وضعت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة إجراءات جديدة ترمي إلى محاصرة تصدير واستيراد المنتجات البحرية المصطادة بشكل غير قانوني، من وإلى المغرب.
وبمُوجب دورية صادرة عن إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، فإن أي مُنتَج بحري مستورَد إلى المغرب، يجب أن يكون مرفوقا بشهادة تؤكد أنه لم يأتِ من الصيد غير القانوني.
وسيتم تنفيذ الإجراء المتعلق بضرورة إرفاق المنتجات البحرية المستوردة بشهادة تثبت صيدها بطريقة قانونية، بعد إخبار السلطات العمومية للدولة المعنية، المخول لها التصديق على الشهادة المذكورة.
وتأتي الإجراءات الجديدة التي وضعتها إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، تنفيذا للأحكام المنصوص عليها في القانون رقم 15-12 المتعلق بالوقاية من الصيد غير القانوني وغير المصرح به وغير المنظم والقضاء عليه.
وحسب مقتضيات المادة الخامسة عشرة من القانون سالف الذكر، فإنه “يُمنع في المغرب استيراد المنتجات البحرية المتأتية من الصيد غير القانوني وغير المصرح به وغير المنظم”.
وبخصوص إعادة تصدير المنتجات البحرية التي سبق استيرادها إلى المملكة، شددت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة على أن أي عملية لإعادة تصدير المنتجات البحرية التي تقوم بها السفن الأجنبية تستوجب تقديم تصريح مؤسسة التحويل “Déclaration de l’établissement de transformation”، مصادق عليه من طرف القطاع الحكومي المكلف بالصيد البحري.
ولا تصلح الشهادة المذكورة إلا لعملية إعادة تصدير واحدة، ويتعين على المصدّر كذلك أن يدلي بشهادات تثبت قانونية صيد المنتجات المصدرة.
وتتضمن الشهادة التي يتوجب على مصدري المنتجات البحرية التي سبق أن تم استيرادها الإدلاء بها مجموعة من المعطيات، تتعلق بتعريف المُنتج البحري ورقم تسجيل السفينة ووزن حمولتها واسم مؤسسة التحويل وعنوانها واسم المصدّر وعنوانه والشهادة الصحية…
وفيما يتعلق بتصدير المنتجات البحرية المصطادة من طرف سُفن صيد تحمل العلم المغربي، نصت دورية إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة على السماح بتصدير المنتجات، بعد الإدلاء بشهادة الصيد المسلمة من طرف الجهات المختصة والتي تشهد بشرعية المصيد الذي اصطيدت منه المنتجات الموجهة للتصدير.
ويُستثنى من هذه العملية تصدير التونة الحمراء، التي يتطلب التصريح بتصديرها الإدلاء ببطاقة إلكترونية مصادق عليها تثبت شرعية مصايد هذا النوع من السمك، وفق ما هو منصوص عليه في المادة الـ16 من القانون المتعلق بالوقاية من الصيد غير القانوني وغير المصرح به وغير المنظم والقضاء عليه.
نتمنى كذلك ان يتم تشديد المراقبة على الواردات من التمور الجزائرية والتونسية لأنه تم رفضها من قبل الاتحاد الأوربي لاحتوائها على مواد مسرطنة .فتونس كانت تستورد التمور الجزائرية وتعيد تصديرها إلى المغرب.
لو كان هناك فعلا تشديد المراقبة ما دخل القرقوبي و الذهب المزور و المخدرات و المفرقعات إلى المغرب للأسف ليس هناك أي تشديد للمراقبة.
“التونة الحمراء” ..لديك بحران يا مغربي هل سبق وأن أكلتها .
التونة الحمراء يتراوح ثمنها بعض الاحيان في المزاد العلني بدولة اليابان ما بين مليون اورو و مليوني ونصف اورو. فغالبا ما يتم بيعها في اعالي البحار.
يجب تشديد إجراءات الاستراد على كل ما يمكن ان يضر بصحة المواطن المغربي . عيب ان نستورد المنتجات البحرية و المغرب يتوفر على الأطلسي و المتوسط.
خاص لجنة مراقبة تجي لشماعية تشوف النوار ديال الحوت. لي كي روج فيها. خاص مراقبة صارمة للأسماك لب تاتباع بمدينة الشماعية
مشكلة وزارة الصيد البحري أنها تشتغل لوحدها، كان موظفوا وزارة الصيد البحري يتكلفون بالجانب القانوني للمراكب و للبحارة و مراقبة جودة السمك (بيطريون) و كان المكتب الوطني للصيد يتكلف بالجانب التجاري لبيع السمك. في عهد الحكومة السابقة أدخل موظفوا وزارة الصيد في إختصاصات المكت الوطني للصيد، تشابكت الإختصاصات و بقي الوضع على ما هو عليه إن لم يكن قد تفاقم. اليوم إدارة الجمارك ستدخل و لن يحل أي مشكل. كترة المتدخلين و الأوراق لا ينفع. من يهرب الأسماك ليس بالبلادة التي تجعله يتقدم إلى إدارة الجمارك دون جميع الأوراق الطلوبة.
بعض المعلقسن امعقدينهم 2 بحار لدى المملكة الشريفة.واله لا اشمينوا المنطقة الاطلسية ولو يبقى فينا عرق واحد.يا…..
ظننت ان الجمارك سترفع رسوم تصدير الاسماك المغربية، لتشجع على الاستهالك الداخلي بدل التصدير وتقلل التصدير الشره للسمك
موضوع بعيد عنا كل البعد ،لدينا بحران و لا ناكل السمك
شكرا هسبريس ذكرتنا بلون وشكل السمك أما الموظف البسيط فاصبح بينه وبين الحوت الوقار والاحترام فما بالك بغير الموظف؟؟ صاحب مخططات قوس قزح فقر المواطن تفقيرا الله ياخذ فيه الحق.
وماذا عن الأساطيل الأجنبية التي تجوب المياه المغربية وأتت على الأخضر واليابس وتستعمل طرقا غير قانونية في الصيد تدمر معها الحياة البحرية أضف الى ذلك أن هذه الأساطيل تستنزف الثروات البحرية المغربية مقابل ثمن بخس في حين يشتري المواطن المغربي المقهور والموعود بتنمية زائفة منذ عشرات السنين السمك بأسعار خيالية … طبعا لن تستطيعوا فعل أي شيئ.