علمت هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع بتوجيه لجان تفتيش تابعة للمفتشية العامة للإدارة الترابية استفسارات إلى رؤساء جماعات حلت بها مؤخرا، متمركزة في بجهتي الدار البيضاء- سطات ومراكش- آسفي، بشأن تورط مجالس جماعية في اختلالات تدبير تعيينات في مناصب الشؤون القانونية بالمصالح الجماعية، بعد تسجيلها ملاحظات حول سعي بعض الأعضاء إلى عرقلة تعيين كفاءات مستقلة، تشكل تهديدا من خلال تطبيقها الصارم للقانون لمصالح مستثمرين ومنعشين عقاريين متورطين في نزاعات قضائية مع الجماعات المعنية.
وأفادت المصادر ذاتها بتركيز الاستفسارات الجديدة، المحولة إلى رؤساء جماعات عبر عمال اٌقاليم، على تبرير وقائع تواطؤ داخلي ساهم في صدور أحكام ضد جماعات ترابية، ومدى صحة ارتباط موظفين جماعيين بمصالح ومنافع متبادلة مع الجهات المتنازع معها، وبينها منتخبون ومستشارون جماعيون سابقون، مشددة على أن مصالح التفتيش ذكرت المسؤولين الجماعيين بموقف وزارة الداخلية الذي اعتبر أن ارتفاع عدد الأحكام الصادرة ضد الجماعات لا يعزى فقط إلى قرارات المحاكم الإدارية، بل هو أيضا نتيجة تواطؤ داخلي من قبل جهات يفترض أن تدافع عن مصالح الجماعات، في إشارة إلى مديري المديريات ورؤساء الأقسام والمصالح.
وأكدت مصادر الجريدة امتداد ملاحظات لجان التفتيش الموجهة إلى رؤساء جماعات لتشمل شبهات اختلالات في فوترة خدمات قانونية لفائدة جماعات ترابية، خصوصا من خلال العقود المبرمة من قبل هؤلاء المسؤولين مع محامين، موضحة أن قيمة الأتعاب المصرح بها ضمن نفقات جماعية بلغت مستويات قياسية، بما يخالف توجيهات وزير الداخلية إلى الولاة والعمال بالتدخل من أجل تقليص فواتير أتعاب المحامين في الجماعات الترابية التابعة لنفوذهم، وموردة أن المصالح المركزية استشعرت ارتفاع قيمة الأتعاب بشكل لا يبرره تسارع وتيرة نمو تكاليف المنازعات القضائية، الناجمة عن خسارة الجماعات عددا كبيرا من القضايا بالمحاكم، ما ترتبت عليه أحكام بتعويضات مهمة وضياع للموارد الجماعية.
وتخول المادة 263 من القانون التنظيمي 113.14، المتعلق بالجماعات، لرئيس المجلس الجماعي صلاحية الدفاع عن مصالح الجماعة أمام القضاء، دون الحاجة إلى اللجوء إلى مداولات المجلس، إذ لا يحتاج التعاقد مع المحامين إلى مقرر للمجلس، وإنما يتم طبقا لمقتضيات المرسوم 2.12.349، المتعلق بالصفقات العمومية. كما نصت المادة المذكورة على أنه “يمثل الرئيس الجماعة لدى المحاكم، ما عدا إذا كانت القضية تهمه بصفة شخصية، أو بصفته وكيلا عن غيره أو شريكا أو مساهما، أو تهم زوجه أو أصوله أو فروعه”.
وكشفت مصادر هسبريس عن تضمين لجان التفتيش في تقاريرها ملاحظات بخصوص تورط رؤساء ومستشارين في مجالس جماعية في ممارسة ضغوط من أجل منع وصول مسؤولين أكفاء عن مصالح الشؤون القانونية من خارج شبكة الموظفين الموالين بالمصالح الجماعية، موضحة أن هذه الضغوط ظهرت بشكل واضح من خلال إجراءات رافقت تنظيم امتحانات الكفاءة المهنية، خصوصا من خلال حرمان موظفين ملحقين بجماعات من حق الترشح، وتوسيع دائرة الممنوعين بفعل قرارات تأديبية، وعدم احتساب مدة الاستيداع ضمن سنوات الأقدمية المطلوبة.
ليس هناك انزعاج بل هناك حسابات سياسية وراء تحرك الداخلية
هذه ظاهرة تفشت بشكل كبير في السنوات الأخيرة بعد استيلاء رموز الكيانات الإدارية المصطنعة على الجماعات الترابية بعد مهزلة شتنبر 2021 حيث يتم بشكل واضح العمل على صدور احكام تعويضات بالملايين في قضايا تخسرها الجماعات بشكل غريب مرفوعة ضدها من طرف مقاولين ممونين او متعاونين عبر صفقات او تكليف مباشر ويظهر او يقال ان كعكة التعويضات تقتسم بين مختلف الأطراف المعنية وهكذا تضيع الجماعات في أموال باهضة دون حسيب ولا رقيب
أصلا لماذا يعمد رئيس جماعة لخرق القانون و تعريض مصالح الجماعة للتقاضي؟ لم لا تودى أتعاب اي محامي من جيب الرئيس الذي خرق القانون و ليس من اموال دافعي الضرائب
على الداخلية ان تحمل المسؤولية شخصيا لمن قام بفعل مخالف للقانون و ليس لمالية الجماعة
جناح وزارة الدخلية في دوالب القرار تحاول تقليم اضافر القضاء و جعله اسد بلا انياب لتكون فوق القانون وفوق القضاء.
التشريعات المرتقبة كلها تصب في جعل الادارة و وزارة الداخلية محصنة من الرقابة القضائية و فوق القضاء و شرعيته
لا انزعاج ولا هم يحزنون هل يعقل ان وزارة للداخلية عينها حتى على الفأر والقط انها لم تر ولم تسمع ولم تحقق في أعمال الجماعات وتفتح الملفات واتوجه بها إلى المحاكم للقضاء فيها .ام انها مسرحية تمثيلية في …….
هل تعلم ان الجماعة تتعمد الترامي على أراضي الغير من أجل الدخول الى المحاكم ثم تقضي المحكمة بمبالغ مالية خيالية لصاحب الارض يتم توزيعها مع رئيس الجماعة
هي خطة جهنمية لسرقة أموال الشعب بالقانون المعيب
و الخطط الجهنمية كثيرة
في قضايا اخرى ضد من تلاعبوا باموال الجماعة نلاحظ عدم تنصيب الجماعة كطرف للمطالبة باسترجاع المال المنهوبة او حقوق الجماعة المدنية
من خسر دعوى قضائيه حكمها تسديد مبالغ مالية فعليه ان يسدد هذه المبالغ من جيبه الشخصي الخاص لان مسؤوليته شخصية ولا تتحملها ميزانية الجماعة المحلية وعلى القاضي أن يلزمه بذلك في إطار مسطرة تنفيذية محكمة حتى يتعلمون درسا لن ينسوه وخصوصا أولئك الذين يصطنعون قضايا تعويض من اجل جني أرباح مالية ومن مسؤلية القضاة تحديد المسؤولية واسناد جبر الضرر على كاهل المسؤول عنه