السلفية المدخلية نموذج للفكر المعطوب

السلفية المدخلية نموذج للفكر المعطوب
الخميس 18 فبراير 2016 - 12:45

ما هي السلفية؟

السلفية هي العودة للينابيع الأولى للإسلام، الكتاب والسنة، بفهم الصحابة والأئمة الكبار الذين ظهروا في القرون الثلاثة الأولى بعد وفاة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، من أجل إحياء ما اندرس من الدين، وتجديد فهمه، وإزالة ما شابه من بدع وانحراف في الاعتقاد والسلوك والتشريع.

ولاشك أن الإسلام اختلط بثقافات شعوب وأمم دخلت فيه وهي لم تتخلص من رواسب معتقداتها القديمة، كما أنه اصطدم بالفكر اليوناني مبكرا بعد الترجمة التي قام بها المسلمون للتراث اليوناني، وكان للنزاع السياسي الدور الحاسم في نشوء الفرق الكلامية خوارج وشيعة ومعتزلة ومرجئة وجهمية وغيرها؛ وكان للترف الذي أصاب بعض طبقات المجتمع الإسلامي بفعل الفتوحات الغنية انعكاسه على ظهور أهل التزهد والفقر إلى الله والاشتغال بالآخرة عن زخرف الدنيا وزينتها..وهو ما عرف فيما بعد ب”التصوف”، والذي أنتج أصوله وقواعده وطقوسه، ثم تطور فيما بعد في اتجاهين:

الأول فلسفي غنوصي انتهى للقول بالحلول والاتحاد، وهي فلسفة مأخوذة عن زهاد الهند، حتى قال قائلهم: (ما في الجبة إلا الله)..

والثاني طرقي بدعي أضاف لمرجعية الكتاب والسنة: مرجعية الكشف والإلهام، و”حدثني قلبي عن ربي”، و”التقيت الخضر”،وأكثر من وضع الحديث الذي لا أصل له، ثم غلا في شيوخه أحياء وأمواتا، وبنى عليهم القباب، وتوسل بجاههم لكشف الكرب وابتغاء الرزق ..

بالموازاة مع ذلك، لم يخل زمان من دعاة العودة للينبوع الصافي للإسلام، ينكرون على أولئك بدعهم وشركهم وخرافاتهم، ويدعونهم لما كان عليه السلف من فهم صحيح للدين والعمل به، وسموا ب”أهل السنة والجماعة”، ثم ب “السلفيين” نسبة للسلف.

لكن أعظم من ظهرت حجته بالكتاب والسنة، وانتشر فكره، وحطم أصنام فلاسفة اليونان وجمود الفقهاء وشطحات الصوفية ولغو المتكلمين، الإمام الحجة شيخ الإسلام أبو العباس عبد الحليم ابن تيمية (ت.728 هـ)، وترك تراثا علميا ضخما، فيه تأسيس وتجديد لقواعد المنهج السلفي، وتلامذة عظاما نشروا فكره وفقهه ورتبوه، من أشهرهم الإمام ابن القيم.

ومن أشهر من تأثر بفكر ابن تيمية في القرون الثلاثة الأخيرة إمامان:

الأول هو الإمام محمد بن عبد الوهاب (ت.1791 م) الذي أسس بتحالف مع الأمير محمد بن سعود آل مقرن الذي قبل دعوته الدولة السعودية، واستمر هذا التحالف بين ذرية الإمام وذرية الأمير إلى يومنا هذا، وإليهما تنسب اليوم “السلفية النجدية” أو ما يسميه البعض ب “الوهابية”.

الثاني هو الأستاذ الإمام محمد عبده (ت. 1905 م) الذي انتهت إليه رئاسة الأزهر بمصر، ومن أعظم تلامذته الإمام رشيد رضا، وإليهما تنسب اليوم “السلفية الإصلاحية” وروادها الكبار أمثال: شيخ الإسلام أبي شعيب الدكالي والمختار السوسي وعلال الفاسي وغيرهم، وبدعوتهما تأثر الإمام الشهيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين.

الفكر السلفي المعطوب

انتهت السلفية اليوم إلى ثلاثة اتجاهات: السلفية السلطانية، والسلفية الإصلاحية، والسلفية الجهادية.

تعزز هذا الفرز في الصف السلفي بعد حرب الخليج الثانية مع مطلع التسعينات عندما غزا الرئيس العراقي السابق صدام حسين دولة الكويت، واضطر حكام دول الخليج، بما فيها المملكة السعودية، الاستعانة بالقوات الأمريكية من أجل دفع الخطر البعثي المتعاظم، فصدرت فتاوى تؤيد الاستعانة بالأجنبي لصد العدوان، وأخرى ترفضه..ولكل أنصاره وأشياعه.

ظهر اتجاه ثالث تشدد في الفتوى، واعتبر من يحرم دخول القوات الأجنبية أرض الحرمين من الخوارج تجب محاسبته، تزعمه الشيخ ربيع بن هادي المدخلي، أستاذ الحديث بالجامعة الإسلامية سابقا، وإليه ينسب التيار السلفي المدخلي.

ثم تطور هذا التيار وانتشر في الخليج، وظهر في أوروبا وفي جل الدول الإسلامية، وله مواقف ومقولات شاذة، منها اعتباره لما يسمى اليوم بالمعارضة السياسية خروجا على الحاكم، ويرى النصح للحاكم إنما يكون في السر،ولا يجوز نقد سياساته، لا في الإعلام ولا في البرلمانات ولا غيرها، ومن باب أولى يحرم كل أشكال الاحتجاج السلمي، فضلا عن الخروج المسلح، فيرفض التظاهرات السلمية والإضرابات والثورات وغيرها من أشكال الاحتجاج، ولهذا فهو يدعو اليوم في تونس لعودة الحاكم السابق ابن علي الهارب..

ويرفض التعددية السياسية، ويعتبرها تفريقا للأمة التي يجب أن تجتمع على الكتاب والسنة وفهم السلف فحسب..

وبالتالي فهو يرفض الأحزاب السياسية ذات المرجعية الإسلامية، فضلا عن غيرها من الأحزاب الاشتراكية والليبرالية والحداثية عموما،وينعتها بالخوارج والضلال ورؤوس الفتنة..

وسبب هذه الأعطاب التي ابتلي بها هذا التيار راجع إلى ابتعاد شيوخه عن السياسة والعمل السياسي، ونهيهم تلامذتهم عن خوض لججه، وانشغالهم بكتب الحديث والفقه والعقيدة، ولو اقتصروا على ذلك لانتفعوا ونفعوا غيرهم في مجالات اختصاصهم، لكنهم قفزوا فجأة إلى قوارب السياسة، وهي تجري بهم في موج كالجبال، وهم لم يحسنوا السباحة ولا تعلموا فن التجديف، فبحثوا فيما معهم من كتب الثرات فوقعوا على أخشاب مهترئة، فدعوا الناس للتمسك بها فهلكوا وأهلكوا من معهم..

لقد أنتجوا أحكاما سياسية خطيرة، ما لهم بها من علم، واتهموا خصومهم بدون علم، ولما كانوا عند أتباعهم ثقات في نقل الحديث وفي شرح العقيدة، وهي أعلى علوم الشريعة، أحسنوا بهم الظن في مقولاتهم السياسية ومواقفهم من الحكام ومن المعارضة، فعادوا ووالوا من أجلها، وهي في حقيقتها ليست مواقف ولا مقولات أولئك المشايخ لجهلهم بمعانيها وملابساتها وتداعياتها، بل هي لدهاة الساسة يوظفونهم ضد خصومهم السياسيين على لسان رجال دين يفتون بما لا يعلمون..

وتأمل خرجات المسمى “الرضواني” أحد شيوخهم الذي تجاوز سبع حلقات على قناة “البصيرة” المصرية، يتهم فيها حزب العدالة والتنمية المغربي الذي يقود الحكومة الحالية بتدبير انقلاب على الملكية، ومن جهله السياسي عدم انتباهه أن الذي سرب إليه هذه “المعلومة الفاسدة” سربها له في سنة انتخابية يريد توظيفها ضد الحكومة لا غير..

لقد عملت السلفية المدخلية على تفتيت الصف السلفي من خلال آليتين:

الأولى: تريخهم لدى الأتباع قاعدة اختصاصهم بصفة “السلفية” الحقة دون غيرهم، وأنهم الفرقة الناجية والطائفة المنصورة المذكورة في الأحاديث.

الآلية الثانية: القذف والسب والشتم وإخراج من خالفهم من دائرة “السلفية”، والحكم عليه بالضلال والبدعة (ويسمونه إسقاطه)، وهي الآلية التي عوضوا بها آلية التكفير عند “السلفية الجهادية”.

فهم لا يتورعون عن نعت الإمام القرضاوي ب”الشيطان” والإخوان المسلمين ب”كلاب جهنم”..إلخ..ثم ينتقلون إلى صفهم فيفتتونه تفتيتا بنعت مشاهير الدعاة السلفيين ب”الضلال”..

ولهذا كله نحذر من اللعب بورقة “المدخليين”، ونعتبر ذلك خطأ فاحشا وخطرا كبيرا، لأن منهجهم الفاسد لا يفصله عن منهج التكفير إلا خيط رفيع.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • Said
    الخميس 18 فبراير 2016 - 14:06

    لو أن هذا الرضواني لم يتكلم عن حزبك لما تكلمت عنه .

  • اختلطت المفاهيم
    الخميس 18 فبراير 2016 - 14:43

    المفاهيم مختلطة
    لا بأس بالاستعانة بكبار العلماء مثل الشعراوي و محمد علوي مالكي و علي جمعة و غيرهم …

  • Omar Ali
    الخميس 18 فبراير 2016 - 14:59

    بدل هذا الكلام الغير النافع بتاتا, تكلم عن المجوس الشيعة وحذر الناس منهم.

    انهم وجدوا موطئ قدم لهم في المغرب وبدؤوا يعزفون على نار الفتن.

    اما المداخلة فلا نعرفهم.

  • المعلق الرياضي™
    الخميس 18 فبراير 2016 - 15:52

    مشكلة المداخلة في أكثرها مع محمد قطب (1919-2014) أخو سيد قطب الذي فر إلى السعودية بعد خروجه من المعتقل سنة 1972 و صاحب كتاب "جاهلية القرن العشرين" و الذي عمل رئيسا لقسم العقيدة في جامعة الإمام سعود بالرياض حديثة الإنشاء حينها (مع أن تخصصه العلمي في الأدب الإنجليزي) مستغلا سذاجة السعوديين و حاجتهم للأطر العليا فخلط السلفية بأفكار أخيه التكفيرية و أخرج لنا ما يسمى بدعاة الصحوة أو الصحويين و ملحقهم العنيف المتمثل في الجيل التفجيري الذي رأيناه في أفغانستان و نراه اليوم في داعش و لعل إشارة أسامة بن لادن لأحد كتب محمد قطب (مفاهيم يجب تصحيحها) في أحد خرجاته المصورة سنة 2004 خير برهان على ما أقول.

  • مولاي فقط
    الخميس 18 فبراير 2016 - 16:21

    ما تم سرده من تاريخ شيوخ علماء الدين ليس يغنينا اليوم عن المتاعب التي لحقت بِنَا وأصابتنا في مسارنا التاريخي ، ومن الأسف الشديد أننا كلما تأزمت الأزمة واشتدت حولنا ،اتجهنا إلى وصف الماضي نحاول أن نخفف به عن أنفسنا، ونردد الوصف الوردي المعسول،نحاول به أن نخفف ما لحق بِنَا من سوء أحوالنا ،ونكثر من تمجيد الماضي (الذهبي) بل الماضي البئس الذي لم نحاول قط أن نحاسبه على ما سببه لنا من تعاسة وبؤس وشقاء.
    ويكفك أن نوهت بابن تيمية وتوجيهه لابن عبد الوهاب،وتلك الطامة الكبرى، ولا أريد أن أسترسل في وصف ما لحق المسلمين من ظلم هذا النظام القروسطي الظالم للعباد والمسلمين.
    وكان موقف المغاربة المتنورين من هذا التوجه الفاسد واضحا،ويكفي أنه توجه نحو الماضي الفاسد،وأأكد مرة أخرى أن لا وجود لدينا قط من ماض عليه سمة الإشراف والحسن نهائيا.والذين يدعون ذلك هم من يحق لنا أن نقف في وجوههم ونعتهم ب (الدعشيين) الذين يحاولنا مواساة أنفسهم بأن تخيلوا أن ماضيهم كان أجود من حاضرهم، وهذا ما نسميه بالماضويين البائسين.وليس يوجد في تاريخ الأمم ماض أجود من الحاضر.،والمغاربة مسلمون لايلذغون من الجحر مرتين.

  • صوفي
    الخميس 18 فبراير 2016 - 16:38

    حقيقة التصوف يشرحها كبار العلماء
    كالشعراوي و محمد علوي مالكي و علي جمعة

    أما الفرق الكلامية كالمعتزلة
    فالذي رد عليهم
    هو الإمام أبو الحسن الأشعري

  • الحق
    الخميس 18 فبراير 2016 - 16:53

    ومن صفات المدخليين سوء الخلق وجفاء الأخوة وغلظ العبارة ووقاحة الإشارة وقسوة القلب وتلون الجلد ولعنة الطبائع واتساع الذمة والجبن والخوف عند الملمة والتملص من المسؤولية والهرب من المواجهة. إن الواقع ليتبرأ من هؤلاء الذين يصدون عن اخوانهم فلا يسلمون لأن الناس عندهم مبتدعة. والمجالس تنبئك عن انشغالهم في تصنيف اخوانهم فلم يسلم منهم أحد حتى انفسهم لم يسلموا من انفسهم. فما تركوا عالما ولا شيخا ولا إماما ولا جماعة ولا فرقة إلا لمزوها، ولم يسلم منهم إلا ولي الأمر.
    يتبع

  • yassine
    الخميس 18 فبراير 2016 - 17:26

    السلفية منهج حق، ويكفي النظر في الهجمة الشرسة التي تشن ضده من دعاة الفسق والفجور لنتيقن هذا !

  • الحق
    الخميس 18 فبراير 2016 - 18:50

    تتمة لاخلاق وسلوك المدخليين
    وضحالتهم الشرعية وقلة علمهم، فليس عندهم من يفاخرون به إلا ميت. انهم هم المنظرون العلماء المفتون وقد شحنت رسائلهم بالاغاليط والاكاذيب والجرأة على العلماء السابقين والتنقص من قدرهم فيوم تكلموا في ابن حجر ومرة في النووي ومرة في البيهقي ومرة في القاضي عياض وهكذا، وقد شحنوا اشرطتهم بالاقوال المبتورة والحكايات المكذوبة الملفقة والنقول المغلوطة وحمل النصوص على غير محملها وانزال مرادات العلماء على ما يشتهون.
    أن المداخلة لم يقدموا للأمة شيئا. أن مجموع ما قدمه الجامية المداخلة بشيوخهم الاحياء منهم والاموات وبشبابهم المجتمع منهم والشتات انما هو هدم وتفريق وكلام لا ينتهي في تصنيف الناس والعلماء وردود مريضة عقيمة إن مجمل ما قدموه للأمة هو التجسس عليها،ولا يملك الجامية المداخلية أي قبول لهم بين الناس ولا حتى بين اهلهم بل حتى بين بعضهم فقلوبهم متنافرة، وهم كالجواسيس في الدول الشيوعية كل منهم يخاف من الآخر أن يشي به أو يتكلم عنه. وهناك التناقض الصارخ في حياتهم بين النظرية والتطبيق، ففي الوقت الذي يتكلمون فيه عن ولي الامر يعصونه متى ما شاؤوا أو غابت اعين الرقابة عنهم،
    يتبع

  • moussa
    الخميس 18 فبراير 2016 - 20:49

    السلفية، المدخلية، الإخوان، العدالة والتنمية، ….
    الكل يقحم ويستغل الدين من أجل مكاسب سياسية ومآرب دنيوية.
    القرآن الكريم يحتوي على آيات بينات هي صميم الدين بالإضافة الى أحكام دنيوية لا تتجاوز زمنها بدليل نسخ القرآن بعضه للبعض. بل إن النبي نسخ أحكاما من القرآن (قتل المرتد ورجم الزناة)، ونسخ الصحابة أحكام القرآن (إسقاط حد السرقة ووضع حد السُّكر).
    إن النسخ بكل بساطة هو تغيير الأحكام (القوانين حينما تصير غير ملائمة).
    تطَوّر الفقه الإسلامي منذ نشأته الى أن أتَمَّه ابن تيمية في إتجاه معاكس تماما لمبدإ النسخ فراكموا الأحكام وقالوا إنها الدين لا يأتيه الباطل ولا يقبل التغيير.
    وظني أن ابن تيمية ومن يفقَه كُتُبَه وفتاواه أعلم من ابي بكر وعمر بدين الله!

  • hamdon
    الخميس 18 فبراير 2016 - 20:59

    عفوا ايها الكاتب لا تسمي الاشياء بغير اسمها فذلك ظلم عظيم فقل لي بربك متى كانت هناك مظارات سلمية او ليس اول خروج على الامام كان بالكلمة كما فعل ذو الخويصرة مع رسول الله ثم تطو ر الخروج الى ان صار بالسيف الى ان قتل الخليفة عثمان ثم علي ثم……………و……….و………والقائمة طويلة ولكنها السياسة تعمي البصيرة

  • البخاري
    الخميس 18 فبراير 2016 - 21:09

    ان الجامية المدخلية ما هم إلا شتات مفرق جمعه النظام السعودي واسدى عليهم ستاره فلا تجمعهم سوى قضية تصنيف الناس وتفسيقهم وتبديعهم بل أدق من ذلك أن الذي يربطهم هو شعورهم بالنبذ والطرد من المجتمع والكراهية المطلقة لكل الناس ولا أدل على ذلك من كثرة تفرقهم وتشتتهم واختلافهم على بعضهم فعلى سبيل المثال لا الحصر انقسم الجامية المداخلة في الكويت فقط إلى ست جماعات تشتم كل جماعة الأخرى وتتكلم كل مجموعة في غيرها وعلى سبيل المثال منطقة خيطان، القرين، الخالدية، الرقة، الفحيحيل، الجهراء بل في خيطان وحدها ثلاث جماعات وفي مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث جماعات مدخلية، وفي الرياض كذلك وفي المنطقة الجنوبية والشرقية والوسطى وغيرها.

  • ليس في القنافذ أملس
    الخميس 18 فبراير 2016 - 21:31

    بالنسبة للإسلاميين عموما،وللسلفيين على وجه الخصوص قلتُ وأقول:
    ليس في القنافذ أملس،وجميع الجِراء التي لا يتم تعليمها وتهذيبها وتلقينها آداب السلوك تتحول في آخر المطاف إلى كلاب ضالة ومتشردة تنبح كل مارّ،وتعقر كل غافل،وعندما تجتمع تتحول إلى قطيع من القتلة تهاجم في الظلام،فتنهش اللحم وتكسر العظم،ولا ينجو من شرها إلا من كان يحمل مشعلا من نور ونار،نور يهتدي به،ونار يخيف بها أعداءه،فإن لم يجد،فليس أمامه إلا أن يسلم قدميه للريح،واسألوا سكان البادية فسيخبرونكم أن الكلاب إذا اجتمعت تفتك بفريستها ولا ترحم.

  • الحق
    الخميس 18 فبراير 2016 - 22:37

    تتمة لاخلاق وسلوك المدخليين
    يقومون باصطياد الأخطاء ولي عنق الكلام لكل من خالفهم ..كما أنهم يستدلون على أقوالهم باستدلالات باطلة فاسدة ويحاولون اقتناص مايوافق اّراءهم من كلام الأئمة الكبار المشهود لهم من السلف والخلف واجتزاء كلام العلماء لتبرير منهجهم الفاسد ويستدلون لكلامهم بنقول مغلوطة عن شيوخ كبار كابن باز وابن عثيمين والألباني وغيرهم.يسبون علماء الأمة ودعاتها من كل التيارات والتوجهات المخالفة لهم ويصفونهم بالمبتدعين والزنادقة والخوارج. كما يرون أن من ارتكب فعلا من أفعال الكفر هو كافر دون اقامة حجة أو انتفاء موانع التكفير وتحقق شروطه. يتنابزون حتى بين بعضهم البعض ممن يحملون نفس المنهج فيبين كل منهم بدع وأخطاء بعضهم البعض ..وهذا حصل مع أسامة القوصي وفالح الحربي وغيرهم.

  • صلاح
    الجمعة 19 فبراير 2016 - 09:49

    لايوجد شيء من الاساس اسمه سلفية مدخلية

  • عبد الله
    الجمعة 19 فبراير 2016 - 10:03

    الشيخ ربيع المدخلي:
    بعد تخرجه عمل مدرساً بالمعهد بالجامعة الإسلامية مدةً ، ثم التحق بعد ذلك بالدراسات العليا وواصل دراسته وحصل على درجة " الماجستير " في الحديث من جامعة الملك عبدالعزبز فرع مكة عام 1397 هـ برسالته المشهورة " بين الإمامين مسلم والدار قطني "، وفي عام 1400 هـ حصل على الدكتوراه من جامعة الملك عبدالعزيز أيضاً بتقدير ممتاز بتحقيقه لكتاب " النكت على كتاب ابن الصلاح " للحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى ثم عاد بعد ذلك للجامعة يعمل بها مدرساً بكلية الحديث الشريف ، يدرِّس الحديث وعلومه بأنواعها وترأس قسم السنة بالدراسات العليا مرارا وهو الآن برتبة " أستاذ كرسي " متعه الله بالصحة والعافية في حسن العمل.

  • الحسن المغربي
    الجمعة 19 فبراير 2016 - 10:13

    إلى 12 – البخاري

    السلفيون الجامية و المدخلية لا يبدعون إلا من أقيمت عليه الحجة من القرآن و السنة و يفعلون هذا طاعة لله و نصحا للأمة و تحذيرا لها من الأئمة المضلين.

    لقول الله عز وجل : "إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ".

    وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" الدين النصيحة".

    قيل: لمن يا رسول الله ؟

    قال:"لله , ولكتابه , ولرسوله , ولأئمة المسلمين , وعامتهم".

    و قوله أيضا:" أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون".

    إلى 14 – الحق

    أسامة القوصي يقول:«إنه لا يوجد في الإسلام دولة دينية» كأن دولة رسول الله و خلفائه الراشدين لم تكن دولة دينية فهو يريد أن يلبس الإسلام لباس العلمانية.

    و فالح الحربي أدخل"جنس العمل" في الإيمان وادعى أنه ركن في تعريف الإيمان و العمل عنده شرط صحة وهذا من مذاهب الخوارج الذي يكفرون به الأمة و من خالفه في رأيه بدعه و حكم عليه بالإرجاء.

    و الإخوان جعلوا من أسامة القوصي و فالح الحربي حربة يحاربون بهما السلفيين.

  • تجربة علمية
    الجمعة 19 فبراير 2016 - 10:45

    اذا أردت أن تكتشف صحة صحيح البخارى من عدمه وتحكم عليه هل هو صحيح ؟أم غير صحيح كما يدعى منتقدوه استخدم هذه الوصفة المجربة
    الخطوة الأولى ..تنطلق من هذا الحديث الموجود فى صحة رقم 249صحيح البخارى (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اصطبح كل يوم سبع تمرات عجوه لا يضره سم ولا سحر ذلك اليوم الى الليل )
    التجربة التى أقترحها بسيطه جدا
    1-أحضر سبع تمرا عجوه ثم أطعمها لشخص ممن يدافعون عن صحيح البخارى على الريق
    2-أعطه ملعقة من السم وانتظر 5 دقائق فان عاش فالبخارى صحيح وان مات من السم يبقى الكتاب غير صحيح وبعدها ننتقل الى مسند أحمد

  • إلى تجربة علمية
    الجمعة 19 فبراير 2016 - 22:46

    ان الحديث الذي تناول فوائد ثمرات العجوة ,له مفعول سحري لا يعرف قيمته إلا الذين يتاجرون في هذا النوع من الثمور , حيث يصل ثمنها إلى 400Dh.لهذا ليس من مصلحة أي كان القيام بتجربة تقوض تجارة من ذهب.

صوت وصورة
وزير الفلاحة والتنمية القروية
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:49

وزير الفلاحة والتنمية القروية

صوت وصورة
المحروقات تثقل كاهل السائقين
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:28 1

المحروقات تثقل كاهل السائقين

صوت وصورة
ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات

صوت وصورة
أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:11

أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي

صوت وصورة
فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور
الإثنين 2 نونبر 2026 - 20:44 2

فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور

صوت وصورة
بنعبد الله يحتفي بخديجة بومليك
الإثنين 2 نونبر 2026 - 19:21 2

بنعبد الله يحتفي بخديجة بومليك