قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عدة مواقع في طهران صباح السبت حيث كان يجتمع كبار المسؤولين الإيرانيين، في إطار الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران.
وقال الجيش في بيان على منصة إكس “تم تنفيذ الهجوم هذا الصباح في وقت واحد على عدة مواقع في طهران، حيث اجتمع كبار المسؤولين في السلك السياسي والأمني الإيراني”.
وأضاف أنه “يجري الآن تقييما لنتائج الهجوم”، مشيرا إلى أنه على أهبة الاستعداد إيضا في حال توسعت الحملة الجارية “إلى ساحات إضافية”.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية (كان) ذكرت أن الضربات الأميركية-الإسرائيلية المشتركة استهدفت المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان.
وقال صحافي إسرائيلي في إحاطة على الهواء أن علي شمخاني، مستشار خامنئي ووزير الدفاع السابق كان أيضا من بين الأهداف.
وقال مصدر أمني إسرائيلي للصحافيين بشرط عدم الكشف عن هويته “في ضربتنا الأولى، ضربنا أهدافا بارزة، أشخاصا متورطين في خطط تدمير إسرائيل”.
كنت من اوائل من توقع هذا السناريو في الحرب على إيران وانها ستكون حربا لتصفية قادة الصف الأول حتى تربك الجيش وتحقق المراد بأقل الأضرار . وما هي إلا مسألة يوم او بعض يوم حتى نر جثمان المرشد الاعلى مسجى وسط السرداب وما هي الا سنوات قليلة من العمل حتى تعود ايران الى صف الدول المتحضرة .
إذا سقطت إيران.. فلنستعد للمرحلة المقبلة، مرحلة العصر الصهيوني الأميركية الذي قد يستمر لعقود طويلة سيكون على دول وشعوب المنطقة الخضوع لإملاءات لا تملك القدرة الحقيقية أو الفعلية، بل وحتى الرمزية، على رفضها.
التاريخ يعلمنا أن من يهلل لهذا العدوان الإجرامي اليوم قد يكون أول من يدفع ثمن نتائجه غداً.. أعيدوا قراءة تصريحات العملاء والخونة الذين هللوا للعدوان الأميركي الصهيوني على العراق قبل ربع قرن: من استفاد منه حقاً ومن لا زال يدفع فاتورته حتى اليوم؟
اذا و لماذا تستنكر امريكا عمليات الانقلاب العسكرية في بلدان اخرى ، أليس هذا عمل جبان..؟ يعني ترامب يريد ان يقول للعالم ” انا ربكم ألاعلى “
إيران كانت ولا تزال وستظل جزءا أصيلا من هذه المنطقة بحكم الحتمية الجغرافية والتاريخ الذي يمتد آلاف السنين، فلم تأت عبر البحار، ولم تنشأ بقرار استعماري، ولم تفرض نفسها بقوة قوة أجنبية، بل تشكلت داخل هذا الفضاء الحضاري نفسه، وصاغت معه صراعاته وتحالفاته وموازين قوته.
أما الدخلاء الحقيقيون فهم المشروع الصهيوني المدعوم أمريكيا، الذي زرع في قلب المنطقة بقوة السلاح والانتداب والهيمنة، لا امتدادا طبيعيا لها بل أداة للسيطرة عليها. هؤلاء لم يأتوا ليكونوا جزءا من تاريخها، بل ليعيدوا تشكيلها بما يخدم مصالحهم، وينهبوا مواردها، ويفرضوا واقعا يخدم استمرار تفوقهم ونفوذهم.
وسيظل الفرق الجوهري قائما بين قوة تنتمي إلى الأرض بحكم الجغرافيا والتاريخ، وقوة دخيلة لا تستمد وجودها إلا من ميزان القوة والدعم الخارجي.
حرب طاكتيكية .فعلا بدأت بالنهار لانها ستكون حرب تصفية القادة الايرانيين. وسيكون رابح وخاسر .
وهل تجرأت إسرائيل على حتى التهديد بالكلمة زمن الأشاوس من أمثال صدام حسين الذي أدخل الرعب في قلوبهم، وجعل صفارات الانذار تدوي ليل نهار …
اللهم نصرك وفرجك ووعدك ….
الله يقوي شيطانهم بيناتهم. الحرب في طهران و الرعب ف كلوب دي بان
تعود ايران الى الصفوف المتقدمة، عن اي صف لم تتقدم الدول الموالية لامريكا اصلا لتكون الدول القادمة.
سيعم فساد من نوع اخر لاغير.
هنالك دول موالية لامريكا بالرغم من وجود ترواث هائلة بها وليست متقدمة، واخرى ليست موالية لامريكا وليست متقدمة بالرغم من وجود ثروات ضخمة.
التقدم ياتي بوعي الشعب القاطن بالدولة، واقصد بالشعب رئيس الدولة و ذوي السلط من حوله و باقي المواطنين كلهم شعب مهما كانت درجة إختصاصاته في الدولة. دون نسيان التقة التي تجمعهم ببعضهم ومساندة بعضهم البعض.
النصر و العزة و الكرامة و الشرف و النخوة و الشهامة للجمهورية الإسلامية الإيرانية. الموت لإسرائيل و أمريكا الصهيونية القيطة عدوة الشعوب .