بدأ الدولي المغربي الشاب ياسر الزابيري مغامرته الجديدة في إسبانيا بقوة، بعدما توج بجائزة أفضل لاعب في نادي راسينغ سانتاندير عن شهر غشت، تقديراً لبدايته المميزة خلال الموسم الكروي الحالي.
ونجح المهاجم المغربي في لفت الأنظار منذ التحاقه بالنادي الإسباني، بعدما قدم مستويات أقنعت جماهير راسينغ سانتاندير، ومكنته من فرض نفسه ضمن العناصر المهمة في تشكيلة الفريق.
وتأتي هذه الجائزة لتؤكد الانطباعات الإيجابية التي تركها الزابيري منذ انطلاق الموسم، في ظل تأثيره الواضح على الخط الهجومي، وتأقلمه التدريجي مع أجواء فريقه الجديد.
وتشكل هذه الجائزة دفعة معنوية مهمة للمهاجم المغربي من أجل مواصلة العمل على النهج نفسه، والمساهمة في تحقيق أهداف راسينغ سانتاندير، في وقت لا تزال فيه منافسات الموسم في بدايتها.
كما أن البداية الموفقة للزابيري لم تمر دون اهتمام في إسبانيا، في ظل الأداء الذي يقدمه مع فريقه، حيث سيكون مطالباً بتأكيد مستواه خلال الجولات المقبلة ومواصلة تقديم الإضافة الهجومية لراسينغ سانتاندير.
نريد هؤلاء اللاعبين أن يكونوا أقوياء بالمنتخب الوطني أولا ، أما بأنديتهم فيتقاتلون و يبرزون أقصى ما فيهم حتى يحافظوا على مكانتهم
سيكون الأفضل باذن الله في المستقبل.لاعب ماشاء الله موهوب وفنان من طينة القناصة الكبار….لعبنا الكرة كرأس حربة،ونعرف مانقول…لقد لمست فيه صفة الهداف الفنان إبان مونديال الشباب،وسيشتد عوده مع الأيام…وتذكروا جيدا هذا الكلام….افتقدنا رأس حربة صريح من أيام مروان الشماخ…وبالتوفيق للأسود وديما مغرب.
كثير من اللاعبين في أنحاء العالم يتألقون ويلفتون الأنظار في مرحلة شبابهم بسبب الحماس وقوة الشباب ولكن قلة قليلة منهم يستمرون بعد التقدم قليلا في العمر أي بعد سنتين أو تلاث
وقد رأينا ذلك حتى في البطولة الوطنية