في الصورة مشهد من فيلم “رحلة إلى مكة”
أعلنت شركة “إيميج نيشن أبوظبي”، المملوكة لشركة أبوظبي للإعلام، عن إطلاق العرض العالمي الأول للفيلم التاريخي الضخم “رحلة إلى مكة“.
ويدور الفيلم حول رحلة العالم المغربي الشاب ابن بطوطة لأداء مناسك الحج, حيث يغادر مدينة طنجة الواقعة شمال المغرب وبالقرب من جنوب إسبانيا وحيدا في عام 1325م, متوجها نحو مدينة مكة المكرمة في رحلة يقطع خلالها 3000 ميل باتجاه الشرق.
وسيجري عرض الفيلم باللغتين العربية والإنجليزية للمرة الأولى عالميا بشكل حصري ومجاني للجمهور في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ما بين سابع وتاسع يناير 2009.
وبهذه المناسبة قال محمد خلف المزروعي، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للإعلام وإيميج نيشن أبوظبي “إننا فخورون بإتاحة هذه الفرصة المميزة للجمهور في أبوظبي لحضور هذا العمل السينمائي الفريد الذي يقدم نظرة رائعة لإحدى الرحلات التاريخية العظيمة للأراضي المقدسة في مكة. ومن المؤكد أن متابعي هذا العمل داخل الدولة وحول العالم سيستمتعون بمشاهدة تجربة سينمائية غنية تجسد روح التراث الديني والثقافي في العالم العربي“.
من جانبه، قال إدوارد بورجيردينغ، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للإعلام وإيميج نيشن أبوظبي، “نسعد لاستضافة العرض العالمي الأول لهذا الفيلم الذي يقدم رسالة جميلة ضمن قالب سينمائي ممتع. ويعد فيلم مثل “رحلة إلى مكة” انجازاً كبيراً تتوافر فيه عوامل متعددة كالتعليم والتشويق ما يمكّنه من جذب شرائح متعددة من الجمهور“.
يذكر أن شركة أبوظبي للإعلام كانت قد أعلنت في سبتمبر الماضي عن تأسيس شركة جديدة تمتلكها بالكامل، ستكون نافذتها نحو العالمية، مهمتها تطوير وتمويل وإنتاج المواد الإعلامية الموجهة للأسواق العالمية وتلك الناطقة باللغة العربية. وتنوي “إيميج نيشن” التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها إنفاق أكثر من 7,3مليار دولار أميركي على مدى الأعوام الخمسة المقبلة، لتمويل إنتاج أفلام سينمائية روائية طويلة ومواد إعلامية رقمية.
ابن بطوطة مثل يجب الإقتداء به فهو شخصية التي أبهرت العالم برحلاته الهادفة علميا و فكريا … اللهم آتينا بأمثاله !!
الله يرحمك يا بطل
أين وسخ فرنسا و بني صهيون أصحاب السينما في هذه الضيعة و عبيدهم في هذا الموقع ممن يأت هنا ليتفيهق علينا في الفن و أهدافه و هو لم تتجاوز مداركه الفنية الأزبال التي تبثها قناة بني صهيون في عين السبع أو ما يأتي من زبالة السي أو الدي موفيز في هوليوود ؟،لماذا لا نسمع بني صهيون يقدمون مثل هذه الأعمال ؟ فالرجل مغربيا و مثله العديد من المغاربة قصصهم تحوي جميع ”بهارات ” الخلطة السينمائية الناجحة ،و تخاطب جمهورا واسعا و يسهل التفاعل معها من الجميع و يضمنون بذلك النجاح المادي و أهم من ذلك تعيد إحياء روح الإنتماء عند هذا الشعب الذي يكاد يتجرد من انتمائه لهذه البلاد سوى من الإنتماء الفيزيائي أو البيولوجي ،و يبث إحساس الفخر عند ناس هم في أمس الحاجة إليه بعد أن أصبحوا لا يرون إلا الخيبة و المهانة أينما ولوا وجوههم تحت حكم حامي الملة و الذل و جماعته من شذاذ الآفاق و مصاصي الدماء و باعة الأعراض و الأوطان ؟؟ أليس ذلك ما يقع في الدول التي هي قبلة وسخ فرنسا ؟ فليرجع البصر كل من له أي ذاكرة أو معرفة و لو بسيطة بهوليود و ليحسب عدد الأفلام التاريخية التي أنتجت في هوليوود حول تاريخ و رموز الدول الغربية على الأقل منذ التسعينات إلى الآن و لينضر إلى نجاحها ثم لينضر إلى السياق العام في العالم في العشرين سنة الأخيرة و لينضر إلى قوة تأثيرها، فيلم القلب الشجاع لمل غيبسون لوحده جعل الأسكتلنديين يصوتون لإنشاء برلمان خاص بهم وما يراه كثيرون سوى خطوة أولى للإستقلال عن بريطانيا خصوصا بعد أن أصبح الحزب الوطني الأسكتلندي أقوى حزب في اسكتلندا ، بل أنه بعد صدور الفيلم ما فتئ مل غيبسون يكرر أن فيلمه لا تعبير سياسي له ،إنما هو مجرد فيلم ،أما راندل والاس كاتب السيناريو فقد قيل له أنه حرر اسكتلندا بكتابته للفيلم ونفى هو أيضا ربط الفيلم بأي رؤية سياسية . نحن نعلم أن لا طاقة لهم بهوليوود و لكن إيران التي تحصد الجوائز في الغرب (دعنا من البيع و الشراء ديال الغرب بإسم الفن ) وأفلام محسن مخملباف أو عباس كيروسطامي تعالج قضايا المجتمع الإيراني بعمق و باحترافية دون تمييع أو سطحية بليدة و دون خدش للثقافة المحلية أو تشييئها .أم أن السينما في المغرب لا يمكن لها أن تخرج عن الإطار العام الذي يتعامل به هذا النضام الحقير لدرجة التيأيس مع هذا الشعب ،و هو أساسا مبني على تشييئ هذا الشعب و تيئيسه من فكرة أنه يمكن أن يكون فعلا حرا و جعله يشعر كأنه أحقر من يمشي فوق الأرض و فصله عن تاريخه و تركه يهيم هكذا بلا هوية أو انتماء،فقط استبعادا منهم لليوم الذي يمكن لهذا الشعب أن يمسك قدره بيده و يحاسب وجوها سودا على جرائمها و يأخد منهم ما يملكون فوق الأرض وتحتها دون وجه حق فهم جعلوا لذلك ثقافة و فن هذه البلاد تشتغل داخل إطار الشيئ و المادة و لا تقترب من القيمة.
الميزانية المخصصة الإنتاج أفلام على مدا خمس سنوات هي 1 بليون دولار من طرف
شركة أبو ظبي الأعلام (ADMC), وشركة ناشيونال جيوغرافيك انترتينمنت عقدتا شراكة متفقة بينهما
فرصة للمخرجين المغاربة كيبرهنوا على موهبتهم
نريد فلما عن المرابطين
وآخر عن الموحدين
وآخر ……
ابن بطوطة شرف المغاربة كلهم وخصوصا طنجة الحبيبة