"التيار الديني"...ذلك الوهم الكبير..1/3

"التيار الديني"...ذلك الوهم الكبير..1/3
الجمعة 10 يوليوز 2015 - 18:51

“تضع غطاء للرأس…تكتب بتقية نادرة.. تبدأ كلامها دائما بقول “بسم الله الرحمان الرحيم”.. تنهيه بالحوقلة أو السلام.. تكثر من “قال الله” و”قال الرسول”..تظهر غضبا عارما كل مرة غيرة على الإسلام.. تتوعد الكفار بجهنم الخالدة.. تتهم من يخالفها بالجحود بثوابت الدين.. تتباكى على الأخلاق الإسلامية السمحاء.. تطالب بلجم المرأة وتركها بالبيت وعدم السماح لها بالخروج عارية أو شبه، أو نصف عارية إلى الشارع.. تكره المثليين وتقول أن الدولة لا يجب أن تسمح لهم بالخروج إلى الفضاء العام… تمجد المرأة المسلمة المتقية الزاهدة وتلعن شاربي الخمر وممارسي الزنى وأولئك الذين تركوا الآخرة من أجل متع الدنيا…إنها امرأة فاضلة، رائعة.. ملاك طاهر.. لا يمكن لأي شخص في العالم أن يكون محبا لله ورسوله بهذه الطريقة ولا يكون ملاكا طاهرا.. الله يزيدها نورا على نور.. وكل ما تقوله بالضرورة يكون صحيحا فهي تعرف أشياء كثيرة وتملك الجرأة على النقد ومهاجمة التيارات الكافرة الزنديقة بكل شجاعة… إنها تقول كل ما يود المواطن العادي المغلوب على شؤونه الفكرية والثقافية أن يسمعه.. إنها تجيد دغدغة أحاسيسه، وتجيد اللعب على أوتاره الحساسة…لقد علمت أتباعها أن كل ما تقوله صحيح ويجب الإيمان به رأسا دون جدل أو نقاش وهي حين تقول أن فلانا ما “كافر” أو “زنديق” أو “علماني” والعياذ بالله فهي حتما صادقة في اتهامها ونعتها ولا بد لذلك المرء أن يكون مغضوبا عليه من الله أو لعله يكون حتما من الضالين… المهم أن فاضلتنا العالمة النحريرة قالت هذا الكلام وهو كلام حق بالضرورة لأنها الطاهرة الفاضلة المنافحة عن الدين والفضيلة والأخلاق الحسنة…”

“لحيته جميلة مشذبة وأنيقة وتدل على طول باع مديد في شؤون الإيمان والتقوى.. جبهته مرصعة بدينار صلاة في وسطها يفيض بهاء وروعة وشجونا وخشوعا…ابتسامته المتألقة تساعده على إيصال رسالته… هو يحفظ القرآن كاملا، ويحفظ مئات أو آلاف الأحاديث ولا يتوقف عن الاستشهاد بها.. ملم تماما بشؤون الحلال والحرام.. يفتي في الدين.. عارف بالدين.. عالم بالفقه.. نحرير لا يغلبه أحد في شؤونه.. يتكلم دوما بالحق ويفيض غيرة على الدين والعرض والأخلاق الحسنة.. يذكر الجميع حتى لو لم تكن هناك حاجة إلى الذكرى… أو لم يكن هناك مؤمنون أساسا.. المهم أنه قريب من الله لأنه ملم بتعاليمه وأوامره ونواهيه.. هو اختصاصي في أكثر الأشياء قداسة في أدهان الناس: “الدين”.. واختصاصه في الدين يمنحه قداسة من نوع خاص ولهذا أصبح أنا المواطن العادي المسكين خاضعا لسلطان الرجل لا أرد له كلمة لأنها كلمات الله يؤتيها على فمه ولأنه العالم بشرع الله الذي لا أعلم أنا عنه شيئا ولا بد لي أن أخجل منه لأنه كل مرة يفتي في واقعة أقترفها كثيرا أو ذنوب أحصدها تباعا… إنه يمتلك سلطة خطيرة وغير قابلة للدحض فوق رقبتي اسمها “الرقابة الأخلاقية”… كل ما يقوله الرجل يجب أن يكون صحيحا…”

” هو (هي، هما، نحن، أنتم…إلخ).. مواطن بسيط.. يدخن..لا يدخن..يصلي..لا يصلي..يشرب الخمر..لا يشربه.. يحب الفتيات بشدة.. يمارس الجنس.. يمارس العادة السرية.. يمارس المثلية الجنسية.. يفعل أشياء كثيرة في السر يخجل منها في العلن.. يتعارك مع أخيه.. مع والده.. مع والدته.. يسب..يلعن..يعطي الرشوة ل”الشيخ” لكي يحصل على شهادة إدارية..يغش في المدرسة والامتحانات.. يتكلم في أصدقاءه غيبة…يخسر الكيل في الميزان.. يغش في عمله…يحلف كذبا من أجل مصلحة.. يضع وشوما على جسده.. تمارس الدعارة.. تمارس الجنس…تخوض في عرض صديقاتها…تلبس غطاء الرأس ولكنها تزور حبيبها كل يوم.. أحيانا تلجأ إلى الشعوذة… تسعى إلى خراب بيت زوجية قائم.. توافق على الدخول في علاقة مع رب أسرة…تتآمر على زميلاتها في العمل.. لا تمانع في الحصول على المال بطرق غير مشروعة…هو، هي.. إنسان وإنسانة كأي إنسان وإنسانة آخرين.. نموذج من البشر.. مغرق في الخطايا والذنوب وعتاب الضمير من الكوارث الأخلاقية اليومية المرتكبة… هو وهي يعلمان حقيقة حقيقتهما الحقيقية..يعلمان ما يخفيانه عن الناس.. يعلمان أنهما يمارسان التقية وأنهما يخاطبان الله كل يوم قبل نومهما ليعتذرا له عن الخطايا ويعدانه بإصلاح شؤون النفس الأمارة بالخطايا… إنها المصلحة اللعينة التي تجعل الناس يتنازلون عن مبادئهم ويقتربون بأفعالهم من جهنم بقدر ابتعادهم عن الجنة.. “

إنه النموذج العام للمواطن(ة) المغربي(ة).. إنه النموذج العام للإنسان المغربي الذي يقف إجلالا واحتراما للنموذجين الأولين أعلاه.. المرأة الفاضلة النحريرة العالمة، والمتدين الفقيه العلامة الجهبذ…إنهما أيقونتا التكفير عن الخطايا…عندما يستمع إلى أحدهما أو يقرأ له يتم التكفير عن كل الذنوب والموبقات فحب الله والخوف منه يسري في القلوب في انتظار الهداية التي لن تأتي أبدا، وإن أتت، أتت بصفتها ظاهرة سلوكية لا عمق لها على المستوى العقدي…

هكذا يقف الكثيرون أمام أيقونات التيار الديني في المغرب (والعالم الإسلامي على العموم).. إنهم أولئك الذين لا يؤتيهم الباطل لا من خلفهم ولا من أي مكان آخر..إنهم الأقرب إلى الله العالمون بأمور الدين المحبون له والناشرون لقواعده ومبادئه السامية.. إنهم يتحركون في المنطقة الملغومة التي لا يمكن الاقتراب من نيرانها “الدين”.. إنهم أهل الاختصاص…حين يجلس المواطن البسيط إلى شاشة التلفاز، أو إلى جريدة بها مقال أو جزء من سلسلة دينية لأحد مشاهير “الدين” والمسترزقين بأقوال الله والرسول (ص)، فإن المسكين لا يمكنه إلا الإحساس بالمشاعر الدينية الشوفينية وهي تعتريه من رأسه إلى أخمص قدميه.. إن مشاعر الغيرة على الدين التي تثار فيه تجعله يشعر بكونه يقوم بواجب التدين على الأقل إذ أنه وعلى الرغم من معصيته لأوامر الله وعدم قدرته على اجتناب نواهيه ومحرماته إلا أنه يقر بكل ذلك ويستغفر ربه ويقرر دون وعي منه أن يحارب أعداء الله ويناصر أهل الحق من “المتدينين” لعل الله ينتبه لتلك الغيرة على الدين فيضرب صفحا عن شهواته وأخطاءه ورذائله.. إنه نوع من التكفير عن الخطايا، وحين يجاهد المواطن البسيط بكلمة حق في صفحة فايسبوكية تدعو إلى الإيمان فإنه يؤكد للملاك الأيمن على جانبه بكونه رغم “كوارثه وشهواته” إنسان صالح ينتظر أن تنزل عليه الهداية من السماء يوما ما…قد يعود من موعد غرامي مع حبيبته، ويدخل إلى المنزل ويتوجه إلى الحمام لكي يغتسل من جنابته وخطاياه ويصلي العشاء ويبكي متخشعا في أثناء صلاته لعل الله يغفر له ما اقترفته أعضاءه من زنى خلال النهار.. يفرغ من ذلك.. يتناول وجبة العشاء ثم يدخل إلى الفايسبوك ويتصفح منشورات الأصدقاء والغرباء وحين يعثر على خبر مفاده أن “الشرطة ألقت القبض على شخصين في حالة تلبس بالزنا” يكتب تعليقا صادقا من أعماق قلبه يقول فيه “لقد كثر الفساد في المغرب…يجب على الدولة أن تعاقب كل من سولت له نفسه انتهاك حرمات الله..الزنا حرام والعياذ بالله”… حين يكتب هذا التعليق لا يشعر بالخجل طبعا.. بل يشعر بالفخر لأنه لازال كافرا بالزنا حتى لو كان مرتكبا لها.. قبل أن ينام قد يقسم برب العزة أن لا يعود إلى الزنا من جديد ولكنه في صبيحة اليوم الموالي يستجيب لأول رسالة قصيرة من حبيبته…

هذه مجرد واقعة واحدة لكم أن تقيسوا عليها العشرات فالذنوب والخطايا وأنواعها وتصاريفها وحيثياتها كلها أمور تعلمونها ويمكنكم التفصيل فيها وإن تاه الواحد منكم فليعد إلى نفسه يضرب بها المثل قبل أن يفكر في الآخرين وعوراتهم…

ما يفتقده هذا المواطن النموذجي هو “الأخلاق”.. ليس الأخلاق في عمومها.. بل تحديدا تلك الأخلاق المرتبطة بالشهوات والمصلحة.. أي الجنس والمال والنفوذ…وحين يفتقد كل واحد منا إلى واحدة من هاته الأخلاق أو إليها جميعا فإنه بالضرورة يكون ضعيفا أمام من يمتلك سلطة الحديث باسمها.. بمعنى آخر فالمسلم المؤمن العادي الذي يرتكب الذنوب والكبائر كل يوم وكل ساعة يكون في حاجة إلى التكفير عنها من خلال الوقوع تحت السلطة الكاملة لأيقونات الدين وكبار المتحدثين فيه سواء كان ذلك عن دراية أم لا.. ونحن في أحاديثنا اليومية لا نتوقف عن إظهار التقية لبعضنا البعض بالتباكي على الأخلاق الحسنة وأحوال الأمة وزمن الحشمة الذي ولى وغيرها من تلك الأحاديث الشبيهة ب “الطقس اليوم بارد” والتي تصلح لقول لاشيء حين لا يكون هناك أساسا شيء لقوله.. حين نفتقد إلى الأخلاق نكون ضعفاء أمام من يمتلك سلطتها…ولكي نكفر عن ذنوبنا وخطايانا يجب علينا أن ننافح ونساند “أصحاب الدين” ضد من يقولون لنا هم أنهم أعداءه..

في المغرب أعداء رجال الدين اليوم هم العلمانيون.. والمعركة اليوم هي بين التيار العلماني والتيار الديني، ومادام المواطن البسيط يعشق سماع ما يفتقد إليه بشكل أو بآخر فإنه يفضل المتكلمين من التيار الديني ماداموا مرتبطين في ذهنه ب”الدين” نفسه وكل ما يحمله الدين من قداسة في الأدهان.. تلك القداسة تنتقل كما أسلفنا إلى المتكلمين بالدين أنفسهم ومادمنا نعيش في المغرب أزمة ثقافية معرفية بسبب حقيقة كون “أمة اقرأ” “لا تقرأ”…فإن كل ما يقوله هؤلاء الأيقونات المسترزقون بكلام الله ورسوله يتحول إلى حقيقة مسلم بها في الأذهان البسيطة التي لم تألف أساسا ممارسة “فضيلة الشك”… وحين يقول هؤلاء أن العلمانيين زنادقة يريدون نشر الفاحشة في المجتمع وأنهم عملاء خسيسون للغرب وأنهم أعداء الدين والله والرسول فكلامهم لا بد أن يكون صحيحا ولا بد أن هؤلاء العلمانيين هم أعداء الدين الواجب محاربتهم…لا يهم ما هي “العلمانية” أساسا؟ ولا يهم ما يدعو إليه هؤلاء العلمانيون؟ المهم أن نصم الآذان عنهم وننطلق ونحن نسمع منهم (إن سمعنا) أو نقرأ لهم (إن قرأنا) من مسلمات جاهزة مفادها أن كل ما يقولونه يشكل خطرا على الدين وأن الجهاد من أجل الدين والغيرة عليه (تكفيرا عن سلوكياتنا المنحرفة المصلحية الشهوانية) يحتم علينا تجهيز ما نتوفر عليه من الكلام الإنشائي المكرور والسباب والشتم أحيانا والتعريض والاتهامات الفارغة من الأدلة وغالبا ما نكتفي بتكرار التهم التي يرددها فقهاءنا وأئمتنا وعلماء ديننا الأبرار لأنه لا كلام يعلو فوق كلامهم..

“هل يمكن للحقيقة أن تكون في مكان آخر غير ذلك؟.. مستحيل.. العلمانيون كفار زنادقة وعملاء للغرب وانتهى الكلام والنقاش…رفعت الجلسة”

في الجزء الثاني…نقلب الطاولة لنرى حجم الحقيقة التي تختفي أسفلها…سنرى إن كان التيار الديني يمثل الحق فعلا…سنرى كيف تمارس على البعض منكم كلمة “الديني” أو “الإسلامي” سلطة زائفة تجعلكم تربطون بين “رجال الدين” و”الدين” نفسه.. سنرى كيف أن التيار الديني (أو الإسلاميين) لا يملكون بالضرورة الحق أو القداسة أو كلمة الفصل…سنرى مقدار “الدين” في كلام “رجال الدين” وممثلي التيار الإسلامي…وسنرى أن شيطنة التيار العلماني وتبغيض الناس فيه مجرد “حبل كذب قصير” مهما طالت حبائله وعقده…

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • ahmed
    الجمعة 10 يوليوز 2015 - 19:50

    شكرا جزيلا
    الاسلامويون يعيشون في النفاق الاجتماعي و يشجعونه و يقولون ان الاغلبية معهم-
    ادا كانت الاغلبية معهم فمن هم المغاربة الغشاشون في التجارة و في الصناعة و في الامتحانات؟ و من هم المغاربة الدين نشتكي منهم في الادارات العمومية و الخصوصية ؟و من هم المغاربة الدين لا يحترمون قانون السير و لا يحترمون الجيران و لا يحترمون اي شيء في الشارع و في المدرسة و ووو؟
    من هم المغاربة الدين نشتكي منهم في بيوتنا و في مقاهينا؟
    انهم الاغلبية التي تدافع عن المظاهر و لا تهتم بجوهر الدين-
    اين هي قيم الدين في واقعنا؟
    اين هو التضامن؟اين هو المعقول؟ اين هو الاتقان؟ اين هي العفة؟ اين هي الفضيلة؟ اين هي المحبة؟
    شكرا

  • سعد
    الجمعة 10 يوليوز 2015 - 20:23

    عندما سنتشبع بمبادئ العلمانية عندها فقط سنصبح شعبا … الدين مسالة متعلقة بين العبد و ربه ولا شأن لباقي المجتمع فيها .. علينا ان نحكم بقانون كوني يضمن حقوق الجميع مسلم يهودي مسيحي بوذي هندوسي ملحد لاديني لاادري …. عندما يفهم المتدين ان تدينه يخصه وحده ولا يخص بقية الناس عندها فقط سنصير شعبا متحضرا.

  • هو وهي
    الجمعة 10 يوليوز 2015 - 20:38

    هو وهي :ما هم الا تجار دين: هي فاتها قطار الزواج فوق الثلاثين دون اطفال او عمل قار وضعت قماشا على الراس واصبحت تتاجر في الفتاوي والتكفير تكتب على صفحتها الفايسبوكية لدغدغة المشاعر والشهرة ثم تدعو متتبعيها لقراءة المزيد في الرابط المؤدي الى موقع جريدة الكترونية لربح المال من الاعلانات الدين اصبح تجارة مربحة لكل فاشل غير متوازن نفسيا احسنت يا استاد في التحليل مقال اكثر من رائع شكرا لهسبريس على النشر

  • مواطن رقم ...
    الجمعة 10 يوليوز 2015 - 20:56

    أتحفض علي مصطلح رجال الدين لايوجد رجال الدين في الاسلام بل الفقهاءوالعلماء عند أتباع الكنائس في الدول الغربية العلمانية للتدقيق فقط.

  • BenYamine
    الجمعة 10 يوليوز 2015 - 20:56

    كلام في الصميم سيزعج الكثير من الظلاميين…. واصل

  • مسلم مغربي
    الجمعة 10 يوليوز 2015 - 21:01

    لقد صدق من قال أن العلمانيين هم إخوان إبليس اللعين وجنوده من الشياطين الملعونين ، فمنذ تأسيس التيار العلماني في المغرب و هو يحاول الوصول إلى سدة الحكم في بلدنا الحبيب وذلك لأجل نسف دعائم الدولة المتمثلة في الدين الإسلامي و اللغة العربية و إحلال نظام حكم علماني ماسوني إلحادي محله لأنهم يعلمون بأنه دين الحق منزل من عند الله على رسوله الكريم صل الله عليه وسلم فهذا الدين العظيم يقف بالمرصاد في وجه الأهداف التخربية لهؤلاء الشياطين فبسلب هذا الدين من الشعب المغربي سيسهل عليهم تحويله إلى حيوانات بدون عقل تحكمها الشهوات والإنحلال الأخلاقي

  • anas
    الجمعة 10 يوليوز 2015 - 21:11

    أبدعت يا كاره الضلام مقالك يا حلم الأسى والحسرة .

  • arsad
    الجمعة 10 يوليوز 2015 - 21:24

    ان تبيع للناس دينهم خير من ان تبيع لهم المعاصي والمثل يقول اسمع لمن يبكيك ولا تسمع لمن يضحكك والدين هو فعلا بيع وخير البيع وخير ان تنظر للناس في محاسنهم ولا تبحت في دنوبهم واخطائهم وخير ما يأخذ عليه المرء اجر هو كلام الله وكل خطيب بالدين له سماع وكل شيطان له اتباع وليس كل دي دين في الجنة وليس كل دي معاصي في جهنم وعند ربكم تختصمون مبالك وما قولك لو ان كل من هم حاولت شيطنتهم هم في الحقيقة امناء وان لم ننكر ان هناك من هم منافقون ولكن ان يكون في الامة اناس ينصحون لله خير من ان تبقى الامة بغير نصح

  • كريم
    الجمعة 10 يوليوز 2015 - 21:41

    تحليل موفق للظاهرة، نحن في انتظار الجزء الثاني.

  • filali
    الجمعة 10 يوليوز 2015 - 21:50

    مقال رائع يرسم الصورة الحقيقية للمتدين . رجال الدين معروفون بنفاقهم واستغلالم للدين في سبيل الوصول الى غاياتهم لولا الدين لما اصبح بعضهم وزراء.
    اصبح كل ذو لحية يعتبر نفسه قديس وكل محتجبة تعتبر نفسها قديسة .

  • moha
    السبت 11 يوليوز 2015 - 00:26

    كل التيارات الدينية كافرة و منافقة بالضرورة .
    من لحظة تكونها تكون كدالك : فهي تكفر غيرها ، و تعتبر نفسها الفرقة الناجية . الآخرون أدانها مستوا ، و مشكوك فيهم ، و متآمرون عليها .
    ليستمروا ، يجب السيطرة على النساء ، لآنهن نصف المجتمع . هن القاعدة الأساسية في تنظيماتهم .
    لا فرق بينهم و بين داعش . هم في حالة كمون و ضعف ،"داعش" برز عندما تقوى . الحوثيون يطبقون نفس المنطق . و لننتظر الحلقات الآتية ……..

  • الصقر
    السبت 11 يوليوز 2015 - 00:37

    يسقط النرد تبدأ الاحتمالات ويتسأل المقامرون المخمرون بالثمالة، ما هذه الهرتلات ، لم و لن تصلوا يوما الى مرحلة التنظير العلماني ، لديكم أقصوصات وأخيولات أدبية و حجايات أسطورية تقتاتون عليها لملىء الفارغ الفكري في جماجمكم ، العلماني يشعر بالدونية و الحكرة والنقص يحس بالقهر بأن الدين خطف منه الحقيقة وبدالك يبحث في كل مكان عن ظل الدين ليحاربه بالسيف الخشبي ، عوض انشاء حروب من فراغ و محاولة تقسيم المجتمع الى معسكريين متحاربيين مستقبلا وادخالنا في حرب أهلية مستقبلا ولا توجد هناك نار بدون شرارة ، اصرفوا اهتمامكم لتنظير أولا لافكاركم كما فعل جون لوك في حياته ، ليس عندكم شيء الصراحة سوى تزويق الكلام و الاغارة على المعسكر الاخر وتسفييه عوض الدخول و الخروج من نفس الباب أنتقذ امارة المؤمنين بشكل ديني أو أدمنتم الهجوم على بعض الدراويش و الفقية هاجم الامارة و سترى وجهك كيف سيصبح من طريف أيادي المخزن المفتولة ، و ستتعرض لهجوم بقرعة زجاجية في المكان الذي تفضله ، أنشد يا هوميرس أنشد لمجد الاسطورة و لمجد خرافة المسلسلات يتبع في الحلقة القادمة من الجزء الثاني ،

  • Ahmed52
    السبت 11 يوليوز 2015 - 00:42

    مقالاتك جيدة ومتنورة اشكرك عليها واتمنى المزيد.

    على مر المدة التي اشارك فيها ببعض التعاليق على بعض المقلات تيقنت ان هناك جيوش مجيشة تعمل على تبخيص الفكر التنويري والرفع من الفكر المتخلف الظلامي.

    هده الملاحظة تجعل الانسان يتسائل هل نحن مجتمع القرن 21 ؟.

    لكن عندما ترجع الى قراءة سريعة للتراث الاسلامي وما كتب وما يكتب وما سيكتب حول موضوع واحد فقط:

    "هل الاسلام ازلي ام مخلوق" ؟.

    ستعلم اننا نعيش في القرن الاول الهجري وربما قبل المعتزلة.

    وشكرا.

  • amahrouch
    السبت 11 يوليوز 2015 - 00:50

    Tout cela veut dire que le musulman n adore pas Dieu!Le musulman sait que Dieu voit tous ses actes quotidiens mais il les accomplit tous les jours.Il ment tous les jours,il est hypocrite,il n est pas charitable etc mais il feint d etre irréprochable parce qu en vérité il adore les autres,ceux qui l entourent.On le voit par exemple lorsqu il lui arrive d aider un pauvre il tient à ce que tout le monde le sache parce qu il adore le monde des Hommes et nullement Dieu.C est cette duplicité qui m inquiète,le musulman fait semblant d aimer Dieu mais en réalité il aime l Homme!Il essaie d etre bon à ses yeux et néglige complètement le Tout-Puissant.Le musulman est schizophrène.Il est dans l égarement manifeste(dalaloun mobinoun)et croit profondément que ce sont les autres qui le sont!Le musulman délire,il est atteint dans son esprit.Ce que nous voyons aujourd hui n est que la conséquence de son désordre mental

  • فاضل
    السبت 11 يوليوز 2015 - 03:18

    قال تعالى: ( ولقد قال لهم هارون من قبلُ يا قوم إنما فُتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري. قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى ).

    لما ذهب موسى- عليه السلام – إلى لقاء ربه، صنع السامري لقومه عجلاً، ففُتتنوا به وعبدوه؛ ولما نهاهُم هارون عن ذلك حاربوه وكادوا أن يقتلوه!

    ويبدو أن التاريخ يُعيدُ نفسه: لمّا ذهب محمد – صلى الله عليه وسلم – إلى ربه، وطال الزمان على أمته، ونُقل إليها الفكرُ العلماني؛ افتُتِنَ بعضُ بني جلدتنا به، فظلوا عليه عاكفين وعنه منافحين، ولكل من يرفضه مهاجمين!

    ولقد قال لهم الناصحون: يا إخواننا، إنما فُتنتم به، فاتبعوا شرع الله وأطيعوا أمره.

    فقالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا رُشدنا!

  • ٍSapiens
    السبت 11 يوليوز 2015 - 03:35

    وهناك فئة غالبة تلجأ للتشدد الديني لأنها محرومة من ملدات الميسورين سواء بسبب الفقر أو بسبب العجز والعقد النفسية…من لا يستطيع ‘‘ التصاحيب‘‘ مثلا مع الجنس الآخر لن يتحمل أن يفعل هذا الآخرون وسيبرر موقفه بالدين والعفة والأخلاق وكل المبررات المنافقة. وهذا في نظري ما يفسر تدخل مدعي التدين في شؤون الناس ورغبتهم الجامحة في فرض وصايتهم عليهم…

  • Mahmoud
    السبت 11 يوليوز 2015 - 03:59

    أليس الأفضل ان يذكرني عالم الدين او الفَقِيه،حتى لا اسميه رجل دين،بضرورة الرجوع الى الله ،ما العيب فيما يقوله عالم الدين من مواعظ ونصاءح ،أنا عبد لله خطاء ومذنب واحتاج لمن يذكرني بذلك،احتاج لمن يذكرني ان الله غفور رحيم كما انه سبحانه وتعالى شديد العقاب.
    ان أذنب فاستغفر فأعيد الذنب فاستغفر لا يجعل مني منافقا،وهذا التقدير الذي يكنه الناس لعالم الدين ،وتنكرونه عليهم،ليس من باب التقديس ،لانه قد يكون اكثر الناس ذنوبا وخطايا ومع ذلك يحدث في الدين من باب المعرفة والتفقه والنَّاس لايلتفتون الى لحية الفقيه وعلامة الصلاة على جبهته،وإنما الى مواعظه وإرشاداته ،
    ما جاء في مقالك يؤ كدجهلك بالعمل الجليل الي يقوم به علماء الدين في دعوة الناس الى الحق والصلاح وتقوى الله ، نعم ليس هناك تيار ديني في المغرب ،هناك مسلمون يخطؤون ويذنبون ويجاهدون نفسهم بالرجوع الى الله في دينهم ودنياهم،بالمقابل هناك العلمانيون الذين ينكرون على الناس اعتمادهم على الدين
    في تقويم أنفسهم وأخلاقهم ويريدون ان تشيع الفاحشة في المسلمين باسم الحرية والحقوق الكونية.

  • koumira92
    السبت 11 يوليوز 2015 - 11:34

    personne n'est sacre en islam,ni un savant religieux,ni le citoyen lambda

    donc le role du savant religieux c'est de rappeller donner des conseils

    si un pjdiste ou ikhwan ou autres disent kkchose contre l'islam ,tous le monde serient contre lui

    donc ton article est plus une demagogie qui n'a aucune valeur

  • krimou
    السبت 11 يوليوز 2015 - 12:09

    مقال رائع بل اكثر من رائع لبساطته وحجاجه يبدو لي ان الربيع العربي قد عرى عورة هؤلاء المتاسلمين فوصول الاخوان للحكم خاصة في المغرب ومصر بين بشكل كبير ان استغلال الدين في السياسة يضعف الدين ويقوي السياسة كفن للممكن لارتباطه بالمنفعة وتضارب المصالح ومشتقاتهما كالمكر والخداع واستعمال القوة باسم القانون …
    في المغرب لايمكن بناء دولة خارج الدين لاننا مجتمع اسلامي غير ان المرجعية الدينية يجب ان تخضع لعملية التحديث بلغة الكمبيوتر لتلائم تطورات الزمن في العلوم والتقنيات والا سيتم تجاوز الاديان لانها لن تعدو ان تكون مجرد اساطير امام تخلفها عن الركب الحضاري العلمي والتقني
    في المغرب لابد من تجريم من يكفر الناس سواء كان مسلما او علمانيا او حداثيا … لان الدين لله وحده ..ولااحد يملك باسم الدين اية سلطة او وصاية على الاخر لان ما يجمعنا هو المغرب اي الوطن وهو الوحدة التي تضمن حق الاختلاف دينيا وعرقيا ولغويا وثقافيا لان الوطن للجميع وما لله لله وما لقيصر لقيصر وهو ما يدعونا الى الفصل بين الدنيوي والديني وبناء دولة الحق والقانون فالدين اصبح فتنة بمتاسلميه الذين نصبوا انفسهم الهة او اكليروس .

  • Saint Augustin
    السبت 11 يوليوز 2015 - 13:11

    قال ابن سينا الذي اتهم بالكفر والزندقة كباقي العلماء العظام الذين افتخرنا و لا زلنا نفتخر بهم و بانجازاتهم:
    *لقد ابتلينا باناس يظنون ان الله لم يهدي سواهم*

    Le marché de la religion est un marché comme les autres qui répond et obéit à la loi de l'offre et la demande,tant qu'il y a des clients consommateurs fidèles au produit,il restera prospère et ne risque pas de faire faillite ,il a même de très beaux jours devant lui car l'analphabétisme et l'ignorance sacrée gangrènent la majorité absolue du peuple qui est ,de ce fait,réduit à de simples estomacs vides à remplir et des organes sexuels marchants sur deux pieds et

    un troupeau de têtes bêtes et désertiques où souffle le Sirocco légendaire (Chergui).Les citoyens ou plutôt les sujets esclaves sont devenus des otages,souffrant d'un Syndrome de Stockholm manifeste,entre les mains sataniques et machiavéliques des charlatans,des Foukaha du Nika7 et des Takfiristes obscurantistes qui en préparent certains au sacrifice le moment opportun

  • koumira92
    السبت 11 يوليوز 2015 - 13:15

    franchement, le nombre de troll toujours contre l'islam, ce n'est pas possible

    si vous etes payes pour dire des conneries pareils ,et vous serviez vos maitres occidentaux

    aucune critique et autant d'appreciations negatives pour les critique objectives

  • البلغيتي
    السبت 11 يوليوز 2015 - 14:17

    كل من ذكرت (انا -انت -هي -هو -نحن -هم …) الذين يرتكبون الذنوب الصغار(اللمم)ليسوا بحاجة لمن يذكرهم باحكام الدين (الشرع )لانه ببساطة يقرأون ذلك بانفسهم في كتاب الله ولو كانوا يتعتعون عند قراءته وانهم يعودون لكتب السنة .
    الخطير فعلا ان يتركوا لفهمهم الذاتي لكل ما قرأوه ولا يجدوا من يعينهم على فهمه ممن هاجمتهم .

  • ب.مصطفى
    السبت 11 يوليوز 2015 - 15:07

    قرأت مقال القمش "اسماء على مسمى " ولكن سوف احتفظ بالرد على جملة تعتبر خلاصة ما ورد في النص يقول سماحته : لا كلام يعلو فوق كلامهم..
    هذا الكلام غير منطقي ويدل على جهل صاحب المقال هل يدرك سماحته ان الفقيه او رجل دين يقول قال الله قال رسول الله لم ياتي من جيبه كما تزعم وقد اشرت ذلك "باستهزاء " فرجل الدين لايقول قلت بالمخاطب وانما يشرح النصوص القرانية والسنة البوية فاذا لم يعجبك سماع النصو ص القرانية او السنة فانت حر ولكن ليس من حقك ان تصف العوام بالجهل اذا كان الجهل ان نسمع الى كلام اله فنحن المغاربة اجهل الناس واذا كان ما تريد فيذهب كل من ذهب في منهجك وتفكيرك الى مزبلة التاريخ ولانريد منك اضافات قد حكمت المحكمة انك مدنب في حق المغاربة ونطالب السلطات ان تخص لك مكان في مستشفى امراض العقلية ونحن نتكلف بالمصاريف الدال على الخير كفاعله

  • حسن يوسف
    السبت 11 يوليوز 2015 - 17:07

    شعار المسلم الخالد هو" ما تقيسش النفاق ديالي".هذا هو حال المليار ونصف.انفصام مزمن لا تزعزع فيه القرون شيئا.وقد علمنا التاريخ الاسلامي أن الدين والأخلاق خطان متوازيان لا يلقيان أبدا،إذ عندما تكون المساجد مملومة حتى تفيظ على الشارع،فإن الأخلاق تنعدم في المجتمع بشكل حتمي. وهو حالنا اليوم.لذلك لا يجد كل من أراد الاستمتاع بنسمة أخلاق ورقة وفضيلة إلا أن يتوجه إلى إحدى الدول الغربية الكافرة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع. هناك في الغرب الكافر حتى هندسة المدن تظفي البهجة على النفس، ويضيفها بهجة الرقة في التعامل وعلو الأخلاق والنظام والانضباط ومحاربة الجميع لكل اعوجاج بدون هوادة. لا يذكرك بالبلدان الاسلامية إلا بعض المدن الأوروبية كمومبوليي بفرنسا التي تعرف كثافة في الجالية المسلمة،لذلك تجد فيها الكثير من المظاهر المقرفة التي تزعجزنا هنا كالأزبال وقلة الاحترام واللحي الوسخة والنقاب وكل مظاهر النفاق والمراء التي خربت حياتنا هنا. في السبعينات والثمانينات كان عدد المصلين في كل مسجد لا يتجاوز صفا واحداوقلما تصل نصاب الجمعة، ولكم أن تقارنوا أخلاقنا آنذاك باخلاقنا اليوم ورجال تعليمنا آنداك بهم اليوم…..

  • انهيار المنطق
    السبت 11 يوليوز 2015 - 21:20

    – في الدراسة ،انه سطل مقرقب ، وهي ببغاء ،بضاعتنا بالكاد ترد علينا
    -مع أقرانهم ،سيتركونكهم لوحدهم ولمصيرهم في اول محنة ،
    -في البيت ،لن تساعد أمها حتى في غسل الصحون ،وهو لن يسعفهم ولو بقنينة غاز من البقال ،
    -الحجاب او اللحية فقط للتميز اجتماعيا ،الحجاب هو من ضروريات لوازم التجمل والمكياج للزواج
    -ان صدف واشتغلوا ،لن يفيدوا اهلهم ،ولو بأربع ريالات نعناع ،ولن تدخل المحجبة لبيت ابيها بخمسة دراهم حرشة او شفنج
    -يحتار مشغلوهم ،طلباته يعتبرونها اهانة ،وظلم واستعباد لقد ألفوا الأخذ وليس العطاء ،
    شعارهم الخالد ،الإيمان أفضل من العمل ،بل نقيضه
    يحاولون ممارسة الحسبة ،بنظراتهم الاستفزازية ،تعويضا عن الفشل الاجتماعي ،بل الوجودي ،لا مهنة لهم ،
    يقول المتل ،ربي علمني ان أميز بين الواحد والواحد ،بعد ان ادركت الفرق بين واحد واتنين ،فالشيء قد لا يطابق داته ،وهكدا يكون مبدأ الهوية المنطقي في خبر كلن ،

  • ولد حومتك
    السبت 11 يوليوز 2015 - 21:46

    مقال يلخص ما يعيشه المجتمع المغربي من نفاق اجتماعي تحية من الساكنية بالخصوص مقهى ديبوا

  • infirmier
    الأحد 12 يوليوز 2015 - 01:29

    يا بايع الاوهام لاناس قد اكثروا من الذنوب حتى اصبحوا يتضايقون من سماع الحق لانه يوجعهم و لغفلتهم وعدم استعدادهم لسماعه لانه غرهم حلم الله و امهاله للظالمين وان اعظم الذنوب استصغار الذنوب بل ان كاتبنا هذا يدعوا الى ارتكابها في اسلوب يدغدغ اسماع مؤيديه الذين اقول لهم : حقيقة مرة خير الف مرة من الوهم الكاذب والدين منهج حياة متكامل ليس فقط منهجا تعبديا في المساجد

  • Homam
    الأحد 12 يوليوز 2015 - 11:15

    اذا كانت العلمانية تدعي ان الدين شيء بين العبد و ربه, فلماذا تحشر نفسها في مسالة الذنوب و المعاصي التي هي شيء يخص العبد و ربه? "خير الخطائين التوابون", ام تريد ان تقول انك ملاك يمشي على الارض و لا يخطئ!? الست جزءا من هذا المجتمع? اليست تلك السيجارة التي تدخنها جريمة في حق نفسك و بدنك اولا, ثم في حق اولادك و عائلتك ثانيا, ثم البيئة ثالثا, ثم الاقتصاد رابعا, ثم انك تدعم الاقتصاد الامريكي 5, الذي يحاربنا في كل مكان?… النقد لا يكون بتتبع عورات الاخرين, يجب معالجة الاسباب التي تؤدي الى مثل هذه الظواهر. و اخيرا, الا يرتكب العلماني مثل هذه الذنوب? ام انكم ملائكة? اذن عليك معالجة الامور من وجهة نظر مختلفة! بالتوفيق

  • النوي في ماجهة الظلام
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 18:28

    إن التيارات الدينية تحول الصراع السياسي إلى صراع ديني بين مسلمين وكفار…هكذا بعثرت هذه الجماعات العمل السياسي الذي يهدف إلى تحسين أوضاع الناس ودمقرطة الحياة السياسية وأنسنة الحياة. لهذا الغرض جاء بهم النظام منذ الستينات لضرب اليسار والديموقراطيون والتقدميون، الذين كانوا يطالبون بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية. فجيئ بهؤلاء ليناهضوا هذه المطالب باعتبارها ضد الدين الإسلامي. ويروجون لأفكار مفادها أن هؤلاء الحداثيون يريدون بهذه المطالب إخراجنا من الدين الإسلامي وإلحاقنا بالمجتمعات العلمانية الكافرة.ولتغدية هذا الفكر حاصر النظام الفلسفة والقراءة المتنورة للدين، وأسس عوضها الدراسات الإسلامية التي تروج لفكر تكفيري خرافي مبني على الميتافيزيقا والأوهام، من صنع الفقهاء في تناغم مع أصحاب السلطة والقوة، إنه فكر مبني على الفقه الذي كفر الفارابي وابن سينا وابن رشد. إن التيارات الإسلاموية لا مشروع سياسي لها ولا مشروع مجتمعي ولا وطن .إنهم تأسسوا من أجل الهدم .وهي قوى تائهة، يمكن توظيفها في أي اتجاه، إلا اتجاه البناء.لن نسمح لمن زرع بيننا هذا الفكر الظلامي وشوه سمعة ديننا الحداثي الداعي إلى العقل.

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 5

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 5

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي