يعتبر الناشط الحقوقي المغربي اليهودي سيون أسيدون أن “الصهيونية تشجّع اليوم على معاداة السامية” في الدول العربية، رافضاً “أي خلط بين معاداة السامية وبين مناهضة الصهيونية”.
ويؤكد أسيدون، الذي يعرّف عن نفسه بأنه “مغربي عربي أمازيغي من الطائفة اليهودية”، أن “معاداة الصهيونية هي موقف سياسي واعتبار الإعلان عن ذلك الموقف عملا عنصريا هو أمر خطير”.
وعلى غرار العديد من زملائه، “لم يفهم” هذا الناشط البالغ من العمر 70 عاماً الاقتراح الأخير للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتوسيع المفهوم القضائي لمعاداة السامية، ليشمل مناهضة الصهيونية.
ويرى سيون أسيدون أنه لا يجب “الاكتفاء بالتنديد بشكل واحد من أشكال الكراهية العنصرية، مع تناسي المسلمين أو الغجر”. ويسأل لماذا التركيز على معاداة السامية و”تجاهل الإسلاموفوبيا؟”.
وبات النضال جزءاً لا يتجزأ من شخص أسيدون، فقد أمضى 12 عاماً من حياته في السجن بين 1972 و1984، بعدما أدين بتقويض أمن الدولة إبان حكم الملك الحسن الثاني مع العشرات من المعارضين الآخرين.
وفي منتصف فبراير الماضي، تظاهر في شوارع الدار البيضاء مع حركة مقاطعة إسرائيل ضدّ حفل للمغني الفرنسي إنريكو ماسياس تنديدا لالتزام الأخير بموالاة إسرائيل.
تعايش
على الرغم من انتقاده للسلطة بشدّة، يوافق هذا الناشط صاحب الأفكار اليسارية على تحليل الملك محمد السادس بشأن هذه النقطة، أي إمكانية انتقاد سياسة “الاحتلال” الإسرائيلي والدفاع عن التعايش بين مختلف الأديان في الوقت نفسه.
ويقول إنه “لا يجب الخلط بين الصهيونية وبين اليهودية: الحكومة الإسرائيلية تدّعي بأنها تمثّل يهود العالم كلّه، لكن هذا غير صحيح”.
ويرى أسيدون، الشغوف بالتاريخ ويدير شركة في مدينة المحمدية الواقعة على ساحل المحيط الأطلسي بين الرباط والدار البيضاء، أن “معاداة السامية هي، قبل كل شيء، شكل من أشكال الخوف من اليهود خاص بالفضاء الأوروبي والمرتبط بالكنيسة” الكاثوليكية منذ عدة قرون.
ويضيف أن “الاختلافات الدينية في الدول العربية قد تؤدي إلى توتر، لكن أحداً لا يتهم اليهود بقتل المسيح”، مذكّراً أنه في المغرب كما في دول إسلامية أخرى “يستفيد اليهود من صفة “أهل الكتاب”؛ وهو ما يؤمن لهم حماية توفرها الشريعة”.
ويتمتع المغرب بوضع أكثر خصوصية مع إشارة الدستور في مقدّمته إلى “المكون العبري” في البلاد، وتولي يهود مغاربة مناصب وزارية، بالإضافة إلى أن السياسي أندريه أزولاي هو أحد مستشاري الملك محمد السادس كما كان مستشاراً لوالده من قبله.
وبإشراف الديوان الملكي، جرى ترميم أضرحة وأحياء يهودية خلال السنوات الأخيرة.
وقد تراوح عدد أبناء هذه الطائفة بين 200 و300 ألف شخص، قبل موجات الهجرة المرتبطة بقيام إسرائيل عام 1948 واستقلال المغرب عام 1956.
الشريعة اليهودية
وأسيدون ابن “عائلة بورجوازية كان لديها أعمال في المغرب”، وعلى الرغم من مغادرة العديد من أقربائه لبلدهم الأمّ، اختار هو وأهله البقاء. وفي حين يصف نفسه بأنه ملحد، إلا أنه يبقى خاضعاً للشريعة اليهودية.
ويقدّر عدد اليهود حاليا في المغرب بثلاثة آلاف شخص، ويبقى الأكبر في العالم العربي والإسلامي. وفي هذا البلد متحف فني وتاريخي عبري وحيد من نوعه في المنطقة، وقد تأسس عام 1998 في الدار البيضاء.
ويستقبل المغرب أيضاً السياح الإسرائيليين الذين يسعون إلى تقصي تاريخ عائلاتهم.
ويرى أسيدون أن “التعايش الطائفي ناجح بعض الشيء، لكن اليوم هناك منعطف خطير. فاليهود، الذين تقلّ أعدادهم، يتحوّلون إلى فكرة غامضة وباتت صورتهم بالنسبة إلى الشباب تختصر بالاحتلال الوحشي لفلسطين”.
لذا، يرى أن الأفكار المعادية للسامية تنتشر حالياً في المغرب، كما في دول عربية أخرى، بسبب “مشروع الصهاينة الاستعماري” وتجدّد نظريات مؤامرة مصدرها أوروبا في القرن التاسع عشر، يحفّزها “إفلات إسرائيل التام من العقاب”، على الرغم من “سياسة القمع الدموية التي تعتمدها والتي استنكرتها الأمم المتحدة مرارا”.
السيد سيّون أسيدون مناضل مغربي ذو مواقف ذاق دونها الويلات ووطنيته لا غبار عليها وهو يميز بين اليهودية كعقيدة والصهيونية كحركة سياسية ذات ايديولوجية عنصرية وإقصائية لكن للأسف اصبح المدافعون عن الصهيونية لدينا أكثر من الصهاينة أنفسهم يا سيد أسيدون .. في زاوية من هذا الموقع ( هسبريس ) هناك معلقان يسبّحان بحمد اسرائيل : كاره الضلام وأمهروش ، وقد ذهب الاول حد القول : حيّ على الصهيونية ..
تحية لهذا المناضل المغربي الكبير الذي و للأسف غير معروف بالمغرب، و تحية خالصة لليهود المغاربة. سواء على أرض الوطن أو الذين تم التغرير بهم و تخويفهم و تهجيرهم قصرا إلى إسرائيل.
Les pires ennemis des juifs dans le monde sont les sionistes fascistes, terroristes assassins et occupants de la Palestine.
Les sionistes ont toujours utiliser les juifs et leurs sorts dans le monde entier: Europe, Pays arabes, USA, pour détourner les attentions sur les crimes qu'ils commettent en Palestine occupée et pour avoir plus d'argent et de soutien dans le monde entier à leur terrorisme et assassinats et destructions des palestiniens et de leur terres et arbres…Ce qui provoquent la haine et le rejet à tout ce qui est juif et surtout sioniste!
Il ya une nette différence entre ces 2 entités!
Et la france qui maintenant veut mélanger ces 2 choses: c'est à dire si on critique et on s'oppose à la politique barbare des sionistes en Israel, on est accusé de anti-juif, donc on sera puni gravement!!!Montre à quel point la France est une grande complice des terroristes israéliens et sous les bottes du CRIF en France (rassemblement des juifs soutenant Israel dans tous les domaines)
نحن أمة، فيها العربي والأمازيغي واليهودي أو العبري والريفي والصحراوي. نحن أمة ونحن جميعا مغاربة.
آل عمران – الآية 113۞ لَيْسُوا سَوَاءً ۗ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ
العنكبوت – الآية 46۞ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
إلى 2 – مواطنة
تقول في تعليقك عن الأستاذ أسيدون إنه مناضل كبير، فكيف تجعل منه في نفس الجملة إنسانا غير معروف، فهذا تناقض في كلامك، إنه معروف أكثر منك ومن الكثيرين المفروضين علينا في الميديا المخزنية، والذين تنبهر بهم أنت وتقبل أن تكون مريدا في مشيختهم..
وأمرٌ محمودٌ منك توجيه التحية الخالصة للأشقاء اليهود، ولكن لماذا لا توجه مثل هذه التحية الخالصة لأشقائك المسلمين، فهؤلاء لا تتوقف لحظة واحدة عن كيل الشتائم والتقريع لهم، وأنا أقطع ذراعي إن لم تكن تحيتك الخالصة لليهود ليست إلا من باب النكاية في المسلمين..
وحتى اليهود فأنت كعرقي متطرف لا تحبهم، وخصوصا منهم أمثال أسيدون، فالعرقي المتزمت لا يعرف قلبه الحب، أنت تتظاهر بحب اليهود من منطلق حقدك المرضي على العرب والمسلمين لا غير، ولو كان بإمكانك، لما ترددت لحظة واحدة في تهجير ونفي أسيدون من المغرب لأنه ضد الصهيونية، فأنت مفضوح لأنك تتذاكى بطريقة بليدة وغبية يا وعزي الكذاب..
هدا راجل. لعز. بغاو اخشيو لينا معاداة الصهيونية معنيتها تعادي اليهودية. نحن المغاربة لا نعادي اليهودية فهي ديانة من ديانات الثلات السموية و نحترمها اشد الاحترام. نحن ضد الصهيونية. مرض سرطان العالم. هم من يلوثون العالم.
بكل صراحة هناك يهود مغاربة وطنيون..يعشقون المغرب أكثر من العرب والامازيغ…ومغاربة الستينات الذين جاوروا اليهود قبل هجرتهم لإسرائيل يجمعون على حسن جوار اليهود وأخلاقهم..
الدين يحكمون العالم من وراء الستار هم العبريون هم من برمجوا احياء العداء للسامية و بالخصوص العداء لليهود عبر العالم و حتى العمليات الارهابية ضد اليهود عبر العالم هى مخطط فائق الدكاء لكى يرجع اليهود الى ارض الميعاد كما يعتقدون…صفقة القرن هى و الحل هو دولتان دولية اسرائلية و دولة فلسطينية و عاصمتها القدس الشرقية . يتعايشان بالسلم و السلام …و يبقى ابناء سيدنا ابراهيم فى صراع بين ابناء سيدنا اسماعيل و سيدنا اسحاق…سلام تم سلام
Bonjour
Pourquoi faut-il préciser qu’il est juif ? Je pense que. Marocain suffira ou copier coller ce qui se fait en France ??
Thx
اتحدى اي عميل للصهيونية في المغرب سواء عربي او أمازيغي ان يكتب موضوع مثل هذا الموضوع وعلى رأسهم عصيد ، اتحدى عصيد ان يكتب موضوع مثل هذا ، لان العبيد داىما يخاف من سيده
تحية لهذا المغربي اليهودي الوطني الشجاع, – مع كل احترامي كمسلم لاخواننا اليهود – . لكن مشكلتنا مع الصهاينة والمتصهينين, اصدقاء ما سياس المغني الدرجة الصفر و مع المطبعين في السر والعلن..
ايمانويل ماكرو هو ايضا يهودي و هو من اعضاء منظمة الصهيونية. و ايضا هولوند و ساركوزي من اليهود. منظمة الصهيونية عالمية و لديها نظمات اخرى ابرزها منظمة البنائون الاحرار هذه المنظمات تسعى الى حكم العالم بالسيطة على الاقتصاد و اموال الشعوب و الدول و الموارد الطبيعية . البداية تكون بالبنوك و القروض و البنوك المركزية …ثم الحكم في العديد من الدول التي انتشر فيها الصهاينة منذ زمن هزيمتهم من طرف البابليين سكان العراق في الماضي البعيد. وهم الان القائمون على الفكر اليبرالي الفاسد. مفسدون في الارض. هؤلاء لا ينظورون الى اخطائهم بل يمثلون دور الضحية فقط.
يجب أن تبقى دولة إسرائيل موجودة وقويةً لحمايتنا من العرب , كما هو مهمٌ جداً وجود الولايات المتحدة الأمريكية ,لولا وجود أمريكيا لإنتهى أمرنا في أقل من يوم واحد …..
إسرائيل شعبٌ يريد أن يعيش بسلامٍ مع جيرانه من الدول المجاورة,بعيدا عن لغة السب والشتم والوعيد بالحرق وبجعلهم طعاما للأسماك,ويريد أن يبني دولته في نفس الأرض التي طُرد وشُردَ منها منذ مئات السنين,وكل الناس في الدول العربية يستكثرون على هذا الشعب المسكين أن يعود إلى أحضان أمه بعد أن فقد أحضان أمه منذ مئات السنين عبر عدة نكبات من خلال السبي البابلي الأول والثاني ومن خلال تنكيل دولة الرومان بهم وتخريب الهيكل حيث فقدوا أرضهم وهجروها رغم أنفهم.
ولكن لماذا تقاوم الدول العربية التطبيع مع إسرائيل,رفض التطبيع مع إسرائيل هو رفض للحضارة الغربية فدولة إسرائيل دولة متحضرة مثلها مثل الدول الأوروبية وأحيانا نجد إسرائيل تتفوق على بعض الدول الأوروبية ديمقراطيا وثقافيا,ومقاومة التطبيع هو مقاومة الحضارة والثقافة, وهنالك مسألة تحيرني وهي أن النظام الثقافي في إسرائيل لا يختلف عن أمريكيا وأوروبا,فلماذا لا توجد صيحات تطالب بمقاومة التطبيع مع أوروبا؟وفي خضم ذلك نجد أن الذين يقاومون التطبيع مع إسرائيل لا يدركون ما هو طبيعة هذا التطبيع الذي يريدون مقاومته…
إسرائيل تحميكم من العرب ؟! يا للعار !! وهل العرب يريدون إبادتكم؟ لو أرادوا لأبادوكم قبل وجود إسرائيل..إسرائيل وجدت عام 1948 ..وقبل هذا التاريخ، من كان يحميكم ؟!
إلى 13 – سناء من فرنساء
أشكرك على وضوحك التام، فمن موقعك كواحد من البربريست العرقيين، فإنك بغبائك المفرط تكشف عن المستور، فمن منطلق حقدك المرضي على العرب والمسلمين تريد إغاضتهم، ولكنك في الواقع تكشف عن حقيقة الحركة التمزيغية، فهي ليست لا حركة مطالبة بالحقوق الثقافية ولا اللغوية للأمازيغ ولا هم يحزنون، إنها أداة في يد المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة والعالم، مقابل ما يحصل عليه أعضاؤا من بقشيش الشيكل والدولار.. ببلادتك المروعة تفضح المستور يا وعزي المعتوه..
ولماذا تحميكم إسرائيل وأمريكا؟ ألستم الأحرار الفرسان الشجعان الذين لا يشق لكم غبار؟؟ تختبئون وراء إسرائيل تقولها ووجهك أحمر، أنا أخجل في مكانك يا وعزي الجبان..
وضعنا صعب جدا ولا يمكن أن ينقضنا من الورطة التي نعيش فيها إلا اليهود وتخيل وا معي مثلا وضع المواطن داخل إسرائيل, وتخيلوا وضع المواطن العربي داخل وطنه,فلو تحكمنا العقلية اليهودية لأصبحنا متحضرين جدا وبحالة اجتماعية جيدة,أما ونحن منعزلون ونعادي إسرائيل فلن نتقدم أبدا وسنبقى تحت رحمة الرعاة البدو الذين من المستحيل عليهم أن يصبحوا مثل العالم والناس حتى وإن صعدوا إلى القمر.
إن العقلية اليهودية أثبتت أنها مناسبة لكل زمانٍ ومكان وما زالت الجامعات اليهودية اليوم في إسرائيل من أفضل الجامعات في العالم وهي متطورة عن الجامعات العربية ومتقدمة عليها في مجال الأبحاث العلمية ومخرجات البحث العلمي وتطبيقه على أرض الواقع لدرجة أنهم سنويا يسجلون عشرات الاختراعات العلمية باسمهم في كل عام وهذا ما تعجز عنه مطلقا كل الدول العربية والإسلامية,ما عدى إرضاع الكبير وشرب بول البعير.
إن الإسلام اليوم ليس كما يجب وهو بصحة غير جيدة ويتنافر مع الآخرين ولا يقبل بالرأي وبالرأي الآخر وضد الحريات وضد الحوار وضد كل أشكال التعبير ..
إسرائيل دولة محتلة أقامتها الامبريالية الغربية وهيأت لزعمائها الصهاينة كل أسباب القوة لقتل وتهجير شعب أعزل هو الشعب الفلسطيني العربي الذي منه المسلم والمسيحي، والذي شردته من أرضه، لإقامة وطن عرقي وطنت فيه كل من هب ودب من يهود العالم، وهي دولة عصابات ولوبيات معششة في كل أصقاع المعمور، أساسها الفكري عنصرية مقيتة ترفض حتى الحضارة الغربية التي تتشدقين بها، والتي قامت وتقوم على نهب مقدرات الشعوب المسالمة التي تنعت بالتخلف والهمجية والإرهاب ، وإذا كان الشعب اليهودي قد عاش الشتات، فإنه كان دائما معززا مكرما في الأمة العربية الإسلامية، ومن قام بإهانته هم الأوربيون الذين تعيشين بينهم على الفتات كمهاجرة مجنسة من درجة متدنية، ولك في المحرقة النازية أبلغ مثال حتى وإن كان مبالغا في أبعادها لأهداف سياسية لا تخفى على أحد.
إسرائيل لو كانت ديمقراطية لاستوعبت الشعب الفلسطيني ومنحته حقوقه كاملة، أو لنفذت على أقل تقدير، مقررات الأمم المتحدة في الشأن، ولتوقفت عن بناء المستوطنات في أراضي ليست لها وتشجيع هجرة اليهود إليها من مختلف أنحاء المعمور إليها.
إلى 14 – سناء من فرنساء
لا تأتي بجديد في دعوتك للتطبيع مع إسرائيل. اذهب وطبّع معها، من الذي يمنعك من القيام بذلك؟ أنت بربري، فما شأنك والعرب إن أرادوا التطبيع أم لا مع إسرائيل؟ أليس هذا استلابا من جانبك لجهة قضايا المشرق حين تريد أنت البربري من هنا من المغرب فرض التطبيع مع إسرائيل في المشرق؟ ولماذا تعاير القوميون المغاربة بالاستلاب للمشرق ولقضاياه حين يرفضون التطبيع؟ هل هم مستلبون حين يرفضون التطبيع، وأنت لست مستلبا حين تهلل وتطبل له؟
تُعوّلُ على إسرائيل لتنقذك من العرب؟ ألا ترى كيف تعاملت تل أبيب مع أحبابك الأكراد الذين عولوا عليها قبلك؟ ألم ترميهم في الزبالة إياها وتركتهم فريسة للحشد الشعبي ولمنظمة بدر والنجباء؟
تعترف بصريح العبارة أنك في حاجة للغير لينقذك من الإذلال الذي تشعر أنك غارق فيه. إسرائيل في حاجة لدول الخليج الغني بالبترول والغاز، أما أمثالك، فماذا ستفعل بهم؟ هل ستستضيفهم ليألكوا عندها الكفتة والفريت وعلى حسابها؟
ولأنك لم تدرك بعد أن لا أحد سينقذك من وضعك البئيس ولن يحك جلدك مثل ظفرك.. فإنك ستعيش عمرك كله في تناقضاتك، وستظل دائما تحت بردعة غيرك يا الحسين المجنون..
هذه نصيحة للعرب بأن يمارسوا التطبيع مع إسرائيل لأن في التطبيع مع إسرائيل مصلحة وفائدة للعرب أكثر من الفائدة التي ستحصل عليها إسرائيل, فإسرائيل لن يأخذوا شيئا من ممارسة التطبيع مع العرب,فحضارتهم أقوى وأفضل من حضارة العرب ولن يهرب أي يهودي أو إسرائيلي الجنسية من تل أبيب إلى الدول العربية ليعيش حياة الاضطهاد السياسي والثقافي والاجتماعي على العكس من ذلك فالعرب هم من سيلجئون إلى الاستفادة من التطبيع مع إسرائيل وسيشعرون مع هذا بأنه دولة أوروبية بامتياز.
هذه الأرض التي يتصارع اليوم عليها اليهود والمسلمون كانت في يوم من الأيام دولة يهودية ثم انقسمت هذه الدولة وصارت دولتين هما:يهودى والسامرة, ومن بعد ذلك غزاها نبوخذ نصر…إلخ,وتوالت النكبات على هذه البقعة الصغيرة من الأرض حتى غدى سكانا الأصليون اليوم غرباء الكل يريد منعهم من إقامة وطنهم عليها, وأي عاقل يدرك بالفطرة أن اليهود(إسرائيل) ليسوا مستعمرين لهذه المنطقة وإنما هم سكان أصليون غدر بهم الزمان,وآلت حالهم لِما هي عليهم اليوم.
ونحن اليوم نكابر وننكر بأن اليهود سبقوا العرب المسلمين إلى فلسطين وأقاموا فيها حضارتهم …
إلى ٍ18 – سناء من فرنساء
تقول في تعليقك ما يلي: (( أما ونحن منعزلون ونعادي إسرائيل فلن نتقدم أبدا وسنبقى تحت رحمة الرعاة البدو))، هذا اعتراف صريح منك أنك تعيش بشعور أنك واقع تحت الاحتلال والإذلال والاحتقار لكونك تحت ما تسميه (( رحمة الرعاة البدو)). فلماذا لا تبادر إلى تخليص نفسك مما أنت قابع فيه؟ أليس هذا جبن متأصل فيك؟ منذ متى وإلى متى ستظل قابلا بوضع من هو تحت رحمة البدو؟ ومن هو تحت رحمة البدو أليس في موضع أقل شأنا من البدو؟
إسرائيل لن تلفتت إليك ولأمثالك، فأنت عاجز عن إفادة نفسك بتخليصها من البدو، فبماذا تفيد إسرائيل للتعويل عليك..؟ إسرائيل تعول على أمريكا وكندا وأوروبا والقوى المسيطرة على العالم وتتحالف معها لضمان أمنها، أما أنت القابع تحت رحمة البدو فإن الإسرائيليين يكتفون بالاستهزاء والسخرية منك.
ستظل في موقع الدوني والناقص الكرامة بالنسبة لهم حتى وإن ذهبت زاحفا إليهم على بطنك يا وعزي البليد..
عبارة أخرى: مصلحة فلسطين والعرب أعلى من مصلحة المروك والأمازيغ! الدم العربي أغلى من الدم الأمازيغي!
ولا يهم إذا كانت وحدة المروك مهددة، أو إذا كان الفقر والمرض والبرد يهددون آلاف القرى المعزولة والمواطنين المعدمين، أو إذا كان المواطنون المروكيون أيضا يعانون من الاستعمار الإسباني والغطرسة الإسبانية يوميا على أبواب «معابـر» مليلية وسبتة!
إنها المازوشية في أعلى صورها. حينما يقبل المريض بها بالألم والذل والمهانة في سبيل أن يكون الآخر سعيدا منتشيا.
مرة أخرى، لابد من دراسة سايكولوجية منهجية لهذه الظاهرة المازوشية الجماعية.
قاطعوا إسبانيا!
إذا كانت المقاطعة ضرورية فإن أول دولة يجب أن نفكر في مقاطعتها هي إسبانيا. هذه الدولة تحتل مدينيتين أمازيغيتين هما «تامليلت» و»سبتا» والعديد من الجزر الأمازيغية الأخرى، وتساند البوليساريو سرا، وتعرقل تقدم المروك وتشوش عليه خارجيا وتتجسس عليه. حرس الحدود والجمركيون الإسبان يسومون المواطنين المروكيين البسطاء الفقراء أنواع سوء المعاملة والشتم والاحتقار والإذلال والركل والرفس يوميا على أبواب المدينتين المحتلتين، رغم أن اقتصاد هاتين المدينتين يعتمد بكامله …
إذا أردتم مقاطعة إسرائيل فاذهبوا إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقولوا له أن التطبيع والتفاوض مع إسرائيل خيانة للقضية! قولوا لكل الفلسطينيين إن السفر والعمل في إسرائيل حرام، وأنه يجب عليهم مقاطعة إسرائيل وعملة إسرائيل وخبز إسرائيل وحليب إسرائيل وكهرباء إسرائيل!
اذهبوا إلى السوريين واطلبوا منهم إيقاف مفاوضات التطبيع مع إسرائيل حول الجولان! واطلبوا منهم ترك المقاومة السورية تحرر أرضهم مثلما حرر حزب الله وإيران جنوب لبنان! وسترون كيف سيسخر منكم السوريون طالبين منكم احترام سيادة سوريا وأنها حرة في أن تفاوض إسرائيل وغيرها وفق مصلحتها الوطنية وليس وفق “المصلحة العربية”!
إذن فهؤلاء القوميون العرب يريدون من الأمازيغ إهمال وطنهم وتعطيل مصالحهم وتجنيد مواردهم وطاقتهم لمقاطعة إسرائيل وأميريكا، فقط من أجل تحسين شروط وظروف تفاوض العرب مع إسرائيل وأميريكا. بينما العرب لا يبالون بمحنة المروك مع الاحتلال الإسباني ومع الانفصاليين العرب (البوليزاريو). بعبارة أخرى يريدون الصعود على ظهورنا وقضاء مصالحهم بينما نحن نعاني وننتظر رضاهم وعرفانهم الذي لن يأتي ولا قيمة له أصلا!
“على قد عـقـلهم….
إلى 23 – سناء من فرنساء
طايوان أرض تقول الصين إنه جزء منها، والصين في طريقها لكي تصبح أقوى دولة في العالم اقتصاديا، وهي دولة نووية، فلماذا لا تستعمل القوة لاسترداد طايوان، ونفس الأمر بخصوص بعض الجزر اليابانية التي تقع تحت السيطرة الروسية، وتعتبر إسبانيا أن جبل طارق أرض في ملكيتها تاريخيا، وهذه الدول كلها متقدمة، وعندما لا تلجأ إلى القوة العسكرية لاسترجاع أراضيها، فهل يعني هذا أنها دول خانعة ومازوشية كما تقول أنت عن دولتك المغرب، وعن شعبك الذي تزعم أنه في أغلبيته المطلقة أمازيغي؟
نحن وراء دولتنا، وأرضنا المحتلة من طرف إسبانيا سنستردها منها بعد طي ملف أقاليمنا الصحراوية، لكن الذي تتنوض فيه فجأة تايكوك ضد الاستعمار الإسباني، كيف يجيز له قبول الاستعمار الإسرائيلي لفلسطين، ويبارك العدوان الأمريكي على شعب فنزويلا؟
أنت لا تهمك لا سبتة ولا مليلية ولا الجزر الجعفرية، أنت مريض بحقدك المزمن على العرب والمسلمين، وتجد لذتك في أن تكون بوقا لأسيادك الصهاينة، من باب إغاضة العرب والمسلمين، ونظير ما تحصل عليه من شيكل من إسرائيل.
مرة أخرى ها أنت تردُّ علي مخالفا وعدك سابق عدم الرد يا وعزي التافه..
أعداء البشرية يضحكون على السدج باستعمال طرق و وسائل ملتوية، أولا ما يسمى إسرائيل لا شرعية لها تانيا عداء اليهود الصهاينة للمسلمين خاصة عداء تاريخي و عقائدي ثالتا عداء النصارى لليهود قوي جدا و لكنه مبطن
ليس هناك تطبيع رسمي بين المغرب وإسرائيل. مكتب الاتصال الإسرائيلي مغلق منذ سنة 2000، وعدم التطبيع مع الكيان الصهيوني إلى حين اعترافه بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني رغبة فلسطينية، والمغرب يتصرف احتراما لإرادة أشقائه الفلسطينيين، وإذا كان محمود عباس يفاوض الصهاينة فإنه يفاوض تحت الاضطرار كما كانت تفعل الحركة الوطنية بقيادة المرحوم محمد الخامس، وإذا كان العمال الفلسطينيون يشتغلون في إسرائيل فإنهم يشتغلون في أرض أجدادهم، والمقاومة الفسطينية لا تتوقف عن ضرب الصهاينة.
ومصير دولة الأبارتايد الحبيبة على قلبك إلى زوال طال الزمن أم قصر، عود المقاومة يتصلب، ومحورها يحقق الانتصارات ويراكمها في سورية قلب العروبة النابض، وفي العراق ولبنان واليمن وغزة الصامدة.
طبعا أنت المهزوم في التاريخ لا يمكنك أن ترى مثل هذه الأشياء لأن لك عينا عوراء إذ أن غريزتك الحاقدة على العرب والمسلمين تعميك عن رؤية الأشياء على حقيقتها.
أما كلامك عن تطبيع سوري مع إسرائيل فهو كلام ملفق وليس فيه غرام من الصحة، إنه قول مختلق من عندك، ولا غرابة في الأمر فأنت تكذب كما تتنفس، وتجبذ من جنبك وتُقَنْبِلْ يا الحسين الكذاب..
Cette "Sanaa de France" était là juste pour dévier le sens de la discussion et ses thèses sont une histoire fabriquée de toute pièce pour justifier les massacres et ma barbarie israéliennes. Ce mensonge est réfuté par bon nombre d'historiens y compris israéliens. La vérité qu'on veut cacher c'est que jusq'au début du 19ème siècle il y avait en Palestine une civilisation où vivaient en harmonie les palestiens avec leurs différentes religions. Le sionisme est arrivé supporté par des personnes dont la motivation est plus politique que religieuse et soutenus par le colonialisme. La purification ethnique, le racisme et l'apartheid paraissent avec le sionisme. Bravo Sion Assidon pour ton courage. On est passé du temps oú les nations unies reconnaissent le sionisme comme une forme du racisme au temps où un président du pays des droits de l'homme veut faire reconnaitre l'antisionisme comme une forme d'antisimitisme