نقاش متجدد ومتشعب يطال مؤسسة الزواج؛ فقد طفت، مؤخرا، دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى مقاطعة الارتباط بالزوجة الموظفة وتفضيل ربة البيت لما تلعبه هذه الأخيرة من دور محوري في تربية الأبناء والاعتناء بأعباء المنزل.
وإذا كانت مدونة الأسرة والشريعة الإسلامية قد أفردتا حيزا مهما للزواج بوصفه ميثاق ترابط وتراض بين رجل ومرأة غايته الإحصان والعفاف وإنشاء أسرة مستقرة برعاية الزوجين، فإن هذه الرعاية تظل محط نقاش وتفتح الباب على مصراعيه عن نوعها وكيفيتها، خاصة أن المشرع سكت عنها دون التفصيل فيها.
نساء كثيرات لم تسمح لهن ظروفهن التعليمية ولا المحيط الذي نشأن فيه بالبحث عن عمل، ليجدن أنفسهن “ربات بيوت”، طواعية أو جبرا، يشتغلن دون انتظار الحصول على أجرة نهاية الشهر؛ أجرتهن نجاح الأسرة، تفوق الأبناء في الدراسة، وحصولهم على وظيفة تجعلهن يفتخرن بهم أمام الجارات والأقارب.
ويدافع الفريق الرافض للزواج بالموظفة عن موقفه بكون عمل الزوجة يحول دون تحقيق غاية الاستقرار في ظل تواري المرأة عن الأنظار ومغادرتها بيت الزوجية لساعات؛ وهو الشيء الذي ينعكس على السير العادي للعلاقة الزوجية ومصير الأبناء، وقد يؤدي بطريقة أو بأخرى إلى نشوب شقاق وخلاف عميق بين الزوجين.
كما يرى مؤيدو هذا الطرح أن مدونة الأسرة خرقت مبدأ المساواة بين الزوجين وتضاربت موادها إلى حد التناقض، خاصة في ظل حديثها عن الرعاية وجعلها مسؤولية مشتركة بين الرجل والمرأة قبل أن تنصص في المادة 49 من المدونة ذاتها على استقلال الذمة المالية للزوجين؛ وهو ما اعتبره هذا الفريق تمييزا.
ويعتبر رافضو عمل الزوجة أن هذه الوظيفة تمنح استقلالية مزيفة للمرأة وتجعلها أكثر ميلا إلى التطليق، خاصة أن المدونة قلصت من إرادة الرجل في سلك مسطرة الطلاق مقابل توسيع مجالها لصالح المرأة من خلال استحداث أنواع تطليق جديدة (التطليق للضرر والتطليق لعدم الإنفاق والتطليق للشقاق وللغيبة، وغير ذلك).
“صالير” واحد لا يكفي
وإذا كانت مؤسسة الزواج تقوم على التراضي والاستقرار فإن الاستقرار الاقتصادي والمالي يعد ركيزة أساسية لاستمرار العشرة والمساكنة والعلاقة الزوجية حتى لا يكون مصيرها الانحلال، لذا يعتبر مؤيدو عمل المرأة حرية شخصية قبل كل شيء وحقا دستوريا وإضافة نوعية تعزز لبنة ونواة المجتمع.
كما يرفع هذا الفريق شعار “صالير واحد لا يكفي” تأييدا لعمل الزوجة، خاصة في ظل تزايد متطلبات الحياة ومصاريفها وغلاء الأسعار وصعوبة توفير الحاجيات الضرورية للحياة.
تمييز وإنتاج للتفاهة
محمد بن عيسى، طالب باحث في علم الاجتماع، اعتبر حملة “لا تتزوج بالموظفة” من الناحية الحقوقية “تناهض المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي صادق عليها المغرب وتمييزا واضحا ضد المرأة مبني على الجنس، مشددا على أن المرأة يجب أن تتمتع بكل الحقوق والحريات الواردة بتلك المواثيق دون تمييز.
وأورد بن عيسى أن الحملة تدخل، من الناحية السوسيولوجية، ضمن ما يسمى بـ”البوز” أو إنتاج التفاهة التي يسعى من خلالها بعض من أطلق عليهم بالمشاهير إلى العودة إلى الأضواء عن طريق اللعب على أوتار بعض الإشكاليات والمفارقات التي تجاوزها الزمن كمسألة عمل المرأة بالمجتمع المغربي، خصوصا مع اكتساحها كل الميادين والإنجازات التي أصبحت تحققها بفض إمكانيات وكفاءاتها.
نقاش متجاوز وتشيييء للمرأة
رشيد لغويبي، فاعل مدني، سجل أن “هذا النقاش متجاوز زمنيا، ويعيدنا إلى خطاب مستهلك ينتقص من قيمة المرأة ويشيء الزوجة ويجعلها في موضع اختيار الرجل صاحب السلطة”.
وأضاف المتحدث ذاته أن “هذا الخطاب تقليدي ومستهلك؛ لأنه يمس ويمارس التأثير والتوجيه على اختيارات الفرد داخل المجتمع”، مشيرا إلى أن “عملية التوجيه وإعادة نسخ خطاب لا تتزوج الموظفة تفيد بأن الفرد في عصرنا الحالي لا يزال يرزح تحت وصاية وتأثير خطاب الآخر؛ وهو خطاب لا يليق بمكانة وقيمة الإنسان ككل”.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ليس هناك اشكال في عمل المرأة خصوصا ان كان في حدود الشرع و بعيد عن الخلوة . وتبقى المرأة المحترمة كفيلة لضمان محيط العمل
هادشي باين سبابو دوك النسب الخيالية ديال امتحان التعليم عيقو فاش دارو نسبة النجاح في التعليم هي 87% بنات وقبل وصلات نفس النسبة راه هادشي معيق وفنفس الوقت وحدة ناجحة فيي جوج امتحانات ماستر تدوزو في نفس الوقت وفضائح الجامعات مقابل النقاط
البنك الدولي سيستفيد والشركات استافد من المراة كيد عاملة :
1- المراة مكتناضلش كتشد 5000 د او 3000 او 6000 او 10000قانعة بيها كضيعها فالماكياج والسفر و( تحقيق الدات )
2- ملي كاتموت المراة مكتخلي والو موراها عكس الرجل حسب القانون المراة كتستافد من الرجل كموضف بعد موته والرجل لا مكيستافشد خرق صارخ للمساواة وهادشي مزيان لصندوق التقاعد
3- المراة ممتازة لعجلة الاقتصاد فهي استهلاكية واهدافها مادية ..قروض .. مكياج … سفر الخ ..
فوق هادشي كااامل فالطلاق كتبقى تخلص مزيااان واخا بلا ولاد اما بولاد اتخلص ليها وعلى الولاد ومعمرك تشوفهم
بغيت نوجه كلمة لارجال الاساتدة الجامعيين وليكادر علاش مكدفعوش على الرجال بحال النسويات غير كتولي استادة جامعية او تتشد شي منصب كتبقى دخل فالنسوية وكتبقى تحارب فالرجل واخا عندهم حقوق كتر من الرجال
المحاكم المغربية ممتلئة بقضايا الطلاق سواء كانت ربة بيت أم موظفة .
هدا يعني ليس بضرورة أن تكون الزوجة ربة بيت أو موظفة.
الاتجاه العام اليوم مع عمل المرأة وخاصة صاحبة السلم 11 نعم وما فوق لأنها تمتل الضمان الحقيقي للرجل في عيش حياة كريمة مليئة بالسعادة والحبور لأن الجيب عامر والسيارة واقفة في باب المنزل والعائلة كلها فرحانة بزدي محمد دا المرأة موظفة شدا واحد البوسط واعر وكتشد علين 2دلمليون فالشهر أه وهو فرحان وبيزقطط ويتشدق في المقاهي اوا كون ماشي المرأة مسكينة اللي معوناني كون حريرتي حريرة .إنه الصالير السمين ياسادة
فاش كتهضر على الحقوق فئة قليلة فالمجتمع . حتى واحد ما كيديها فيهم و شكون هادو شكون محرشهم هههههه لكن فاش كتهضر فيئة قليلة من التافهين . كلشي كيكتب عليهم و كيرجعو الموضوع عندو أهمية كبيرة و موضوع اجتماعي كبير . بحال إلى 38 نسمة كلها هضرات بنفس الأفكار إنه المغرب و صحافة المغرب
اغلب الموضفات لي مزوجات راهم ماكايعتقوش راجلهم تا بعشرة دراهم ديال دوليبران الخلصة ديالهم كاملة كاتبقا بلكونط ويلا راجل مابغاش يشريلها تا تقشيرة تبدا تغوت وتعايرو وترفع عليه دعوى دالنفقة.. لي راجل ودمو حامي ماغايخليش مراتو تمشي تخدم وتخالط رجال وهادا يشوف فيها والتاني والمدير يتغزل فيها ولاخور يتخايل راسو معاها وزيد وزيد وبطبيعة الحال باش تبقى فالوضيفة ولا تزيد تترقى كاين واحد العدد كبير كايديرو الخاطر للمدير ولا للباترون والراجل مسكين مكلوبة عليه الكفة كايشوف مراتو طاهرة و عفيفة والدبانة ماتقدرش تحركها.. حتى كايتصدم بالواقع
و هل تكفي اجرة واحدة في المغرب الان الكل يشتكي من غلاء المعيشة الفواتير الكراء مصروف الابناء الدراسة تجد زوجين يشتغلان بمدخولين و لا يكفيهما لاخر الشهر فماذا سيفعل صاحب الاجرة الواحدة بزوجة و ثلاث ابناء مشاكل مادية اعصاب قلق شجارات زوجية بسبب المال مشاكل نفسية ثم الطلاق.
ما يغيضني في بعض النساء الموظفات أنهن يردن الإستفادة من نعم الحداثة ولكن عندما يتعلق الأمر بتقاسم أعباء المنزل تتصرف بمنطق أنا غير ولية.
المشكل ليس فس كون المرأة موظفة. المشكل هو تحول الزوجة ذات الدخل إلى امرأة ناشز بتشجيع من الحركات النسوية بفكرة انها امرأة قويةً مستقلة تنافس الرجل في القوامة.
ايها الرجل تذكر انه لا قوامة بدون طاعة و إذا ارادت المرأة المساواة في كل شيء كان لها ذلك بشرط لا مهر و لا نفقة و لا متعة و لا إخصاب للبويضات و لا أولاد إلا بشروط
من اسباب عزوف الشباب عن الزواج في هذا البلد هو عقلية اغلب الفتيات فهن يردن رجلا بعقلية غربية و بشهامة اسلامية وعربية بمعنى رجل يقبل بعملها و لكن في المصاريف القوامة على الرجل ! اضافة الى المهر و النفقة … الخ! الرجال تعمل لتفتح بيوتا اما النساء فتعمل من اجل شراء الملابس
أي رجل متزوج من امرأة تشتغل خارج البيت عليه أن يرضى بأكل بارد و بيت غير نظيف و أطفال تم إهمالهم أمام شاشة التلفاز ( إلا من رحم ربك).
زوجتي كانت انسانة طيبة لكن ما إن اشتغلت و ذاقت حلاوة الدرهم، تغيرت كثيرًا و أصبحت تحمي وظيفتها أكثر من حماية أسرتها. سوف تموت وحيدة كئيبة برصيد بنك محترم ، و أنا سوف أموت وسط أبناء و زوجة، فقير ، محترم و سعيد.
آدم كان يصيد ويأتي بالصيد لأمنا الأولى حواء التي كانت تعد الأكل وتهتم بالبيت٠ العمل بالبيت وتربية الأولاد عمل شاق ونبيل وربة البيت هي بمثابة مقاولة لو صح المصطلح ببيتها٠ تهتم بزوجها وأبنائها فزوجها وأولادها هم أغلى ما عندها٠ أما إذا كانت المسكينة تشتغل خارجا وفي البيت فذلك ضلم كبير للمرأة٠ وبالتالي تصبح مستعبدة٠ حدار ممن يزعمون أنهم يريدون تحرير المرأة لأنه على العكس يريدون استغلالها كونها صبورة٠ كيف تنادون بتحرير المرأة وأنتم تضيفون لها حملين٠ حمل البيت والعمل خارجه! أمركم غريب يا دعاة تحرير المرأة٠ أمهاتنا كن يتزوجن صغيرات وكان آبائنا من يشتغل في الخارج وكنا بخيييييير٠ السعادة أخت القناعة وابنة عمة البركة٠ أما بعد خروج المرأة للعمل فقد كبرت جيوش المشرملين والأمهات العازبات لأن عماد البيت وهو المرأة مربية الأجيال ضرب في الصميم٠ لكن الحمد لله مازالت البادية بخير والله يحفضها من زحف الرأسمالية المجرمة٠
الرجل هو من يجب أن يوفر لقمة العيش٠ المرأة عملها الطبيعي بالبيت لأن العمل بالبيت أغلى وأنبل عمل وهو ليس سهلا٠ ربة البيت تعتبر عاملة أو مقاولة ذاتية في بيتها لأنها هي من تنتج جيلا ناجحا٠ تحرير المرأة هو استعباد لها لأنها تجد نفسها تقوم بعمل البيت والعمل الخارجي٠ أما ربة البيت فهي أكثر حرية لأن لها عمل واحد٠ احدروا شيطان الرأسمالية فأفكاره تؤدي لعنوسة البنات وانتشار الدعارة والمخدرات وهذا أصبحنا نراه٠ آ البنات والأولاد راه القناعة لم يتكلم عليها أجدادنا من فراغ٠
أحلى حياة هي عندما تجد الرجل فعلا رجل يعمل بالخارج ويأتي باللقمة للبيت، فأس كما نقول٠ والمرأة امرأة تعمل ببيتها كاللبؤة تهتم بحبيبها وأبنائها٠ أما عندما يكون الرجل نصف رجل وهو من يستقبل التلفون ويأتي به لزوجته قائلا، هاكي تكلمي للباترون، صافي ما بقى والو٠ الرجل يخدم برا والزوجة في الداخل وهذا هو النورمال وغير ذلك آنورمال٠
رجال كيتناقشو بعضياتهم واش يتجوجو بالموضفة ولا ربة البيت. ادن هدا ماشي نقاش مجتمعي. هدا نقاش ذكوري احادي الجانب. اصلا غير رجال لي عندهم لوقت لهاد نقاشات وروتيني اليومي حيت دابا لكوب ديموند سالات. زعما غير المهندسين ودكاترة لي كيناقشو.
هادوا يتبعوا طريق افغانستان.
افغانستان منعت المرأة من الدراسة و العمل و هنا يريدون نفس الشيء.
لي فيه كثرة التنظير والشفوي غالبا كتلقاه فاشل في العلاقات الاجتماعية بحال الزواج والعمل. لي كرمو الله بشي بنت الحلال يتهلا فيها ونبينا عليه السلام
عمل الزوجة واستقلالها المادي ههو سبب كثوة الطلاق المطلوب من طرف الزوجة، فالمرأة اصبحت متسلطة بوظيفتها، مادية وغير مسؤولة عن الأسرة. لان الخادمة التي تتكلف بتربية الأبناء والطبخ وجميع مايخص المنزل.
نعم لخدمة الزوجة ولكن نصف يوم وليس اليوم كله خارج المنزل و َعند اسرتها
لماذا البنت بعد الزواج تفضل وتبقى دائما عند ابويها بعد ان كان حلمها الزواج وانشاء منزل
1الاحظ في هذه السنوات الاخيرة ان الاعراس انقرضت تقريبا ليس كما في الثمانينات والتسعينات منذ 2007 الاحظ نورة الزواج .
هل انا وحدي الذي يرى هذا ؟
2 من اراد ان يتزوج عليه على الاقل شرطين بعد الشروط المعروفة :
1الصبر
2ان يترك في مكان آمن مصارف الطلاق ولا يمسها ولو كان يحتاجها .
بحسب تجربتي الشخصية كمتزوج بموظفة لا أنصح البثة التزوج بموظفة حتى لا تدخل مطلقا في محنة لا تنته و في نقاشات مؤلمة نظرا لإختلالا ت فكرية و تربوية. فسوف تعتبر مساهماتها المادية تفضلا و تكرما منها عليك و أنك مدين لها بالشيء الكثير, فضلا عن الفراغ شبه الكلي في تربية الأبناء, و الإهمال في الأشغال المنزلية و ..الخ. إذا كنت مقتدرا أنصحك بالبحث عن ربة بيت ذات دين فهي أصلح لك و لأطفالك و ستهنأ.
هو بحث عن البوز و التفاهة ممزوج بكثير من الكلخ و الغباء و الظلامية.
أؤيد فكرة عدم الزواج من موظفة. لأن غالبية الموظفات لا يساهمن بدرهم واحد من أموالهن. تاتقولك هادو فلوسي. الإنفاق واجب عليك أنت الرجل. الله عطاك القوامة. وكذلك لا تقوم بأعمال المنزل على الوجه الأكمل. والله فعلا نحن نعاني من تزوج بموظفة. خصوصا مع مدونة الأسرة الحالية فهي تعطي حقوقا إضافية للمرأة وتنسى حق الرجل. يمكنها طلب الطلاق للضرر ولعدم الإنفاق و…. والأولاد تديهوم هي وتخلصوا عليهوم أنت النفقة واخا هي موظفة وكثر منك في الخلصة.
أصلا حنا الموظفات مقاطعين لي عندوم فحال هاد العقلية شحااال هادي. و كانفضل نبقا “عانس” بالخدمة ديالي على نتزوج و نضيع سنين ديال تمارة و التضحيات ديال والديا باش نقرا و نخدم و نوصل. ما دازت ساهلة لا عليهوم لا عليا
انا اميل كثيرا الى هذا الطرح مع بعض التحفظات. لكن في العموم الموظفة التي لا تتقي الله في زوجها و ابنائها قنبلة موقوتة ففي اي لحظة قد تفجر العلاقة الزوجية. ا احدى قريباتي موظفة في مكان مرموق تخطت الاربعين تجعد وجهها سقط شعرها. تجدد جواز سفرها تقريبا كل سنتين لانه لا يكون هناك مكان لدمغ الجواز. و اخواتها اصغر منها تزوجن و لديهن ابناء. سألت مرة إحدى اخواتها لماذا لم تتزوج اختك. كان الجواب النسوي الكلاسيكي: تقول بأنا لا تريد رجلا ليتحكم بها ويسألها اين كنت واين ذاهبة. و مرة كنت عند احدى اخوات بطلتنا التي لديها اطفال. رأيتها تعانق ابنة اختها ذات السنتين وتقول لها يا ابنتي. وانا فسرت ذلك بان غريزة الامومة فيها هي من فعلت ذلك والله اعلم وهناك الكثير من الامثلة
لما نتكلك عن المرأة الكل يصبح خبيرا وعالم. فلا أحد له الصلاحية في الكلام في غياب دراسات ميدانية وإحصائيات. أما عن هؤلاء الذين ينادون بالزواج بغير الموظفة فلماذا يأخدون نسائهن عند الطبيباب للعلاع؟ فالرفض يجب أن يعمم.
ربما في زمننا هدا فكرة جيدة وكما نلاحظ وظائف عدة اكتسها النساء وعددالرجال العاطلين يرتفع يوم بعد يوم فالرجل قد يقترن بامرأة تكون ريبة بيت ويقوم بجميع واجبات البيت والمرأة تدير تربية الأبناء وشوون البيت فهدا نعم الوظيفة فأما الموظفة هل تقبل بشريك لم يساعده الحظ العثور على عمل طبعا لا بل تطمع ان يكون اكبر منها اجرا ووظيفة فمكانها البيت وهي احسن وظيفة
فشل مشروع الزواج بموظفة في مجتمع محافظ و ذكوري خير دليل أرقام مهولة في قضايا الطلاق في المحاكم… النساء اغلبهن يريدون زوجا مثاليا يقوم بالواجبات المنزلية و بالاهتمام بتربية الأطفال و صرف أجرته كاملة على البيت و كماليات الزوجة من حمام و حلاقة و مكياج و لباس هذا بالإضافة إلى تهميش والديه و تربية والديها و زيارتهما على الاقل شهريا و تخصيص هدايا لهم…. المرأة تقول في كل مرة اجرتي أريدها لشراء سيارة او جمعها و الاستثمار في شراء الذهب و تركز اكثر على الماديات و الكارثة اكبر عندما تتدخل اسرتها و تحاول أن تلبسك البردعة و تمرير رسائل من قبيل ان مجرد…. انه واقع مؤلم… انهيار القيم و التربية و الأخلاق جعل منا مجتمعا انتهازيا بإمتياز… زادت المدونة في تأزيم القضية بتحريض هؤلاء النسوة خاصة في غياب الوعي بالحقوق و استعمال الحرية بشكل معكوس… وقد تزيد اكثر اذا تم تغييرها و تحرير المرأة بشكل كلي.
انتهت مشاكلنا و نعيش في الرخاء و لم يعد لنا مشمل سوى هذه الطراهات افيقوا اننا نتخبط خبط عشواء المؤسسات التعليمية تعيش انحلالا اخلاقيا سواءا ذكورا او اناثا مستشفياتنا تعج بالمرضى الذين لم يجد من يمد لهم المساعدة السجون ملأ بشباب امتهنوا الاجرام شوارعنا مكتظة بالمدمنين القاصرين و القاصرات نحن نعيش ازمة احتماعية خانقة جيوب الفقراء فرغى لا يجدون للنوم طريقا من كثرة التفكير في لقمة العيش
ربة بيت، تجد الأم متعة في تربية أطفالها، ولكن يبدو أن الأم ربة البيت لديها أكثر الوظائف جهدًا على الإطلاق، إذ يحتاج الأطفال إلى الكثير من الرعاية، وتقع هذه المسؤولية على عاتق الأمهات.
وقد ذكرت دراسة نشرتها دورية (هارفرد) أن ربة البيت الأم هي أكثر الوظائف صعوبة، على الرغم من افتراض عكس ذلك؛ إذ لا يحصل هؤلاء الأمهات على الاستراحة العاطفية والعقلية والجسدية التي تتطلبها رعاية أطفالهن…
ربة البيت تنشأ أسرة متماسكة ورجال ونساء المستقبل …
لاحظوا أن جميع أمهات المنتخب الوطني المغربي كلهن ربات بيت… أفضل أن تكون زوجتي ربة بيت أكن لها كل الاحترام والتقدير،….
كتجربة انا متزوج بموظفة وهدا اعتبره خطاء الحياة لاني اعاني كأني غير متزوج و ضياع الأولاد من كل الجوانب حيث ان شغل الزوجة على حسابي اقوم بكل شي للاطفال وهي كتجمع في فلوسها و انا اصرف أجريتي في مصاريف العيش وفي مصاريف مرتبطة يشغلها كاخد فلوس التنقل ……
العمل خارج البيت جد متعب للمرأة خصوصا القطاع الخاص تعود منهكة جسديا و نفسيا و الرجل كذلك في نهاية اليوم يحتاج للراحة و من يعد له وجبة عشاء في منزل نظيف و مرتب . إذن هذان الشخصين لا يمكن أن يتفاهما و يتعذر أن تكون بينهما أو تستمر أية علاقة زوجية فمصيرها الفشل و المشاكل و للصراع و الكراهية . فاةزواج أصبح شيء متجاوز و لم يعد ضروري كما في السابق . نلتقي في مقهى نتبادل أطراف الحديث نذهب بعد ذلك إلى مطعم كل هذا خلال عطلة نهاية الأسبوع لا مشاكل لا وجع الرأس
في تجربتي الخاصة وجدت نفسي وانا متزوج بإمراة لا تعمل لمدة 30 سنة ملكا في عرش الزوجية،بينما بعض الاصدقاء الذين فضلوا الزواج بالموضة يعيشون في جحيم.
اكبر خطأ ارتكبته في حياتي هو حينما تزوجت.الله جعله مودة ورحمة وسكينة ولكن في عصرنا هذا أصبح نقمة.
المرأة هي الام و الأخت و الزوجة و البنت ….لا يكرمها الا الكريم و لا يلومها الا اللءيم….سواء تزوجت ربة البيت (موظفة دون اجر من الرجل)أو الموظفة فأنت من اخترت ذلك و عليك أن تتحمل نتائج اختيارك …و ما يجب عليك أمام الله قبل العباد في كلتا الحالتين هو ان تحسن إلى زوجتك و ان تحترمها ككاءن خلقه الله و قدره و ليس كشيء ….انتهى الكلام
إذا كنت ستتزوج بإمرأة عاملة
و بعدها تدفع المال للمربية للإعتناء بأطفالك،
فإختصر الطريق
و تزوج مربية مباشرة.
الزواج بالموظفة يعتبر في مدونة الأسرة الحديثة، زواج مادي وبالتالي المرأة الموظفة، مستقلة ماديا وحقوقها المادية متساوية مع الرجل لذا يجب على المشرع المغربي في القانون الجديد ان يوضح دورها في الحقوق المادية عند الطلاق او الشقاق، لكونها، لاتمثل المرأة التي هي ربت بيت لا وظيفة لها سوا تربية الأبناء داخل المنزل فالحقوق ليست متساوية ماديا ومعنويا، لهدا، يجب تغيير بعض الفصول في مدونة الأسرة.
على اساس زعما الا خدامة غتعاون بالصالير ديالها ؟باف
لا امانع في عمل المرأة بشرط الا تكون زوجتي.
تعاليق من عالم اخر و كان الرجل ملاك و المرأة هي وحدها من تخطئ
في أميريكا العنوسة مرتفعة بين الرجال و النساء لأن الرجل يتخوف من الزواج بسبب القوانين التي تحمي الزوجات في أغلب الولايات. فالشاب يقضي شبابه في الدراسة و بعد التخرج و يجد عملا مرموقا يقضي حتى 20 سنة يسدد قروض الدراسة الجامعية. فإذا تزوج بصبح مهددا باقتسام شقاء عمره و ليس ثروته في حالة الطلاق و يفضل الزنى المباح أو الارتباط بامرأة ينفصل عنها متى مل منها. هذا ما يحصل عندما تبنى أسوار الحيطة و عدم الثقة بين الزوجين
رد فعل طبيعي ضد حركة الرجال العالمية “Mtgow Men – Going – their Own way” وحركة Redpill ، التي تكتسب شعبية بسبب قمع الذكور.
قبل أسبوع بثت القناة الديمقراطية المتخصصة في دعاية الفكر النسوي وتدمير الأسرة “سي إن إن” ، تقريرا طويلا لتشويه سمعة هذه الحركات التي تكتسب شعبية متزايدة بين الشباب الأمريكي والأوروبي.
كاتب هذا المقال وعالم الاجتماع يعملان فقط على نشر الأجندة النسوية العالمية ، التي تهدف إلى تدمير الرجولة في الرجل لأنه متمرد ، وجعله امرأة مطيعة وناعمة.
يعتقدون أنهم من خلال القيام بذلك سيضمنون السلام الاجتماعي الدائم وإدارة المجتمعات بشكل أفضل. الترويج للمثلية الجنسية هو أيضا جزء من جدول أعمالهم.
أنا أستمع إليك يا الذباب الإلكتروني كالعادة …
سيرو عيشوا فإيران تم كاين هاذشي لي كاتقلبو عليه
الزوج صبح خدام فحال البغل في هاد الحياة، وفي الاخير تلعب عليه الزوجة الموضفة العشرة. تخوي ليه الجيب وتجمع هي الفلوس.
في الاخير يبقى بلا صحة بلا فلوس.
نهار الاول كاتقولك نتعاونوا انا وياك ، غير جي تقدم ،ملي دير لولاد تقلب عليه وجهها.
دابا شحال من واحد اللي ماخلات ليه المرة والو ، كي فضل طلق ودوز السجن حيث مابق عندو والو على العيش في سجن من نوع اخر.
ها المسواة ، غادي ولي الحباسات عامرين غير بالازواج المطلقين. بغينا نحلوا معظلة غادين نطيحوا في معظلة اخرى.
فكها يا من وحلتيها.
في حالتين دون اكثر يمكن للمراة ان تشتغل فيها فقط ان تشتغل على مشروع خاص في مجال نسوي او ان تشتغل في مكان لا يخالطه الرجال بتاتا و ان يكون محترما اما ادا كان غير دلك فالافضل للمراة الصالحة التي تخاف الله اولا ثم زوجها ثانيا ان تشتغل في بيتها و في رعاية زوجها و الاهتمام به و تربية اولادها . فوالله في دلك خير و منفعة كبيرة , فكما جاء في الحديث
( من ترك شيئا لله , عوضه الله خيرا منه ) فائة كبيرة ان لم أقل الأغلبية أصبح لا يهمه(ا) ما جاءت به الشريعة الاسلامية . السبب في كل هدا الفراغ المجتمعي هو اهمالنا جميعا لمقتضيات القران و السنة , و عوضنا دلك بالطرح الغربي الدي يدعي الحرية و الاستقلالية الشخصية .
طبيعي يكون صالير واحد لا يكفي لأن المرأة خرجات تخدم، فأرباب العمل والباطرونة غادي يعطيو للراجل ومرتو صالير واحد (لكن مقسوم على اثنين) باش يبقاو مضاربين غير مع الوقت، أما لو النساء ما خدموش فالباطرونة غادي تضطر تعطي للعامل الرجل صالير يكفي الأسرة كاملة والمرأة تبقى مقابلة دارها. البورجوازية هي اللي كتشجع عمل المرأة لأنه في هاد الحالة اليد العاملة غادي تكون متوفرة ورخيصة (وحوايج أخرى كتيرة)
وكيف لرجل ضعيف أن يبرز قوته وبحقق ذاته إذا كانت زوجته في غنى عن إعالته وفهاماته!
إن الرجل الضعيف يبحث عن امرأة يستطيع التحكم فيها والسيطرة عليها، ليس بما يملك من عقل وحصافة ورزانة وفهم لأَمور الحياة، وإنما يختارها محتاجة لماله وفهمه الضيق المحدود، والمرأة لن تكون كذلك إلا إذا كانت عاطلة وجاهلة، وهذه هي المثالبة لدى الرجل الضعيف.
خير الامور اوسطها..
ليس هناك ما هو اجمل من ان يكون عندك في البيت زوجتين..واحدة موظفة و الاخرى ربة بيت..و بذلك كتهنا من العافية و الكاز لان الزوجتين سيوفران عليك ثمنهما..
الرسول عليه الصلاة والسلام قال :اظفر بذات الدين.و حنا كنقولو واش موظفة و لا بدون،عقلية غبية!بنت الناس المربية على الأصول كتقوم بالدور ديالا موظفة او بدون،و الرجل الحق كيعرف الواجبات و الحقوق ديالو، ولكن …..
الاشكال كاين فالصور النمطية.
ربة البيت ديما كنشوفوها هاديك المرا للي عاكفة راسها وشبعانة ريحة الطياب ومركبة ولدها على ظهرها وماقارية ماسامعة… وهاديك الموظفة ديما هي ديك المراة الزوينة للي لابسة مينيجيپ والماكياج والطوموبيل وصباط طالون…..و ….و….
مع أنه ممكن العكس.
الاصل هو الرؤية الشرعية للامور حيث الله اعلم بما هو خير لينا.
شرعا القوامة للرجل انا ضد الزواج من موظفة أو عاملة
الزواج حاليا تنطبق عليه مقولة مائة تخميمة وتخميمة ولا ضربة بمقص لانه الإحصائيات المهولة للطلاق أصبحت مخيفة ومفزعة وهاذا مرده إلى انحلال مجتمعنا باسم المساوات والتحرر حتى اصبح البيت الأسرى خاليا من المحبة والدفىء الدى اعتدنا عليه بيت بابه مفتوح لجميع المصائب والأدهى من دلك هو ان جميع مصاريف البيت واجبة على الزوج باسم الشرع اما الزوجة فالشهرية تدهب إلى أقساط سكنها وسيارتها ورصيد فى البنك والله أن الزواج بالموظفة خدعة فأسأل المجربين .
بكل صراحة . كيف خدامة كيف جالسا في الدار . غادي تفرع ليك راسك … فيك فيك
لي خدامة مغادي تصور منها تا لعبة …
و لي جالسا في الدار حاضياك غير نتا . فين غادي فين جاي و نهار كولو تيكتوك و انستغرام …
المشكل هو ان الرجل المغربي هارب بزاااااف على لمرا المغربية عقليا …..
راه كاين هوة كبيييييرة بين الجنسين …
مع الاسف خدمتوها و لا جلسات في الدار كاينين الجرتومات لي مغاديش يخليوها هانيا و يديرو ليك مشاكيل في جميع الحالات .
ادن غير تهناو
اذا عرف المتزوجين معنى الزواج و تفاصيله فلن يكون مشكل، انا اذا تخيل كل واحد امه و اباه و دلس و اعتبر نفسه ذكيا فسيجد نتائج وخيمة تتعدى المحاكم و الماديات الى عقد نفسية و اطفال ضائعين.
الزواج رباط مقدس يحمي الاسرة و المجتمع، و الطلاق دواء عندما يريد احد الطرفين الراحة. و الحياة تستمر
يرجع هذا النقاش،وهو نقاش قديم جديد ظاهر ومستتر إلى سوء أو عدم الاعتراف بدور المرأة أو على الأقل التقليل منه…وخاصة عمل المرأة بالبيت…وفي ظل عدم او سوء اعتبار هذا العمل …يتم مناقشة الموضوع بشكل معكوس…وهو المرأة الموظفة…وفي الحقيقة فعوض هذه المقاربة التي لا ولن تساهم في حل مشكل المرأة سواء بالبيت او بالعمل…كان ينبغي المرافعة على حقوق المرأة بشكل عام وحسب وضعيتها سواء بالبيت،أو بالعمل من خلال مثلا تقويم عمل المرأة المنزلي،وجعله مؤدى عنه لكون المرأة هنا تساهم في تربية النشء وجيل المستقبل…وكذلك النظر وايجاد تشريع حقيقي وملموس وفعال للمرأة العاملة بتقديم تسهيلات لها لتوازن بين البيت والعمل كاعمل مثلا نصف يوم أو عن بعد أ و المزاوجة بين ذلك…هنا يمكن حل هذه المعضلة التي بعدم الحديث عنها أو مقاربتها لحظيا أو مناسباتيا لا شك ستفاقم عدة مشاكل اجتماعية…ما دامت المرأة نصف المجتمع ورئته الثانية…بل هي المجتمع كله…ولا يتم ذلك إلا بسياسة عمومية فعالة بعيدا عن التوظيف الضيق والخطابات الرنانة والضاربة على الةتر الحساس…إنهاقضية مجتمع طولا وعرضا….
المرجو من المسؤولين إعادة النظر في مدونة الأسرة فالمغالاة في تغليب حقوق المرأة حلى حساب الرجل خطأ وسيعصف بكيان هذه الرابطة الأساسية للمجتمع.
المرجو إعادة النظر في هذه المدونة بحيادية ودون الخضوع لجهة معينة.
شكرا.
أنا موظف سلم 11 تزوجت بإمرأة ربة بيت وإشترطت عليها عدم العمل وكان ممكن أن أتزوج إمرأة موظفة ولم أندم طرفة عين على إتخاذي هذا القرار ؛ وزوجتي الآن سعيدة جدا، تبقى نائمة حتال الظهر ومرتاحة في بيتها تربي أبناءها في حين أنا يوميا أذهب إلى العمل لأجلب لهم لقمة العيش، أما إذا كانت موظفة أيضا سنخرج يوميا للعمل ونترك الأطفال في الحضانة ، يعني ستتعذب هي وأولادها إضافة إلى مصاريف الحضانة و أكل الشارع والأمراض التي يجلبها الأولاد من الحضانة ، …
وفي الأخير تسيير الحياة الزوجية لا يحتاج إلى أموال كثيرة بل إلى تدبيير عقلاني
أحي الفلسطنيات تلقاهم حاصلات على الدكتورة وربات بيوت والدة من 6 حتى 10. انا لست ضد أن يكون هناك دخل خاص بالمرأة بالعكس ولكن أن تعمل من بيتها بدون اختلاط وتكون الأسبقية لأسرتها ولكن أن تضحي بأبنائها على حساب عملها فغير مقبول .
الضحية الاولى للمرأة الموظفة هم الأبناء
انا متزوج من موظفة و عانيت من جبروتها حتى أنها تحسب نفسها رجل البيت ، إذا أنفقت درهما واحدا دالك اليوم لن يمر بخير . نصيحتي يا شباب إذا كنت تريد العيش كرجل لا تتزوج موظفة
شوحدين قراو العنوان، شافو فيه المرأة العمل الزواج وبدؤو يعلقون بدون قراءة المقال وفهمه وتحليله وليس الخروج باستنتاجات خارجة عن المقال…
حتى أنا لم أقرإ المقال… طويل…
حوار عقيم من الطرفين ( رجال ونساء ) يدل على ان منظومة التعليم لم تنجح في تكوين جيل واعي بأفكار منطقية تساير العصر الخلاصة بمثل هذا الجيل وهاته الأفكار سنحتل مع الأسف المرتبة 200 في التنمية.
اولا النقاشات المرتبطة بالنساء في غالبتها هي رد فعل على كفاءة المرأة عندما تلج الفضاء العام …
اولا المرآة الموظفة ..موظفة عن جدارة واستحقاق ..اغلبية النساء يعملن بجد…
المهم تجربة الزواج بموظفة تجربة في عمومها ايجابية هناك تفاهم وتعاون دائم …
اما الزواج بربة بيت فهي تجربة
ضياع في كل شئ…
اما القول بالتحرش فالجميع يتحرش بالنساء ..
الوظغات المدير والزميل…
ربة البيت الخضار والجزار ….الخ
نصيحة من مدير شركة ..انصح كل من اراد الزواج من موظفة ان يعيد قراراته و لا يسألني لماذا تحياااتي
تخيلو معي شخصا يسير بين الناس بهاتف ألكاتيل ذو شكل 8. هذا هو حال الرجل الذي يقدم على الزواج في هذا العصر. لماذا ستدفع مهرا في امرأة اخذ رجال منها كل شيء دون مقابل و احيانا بسبب انها هي من تتحرش ؟
الغبي فقط من يرى زوجته ملاكا مختلفا عن الأخريات. إنه نوع من التخذير الذاتي. إذا كنت تريد الزواج فتزوج وفق مفاهيم العصر. لا مهر لا صداق بل الأفضل لا زواج
اما انا فاراه مجرد مشروع لذكر لا يستطيع ان يعيش بين الناس وسد كل حاجياته لم ارى رجلا تزوج امراة موصفة او عاملة له شخصية معها او مع اقاريبها او حتى مع المجتمع
الرجل هو من يحفر على لقمة العيش اينما كانت متكلا على نفسه ويتحمل ويقاوم وله وزن في بيته
فما بالك إن كانت امراتك تشتغل ولها اجتماع وعليها ان تسافر مع زميلها لمدة ؟
لسنا ضد عمل المراة وانما بشرف ولا يطمع في ما تكسب زوجها لكن لا توجد هذه الحالة ويبقى المعنى واضح طامو مزوجة برقية
هناك من المسؤولين من يختار الموظف بجانبه للاستئناس بها والمرح معها وأحيانا يجعلها خليلة له أو زوجة ثانيا كما فعل بعض على المستوى البرلمانين وهناك مرضى النفوس يفضل المراة الموظفة على الرجل لكي يتحرش بها واشياء تقع كثيرا في الادارة المغربية وخارجها، ونلاحظ ذلك كثيران الموظفة أغلب أوقاتها خارج المنزل وعند دخولها للمنزل متعبة ومزاجها متقلب ترجع لؤبة في صفة إمرأة للاسف، القليل من الرجال من يملك نفسه في هذه الحالة وقد يرى كرامته قد أهين ويدخل معها في صراع، وتبتدأ المعانات بين الاثنين وتخرج أسرار البيوت للخارج فيتدخل أصحاب الفتنة وأخيرا تتجه المعركة الاسرية للقضاء ويحصل الطلاق للأسف، ويكون بداية خراب الاسرة، الموظف إذا لم يكن قادر على توفير العيش الكريم لأسرته بوحده فلا داعي للزواج، الزواج مؤسسة ذات مصداقية في القدرة وتحمل المسؤولية في تربية الابناء وتنشأتهم تنشئة سليمة لتأهيلهم للمستقبل وللامة، أما تلد الابناء وتتركهم للشارع فهذا جرم إنساني، مجتمعي، الزواج مدرسة لتخريج الابناء ذات كفاءة إنسانية واجتماعية، وهذه المدرسة تتطلب المدير والمعلمة، فمديرها الاب ومعلمتها الامة،
هناك وظائف لابد للمرأة القيام بها .لكن امرأة تشتغل قد تحرم ثلاثة اشخاص من العمل ،ايوا تبعوني مزيااااان : الرأة لما تشتغل تحرم رجل من منصب . هاواحد ، ولا يمكن الا ان تتزوج بشخص يشتغل ،هذا الاخير حرمته من زوجة في البيت التي بدورها تركت منصبا لرجل آخر .زد على ذلك ،الاطفال لا يلقون الرعاية الكافية ، والنتيجة باينة ، عنف ،مخدرات ،وبتلتالي شخص غير سوي ، وبالتالي طلاق سريع . الله يخليكوم اعطوا للمرأة معونة مادية لتجلس في بيتها وتسمح لرجال الشغل وانشاء اسرة سوية .
الحمد لله فكرت في هدا من 2008 اللهم لك الحمد والشكر احمد الله كتيرا على زوجتي التي رزقني بيها الله ربت بيت قادة وكادة الله املك الحمد نهار كنكوليها خصنا شويا دالزيادة كتكول يا الحمد لله كنعرف عيلات كيشذو رجالهم غير 60 الف اعايشين فين غتلكا بحال هذي فين غير كولوليا
هدشي باين غدي وقع في شي زمان، هدشي خلقتوه نتوما، المجتمع، الأسرة، العائلة، التلفزيون. ناس ولات عايشة بنفاق و قلة النية. بنادم بغي اطير. مابقو لا تقاليد لا احترام.
الزواج قسمة ونصيب ومسؤولية وقناعة،وما يقوم به بعض التافهين لا يمتل ابدا الشعب المغربي الأصيل ولاد الناس وليس ولاد الزنقة الذين هم قلة قليلة لا مكان لها من الاعراب والعصا لمن عصى،هؤلاء كما يقول المتل المغربي(هؤلاء شبعوا الخبز)
إذا كنت ستتزوج بإمرأة موظفة و بعدها تدفع المال للمربية للإعتناء بأطفالك، فإختصر الطريق و تزوج مربية مباشرة.
إذا كنت ستتزوج موظفة من اجل مال وظيفتها عليك ان تتخلى عن رجولتك و خصوصا اذا ذهبتما للطلاق.
قريت التعليقات والمقال وكنكتب بداريجة لي مبغاوشي يفهمو شي وحدين وهو المرأة أو البنت خاص تخدم فحالة الضرورة القصوى بمعنى الراجل عاجز مريض مرض مكيمكنلوشي يخدم وبالنسبة للبنت فحالة واليديها ماتو ومعنداشي ليكون بها حاجة أخرى التعليم من حق أي واحد ولكن الخدمة ماشي من حق أي واحد
من يتزوج الموظفة من اجل المعيشة فحساباته خاطئة، اصلا مواردها تكفي فقط لتغطية نفقاتها الإضافية سيارة ملبس الوالدين الخ…
وهي محقة في ذلك
نعم لا تتزوجو الموضفة .الزواج ليس هو الراتب الشهري والعيش في النفاق الزوجي من اجل المال…الزواج هو الحب والأخلاق والتفاهم وتربية الابناء تربية حسنة .
أخوكم عاش تجربة الزواج بموظفة لمدة شهر ونصف فقط وقلت مع نفسي من المستحيل اكمال سنة على هذا النحو فما بالك ببقية العمر،علي أي تحدث مع زوجتي في الموضوع و الحمد للله تقبلت الفكرة بصدر رحب والغد ليه حبسات الخدمة هههه
“الزواج بالموظفة أم ربة البيت .. نقاش مجتمعي” طبيعي نابع من مشكل مجتمعي وفي وقت جيد يعني قبل صياغة مدونة (اللأسرة الجديدة).
مايمكنش الجمعيات النسوية تاخد الي عجبها من الدين (النفقة للرجل والصداق يؤديه الرجل وأداء المتعة عند الطلاق إلخ) وما عجبها من المواتيق الدولية (من حق المرأة العمل ومن حقها أن يكون زوجها لها وحدها إلخ). نعم نحن مع المرأة المتعلمة والناضجة ووو. ولكن ليس على حساب الرجل والأسرة.
خروج المرأة للعمل أدى إلى بطالة الرجل كثرة الطلاق انعدام الأخلاق لذى الأطفال خلل في البناء الأسري
الدي يريد أن يتزوج موظفة ،اقل من 10000dh شهريا ،لا انصحه ،15000dh كحد أدنى لتغطي مصاريف المربيات و الخدامة ،والباقي لها
تفاهة تفاهة تفاهة
قلة الشغال و مستوى متدني
نقاش عقيم الأمر لا يحتاج إلى جدل او مطالبات .المسألة شخصية تدخل في مجال حرية الشخص وقناعاته الشخصية ولا تلزم غيره. ايوا دخلو سوق روسكم وتزوجو بلي بغيتو شغلكم هداك .مستوى النقاش أصبح لا يطاق. ولماذا الاعلام أصبح يساهم في هذه التفاهة بالترويج لها هل هي بلادة وقلة ثقافة ام هناك نية نشر المواضيع اللتي تشتت الانتباه لماهو اهم……
الزواح بالموظفة عداب في عداب في عداب . لا الحب لا الطعام في وقته لا الرحمة لا شفقة . باب من ابواب جهنم اهون من ذلك الزواج
انا مستهتر ليس لي اهتمام بالأبناء أو البيت تقليدي الطموح فقط احب اسرتي …اعمل في القطاع الخاص وزوجتي استاذة لها اهتمام كبير بالأبناء والبيت التربية والدراسة وصارمة في ذاك..وتحب عائلتي ويحبونها أيضا.وتهتم بملابسي وتنام جنبي..
أغلب التعاليق تتحامل على المرأة.هذا حقد وحسد إتجاه المرأة.المرأة العاملة تتعاون مع الزوج على ظروف الحياة التي أصبحت قاسية.
ليس كل النساء لايقمن بإعانة أزواجهن وثانيا فالإسلام فرض على الرجل النفقة على الزوجة حتى ولو كانت غنية.
أصبحت ثقافة البوز هي السائدة وأصبحنا ناس تافهين بكثرة تشجيع التفاهة
انا ضد زواج بالموظفة . الحمدلله تزوجت بالمرأة ربة بيت وعايشين بيييخير معا الله.
اغلب النساء اللاتي وفقن في مسارهن ومتجوزات برجال أقل منهن في الأجرة وتجدها متفاهمة مع زوجها وتأتي امها أو اختها وتودود لها وتصبح نادمة أنه ينهب خبراتك كم من واحد يتمناه وتستمع لهم وفي الاخير تصبح نادمة وقد عشت هته التجربة مع إنسانة وطلقتها بسب امها واختها أتمني أن ينتقم الله منهم
لا أفهم لماذا كل هذا الاعتراض على شباب عبرو عن رأيهم بعدم التزوج من موضفة أو عاملة ؟
من حق أي شخص أن يختار شريك حياته ، فكما المرأة تختار الرجل الذي لديه وضعية مادية ،فالرجل عليه أن يختار أيضا شريكة حياته التي تعتني به و بأطفاله وبتربيتها لهم و بالتالي فالفتاة ربة البيت هي النوع المناسب لهذا الاختيار و لا أجد أبدا التفاهة في ذلك .
و كل شخص حر في اختيارته كما ان المرأة هي حرة في اختيارها بتحقيق ذاتها و تنمية “صاليرها” …
سبب كثرة الطلاق هي الزواج من موظفة،و لهذا فالزواج من موظفة مرشح بنسبة كبيرة ليكون فاشلا خصوصا اذا كانت الزوجة متشبعة ببعض أفكار التحرر و الحرية،بالنسبة للذين يدافعون عن حرية عمل المرأة و يقولون ان صالير واحد غير كافي إذن لماذا لا تدافعون عن رفع الأجور و بالتالي ستعيش المرأة معززة مكرمة و إعطاء منح للمطلقات و المتوفى زوجها و إذا كان من الضروري ان تعمل تكون مناصب خاصة للنساء تجعل عملهن بأمان دون استغلالها.
أنا لست ضد اشتغال المرأة. و لكن إذا كان ذلك ضروري.
مجد الفتاة مقامها … في البيت لا في المعمل
والمرء يعمل في الحقو … ل وعرسه في المنزل
من الوليد يعنيه … في لبسة والمأكل
ويميط عنه أذى الهوى … يتلطف وتحيل
هذه فقط اراء شخصية موجودة منذ زمان و لا تعتبر تمييز
فهناك من يفضل الزواج بالموظفة و هناك من يفضل الزواج بربة بيت
اما الزواج فقسمة و نصيب
لي باغي يتزوج بموظفة يتوكل على الله راه عطا الله الخير ولي بغا يتزوج بماكثة في البيت كيف سميتوها يتوكل الله راه الماكثات غي هما علاش دايرين حملة وشي يضارب مع شي
وراه الزوجة مابغاتكش تكون صاحب حملة بغاتك تكون صاحب دراع رااااااجل ماشي بلا بلا بلا على والو …
لي تلفتلو ينوض يدير حملة في عوض ديرو حملة على غلاء الأسعار شادين في التفاهات
كرجل افضل الز جة الصالحة ان تكون في المكان المناسب هي ربة بيت.تلد ابناءها وتسهر على تربيتهم وتباشةهم كل لحضةوحين .وتدير شؤون بيتها والعناية بزوجها .حتى تصبح العلاقة الزوجية والابناء متراصة كالبنيان المرصوص.كما كانوا آباءنا واجدادنا من قبل عاشوا احسن من هاد الزمان المادي ومشاكله المتراكمة من كل جانب ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
اودي غا كونو رجال والمراة وفر ليها كل شي وبالفرحات عليها تجلس في دارها معززة مكرمة بشرط تكون راجل وقاد بيها ماديا ماشي الحكامة والزلط على الخاوي ولي كيفكر يتزوج من مور هاد الهاشتاغ عندك يمشي عند البنت ويقول ليها بغيتك خدامة باش تعاونيني على مصاريف الكراء والمصروف المنزلي ايوا بقاو بنفسكم
الى كل الذين رفعوا شعار : صالير واحد لا يكفي ، اقول : لقد عبرتم على مستواكم وكشفتم نواياكم ، والمثل المغربي الشعبي يقول : المكسي بديال الناس عريان . لهذا اقول لمن يعول على صالير الزوجة : قالوها قبل منك كثيرون وعولوا عليها ثم وجدوا انفسهم يفترشون الارض ويتلحفون زرقة السماء ..
نحن مع من ينادي بربة البيت ، فذلك آمن للاسرة كاملة وأريح للزوجة نفسها من هموم الوظيفة وتسلط الناس عليها خارج بيتها ، خارج مملكتها .
عمل المرأة أو عدمه ليس معيارا لصلاح المرأة وحسن تربيتها لأبنائها.. الكثيرات من ربات البيوت والله ثم والله ثم تا الله لا تستطيع أن تمكث معها يوما واحدا لعدم تربيتها هي فما بالك بأن تربي لك أولاد.. تدس فيهم سمها وحقدها وووو وصوتها يسمع على بعد أمتار خارج البيت وكل الحي تعرفه وكأنها “مقدم الحومة”.. وإذا جالستها ظننتها ملاكا من كثرة نفاقها وووو ولا حول ولا قوة إلا بالله.. المهم من هذا كله أن اختيار الزوجة يبنى على معايير أهم من العمل لأن العمل بالنسبة للمرأة ليس هدفا لذاته فلو سألت جل العاملات لقلن لك “مكره أخاك لا بطل”… الكثير من النساء أرغمهن غدر الزمان بكل تقلباته على البحث عن عمل يحفظ لهن كرامتهن لأننا للأسف نعيش في مجتمع يفتقد “ذكوره” ولا أقول “رجاله” لحس الرجولة والغيرة على الأم والأخت والزوجة والبنت فهي بدون عمل لا قيمة لها.. بدون زوج لا حصانة لها.. بدون أبناء لا عزوة لها..
ليس هناك مشكل في عمل المرأة مادامت هي محتاجة لذلك
-مثل المرأة المطلقة و المرأة الأرملة والمرأة كفيلة اليتامى
والمرأة المحتاجة لإعالة أبنائها
ولا نتحدث هنا عن المرأة التي تريد سيارة وملابس فاخرة
وقضاء العطل من أجل التفاخر بين أهلها كما جاء في التقرير
فخروج المرأة للعمل بكثافة وأسطر على كلمة كثافة ضيع العديد من فرص العمل للرجال
حيث أن معظم الوظائف تفضل المرأة على الرجل ومنها الشركات
بل حتى المقاهي صرن نرى نادلات تركض بين الكراسي لتلبة رغبات الزبناء
وبالتالي حدث إختلال في التوازن العملي في المجتمع
وهنا أقدم مشاهد من المجتمع شاهدتها:
-زوج يوصل زوجته للعمل ويرجع للبيت لينام
-زوج يأخذ أجرة زوجته فيشتري سيارة ثم يخونها مع صديقته
-زوج ينتظر صالير زوجته ليتقاسمه معها وكأنه يعيش مع صديق
-علما أن صالير الزوجة من حقها هي فقط.. وغير ملزمة بالإنفاق
ولا بأداء فواتير الماء والكهرباء والويفي والكراء
وبالمقابل فالزوج من حقه أن يمنعها من العمل
لأن عمل الزوجة يضيع الكثير من الحقوق الزوجية على حساب راحة الزوج
ختاما يقول أحد الظرفاء:
لست ضد عمل المرأة لكن لا أريد زوجتي أن تكون عاملة
سؤال :ألم تكن أمنا جديجة زوجة رسول الله صلى الله عليه و سلم تاجرة؟
لا أظن أن عمل المرأة من عدمه هو السبب في ضياع الأسرة والمشاكل الزوجية ونسب الطلاق المرتفعة، بل السبب الحقيقي في نظري أن العديد من النساء الله يحسن عونهن يعانين من اضطرابات نفسية تؤدي بهن إلى ما ذكر سابقا. والله المستعان. وما أقوله هو عن تجربة حية.
خروج المرأة للعمل و بكترة هو مشكل حقيقي في حد ذاته و لا أعني من حيت الزواج ، فالملاحض و أي واحد يمكنه له استنتاج ذلك أن جل الشركات إن لم نقل الكل توضف النساء و نجد رجلين بالكتير يعملان وسط العشرات من النساء في نفس المصلحة .. في نفس الوقت عشرات الٱلاف من الشباب يبحتون عن الوضيفة المعروضة لكن المدير يختار داءءما الإنات لعدة اعتبارات مادية منها و شخصية أحيانا غريبة عن المهارات المطلوبة في الوضيفة المعروضة فيكون الرجل عرضة للتمييز و الإقصاء …
أما من ناحية الزواج : فإن الزوجة العاملة لا ترضى أبدا المساهمة في مصاريف الأسرة بحجة أن الرجل هو الذي لديه القوامة و أنها ليست ملزمة بالمساهمة الشيء الذي يتناقض أصلا مع تعاليم الدين لأن الأصل هو أن الزوج هو الذي يعمل و يكد من أجل زوجته و أسرته التي لها وضيفة البيت و الأطفال و أن للزوج الأولوية و الحق للموافقة على خروج الزوجة للعمل .
انا شاب و ارفض زوجتى ان تخرج للعمل.. قالى تعالى : “وقرن في بيوتكن ” وهذا هو الأصل. فخروج المرأة للعمل لا يكون إلا في ضرورة قاهرة(ارملة. مطلقة. عازبة فقيرة…) ولكن متزوجة لا و الف لا خاصة في هذا الزمن الفاسد.من الصعب رجل شريف مسلم يغار يترك زوجته تتحمل امام الرجال و تترك تربية الأبناء و مهمتها الطبيعية التي فرضها الله لها و تذهب لتعمل في شيء لم يفرضه الله لها. يعني تتركين مهمتك الاولى و تفعلين في مهمة الثانية(الخدمة )؟. لأن انفاق على الاسرة فرض على الرجل و ليس على المراة. الله كرم المرأة و لا يرضى ان تخرج لكي يتحرش تتخالط مع الرجال. و هناك من تقول لك ان من استطاعت المرأة ان تعمل و تبني أسرى صالحة في نفس الوقت..هذا كذبة كبيرة لأن من المستحيل على المراة ان تعمل في الشارع و تربي و ترعى حقوق زوجها و تنضم بيتها في نفس الوقت لأن لابد ان تقصر في احد من هذه الأشياء اما تقصير في جانب مراعاة حقوق زوجها او تربية أبناء صالحة او منزلها ..لأن الإنسان ضعيف و خاصة المرأة . الله يوم الحساب سيسال المرأة عن تربية الأبناء و ليس عن وضيفتها. او نهار تبعنا الحداثة أصبحنا نرى الطلاق و الفساد و الخيانات.
الموظفة تعتبر زوجها كزميل un collègue في المنزل ندا لند “عندي فلوسي وعندك فلوسك” وربة البيت تعتبر زوجها حجر الزاوية في المنزل