هدد الاتحاد الأوروبي، اليوم السبت، بالانسحاب من قمة المناخ (كوب 27) إذا لم يتم الحفاظ في البيان الختامي على الالتزام بالحد من ظاهرة الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية، وهو أمر “يبدو بعيدا”.
جاء هذا في تصريحات لنائب رئيس المفوضية الأوروبية، فرانز تيمرمانس، في لقاء مرتجل مع وسائل الإعلام، ظهر فيه برفقة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين الأوروبيين.
وقال تيمرمانز: “سنكون واضحين. شركاء الاتحاد الأوروبي موجودون هنا لتحقيق نتيجة جيدة. نفضل ألا يصدر قرار على اتخاذ قرار سيء”.
ما هي نتائج هذه القمة مند نشأتها لم تقم بقرار واحد لم تضع حتى الحد الأدنى لنسبة تلوث الهواء المسموحة للدول.
اصحاب المال هم من يتحكمون و هذه القمة مجرد مسرحية.
أتمنى أن يزور بعض البلدان العالمية يا ودي الناس تعيش فيها ضباب ملوث يعوم فوق أرجاء المدينة.
راه هولاء يقومون بأبشع الجرائم رآه الأجيال القادمة ستعاني من الحساسية و أمراض خطيرة بسبب التلوث و الاحتباس الحراري. هل هؤلاء لا يفكرون في الأجيال القادمة ؟
الضحية كالعادة هم الفقراء الغني يعيش في انظف الاماكن مسكين انت يا الفقير لا تقم بالتلوث و تعاني منه.
السبب الوحيد لانسحاب الاتحاد الاوروبي من cop27 هو انه تفطن لبعض الدول الأفريقية المتخلفة مثل مصر السودان السينغال ووو انهم لا يحركون ساكنا من اجل و ضع حد لمنبعثات الاكسيد كاربون بل يريدون الدولارات فقط و هذا بتقديمه اعمال و مشاريع الإتحاد الأوروبي الذي لا و جود و لا صحة لها
فليعلم الجميع سواء كان مستهلكا او مصنعا او محولا ان مسألة المناخ وابمحافظة على التوازنات البيئية تعنينا جميعا كمثل ذلك العضو الجسدي ان تألم استجاب له كل الجسد وعلى الدول الغنية مساعدة دول الساءرة في طريق النمو بمقاربات رابح / رابح الكرة الأرضية مسخرة لكل البشر دون تمييز والحق في العيش حق كوني ورباني.
ادا اراد الاتحاد الاوربي ان يكون صوته مسموعا ولا يتعامل دوليا مع قطاعات متفرقة حسب المصالح لان هده الاخيرة لا تتوزع ادا كانت معالجتها استراتجيا.فيجب عليه ان يقاطع امريكا رائدة الجرائم في كل المجالات ومن ضمنها ثلوت الارض وقد سمعت بان هده الاخيرة استنفد منها 50 في مائة من مقومات المجالات الحيوية والتي نقصت من ما يجب ان يبقى متوفرا للاجيال المستقبلية اي جريمة هده التي وصل اليها جشع الراسمالية .
تلويح الإتحاد الأوروبي بالانسحاب هو أن الدول المتضررة من الانبعاثات الغازية بسبب الصناعات الأوروبية طالبتها بتعويضات مالية كبيرة للتعويض عن تلك الأضرار الشيء الذي رفضه الأوروبيون فهؤلاء لا يعرفون إلا نهب الدول الفقيرة و يرفضون إعطاء المستحقات التي عليهم.
قرار الاتحاد الأوروبي الحالي في شرم الشيخ المصرية بالإبقاء على خفض 1,5درجة مءوية هو نفسه القرار الذي تم الاتفاق حوله في موءتمر باريس حول المناخ .