فندت إدارة السجن المحلي عين السبع 1 الادعاءات المنشورة بخصوص استفادة السجين (ع.ب) وسجينين آخرين من معاملة تفضيلية، مؤكدة أنه يتم التعامل مع هؤلاء السجناء وفقا للقانون.
جاء ذلك في بيان توضيحي أصدرته هذه المؤسسة السجنية، اليوم الجمعة، ردا على ادعاءات منشورة ببعض المواقع الإلكترونية مفادها أن السجين (ع.ب)، المعتقل بالسجن المحلي عين السبع 1، “تم نقله قبل أسبوع إلى المستشفى الخارجي لعرضه على طبيب لمتابعة وضعه الصحي تحت حراسة أمنية مشددة مخافة تعريض نفسه للخطر، وأن هذا السجين وسجينين آخرين أحدهما متابع في نفس القضية (س.ن) وآخر في قضية أخرى (م.م) يتمتعون بمعاملة تفضيلية، وأن هذا السجين الثالث سبق أن أجريت له عملية جراحية تم على إثرها بتر أحد أصابع رجليه بسبب مضاعفات مرض مزمن، بالإضافة إلى مزاعم أخرى”.
وأكدت المؤسسة السجنية أنه “لم يسبق إخراج السجين (ع.ب) إلى المستشفى الخارجي، فوضعه الصحي عادي. كما لم يسبق للسجين (م.م) الخضوع لأية عملية جراحية، وما نشر بهذا الشأن هو مجرد ادعاء باطل”.
وأضاف البيان التوضيحي سالف الذكر: “أما بخصوص جمع هؤلاء السجناء جميعا في جناح واحد واستفادتهم من معاملة تفضيلية، فهي كذلك مجرد مزاعم لا أساس لها من الصحة، إذ يتم التعامل معهم وفقا للقانون”.
وأشار المصدر ذاته إلى أن إدارة المؤسسة إذ تستنكر “نشر مثل هذه الادعاءات دون التأكد منها وتحذر من التمادي في ذلك، فإنها تحتفظ بالحق في متابعة المواقع وكذا الأشخاص المسؤولين عن نشر مثل هذه الافتراءات لدى السلطة القضائية المختصة”.
حنايا مغاربة اكنعرفوا كولشي. قد معندك قد متسوى
مع الأسف مع سنوات من العشوائية وسوء التدبير والتجارب السابقة وانعدام الديمقراطية والشفافية فقدت مختلف المؤسسات مصداقيتها في نظر الشعب مهما أصدرت من بلاغات الشرح أو التكذيب فغالبية المواطنين لم تعد تصدق رواية الموسسات مهما كانت رسمية
عفا الله عما سلف و اتمنى ان يطلق جميع الاسرى الا الارهابيين و المجرمين.
إلى المعلق الأول (( aziz)) صحيح قد ما عندك قد ما تسوا ولكن واش ما كاتشوفش باللي حتا حنا عوتاني ولات فينا بزاف ديال لفضول ما كرهناش كون دارو ليهم كاميرا فالحبس و نبقاو حاضيينهوم حنا 24 على 24 على شي قناة فالمباشر باش نتهناو من هاد الإشاعات
كفانا هراءا نحن مغاربة ونعرف كل شئ وعيبنا هو أننا نعرف كل شيء
بعد توضيح الأمر وتفنيد الأكاذيب حبذا لو تحركت الشرطة الإلكترونية وقامت بتنظيف الانترنيت من هولاء الذين ينشرون الأكاذيب لنشر الفوضى وتهديد الأمن العام. لا يكفي التنديد بل يجب متابعة اي شخص يقوم بوضع اي خبر كاذب قد يتسبب في مشاكل أمنية بالمجتمع، التساهل هو من اوصلنا إلى هذا التسيب في الانترنيت.
أتسائل كيف لهؤلاء عندما يكونون احرار تراهم مثل الفراعنة والكل يعاني من بطشهم وضلمهم وعندما يدخلون السجن تراهم يعانون من امراض مزمنة ويشتكون من اسقامهم
اتمنى ان يكون هناك تعامل متساو لجميع السجناء دون تفضيل لان المجرم كيفما كانت نوعية جريمته عليه أن يكتشف في السجن الضرر الذي تسبب فيه لأي كان