أوقفت السلطات المحلية بمدينة طنجة عملية توزيع 21 كبشا من طرف إحدى الجمعيات بحيّ الموظفين، مع حجز الأكباش التي كانت تهمّ الجمعية بتوزيعها على مجموعة أرامل.
وحسب إيمان بوكير، مستشارة بجمعية “رياض الجنة” التي طال الحجز أكباشها، فإن الجمعية ظلت تمارس هذا النشاط لمدة 6 سنوات دون أن يكون ذلك مرتبطا بموسم سياسي معيّن، مضيفة “تعرّضنا لوشاية من طرف أحد الأشخاص الذي لم يتحرّ الدقة والصدق للأسف فتم حجز الأكباش من طرف السلطة المحلية في اللحظة التي كنا نزمع فيها توزيعها على الأسر، والسبب هو الانتماء لأحد الأحزاب وبالتالي القيام بحملة انتخابية سابقة لأوانها”.

وتواصل إيمان موضّحة ” والحقيقة أنه لا أحد من أعضاء الجمعية لديه انتماء سياسي، بل إن 5 أسر كانوا قد استفادوا فعلا وجدت السلطة أنهم يقيمون خارج حيّ الموظفين ولا يعرفون حتّى أسماء أعضاء الجمعية، وبالتالي فهدفهنا إنساني”.
وحسب المتحدّثة فقد اتضح للسلطة المحلية أن أعضاء الجمعية ليس لديهم انتماء سياسي فعلا، لكن عملية الحجز استمرّت بحجّة عدم وجود إشعار قبل القيام بالعملية، وبالتالي حرمان 21 أسرة معوزة من الأضاحي.
وفي ذات السياق، توصّلت جمعية العون والإغاثة من طرف قائد الملحقة الإدارية السادسة عشر بإشعار يفيد بمنع عملية توزيع المواد الغذائية على مجموعة من الأسر “اعتبارا لتزامنها مع إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة، مما يعتبر حملة انتخابية سابقة لأوانها” حسب نصّ الإشعار الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه.

جمعية العون الإغاثة اعتبرت، في بيان توضيحي لها، أن عملية المنع “ستعرّض الأسر إلى تضرّر بالغ يطال عيشها، ويحرمها من حقها في فرحة العيد ويمتد إلى تمدرس أطفالها وحقهم في التعلم والتطبيب” لتزامنها مع عيد الأضحى والدخول المدرسي” مؤكدة أن عملها الجمعوي “غير مرتبط بموسم معين، وأنها تمارس أنشطتها وبشكل مستمر خلال السنة منذ تأسيسها سنة 1994” مضيفة أن الجمعية “كانت وستبقى مشروعا بسعة الوطن لا بضيق الحزب السياسي، وبأفق المواطن لا بحدود المعارك السياسوية” حسب بيانها التوضيحي دائما.

من جانبهنّ، نظمت عددٌ من النساء اللائي علمن بخبر منع دعم الجمعية لأسرهنّ وقفة احتجاجية رافضة لهذا المنع انطلقت قرب الملحقة الإدارية السادسة قبل أن تنتقل إلى ولاية طنجة.
"أوقفت السلطات المحلية بمدينة طنجة عملية توزيع 21 كبشا من طرف إحدى الجمعيات بحيّ الموظفين، مع حجز الأكباش التي كانت تهمّ الجمعية بتوزيعها على مجموعة أرامل."
هذه الإنتخابات التي تمنع المساعدات للأرامل والفقراء لماذا تريدوننا أن نشارك فيها؟
ﻻحولة وﻻقوة إﻻ بالله مايديرو الخير ما يخليو لي يديرو.
ومن مصادر مالية مقربة علمية تؤكد ان فائض دعائر المخالفات الزجرية للمرور صعدت الى رقما قياسيا مضاعف اكثر من السنة السابقة بالملايير وبه حرم اول مرة في التاريخ أُسَر موظفوا ورجال الامن من هبة العيد كالعادة عنوة هنا اين هده الشريحة من حقوق الانسان لسنة بدون عيد
كيف يحلوا لكم العيد أيها المسؤولون وقد حرمتم هذه الأسر الفقيرة من فرحة الأضحية ليتكم ان تتصوروا قهركم للأطفال الصغار الذين لا ذنب لهم. ماديرو الخير ما تخليو لي يديرو الله ياخد فيكم الحق والله يقهركم كما قهرتو المساكن فهاد بلاد الحكرة. ربي يعوضهم
حرام !
هذه هي المناسبة الوحيدة التي يستفيد منها المواطن من التماسيح والعفاريت ومصاصين الدماء.
فلا تقفوا أمام رزقهم.
اذا كان الصوت يساوي 2500 درهم ،فهناك تقدم ملموس على مستوى الدخل الفردي .
يا ودي خليو الناس تتعاون مع هاد الضعفاء مساكن ، و يفرحو الوليدات الصغار ،، أما هاد المسرحية ديال الإنتخابات راه كاين من هاد الفقرا اللي ماغاديش يعرفها واش دازت و لا لا ، بكثرة ما هو مشغول بالكدح باش يوفر لقمة العيش لولادو ،
و يلا باغيين تطبقو زعما المسطرة القانونية ، ماشي مشكل أسيدي احجزو الأكباش اللي كتقولو ديال الحملة الانتخابية السابق لأوانها و لكن … عوضو لهاد الضعفاء أعيادهم و اعطيوها ليهم حتى باسم دولة الهندوراس و لا شي قاهرة كحلة اللي ما عندها علاقة بانتخابات الضحك على الذقون ديالكم…الانتخابات اللي كتجيب رئيس حكومة غير بالسمية و الصلاحيات ديالو عند مولاي فلان و صاحب سيدي فرتلان وولد خالة للا فلانة و نسيب عمة للا فليونة …
ماتحرموش الناس ا عباد الله …
وفي ذات السياق، توصّلت جمعية العون والإغاثة من طرف قائد الملحقة الإدارية السادسة عشر بإشعار يفيد بمنع عملية توزيع المواد الغذائية على مجموعة من الأسر "اعتبارا لتزامنها مع إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة، مما يعتبر حملة انتخابية سابقة لأوانها
وهل توزيع الاكباش والمواد الغذائية حلال في الحملة الانتخابية؟ ماهذا العبث؟
لماذا حدث هذا في طنجة فقط ؟ مسؤول جهوي بامي ؟؟!!!اللهم ان هذا منكر ….
من هو صادق فليعطي الاكباش لجهة محايدة لتقوم بتسليمها و انتهى الموضوع.
صحاب البيجيدي باغين غير يبانو من الاخيرأما الصادق فسيجد وسيلة ما مادام هدفه فعل الخير
ما بقاو فيا غير المساكين والمحتاجين ما لقاوها لا قبل الانتخابات ولا بعد الانتخابات!!!!
العمل الجمعوي عمل تطوعي وتضامني بين فئات المجتمع المدني والاسر المعوزة في كل كفر ومدشر ودوار وحتى في العالم الحضري..
أناس محتاجة تساعد اخرى جد محتاجة .من اجل التكافؤ في العيش.. والفرحة.. والمناسبات
فما دنب الجمعويين المفعمين بحب الخير ..
وما دنب المعوزين الدين ينظرون لهده الجمعيات بعين المنقد من تساؤلات الصغار..
بل ما دنبنا جميعا من هده الانتخابات المحادية للعيد الاضحى..
الم يفكر المسؤولون من الحملة السابقة لاوانها..!؟
أم ان المعوزين في مفكرة المسؤولين خط أحمر.. التعامل معهم بأي شكل من الاشكال ماعدا في الانتخابات..!
العمل الجمعوي عمل تطوعي وتضامني بين فئات المجتمع المدني والاسر المعوزة في كل كفر ومدشر ودوار وحتى في العالم الحضري..
أناس محتاجة تساعد اخرى جد محتاجة .من اجل التكافؤ في العيش.. والفرحة.. والمناسبات
فما دنب الجمعويين المفعمين بحب الخير ..
وما دنب المعوزين الدين ينظرون لهده الجمعيات بعين المنقد من تساؤلات الصغار..
بل ما دنبنا جميعا من هده الانتخابات المحادية للعيد الاضحى..
الم يفكر المسؤولون من الحملة السابقة لاوانها..!؟
أم ان المعوزين في مفكرة المسؤولين خط أحمر.. التعامل معهم بأي شكل من الاشكال ماعدا في الانتخابات..!
يعني السلطات عارفة الرشوة كاينة والمسؤول هو من يعطيها وليس من يأخذها لأن آخذها معوز فقير مسكين مافحلوش خاصو يخذها باش إعشي ولادي
مادخل الانتخابات في الأمور الدينية كالاحسان لماذا تحرمون اليتامى من العيد او وزعوا انتم هاته الأكياس اذا كنتم صادقين
في الوقت الذي تم منع الجمعيات الجادة من العمل القانوني، فإن السلطات لا تقوم بأية إجراءات ضد لوبيات الفساد الانتخابي، حيث يقوم حاليا مرشحون فاسدون بتوزيع الأضاحي والمعونات الانتخابية سرا على من يفترض تصويتهم على أولئك الفاسدين، حيث أن توزيع الأضاحي يتم غالبا في جنح الليل، والغريب أن ذلك يتم بعلم المقدمين والشيوخ والقياد الذين لا يحركون ساكنا.
لا أحد يقبل إستغلال هذه المناسبة الدينية ﻷهداف سياسية لكن ما يشغلني هو ظهور السلفيين بتزكية أمريكية والمسألة هنا يبدو فيها إن كما يقال البعض يرى أن أمريكا تريد زرع صراع ديني وهذا المعطى وارد جدا لكن يبدو بكل بساطة أنها تحاول إشعال ربيع عربي بالمغرب كما فعلت في المنطقة وذلك من خلال مظلة اﻹنتخابات وثقتنا في الشعب المغربي أنه سيفشل هذا المشروع إن شاء الله
يعني السلطات عارفة الرشوة كاينة والمسؤول هو من يعطيها وليس من يأخذها لأن آخذها معوز فقير مسكين مافحلوش خاصو يخذها باش إعشي ولادو
الحل بسيط جدا بيعوا الخرفان وفرقوا لفلوس إلى كانت في وجه الله راه المثال تايقول لي عطاك حبل حتفوا بيه
تيقولك حبس الخير حيت كاينة أطماع إنتخابوية، واخ تيقناكم أسيدي !
نعكسو الآية : بما أنكم الداخلية ماشي محايدين و هذا وااااااضح و باش ضربو حزب لصالح حزب آخر منعتوا الخير إذن لمصالح إنتخابوية صدرتوا هاذ القرار.
واخ ألالة الداخلية هاد التحليل ديالي غير تخربيق، إيوا نوضو عاونوا نتوما هاد الناس لي حرمتوهم يفرح مع وليداتهوم بهاد الصدقة و هاد التضامن ولي بغا يستغلهم قولوا ليه حنا قادين بمعوزينا عندهم حق على الدولة و الدولة هتكلف بيهم!
و ماديروا خير متخليوا لي يديروا. سير الله يدير….
اظن ان هناك الكثير من يوزع الاضاحى وبالعلن.وهد ما قرأته ببوابة ابى الجعد….
مادام ان الانتخابات تزامنت مع عيد الاضحى حيث تم حرمان اسر فقيرة من الاستفادة من اضحية العيد.كان على وزارة الداخلية اما ان تقتطع نسبة من الاموال المقدمة للاحزاب لتتبرع ببعض الاضاحي للارامل او تلغي عيد الاضحى لهده السنة او تقديم الانتخابات قبل العيد. باش الكل يعيد ويمشيو فرحانين في 7 اكتوبر والكل ينتخب ويصوت فرحان خاصة النساء والارامل اللواتي يذهبن جماعة الى مكاتب التصويت ايام الانتخابات.وهكدا ترتفع نسبة المشاركة
لكل منا ضميره وحسن اختياره فلماذا حرمة الدولة توزيع الأضاحي عن الأرامل . بل هذا عار وماذا ذنب السيدات الأرامل . ولماذا لم تقم الدولة بتعويضها . أم أن الدولة السلطوية ما زالت في البلاد .
صحيح هناك جمعيات تستغل هذه المناسبة لاغراء الطبقة الهشة للتصويت لصالح أحزاب معينة لاكن في نظري كان على وزارة الداخلية البحث عن سبل لتزويد هذه الفئات وعدم حرمانها من الأضاحي.
اللهم فاشهد أن هؤلاء منعوا الإحسان والمحسنين. واحرموا كثيراً من الفقراء من الأضحية. وضدا على اوامرك للاغنياء أن يتصدقوا على الفقراء.
ﻻحولة وﻻقوة إﻻ بالله
ولمادا لا يتم تأجيل العيد الى مابعد الانتخابات أو لمادا لايقوم المخزن هو بتوزيع الاكباش على العائلات المعوزة ,
الحقيقة يجب تأجيل كل شيء الى مابعد الانتخابات المشاريع المفتوحة تم توقيفها الى مابعد الانتخابات وبالتالي حرمان أهال العمال من دخلهم , خدمة النظافة سيتم وقفها كدالك الاعمال الاجتماعية سيتم توقيفها وووو
أودي بلا ماتعيوا راسكم راه البام طالعا طالعا كيما طلع المخزن البيجيدي 2011 غادي اطلع البام غير خلو دراوش اعيشوا,
سأتطرق في مداخلتي كغير المداخلات الأخرى وهي أن هذا الخبر تميز بالدقة والنزاهة وتحري الخبر من مصدره الخاص عكس باقي الجرائد الالكترونية الاخرى التي تناولت الخبر دون تحر دقيق وبالتالي تميزت بالكذب وبالسبق في نشر الموضوع الخالي من الصدق فشكرا للصحافي الذي فهمنا وبين لنا حقيقة الامر من مصادره الخاصة وهذا دليل على نزاهة الجريدة
وجب الحذر لأن الفترة حساسة، أما الذين يتظاهرون بفعل الخير، فما ذلك إلا ذر للرماد في العيون، وكم من جمعية يجب حلها لأنها تخلط الفعل الاجتماعي بالسياسي، والجمعية المحتجة لاشك انها تخدم أجندة حزب سياسي، والداخلية تعرف الشادة والفادة كما يقول المثل المغربي الخارج.. وعلينا أن نتأمل العنوان الذي تحمله الجمعية(رياض الجنة ) فهل أصحاب الجمعية يسعون إلى حقا ام الى جنة الدنيا.. على الدولة أن تضع حدا للجمعيات التي تمول من الخارج… أما فعل الخير فيجب ألا تتبعه بهرجة… وان يكون خالصا لوجه الله وليس لوجه الدنيا، ومافيها.. والسلام على من اتبع الهدى…
للاشارة فقط مساعدة الجمعيات للسوريين كذلك محظور
وفق هذا المنطق فيجب أيضا منع الصلوات الخمس في الفترة الانتخابية !!
وإيقاف أي شخص وجد متلبسا بنافلة الصيام يوم عرفة
حتى لا يكون لذلك أي تأثير على الأحزاب "العلمانية" التي تريد "الدولة العميقة" تسليمها قيادة الحكومة
إن محاولات "الكيان الموازي" تقسيم المغاربة على أسس عقائدية و إديولوجية وعرقية قد تفصي إلى ما يحمد عقباه، وتذهب الاستثناء المغربي بمهب الرياح
هذا كله يحدث في دولة تشير دستورها على أن مرجعيتها هي الإسلام
والقائمة على أساس إمارة المؤمنين !!
عجيا لأناس لم يأخذوا الدروس من الأخطاء التي ارتكبتها الأنظمة الأخرى المجاورة !!
وكأننا نعود إلى الوراء عكس عقارب الساعة إلى عهود بن علي، ومبارك، والقذافي، وعلي صالح، وبشار الأسد، والانقلابيين في تركيا
كل هؤلاء اشتركوا في خطيئة الاستخفاف بشعوبهم وتعاملهم معهم كأنهم قطيع من الأغنام
كيف يفكر هذا "التيار العلماني الموازي" ؟
هو أصلا يسير كل هياكل الدول !
فلماذا يصر أن يظهر أيضا على الواجهة على مستوى الحكومة ؟
الحكمة كانت تقضي جعل أحزاب من الشعب تلعب دور واقي الصدمات
حتى تمتص الغضب الشعبي
فما سبب هذا الغباء المفاجئ الذي أصاب هؤلاء ؟
تفاديا لاي توظيف انتخابي لاضاحي العيد ، كان على الجمعية المعنية ان تنسق مع السلطة المحلية للتتولى توزيع الاضاحي على الارامل والاسر المعوزة …هكذا يجب ان يتصرف فاعل خير في الاوقات الحساسة تفاديا للوقوع في مثل هذه الحالة…
18 نور الدين
هل 300او 400 او حتى 1000 درهم هي التي ستنتشل الفقير من فقره ؟ تبريرات واهية….
كان علينا تنظيم هذه الانتخابات قبل العيد وانته الامر.