهم مَن في ورطة،
    بل حتى"القرآنيين":
    فأولى نـُسخ القرآن الآرامية لا علاقة لها مبنىً ومعنىً بالعثمانية؛
    واختلاف التفاسير إشكالية!

  • noran
    السبت 31 يناير 2015 - 06:14

    what I understand in my life that the religion is personal ,and I decide to believe in God not the 3riban religion I can feel my God with me all the time as that bird that fly in the sky or that animal that run in the jungle only God show me and them the right thing to do ,so keep your right or wrong Islam for you ,and I don't want to take this drug anymore
    proud to be Imazighan

  • صلاح الدين
    السبت 31 يناير 2015 - 08:09

    لاحول ولا قوة الا بالله .الغريب العجيب ومما يزيد في اندهاشي من علماء العصر والنابغة اليوم والادباء والكتاب انهم كلما اراد احدهم الظهور في الصورة اراد ان يمطي على ظهر الاسلام لكن هيهات هيهات.الاسلام مر على ظهوره 1400 سنة .واستمر رغم حقد الحاقدين ونحل المبطلين .وليس غريبا ان يلقى اليوم مثل هكذا انتقاذات لكن الغريب ان يخرج ممن هم من ابناء جلدتنا يتكلمون لغتنا ويعاشروننا.اوكلما خرج احدهم يقول ابطال السنة.لكن السؤال الذي يتبادر الى الذهن كيف تصولت سيدي بمعارضة القران للسنة اتملك علما يمكنك من قولك هذا.ام انك سمعت فقط .والاسلام دين ودولة رغم انف العلمانيين والليبراليين لانه عندما ظهر الاسلام نظم نفسه في اطار مدنية كاملة واسعة شاسعة .وهذا لا ننتظر ان يشهد به الغرب فقط لكن مادالم هناك من ينكره فلا ضير "ان نحن نزلنا الذكر وانه له لحافظون"
    وكفاكم تلبيس على الناس والتلاعب بعقيدتهم

  • مسلم
    السبت 31 يناير 2015 - 08:39

    ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ
    ﺃﻥّ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ ﻭهو يقرأ القرآن ﻛﺎﻥ ﻳﺼﺮﺥ "ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ"، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻛﺎﻓﺮﺍ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺸَّﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ.
    ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ
    ﺃﻥّ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ علي ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻭﻫﻮ ﺭﺍﻛﻊ ﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ ﺍﻟﻜﻮﻓﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﺮﺥ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻃﻌﻨﻪ ﻟﻪ "ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻛﺒﺮ"
    ، ﻭ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﻛﺎﻓﺮﺍ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﺍﺑﻦ ﻋﻢّ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﺻﻬﺮﻩ ﻭ ﻭﺍﺣﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﺸَّﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ .
    ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ
    ﺃﻥّ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺣﻔﻴﺪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﻗﻄﻊ ﺭﺃﺳﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻛﺎﻓﺮﺍ ؟؟؟
    ﻓﻼ ﻋﺠﺐ ﻣﻤّﻦ ﻗﺘﻞ ﺻﺤﺎﺑﺔ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻔّﺮ ﻭ ﻳﻘﺘﻞ ﺟﻴﺸﺎ ﻭ ﺃَﻣْﻨًﺎ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﻢ

    كتب التراث سيست و عدلت من أجل أغراض سياسية فئوية و هي مليئة يالتناقضات و الخزعبلات و الفحش و الإرهاب الفكري و النفسي و الجسدي…يجد فيها كل مريض نفسي مبرر ليقتل و يسرق و يغتصب …بإسم الدين…

  • quelqu'un
    السبت 31 يناير 2015 - 10:48

    مقال رائع كالعادة و كعهدي بمقالاتك الشيقة و العميقة التي صرت أنتظرها بشغف….وفقك الله أستادي في مسلكك التنويري الذي ما أحوجنا إليه في زمن أطبق فيه علينا الجهل و الجمود….

  • متنور
    السبت 31 يناير 2015 - 10:59

    الى احمد عنيد:
    كفاك عنادا ، الكاتب لم لم يـأت بشيء من عنده، هذه الكتب التي تعتبرونها
    صحيحة هي مصدر هذه التي اعبرتها إساءة للرسول(ص).حبذا لو تبذل
    مجهودا وتقرأ ماتيسر من هذه الكتب "الصحيحة"لتكتشف إسلاما آخر
    غير الذي تتصوره في ذهنك.اقرا وابحث عن الحقيقة .فالمؤمن القوي
    خير من المؤمن الضعيف.اقرأ .اقرا. اقرأ….

  • etrehomme2013
    السبت 31 يناير 2015 - 11:26

    قول " إصلاح الدين "؟ ! . أيعني انه فاسد أم أنه غير موجود أصلا و أنه مجرد صناعة الناس له أو صناعة نخبة لفهم هو غير موجود مطلقا ؟؟ .
    – و إذا كان غير موجود و أنه مجرد صنعة بشرية… فالاجدر التخلى عنه و عدم الخوض في نظرية إصلاح شيء وهمي
    – أما إن كان أمر مؤسس ثابت و له دلائل حقيقية من وجود الخالق و تواصله مع مخلوقاته و هنا يكون طرحين: فهل الآوامر الإلاهية باطلة ؟ أم أقحم بها باطل؟ و بهذين المنحى لا جدوى من الخوض فيه مادام الآمر جائر أو أن الوحي شوه بها شوائب و هذا مفاده عدم جدية تصحيح ما لا يستدل بوجود صحته
    أما و إن كان الاعتراف بالخالق ثابت و أوامر صادقة و رسله نزهاء ثم أحدثت أقاويل يراد نسبها إليهم قصرا وهم منها براء فإن العوالق تزول بنفسها عند مقارنتها بما أقر به صدق و حق.
    وعليه يكون الفهم ليس إصلاح الدين بل كشف العوالق به و هذا بسيط بمقارنة المشكوك فيه مع الثابث
    من المستفيذ بالتشويه؟ في إلغاء العمل بحد من الحدود الإسلامية فما هدفه سوى أن يكرس تفعيل اغتصاب الحقوق
    وهنا يكشف المزورون للآيات و الآحاديث أن لهم أهداف شخصية ضد الدين الذي يقيم الحد
    الفصل من يدعي "إصلاح الإسلام" بنفسه يبدأ

  • al farji
    السبت 31 يناير 2015 - 11:38

    إلى

    عبد الكريم القمش

    كاره الضلام= kant khwanji

    الديموقراطية و القوانين الوضعية، أو الإسلام

    1. الديموقراطية و القوانين الوضعية

    تتخذ الغالبية قرارات دون إستشارة الشعوب في قضايا غير عادلة مبنية غالبا على مصالح البعض، كـ"الحروب، الحرب على العراق نمودجا، و التسلط، و النهب، تشاد، مالي و ساحل العاج نمودجا…٠

    تتخذ الغالبية في تشريعات دون إستشارة الشعوب تقبر الأخلاق وتنفيها وتُلغي القاعدة الأخلاقية، كـ"المثلية الجنسية"، أو "قتل المرضى والمحتضرين الميؤوس منهم" (الموت الرحيم)…٠

    إشاعة النمط الإستهلاكي كالخمر، القمار، و الدعارة…٠

    المضاربة، الإحتكار … و الإتجار في القروض المالية و الفائدة الربوية، و الرهونات العقارية، و ما يترتب عليه من قهر يمارس على العامة، والعقود التي يبرمونها تحت الإكراه٠

    2. الإسلام

    الإسلام يحْظِر كل هذه العمليات٠

    على سبيل المثال الإسلام يشترط في المالية المشاركة في المخاطر، ويحرم الاتجار في المال، إذ لا يجوز إصدار وثائق أو شهادات إلا في ملكية موجودات قائمة فعلاً أو سيتم إنشاؤها من حصيلة الاكتتاب مع المشاركة في المخاطر، المشاركة في الربح والخسارة٠

  • رحمة
    السبت 31 يناير 2015 - 12:06

    عندما يفقد الانسان الامل في تحقيق أحلامه يبحث عن طرق اخرى يتمسك بها كسراب لتؤهله في اعتقاده إلى وضعية افضل وأرقى وهذا ما نلاحظه عند الكتاب الافاضل الذين رأوا ان مهاجمة الاسلام يمنح لهم نوع من الجرأة لنيل الشهرة مع تحقيق المطالب الذاتية وتلبية رغبات من يبحثون عن هذه الأقلام المسمومة التي هي بمثابة خناجر تطعن الإسلام من الخلف وإخراجه إلى الواجهة بمنظر رجعي ومتخلف وذلك لجرده من اتباعه وتغيير مسارهم.
    ان الذي يتناسونه هؤلاء هو ان الإسلام لا يأبه بهم ولا يقيم لهم وزنا فلوا قرأوا
    التاريخ لعلموا ان الإسلام على مر العصور لن يخنع لإرادة الحاقدين بل يطوقهم ويذلهم ويخزيهم ويجعل امرهم فرطا ثم يدخلهم مزبلة التاريخ من أوسع أبوابها.
    هؤلاء يصبيحون غرباء في وطنهم اذلاء في عيون غيرهم لن ينالوا احتراما ولا تقديرا بل يحسبون على الخائنين الذين تلطخت عقولهم جراء أفكار وبائية يصعب علاجها ان لم يتخلوا عنها بأنفسهم.
    السعادة لدى الانسان هو ان يعيش وهو يستشعر عظمة خالقه وينساق وراء ارادته ومشيئته ليخلق توازنا لنفسه يقيه الغرور والخروج عما جاء به نبيه صلى الله عليه وسلم ليفوز في الدارين الدنيا والاخرة.

  • حسن يوسف
    السبت 31 يناير 2015 - 12:45

    دون إنكار ما في الموضوع من جرأة لصعوبة القول لأسد هائج بأن رائحة فمه كريهة كما يقال، كان بإمكان القرآن أن ينجو بجلده لو تضمن المبادي الكبرى والقيم العليا فقط، أما وأنه نزل إلى تفاصيل مذلة كالمشاجرة التي لم ينقصها إلا التشابك بالأيدي بن الله من جهة وأبي لهب وأمرأته من جهة، وغير ذلك من تفاصيل الحياة البدوية وأخبار غرف نوم النبي وتطليقه وتزويجه من السماء، فلا مجال لتنزيه القرآن عن الانحطاط الخلقي الذي أفرزته بيئة صحراوية فظة لازلنا نكتوي بهمجيتها إلى اليوم. خلاصة القول أن مثل هذه الكتابات هي التي قتلت فرج فودة ونفت ناصر حامد أبو زيد، فتحية إجلال لكل هؤلاء الذين مكنونا اليوم من قراءة مثل هذه المقالات في واضحة النهار، بمعنى أن الخلاص من كل الجهالات قريب، لأن الحفر المظلمة التي يختبئ فيها الله سلط عليها العلم الأضواء الكاشفة واحدة تلو الأخرى، وسيلقى عليه القبض في السنين القليلة القادمة. تحياتي لكاره الظلام وكل المعلقين المتنورين

  • راحلة
    السبت 31 يناير 2015 - 12:46

    مشكور على كل مواضيعك واتمنى لو يقراها كل المسلمين في بقاع العالم لعلهم يستقظون من سباتهم ويشغلون عقولهم …

    اتساءل بل اكاد اجن , لماذا ينتشر الظلم والرشوة والنصب و الاحتيال في بلاد المسلمين? لماذا لا يحدث هذا في بلاد ما يسمى بالكفار..?مافائدة ان نصيح باعلى صوتنا اننا مسلمون وسوء التصرف والاجرام يسري في ذواتنا…???

  • صوت الحق
    السبت 31 يناير 2015 - 12:54

    بالنظر إلى مضامين وأبعاد التعليقات الواردة حول هذا المقال ، يتضح بقوة أن أطرافا عديدة لا أقول مريضة ولكنها مصابة باللهث وراء كل ما يمت بصلة إلى العقيدة والإسلام خاصة لتنفث سمومها وأحيانا تفعل ذلك عن جهل أو وعي .
    وقد كانت الصهيونية على حق حينما توصلت إلى ما يعرف بنظرية التدمير الذاتي والتي تتلخص في اتخاذ المواطنين من البلد الواحد ، وعلى مختلف شرائحهم ومشاربهم ، وقودا لتدمير بعضهم البعض ، وعن هذه النظرية انبثقت داعش وأخواتها إلى الوجود ،
    لأخلص إلى القول بأن مثل هذه الأقلام هي أكثر تنكيلا بالإسلام من أقلام أجنبية أو مرتزقة .

  • كاره الضلام
    السبت 31 يناير 2015 - 12:54

    ان الاسلام الطيب الانساني المسالم المتسامح الداعي الى مكارم الاخلاق و الحامل للقيم و الدي نشره رجال فوقبشريين بصفات ملائكية و الدي غايته اسعاد البشرية،هدا الاسلام مجرد صورة تخيلها اشخاص مثاليون عبر القرون الخالية، و أما الاسلام الدموي العنصري المتوحش الفض الوصولي السياسوي فانتجه اشخاص استغلاليون براغماتيون لاانسانيون انانيون عديمو الضمير و المشاعر،فلا المثاليون قادرون على التخلص من الصورة الوردية الاسطورية لان توازنهم السيكولوجي قائم عليها و لا المجرمون قادرون على التخلص من التراث الدي ابدعوه لان مصالحهم قائمة عليه و لانه العصا السحرية التي تمكنهم من اشباع ميولاتهم الاجرامية الثارية ضد بني البشر،فالمسلم ادن هو اما سادج حالم بمثال راق مستحيل التحقق و اما ارهابي مختلق لسلوك و ايديولوجيا اجرامية استغلالية فاشية،و المسلم العنيف لا يمكن ان يتحول الى مثالي حالم و لكن الحالم المثالي يمكن ان يصبح ارهابيا منافقا متى ما تم شحنه بالاحقاد،المثاليون هم الاحتياطي الدي يتغدى منه الارهابيون،فادن نحن امام صورتين من الاسلام كلاهما مختلق و لا وجود له الا في خيال و عقول مختلقيه

  • bashar ibn keyboard
    السبت 31 يناير 2015 - 13:19

    20 – رحمة

    " ان الذي يتناسونه هؤلاء هو ان الإسلام لا يأبه بهم "

    – لو فقط كان هدا صحيحاً !
    المشكل أنه يهتم بأخص خصوصياتنا , له رأي مُلزم حتى في توافه الأمور

    " ان الإسلام على مر العصور لن يخنع لإرادة الحاقدين بل يطوقهم ويذلهم ويخزيهم ويجعل امرهم فرطا ثم يدخلهم مزبلة التاريخ من أوسع أبوابها."

    -؟؟؟ من ثواني فقط كان لا يأبه بالمخالفين والآن " يطوقهم ويذلهم ويخزيهم" !!

    سبحان مبدل الأحوال !

  • morabit
    السبت 31 يناير 2015 - 13:20

    لا يملك العرب والمسلمون الشجاعة في مواجهة التراث الإسلامي كما فعلت أوروبا، ولهذا ستظل الشعوب العربية في أماكنهم كالموتى لا يتحركون

  • أبو سعد
    السبت 31 يناير 2015 - 13:34

    نهنؤك بهذه الاكتشافات,,,,, و إن كانت متأخرة جدا إلا أنها تدل على أنك بدأت تقرأ, ولكنك لم تقرأ بعد كل شيء, لذا أرجوك اقرا المزيد و لا تكتف بقراءة ماكنت تريد أن تجد بل اقرأ ايضا الأشياء التي تخالف ما يجرك إليه هواك,

    و ارجو منك ثانية أن تؤخر استنتاجاتك حتى تقرأ كل شيء لانك ربما تحكم على شيء مع قلة اطلاع على أوراق القضية ,

    نتمنى لك التوفيق في هذه المسيرة الشاقة التي بدأتها متأخرا (لاني رايت شعرك قد بدأ في التساقط)

  • nour eddine
    السبت 31 يناير 2015 - 13:37

    Une femme moslime a ete prisonniere chez les romaines.Elle a fait un appel [wa moatassimah] amir al mouminines a prepare une armee pour liberer cette femme des romains qui ete liberee apres de l annonce de la guerre.Je vois ce temps la ,moslimes tombent comme des mouches sans meme une parole de denonciation le dernier cas du marocain Mohamed Almaakouli assasine devant sa famille par un terroriste francais sans commentaire des responsables marocains .

  • sifao
    السبت 31 يناير 2015 - 13:47

    اثبات وجود احاديث تناقض مضامين آيات قرآنية او خرافات غبية مثل "حديث الدجاجة" ، اواية تفاهة اخرى في الميراث الاسلامي ، ليس سببا كافيا ومقنعا للدعوة الى مراجعة الاسلام واصلاحه ، لان القرآن من الفه الى يائه خطاب ذو بنية اسطورية والمؤمن بمضامينه له عقل خرافي ، يتقبل الخرافة على انها حقيقة ويؤمن بها من باب المعجزات الالهية ، اية محاكمة للاسلام على ضوء العقل الحديث يعتبر خروجا عنه وزندقة ، لا يدهشك ان تجد اطباء واساتذة و"مفكرين "يصدقون مثل هذه الاحاديث وينظرون اليها على انها خارجة عن حدود ادراك الانسان وان الحكمة من وراءها مطلب ايماني ، مثل هذه الاحاديث هي بمثابة شحنات اضافية تزيد من قوة الايمان لدى المؤمن وليست مبعثا على الشك الارتياب ، كما ان احاديث السبي والغزو وآيت العنف كان يُنظر اليها من باب العظمة والقوة في ابانها ولم تصبح عارا الا من منظور الفكر الحديث
    انسنة الاسلام لن تتم من خلال المراجعة والتعديل وانما من خلال قراءة نقدية ، فما نحتاجه اليه ليس "مارتن لوثير كينغ " وانما "فيورباخ" اولا ، بمعنى ليس قراءة تصحيحية للتراث وانما قراءة نقدية للدين وعلى ضوئها يتم اصلاح ما يمكن اصلاحه

  • كاره الضلام
    السبت 31 يناير 2015 - 13:57

    لقد راينا كيف ساند المسلمون المثاليون ارهاب شارلي، و كيف تحولوا الى ارهابيين بالقوة،و دلك لان نظرتهم المثالية للرسول تزعزعت بفعل الرسوم الكاريكاتورية فحولهم الحقد على الرسام الى ارهابيين بالقوة،بمعنى ان الاسلام المتوحش المنافق لا يتغدى فقط من النصوص التراثية السياسية و الفاحشة و انما ايضا من الاسلام المثالي الوردي الدي يشكل له خزانا احتياطيا،و ادن فالقضاء على الاسلام الارهابي و المنافق يستوجب التخلص من الصورة المثالية الوردية الاسطورية،القضاء على النصوص التي تشرع العنف و المس بالقيم الانسانية ضروري و لكن يجب ايضا عقلنة الاسلام المثالي و ضبطه على موازين العقل و المنطق و البداهة و اعادة التاريخ الاسلامي الى سقفه البشري و تنزيل المثال الى ارض الممكن ،ان مجرد اسقاط اوصاف خارقة على فترة الاسلام الاولى يجعل من المسلم المثالي حالما بالعصر الدهبي و اعادة انتاجه في المستقبل كما تم في الماضي،و بالتالي يكون رافضا لاي نمودج مخالف في الحاضر،و هده هي الخطوة الاولى في الفكر الارهابي الدي يريد فرض نمودج ماضوي بالقوة،الاسلام المثالي ارهاب بالقوة و الاسلام العنيف مر الى الفعل و الحركة

  • جمال
    السبت 31 يناير 2015 - 14:26

    لماذا الخلط بين الثراث الإسلامي إي التفاعل التاريخي للمسلمين مع النص وفهمهم ودوافعهم في هذا الفهم والإسلام على العموم ؟؟؟فكاتب المقال يتكلم عن الأدبيات الإسلامية وهي متاحة وفيها الغث والسمين والضعيف والمتواثر .المهم مسألة ليس عليها إجماع كلي بل مسألة فيها خلاف.
    فلا خلاف على وحدانية الله ولا خلاف في عدل الله ولا خلاف في الصلاة والصيام والزكاة والحج ….لكن لكن هناك خلاف في هل الصحابة معصومون أم مجرد ناس؟في هل كل الأحاديث صحيحة ؟هل الأحديث تنسخ القرآن ؟هل النسخ موجود في القرآن أي هل القرآن يبطل نفسه وهو الذي لا يأتيه الباطل ؟ هل نبي هو الرسول؟ من نطيع الرسول أم النبي؟هل الإسلام هو الذي نعرف بأركانه الخمسة أم شيء آخر عام حسب القرآن فإبراهيم أول المسلمين وكل الأنبياء والرسل مسلمون. أسئلة مؤجلة وإذا خضت فيها اتهمت بأشد التهم وهددت في حياتك من طرف من لم يقرأ القرآن البتة وهاجرا له …….

  • محب "كاره الظلام"
    السبت 31 يناير 2015 - 14:30

    أبحث دوما عن تعاليقك الرائعة "كاره الظلام",تكتب بصراحة نادرة في مجتمع منافق ذو عدة وجوه,شكرا على فكرك التنويري

  • أمازيغي علماني
    السبت 31 يناير 2015 - 14:32

    أنت أيها الكاتب المحترم تستخدم العقل والمنطق بشكل انتقائي

    حينما تكتشف الأحاديث التي تصدمك فأنت تستجدي حس المنطق والعقلانية لدى القارئ لكي يرفضها من أجل حماية "صورة وسمعة الإسلام"

    ولكنك تتجنب فعل نفس الشيء مع 60 آية قرآنية تأمر المسلم بقتال الكافر ليس دفاعا عن النفس بل من أجل نشر الإسلام

    بالنسبة للأحاديث والآيات المكية التي جاءت على مزاجك فأنت تتخلى عن المنطق والعقلانية وتبدأ في مدحها فقط لأنها تحسن صورة الإسلام لدى الغرب

    الغرب هو مرجعكم وهاجسكم الأول والأخير لأنه أدرك حقوق الانسان والحرية وحرر نفسه من الدين فتفوق عليكم

    أنتم أيها المسلمون المعتدلون المودرن تريدون الحداثة والإسلام معا. مستحيل

    تريدون التقدم الحضاري بالقرآن. مستحيل

    تريدون السير بالسيارة إلى الأمام ببدال السرعة مضبوط على الوراء. مستحيل

    تريدون تحرير المرأة مع منعها من السفور ومن البيكيني ومن الحرية الجنسبة. مستحيل

    تريدون مجتمعا حرا ولكن مقيدا بالقرآن و"السنة المطهرة". مستحيل

    تريدون حرية التعبير ولكن دون السخرية من نبيكم وإلهكم ودينكم. مستحيل

    تريدون حضارة مبنية على الإسلام بدل أن تكون مبنية على الإنسان. مستحيل

  • البريد
    السبت 31 يناير 2015 - 14:38

    أمر غريب عند أتباع مدهب السنة والجماعة وهو أنه بمجرد أن تتبت له تناقضات مدهبه يلجأ مباشرة إلى إسقاط كل الأحاديث وكل الفرق الإسلامية رغم جهله بهما.

  • Tafsir
    السبت 31 يناير 2015 - 14:41

    مقال جميل,بل مقال رائع أستاذي الكريم
    يجب و قبل كل شيء ان تكون لدينا الشجاعة و الاعتراف ان تطرف داعش و القاعدة و جبهة النصرة و GIA و FIS و … لهم منابعهم من السنة (البخاري و مسلم) و من القران. فسورة الثوبة الناسخة لكل آيات الصلح خير دليل على ذلك.

    شكرا

  • رحمة
    السبت 31 يناير 2015 - 15:28

    bashar 25
    ارجوك اعد قراءة التعليق من جديد لانك لم تصل بعد على فهمه جيدا ذلك ان ما اقصده هو ان الحاقدين الجدد سيلقون نفس مصير الحاقدين عبر مر التاريخ .اما ان الإسلام لا يأبه بالحاقدين بمعنى لا يرفع لهم شأنا عند الله سبحانه وتعالى رغم انهم يتمتعون كما تتمتع الانعام في نعم الله جل في علاه.
    قال تعالى: ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مومنين. وقال في آية أخرى :إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا.

  • عامر
    السبت 31 يناير 2015 - 15:46

    الحقيقة التي لا ينكرها احد من علماء المسلمين ان هناك ايات تم اسقاطها او حدفها من القران لسبب الظروف التي نزل فيه من خلال حدف ايات اما عن طريق السهو اوالنسيان المكلفين بالحفظ والتوتيق اما الكاتب فهو يناقش امور ليس ملما بها ولامتخصصا فيها المرجو عدم الخوض في متل هده الامور وتركها للفقهاء

  • Saint Augustin
    السبت 31 يناير 2015 - 15:54

    Avant d'aller critiquer les livres de la tradition musulmane,il fallait d'abord commencer par le commencement c.a.d l'Islam lui meme et le coran et essayer de repondre a quelques questions: 1/- Quelle relation entre le judeo-nazareisme ebionite et le proto-Islam 2/-La relation viscerale entre le Coran et la Thorah+l'Evangile de Matthieu;tous deux traduits en arabe par Waraqa Ibnou Nawfal cousin de Khadija,Gourou et mentor de Mahomet.3/-La relation intrinseque entre les histoires et mythes rapportes par le Pentateuque et le Coran avec les mythologies sumerienne,babylonienne,persane ,egyptienne et indienne .4/-le lien entre l'Islam et le Zoroastrisme de Salman le perse .5/- la relation de la Charia islamique et le Talmud juif qui se ressemblent comme deux gouttes d'eau.6/- la relation entre Al Buraq musulman et Kamadhenu Hindou.7/- Changer Jerusalem par la Kaaba et le retour au paganisme qureichite 8/- Remplacer le jeune de Achoura juif par le ramadan des Sabeens de Harran..etc etc

  • عابر
    السبت 31 يناير 2015 - 15:56

    يأتي عليكم زمان ستستوردون الإسلام من الغرب عندئذ ستبلعون لسانكم وستدسون رؤوسكم في التراب لانكم لن تستطيعوا الدفاع عن مفترياتكم الدالة على ضحالة فكركم وإعجازكم عن تقبلكم للحقيقة التي تنبض بها قلوب حوالي ملياري مسلم في العالم.

  • tafsir
    السبت 31 يناير 2015 - 16:01

    الى الأخ ابو سعد
    طريقة كلامك و التهكم في الرد دليل واضح على عدم تقبلك للحقيقة المرة.
    و شكرا

  • أرجاز امعذور
    السبت 31 يناير 2015 - 16:09

    "دعوني اكشف لكم إسلاما … لا نعرف عنه شيئا على الاطلاق." سأحسب كلامك هذا ضربا حديثاً من المستملحات واكف عنك قول أفلاطون في متناقض الفكر.
    كأني بك اخي حديث العهد بالفكر الاسلامي، وقد فطن الى الامر عينه احد المعقبين. أيا كان، لن اعكر عليك خلواتك الاطلاعية، لكن لا تنس ان تتعظ ايضا بمبنى ما تقرا.

  • amazighiAzrou
    السبت 31 يناير 2015 - 16:12

    لكي يحترم ادين يجب على معتنقيه الإكتفاء بتدينهم وعدم فرضه على الأخرين.
    بالنسبة لي، مادام المتدينون يساندن الدولة في إعتقال الزاني و شارب الخمر و وكال رمضان و المثلي، فهم إرهابيون يرهبون من لا يمارس مايمارسونه. عندما يصبح الإسلام نص في ادستور فإنه يعرض نفسه للإنتقاد و السخرية لأنه أصبح سياسة. وعنما يحترم نفسه ويطالب معتنقيه بفصله كمقدس عن المدنس، فسأصبح أول من سيدافع عن الإسلام رغم عدم إيماني بالأديان.
    لنكن إخوة ونتحد، أما السلطة فهي تضربنا بكم و تضربكم بنا وتتقوى ويضعف الشعب.

  • alia
    السبت 31 يناير 2015 - 16:16

    هناك عدة مخاضات قد يكون بعضها مؤلما كالتي تعيشها بعض الدول "سوريا ,العراق" ستؤدي انشاء الله الى زيادة الوعي بضرورة مراجعة و غربلة التراث بالاعتماد على القرآن كمصدر أوحد و آمن لمعرفة دين الاسلام .
    كما ان القيم و المبادئ التي نص عليها القرآن هي نفسها المرجعية الأخلاقية لعامة الناس في كل العصور والمجتمعات و هي مرجعية القيم الفطرية التي تسري في كافة العقائد الدينية منها أولوية الحياة و الحرية و العدل …بدليل أن لا أحد يحب الموت و لا أحد يحب أن يظلم وهكذا نحكم على ممارساتنا وفقا لتلك المرجعية المشتركة بين كل البشر لنرفع منسوب التواصل والحوار الإنساني بشكل توحيدي بدلا من الإعتماد على مرجعيات دينية مسيسة مذهبية و فئوية لاينتج عنها سوى اقصاء بعضنا البعض مما يؤدي الى التناحر و الحروب

  • أمــــــــ ناصح ــــــيـــــن
    السبت 31 يناير 2015 - 16:52

    جيد أن أرى الكتاب والقراء يلقون بأحجار في بركة الثراث الإسلامي الراكدة،الرائحة التي ستنبعث لن تعجب الكثيرين،بيد أن اشتنشاقها ضروري خاصة للذين يحملون في قلوبهم صورة وضيئة عن العصر الذهبي للإسلام.
    على المرء أن يتحرى الدقة وهو يلج هذا البحث،فهو كالداخل إلى حقل مزروع بالألغام،فإن لم يكن يملك خريطة وخبرة في التعامل معها،فأنا شخصيا أنصحه بالتراجع،وليكتف بالإسلام التقليدي الموروث،إسلام العجائز وكبار السن.
    الكاتب ذكر مارية القبطية،وأظنه كان يقصد السيدة صفية بنت حيي،مثل هذه الأخطاء غير مقبولة بتاتا،وأنا هنا أنصح الكاتب بأمرين اثنين:
    -تحري الدقة،بتخريج الأحاديث وذكر الأحداث من مصادر معتمدة من طرف المسلمين السنة ما داموا هم المقصودون بالنقد هنا.
    -لا تستدل على السنة بشيء من كتب مخالفيهم،خاصة الشيعة،فهم كفار في نظرهم،وسيرمونك بالتالي بالزندقة والهرطقة…
    ختاما لدي سؤال:أفهم جيدا أن يقوم معتنقو الأديان السماوية والوضعية بالتبشير بما يؤمنون به،رجاء الثواب وخشية العقاب،فإلى ما يدعو مدعو الإلحاد؟
    مالذي يؤرقهم ويمنعهم من الاستمتاع بالحياة بعيد عن المؤمنين بالخالق والأنبياء والمعجزات وكل الـ(الخرافات)؟!!

  • miris amazigh
    السبت 31 يناير 2015 - 17:04

    تحليل منطقي للأحداث التاريخية ،خاصة في مايتعلق بفرقة المعتزلة،المظلومة تاريخيا،..أتمنى لك التوفيق في المقالات المقبلة …كما التمس منك جمع مقالاتك في كتاب لكي يتسنى لمعشر القراء الاحتفاظ بهكذا مقالات….على العموم وفقك الله ورعاك

  • أمــــــــ ناصح ــــــيـــــن
    السبت 31 يناير 2015 - 18:19

    في انتظار الجزء الثاتي من مقال الكاتب أرجو أن يقنعني أحد مدعي الإلحاد بعدم وجود خالق لهذا الكون،أو إنه حتى إن إن وُجد فهو لا يهتم لا بمأكلنا ولا بمشربنا،ولا بمن يشترك معنا في لحطة أُنس مع اهتزازت أسِرّتنا.
    هل تسيرنا الصدفة العمياء؟
    حاولت أن أُثبت ذلك بفعل بسيط،أغمضت عيناي،وطفقت أنقر على لوحة المفاتيح فترة من الوقت،وأنا أمني نفسي أن أجد في النهاية أبياتا من الشعر،أو فقرة من مقالة،أو تعليقا أساهم به في إثراء النقاش،غير أني لم أجد كلمة ذات معنى،بله جملة مفيدة.
    لهذا أستصغر كثيرا عقول الذين يؤمنون بالصدفة المحضة،لأنهم لا يقدمون جوابا مقنعا،يترددون ببلاهة بين الدجاجة والبيضة،ويموتون دون أن يستمتعوا لا بلحم الدجاجة،ولا بزلال البيضة.
    الراسخون في العلوم المادية ممن سار في الأرض وغاص في الأعماق واخترق الفضاء يحاولون إعطاء تفسيرات علمية للأديان،والآلهة،والملائكة،والمعجزات…تجاوزوا فيها تفسيرات المؤمنين التقليديين،ولن تزيد مدعي الإلحاد إلا إعراضا.
    لو كنت أنا ملحدا لما ضيعت لحظة في مجادلة المتدينين،إذ ما الجدوى من فعل ذلك،إلا إذا كنت أشعر بأني نشاز أو منبوذ."ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء".

  • ابو الخيزران المانيا
    السبت 31 يناير 2015 - 19:24

    ا لى 6 .صدق الكاتب ولو اني ا خالفه في شئ واحد ,و اود ان يكون مجرد راي فقط فان هم كفروك فلا تكفر بدورك احدا لا البخاري ولا من جاء بعد ه لانه في اخر المطاف انسان ان اصاب اجزئ وان اخطا نرجوا له المغفرة ,وانه لمن المستحيل ان يكون هذا الرجل جمع مثل هذه الاحاديث ,فانت ادرى بالسرقات الادبية في عصرنا المتحضر هذا ,ما بالك بقرنيين من العنعنة بعد الرسول(ص) اما انت يا احمد فما العيب في السماع لعدنان ,حلل خطبه وقارنها بكتب الاحاديث و النصوص القرانية فوالله ان انت صدقت البخاري في بعض احاديثه لكفرت يقينا بالقران .واحيلك على باب الفتن واحاديث الساعة مثلا ,والرجم والجلد….

  • chahid
    السبت 31 يناير 2015 - 20:17

    استمتعت الكثير بقراءة هذه المقالة، أشكركم الجزير على الجهد المبذول، ا….. لقد قلتم" أليست الشريعة بنهاية المطاف "قانونا بشريا وضعيا" أسسه الشافعي وتبعه في التأسيس والتقويم من تبقى من زمرة السلف الصالح؟… "اكون لكم متن لو اتبعت مقالة خاصة لشرح مفصل لما تقولون…..

  • محمد العقدي
    السبت 31 يناير 2015 - 20:44

    حقيقة الشيئ هي فيما يستفاذ منه. الدين مهم و اساسي للاتزان النفسي للفرد سواء اثناء نموه النفسي في الصغر او بالكبر حينما يعلم انه سينعدم لا محالة، كذلك الدين مهم اجتماعيا لانه سيكون مصدرا لثقة الافراد في علاقتهم فيما بينهم ، ويجب ان يعزز الامن الروحي ،لكي يكون لنا معنى و هدف اخر في هذه الحياة يمتد طيلة حياتنا عوض فقط الاهداف المادية التي تفنى مع انسحاب مرحلة الشباب…..

  • alia
    السبت 31 يناير 2015 - 21:25

    هناك عدة اسباب ساهمت في احداث حالة التشرذم والتفكك التي يعاني منها المسلمون , اولها البعد عن كتاب الله و هجره و مساواته بالمرويات و تنزيهها و اعتمادها كمرجع اساسي لا يمكن الاستغناء عنها .
    و لذلك تم خلق تلك الهامة الهائلة حول ما يعرف بـ (عدل الصحابة ) المطلق , و التي تتضح من خلال مراجعة كتب السلف حيث تقارب المطلق !
    يمكن في حالة "المغالاة" يكفي اعتبار عدل أي إنسان هو عدل نسبي يختلف بمنظور الفرد , و ما يحكم الامر برمته هو المعلومة و صحتها و فائدتها …
    (عصمة الأئمة)!…هل هناك عصمة إلا للرسل في إبلاغ رسالاتهم, ( عصمة آل البيت) أليست هذا كذب صريح على الله ..كما في البند السابق, و وفق البندين اسس و فصل لنا دينا مخالفا لدين الله الذي ارتضاه لنا و فصله في القرآن.
    اصبح تسمية الأشياء بمسمياتها بالاستناد لكتاب الله تهمة …و اما التدليس و المجاملات لصالح بشر صالحين او غير ذلك او لصالح الحكام على حساب الدين القيم فهو الصواب, و هي ما أوصلنا إلى ما نحن فيه و اقل ما يمكن ان يقال عنه انه كارثيي.

  • watch dogs
    السبت 31 يناير 2015 - 21:33

    في نتظار الجزء الثاني من المقال !
    وحبدى أن يحتوي الجزء الأخير على حلول هي الأخرى لم ندرسها في المدارس ما دمت قد فتحت موضوعا يجهله المسلم العادي كجهله بمن هم المعتزلة ..

  • ماركسي سابق
    السبت 31 يناير 2015 - 22:14

    تحيه طيبه إلى جميع كاتب المقال وإلى جميع رواد هذا الموقع اللذي يخفف عنا ضغط الغربه
    ما دام الموضوع لم يكتمل فسوف أكتفي ببعض الملاحضات الشكليه عن المضوع وأتمنى أن يتسع صدرك لتقلبها
    الموضوع عباره عن مواضيع متداخله وشائكه بين علوم وتخصصات متعدده كان بالأحرى تقسيمه إلى مواضيع حتى تتم الإستفاده
    تانيا غياب لائحه المصادر المعتمده حتى نتعمق في البحت والتحري
    ثم هنالك ملاحضه إلى بعض المعلقين لا تنقلو لنا آراء المستشرقين والماركسيين

  • فاضل
    السبت 31 يناير 2015 - 22:34

    1-جاء في " الموسوعة الفقهية " (32/24) :

    " الإفتاء بغير علم حرام , لأنه يتضمن الكذب على الله تعالى ورسوله , ويتضمن إضلال الناس , وهو من الكبائر , لقوله تعالى : (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون) , فقرنه بالفواحش والبغي والشرك , ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : (إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور العلماء , ولكن يقبض العلم بقبض العلماء , حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا , فسئلوا , فأفتوا بغير علم , فضلوا وأضلوا) رواه البخاري. .

    2 -قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور). رواه البخاري.

    قال النووي: قال العلماء معناه المتكثر بما ليس عنده بأن يظهر أن عنده ما ليس عنده، يتكثر بذلك عند الناس ويتزين بالباطل، فهو مذموم كما يذم من لبس ثوبي زور.قيل هو كمن لبس ثوبين لغيره وأوهم أنهما له،…وقيل أن المراد: الرجل الذي تطلب منه شهادة زور فيلبس ثوبين يتجمل بهما فلا ترد شهادته لحسن هيئته.

  • المنسي
    السبت 31 يناير 2015 - 22:59

    يا اخي كيف تعلم الناس شيئا انت تجهله؟
    إنك تجهل الإسلام وتجهل تاريخه جهلا مطبقا وتجهل الاحكام واستنباطها فابدأ بنفسك وتعلم الاسلام ثم بعد ذلك تعال لتعلم الناس …. الاسلام واضح لا يعمى عنه الا جاهل …دين واقعي …وليس خرافي او مثالي كما تظن….جاء للناس في حدود طاقاتهم وقدراتهم ….لم يتجاوز امكاناتهم ….دين شامل متكامل متوازن ….لذلك فالجاهل به هو من يحس فيه بالتناقض او الغموض ….اما بخصوص عدم التزام المسلمين بالتعاليم الاسلامية فذلك يرجع اليهم ….وصحيح لا بد من الفصل بين الاسلام وبين المسلمين وتاريخهم….فالاسلام يؤخذ من القرآن الكريم والصحيح الثابت من السنة….وهو امر حفظه الله تعالى واستحال على البشر جميعا ان ينقضوا هذا الحفظ…رواياتك في بداية المقال مجرد خزعبلات لا تعني شيئا…ولا تؤثر شيئا في جوهر النقاش

  • احمد عنيد
    السبت 31 يناير 2015 - 23:14

    اذا تعالى العقل وهو مخلوق قاصر .. لن تجد إلا القصور فى الفكر.. والهرولة وراء السراب البشري .. فأين العقل من الميتافيزيقا وما وراء الطبيعة .. أين العقل من الكونيات .. أين العقل والفيروسات التى توصل لها العلم الحديث .. أين العقل من الآفلاك والنجوم والكواكب والمجرات .. أين العقل والإكتشافات اليومية لما حجب عنه سابقا من إعجاز فى النفس , وإعجاز فى البحار والسماوات .. إنه ليس بالشذوذ العقلى فقط وإنما حجب رانت على عقولهم فتوارت قلوبهم وانطمست .. يظنون أنهم يمتلكون جدالا سفسطائيا .. فلا يغلبون .. يفقأون عين الحقائق لتعمى .. ويطلسمون الظواهر لينحجب الفهم عن ما يخفى ورائها .. هم كالأنبياء الكذبة يشهون للناس المادة والشهوات بالإنفتاح عليها وانفلاتها .. الكل مشاع .. لا مسئولية ولا أخلاق .. إفعل ما تشاء كن مثليا شاذا كن لا دينيا ملحدا .. كن كما تشتهى نفسك وما يورطها فيه شيطانها .. كن إباحيا .. لا تتعب نفسك وتشق عليها من أمور العبادات فأنت حل منها .. إنطلق الى حرية غير مسئولة .. أنت إلهك عقلك القاصر .. هو دينك .. هو شهوتك .. هو بدعك .. هو هو .. ألم نذكر مسيلمة الكذاب وكيف جعل كل شيئ مباح …

  • متسائل
    السبت 31 يناير 2015 - 23:18

    إلى : ناصح أمين – 43-
    تقول : ختاما لدي سؤال:أفهم جيدا أن يقوم معتنقو الأديان السماوية والوضعية بالتبشير بما يؤمنون به،رجاء الثواب وخشية العقاب،فإلى ما يدعو مدعو الإلحاد؟
    مالذي يؤرقهم ويمنعهم من الاستمتاع بالحياة بعيد عن المؤمنين بالخالق والأنبياء والمعجزات وكل الـ(الخرافات)؟!!
    أقول لك :
    الملحدون يحتاجون شيئا واحدا للإستمتاع بحياتهم هو أن لايفرض عليهم المؤمنون ما يؤمنون به . الملحد إذا أكل رمضان ، يسجن بقوة القانون و بإسم الدين و إذا شرب جعة بيرة واحدة علنا ، فمصيرة 3 اشهر سجنا و إذا عبر جهرا عن إلحاده يسجن ، هذا إذا لم يقتل بفتوى ..وووو
    متى رأيت ملحدا يمنعك من الذهاب إلى المسجد ، فهو بالعكس يؤدي ضرائب للدولة و الدولة تبني لك بها مساجد تصلي فيها أنت مجانا لتذهب إلى الجنة ولا مانع لديه.
    مالذي يؤرق المؤمنين و يمنعهم من الذهاب إلى الجنة وحدهم و يتركون الملحدين – حطب جهنم – ترانكيل ؟

  • ابن أنس
    السبت 31 يناير 2015 - 23:57

    من كان مغمورا ويريد أن يصبح مفكرا مشهورا يشار إليه بالبنان فعليه بخطة صاحب المقال وهي فعالة جدا وسهلة للغاية، بضع ساعات في التنقيب عن الحكايات الشاذة في كتب التراث ثم خلطها بما تيسر لديك من الأفكار الشاذة الأخرى كما لو أنك تعد عصير الباناشي أو حْريرة.

  • ايمان
    الأحد 1 فبراير 2015 - 00:16

    لماذا لم تذكر لنا الأحاديث التي تحدثت عن الدجاجة التي اكلت من سورة التوبة ،وعن الحديث الذي ذكر فيه ان الرسول اغتصب مارية،لحد الان لم اجد هذه الأحاديث،ولا توجد في كتاب البخاري ومسلم،ان كانت موجودة فهي لاعداء رسول الله (ص) لقد ابتعدت كثيرا هذه المرة ،انت تريد ان تشتهر على ظهر الدين وهذا ما ستناله،لان كل من أراد ان يشتهر عليه بالإسلام،نعم قلنا ان الأحاديث وخصوصا تلك التي بكتب البخاري ليست صحيحة ماة في الماة ،ولكن لم نتحدث عن احاديث الأعداء،فانت هنا تخلط احاديث الأعداء واحاديث الشيعة بأحاديث البخاري واحاديث أهل السنة،ما ذكرته جله احاديث أعداء السنة ،فهناك احاديث كثيرة لا علاقة لها بالاسلام ،اذا كنت مسلما حقاً فيوجد بالقران واحاديث رويت او نسبت الى الرسول (ص)مفيدة للإنسان هذا ما كان يجب عليك كتابته،اترك عليك تلك الخزعبلات ،فانت تأخذ فقط ما يكتب في الإنترنيت وليس كل ما يكتب فيه صحيح،انصحك بالبحث من مصادر موثوقة ،وذكر الأحاديث ومصدرها حتى يتسنى للقاريء معرفة من وراء تلك الأحاديث ،فانت هنا لم تذكر المصدر يعني تخشى ان نعرف المصدر ،انت تريد استغلال السذج من القرّاء لتمرير سمومك،إتق الله

  • Saint Augustin
    الأحد 1 فبراير 2015 - 00:48

    Pourquoi il y a une enorme difference entre le corpus coranique de Othmane et le Coran de Ali et celui de Abdoullah Ibnou Abbas et le Coran de Obaye Ibnou Kaab…Et quelle est la relation entre la mort de Waraqa et la suspension de la revelation pendant trois ans en compagnie des tentatives de suicide du prophete! Et pourquoi Abou Taleb l'oncle du prophete,son ami ,son protecteur et son parrain qui ne l'a jamais quitte d'une seconde n'a jamais reconnu la prophetie de son neveu! Et pourquoi Aboubakr et Omar discutaient la politique a la Saqifa d'Ibnou Saida et ont laisse le cadavre du prophete pourrir pendant trois jours et c'etait uniquement Ali et les siens qui ont fait la priere sur lui et l'ont inhume !Et pourquoi en partant du prophete en passant par Aoubaker ,Omar ,Othmane ,Ali ,Azoubayr ,Tal7a ,Al Hassan et Al Houssain … tous sont morts soit empoisonnes soit poignardes ! Et Merci Hespress de publier et laisser la liberte d'expression triompher

  • Kant Khwanji
    الأحد 1 فبراير 2015 - 01:06

    الجيش الإكتروني، قام بسحب تعليقي الذي كان رقم 2, ولا أحد قام بدحض ما ذكرته.أهذا هو الأسلوب الذي تردون به "الشبهات"؟
    ادمغتكم مشكلة من ممرات pistes بأسمنت مسلح بعد عملية formatage ،مما يجبركم كمريدين على أن اتباع تلك الممرات
    لا شيء نزل من السماء، ما عدا الحجر الأسود الذي سقط من المريخ الذي قيل جهلا أنه سقط من الجنة!
    نحن ندين البشر الذي ادعوا تلقيهم كلاما من خالق مفترض لهذا الكون
    عليهم أن يقنعوا أنفسهم قبل أن يقنعوننا أنه ليس كلام بشري، يعج بالأخطاء التي يحاولون التعتيم عليها (سحبوا تعليقي الذي كان رقم 2)
    إستنتاج ساذج، ذلك الذي يحاولون مواساة أنفسهم به، هو أن الصدفة لن تخلق الكون، لكن، هل يدرون أنه ليس كل من يرفض الأديان لا يعتقد أن هناك قوة ممكنة وراء تكوين الكون، لكن لا أحد يعلم هل هي موجودة أو لا أو كيف هي صفتها إن وجدت
    حان الوقت لتخرجوا من وضعية عبيد للوهم، لتدخلوا إلى الجنس البشري، الإنساني، وتستعدون حريتكم المصادرة، حريتكم في التفكير السليم الإنساني المتنفتح على العالم
    عقارب ساعتكم متوقفة في القرن السابع، نحن في القرن 21
    "سيعود غريبا" وقريبا، وساعة بداية النهاية بدأت

  • كاره الضلام
    الأحد 1 فبراير 2015 - 01:52

    تتكون الكيمياء الدينية من عنصرين، الخرافة و الحقد
    الخرافة تتكلف بصنع الاسطورة الدينية، فتجد نساء لا تحضن و اماما خالدا في الغار الى آخر الزمان و ائمة معصومين ياتون بالخوارق الخ الخ، يعني ان الخرافة تصنع الاسلام المثالي، و اما الحقد فيصنع الاسلام الاجرامي ،تحديد لائحة الاعداء الواجب قتلهم و تملك النساء و فرض الارهاب و القمع على المخالفين الخ
    الخرافة دون حقد يمكن القضاء عليها بسهولة لانها متى ما واجهت العقل تعود الى رشدها و تقبل بحكمه،الخرافي بدون حقد هو مثل المخدر الدي ان زال المخدر يصحو من غيبوبته، و اما الخرافي الحاقد فلا سبيل الى دحض خرافته لان غريزة الحقد تمنعه من الاحتكام الى عقله، و هو قد يكون عقلانيا في كل شيئ ما عدا خرافاته، فابن المتعة مثلا يمكنه ان يكفر بمحمد و بالله نفسه و يبدي عقلانية و نقدا للخرافات و لكنه بصدق خرافة صاحب الزمان ،بل انه يستخدم عقلانيته في خدمة الخرافة المضحكة،
    فمن اراد القضاء على افكار الخلافة و الامامة و الحكم الرشيد العادل و تحكيم الشرع فلابد له من القضاء على الخرافة الدينية اولا،يجب ايقاظ المثاليين المخدرين لينعزل المجرمون الحاقدون

  • كاره الضلام
    الأحد 1 فبراير 2015 - 02:17

    يحتاج المسلم المثالي الى الدين كمهرب من الواقع البشع و فضاء طوباوي يمكنه من تمثل قيم العدل و الاخاء و السلام و التعايش والايثار و الرقي و التقدم وو،طبيعته الهشة لا تتحمل بشاعة الواقع و صور الانانية و الكراهية و الجشع و امتهان الكرامة الانسانية،و كلما زادت مثاليته تزداد جرعة الاسطرة في تصوره للدين بتاريخه و أعلامه،و كلما ابتعد الزمن تكبر كرة الثلج الاسطورية،فالدين عايشوا فترة الاسلام الاولى لا يمكن ان ينظروا اليه مثل المسلم المعاصر،كلما تخلصنا من تاريخية الدين تتجلى اسطوريته بشكل اوضح،و حينما يصادف المثالي ما يناقض تصوره يتجاهله و يتشبث بوهمه السعيد،
    و اما المسلم التاجر المصلحي المنافق العنيف الاناني فيرى في الدين اداة للكسب الآني الدنيوي و فرصة سماوية لنيل ما يريد غصبا او حدلقة، المثالي الهش تابى نفسه العيش في الحروب و المجرم لا يطيق حالة السلم،المثالي يحلم بالنظام و المجرم لا يتنفس الا في الفوضى،المثالي يسعى للتناغم و التعايش و المجرم ينتعش بالتضاد و التناقض،و كلاهما يجد ما يريد في الدين،الاسلام ليس سوى الحاجات السيكولوجية لاتباعه يختلف باختلاف الطباع و الشخصيات

  • المتمرد
    الأحد 1 فبراير 2015 - 02:21

    اسعدتني التعليقات كتيرا لانها تبين ان المستنيري العقول في تزايد في هدا البلد.
    وانى لاكتر الناس تلهفا لليوم الدي يمسك فيه كل متمرد مستنير مطرقة العلم والعقل ويهوي بها على الخرافة والخزعبلات ليكون دالك ادانا لبزوغ الفجر بعد ليل دامس دام قرونا.وحينها فقط يمكننا ان نقول اننا قمنا بالثورة.

  • عبد الحق السفياني
    الأحد 1 فبراير 2015 - 02:33

    يقطر المقال بالحقد والتحريف وترديد ترهات الصليبيين من المستشرقين واعداء الاسلام ممن يزعجهم ويخيفهم اقبال المسيحيين وغيرهم على الاسلام , وخاصة كبارالمفكرين والفلاسفة والمثقفين في الغرب فضلا عن امتلاء المساجد في العالم كله في رمضان والجمع وبقية الصلوات وفي الوقت نفسه هجران المسيحيين للكنائس بل وبيعها للمسلمين بل احيانا يدخل اب الكنيسة في الاسلام . كتب التراث والتاريخ -في العالم كله-مليئة بالرويات المختلفة والمتناقضة ايضا,وصاحبنا لايحلو له ان يورد الا الاخبار التي تناسب هواه ويتجاهل ان الاعداء دسوا كثيرا من الاخبار ليهدموا الاسلام من الداخل , من تخدم بعملك؟ تخدم الاعداء وتضع نفسك في صف ابليس ,فالاسلام قادم احب من احب وكره من كره وبشارة نبينا بانتصار الاسلام في العالم تلوح في الافق

  • ابن أنس
    الأحد 1 فبراير 2015 - 04:18

    لو أن أحدا زنى بإحدى نساء أسرتكم بأختكم مثلا أو زوجتكم، كيف سيكون موقفكم تجاه هذا الزاني؟ أعتقد ما من إجابة واحدة لديكم متفق حولها في الموضوع، والغالبية منكم بلا شك ستفقد السيطرة في التحكم بنفسه وتتمنى جلد الزاني بألف جلدة ويزيد وليس فقط ثمانين، لكن العدد الأخير كاف في شفاء الصدور، ومن هنا لا حل أمثل لنازلتكم إلا الجلد ثم الجلد حتى تبلغ الثمانين، لكن هذا إن كان الزاني غير متزوج أما إن كان متزوجا فعقوبته الرجم كما يعلم المطلع على أحكام الشريعة المتواترة بما فيها المنسوخة لفظا لا حكما، ولن أدخل في التفاصيل، ولكن ما ينبغي التنبيه إليه هنا هو أن السبب والله أعلم في رجم المحصن أنه بالإضافة إلى إساءته إلى المرأة التي زنى بها وأسرتها، أساء إلى زوجته وأولاده بخيانته، وفي هذا إشارة إلى أن المرأة في الإسلام لها قيمة عظيمة، ولذلك فإننا بحاجة شديدة في هذا العصر إلى تطبيق هذا الحد خصوصا إذا علمتم أن كثيرا من حالات السيدا في بعض الأسر تسبب فيها الأزواج الزناة مع الأسف الشديد … ثم يأتي بعد ذلك من يكتب ليدافع عن الزنا بنوعيه ضاربا بعرض الحائط حقوق المرأة والأسرة

  • aziz
    الأحد 1 فبراير 2015 - 07:57

    صاحب التعليق٦ أحمد يقول الإسلام هو الحل؛أن سبب مانحن فيه إبتعادنا عن الإسلام؛وكأني به يقول أن اليابان أمريكا فرنسا وكل الدول المتقدمة إسلامية ومرجعها القرآن

  • علماني
    الأحد 1 فبراير 2015 - 08:34

    إلى اﻹخوة الكرام :
    6-أحمد
    8-مواطن
    10-أحمد عنيد
    11-صلاح الدين
    18-Al fajr
    19-رحمة
    22-صوت الحق
    38-عابر
    أيها الكرام.
    تشككون في نوايا كاتب المقال:يريد الشهرة على حساب الاستهزاء بالدين،يحمل حقدا على الدين…االخ.
    هذا هل شققتم على قلب الرجل؟ لماذا تعتقدون أن كل من يفكك تاريخكم و نصوصكم المقدسة و ينظر إليها بمنظار عصرنا الحالي، هو بالضرورة متآمر و شرير ؟ المنحى الذي ينحوه الكاتب كلف "فرج فودة" حياته فما المصلحة التي يجنيها الكاتب و أمثاله في نظركم ؟
    من فضلكم، انفصلوا قليلا عن مشاعر الغضب و الرفض التي تنتابكم اثناء قرائتكم لمثل هذه المقالات، و عوض ذلك اعلموا العقل و ابحثوا و اقروا بتأن و دوروها فراسكم مزيان.
    كل اﻷديان تعرضت للنقد، و هذا ساهم في تطويرها و ملائمتها لعصرها.
    من فضلكم و الله يخليكم، ابتعدو عن شيئين :
    1- الردود المتشنجة : أنت جاهل متآمر مفتر كذاب….الخ.
    2- لغة الخشب : كان العالم يعيش في ظلام إلى أن سطع نور اﻹسلام…..سوف ترى اليوم الذي سيأتي فيه اﻹسلام من الغرب إلى الشرق….سبب تأخرنا هو البعد عن الكتاب و السنة….الخ.
    مثل هذه الردود ليست علمية و لا عقلية ولا مقنعة…

  • tafsir
    الأحد 1 فبراير 2015 - 08:36

    الى الأخ ماركسي سابق
    لما كنت ماركسيا كنت مقتنعا بأفكارهم و الان تدعو الآخرين الى عدم استعمال أفكار الماركسيين و المستشرقين. ما هذا الهراء؟
    شكرًا

  • kabbour
    الأحد 1 فبراير 2015 - 10:41

    (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، ثنا عَامِرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِ جَدِّي بِخَطِّهِ ، سَمِعْتُ نَهْشَلَ بْنَ سَعِيدٍ التِّرْمِذِيَّ يُحَدِّثُ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " آفَةُ الدِّينِ ثَلاثَةٌ : فَقِيهٌ فَاجِرٌ ، وَإِمَامٌ جَائِرٌ ، وَمُجْتَهِدٌ جَاهِلٌ "

  • سيفاو المحروڴ
    الأحد 1 فبراير 2015 - 11:06

    المسلمون تنتظرهم أيام عصيبة إن لم يقوموا بتشخيص أمراض جسد الثرات الإسلامي السني العليل ،والذي يرقد في غرفة العناية المركزة منذ 1400 سنة.أول خطوة يجب القيام بها هي التحلي بالجرأة والاعتراف بأن ثراتهم من قرآن وسنة ٌقد امتدت إليه أيادي حكام بني أمية وبني العباس وعبثت به بمساعدة بطانة فاسدة من تجار الدين ووعاظ السلاطين،هذه الزمرة فرخت في حضن الاستبداد وألفت ألا تأكل إلا من فتاته.هذه البطانة كما قال -عبد الرحمان الكواكبي رحمه الله- "أخطر على الدين من الشياطين،لأنها تُؤول الدين بما يخدم الاستبداد وتسعى إلى تقسيم الناس إلى شيع ومذاهب متعادية تقاوم بعضها بعضا فتنهار قوة الأمة ويذهب ريحها فيخلو الجو للاستبداد كي يبيض ويُفرخ"انتهى كلام الكواكبي.
    هذه المهمة العصيبة ملقاة علينا جميعا ، وكل الفعاليات و المنظمات الحقوقية و جمعيات المجتمع المدني مدعوة للتجند و الانخراط فيها قصد تأهيل -خيرأمة – و تجريدها من سيف الحماقة لكي تتفرغ لبناء و تنمية أوطانها و إتيانها العلوم النافعة لأجيالها وأحفاذها عوض التفكير في السلب والنهب و القتل ووطأ بنات الأصفرونساء الروم.

  • Kant Khwanji
    الأحد 1 فبراير 2015 - 11:29

    Les obscurantistes sont incapables de relever le défis de nos arguments solides comme du béton, alors, ils esquivent les défaites
    , La seule chose dont ils excellent c'est les insultes
    Pire, ils m'ont supprimé mon commentaire ici, parce que ça les pique au cœur, et ils n'ont rien trouvé à avancer comme argument
    A part de nous gaver avec des copier coller des textes dites au 7eme siècle
    Quand certains veulent se passer pour des conseillers des prêcheur de la bonne parole ou ils veulent cogiter, ils nous disent pourquoi les athées commentent ce genre d’articles, et pourquoi ils se cassent la tête de débattre avec les croyants, mais c'est la tout leur problème, ils ne font aucun effort pour juste voir la réalité devant leur yeux: comment ne pas se défendre de quelqu’un qui veut te couper la tête parce que t as juste refusé la croyance de tes parents
    Franchement, j 'ai pitié de ces gents perdus dans les ténèbres et qui veulent nous décapiter si on ne plonge pas avec eux

  • المغير
    الأحد 1 فبراير 2015 - 11:29

    الإسلام دين نزيه انزله الله من السماوات العلى لذلك لا دخل للإنسان في ضياع وقته من البحث عما يخدش رقيه فهو يسكن القلوب ولا تصله الايدي حتى تغيره او تحرفه.
    لقد وصل بهم الحال إلى الاقتباس من الشيعة املا لتحقيق مبتغى التشويه لكن هيهات لما يوعدون. إن خزعبلات الشيعة لا تحتاج إلى دليل يدحضها بل بالمنطق فقط وبقليل من الفكر تستطيع ان تعلل انها أفكار خرقاء ولا تمت إلى أي حقيقة بصلة.يدعون ان الدجاجة اكلت نصف سورة التوبة انتبهوا لقد قرنوها (تحت سرير عائشة) لأنهم لا يجدون غضاضة في سبها وشتمها ولعنها وهذا تلفيق لتضليل الناس بأكاذيبهم المقيتة .ألا يثير هذا الضحك ؟تصوروا دجاجة تأكل القرآن ؟هل رأيتم يوما دجاجا يأكل الجلود كالذي كتب عليه القرآن في اول الامر؟
    نقول للكاتب كفى من هذه الهرطفات والهراءات الخسيسة الشيعية التي لا تسمن ولا تغني من جوع لأن القرآن محفوظ في قلوب العباد لا تصله الايدي ولا الأفكار الضالة اليائسة.

  • Une vertu vicieuse
    الأحد 1 فبراير 2015 - 11:39

    ناصح
    من يحسم قبل السؤال،فلن تنفعه أجوبة

    سأبدأ مما انتهيت إليه:ليس صحيحا بأن"الملاحدة"(:اللادينيين)يسعون إلى نشر"الإلحاد"كـ"دين"،بل إلى العيش بحرية مع الجميع عوض أن تُشهر في وجوههم سيوف التكفير ومحاكم التفتيش؛
    وبالتالي فالصحيح هو(ودوا لو تؤمنون كما آمنوا فتكونون سواء)
    تذكير:الإيمان=الإعتقاد(فقط).

    أرجو ألا تعتقد(كما اعتقدتَ بأن نثر"حروف مقطعة"في الهواء ستشكل"نصا"عند سقوطها)بأن الجواب عن سؤالك سيكفيه حيز ضيق؛
    لذا،أدعوك إلى متابعة10دروس جامعية حولLes Sept athéismes،
    أو مداخلاتRaphael Enthovenمثلا حولSpinoza.

    هذا سيساعدك ربما-ليس على الإقتناع بغير ما تعتقده،ولكن-على الفهم بأن"الإلحاد" ثورة فكرية عميقةضد معتقدات خرافيةسادت أكثر من اللازم،
    وليس ضد معتنقيها بالضرورة،كما يفعل المسلمون ضد من لم يُسْلم/يُسَلِّم.

    Celui qui fait un effort pour que Dieu l'aime en retour,spécule sur l'intérêt qu'il y aurait à se faire aimer par Dieu.De ce point de vue,évidemment,c'est une vertu qui,en elle-même le jour où il découvre qu'il n'y a pas de récompense,deviendra vicieuse

    Le Dieu de Spinosa

    Boutsila

  • Saint Augustin
    الأحد 1 فبراير 2015 - 12:33

    La religion n'est qu'une nevrose collective elaboree par l'homme pour mettre un peu d'ordre dans la societe et dans la vie du croyant et tente de lui procurer un certain equilibre psycho-affectif et lui sert de repere pour ne pas perdre le Nord et perdre la raison par la suite,mais cette protection apparente et ce simulacre de bonheur et de serenite est plus fragile qu'un enfant,il suffit d'affronter les mythes et les superstitions religieuses a la science moderne,qui n'en fait qu'une bouchee,que tout ce beau monde s'ecroule comme un chateau de cartes et le dernier rempart pour les bigots c'est la fuite en avant,le refoulement,l'evitement,le Deni caracterise',la haine et l'agressivite,car la Verite est tellement amere et douloureuse que le cerveau humain pour ne pas decompenser commence a deployer tous les mecanismes de defence de la personnalite le plus longtemps possible et a vivre dans une bulle illusoire et delirante,et il n'y a que la mort qui apporte la delivrance et le salut

  • ابن أنس
    الأحد 1 فبراير 2015 - 12:40

    من كان مغمورا ويريد أن يصبح مفكرا مشهورا يشار إليه بالبنان فعليه بخطة صاحب المقال وهي فعالة وسهلة للغاية، بضع ساعات في التنقيب عن الروايات الموضوعة والشاذة في كتب التراث ثم خلطها بما تيسر لديك من الأفكار الشاذة الأخرى كما لو أنك تعد عصير الباناشي أو حْريرة.

  • مصطفى
    الأحد 1 فبراير 2015 - 12:45

    في الوقت الذي نشعر فيه بالحزن والأسى على إساءة بعض المرجفين لحبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام، يخرج من بني جلدتنا من لايقف عند محاولة التشكيك في نبوة محمد عليه السلام بل يتهمه في عرضه وهذا فعل المنافقين من قبله وسيناله من العذاب ما نالهم . ثم هو يشكك في الدين عامة وهذا ما يهدف إليه
    و هي محاولة يائسة . وله ولأمثاله نقول إن طمس ضوء الشمس والنجوم جمعاء أهون من إطفاء نور الله المتمثل في رسالة محمد عليه الصلاة والسلام .

  • أطـــلـــس ريـــفـــي
    الأحد 1 فبراير 2015 - 13:10

    55 – متسائل
    تحياتي،نحن متفقون على ما يبدو،فالأصل أنْ"لا إكراه في الدين"،"لكم دينكم ولي دين"،"من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"،لكن هذا الأصل الإلهي تحول إلى أصل تجاري بيد الحكام الظلمة وهاماناتهم،وغدا شعارهم:"ما أريكم إلا ما أرى"،وصار الدين أفيونا وسيفا ورأس مال.
    ما ذكرتَه من أكل رمضان وشرب الخمر والزنا….بعضها يُعتبر من النظام العام الذي تحرص كل الدول على عدم الإخلال به،وبعضها يتم التعاقد عليه داخل مؤسسات تشريعية في كل المعمور،مع اعتبار أن من حق الدول أن تحتفظ بخصوصياتها،وأذكرك في هذا الصدد بـ"الاستثناء الثقافي" لفرنسا بلد التحرر.
    هل أجبرك أحد على الصلاة؟
    هل طالبك أحد بتحليل الدم لمعرفة ما إذا كنت صائما أم لا؟
    هل اقتحم عليك أحد خلوتك وأنت تعاقر كأسا أو تعانق شخصا؟
    حتى الناس العاديون يُغمضون أعينهم إذا تعلق الأمر بمنزل يسكنه العُزاب فقط.
    لا بأس أن تمارس طقوسك في السر،من يدري،ربما تتبدل قناعاتك غدا،ولو أطْلعت عليها الناس اليوم،فإنك ستجد حرجا في تغييرها بعد ذلك،فالناس لا ترحم.
    كثير من مدعي الإلحاد فعلوا ذلك كردّ فعل على ممارسات المفرّطين أو المتطرفين من المتديّنين،بينما الــدين في مكان آخر.

  • Ali Amzigh
    الأحد 1 فبراير 2015 - 13:39

    إن الدين اختراع وإنتاج بشري، في محاولة من الإنسان للتخلص من قلق السؤال، والركون إلى الاطمئنان.
    أما الإلحاد فهو اختيار فكري، يجعل الإنسان عنصرا من الكون، ومنخرطا في تحسين شروط الوجود، من باب الوعي بالمسؤولية الوجودية، وليس طمعا في ثواب ولا خوفا من عقاب، كما هو الشأن بالنسبة إلى المؤمن.
    وكل من الإيمان والإلحاد لا يعطي لصاحبه أي قيمة مضافة كمواطن.
    المطلوب هو أن يرقى كل من الملحد والمؤمن إلى مستوى هذه المسؤولية الوجودية، على أساس الاحترام المتبادل، والاشتراك في تحسين شروط الوجود المشترك في الحياة، وبعدها، لكل واحد منهما طريقه.

  • ابن أنس
    الأحد 1 فبراير 2015 - 13:39

    aziz – 65

    صحيح، الإسلام هو الحل ولكن ما ينبغي أن تدركه هو أن الإسلام لم يجبر أحدا للاحتكام إليه فالبشر لهم حرية الاختيار في ذلك وكما يبدو فإن العالم اختار الاحتكام إلى القوانين التي وضعها وإن كانت غالبية تلك القوانين تتفق مع روح الإسلام وجوهره ولكن إنما الأعمال بالنيات فحبط ما عملوا وأعني يوم الآخرة، والدول التي استشهدت بها في التقدم من غير أن تحتكم إلى الإسلام وأحكامه إنما تقدمت بهذا الشكل المهول الذي نراه باحدى أساليبهم اللاإنسانية المتمثّلة في الاستعمار وسرقة ثروات البلدان الضعيفة فلو أنها كانت تحتكم إلى الإسلام لما وقعت في هذا المنكر الفضيع وإلا أقيم عليها الحد، (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا)، ومن هنا تلاحظ معي أن من أهم أساليب التقدم عندهم أسلوب السرقة، والإسلام يرفض السرقة ويحرمها، فلا تستغرب وتغرنك زينة الحياة الدنيا
    ويجب أن تعلم أن غير المؤمنين هم مكلفون أيضا بالإضافة إلى الإيمان بالله ورسله واليوم الآخر بفروع الشريعة بدليل قوله تعالى (ما سلككم في سَقَر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين)

  • لوسيور
    الأحد 1 فبراير 2015 - 16:28

    اخي الكاتب يجب ان تفهم ما القصد بقوله جل في علاه( انا انزلنا الذكر وانا له لحافظون)..ما معنى الذكر؟ هل يرادبه القرآن الكريم ام ذكر الله ( ولذكر الله اكبر)..كنت اعتقد انك ستتحفنا بدراسة علمية اكاديمية تتناول فيها احاديث موضوعة وكيف ان ابا هريرة من شدة حبه للهرر والسنوريات يكره بشدة الكلاب واورد فيها احاديث تعتبر الكلب نجسا وان الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب..كنت اقرا كتاب تهذيب التهذيب لابن حجر فوجدت ان الاعراب كانوا يتسابقون الى الشعر الذي يتركه الحجاج بعد الحلق من اجل اكل مابه من قمل وفي ايام المسبغة قد يأكلون الجيف ..وقد كانوا ياكلون الدم والنطيحة والمنخنقة والمتردية ووو ولذلك حرم القرآن اكل هذه النجاسات ..وقد تدفعه المجاعة الى وأد ابنائهم..يجب تجديد الدين بتشذيبه من الخزعبلات..الغريب ان الدول الاسلامية تفرض على شعوبها مذاهب معينة وتعتبرها هي المذاهب العصماء وغيرها اباطيل..يجب ان تبحث في الصلاة عبر التاريخ والحج قديما والبيت العتيق واين كان يسكن قوم لوط هل في سدوم ام في الجزيرة ..هناك اشياء كثيرة لا يسمح المخزن بتدارسها في الدين..نحتاج الى حرية التعبير عنذئذ ينجلي الدين الحق

  • أبي العربي
    الأحد 1 فبراير 2015 - 16:44

    إلى السيد رقم: 66
    شكرا على رزانتك ودعوتك إلى دخول المتدينين إلى مستودع الأموات عندما يسمعون أو يقرأون ما يكتب من ترهات وأكاديب ومفتريات عن الإسلام الذي هو الدين الحق الذي لا يجوز مقارنته أو التعامل معه كسائر الأديان الأخرى ولو كانت منسوبة إلى أنبياء سابقين، لأن الدين عند الله الإسلام الذي جاء به محمد بن عبد الله، نؤمن به كاملا غير منقوص، ونتهم عقولنا عندما لا نفهمه ولا ندرك مقاصده،
    أسألك أنت صاحب الضمير اليقظ أن تقرأ مقالة صاحبك بتأن وتبدي فيها رأيك بكل صدق وأمانة وتنور الرأي العام والعالم لإنقاذ البشرية من شر ما تواجهه من بؤس بسبب الدين الحق الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
    ألا إن الدين عند الله الاسلام، والتدين سلوك الإنسان الذى يزعم أو يقتقد أنه متدين بدين الاسلام أو بغيره
    أن يأتي شخص مجهول الهوية بكلام من نسج خياله وينسبه إلى الموتى الذين لا يقدرون على الرد، ويرغم القارء على قبوله بدون تمحيص على أنه تحليل علمي ينطلق من التشكيك في صحة رسالة الإسلام الخالدة، لنشر الخرافة العلمية العمياء وتجديد الدين على أساس الكفر بالله وإنكار وجوده والتشكيك غي آي القرآن وفي نبوة الرسول.

  • أمــــــــ ناصح ــــــيـــــن
    الأحد 1 فبراير 2015 - 17:21

    "You can lead a horse to water,but you can't make it drink"
    أقول هذا للمؤمنين بخالق يخدمونه ويقدسونه ويتوجهون له بالصلاة.
    لا يمكنكم أن تجبروا شخصا على الصلاة أو الصيام…،لسبب بسيط جدا،لأن بإمكانه خداعكم:
    فقد يصلي بغير وضوء،فهل ستجبره على الوضوء؟
    حسنا،سيُحدِث خلال الصلاة،بينما تكونون مصابين بالزكام أو ضعف في السمع.
    قد يأتي بأفعال الصلاة خالية من الذكر،بينما الخيال يحلق في ملكوت آخر.
    لقد ذكر الله المنافقين أنهم:لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى،ولا يذكرون الله إلا قليلا..فما الفائدة من صلاة لا تؤثر على سلوك مؤديها؟
    وذكر الرب أنه في بداية فرض الصيام،كان أصحاب النبي محمد يرتكبون بعض التجاوزات بالإفضاء إلى زوجاتهم:"أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم"،هذا في زمن حضور النبي وتنزل الوحي والمعجزات،فمن ذا الذي يزعم أنه رقيب على الناس اليوم في خلواتهم؟
    إزاء العنف المادي الذي يحاول المؤمنون المتشددون عن طريقه فرض رؤيتهم للدين،هناك عنف معنوي وناعم تفرض به المنظمات والهيآت والجمعيات السرية والعلنية توصياتها على الجميع.

  • فاضل
    الأحد 1 فبراير 2015 - 17:40

    إلى الأخ الكريم ( علماني ):

    عن أسامة بن زيد قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أناس من جهينة فأتيت على رجل منهم ، فذهبت أطعنه ، فقال : لا إله إلا الله ، فطعنته فقتلته ، فجئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فقال : " أقتلته وقد شهد أن لا إله إلا الله ؟ " قلت : يا رسول الله ! إنما فعل ذلك تعوذا . قال : " فهلا شققت عن قلبه ؟ متفق عليه .

    قال النووي : معناه أنك إنما كلفت بالعمل بالظاهر وما ينطق به اللسان ، وأما القلب فليس لك طريق إلى معرفة ما فيه ،… وفيه دليل للقاعدة المعروفة في الفقه والأصول أن الأحكام يحكم فيها بالظواهر ، والله تعالى يتولى السرائر .

    المسلم مأمور شرعا بالحكم على الإنسان بما يصدر عنه من أقوال وأفعال؛ فنقول: هذا القول لايجوزشرعا، وهذا الفعل لا مخالف لشرع الله. وأما أن نقول له أنت كافر، فهذا الحكم له شروط فصلها العلماء! فيجب أن نفرق بين قولنا هذا القول(أو العمل) كفرأو فسق،وبين قولنا أنت كافر أو فاسق. فإذا قال أحد :إنه ملحد وهو عاقل ويفهم ما يقوله؛ فهذا القول كفر، وصاحبه كافر.

  • تصحيح
    الأحد 1 فبراير 2015 - 18:40

    الى 38 عابر

    عدد المسلمين فقط مليار واحد وليس 2 و حتى هذا الرقم غير منصف لان داخل المليار مسلم يوجد ملايين من العلمانيين و الملحدين و المعتنقين لاديان اخرى كالمسيحية في صمت خائفين على ارواحهم او عائلاتهم دون ان ننسى الفرق التي يكفرها المسلمون فالشيعة عندك كفار و اذا حدفنا 200 مليون شيعي و حذفنا القاديانيين و الدروز و الاحمديين ..فلن يبقى لك سوى البرقوق..

    انا مسلمة في نظر الدولة و متزوجة من رجل غير مسلم لكن القانون المغربي ارغمه على اعتناق الاسلام حتى نتمكن من الزواج و لدينا اربعة اولاد و كلنا عائلة غير مسلمة في الواقع لكن ارقامكم تحسبنا مع المسلمين رغما عن انفنا و العائلات مثلنا في اوروبا كثيرة.

    و لعلمك خرافة ان الاسلام ينتشر في الغرب لا يصدقها الا من يجهل الغرب و لا يروج لها الا اثنان: الاحزاب اليمينية المتطرفة التي تحاول اخافة شعوبها لتصوت عليها و المسلمون الذين لا يؤمنون بقوة عقيدتهم, من ينتشر في الغرب هو المسلمون الهاربون من جحيم و فقر بلدانهم و اذا كنت ترى الضجة الاعلامية التي تحدث على بضعة غربيين اسلموا و اصبحوا دواعش فبالمقابل يوجد ملايين المسلمين يلحدون او يتمسحون

  • همسة
    الأحد 1 فبراير 2015 - 18:52

    الى كل الباحثين عن الحقيقة ارجو ان تكونو جادين و مجتهدين في هذا الامر و دعكم من الجدال العقيم فكرو في مصيركم لان الموت يتربص بنا في كل لحظة و تشي واحد ما غدي يكون معاك فقبرك "ماذا لو كان المسلمون على حق ؟"

  • عبد النعيم الأعظم
    الأحد 1 فبراير 2015 - 18:57

    لماذا كل هذه التساؤلات الكبيرة فالأمر بسيط للغاية , الله سبحانه وتعالى أنزل القرأن ووعدنا أنه سيحفظه فلن يتم تحريفه أبدا إلى يوم الدين , أما الأحاديث
    فهي معرضة التحريف والزيادة والنقصان وعليه فالحل يكمن في عرض الحديث على القرأن فما وافق القرأن ولم يخالفه ولم يعارضه نأخد به ولا نرده فأن لم نجده في القرأن نعرضه على العقل والمنطق على أساس الإسلام دين التسامح ورفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان فإن وافق العقل والمنطق ولم يخالف القرأن نأخد به وما خالف القرأن نرميه وراء ظهورنا ولا نبالي فهو حتما ليس حديثا عن رسول الله عليه وأله الصلاة والسلام. أما حد الرجم الذي لم ينزل الله به من سلطان فهو من مكر المنافقين ليرعبو الناس من الإسلام كما يفعل إرهابيو هذا الزمان أعداء الله ورسوله الذين زادو الناس نفورا من الإسلام والإسلام بريء منهم كما الذئب بريء من دم يوسف, فقد بين الله حد الزنا وهو الجلد فقط للمحصنات مئة ولغير المحصنات خمسون, وأما كلامك عن الرشوة أقول من أعطى الرشوة فقد ظلم أخاه الإنسان لأنه شجع المرتشي على طلب الرشوة , خلاصة يجب على كل فرد إصلاح نفسه أولا,فإذا صلح صلح المجتمع والدولة والأمة .

  • fati7
    الأحد 1 فبراير 2015 - 19:39

    حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ ، فَيَأْخُذُ شَعْرَةً مِنْ دُبُرِهِ ، فَيَمُدُّهَا ، فَيَرَى أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ ، فَلَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا ، أَوْ يَجِدَ رِيحًا "

  • Kant Khwanji
    الأحد 1 فبراير 2015 - 19:48

    51 – ماركسي سابق
    يقول المثل الشعبي "الا مشى الزين، كيابقاو حروفو"..اوا في حروف الماركسية في تعليقك؟
    الماركسية يا صغيري تستعصي على من يقتل المنطق بالمنطق، بل هي تتأسس على العلم ولا شيء آخر غير العلم
    كثيرا ما كان احدهم هنا على صفحات هسبريس يعلق بإسم "علماني سابق"، وكلامه سب وقذف وركاكة في الأسلوب ويتهم بالمرض النفسي كل من لا يساير هذيانه و أساطيره..
    اتفهم أنك ربما مثله، تحاول التنابز بإسم تعليقي كنت خوانجي
    ما يصيبكم في مقتل, أيها الصلعميون, هو تهافتكم, تخلطون كل شيء، بين العلمانية والماركسية والالحاد فليس كل علماني ملحد وليس كل ملحد ماركسي، والماركسية لا تعني الشيوعية…
    وليس كل من لا يبتلع أساطير الدين ينكر وجود خالق مفترض للكون
    كل ذلك، من باب الجهاد والإجتهاد "رد شبهة"، في محاولة اثقال ميزان الحسنات الوهمي (من إجتهد وأصاب فله أجران ومن اجتهد و أخطأ فله أجر)
    لن أدخل معك في كثرة الأخطاء سواء الشكلية أو الجوهرية، فتهافت الصلعميين الغارقين في تقديس الاساطير لن تنطلي على أدنى ذكي فكيف بمن نهل من الفكر التنويري وجابه الظلاميين سنينا طويلة وجها لوجه وتلقي تهديدات بالذبح من الوريد إلى الوريد

  • متسائل
    الأحد 1 فبراير 2015 - 19:49

    أطلس ريفي -76-
    قلت َ: لا بأس أن تمارس طقوسك في السر..
    و تعني بطقوسي هنا ، ممارسة حريتي الشخصية ،
    يعني أنا حر، لكن شريطة عدم المساس بعقيدة مؤمن : حرية مقيدة بشروط.
    الملحد أيضا له الحق في القول : لا باس للمتدين أن يمارس طقوسه لكن في السر أو على الأقل يمارسها دون التدخل في شؤون الآخرين.
    أما بالنسبة للقناعة ، فأعتقد أن الملحد ، خاصة العربي ، قد كان مسلما بالولادة و رغما عنه ، قبل خروجه عن الدين ، و إلحاده جاء عن قناعة و إقتناع ، فهل ستنظر منه أن يغير قناعته مرة أخرى ، و إذا كان كذالك ، فعلى الأقل أعطيه فرصة ممارسة طقوسه الإلحادية دون قيد او شرط ، و إن إقتنع أن الطريق الذي سلكه غير صائب ، سيعود إلى دينه و لا إحراج في ذالك كما تقول ، مادام أنه سيفعل ذالك من أجل إرضاء ربه و ليس إرضاء البشر .

  • محمد العقدي
    الأحد 1 فبراير 2015 - 20:07

    الملاحظ ان تعليقي السابق الذي يفهم الدين في شكله البرجماتي على اساس انه يحقق التوازن النفسي للفرد و المجتمع، هذه هي الضرورة التي انتجته و يجب ان يبقى كذلك و يعزز، الا انه يجب ان يطور طروحاته وتاويلاته وفق روح العصر، ويجب ان ينقى من الصور و المواقف الدغمائية و الخرافية التي لا تتفق مع مفهوم الله الذي هو مصدر القوانين العلمية الذي يتباهى بها روح هذا العصر…،قد رفضت ، بل كل المواقف الدينية رفضت في هذا المقال، اقول الى فئة من هؤلاء المتعصبين ان اغلبهم ممن مورست عليهم السلطة الثقافية الدينية في صغرهم و كبلتهم، فكان لزاما عليهم التخلص من تانيب الضمير و ذلك بالانضمام الى التيار الفكري الذي يبيح لهم التخلص من كبتهم الحيواني الجنس افطار رمضان و الحرية التي لا تؤطرها اي شيئ ، واش ناس هاد التيار يمكن لينا نتيقو فيهم سياسيا او اجتماعيا، مبادئهم العليا هي الحيوانية و التطورية و العدم.

  • عابر
    الأحد 1 فبراير 2015 - 21:05

    تصحيح 83
    صحح معلوماتك قبل ان تصحح لغيرك والجهل لم ولن يصحح يوما للمعرفة.
    جهلك بالواقع مضيعة للوقت وبرقوقك مردود عليك.
    يقدرالباحثين عدد المسلمين اجمالاً في العام (2010) بأكثر من 1.7 مليار نسمة.
    العدد الإجمالي للمسلمين في أوروبا في عام 2007 كان حوالي 53 مليون نسمة، بينهم 16 مليوناً في الاتحاد الأوروبي.
    ويؤكد علماء السكان أو الديموغرافيا استحالة عكس النمو المتراجع لتلك المجتمعات على المدى المنظور.
    أما في بريطانيا فقد ارتفع عدد المسلمين فيها خلال الثلاثين سنة الماضية من 82 ألف إلى 2,5 مليون مسلم بزيادة مقدارها 30 ضعفاً .
    أما في هولندا اليوم فإن 50% من المواليد الجدد هم من المسلمين وهذا يعني بأن نصف سكانها سيكونون من المسلمين خلال 15 سنة.
    وفي روسيا اليوم هناك أكثر من 23 مليون مسلم يشكَلون خمس إجمالي سكانها، وكذلك يتوقع أن يبلغ المسلمون ما نسبته 40% من تعداد الجيش الروسي ً خلال سنوات قصيرة قادمة.
    وفي بلجيكا اليوم فإن 25% من السكان و 50% من المواليد الجدد من المسلمين.
    وقد أفادت حكومة الاتحاد الأوروبي بأن ثلث المواليد في أوروبا سيكونون من المسلمين بحلول عام 2025م … أي خلال 17 سنة قادمة فقط

  • virtual admirer
    الأحد 1 فبراير 2015 - 21:46

    Hi, just a quick message to mr abdelkarim: i admire your articles since i seen you on you tube discussing: the truth about journalism, you have a very good style in arabic too please continue writing, best regards
    an admirer

  • Saint Augustin
    الأحد 1 فبراير 2015 - 23:54

    Est ce qu'il y a quelqu'un qui peut m'expliquer que selon la tradition musulmane et *Ommahat Alkoutoub* le prophete a passe' quatre ans dans le ventre de sa mere c.a.d qu'il est ne' quatre ans apres la mort de son pere … En fait , plus on creuse ,plus le puits s'enfonce …et nous, on s'enfonce avec ! je ne sais pas quand est ce qu'on va atteindre *Al9a3* c.a.d le fin fond des fonds,celui des Lumieres ou celui des tenebres !C'est une question a un million de Dollar ou de centime selon la *Miziriyya* ! Mais selon l'adage:* Toute verite' n'est pas bonne a dire

  • فاضل
    الإثنين 2 فبراير 2015 - 01:47

    السنة تنقسم أربعة أقسام:

    1 ـ السنة القولية:

    وحجية سنة القول الثابتة مما أجمعت عليه الأمة، ولم ينفه إلا الفرق المارقة من الدين، غير أن الاجتهاد والنظر فيها يكون من حيث دلالاتها على الوجوب، أوالندب، أو الإباحة، أو الحرمة، أو الكراهة.

    2ـ السنة الفعلية:

    فإن فعل صلى الله عليه وسلم أمراً ولم يقم دليل خاص على أنه فعله على سبيل الوجوب أو الندب أو الإباحة، فهذا إما أن يظهر فيه معنى القربة، فيحمل على أقل مراتب القرب وهو الندب، وإما أن لا يظهر فيه معنى القربة فيدل على أنه مأذون فيه.

    3) السنة التقريرية:

    وهي ما أقره الرسول صلى الله عليه وسلم مما صدر عن بعض أصحابه من أقوال وأفعال، بسكوته وعدم إنكاره، أو بموافقته وإظهار استحسانه، وهو حجة دالة على جواز ما أقره صلى الله عليه وسلم مالم يقترن بدليل يدل على الندب أو الوجوب.

    4) السنة الوصفية:

    لكن علماء الأصول قد أهملوا السنة الوصفية باعتبار أنها لا يستفاد منها أحكام عملية تكليفية.

    انظر أنواع السنة النبوية .

  • جمال
    الإثنين 2 فبراير 2015 - 08:42

    دين الله هو الإسلام فإبراهيم أول المسلمين وكل الرسل والأنبياء . إذاقلنا نحن أتباع رسالة محمد ص هم المسلمون فقط. فمن يكن إذا عيس وموس وزكرياء ويونس والأسباط…..؟ كفار؟؟؟؟ لأن ضد كلمة الإسلام هوالكفر .الإسلام حسب القرآن هو الانقياد للحق لما يتبين فإبراهيم أسلم لرب العالمين لما تبين له أنه الحق .وضد الحق هو الوهم والباطل .وأخيرا لا ينفع الانتماء الطائفي أوالعرقي أو..الذي ينفع هو العمل الصالح فليس انتماؤنا للإسلام بامتياز والآية التالية تؤكد ذلك:
    ''ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا [ ص: 208 ]

  • علماني
    الإثنين 2 فبراير 2015 - 10:16

    سبحان الله
    من الأخوة المعلقين من يتاءول على كل من يطرح مثل هذه الأسئلة الحارقة التي يطرحها كاتب المقال، فيرون فيهم مجرد طالبين للملذات الجنسية و الكحولية.
    طالب اللذة اللاأخلاقية لا يحتاج أصلا أن يصدع رأسه بكل هذا، تعلمون أنه في مغربنا الجنس والخمر في متناول الجميع و بأبخس الأثمان.
    المسألة بإختصار يا اخواني الأعزاء هي كالتالي :
    هناك طائفة أولت النص و دونت تأوليها في كتاب.
    انبرت طائفة أخرى أكثر حماسا قرأت الكتاب و نزلت التأويل على أرض الواقع…فإذا بنا نصدم بالكارثة !
    و في غمرة صدمتنا نبرر و نقول : لا لا الطائفة الثانية لم تفهم و هي صنيعة الموساد و المخابرات اﻷمريكية !
    تقوم طائفة ثالثة و تطالب بمراجعة أصل الداء : الكتاب، و قد تطالب بمنعه ﻷنه يحرض على العنف.
    نتهم الطائفة الثالثة بالزندقة و اﻹلحاد و المروق عن الدين.
    و تتوعدها الطائفة الثانية بالذبح و القتل و قد تفعل و قد فعلت (فرج فودة كمثال).
    و تستمر اﻷمة في هذه الحلقة المفرغة، تستمر في التآكل و الانحطاط….
    و تستمر في إدمانها على مخدر أنها خير أمة أخرجت للناس و أن الكل يتآمر عليها.
    ابتعدوا عن رمي الناس بالباطل

  • أمــــــــ ناصح ــــــيـــــن
    الإثنين 2 فبراير 2015 - 13:02

    ما ذكره المعلق92-Saint Augustin موجود في كتب التراث الخاصة بالمسلمين ومنها:السيرة الحلبية باب تزويج عبد الله أبي النبي آمنة أمه وحفر زمزم،والاستيعاب في تمييز الأصحاب لأبن عبد البر باب محمد رسول الله:"كانت آمنة في حجر عمها وهيب بن عبد مناف فمشى إليه عبد المطلب بن هاشم بابنه عبد الله أبى رسول الله وخطب له آمنة بنت وهب فزوجها عبد الله"
    "وخطب عبد المطلب في مجلسه ابنته هالة بنت وهيب فزوجه إياها"
    وفي دلائل النبوة للحافظ أبي نعيم الأصبهاني الفصل العاشر في تزويج أمه آمنة بنت وهب،وكذلك في عيون الأثر في المغازي والسير لأبن سيد الناس باب تزويج عبد الله آمنة بنت وهب…هناك قصة عن امرأة تعرضت لعبد الله والد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لتستبضع منه!وقصة أخرى للسيدة آمنة بنت وهب تخبر فيها عن فترة حمل الرسول،وأن حمله كان مختلفا مما يوحي للقاريء بحدوث حمل سابق على حملها بالرسول…
    هذه الروايات موجوة،ومن الغباء أن نغمض أعيننا عنها،وإذا كان العرب لا يقرؤون،فغيرهم يفعل.
    من هذا المنطلق نفهم قول نعمة الله الجزائري:"إنا لا نجتمع معهم(السنة) على إله ولا على نبي ولا على إمام"،فالشيعة لا يشككون في نسب نبيهم.

  • عالي
    الإثنين 2 فبراير 2015 - 23:22

    مختصر عن رجم الزاني:
    … وأنزل الله حد الزنا في القُرآن فجعله من الآيات المفروضات البيّنات المُحكمات الواضحات هُنّ أُم الكتاب، ولكنكم نبذتموه وراءِ ظهوركم يا معشر عُلماء الأُمة واتبعتم حداً وضعته اليهود حتى لا تستطيعون أن تحكموا وإن حكمتم أهلكتم أنفس. ولم يأمركم الله بقتلها بغير الحق، بل أمركم أن تجلدوا الزاني والزانية بمائة جلدة سواء كان الزاني مُتزوجاً أو عازباً، فاجلدوا كُل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفةٌ في دين الله وليشهد عذابهما طائفةٌ من المؤمنين للعظة والعبرة، وذلك خزي عظيم لدى الزاني المؤمن ويودّ لو إنكم تقتلوه فتحسنوا قتله ولا عذاب الخزي بمائة جلدة أمام طائفةٌ من المؤمنين، …
    انظر موقع ناصر محمد اليماني منتديات البشرى الاسلامية لمزيد من علم هائل حول كل الاسلام والله بدون مبالغة والله حسيبي
    مختصر عن النسخ في القرآن:
    أن البيان الحق للنسخ ليس المحي على الإطلاق بل النسخ هو نسخ شيء من شيء صورة طبق الأصل ونأتي للمقصود بالنسخ في قول الله تعالى {فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ} أي يأمر الله ملائكته بكتابة ما وسوست به النفس بالضبط من غير ظلم

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 5

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 5

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي