حكايات تقلق المغاربة ومهتمون يتخوفون من الاعتداءات
تختلف ألوان والمناطق المتحدرة منها الخادمات في المغرب، إلا أن بعضهن يجمعهن قاسم الألم الواحد، الذي خاطته قلوب قاسية على أجسادهن الصغيرة، في مشاهد وحشية تبرز الوجه الشبع لسوء المعاملة والاستغلال.
وترسل الأسر القروية في كل عام مئات الآلاف من الفتيات القاصرات إلى المدن للعمل كخادمات بيوت. ولا تتجاوز أجور العديد منهن خمس دولارات أميركية في الأسبوع، كما يتعرضن لمختلف صنوف الاعتداء من قبل مشغليهن. قصص كثيرة في سجل المحاكم المغربية تتعلق بالخادمات، وتتوزع بين حكايات عن العنف الجسدي، وفي بعض الحالات حتى الجنسي، ما جعل المهتمين يقفون أمام وضع جديد.
ومن آخر قصص التعذيب، التي تشغل الرأي العام الوطني حاليا في المغرب، قضية زينب شطيط (11 سنة)، التي ترقد حاليا بمستشفى الفرابي بوجدة وأثار التعذيب بادية على وجهها، إذ أن الحروق تعلو جسد الطفلة التي لم تكن تقوى على المشي.
ودخلت مجموعة من الهيئات الحقوقية والمدنية على الخط في قضية تعذيب الطفلة القاصر بمدينة وجدة على يد مشغليها وهما قاض وزوجته، وجرى تبني الملف من طرف عدد من المحامين للدفاع عن شطيط.
ونظمت جمعية “ما تقيش ولادي” و”الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” وقفة احتجاجية أمام محكمة الاستئناف بالمدينة. واستمع النائب العام إلى القاضي المتهم بـ “حرق وتعذيب خادمته”، ونفى المعني بالأمر كل ما نسب، وقال إن زينب هربت من مقر إقامته منذ 5 شهور، وهو ما نفاه شهود عيان بالمنطقة، إذ أكدوا أنهم عثروا على الفتاة، مساء الخميس 20 آب (أغسطس) الماضي هاربة من فيلا القاضي، وهي في حالة مزرية والدماء تسيل من أنحاء مختلفة من جسمها، وحملوها، على وجه السرعة، إلى المقر الشرطة، قبل أن تنقل إلى المستشفى.
وقال عبد الإله بن عبد السلام، نائب رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (منظمة غير حكومية)، “تشغيل القاصرين مخالف للقانون، وانتهاء صارخ لحقوق الطفل”، مشيرا إلى أن “ظاهرة الاعتداء على الخادمات ملازمة لتشغيلهن، وهي ليست بالجديدة”.
وأكد عبد الإله بن عبد السلام، على ضرورة “وضع نظام قانوني صارم في ما يخص تشغيل الأطفال القاصرين، إذ أنهم لا تكون لديهم السلطة التقريرية وينفذون ما يطلبه منهم أولياء أمورهم”، مشددا على “لزوم احترام السن القانوني للتشغيل”.
وأوضح نائب رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن “هناك بدايات لمشروع حكومي يتعلق بتشغيل الخادمات، إلا أنه لم يرى النور”، مبرزا أن “العقوبات في مثل هذا النوع من الاعتداءات منصوص عليها في القانون الجنائي، ويحب أن تطبق بصرامة”.
قصص الخادمات لم تنتهي جميعها بالسيناريو نفسه، إذ تلجأ بعضهن إلى الانتقام من مشغلتهن أو مشغلهن عن طريق الأبناء.
وهذا ما حدث في أكادير حيث اعترفت خادمة بأنها قتلت التوأم آدم وسارة، انتقاما من والدتيهما، التي كانت، حسب ادعائها، تسيء معاملتها.
وأكدت الخادمة، التي تدعى جميلة، أنها خنقت الطفلين التوأمين ثم وضعت الجثتين في علبة كبيرة من “الكارتون” بقبو الفيلا التي تشتغل فيها.
الوضع العام للخادمات في المغرب قال عنه حمداش عمار، الأستاذ الباحث في علم الاجتماع، بأنه “غير مبرر، كما أنه وضع غير مقبول”، مشيرا إلى أن “ما يمكن قبوله هو تقنين العمل المنزلي، وعندها يمكن أن نتحدث عن مهن مقننة”.
واعتبر حمداش عمار أن “كل وضع مؤدي إلى الاعتداء والإهانة إلى ويكون له امتداد في المجتمع”، موضحا أن “إذلال واحتقار الناس يترك أثره النفسي في الفرد، كما أنه يترك أثرا أعمق في المجتمع.. وهذا هو الخطير”.
وتشير تقديرات يونيسيف إلى أن أكثر من مليون طفل في المغرب يوجدون في سوق العمل، بينما يحرم أكثر من مليونين ونصف مليون طفل من الدراسة.
وكان المرصد الوطني المغربي لحقوق الطفل أطلق، أخيرا، حملة تلفزيونية تدعو ربات البيوت إلى العناية بمئات الآلاف من الطفلات الخادمات.
وما زالت البيوت المغربية لم تنفتح بشكل كبير على الخادمات الأجنبيات، ويقتصر الأمر على بعض العائلات الميسورة.
يشار إلى أن منظمة هيومان رايتس ووتش أصدرت، في أواخر 2005، تقريرا عن وضعية الفتيات الصغيرات اللاتي يشتغلن كخادمات في المغرب.
وقال التقرير إنهن يتعرضن للاستغلال ويشتغلن من 14 إلى 18 ساعة يوميا بدون توقف سبعة أيام في الأسبوع. وأضاف أنهن يتعرضن للعنف الجسدي واللفظي وللتحرشات الجنسية والاستغلال.
*إيلاف
Bonjour à tous
moi je me pose cette question par rapport au sujet : Pourquoi les riches ont des servantes alors que les pauvres ont des serveuses
من البديهي ان كل خادمة صغيرة طفلة بريئة استقبلها الفقر وتربى معها وبما انه هو بدوره ساءت حالته بحيت لم يعد كما كان من قبل فقد طالت مخالبه واحتدت انيابه وجتم بكل قوته عن كل من لم يجد مصدرا لمواجهته ولكون الجميع يحب الحياة مؤمنا بالقضاء والقدر او هروبامن الموت المحقق فقد ابتكر كل وذكاءه وسيلة للعيش او بالاحرى البقاء على وجه البسيطة واسباب تزايد الفقر وطغيانه كثيرة ومتعددة منها استحواد اقلية قليلة على ثروات البلاد وبدلك استحوادهم على كل القنوات مع افتقادهم للروح الوطنية والوازع الاجتماعي التضامني وكذلك الوازع الديني ولا حتى الاقتداء بالمبادرات الرامية الى ذلك وبذل ان يستعملوا اموالهم خدمة لبني جلدتهم فانهم يتفاخرون بالمقتنيات الاروبية والامريمكية وتخلوا حتى عن دورهم الريادي في استمرارية الثقافة المغربية لما تخلوا عن الاستثمار في المعمار واقتناء تحف الصناع تشجيعا لهم وحفاظا على الموروث الحضاري الوطني اما الدولة فتظهر وكانها شاخت ولم تعد تقوى على مجاراة حاجيات الفرد خصوصا في العالم القروي الذي يعد المنبع الرئيس ليس للخادمات فحسب وانما لكل انواع اليد العاملة في المدن والتي فيها يستغلون ويضطدهون الا يسمع احدكم والا يرى بام عينيه الاف عمال البناء الدين لايتوصلون بالحد الادنى للاجور وليست لهم تغطية لاصحية ولا اجتماعية ولا حتى قانونيةولم ينالوا من فصاحة وبلاغة السيد توفيق احجيرة عضة خبز ولا التفاتة يقضون ليال بكاملها في البيوت التي يبنونها حتى بدون نوافد ولا ابواب معرضين لكل انواع القهر وعلى كل من يريد الاستمرار في عمله الا يمرض ولا يزور اهله ولا يسجل ابنه في الحالة المدنية او المدرسة عليه كل صباح ان يكون بيدين ورجلين وعينين ودراعين سالمة 100 في 100 والا لاتقبل منه شكاية وامثال هؤلاء كثر وبعدما انهكت قوى الفلاحين الصغار بالقروض ومضايقة الاقطاعيين والسماسرة بسرعة مضطردة مع اهمال البادية ومدرستها وتوعية افرادهاطلوا المساكين مستغلين من طرف الجميع حتى في الانتخابات وطل اولادهم ويناتهم تحت ضغط الجوع والبرد وقصر ذات اليد هم الذين تريهم الشاشة الصغيرة نعيم اهل المدن او هكذا يرونه هم بالمقارنة مع ظروفهم ويهربون من جحيم سحيق الى حسب ظروف كل منهم ربما الى جحيم مماثل او الى عيش كريم تكون ظروفه اقل مرارة على الاقل يجد او تجد الماكل والمشرب والنظافة وتعلم بعض مبادئ الحياة
اما جمعياتنا سامحها الله تقفز على كل المشاكل العويصة والمتراكمة والتي هي اساس هذا الوضع المتردي لتنتصب عندما تقع الكارثة مدافعة عن الطفولة والبراءة وكل الكلمات الرنانة واقول انها بذلك تتموقع ليس الا على ظهور اولئك الابرياء وتقوم الضجة ولا تقعد علما ان نسبة من يقع لهن ذلك قليل جدا اذا علمنا ان عشرات اللاف من العمال الصغار يلجن هذا الميدان والسؤال الذي وجب الوقوف عنده وتمحيصه والاجابة عليه بشكل مستفيض ما عسى هؤلاء يفعلون اذا لم يجدوا خبزا ولا لباسا ولا استقرارا ولا مدرسة ولا حتى بصيص امل في الافق ولو كانت بعيدة؟ المسؤولية تتحملها الدولة بالدرجة الاولى والمجتمع خصوصا مايسمى بالمدني للنهوض بالفرد في موطنه الاصلي وحتى لاتكون خلخلة في النظام المجتمعي لابد الاشارة ان هناك فتيات طورن مهارتهن ورفعن من وعيهن وحافظن على صحتهن صحيح ان اكثرهن لم يتعلمن القراءة والكتابة ثغرات يمكن اصلاحهابالنقاش الجاد والمسؤول.
في الحقيقة مازلنا في المغرب ننظر الى الفتاة الخادمة في البيوت على انها الة وليست كائن بشري لها احاسيسها و مشاعرها.فبمجرد ان تكون خادمة في البيت نترك عليها كل الاشغال سواء اكان سنها و جسدها يسمحان بدلك ام لا.و الغريب انها اضحت رمرا للتباهي حتى اصطحابها الى الحمام اضحى نوعا من البرستيج.اما ادا شاءت الصدف بان تكون المشغلة سادية فهي الكارثة .مشكلتنا في المغرب نعاني من عقدةالانا و الخوف من الاخرادا كان قويا و استضعافه حتى الاستعباد ادا كان اقا منا مستوىاو شانا و هدا التخلف بعينيه و حتى ادنيه……
.
الغريب في الأمر هو ان الأضواء سرعان ما تركزت على القاضي وحده بينما أن المجرمة الحقيقية هي الزوجة وهاهو القاضي سيأخد الحكم نافدا وسوف تتمتع لزوجة بظروف التخفيف لكي تعاود ( إنجازاتها ) من جديد في ضحية أخرى
عندما تكون الخادمة تحت رحمة الزوجة تكون الخسائر أفضع وأبشع
عندما تتحدث العيالات دات وجوه القصدير عن حقوقهن في فنادق 5 نجوم فإنهن ينسين -بكل وقاحة- جرائم الحرب التي يتركنها في أجساد الخادمات المسكينات
ننتظر بفارغ الصبر مقالات أخرى عن حقوق (…) المرأة -حاشاكم
.
إذا لم تأخذ العدالة طريقها في
قضية خادمة وجدة ، و معاقبة القاضي و زوجته ، فإني أخجل أن
أكون مغربيا في دولة شعارها العدل أساس الملك …
لا عندما يكونون في الأرحام، ولا حين يولدون، ولا حين يذهبون الى المدرسة، ولا حين يصلون إلى الثانوية أو الجامعة، ولا حين يصبحون رجالاً، ولا في شيخوختهم. إذن، من الرحم إلى القبر، دولتهم وحكوماتهم ونخبهم وما بقي من المجتمع، الكل يتمنى أن لا يصادف مواطنا أمامه، وإن صادفه، أن يفعل به ما يشاء. غادين إلى الهاوية.
حين تغيب العدالة
يحل الظلم
بالله عليك يا أخي عبد اللطيف المراكشي أش بقا يفصلنا عن الهاوية؟؟ شعب أكثر من نصفه أميون, و الباقي أشباه أميين. نساء يعدبن فتيات بهدا الشكل. تصور معي يا أخي أم يا حسرة تشوي جلد طفلة صغيرة فصلت لضروف لا داعي للرجوع اليها عن أمها, واش هاد التصرف يوجد عند الحيوانات؟؟؟
الهاوية راه حنا فيها و ما عليك للتأكد من هاد الكلام سوى مراجعة أخبار من هدا الشكل
لاحول ولاقوة الا بالله
الرحمة .. جوهر القانون الرحمة .. اارحمة يا انسان
لاحول ولاقوة الا بالله .
لم بعد هناك كلمات ، لكن الى كل ظالم تذكر بأن الله حي ويمهل ولا يهمل .
شكرا
في كل صباح، في دور كثيرة في هذا البلد المصنف بالجميل، حسب قولة يصعب تصديقها مع مرور الأيام، تستيقض فتاة صغيرة، تعد الفطور إلى جميع أفراد عاءلة باكملها، لا تسد رمق جوعها إلا بعدهم. ثم يخرجون الواحد تلو الأخر، من إلى عمله ومن إلى مدرسته. أما هي، فلا مدرسة لها، وعملها في ذلك البيت ياخذ منها ما لا يقل عن ١٨ ساعة في كل يوم. لا ترتاح إلا حينما يغط الجميع في نوم عميق. كيف تسمح لهم ولهن قلوبهم أن يروا اولادهم يذهبون إلا المدرسة ولا يرون أي تناقض في الحفاض بطفلة صغيرة في البيت كي تعد لايحة طويلة من الأوامر لتصبين وطبخ وكي وغسيل إلخ. إن هذا المنظر المخجل يتكرر كل يوم من طرف أناس ينتمون إلا جميع شراءح المجتمع المغربي المسلم في القرن الواحد والعشرين. يذكرك ذالك بما عاشه العبيد واولادهم وبناتهم في أمريكا العنصرية وجنوب إفريقيا أيام الأبرتهايد. هذه وصمة عار على جبين كل رب بيت وكل ربة بيت تقوم بهذه الجريمة كل يوم بدون حياء ولا رحمة ولا ضمير. بل هي جريمة كل من لا يعاقبها ويصبح ب=ذالك شريكا فيها. أعني بذالك نحن جميعا، دولة وحكومة وشعبا.
الرحمه
ئا عباد الله ارحمؤا من فئ اللارض يرحمكم من فئ السماء
لا تطغؤا فئ الدنيا فالله يمهل و لا يهمل
المشكل فعيالتنا لم بقي بغاو ادرو والو فالدار بغاو غزنفة الله يعفوا علنا
هذه العائلات ربما تكون ميسرة الحال،لكي تستعين بخادمات،ولكن قلوبهم و معاملاتهم لهن،تدل على الاستعباد،والقهر،والتجويع، دليل على وحشية انسانيتهم،ونذور الرحمة في اجوافهم الله يستر.
كاليك زوجة القاضي!!
علامة نكبة القضاء في بلادنا….