تم تسجيل 15 حالة وفاة بمناسبة الاحتفال بالدورة الـ129 لـ”مغال توبا الكبير” (وسط السنغال)؛ وهو حدث ديني ضخم يجمع كل سنة أتباع الطريقة المريدية في السنغال وحول العالم في مدينة توبا، تخليدا لذكرى نفي الشيخ أحمدو بامبا، مؤسس الطريقة المريدية (1895).
وأعلن عن هذه الحصيلة النقيب نداري ندور، الضابط المكلف بالتواصل في تشكيلة الفرقة الوطنية لرجال المطافئ المنتشرة بمناسبة تنظيم نسخة 2023 لـ”مغال توبا الكبير”.
ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن النقيب نداري ندور قوله إنه “بخصوص الحصيلة، فمنذ تفعيل مركز العمليات في مركز قيادتنا، في فاتح شتنبر الجاري، نفذ رجال الإطفاء أكثر من 141 عملية لإنقاذ أزيد من 471 ضحية لحوادث السير. وتم، إلى حد الآن، تسجيل 15 حالة وفاة”.
وفي سياق متصل، أفاد سيرين عبد الأحد مباكي، رئيس لجنة الثقافة والاتصال لدى الهيئة المنظمة لهذا الحدث الديني الذي سيحضره وفد مغربي، بأن مدينة توبا الروحية استقبلت أزيد من خمسة ملايين مريد وسبعة عشر وفدا أجنبيا.
وتحسبا لهذا الحدث، اتخذت السلطات السنغالية سلسلة من التدابير لضمان إقامة مهرجان توبا الكبير في أفضل الظروف الممكنة.
وهل ما تحتفلون به منزل من السماء ياكما لاحتفال لهم لاجل عيسى ابن مريم مرفوع وينتظرون نزوله ام تراهم احتفالهم لاجل مهدي منتظر ام هنالك صعدو سماء وانزل عليهم وحي زابور وثوراة وانجيل ….احتفال غير محله هذا احتفال مخادع وانه لبذعة ولكل بذعة ظلالة ولكل ظلالة في النار اتقو الله وربكم الذي خلقكم وخلق منكم الذكر والانثى وما خلقتم وخلقما الا لنعبدوه
…..لا اله الا الله وحده لا شريك له…. …وان محمد عبده ورسوله ……..اللهم صلي وبارك على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين …………
كل الدول الإسلامية مصابة بهذا الداء.
الإسلام دين واحد لا يتجزأ وهو القرآن الكريم والسنة النبوية، لكن كل واحد يتبع طريقته.
اللهم ارحمهم واغفر لهم جميعا واجعلهم من أهل الجنة
الحمدالله الذي عافانا مما ابتلاهم، البدع ليل حالك يقاد فيه فئام من الناس كالقطيع لا ينير بصيرتهم الا العلم، وفقنا الله واياكم لجادة الصواب..
الاستعمار لا زال قائما الى حدود الظروف الراهنة في كل الدول الافريقية و العربية … اضرحة .. زوايا … بدع … شركيات … و ما خفي اعظم .. هههههه