رفعت مجموعة “الزين كابيتال أنفيست” من حجم استثماراتها في مجال الصناعات الغذائية والصناعات المرتبطة بالقمح اللين والصلب، من أجل مواصلة تعزيز ريادة علامة “الإتقان” في مجال المطاحن العصرية.

ومن أجل تعزيز مكانة منتجاتها وتوفير مزيد من المنتجات بجودة عالية ومعايير عالمية داخل السوق المغرب، وخاصة بالمنطقة الشرقية، اقتنت مجموعة الزين كابيتال أنفيست وحدة صناعية ولوجيستيكية رصد لها غلاف استثماري تجاوز 120 مليون درهم.
وقال نورالدين الزين، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة “كابيتال أنفيست”، خلال حفل تدشين هذه الوحدة بمدينة وجدة “من خلال هذا الإستثمار، الذي بلغ 120 مليون درهم وتوفير ما يزيد عن 150 منصب شغل مباشر، ستعمل المجموعة على توفير منتجات ذات جودة عالية وبأثمنة مناسبة، والتي تهم جميع أصناف القمح اللين والصلب، بالإضافة إلى توزيع باقي منتجاتها الأخرى من معجنات وكسكس وبسكويت والشاي وغيرها، في المنطقة عبر الوحدة اللوجيستيكية المتواجدة بعين المكان”.

وأضاف الرئيس التنفيذي لمجموعة “كابيتال أنفيست”، في تصريح لهسبريس ” هذا الإستثمار، ما هو إلا هو استمرار للسياسة الإستثمارية التي تنهجها المجموعة في جميع ربوع المملكة، وقد مكنت هذه الخطوة من رفع من الطاقة الإنتاجية للمجموعة في مجال المواد الغدائية لتصل إلى 800 ألف طن سنويا”.
وتابع نورالدين الزين في ذات التصريح “رغبة منها في مواكبة احتياجات زبنائها، عملت مجموعة الزين كابيتال أنفست على الرفع من طاقتها الإنتاجية، وكذلك سياسة القرب من زبنائها مما جعلها تستقر في جميع ربوع المملكة، عبرا ذراعها اللوجيستيكية “كنال فود” بـ11 وحدة لوجيستيكية وأزيد من 1000 عربة شحن و2500 موظفة وموظف”.

ويؤكد المسؤولون في الشركة، إنه بفضل اتباع نهج شامل ومتكامل في إدارة الجودة، تعمل المجموعة بشكل يومي على تتبع ورصد الخدمات بعناية، بهدف ضمان أفضل المنتجات لزبنائها المحليين والدوليين، مشيرين إلى أن علامة “الإتقان” الخاصة بالمنتجات الغذائية، على علامة “الكسكس المغربي”، التي يمنحها المعهد المغربي “إيمانور”.
بالتوفيق و المزيد من النجاحات.
أتمنى مراعاة حقوق و ظروف عمل المستخدمين، حتى تساهم الشركة في خلق مناصب شغل قارة و مستدامة.
كما أتمنى أن لا يركب أحد من السياسيين (خاصة بعيوي) و يدعي أنه جلب هذا الاستثمار للجهة.
يقال أنه من سار على الدرب وصل، فمجموعة الزين في شخص مالكهاالسيد الزبن نورالدين هو رجل عملي له رؤية شمولية ويعرف كل صغيرة وكبيرة، لست مادحا أو قادحا،لكن اتكلم من تجربة كانت لي معه في مجال العقار، رجل والرجال مثله قليل، وفقكم الله، وأرجو الحرص على الجودة والاتقان خصوصا مجال التغدية هو مجال حساس. تحياتى.
بالتوفيق ان شاء الله، وبارك الله في خطواتكم، مشاريع مثل هاته تثلج الصدور
ضننت في البداية عندما قرأت العنوان أن هذه الشركة استصلحت أراضي المنطقة الشرقية الواسعة أو جزء منها لتعزيز الإنتاج الوطني من القمح، ولم أجد ما يفيد ذالك أبدا في المقال
ووجدت أن الشركة اشتركت معمل آخر ليس لتعزيز إنتاج القمح وإنما لتعزيز طحن القمح !!
إنتاج القمح يثم عبر زراعة الأرض وجمع المحاصيل وإضافتها للمحاصيل الوطنية، وليس شراء مطحنة لطحن القمح الذي سيستورد من الخارج.
ملي تبغيو ديرو إشهار لشي شركة ما تبقاوش دوخو فينا واحترموا ذكائنا
فلا علاقة بما تفعله الشركة بالفلاحة وتعزيز الإنتاج الفلاحي.
إذن من الأفضل لكم تغيير العنوان من (من تعزيز إنتاج القمح) الى (تعزيز إنتاج الدقيق)
Le couscous est un plat qu’on peut manger tous les jours, n’importe quel consommateur où qu’il soit peut en manger
الى ابن البدية 4 كلام عقلا ني معقول وهىدى صراحة ما ينقصنا اصلاح ارض الجنوب لشرقي للملكة وزيادت الانتاج وضمن لامن الغيداي للمغرب ووقف الهجرات الى المدينة زيادا على داليك يجيب تشجير تيلك المناطيق بكترا بدل من مطردت المهربين