لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة، تسقط ورقة التوت عن ارتباك البيت الأبيض وقلة خبرته في إدارة الأزمات وإلقاء الخطب السياسية؛ إذ نشاهد اليوم تعثرا فادحا لرئيس يغرد بطريقة غير مسؤولة، ويوزع الصور والفيديوهات على صفحته في موقع “تويتر” بمزاج الرويبضة، دون افتحاص المعلومات والتأكد منها ودون دراسة منتهى ما يجاهر به عامة الناس.
لماذا يا ترى يرابط الرئيس ترامب في موقع تويتر؟ ولماذا يغرّد بشكل مسترسل يوميا؟ هل هذه سنة الرؤساء السابقين أم هي بدعة ترامبية؟ هل احتماء ترامب بموقع تويتر نابع من حصار إعلامي يؤرقه، وطوق يكتنفه من نسيج الشركات الإعلامية العملاقة كـ”سي. إن. إن” و”كوم كاست” و”إن. بي. سي”، حتى أصبح يهاجمها على صفحته ويتهمها بالتزوير ونشر الأخبار الباطلة؟ لماذا يحتاج ترامب لموقع تويتر لكي يهاجم خصومه السياسيين، ونحن تعودنا أن المواجهة السياسية تقام في برامج متخصصة ينشطها إعلاميون أكفاء، ويحضرها جمهور من عالم السياسة؛ إذ تذاع لفائدة ملايين الجماهير قصد المشاهدة؟ ماذا وقع لترامب حتى أصبح رئيسا افتراضيا معزولا عن الإعلام الرسمي يغرد عبر تويتر عن طموحاته السياسية، وكأنه يخشى مقصلة إعلام النخب الذي قد يسائله عما يتفوه به، ويحاسبه عليه؟ هل أصبح تويتر مخبأً للفَدْمِ وملجأً للغَرير وحصنا منيعا للتغريد بدون رقابة؟
هل يدرك رئيس الولايات المتحدة بأن تغريداته تُؤخذ على محمل الجد، وقد يحاسب عليها بفحص ضمير الدولة والمجتمع؟ لماذا فترت حدة المساءلة في زمن ترامب؟ إن هذا السياسي المصطنع المظنون ينثو الحديث وكأنه شاب في العشرينيات، حيث يغرد بالإيجاز والرموز والإموتيكون، ناسيا بأنه رجل دولة عظمى، وبأن إيجاز الحروف (abbreviations) الذي قد يستخدمه، يخضع هو الآخر للتمحيص والدراسة من لدن متتبعي ومحللي الخطاب السياسي عبر العالم.
لقد قام هذا المغرد بنشر فيديوهات وتعاليق على تويتر لا تليق برئيس دولة أمريكا؛ إذ لا تحرض فقط على العنف والكراهية، بل تعتبر استحقارا في حق الإسلام واستذلالا لهذا الدين الذي يعتنقه الملايين من البشر. قبيل إعلانه المشؤوم بتهويد القدس العربية وتصميغها بهوية أورشليم الإسرائيلية، هرول هذا الزقزاق على مدى يومين، فقام نقلا عن صديقته التويترية، Jayada Fransen، وهي نائبة بريطانية متطرفة (يومي 28 و29 نونبر 2017)، بمشاركة فيديوهات وصور توثق حسب اعتقادهما لحقد المسلمين وكراهيتهم لمعتنقي المسيحية؛ إذ تظهر الفيديوهات شبابا مسلما يكسر تمثالا لمريم، وآخرين يضربون معوقا مسيحيا، وتعد هذه المشاهد المصورة كافية بالنسبة للسيد ترامب للحكم على ديانة بأكملها، ودون التأكد من معلوماته زقزق رفقة مؤيديه على تويتر مصرحا بما مفاده: “الإسلام دين عنف وليس دين سلام”.
إذن، ما هو الغرض الدفين من نشر هذه الفيديوهات والتعاليق في هذا الوقت بالذات؟ هل كان يمهد هذا الرئيس لخطابه المشؤوم حول تهويد القدس العربية؟ هل الغرض من التغريد والمشاركة تدليس الرأي العام الأمريكي وتضليله بشأن الإمضاء المشؤوم؟ وفي السياق نفسه دائما، نلفت نظر القارئ إلى أن ترامب ينبلج من خلال خطاباته بأنه مهووس بتنفيذ وعوده الانتخابية واستمالة الناخب الأمريكي، وكأن حملته الانتخابية مازالت قائمة.
إن ترامب يعي تماما بأن تغريداته وحماقاته الإعلامية لن ترحب بها أي محطة إذاعية أو تليفزيونية احترافية بأمريكا، هذا مع العلم أن الرئيس لا يخفي كذلك كراهيته للمسلمين، ويكفي أن نتصفح تغريداته وخطاباته لكي ندرك أن حديثه عن الوئام والإخاء والتعايش بين الأديان في محافل رسمية ما هو إلا كلام مبطن يحمل في طياته عصبية دينية مضمرة تشير إلى استصغار المسلمين وازدراء ديانتهم.
هل يعلم هذا الإموتيكون الذي تماهى مع واقعه الافتراضي على تويتر أن الإساءة إلى الإسلام، قد لا تستفز مشاعر المسلمين فقط، بل تستنفر شبابا للجهاد في سبيل الكتاب المقدس وتحرير القدس من أتباع يهودا؟ ألا يدرك بتصرفه الأخرق هذا بأنه يدعم التطرف، ويساهم في تكثيف صفوف داعش؟ من تظنه يتخلى عن الجهاد في سبيل الله لتحرير القدس يا بطل تويتر؟ يبدو أن الرئيس الأمريكي يزقزق غير مكترث بعواقب ما يصرح به، بل يتماهى مع الإموتيكون الافتراضي إلى حد أنه يبعثر الكلام على عواهنه، فإذا استقرأنا صفحته، يتبين لنا بأنها أصبحت مرتعا لشجب الإسلام باعتباره مصدرا للعنف والكراهية في المجتمعات الإنسانية.
هل يغير الرئيس الأمريكي من لهجته في خطاباته الرسمية، أم يستمر في إهانة المسلمين وامتهان ديانتهم؟ انظروا كيف صيغ خطاب الرئيس الشهير بتهويد القدس مثلا؟ تبنى ترامب كعادته خطابا شعبويا طهرانيا رسم من خلاله تناقضا بينه وبين سابقيه من الرؤساء الأمريكيين، واتهمهم ضمنيا بالجبن والفشل وعدم الإيفاء بالوعود؛ إذ اعتبر توقيعه على القرار إنجازا تاريخيا، ثم عبر عن هذا الإنجاز بقياس تركيبي يحمل النفي بالنسبة للرؤساء السابقين، بينما يحمل الإيجاب بالنسبة للرئيس ترامب: They failed to deliver…Today I am delivering
وهنا نتساءل: هل القضية الفلسطينية، قضية تحدي بين ترامب وبين الرؤساء السابقين؟ هل هو تحد لحصار الإعلام الرسمي أم تحد للخصوم السياسيين، أم يتعلق الأمر بمصائر شعوب ومجتمعات؟
فورا بعد توقيعه على القرار، رفع الرئيس الأمريكي الملف بيديه أمام الكاميرا، ثم بدأ في استعراض توقيعه فخورا بما قام به، هل هذا يتوافق مع البروتوكولات المعمول بها عند توقيع القرارات والاتفاقيات من طرف رؤساء الدول؟ هذا السلوك العفوي من رئيس دولة عظمى يدل على أن الرئيس يعاني صراعات نفسية من جراء المواجهات السياسية التي يتعرض لها في الداخل، وإيماءاته الجسدية لغة تكشف عن اندفاع الشخص ليبين للعالم أنه ليس خائفا، مما يحيلنا على شخصية غير مستقرة أو مطمئنة في تسيير الشأن العام.
لم يفصح الرئيس في خطابه المشؤوم عن مسوغات مقنعة تزكي الخطوة التي قام بها، فاحتمى بحملته الانتخابية مرة ثانية، وانزلق إلى الشعبوية متهما سابقيه بخذلان الناخبين، والمسكوت عنه في هذا السياق هو غدر الرؤساء وخيانتهم، بينما هو الرجل الحر النزيه الوفي الذي لا ينقُض العهود: “ها هو اليوم يلتزم بوعده الانتخابي، ويعلن أورشليم عاصمة لإسرائيل”.
وعلى الرغم من محاولة إخفائه للمشاعر المعادية للإسلام، حيث تخلل خطابه بعض الألفاظ التنميقية التي زخرف بها معاني الوئام والتآخي بين المسلمين واليهود والمسيحيين، انزلق خطابه لبناء تناقض ثان، هذه المرة بين أهل السلم والسلام، ويقصد بهم اليهود من جهة، وتجار الحقد والكراهية (purveyors of hate) من جهة أخرى، دون أن يفصح عن هوية هؤلاء المتاجرين: أليس المسكوت عنه في هذا السياق هو الإسلام الذي يفرخ التطرف ودعاته؟
إن تلميح خطاب الرئيس لا يستهدف الإسلام فقط، بل يشمل السعودية كذلك؛ إذ بعد هذا التناقض، عرج الرئيس على ذكر زيارته إلى السعودية، حيث أشار إلى أن المستقبل الواعد الذي ينتظر الشرق الأوسط، يتم إحباطه عبر سفك الدماء والجهل والإرهاب… لكن هذه الصيغ عبارة عن مصادر مشتقة تحتاج إلى أفعال وفواعل، فنتساءل هنا، لماذا حرص المتحدث على ذكر هذه الصيغ السلبية على شكل تحويلات إسمية (nominalization)، ولماذا في السعودية بالذات؟ فمن الفاعل يا ترى في سفك الدماء ونشر الجهالة والإرهاب؟
احتلت إسرائيل كعادتها مكانة متميزة في خطاب الرئيس الأمريكي الأخير؛ إذ تموضعت في المرتبة الأولى أمام ذكر أي أجناس أخرى، وظل الرئيس حريصا أن يموضع إسرائيل في مقدمة الكلام، وبعدها يأتي على ذكر الفلسطينيين أو المسلمين، كما أن الرئيس ينتقي معجمه بدقة فيما يتعلق بهوية الإسرائيليين؛ إذ يشير إليهم بهوية مؤسساتية، بوصفهم دولة ذات سيادة مستقلة “إسرائيل”، بينما يتحدث عن الفلسطينيين بوصفهم شعبا أو بالأحرى تجمعا بشريا بدون وطن: “Palestinians”.
هل سيقف العالم يتفرج على رئيس زقزاق يحتمي بتويتر، ويعطل قنوات المساءلة التي عهدناها في زمن الرؤساء السابقين بالولايات المتحدة؟ كيف تمت محاسبة بعضهم على قرارات وخطوات ومزاعم، لكن اليوم تضعف آلية المحاسبة والمساءلة الإعلامية في وجه ترامب، وكأن المجتمع الأمريكي لا يخجل من ما تبعثه آلته الرئاسية من نفايات تسمم الأجواء وتثير الأزمات عبر العالم؟ هل هذا زمن طبيعي يتهجم فيه رئيس على إعلاميين وسياسيين وأديان وحكومات ويدلي بتصريحات مثيرة للاحتشام، وتوقد الفتن التي ستجلب حتما الضرر للمصالح الأمريكية؟
آه يا دنيا! أين زمنك يا بنكيران! لم تكن مهذارا بمقدار هذا الزقزاق، وعلى الرغم من ذلك انتهيت عن الكلام، فمتى ستنتهي زقزقة هذا الإموتيكون الأمريكي؟
المشكل بين المسلمين و العرب خصوصا و بين اليهود هو مشكل كم و كيف المسلمون كثر جدا يقاربون المليار و النصف لكن لا قيمة لهم اعتبارية و لا وزن في العالم فكثرتهم ليست سوى نتاج تفريخ متواصل على اعتبار ان الانجاب هو وسيلة الترفيه المجانية المتاحة لهم في ظل حياتهم التي يعيشونها و اقل ما توصف به انها جحيم على الارض في مقابل ان اليهود قلة قليلة لكنها ذات كيف عال و صيت مشهور ووزن لا ينافسه احد في العالم لكون العقل اليهودي تمكن منذ عصر الانوار ان يفرض نفسه عبر العلوم و الفنون و الاقتصاد و احتكار مجال المال و الاعمال و الاعلام و بالتالي اصبح صاحب القرار الفعلي في مختلف الدول الكبرى واذا اخذنا هذه المعطيات بالاعتبار فسنتأكد ان معركة العرب خاسرة وان اقصى ما سيصلونه هو عبارات الشجب و التنديد وتغيير صور البروفايلات على مواقع التواصل و التظاهر و الصراخ و حرق الاعلام مصداقا للقولة الشهيرة العرب ظاهرة صوتية اي مجرد فقاعة كبر بهواء فارغ و تنفجر داخليا دون ان يسمع لها اي صوت في العالم اضافة الى انه لا احد يأخذهم بجدية.
Mon cher auteur,chez les pays arabes et leurs élèves ce sont les peuples qui dénigrent les autres religions et s en prennent à elles.Pour ces peuples la religion chez Dieu et l islam et ils s efforcent à discréditer les autres cultes en les insultant dans les mosquées sans que les dirigeants réagissent et essaient de freiner les insultes ce qui les rend complices dans le mépris d autrui.Chez ces peuples on cherche à retourner au moyen âge et recommencer de plus bel les foutouhat.Ils considèrent que l Andalousie au cœur de l Europe est la leur !!De l autre côté les peuples sont indifférents mais les dirigeants protecteurs- après avoir vu les musulmans passer à l attaque(11 sep)-décident de contrer la violence par la violence càd revenir ensemble au moyen âge et se livrer bataille impitoyable.Nous rentrons dans le moyen,place à l arbitraire !!Attendez-vous,Mr l auteur,au pire.ça fait longtemps que nous grimpons sur la montagne elle va s écrouler sur nous et nous écraser.Salama,salama
بينما كنت عابرا بجوار احدى الساحات لمحت حشدا هادرا قادما في بلبلة و اثارة و توسطوا الساحة و هو هائجون فملت محوهم استطلع الامر فادا بجمع من المئات او الالاف يتوسطه مجموعة صغيرة تمسك بقطعة قماش عليها نجمه سداسية ففهمت انه علم اسرائيل يمسك به الفتية بقبضة حديدية يصبح معها انفلاته شبه مستحيل و الاخرون يشرئبون باعناقهم ليملوا نظرهم بمراى القماش العنصري المجرم و هو اسير مغمغمين اوراد النصر و الشماتة، و بغتة حاول القماش بمكره اليهودي المعلوم استغلال نسمة هواء عابرة ليفلت فتلمل من ايدي بعضهم محاولا التحليق و لكن هيهات، استنفر الجمع كل خفته و اطبقوا عليه بكل قوتهم و شلوا حركته و لان المكر اليهودي لا يؤمن جانبه عملوا على اسقاطه ارضا و داسوه بالاقدام و امعنوه رفسا و ركلا حسب معادلة الارض مقابل القماش قبل ان ينبري ادهم و يشعل فيه النار تحت صيحات التكبير و شعارات النصر فتدافعوا لرؤية القماش وهو يلفظ انفاسه الاخيرة حسب سياسة القماش المحروق المقابل لسياسة الارض المحروقة و احاطوا به من كل الجهات الى ان اصبح رمادا فتدكرت قول الشاعر
و ايكم كان من خلفه
فان به عضة في الدنب
تجمع بضع مئات من الغاضبين في مظاهرة حاشدة للتنديد بإسرائيل واحتلالها للأرض وتنكيلها بأصحاب الارض وأثناء الاستعداد لانجاح المسيرة الضخمة بإحدى العواصم الأوربية بحثوا عن أعلام فلسطينية للتلويح بها .. قصدوا محلا يديره تاجر يهودي يبيع الأقمشة واعلام مختلف الدول فسألوه ان كانت لديه إعلام فلسطينية ليجيب بالنفي مستدركا ان لديه أعداد كبيرة من الراية السداسية ما أشعل غضب الكواسر ليزمجر كبيرهم في وجه اليهودي : خسئت فنحن لا نعترف بإسرائيل فالأرض فلسطينية ونريد أعلاما فلسطينية ليجيب التاجر بمكر اليهودي الشاطر : نعم اعلم ذلك وأنا أيضا معكم لذلك عرضت عليكم رايات إسرائيلية لتحرقوها أثناء المظاهرة .. هلل الكواسر للفكرة فكان أن ابتاعوا منه كل المخزون من الاعلام السداسية ليغادروا منتشين بينما جلس شلومو يفرك يديه فرحا وهو يعد المدخول اليومي الذي ما كان ليتوقعه بينما لم يتحرر شبر من فلسطين ..
Pendant que j effectuais ma tournée rituelle du côté du parc à Casablanca,une foule de jeunes gen attira mon attention.Ma curiosité m a poussé à m approcher de la cohue pour voir de quoi il s agit.J ai écarté les uns et poussé les autres pour voir un peu le centre de leur intérêt et ce que ces gens sont en train de faire.Ma surprise fut grande lorsque j ai vu qu ils attrapaient de toute leur force une étoffe frappée d une étoile !Ils la tiraillaient,exaltés, dans tous les sens et dès qu elle(l étoffe) essaie de tomber par terre pour respirer,on la ramasse de la même énergie criant Allaho akbar !!Soudain un bonhomme ayant une certaine carrure,leur ordonna de l étendre impitoyablement par terre et la foule de se bousculer pour la piétiner avant que le chef ne leur fasse signe d y mettre le feu et ne l ont lâché qu 1 fois cendr !Une bravoure,un exploit !Je me suis arraché à la foule et suis parti tout en m interrogeant sur l état de santé mental de ces gens.Kariho dalam,tradu:amahrouch
لولا امريكا وانكلترا وألمانيا وأستراليا والحماية التي يوفرونها للكيان المصطنع من البحر ومن السماء ومعوناتهم بالليل والنهار لما بقي مستوطن واحد يفرخ على أرض فلسطين ، أما باقي الشعوب الإسلامية فهي تفرخ وتتكاثر وتحتج من على أرض أجدادها .والمحميين بحاجة لمن يخصب تكاثرهم و وجودهم ببناء مستوطنة أمريكية على شكل سفارة .