قال تعالى : “ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير“
” لا نعترف بحضارة إلا من خلال ما ترفض استلافه ” ف. بروديل
من حق المرأة المعلمنة من الداخل أن تتمرد على قيود في اللباس قيل إن الرجل هو من وضعها وفرضها عليها كما تفرض أقفال على فروجهن في أوربا عند سفر الأزواج مخافة الخيانة في عصر الظلمات، لم لا يخلقن تقاليد جديدة تتمرد على تقاليد الرجال يكون فيها العري التام هو الحياء والحشمة تنويرا يخرج من ظلمات الذكورية ؟! ود الرجل المعلمن من الداخل لو تمرد على تقاليد صارمة على اللباس وضعتها النسوية ليخرج عاريا ويده على ذكره – أغلى ما لديه – يمده لمصافحة من يلتقيهن من المتمردات كنوع من اللباقة الجديدة واللين والإحترام لهن ! حفيظ المسكاوي
كثيرا ما تتوسل بعض الغربان عندنا بكتابات سعيد عشماوي ومحمد شحرور و جمال البنا بخصوص الحجاب ولسنا بصدد تعداد شبهات هؤلاء الآن وهي ساذجة لا تقوم بالشروط العلمية للخوض في الموضوع..فقط نقول للغربان المتشطرة بالخواء الدماغي إن البناء المعرفي أكبر وأرحب من استنساخ أفكار الغير وقذفها حجارة لمن سلمت فطرتهن وتزين بالحياء وهم الذين تأثروا بمنشأهم الطفولي وحيزهم المكاني حيث لا حياء ربما كما تأثر صاحب الخبز الحافي..
لم يذكر التاريخ أي عداء لأي لباس فكل مجتمع تميز بزيه ونساء المغرب عرفن اختلافات في اللباس المحتشم الساتر ، ونحن هنا في سوس نجد ألوانا من الألبسة النسوية المختلفة وكأنها لوحات تخلب العيون وكلها تؤدي وظيفة الستر المقصودة من تشريع الحجاب. لم يذكر الحاضر عداء لأي زي باستثناء اللباس الإسلامي ! إن الأعراف والتقاليد الذكورية بحسب المعادين لهذا الزي هي من فرضته على المرأة فرضا وكأن المرأة فطرت على البذاء ومج الحياء وإنما هم الرجال المستبدون..من له الحق في فرض هذه التقاليد ؟ لم لا يفرض المرء التقاليد التي يريدها هواه..أرجو من اللواتي ينصرن التبرج والتعري أن يتمردن على مواراة السوءات والعورات لأنه تقليد وعرف ذكوري منذ القديم وليخرجن عاريات تماما أو بالبكيني وليجعلن “الحياء” في إطار تقاليد يخلقنها لأنفسهن باختيارهن، لم لا يكون العري التام أو الستريبتيز في الشوارع أمام الملأ حياء جديدا..أم أنها تقاليد الرأسمالية والعلمانية الشاملة وحرية الإستعباد ! إنه تشريع الله تعالى أولا قبل أي تقاليد أو أعراف ترتبط به آيات وأحاديث ومقاصد و مآلات وسياق عام للحياء والستر والحشمة لا ينبغي فرز جزئية من جزئياته..مقاييس الحشمة ؟ تفرضها المرأة القبيحة على نفسها لألا يرى قبحها، وتفرضها المرأة التي تعرضت للحرق..هذه المقاييس تختلف بين النساء من شابة حسناء ممشوقة إلى سمينة ممتلئة إلى عجوز منكمشة..ما الفرق بين شواطئ البحر والشوارع ومقرات العمل ؟ لترتدي المتمردات لونا واحدا هنا وهناك.
ينبغي للإنسان أن يدخل إلى دائرة النقد مؤهلا بدرجة علمية وإحاطة لا قسرا يقتحمها كما تقتحم المصائب والآفات ” بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ” فضلا عن سلامة نيته وخلوها من عداء مسبق، وللأسف سقط الكثيرون اليوم في جدل سفسطائي لايقدم شيئا لسوء حظهم ثم منهم من أعلن عداءه مسبقا قبل الحكم، ولعمري إن وصف الكثير من القضايا الإسلامية اليوم يكون من هذا الصنف من المقتحمين العميان الذين يشبهون في وصفهم لها وصف الأعمى لشيء معين من خلال ما يتحسسه من أجزاءه، والعمى غير الإبصار الجامع لكل تلك الأجزاء ! ثم ما بالك لو كان وصف هذا الأعمى مستوردا لا عن تحسس مباشر..الأمر أشبه بمن يصف كاتب مقال بالمتخلف بعد أن قام بنسخ سطور كاتب آخر مناقض وألصقها تعليقا على المقال أو استنسخ أفكارها ولك أن تعجب، أي أنها إمعية أصابت الكثير من أشباه المثقفين المتسولين وهي نتيجة تعليمنا الهجين لسوء حظنا والتي تسر أصحاب الحال غاية السرور !
لسنا هنا في معرض بيان ماهية الحجاب الذي يختزله كثير من السذج – طيبين وخبيثين- في قطعة قماش مثيرة للضحك، الحجاب هو ستر وسلوك وأخلاق عمق قبل أخلاق السطح ترتبط حتى بفكر الإنسان ومآلاته..لكن لنتفق أن هذا الحجاب الذي غفل عن ماهيته أولئك السذج قد انقطعت عنه الجمهرة الماحقة من نساء المسلمين بما انقطعوا جميعا عن حقيقة الإسلام وعمقه بما تحايلوا أو جُهِلوا أو تثاقفوا – والمراد بالتثاقف هنا هو استنساخ ثقافة الغير لا التبادل الثقافي -..الحجاب هو مظهر للمساواة بين الرجل والمرأة في الإسلام بحجب مواطن الفتنة التي تتفوق فيها المرأة على الرجل، غير أن النساء انبهرن بالمساواة في السياق الغربي وسابقن بإظهار مفاتنهن وتعريتها بالتفوق أيضا على الرجال.
إن الزوايا الضيقة التي ينظر من خلا لها إلى موضوع الحجاب بصفة خاصة مرتبطة بالمنشأ الطفولي الذي تأثر بالسذاجة وثقافة تافهة و “إسلام الحلاقي” الذي تكرسه الأنظمة السياسية وتروج له وسائل الإعلام أو بالإستلاب الثقافي بما يكون أفكارا تصف المحجبة بأنها مريضة أو مسحورة ألغت عقلها “ناقصة عقل” ودنست جسدها وبأنها متخلفة كما كانت أمه أو أخته أو إحدى قريباته..ولاشك أنه بهذا المنطق التافه سيزول السحر والمرض ويعود العقل والتقدم حين تلبس المرأة زيا عاريا يطهر جسدها وهي زوجته وابنته، وبهذا المنطق تكون العارضات والعاهرات أكثر النساء حكمة وتفكيرا يستحقن الإشادة في الأفلام الدرامية والكرتونية المشرقية والغربية ! المرأة المحجبة أرغمت على الحجاب بالموعظة الحسنة وبيان أمر الله ورسوله في السياق العام للستر والحياء أما المرأة المتبرجة فقد “اختارت بكل حرية” أمام ملايين الإشهارات والأفلام والحروب النفسية على الحجاب والسخرية منه والهزء به وسن قوانين تمنعه..اختارت ! والحجاب “حجب” عقول كثير من العالمات والمفكرات العربيات والغربيات والتي لا يعرف عنهن من رهن عقله لوسائل إعلام تجهد في صنع صورة كاريكاتورية للإسلام والمسلمين..هي الطامة الكبرى حين يعتمد الناس على حشو هذه الوسائل التي تسحقهم بعيدا عن منظومة البناء المعرفي.
نحن في زمن “حقوق الإنسان” وزمن “الحريات العامة” وزمن “العدالة الإجتماعية” ..يقولون..بيد أن الواحد يعاقب ويطرد من عمله وتمارس عليه شتى أنواع الحروب النفسية والفكرية لمجرد لباسه، لماذا ؟ أليس مجرد قطعة قماش أم أن الأمر “حجاب” يحجب أمرا آخر و تكتيكا لاستبقاء المرأة ذات البعد الواحد حبيبة الرأسمالية ؟! أعتقد أن على الغرب بمنطقه الجهول على رغم تقدمه المادي أن يفكر أيضا في سن قوانين تجرم السواك والطيب الخالي من الكحول وتجرم اتخاذ السبحات وتعاقب على البسملة والحمدلة والحيعلة والحوقلة وعلى التكبير والتوحيد وهي تثير السخرية عند بعضهم، لكن سخرية ساذجة غير واعية ! تعاقب على أكل الثمور ولحوم الإبل ولبانها وعلى أكل الكسكس والثريد والشباكية والبطبوط ! وكل ماله علاقة بالمظاهر التي ينبغي أن ندرك أنها ليست مجرد مظاهر بل رموز حضارية،هي علامات وسيمياء شعب له خصوصية ، لكن الحجاب ليس مجرد رمز في سياق العادات وإنما هو سيمياء حضارية إسلامية ورمز عقدي تعبدي وما يدخل منه في العادات التي تختلف بين الأقوام هو الشكل – مالم يكن هذا الشكل رمزا لديانة أخرى – أما المواصفات فمنضبطة بالشرع وهو الأمر الذي يدركه الغربيون الذين أظهروا كذبهم بما جعلوا مبادئهم مجرد أضحوكة والمواثيق الكونية مجرد أحابيل لإحكام السيطرة على شعوب لها من قابلية الإستتباع متثاقفون يتعاطون ثقافة الغير وينظرون للذات بمنظاره وبعض هؤلاء لم يتلقوا من المبادئ الإسلامية إلا حشويات مبهمة بأسلوب ساذج، ولقد عجبت حين قلت لأحدهم لم تتحدث في شرع الله ولست متخصصا فيه فقال لي بأنه درس المتون وحفظ بعضها وكان ذلك كافيا بالنسبة له لكي (يجتهد) في آراءه !
إن الحجاب هو رمز الحضارة الإسلامية كما يشكل “ti-shirt” أو “الكوكاكولا” أو “البكيني” أو الرأسمالية رموز الحضارة الغربية، حين تقول لأحدهم إن هذه المحجبة مسلمة فسيصدق ولن يستغرب ولكن حين تقول لواحدة ترتدي الجينز مثلا أو ثيابا ضيقة وتخدع نفسها بخرقة على رأسها إنها مسلمة فسيتبسم وربما يعترض ولكن لو قلت له إنها “نجمة بورنو” أو عاهرة فسيقول : ظاهر من لباسها، فكما أن الحجاب رمز للإسلام وللحياء يكون لباس العري رمزا للتمرد على الله ورمزا للبذاء ! من السذاجة أن نختزل الحجاب في مجرد قطعة قماش يفرضها الرجال على النساء والذي يراد من وراءه تفريغ المفهوم من معناه ،أو نختزل الكوكاكولا أو البيكيني في مجرد مشروب غازي وخيوط رقيقة على العورات ، بل هي رموز حضارات آثر الغرب نفسه أن يشعل فتيل الحرب بينها ومن حقنا نحن أن نقي أنفسنا منها ، إنها حمالة قيم وأنماط حياة تفرض على شعوب العالم عنوة باسم القيم الكونية بينما تقمع القيم المختلفة باسم الحرب الحضارية والحرب على الإرهاب والإنطلاق من أفضلية القيم الغربية (الأمريكية) لتبرير هذه الحرب ! والعلمانية الشاملة ورأسماليتها تتضرر دون غيرها من الحجاب بما يهددها، لنفهم أن الحجاب هو رفض للنموذج الإستهلاكي، والعلمانية ما جاءت إلا لتحييد الإنسان وتفكيكه وجعله ذو بعد أحادي مادي ونظرة مادية متحيزة للكون يستمد مرجعيته من ذاته لا من غيرها !
إن البعض يرون في الحجاب “قطعة قماش مضحكة” ولا يعون الزاوية التي ينظرون من خلالها إليه وبعينين حسيرتين و لا طبيعة المنظار التاريخي الذي ينفذ رؤية مبتورة عن كل السياقات ، وإلا فمن حق هؤلاء أن يقهقهوا ويكركروا لو كانوا صادقين حين يشاهدون أزياء الأفارقة البدائيين في الأدغال والتي تغطي الفروج فقط أو أزياء الهنود الحمر ، لكنهم لا يفعلون بل يعجبون بها أو على الأقل لا يحملون الأقلام للسخرية منها لماذا ؟ الجواب : أن هؤلاء لم ينظروا إلى هذه الأزياء من ذلك المنظار الذي نظروا به إلى الحجاب ، أي أنهم يقفون في موضع الوسط والإعتدال بوعي أو دون وعي، كما تتموضع هذه الأزياء في المكان الوسط بالنسبة للحضارة التي تأثروا بها والثقافة التي استسلموا لها !
إن امرأة تستر نفسها بعباءة قادمة من الصحراء أو من الجبال متأثرة ببيئتها المتخلفة ما عليها لتتخلص من تخلفها إلا خلع تلك العباءة وأنوار العلم ستنسل بين فخذيها وشعرها وثدييها وربما تتفذ إلى أعمق من ذلك ! هذا تفكير ساذج وسطحي..إن هناك نساء محجبات مستعدات ثقافيا وفكريا واعيات بموقفهن ولسن أبدا ظلالا لرجالهن المستبدين، هن مدارس خرجت رجالا أفادوا مجتمعاتهم بل ومجتمعات أخرى غريبة عنهم ، أما غير المحجبات اللواتي انخدعن بجزء ضئيل من المسرات المائعة والمجون السافر فالأمومة عندهن عبث لا يطاق أو حيز منسي لا يقمن بمتلطباته ولا بمقتضياته، أمهات متصابيات لا يعرفن للأمومة و للأزواج ولا للأسر معنى أو حرمة تخرج على أيديهن رخويات منحرفة ساذجة وبليدة زادت من جراحات المجتمعات وكثرت من منافذ الإستعمار والإستتباع الثقافيين والحضاريين..
http://www.hadakalami.blogspot.com
face book : hafid elmeskaouy
” ولعمري؟” تقسم بالعمر يا حفيظ ، فاجاتني الله
قال تعالى :{وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ} و ليس “ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا كتاب منير”
مبروك عواشركم
مشكور يا أخي على المقال.
ما ينقصنا هو الوعي،ليس فقط،بوجوب ومشروعية الحجاب،وإنما الوعي بالرمزية الانتمائية لهذا الزي الرسمي الإسلامي.فالغرب ،المنافق بالخصوص،يبذل الغالي و النفيس من اجل محو وطمس هذه الرمزية،ويدأب جاهدا لتمييع الحجاب وحجب معالمه من جهه و تلميع صورة الحجاب “المعصرن” او “العصري”على حد قولهم من جهة أخرى.
فالمحجبة إذا ما نُظِر إليها من المنظور الإقتصادي الغربي المنافق الرأسمالي الملحد،تُشكّل عجزا ماليا ،او في احسن الأحوال تعادلا ماليا سلبيا، فالراسمالية تجند العالم ليصبح عبارة عن أناس مستهلكين بلداء سمان و متخاملين لا يهمهم إلا اقتناء آخر صيحات الموضة(لباس ،عطور،سيارات،مواد غذائية…أسلحة)حتى و إن اقتضى الأمر اقتراف جرائم ضد بني جلدتهم من اجل التسويق لأفكار تؤيدهم ضمنيا،وتحارب أشكال” الإرهاب والتسلط الذكوري وسلب الحريات و الرجعية…”ظاهريا؛لانهم في حقيقة الأمر يعون تمام الوعي أن أية مواجهة مباشرة مع الحجاب، كذريعة، والإسلام كمستهدف، ستؤول للفشل،و قد يكون لها نتائج عكسية،وهذا لا يخدم المصالح الرأسمالية.
جاء الأية الكريمة ، واليضربن بخمورهن عللا جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو ءابا ئهن أو ءاباء بعولتهن أوإخوانهن أو بنب إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو االتابعين غير أولي الأربة من النساء ..صدق الله العظيم ..والخمار بالوصف القرءاني هو : اللثام كما سمته مولاتنا عائشة رضي الله عنها ، وهو كذلك النقاب ، وهو كذلك الستر ..والخمار وليس كما تستعملع بعض النساء ويسمونه بحجاب وما هو بحجاب في الحقيقة ، وإنما هو تغطكية للر أس والشعر فقط ،والحجاب الحقيقي للمرألأة المسلمة عند خروجها للسشارع هو : الجلباب والخمار ، هذا هو الحجاب الحقيقي للمرأة المسلمة ، وقد فرضه الله علة كل المسلمات وبدون استثناء ، اللهم عند القراءة واتطبيب والشهادة وغير ذلك .
اللهم اهدي عبادك حتى يعودوا للطكريق المستقيم وخصوا المرأة المسلمة ، وحتى لاتبقى عاصية لأمر الله .
السلام عليكم
مضمون المقال معلوم من الدين بالضرورة. غير أن لغته فيها من التكلف التعبيري ما لا يخفى…
ياامة السلام ويا امي في كل بيقاع العالم اصبري علي اعداكي انهم لا يفقهون شي فالحجاب عفة واصالة
porkoi attaquer tout le monde? meme jamal elbana? qui es tu a si hafid? je vois que tu fais bcp de confiance à tes chioukhs. reflichis un peu avec le cerveau que dieu t as donné et tu sauras que lhijab est une apparance? est ce que allah s interesse à nos apparance ou bien au fond du coeur de chaqun d nous?à toi de repondre
إلى الأخ الفاضلOmar صاحب التعليق رقم (2) زادك الله حرصا على التوحيد وجنبنا وإياك الوقوع في الألفاظ”الشركية”الحقيقية ، غير أنني أردت تنبيهك أن هذه اللفظة ليست من قبيل القسم ، وإن كانت في الظاهر كذلك ، فقد جرت على لسان العرب بغير قصد الحلف ، ولهذا استثنيت من تحريم الحلف بغير الله تعالى ، ولهذاأيضا وردت عن الصحابة ، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما (( وكتبت تسألني متى ينقضي يُتم اليتيم ؟ فلعمري إن الرجل لتنبت لحيته وإنه لضعيف الأخذ لنفسه ، ضعيف العطاء منها ، فإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس فقد ذهب عنه اليُتم )). رواه مسلم/ . وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه)) : ولعمري لو أن كلكم صلى في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم )). رواه ابن ماجه/ .وقالت عائشة رضي الله عنها : ((فلعمري ما أتمّ الله حج من لم يطف بين الصفا والمروة .)) رواه مسلم /وأخرج ابن سعد في الطبقات ، عن عائشة قالت : لما حضر أبو بكر قلتُ كلمةً من قول حاتــم :
لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى *** إذا حَشْرجَتْ يوما وضاق بها الصدر
للشيخ العثيمين –رحمه الله – هذه الفتوى : أما لعمري ، فليس بها بأس أيضا ، فقد جاءت في السنة ، وجاءت في كلام الصحابة …فالذي يظهر أنها لا يُراد بها القَسَم ، وإنما هي كلمة تجري على ألسنة العرب لا يُراد بها ظاهرها ، وهذا معروف عند العرب ، فإنهم يُطلِقون مثل لفظ ” قاتَلك الله ” و ” ترِبَتْ يداك ” ونحو ذلك …ومختصر القول في ذلك أيها الأخ الكريم أنها من لغو الكلام وفضوله مما تجاوز الله عن المؤاخذة عليه – كلمة لغو ليس بالمعنى القدحي ..ومعذرة– والله تعالى المستعان (وانشروا تؤجروا )
إلى الأخ الفاضلOmar صاحب التعليق رقم (2) زادك الله حرصا على التوحيد وجنبنا وإياك الوقوع في الألفاظ”الشركية”الحقيقية ، غير أنني أردت تنبيهك أن هذه اللفظة ليست من قبيل القسم ، وإن كانت في الظاهر كذلك ، فقد جرت على لسان العرب بغير قصد الحلف ، ولهذا استثنيت من تحريم الحلف بغير الله تعالى ، ولهذاأيضا وردت عن الصحابة ، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما (( وكتبت تسألني متى ينقضي يُتم اليتيم ؟ فلعمري إن الرجل لتنبت لحيته وإنه لضعيف الأخذ لنفسه ، ضعيف العطاء منها ، فإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس فقد ذهب عنه اليُتم )). رواه مسلم/ . وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه)) : ولعمري لو أن كلكم صلى في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم )). رواه ابن ماجه/ .وقالت عائشة رضي الله عنها : ((فلعمري ما أتمّ الله حج من لم يطف بين الصفا والمروة .)) رواه مسلم /وأخرج ابن سعد في الطبقات ، عن عائشة قالت : لما حضر أبو بكر قلتُ كلمةً من قول حاتــم :
لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى *** إذا حَشْرجَتْ يوما وضاق بها الصدر
للشيخ العثيمين –رحمه الله – هذه الفتوى : أما لعمري ، فليس بها بأس أيضا ، فقد جاءت في السنة ، وجاءت في كلام الصحابة …فالذي يظهر أنها لا يُراد بها القَسَم ، وإنما هي كلمة تجري على ألسنة العرب لا يُراد بها ظاهرها ، وهذا معروف عند العرب ، فإنهم يُطلِقون مثل لفظ ” قاتَلك الله ” و ” ترِبَتْ يداك ” ونحو ذلك …ومختصر القول في ذلك أيها الأخ الكريم أنها من لغو الكلام وفضوله مما تجاوز الله عن المؤاخذة عليه – كلمة لغو ليس بالمعنى القدحي ..ومعذرة– والله تعالى المستعان (وانشروا تؤجروا )
لن ارتدي لا حجاب ولا نقاب ودرب راسك مع حيط ا عيان وجنتك كولها
اصبري ياام ويااخت ويازوجة فكل من يطالب بنزع الحجاب اما انه كافر بكلام الله ورسوله او انه ليس غيورا ويجوز قتله او انه لا ام له ولا اخت ولا زوجة ابتداءا من قاسم امين
موضوع يخلو من الجديد و لا يحمل فكرا و نهجا ، و لا رؤية واضحة،لغة تكاد تقارب الأسلوب البورنوغرافي و الإيحاآت الجنسية فذاك عاريا و ذلك يضع يده على أيره و تلك تخرج بالبيكيني و الأخرى تتمرد على موراة السوآت إلخ إلخ….ماهذا يا حفيظ ؟ ؟ألم تعد تستحي أم أنك تريد فرض الحجاب بنقيضه ؟ فالجنس و الأجساد و الأرداف هم أهم ركائز الماركوتنغ و به تباع السلع فما بالك بالأفكار …فاعتمادك على تلك الصور الشبقية يبين مدى فشلك في إيصال أو فرض فكرك المبني على الحجاب و التحجب . إن رفض المرأة أو من سميتهم “بالسذج” للحجاب لايعني بتاتا أنهم ضد الحشمة و الحياء بل هناك الكثير من النساء لايضعن ذلك القماش على رؤوسهن و مع ذلك يحتشمن في لباسهن أكثر من المحجبات ،
ثم كيف تسمح لنفسك المكبوتة بالحذيث عن المرأة و اختزالها في مجرد جسد و ثقب لا يصلح إلا لإثارة شهوة الرجل ؟؟؟ فكر أقل ما يقال عنه هو أنه مريض ،فالمرأة أعلى من ذلك بكثير ،شخصيا لا أقيم المرأة انطلاقا من منديل رأسها ،بل من أخلاقها و نبلها و سلوكها و فكرها و ثقافتها و قناعاتها و ذكائها و مدى حبي لها ،تلك هي التي لن تسمح لنفسها أن تخرج عارية و لن تعطي لأمثالك الفرصة لاعتبارها جارية من الحريم المملوك ،ولا ناقصة عقل و لا تضع قماشا على رأسها بل تضعه على شرفها و عفتها و سمعتها و سيرتها.
L’auteur qui a commis cet article semble en plein délire. Tu es tellement obsédé par le corps (male et femelle) que ça en devient pathologique. Pourquoi devrait-on choisir entre ton déguisement (le désir de couvrir tout le corps comme s’il était quelque chose d’honteux ou d’horrible) et la décence comme elle est universellement reconnue. Détrompe-toi, en occident il y’a pleins de gens vertueux au vrai sens du mot et non en se concentrant sur l’apparence pour ignorer les vraie valeurs et la vraie vertu. Et puis de quoi tu te plains toi et tes semblables, presque toutes les femmes musulmanes sont voilées, sommes nous plus avancés dans quelque domaine que ce soit : moralité, progrès, sciences humaines ou technologiques? Les autres sont allés très loin et les musulmans sont encore encombrés par leur accoutrement et par des questions marginales.
شكري لك بحجم السماء ايها الكاتب المفضال
اما من تدعي أنها حرة فلتخرج من ملك الله أولا ثم تعصيه..
اما عن الإسلام وشرائعه فلا يقبلها إلا مسلم طاهر سلم أمره لله فعمل بما أمر الله وانتهى عما نهاه
اما من أبى فقد عصى والجنة غالية ما خلقت للعاصين بل خلقت للتوابين المتطهرين
أما من يرفض شرعا أنزله الله عامدا متعمدا فلاجله خلقت النار
وهي مؤواه ومقره..
والله إني لأستغرب لمن يعيش في ملك الله ويأكل من رزقه ثم يعصيه عمدا..
عجبي..!!
احترم نفسك يا اخينا وبعدها ادعو للحجاب ,الاتخجل من استعمال هده الكلمات .الن يقراه فتياث مادا لو كنت جالسة مع والدي وانا اقرا هدا المقال؟