أفادت مصادر هسبريس بأن ولاية أمن الدار البيضاء تفاعلت، بجدية كبيرة، مع مقطع فيديو تداوله مستعملو تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة، يظهر حيازة شخصين السلاح الأبيض بالشارع العام بحي سيدي مومن بالمدينة، وتورطهما في إحداث الفوضى ورشق أحد المنازل بالحجارة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط أوضحت أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها مصالح الشرطة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بالدار البيضاء، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه النازلة عن تحديد هوية المشتبه فيهما، قبل أن يتم توقيف أحد المتورطين في حيازة السلاح الأبيض.
يشار إلى أنه تم إيداع المشتبه فيه الموقوف، البالغ من العمر 30 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما مازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
استنفرت مصالح الأمن بفاس عناصرها، زوال الجمعة 19غشت ، إثر توصلها بخبر اقتحام جانحين في مواجهة بينهما بالأسلحة البيضاء أحد المساجد بالتزامن مع صلاة الجمعة.
شرارة المواجهة سببها مطاردة أحد الجانحين للآخر، الأمر الذي دفع بهذا الأخير إلى الاحتماء بالمسجد هروبا من بطش غريمه، في الوقت الذي خلفت هذه الحادثة إصابة أحد المصلين بجروح بليغة إلى جانب تعرض أحدهم الآخر إلى حالة إغماء.
ومن جهة أخرى، فتحت المصالح الأمنية تحقيقا في الموضوع، وقامت بجمع بعض المعلومات الخاصة بهوية الجانحين من أجل تعقبهما وتوقيفهما.
“.. تحديد هوية المشتبه فيهما، قبل أن يتم توقيف أحد المتورطين في حيازة السلاح الأبيض”
” فيما مازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.”
نفس الجمل تقريبا تتكرر في كل البلاغات.
السيبة كثرات.هادشي معمروا مكان عندنا التراخي في الحكم والعفو عن المجرمين لا يزيد إلا فسادا. نريد مسؤولين أقوياء والحكم القاسي على المجرمين باقصى العقوبات. ومن لم يحكم بما انزل الله فاولاءك هم الضالمون.
allah yaaze la police d lmericane,wahed lbareh mfaraane homa ytkiwhe
هذه الجرائم كلها من حيازة السلاح الابيض ورشق منزل بابحجارة وترويع أمن أصحابها وأمن المواطنين ونشر الفوضى من طرف هذه العصابة ثلاثة تعليقات فقط بالطبع لأنهم لم يسرقوا ستة عشرة بيضة ولو سرقوها كملوا أنتم البقية من عندكم ياقراء لانكم نعلمونها جيدا
يجب محاكمة كل من يحمل سلاح أبيض في الشارع العام بقانون الإرهاب، فلا فرق بينه و بين الإرهابيين.
كما يجب عزلهم في سجون خاصة و إلغاء مصطلح العفو.
ها لي داير السيبة وقلة الحكم:
بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب المجيدة لهذه السنة، أصدر الملك محمد السادس أمره بالعفو عن 542 شخصا، منهم المعتقلون ومنهم الموجودون في حالة سراح، محكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المغرب.
يجب الضرب بيد من حديد على رؤوس المجرمين المخربين الأوباش. يجب إطلاق الرصاص تلقائيا وآنيا على كل من لا يمتثل لأوامر الشرطة. من حق الشرطي أن يشك في شخص ما ومن حقه أن يطلب منه تنفيذ أمر ما في إطار القانون. إن لم يفعل، من حق الشرطي إطلاق النار عليه
يجيب تطبيق الإعدام علئ كل من يحمل السلاح الابيض ولو طبق لابقي واحد منهم او ارسالهم الئ السجون بالاقليم الجنوبية في الفترة مابين شهر 6 الي 9 مع الاعمال الشاقة وتحياتي لامن الواطني الذين يعرضون انفسهم للخطر واطال الله في عمر جلالة الملك محمد السادس نصره الله
يجب تطبيق الحد الشرعي في هؤلاء .قطع اليد في المرة الأولى وقطع الرجل من خلاف مع اليد في المرة الثانية.
وستعود البلاد آمنة مطمئنة. يجول فيها الرجل وتحول فيها المرأة بكل أمن وأمان.
أما أولئك البلطجيون الذي يتبجحون بحقوق الإنسان فهم أنفسهم المجرمون أو لهم قرابة بهؤلاء المجرمين.لذلك تجدهم يدافعون عنهم دون هوادة.
لذا وجب محاكمة كل من يدافع عن هولاء الصعاليك والزج بهم معم في السجون مع الأعمال الشاقة.