أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
16:15
الأمم المتحدة تعتمد "تقرير الصحراء"
-
16:08
"البلوكاج" بطنجة يوشك على الانفراج
-
15:06
الملك يعتز بالعلاقات مع كازاخستان
-
14:45
"رالي دكار 2027" لن يقام بالسعودية
-
13:01
رئيس أركان "المينورسو" يغادر العيون
-
11:22
"الإنفلونزا" تُغيب كورتوا عن "الكلاسيكو"
-
11:10
سبب استبعاد بوعدي أمام أستون فيلا
-
10:36
أوكرانيون يتصدرون طلبات اللجوء بروسيا
-
10:09
المغرب يرخص لاستيراد جواميس البرازيل
-
09:44
تعديلات جبائية تطال السجائر الإلكترونية
-
09:12
التحالف يعترض عشرة صواريخ حوثية
-
08:30
التعاضد الصحي يتعثر بمستشفيات الشمال
السنة البيضاء أصبحت واقعا نتيجة لقرارات غير مدروسة:
– كيف نطبق ما يسمى إصلاحا في منتصف المسار الجامعي للطلبة؟
– كيف نتحاور مع ممثلي الطلبة و لا يتم إلغاء العقوبات الغير مبررةالصادرة في حقهم؟
– كيف نبرمج الامتحانات و الحوار لا زال متواصلا؟
هذا أكبر دليل على عشوائية التعامل مع هذا الملف الذي يرهن مصير 25 ألف طالبة و طالب. فهل من حكيم؟
لاتوجد دولة غربيه تدرس الطب العام في ستة سنوات وعمداء الكليات يعلمون جيدا ذالك.والحكومة تريد فرض نظامها وأومرها بذون نقاش ولو بسنة بيضاء والمتاكذ ان الحل ليس بيد الحكومة فلا تنتظر منها شئ ولكن الله غالب
يبدو ان الحكومة عاجزة عن حل المشكل ان لم نقل ان المشكل يتجاوز الحكومة و يتجاوز ايضا الدولة
لا نشك في وطنية الشباب بقدر ما نشك في صواب منطق المسؤولين. التعنت ليس في صالح الوطن ولا في خدمة قطاع الصحة… أزمة حكامة مع الأسف.
هد و أطباء الغد . من خيره شبابنا. درو مجهود باش احققوا الحلم ديالهم واخدموا بلادهم. ومثل ها ته القررات ااجاءىره سيتغير نظرتهم الايجابية للمستقبل. الكان شي إصلاح يجب أن ينشر ويطلع عليه المعني بالأمر ويكون له حينىءد قرار القبول او الرفض. كفى من العبث بمستقبل الصحه في بلادنا والتي تءن تحت واقعها المرير.
طلبة الطب واعون ويفهمون مشاكلهم ومشروعية مطالبهم، والحكومة تتخبط وتلوح بقرارات ضبابية وغير مدروسة دون اعتبار القوانين الداخلية للكليات ودون إحترام دستور المملكة. لمعرفة عدد السنوات الازمة في التكوين الطبي، اسألوا اهل الميدان اسألوا عمداء الكليات.