السلطة التنفيذية والسلطة النفوذية، أيهما أقوى؟

السلطة التنفيذية والسلطة النفوذية، أيهما أقوى؟
الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 01:44

في حوار نشرته جريدة أخبار اليوم بتاريخ 5 دجنبر 2011 مع الأستاذ المقرئ أبو زيد الإدريسي، النائب البرلماني عن حزب العدالة التنمية الذي فاز بولاية أخرى عن دائرة الجديدة، عبـَّر الأستاذ عن مواقف تبدو وكأنها مخالفة شيئا ما لخطاب الحملة الانتخابية التي قادها الحزب كله والتي بنيت على وعود محاربة الفساد والاستبداد و تفعيل الحكامة الجيدة و دولة المؤسسات و الوضوح والمسؤولية، كما أنها غير منسجمة مع منطوق الدستور الجديد الذي كان الحزب من أكبر مناصريه والذي يعطي لرئيس الحكومة سلطات أوسع من الدستور القديم وينص في فصله 89 :

“تمارس الحكومة السلطة التنفيذية. تعمل الحكومة، تحت سلطة رئيسها، على تنفيذ البرنامج الحكومي وعلى ضمان تنفيذ القوانين. والإدارة موضوعة تحت تصرفها، كما تمارس الإشراف والوصاية على المؤسسات و المقاولات العمومية.”

كيف ذلك؟ لكي نضع القارئ في السياق، سنورد سؤالين طرحتهما الجريدة ثم نورد جواب السيد المقرئ أبو زيد قبل التعليق:

السؤال:” حزب العدالة والتنمية عرف عنه عندما كان في المعارضة بأنه كان ينتقد بعض المهرجانات المثيرة للجدل كموازين مثلا، فهل سيبقى على نفس الخط بعد مشاركته في الحكومة أم إنه سيغير خطابه ؟”

الجواب ” هذا السؤال الذي يبدو في ظاهره صغيرا هو في العمق كبير و يثير إشكالا معقدا هو إشكال السلطة في المغرب. التساؤل هو هل فعلا من سيصل إلى منصب رئيس الحكومة و سيشكلها و يكون فيها القطب المسير هل فعلا سيملك القرار في كل مجالات الإدارة و التسيير ؟ مهرجان موازين يتحكم فيه شخص متنفذ في أعلى جهاز في الدولة و مهرجان الصويرة يتحكم فيه أحد المستشارين الكبار و مهرجان الدار البيضاء يتحكم فيه شخص متنفذ. هؤلاء خارج الحكومة و فوق الحكومة و بالتالي لا أتوقع و لا أمني نفسي بأن يتم التدخل في هذه المهرجانات التي تقوم على الميوعة و السخف والتبذير والاستلاب. كما لا أظن أن حكومة البيجيدي ستكون قادرة على منعها لأنها خارج نفوذها. وهذا ما يثير إشكالات السلطة و القرار والنفوذ في المغرب و نحن لم نحل بعد الإشكالات ولن نتمكن من حلها إلا بتغيير حقيقي و أكثر جذرية من تغيير فاتح يوليوز الذي صوتنا خلاله على الدستور الجديد.”

لست أعرف كيف يبرر السيد أبو زيد كون أشخاص لا وجود لهم في الدستور بكونهم فوق الحكومة ؟ بينما رئيس الحكومة المعين ما فتئ يطمئن الجميع أنه سيشتغل مباشرة مع الملك و أن عهد نفوذ المستشارين قد ولى مع الدستور الجديد و بزغ فجر الوضوح والمعقول.

ربما المعنى، والله أعلم، هو : أيها الناخبون، أنا ممثلكم، أتقاضى راتبا من المال العمومي و لكني أرضخ لكائنات غير دستورية ضدا على خطابي و التزامي والتزام حزبي معكم، و لم أفسر لكم ذلك خلال الحملة الانتخابية ولكن الحكومة التي أساندها سوف تضطر ضدا على إرادتها أن تـُسخـَّر وسائل الإدارة التي هي موضوعة تحت تصرفها بمنطوق الدستور، رهن إشارة تلك الكائنات و تساهم رغم أنفها في ما أعتبره الميوعة و السخف والتبذير والاستلاب. بعد أن منحتموني أصواتكم فظفرت بالمقعد البرلماني، اليوم أطل عليكم لكي أشرح لكم ما لم أنتبه له عندما أبرمنا التعاقد ذات جمعة مباركة و أنجزنا ثورة الصناديق المقدسة، لعلكم تفقهون اليوم الخيط الرقيق الفاصل بين السلطة التنفيذية والسلطة النفوذية والتي لا أخفي عليكم اليوم أني أخشى لظى نارها أكثر مما أخشى محاسبتكم.
صحيح أن الدستور لم يتحدث عن السلطة النفوذية…

ربما كان حريا بالسيد النائب أن يقول: ليست لدي الشجاعة الكافية، الله غالب، و قد يضيف : اللهم إنك تعلم أن الماجيدي لا طاقة لنا به، فهو فرد واحد و لكن له سلطة النفوذ، و نحن عصبة من 107 من النواب و ليس لنا إلا سلطة التشريع و حكومة للتنفيذ و شرعية الصناديق. اللهم إن أزولاي مستشار كبير وهو من أهل الكتاب، و هو كذلك فرد واحد و لكن له سلطة النفوذ و لا طاقة لنا به هو أيضا. ربنا لا تحملنا ما لا طاقة لنا به، أمين يا رب العالمين.

السؤال الموالي:” تتحدثون عن الأشخاص المتنفذين المتمركزين في مواقع فوق الحكومة و لكن الإشكال أن غالبية الشعب لا يعرف هؤلاء و المواطن البسيط لا يعرف سوى الحكومة التي سيكو عليها تحمل انتقادات لأشياء قلتم بأنها فوق سلطتها؟

جواب السيد المقرئ أبو زيد :” مهرجان موازين ممول من طرف الخواص و تمويل البلدية له نسبة أقل من 5 بالمائة. قد نحاول حجب هذه الخمسة بالمائة إن نجحنا في أن يكون لنا قرار داخل البلدية من خلال الآليات الديمقراطية، و لكن الناس طبعا لن يعذرونا و لن يميزوا، لذلك أظن بأننا سنتعرض إلى حرج كبير و هذا ليس الحرج الوحيد الذي سيواجهنا. حكومة العدالة والتنمية إذا كتب لها أن تتشكل ستتعرض للكثير من الانتقادات و ستواجه مطالب و انتظارات فوق سقف الممكن و المتاح و أنا أعذر كلا الطرفين : أعذر حكومة مقيدة بدستور و قوانين و أعراف و خطوط حمر غير مرئية و أعذر المطالبين بتحسين ظروفهم في وقت قياسي نظرا لحجم المعاناة التي يكابدوها منذ فجر الاستقلال.”

ها تستوقفنا كلمة “خطوط حمر غير مرئية”. إذا كانت غير مرئية فكيف رآها السيد أبو زيد بل كيف علم أنها حمراء و ليست زرقاء و لا صفراء ؟ أم أنه يراها و غيره لا يراها لأن له قدرات خارقة؟ و لماذا لا يفسرها و يوضح من الذي وضع تلك الخطوط و متى و لماذا ؟ أما البرنامج الانتخابي للحزب فلا توجد فيه و لو فقرة واحدة عن الخطوط الحمر الغير مرئية فكيف برزت له فجأة بعد أن وضعت الحملة أوزارها و ظفر الحزب بالمرتبة الأولى ؟

ثم يضيف السيد المقرئ أبو زيد فقرة غريبة لم أستوعبها بسرعة حيث قال :” ولذا شخصيا كنت أفضل أن ألا ندخل للحكومة في هذه المرحلة و أن نبقى في المعارضة إلى أن تتوفر الظروف التي تسمح لنا في حال تسلمنا السلطة بأن نكون قادرين على العمل في ظل حرية أوسع و استقلالية أكبر لنحقق ما نحلم به في مدة زمنية لا تقل عن خمس سنوات”.
فكرتُ في الموضوع و أعدتُ قراءة الحوار عدة مرات إلى أن غلبني النعاس فرأيت فيما يرى النائم السيد المقرئ وهو يقول لا فض فوه : “أنا أفضل ألا نتظاهر و لا نخاطر بأرواحنا و سلامتنا و وظائفنا و لا نواجه المخزن و المتنفذين صراحة ولا نضحي من أجل الحرية و الكرامة بل إننا لا ننظر بعين الرضا لمن يفعل ذلك مثل حركة 20 فبراير، و كان بودنا أن نبقى في المعارضة شوطا آخر، ريثما تنتصر تلك الحركة الشبابية و معها القوى السياسية والتنظيمات المطالبة بدستور ديمقراطي حقيقي، وعندما تنتزع الحرية الأوسع والاستقلالية الأكبر وتهيأ لنا تلك الظروف التي لا زلنا نفتقدها اليوم، فنحن مستعدون آنذاك فقط لتسلم السلطة – باردة – لكي نفعل ما نحقق به أحلامنا.”

استفقت من إغفاءتي عندما رُفع أذان العشاء فذهبت بسرعة للمسجد و إذا الإمام يقرأ :

” قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ * قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ * قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ * قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الأَرْضِ فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ”.

ولله في خلقه شؤون.

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • محمد أمين
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 02:13

    سؤالي للسيد ابن الصديق، ألا تعلم أن المعارضة اليسارية العلمانية اليوم ليست مثل معارضة العدالة والتنمية، فهم قد يعارضونهم إذا اتخذوا قرارات فيها ما يعتبرونه تطرفا إسلاميا مثل قضية المهرجانات التي تتكلم عنها، بحجة أن الناس يحضرونها بكثرة وأن من الديمقراطية احترام التنوع ورغبة المدوخين من الشعب بالكورة والرقص

  • أحمد
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 02:22

    نعم صدقت في سؤالك، لماذا لايأتي هؤلاء الناجحون في الانتخابات وبكل شفافية ويصرحون في برنامجهم الانتخابي أن ثمة جيوب مقاومة وكائنات" لامرئية" وخطوط حمراء، "ويسمون هذه الخطوط بمسمياتها" قد تحول بينهم وبين تطبيق برنامجنا الانتخابي الذي وعدوا به عوض أن يتقدموا ببرنامج انتخابي وينجحوا في الانتخابات ويقيموا"بهرجة المشاورات الحكومية" ويوهموا الشعب أن طريق الديمقراطية والتداول السلمي على السلطة قد دشنت، وبعدها سيأتون ويقولون عند فشلهم أو فشل تطبيق برنامجهم، لقد تعرضنا لإكراهات وجيوب مقاومة وكائنات غير دستورية نافذة تفرض علينا سياستها وبرامجها دون حسيب ولارقيب؟ إنها قمة التعمية الممارسة ضد هذا الشعب…مفارقة سياسية غريبة يمارسها هؤلاء السياسيون مع الأسف…

  • Dragonaut
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 02:24

    جواب السيد أبو زيد عن السؤال جاء بصراحة و وضوح مطلقين. يعني قام بالتشخيص الموضوعي للاشكالية المطروحة، و لم يزد عن ما هو واقع معاش. قال بأن هناك جهات متنفذة تتحكم في هذا الأمر، و لم يُخرج لغة الخشب كما عوّدنا كوادر الأحزاب التي كانت في الحكومات السابقة ليجيب كي لا يجيب. تحاملك على جوابه جاء و هو ما زال في مرحلة التشخيص و هي مرحلة ضرورية. لم تنتظره انتقاداتك حتى يمرّ لمرحلة إيجاد الحلول، و هذا يجعل انتقادك غير بنّاء. أريد الاشارة إلى نقطة غاية في الأهمية: حين كان الحزب في المعارضة و مارس نوعا من الانتقاد تجاه المهرجانات، لم يمنحها الأولوية، بل كانت تأتي في أسفل قائمة الأولويات. لذا، و قد دخل الحزب الآن العمل الحكومي، لا يجب كيل الاتهامات له إن لم يمنح هذه المسألة الأولوية في برنامجه الحكومي. قد يستمر الحزب في عمله الحكومي و نحن نرى المهرجانات كما هي لمدّة من الزمن، و لكن هذا ليس كافيا كي ننتقد عمله الحكومي لنقصٍ في هذه الجزئيّة. الأولويات واضحة: التعليم، النمو الاقتصادي، الشغل، السكن. و ما دون ذلك من خمارات و مهرجانات (و الذي يأخذ الحيز الأكبر في الجرائد للأسف) ليس بالأولويات من شيء.

  • مغربي مكرفص
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 03:57

    انا كمغربي صوتت على حزب بنكيران اريد منه فتح الملفات الاتية شعاركم كان اسقاط الفساد والاستيداد اريد منكم هاده الملفات التي يعرفها جميع المغاربة اد لم تستطيعوا فاستقيلوا واتركوا الشارع ولتكم تورة ما زال المغاربة لا يعلمون لحد الآن ما الذي وقع بالتحديد في صناديق مال عمومية مثل القرض العقاري والسياحي، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والقرض الفلاحي، والبنك الوطني للإنماء الاقتصادي اريد منك يا رئيس الحكومة اخراجها للقضاء لانها ستسدد مديونية المغرب اطالب من بنكيران ان يقنن اراضي الحشيش بالشمال وان تكون مملوكة لشركات خاصة ويعمل بها اصحاب الارض على ان تسدد الضرائب للدولة ويدهب الحشيش الى الميدان الطبي وليس الميدان الترويجي لانه اقتصاد غير مهيكل بتركيا هناك مزارع حشيش لكن للطب وليست للترويج لو عملتم هده لدخلت خزينة الدولة ملايير الدولارات

  • لا اعفاء للفلاحين الكبار
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 04:17

    التورة اتية اتية لا محالة ادا لم تطبق العدالة التي سميتوا بها حزبكم وستكونوا انتم ايضا من المتسترين على الفاسدين نطالب من بنكيران ان يرغم شركات الهمة والماجيدي وعباس الفاسي والراضي واتصالات المغرب وميديتيل والشركات المملوكة من طرف الملك ومناجم التي تجبد الفوسفاط والدهب والحديد التي فوتت لها رخص التنقيب عن التروات ولا يوجد منافس لها ولا تدفع الضرائب وكدالك شركات المتخصصة بصنع الخمر فاغبها لا يدفع الضرائب وهي مملوكة لزنيبر و اونا وكدالك رفض العفاء الضريبي للفلاحين لان الملك وكبار ضباط الجيش والدرك والمسؤولين السياسيين والعمال والولات والمشاهيرهم من يملكوا ضيعات جد شاسعة اكبر منتفعي من هادا الاعفاء وليس الفلاح الصغير

  • علاش حنا فقراء
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 04:50

    منير الماجدي و سعد بنديدي و باسم الشجعي حكيمي و رشيد سليمي وحسن بوحمو؛ هؤلاء هم الذين هندسوا لتنمية الثروة الملكية سيجر" و"إرجيس" تتحكم في 67 في المائة من الشركة الوطنية للاستثمار و5 في المائة من "أونا"؛ والشركة الوطنية للاستثمار،تتحكم بدورها في 33 في المائة من "أونا" و50 في المائة من صونا صيد (الصلب والحديد) و20 في المائة من لافارج أما مجموعة "أونا"، تتحكم في 51 في المائة من أسواق مرجان و51 بخصوص أسواق أسيما، و91 في المائة من شركة "سوبريام"هذا فيما يخص قطاع التوزيع وفي القطاع المنجمي تتحكم "أونا" في 75 في المائة منشركة "مناجم" الرائدة ،وفي القطاع المالي والمصرفي تملك "أونا" 30 في المائة منالتجاري وفا بنك، و49 في المائة من مجموعة "أكسا" و50 في المائة من "أكما"، أما في قطاع الصناعات الغذائية تتحكم "أونا" في 55 في المائة من مركزية الحليب و55 في المائة بخصوص "كوزيمار"، وتملك 56 في المائة من"لوسيور كريسطال"و50 في المائة من "بيمو" و30 في المائة من"سوتيرما".إن هذه الهيمنة الاقتصادية والمالية جعلت من الملك فاعلا اقتصاديا، عبر الشركات المتحكمة في أهم قطاعات الإنتاج (سينجر- إرجيس – سني – أونا

  • samir
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 06:07

    لربما كنت انتضر هذه الاجابات من بعض اشخاص العدالة و التنمية لكن ان تصدر من استاذنا المقرئ ابو زيد هذا ما لم انتظره.

  • زكرياء الفاضل
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 07:28

    بداية أشكر الكاتب على مقاله القيم والمفيد. ثانيا العدالة والتنمية لا يمتلك برنامجا حقيقية للخروج بالبلاد من الأزمة، وكل ما بنى عبيه حملته الانتخابية هو كلام عام وفضفاض هو أقرب للشعبوية منه لبرنامج حقيقي من قبيل محاربة الفساد واقتصاد الريع، لكن كيف وما هي الوسيلة فلم يخبرنا المصباح. وهذا أكبر دليل على أنه لا يملك برنامجا، وأظنه ليس في حاجة له لأن مهمته المخزنية التي من أجلها سمح له الوصول للحكم هي الوقوف في وجه الانتفاضات الشعبية بقيادة 20 فبراير.

  • عبد المجيد
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 08:00

    للأسف كنت أتوقع منك أن تقف في ظهر العدالة والتنمية لا أن تكون عليها.

    أنا صوت للعدالة وأنتظر منها فعل ما هو 'مستحيل' في نظر الساسة المغاربة والتخلص من النافذين أو على الأقل عدم الخضوع لهم.

    وصوت للعدالة لسبب آخر وأهم وهو أني أنتظر منهم أن يعلنونها صريحة أمام الملأ في حال فشلهم بسبب المتنفذين, فيخبروا الشعب صراحة بأسماء هؤلاء الكائنات المتسلطة وحينها سنشهد البداية الحقيقية للربيع العربي في المغربي وهذا ما لا يتمناه عاقل.

    المخزن له أن يترك حق الشعب للشعب أو فإنه سيضطر لا محالة لترك كل شيء !

  • Sisima
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 12:04

    Mr benseddik vous avez tout mon respect et j'ai l'honneur de m'adresser a vous. Mais ce que je voudrais vous dire : Mr abou Said fait parti d'un groupe, et il est libre de penser et de supposer ce qu'il veut et la decision finale se fait au niveau du gouvernement. Il faut leur faire confiance et attendre un peu avant de les juger.merci 

  • medmed81
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 13:11

    J'espère que ce qu'à dit Mr ABOU ZAID que je respcte énormèment ne tient qu'à lui, car on espère beaucoup du prochain gouvernement qui doit être capable de lutter de toute ses forces pour pouvoir réellement gouverner. On sait que ça ne sera pas facile à réaliser mais les gens du PJD le savent déjà et j'ai entendu Mr BENKIRANE déclarer à plusieurs reprises qu'il n’acceptera jamais d'interventions de quiconque. Et vous devez savoir que beaucoup de gens ont voté pour vous pour que cette idée soit mise dans la vraie vie. Sinon, je vous le dit dès maintenant, en gouvernant ainsi, vous allez signez votre arrêt de mort politique et l'USFP en est un exemple concrêt.
    Enfin, je dait Chapeau Mr AHMED BEN SEDDIK…

  • abdelkader
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 13:15

    لماذا تستغرب من كون أناس لهم نفوذ أكثر من أية حكومة ؟ أتريد أن تقول أنك قادر على منع
    المهرجانات إن وصلت إلى الحكم ؟
    أأنت أو غيرك قادر على مجابهة المنظمات والدول وذوي النفوذ في الداخل والخارج إذ أنت
    خرجت على الخط.؟
    ماذا عسى تفعل إن امتنع أصحاب النفوذ على الاستثمار؟
    كيف ستؤدي ستؤدي أجور موظفيك إن أوقفت السياحة ؟
    ماذا عساك تفعل أمام هذا الجيش العرمرم من الذكور والإناث غير القادرين على الزواج؟
    ماذا عسى متهوري 20 فبراير ومسانديهم أن يفعلوا أما الزحف الهادر للعولمة؟
    أتظن أن الكلام في المعارضة الرامي إلى النقد من أجل السلطة هو نفسه الذي يجب
    العمل بعد استلام السلطة .
    المقرئ أبو زيد وأمثاله كانوا يحاربون طواحين الهواء كما تفعل أنت الآن غير مدرك
    بأن عجلة التاريخ قد ولت وأن أصحاب النفوذ قادرين على ركوب أمواج الاحتجاجات
    واستغلال ما يمكن أن يسمى بكبح الحريات لزعزعة الأوضاع.
    الشعب خرافة وأنت تعلم أن ما أحدا تمكن من السلطة بفضل ما يسمى "بالشعب"
    والجماهير كالجراد الهائج لن تشبعها الفتاوي والخطابات الرنانة.

  • Observateur
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 13:46

    Oui, le processus de domestication a déja commencé avant même le début de ces éléctions . Le PJD a été pris dans le piège tendu par le Makhzen…Pourquoi les peuples ont toujours cette courte mémoire ? C'est tout simplement de la naïveté politique… Les "Piégés" crient déja victoire et osent parler même d'une véritable démocratie…Gardez les pieds sur terre ne serait que plus sage car le chemin à parcourir à la quête de cette précieuse démocratie est encore beaucoup trop long ! Paradoxalement, ça me fait rappeler quand des milliers de Marocains ont envahi nos boulevards et nos rues et places publiques pour rendre hommage (et de quelle manière) à notre Equipe Nationale suite à son retour de Tunis apès sa défaite en finale de la Coupe d'Afrique des Nations…Comme si elle avait remporté la Coupe du Monde…Peut-être ceci explique à quel point les couches populaires sont déprimées et traduit en fait ses déboires, mais, trop surestimer est d'autant néfaste que…! Merci et à bientôt

  • yassir
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 13:50

    لست أعرف كيف يبرر السيد أبو زيد كون أشخاص لا وجود لهم في الدستور بكونهم فوق الحكومة ؟ بينما رئيس الحكومة المعين ما فتئ يطمئن الجميع أنه سيشتغل مباشرة مع الملك و أن عهد نفوذ المستشارين قد ولى مع الدستور الجديد و بزغ فجر الوضوح والمعقول.

  • kasbi
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 14:19

    لا مكان لكم فارجعوا أيها المغرضون الحاقدون إن كلامكم لا يستحق مني ولا من غيري تعليقا أولا لانه بعيد عن الموضوعية والواقعية بل ويحمل حكومة لم تنعقد بعد أوزار وأثقال حكومات متعاقبة منذ عقود من الفساد والإفساد
    ثانيا هؤلاء الإخوان سيبذلون قصارى جهدهم ولن يدخروا شيئا من ذلك ونحن واثقون بهم كل الثقة بعد الله عز وجل
    ثالثا لان هذا الكلام فيه مزيج من الخرافيات والمنامات التي تخاطب الشعب والفئة المثقفة وكأنها لا زالت ترضع من أصابعها تحتاج إلى أسلوب خرافي لإقناعها
    رابعا النفس الذي يتحدث به صاحب هذا الكلام الممتلإ غيظا وحقدا
    ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

  • مغربي حر
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 14:54

    السيد المقرئ الإدريسي، بمرارة من كان يحترمك ويقدرك، أقول لك مستغربا متسائلا، ألا تعتبر أكثر من نصف مليار التي أخذتها من أموال الشعب لحد الآن داخل القبة، علاوة على راتبك، وأكثر من 20 مليار التي أخذها فريقكم كبرلمانيين دون الأجور الأصلية والتعويضات..، والأكثر من 30 مليار التي تعتزمون أخذها في ولاية جديدة، لا كتب الله لها الاستمرار،..، ألا تعتبرون هذا، مع ما تتنكرون له من وعود مباشرة بعد الانتخاب، وقد بدأتم لغة الإكراهات حتى قبل أن تبدأوا..، ومع أدائكم الهزيل جدا جدا..إلخ، نوعا من أكل أموال الناس بالباطل؟! أنت فعلا مرتاح الضمير وأنت تصرح بمثل هذا؟!

  • Mahran
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 15:09

    قد يستغرب المتتبعون عندما يقارنون بين خطاب العدالة والتنمية ما قبل الانتخابات وما بعدها فيستبينوا ان هناك تغيرا يسري الى تلك المبادئ والمواقف الصلبة التي لا تعرف الهوادة لكن الناقد البصير يدرك طبيعة الوضع وأبعاده ذلك ان التنظير لا يمكن الحكم بنجاعته وصلاحيته الا عند اختباره بالواقع فان وافقه فهو صحيح والا فيبقى مجرد كلام
    والعدالة والتنمية قبل كانت ترفع شعارات قوية لكن لما اصطدمت بالواقع على اعتاب السلطة ظهر شعور بصعوبة المسؤولية وخطورة المرحلة وكان الحزب زج به في هذا الظرف دون إرادة
    لكن ينبغي الا نستبق الاحداث ونصدر أحكاما قد يكذبها الواقع مستقبلا
    فاملنا ان تتوج تلك الجهود بالنجاح فعسى ان يصلح بنكيران ما افسد الدهر

  • الزاوي سعيد
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 15:27

    نعم يا اخي معك حق وشكرا على المقالة ، هناك اشخاص تحت الستار نافذين وهم من يعيقون سير اي حكومة مغربية بل يفشلونها . الحكومة تذهب ثم تجيئ اخرى . ولا شيئ يتغبر في الافق ولكن الشعب المسحوق والمدعوق هو من يؤدي الفاتورة .

  • MAROC
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 15:32

    ا لله يقويك الاخ أحمد, و يبارك فيك.
    على PJD ان يخرج مرجعيته الاسلامية الى الوجود او التخلي على الحكومة او البقاء و التخلي على المبادء.

  • houssine wazan
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 16:06

    اذا كان هذا فعلا ما صرح به ابو زيد فهو كلام خطير جدا أتمنى أن يكون مجرد رأي شخصي للسيد أبوزيد و ليس التوجه السياسي للحزب .فأقول للسيد ابوزيد الغير موفق تماما في ما قال ان الناخب المغربي صوت للعدالة و التنمية لمحاربة الفساد و الاستبداد و مواجهة المتنفذين و ليس القول ان هناك خطوط حمر و هناك نافذين فوق الحكومة …هذا كلام محبط للغاية

  • يعني شي ماكاين
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 16:35

    يعني شي ماكاين ولاش داخلين؟ وفين غاديين؟ وعلاش فاضحين الدنيا محاربة الفساد والاستبداد؟ إلى كانت دار لقمان على حاها اشداكوم لشي حكومة توسخوا بها كما توسخ بها اليوسفي والمخزن امسح فيكم كلشي وكل مرة تيدبر على فوطة نقية يمسح فيها يديه المجلخين

  • عبد الله
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 16:35

    (فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ ). صدق الله العظيم.
    هذه الاية الكريمة توضح لسان حال العدالة والتنمية. سوف يقعدون على الكراسي ويطلبون من 20 فبراير والقوى الداعمة لها (فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا ) حتى يبسطوا لهم مجالا أوسع للحكم.
    (إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّىَ يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ) صدق الله العظيم.
    الآحزاب السياسية المغربية ضريت أن ترضخ لهؤلاء القوم الجبارين المتنفذين الذين يمثلون رأس المخزن المدبر. رضوا بأنصاف الحلول. رضوا بالقسمة الضيزى. رضوا بالفتات يرمى لهم كما يرمي السيد المتعجرف المتكبر للعبد الطيع الذليل. كل هذا مقابل الكراسي والاٍمتيازات الشخصية والحزبية. يا له من تنافس وضيع على الفتات.

  • ويح بن هيهات
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 16:49

    السلام عليكم

    و أنا سيدي، تعجبت، كيف تكتب مقالا لتحكم على افتراضات نائب من حزب العدالة و التنمية لأمر هو أيضا افتراضي .. أنت هنا تحاكم النوايا و هو أمر لعمري غير موضوضعي لكي لا أقول غير منصف.

    عندما سيكون هناك مهراجان موازين في عز حكومة العدالة و التنمية و تبذر فيه الملايير كما عهدنا، آنذا من حقك أن تكتب مقالك و تأتي بأقول النائب الفلاني لتستشهد بها .. أما الآن فأنت تتحدث عن أمر افتراضي و تحاكم النوايا كما فعل متخلفو الصليبيين إبان محاكم التفتيش !

  • منصف النجار
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 17:15

    عجيب امر هاته العناوين المتداولة في الصحافة الوطنية , تحدثت احدى القنوات التلفزية الاجنبية مؤخرا عن الجرأة في طرح مواضيعنا على صفحات اعلامنا , و قد وجدت الخبر مشينا شيئا ما , اما ما نحن بصدده فهو اغرب و اغرب , العنوان لاحمد الصديق يقول او يسال عن السلطة التنفيذية والسلطة النفوذية، أيهما أقوى؟ . على هذا الاساس نبني التصور الاقرب للواقع
    أي سلطة قوية تستمد استمراريتها من تحطيم ذاتها
    للاشارة مستوى المعلق ثاني اعدادي

  • كريم
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 17:20

    تحية حارة لك ايها الرجل .ما سياتي اسوا

  • MOHAMMED
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 17:28

    Un article vraiment intéressant, et même si j'ai pas lu celui de M. Mokri abou zid, j'ai quelques remarques, en particulier en ce qui concerne les lignes rouges et les personnes invisibles. Il faut qu'on soit franc honnête, le maroc c notre pays et on est sur que meme si ça n'existe pas dans la constitution, ces éléments là existent et ils sont visibles, voire plus visibles que la constitution elle même, et je vous cache pas que je suis tout a fait d'accord avec son point de vue concernant l'intégration du gouvernement dans ce contexte économique et social actuel, d'ailleurs la preuve est la pression qui ne cesse d'augmenter vis-à-vis de abdelillah benkirane et de ce qu'il va faire malgré le fait qu'il na pas encore commencé ses missions et malgré le fait que tous les partis politiques s'en foutent carément de la stabilité du pays en essayant de tirer profit pour avoir plus de ministères. J'aurai aimé que le PJD aurait pris le pouvoir ds d'autres conditions.

  • بوخابية
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 17:39

    صراحة ….لن يحقق الحزب الاسلامي شيئا يذكر لان القصر ومحيطه يملكون كل شيئ
    وما الحزب سوى واجهة ملتحية جيئ بها نظرا لاكراهات المرحلة ولربح المزيد من الوقت والانحناء امام رياح الربيع العربي كي لاتذهب بالكراسي والهامات …سؤال….متى ستستفيق الاغلبية الصامتة والتي لايستطيع احد بمن فيهم الملك ان يدعي امتلاك ولائها

  • متتبع
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 19:31

    لا فض فوك سيدي أحمد بن الصديق وكثر من أمثالك

  • Bnadm
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 21:08

    I would like to thank Mr Ben Sadik for this excellent article. second of all I would like to thank Mr Mokrie for his CLEAR answers. The one who does not understand the meaning of these ANSWERS is either a SLAVE or from ALMOKHABARAT. Today the AMBASSADORS are chosen by the king only AGAINST of What DOSTOUR of ALMKAHZEN says. PJD is used to refrain 20Feb and BENKIRAN is going soon to realize
    that after ALMAKHZEN will finish choosing for him the GOVERNMENT, PJD will FALL even worse than USFP party.

  • casawi
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 21:23

    فكرتُ في الموضوع و أعدتُ قراءة الحوار عدة مرات إلى أن غلبني النعاس فرأيت فيما يرى النائم السيد المقرئ وهو يقول لا فض فوه : "أنا أفضل ألا نتظاهر و لا نخاطر بأرواحنا و سلامتنا و وظائفنا و لا نواجه المخزن و المتنفذين صراحة ولا نضحي من أجل الحرية و الكرامة بل إننا لا ننظر بعين الرضا لمن يفعل ذلك مثل حركة 20 فبراير، و كان بودنا أن نبقى في المعارضة شوطا آخر، ريثما تنتصر تلك الحركة الشبابية و معها القوى السياسية والتنظيمات المطالبة بدستور ديمقراطي حقيقي، وعندما تنتزع الحرية الأوسع والاستقلالية الأكبر وتهيأ لنا تلك الظروف التي لا زلنا نفتقدها اليوم، فنحن مستعدون آنذاك فقط لتسلم السلطة – باردة – لكي نفعل ما نحقق به أحلامنا."

    la vérité de PJD c'est qu'il est une prtie "intihazi intihazi intihazi".

  • Mohamed
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 21:45

    D'apres les réponses de Mr ABOUZAID on comprend bien pourquoi Jamma de ADEL WA IHSAN refuse toujours la cohabitation avec MAKHZEN, ils ont raison puisque le Maroc est loin de la démoctrati, et ni le gouvernement qui a été élu par le peuple ni son président peuvent gouverner, celui qui gouverne c'est le roi et ses amis, malheuresement pour notre pays et notre peuple

  • maghribi allemagne
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 22:00

    Le gouvernement prochain est mort avant sa naissancce.Bien sur il y a un pouvoir tres fort qui est au dessus du gouverne-ment de Benkiran.C'est le pouvoir qui est complete avant quel-ques jours avec Omar Aziman,le meme jour ou Benkiran est de-signe prisident du gouvernemt.Le gouvernement prochain sera
    un gouvernement sans pouvoir,si vous voulez dire.Salut a Bensadik et merci a hespress….et

  • Brahim
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 22:03

    LES DEPUTES DU PJD DOIVENT ETRE JUSTE CAR IL FAUT INTERDIRE DE FINACER LES FESTIVALS DES DENIERS PUBLICS CAR CEUX QUI VEULENT FAIRE CES MANIFESTATIONS DOIVENT AVOIR DE L'ARGENT PRIVE ET AUCUNE SOCIETE OU ETABLISSEMENT OU ENTREPISE OU ADMINISTRATION OU COMMUNE OU REGION OU PREFECTURE OU WILAYA DONT SON CAPITAL COMPORTE AU MOINS UN DIRHAMS DE L'ETAT NE DOIT SPONSORER OU FINACER OU DONNER DES DONS POUR LES FESTIALS NON VALIDES PAR LME GOUVENRNEMENT
    ET CHACUN DEVELOPPE L'ART COMME IL VEUT

  • ناصح أمين
    الثلاثاء 6 دجنبر 2011 - 22:14

    لا يختلف 2 أن العدالة في مأزق كبير أخلاقيا سياسيا و إجتماعي تبنيها للمرجعية الاسلامية يجعلها أكثر محاسبة و مراقبة خصوصا أن قياداتها ما فتأت تردد مناقب الصحابة و التابعين الذين كانو لا يبررون و لو على رقابهم و الأمثلة في ذلك كثير فالعز بن عبد السلام لم يخضع لما هو أعظم مما يبرر المقرأ و سعيد بن جبير و عمر بن عبد العزيز و الامام أحمد و الرسول ص لم يخضع في الحق قط و قد عرض عليه الملك و الجاه و المال و …الخوف من أن يتحول التياركله للوصولية و الانتهازية و التبرير الغير مبرهن و الخوف من المجهول و الخضوع للظالمين بمسمى درأ المفاسد
    كان الله في عون أهل الإصلاح
    و الأمر أماتة و لا دين لمن لا أمانة له حفظ الله الوطن

  • العربي أبو دعاء
    الخميس 8 دجنبر 2011 - 18:01

    الاصلاح أشواط كثيرة وليس شوط واحد ويبدو أن بن الصديق لا يملك النفس الطويل فهو دائما مستعجل ولهذا نراه يطلق الرصاص دائما في كل الاتجاهات . ان الامة ولا أقول المغرب قد مرت بقرون من التخلف والتقهقر . حتى وصلت الى ما وصلت اليه الآن . وان الاصلاح يتطلب كثير من الصبر والاناة والتؤدة وليس العجلة فهو عملية جراحية صعبة تتطلب تميرنا بل تمرينات وتمرينات حتي يتم اجرائها بل ونجاحها . وانت يا احمد جد مستعجل فأولى لك أن تنآى بنفسك عن هذه الامور وتلزم أمرا تحسنه. أعد قراءة كتاب الله بتدبر تام وانظر متى كلف الله موسى بدعوة فرعون وكيف امره بخطابه ثم متى قضى عليه. بل كيف أعد الله موسى قبل أن يرسله الى فرعون ترى أن حكمة الله بالغة .هذا مع العلم أن موسى عليه السلام من اعداد الله . فكيف ببشر فيهم من الضعف ما فيهم . أمثال بنكيرا وغيره . وهو لم يدع العصمة يوما بل أخطاءه لا تعد ولا تحصى . وهو مقر بذلك .الذي تتطلبه يحتاج الى جيل أو جيلين من الصراع بل من الجهاد حتى نصل الى المبتغى الذي يحلم به كل مسلم والى ذلك الحين نعمل قدر المستطاع ولا يكلف الله نفسا الا وسعها

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟

صوت وصورة
أوزين والضائقة المالية
السبت 3 أكتوبر 2026 - 19:34 3

أوزين والضائقة المالية